ام 64 فى مصر!!!
ام (64)فى مصر
تختلف مصر عن جميع بلدان العالم فكل شيء يبدو متوقعا وغير مستغرب حدوثه ايضا وكل ما هو مستبعد او ما لا يخطر ببال احد فى اى يوم قد يصبح حقيقه بمجرد ان يستيقظ فى صباح اليوم التالى وليس عليه الا القبول به شاء ذلك ام ابى .
ومن ذلل على سبيل المثال ما صدر اخيرا من قرار يمنح المراه 64 مقعدا فى مجلس الشعب الموقر ولست من المعارضين فى ان تشغل المراه هذا العدد من المناصب او ان حتى يصبح جميع اعضاء المجلس من النساء ولا يوجد بهم رجل واحد الا ان ذلك لابد وان يكون عن طريق الانتخابات وحريه الاختيار فالقانون فى الماضى كان يمنح المراه الحق فى ان تتقدم للترشيح وقد يحالفها الحظ وتنجح او قد لا يختارها المواطنون فهذه هى المساواه بعينها اما ان يتم تخصيص هذا العدد الكبير اجباريا فهذا لم يكن متوقعا ولم يكن احد يحلم بحدوثه فى اى يوم من الايام .فهذا بالطبع يعد تجنيا على حق المواطن فى الاختيار وعلى حق الرجال فى المساواه والشباب ايضا فمن حقه ان يطالب بعدد مثل هذا فى المجلس حتى تصل ارائه وافكاره الى القيادات العليا .
وبالطبع فان اكثر النساء تفاؤلا خاصه من الاتى ملان الدنيا ضجيجا بضروره المساواه بين الرجل والمراه لم يكن يحلمن بهذا القرار ابدا وقد كان لهم ما يتمنونه واكثر بكثير حتى بلغ الى الحد الذى يجعل الرجل نفسه هو من يطالب بالمساواه مع المراه فكل الطرق سهله وميسره امام المره كى تشغل احد المراكز المرموقه فى المجتمع فقد اصبحت وزيره وقاضيه وعمده وشيخ بلد الى غير ذلك من المناصب التى لم يكن يتخيلها جميع المطالبين بهذه المساواه التى لا نعلم الى اى مدى سوف تنتهى .
فقد اقتحمت المراه جميع مجالات العمل بلا استثناء ولم يصبح هناك اى وظيفه او اى مجال يقتصر على الرجال دون النساء بل بالعكس فان هناك اعمالا ووظائف قد اصبحت للنساء فقط .ولست من المعارضين لعمل المراه ولكننى لست من المناصرين له ايضا وارى ان عمل المراه لابد ان يكون له حدود وضوابط تحكم وتحدد ما هى الاعمال والوظائف التى يمكن للمراه الاشتغال بها ففى مجال التعليم مثلا من الافضل ان تقوم النساء بتدريس الفتيات فقط وكذلك الرجال لابد ان لا يسمح لهم بالتدريس للفتيات الاكبر سنا من الخامسه عشر كما يجب ان يكون هناك طبيبات للنساء فقط واطباء للرجال فقط ايضا كما ان هناك بعض الاعمال التى يجب منع المراه من القيام بها اصلا كما يجب ايضا ان يراعى ان تكون الاولويه فى الالتحاق بالوظائف للشباب اولا على عكس المتبع حاليا فانه اذا تقدم الف شاب لاى وظيفه فى اى مكان وتقدمت معهم فتاه واحده فانهم سوف يختارون الفتاه بلا اى تردد ودون النظر الى درجاتها او مؤهلاتها ولعل هذا هو السبب الرئيسى فى ارتفاع نسبه البطاله فى مصر والتى بلغت مستوى ندعو من الله سبحانه وتعالى الا تتجاوزه . وهو السبب ايضا فى ارتفاع معدل الاغتصاب وانتشار ظاهره التحرش الجنسى وانتشار الرشوه ايضا من الشباب فى سبيل الحصول على وظيفه فلم نسمع عن فتاه قدمت رشوه لاحد المسئولين للحصول على وظيفه كان من المفترض ان تكون لاحد شباب المقاهى او احد الشباب الذين باتوا يشعرون باليأس واصبحوا فريسه سهله للخمور وجميع انواع المخدرات او لاحد الشباب الذى لقى مصرعه فى عرض البحر بحثا عن مصدر للرزق و ان كان ذلك بطريقه غير مشروعه وقد يؤدى الى فقدانه لحياته واخرته ايضا فقد خرج علينا من يقول بانهم غير شهداء
بعض التعليقات