جامعة مصرية تطعن في حكم ألغى حظر النقاب

صورة 

 

مفكرة الإسلام: قال مصدر رسيمي بإدارة جامعة عين شمس المصرية أن الجامعة قررت الطعن في الحكم القضائي الذي ألغى منع الطالبات المنقبات من دخول المدن الجامعية.
وأكد المصدر أن الجامعة ستتقدم بشكوى لوقف تنفيذ الحكم وستطعن فيه أمام المحكمة الإدارية العليا، بحسب وكالة فرانس برس.
وكانت دائرة التعليم بمحكمة القضاء الإداري برئاسة المستشار أنور خليل، نائب رئيس مجلس الدولة، رئيس المحكمة قد قضت بإلغاء القرار الصادر بمنع طالبتين منتقبتين من دخول المدينة الجامعية للإقامة فيها.
وقالت المحكمة: “إن المحكمة الإدارية العليا أكدت في أحكامها أن ارتداء النقاب يدخل ضمن الحرية الشخصية للفرد إذا لم يخل أو يتجاوز حدود النظام العام والقواعد المنصوص عليها دستوراً وقانوناً”.
الحكم ألزم وزير التعليم العالي ورئيس الجامعة:
وألزم الحكم الدكتور هاني هلال، وزير التعليم العالي، والدكتور أحمد زكي بدر، رئيس جامعة عين شمس، بالسماح للطالبتين بدخول المدينة الجامعية.
وسبق وأن شدد هلال على ضرورة كشف وجه الطالبة المنتقبة داخل لجان الامتحانات، رافضًا تخصيص حارسات لتفتيش المنتقبات بدلًا من الرجال.
هذا، ومن المقرر أن تنظر محكمة القضاء الإداري في 27 ديسمبر الجاري في دعوى مقامة من طالبات منقبات ضد قرار جامعات عين شمس والقاهرة والأزهر (وهي أكبر ثلاث جامعات في مصر) بمنعهن من دخول الامتحانات إذا تمسكن بارتداء النقاب

الجزائر: “بابا نويل” يوزع هدايا تنصيرية بـ”تيزي وزو”

مفكرة الإسلام: في سابقة خطيرة بالمجتمع الجزائري قام شخص يرتدي زي “بابا نويل” بالتجول في أرجاء مدينة “تيزي وزو” شرقي الجزائر، ووزع على الأطفال هدايا تحتوي على مواد تدعو للنصرانية، وشيكولاتة ممزوجة بالخمر.

 

وقال شاهد عيان من أحد سكان المدينة: “بعدما أخذت صورًا تذكارية مع بابا نويل أعطاني هدايا اكتشفت لدى عودتي للبيت أنها تحتوي على مواد تنصيرية كالرزنامات السنوية التي تحتوي على رموز وعبارات تقدس المسيح، فأسرعت إلى إتلافها”، وفقًا لما نقلته صحيفة “الشروق اليومي” الجزائرية اليوم الاثنين.

 

وبحسب الصحيفة، فإن ابن هذا المواطن، الذي لم تسمه، لم يسلم هو أيضًا من مخالب “بابا نويل”، حيث سلمه قطعة شيكولاته اكتشف الوالد أنها ممزوجة بالخمر.

 

وحالة هذا المواطن ليست الوحيدة، إذ كشفت إحدى السيدات أن ابنتها هي الأخرى حصلت على أشرطة كاسيت ومطويات تحتوي على مواد تنصيرية، إضافة إلى قطع من الشيكولاتة الممزوجة بالخمر، مباشرة بعد أخدها لصور تذكارية مع “بابا نويل”.

 

ويلتف العديد من الأطفال هذه الأيام حول ما يسمى بـ”بابا نويل”، الذي يجوب شوارع “تيزي وزو” متيحًا الفرصة للمواطنين كي يلتقطوا صورًا تذكارية معه، ومانحًا إياهم بعض الهدايا التي في معظمها تدعو إلى النصرانية، حيث إن سنهم لا يسمح لهم بإدراك خطورة ما يدور حولهم.

 

شكوى الأهالي للسلطات:

 

وقد أثارت أفعال هذا الشخص المجهول، غضب واستياء أهالي “تيزي وزو”، الذين قالوا: إنهم سيتقدمون بشكوى جماعية إلى السلطات لردع أصحاب هذه الممارسات الذين يستغلون براءة الأطفال لتحقيق أهداف مشبوهة.

 

وقال أحد أئمة “تيزي وزو”، رفض الكشف عن هويته: إن هذا “الشخص يجوب شوارع المدينة بعربة وحصان، ويسمونه بابا نويل، ويستغل براءة الأطفال وجهل بعض المواطنين، فيلتقطوا الصور بجانبه، رغم أن مثل هذه الأفعال من طقوس النصارى”.

 

وأضاف الإمام بنبرة يملؤها الحزن: “لسنا ضد أي دين من الأديان، لكن أن يحدث هذا في بلد مسلم، فأمر لابد لنا أن ندينه ونشجبه”. وتساءل مستنكرًا: “كيف نسمح لهؤلاء بالعبث في بلداننا، في الوقت الذي منعوا فيه بناء المآذن؟”، في إشارة إلى موافقة أغلبية الناخبين السويسريين في استفتاء شعبي في التاسع والعشرين من الشهر الماضي على حظر بناء مآذن جديدة.

 

وحذر أهالي المنطقة من “أن يغتروا بالهدايا التي يقدمها هذا الشخص”، مطالبًا إياهم بأن “يحافظوا على دينهم، الذي يمنحهم أجمل الهدايا كل يوم، وليس في نهاية العام فقط”.

 

سابقة خطيرة:

 

ووصف الكثير من مسلمي المدينة ما يفعله ما يسمى بـ”بابا نويل” بـ”السابقة الخطيرة في حملات التنصير بالجزائر”. فيما رفض الشخص، الذي يرتدي زي “بابا نويل”، التعليق على هذه الاتهامات، قائلاً: إنه “يتواجد في المدينة من أجل الخبزة (لقمة العيش)”.

 

وتعد منطقة القبائل، التي تضم إقليمي “تيزي وزو” و”بجاية” وأجزاء من أقاليم البويرة وبومرداس وسطيف وبرج بوعريرج، المعقل الرئيسي للأنشطة التنصيرية، حيث يستغل المنصرون حالة الفقر التي يعيش في ظلها أهالي المنطقة، من أجل دعوتهم إلى اعتناق النصرانية.

 

يذكر أن “بابا نويل” أو “سانتا كلوز” هو اسم محرف عن سانتا نيكلوس أي القديس النصراني نيقولاوس المولود في العام 275م في ميرا، وهي مدينة من ليكيا في آسية الصغرى. وكان نيقولاس يساعد الفقراء بالمال والهدايا ليلاً دون أن يعلم أحد عنه شيئًا حتى عُرف فيما بعد بأنه من كان يفعل ذلك.

 

و”بابا نويل” بشكله الحالي وبهداياه للأطفال لم يتم إدماجه في معتقد النصارى إلا في بداية ثلاثينات القرن العشرين؛ حيث ابتُدعت هذه الشخصية ذات اللباس الأحمر والأبيض وتم الترويج لها من طرف شركة ”كوكاكولا”. وهي التي دفعت في اتجاه تعميمه بحيث صار مشهورًا في مختلف بلاد العالم، حتى الإسلامية رغم جذوره النصرانية

 

باحثة مصرية: المدارس الأمريكية تنشر التنصير وتسيء إلى العرب في مناهجها

مفكرة الإسلام: كشفت باحثة بجامعة القاهرة أن المدارس الأمريكية في مصر من المدارس الموجهة التي بدأت في مصر كمدارس تنصيرية لنشر المذهب البروتستانتي، وأنها تخضع لإشراف هيئات أمريكية ولا تقع تحت طائلة أي قانون مصري.

 

وقالت الباحثة بثينة عبد الرؤوف في أطروحتها للدكتوراه بمعهد البحوث التربوية بجامعة القاهرة والتي هي عن مخاطر التعليم الأجنبي على هويتنا الثقافية: إن هذه المدارس لا تتمتع بأي إشراف مصري عليها إلا إشرافًا صوريًا على المرحلة الثانوية، وأن هذه المدارس تخضع لإشراف هيئات أمريكية تطبق عليها مقايسها وأهدافها, الأمر الذي يمثل مظهرًا من مظاهر التدخل الأجنبي في شئون داخلية للدولة, وهو ما كان سائداً قبل ثورة يوليو إبان الاحتلال الانجليزي. وفقًا للدراسة.

 

ما من معايير لتقييم الكتب الدراسية:

 

وأشارت الدراسة إلى أن تقييم كتب تلك المدارس في مصر من قبل إدارة المعادلات المصرية هو تقييم ذاتي؛ حيث لا توجد معايير أو مقاييس مكتوبة يمكن الرجوع إليها، بل يعتمد في المقام الأول على (ثقافة وضمير الخبير المراجع للكتب). وأنه لا تتم أي متابعة من قبل وزارة التربية والتعليم لمدى التزام هذه المدارس بما تم حذفه أو ما طلب من تغيير.

 

وأوضحت الدراسة أن مرحلة التعليم الأساسي من الصف الأول حضانة حتى الثالث الإعدادي لا تخضع لأي إشراف وزاري أو إداري.

 

وكشفت كذلك أن مدير المدرسة الأمريكية أو مساعديه عادة ما يكونون من الأجانب, فيما تتباهى هذه المدارس بالإدارة الأمريكية أو أن معظم المدرسين من خارج مصر. وفقًا لـ”المصريون”.

 

أهداف تنصيرية:

 

وقد قامت صاحبة رسالة الدكتوراه بتحليل محتوى بعض مناهج المدارس الأمريكية في مصر وخرجت بنتائج خطيرة حول ما يدرسه أبناء المصريين من أهداف غربية وتنصيرية وتحقيرية للعرب, كما جاء في إحدى القصص المقررة على تلاميذ المرحلة الابتدائية والتي توضح تفوق الإبل على العرب, وكيف أن قيادة الإبل للعرب أفضل من قيادة العرب لأنفسهم, وأن العرب إذا ساروا خلف الإبل فسيصلون إلى نتائج أفضل من التي يخططون لها.

 

الجامعة الأمريكية تقوم بدور الجاسوس:

 

وكانت مصادر صحافية مصرية قد كشفت الشهر الماضي عن وثيقة رسمية أمريكية تؤكد حصول الجامعة الأمريكية بالقاهرة على عقد بقيمة ٣.٤ مليون جنيه مصري، مقابل تزويد وزارة الدفاع الأمريكية “البنتاجون” بمعلومات عن مصر.

 

وقالت صحيفة “المصري اليوم” في صدر موقعها على شبكة الإنترنت: إن الوثيقة الرسمية الأمريكية الصادر عن البيت الأبيض والمتعلقة بإنفاق ميزانية عام 2007، تكشف أن البنتاجون منحت الجامعة الأمريكية عقدًا بقيمة ٦٠٠ ألف دولار أمريكي؛ لإجراء أبحاث لصالح سلاح البحرية الأمريكية عن “الأمراض المعدية”، وعن “الأبحاث التطبيقية والتطوير” في مصر.

 

وجرى توقيع العقد الذي يشترط أن يتم البحث في مصر كمكان للتنفيذ، على مرحلتين: الأولى في ٢٦ يونيو ٢٠٠٧، والثانية في ٢٢ أغسطس ٢٠٠٧، على أن تبدأ الجامعة في تنفيذ بنود المرحلة الأولى يوم ١ يوليو ٢٠٠٧، وتنتهي منه في ٢١ سبتمبر ٢٠٠٧، لتكون مدة العقد ٨١ يومًا فقط مقابل ٣.٤ مليون جنيه. أما المرحلة الثانية من العقد فيبدأ تنفيذها يوم ٢٦ سبتمبر ٢٠٠٧، وحتى ٢١ سبتمبر ٢٠٠٨.

 

التكتم على تفاصيل سرية في العقد:

 

واستنادًا إلى ما أوردته الصحيفة المصرية نقلاً عن وكالة “أمريكا إن أرابيك”؛ فإن ملخص العقد يفيد بأنه تم إسناد التعاقد العسكري مع الجامعة الأمريكية بالقاهرة، مباشرة ودون إعلان مزايدة، ولم يعط البيت الأبيض في برنامجه المسمى “يو إس سبيندج”، والمخصص لشفافية الميزانية، تفاصيل أخرى نظرًا لسرية باقي تفاصيل العقد، وأشارت الوثيقة إلى أن اسم القسم الداخلي في البحرية الأمريكية الذي قام بالتعاقد مع الجامعة الأمريكية يرمز له بالرمز “N٦٨١٧١”.

 

وبحسب وثيقة أخرى نشرها موقع وزارة الدفاع الأمريكية على الإنترنت، فإن هذا التعاقد جزء من عقد بين البنتاجون والجامعة الأمريكية بالقاهرة تم تنفيذه على مدار عامين، وحصلت الجامعة من خلاله على مبلغ قدره مليون و٢٠٠ ألف دولار أمريكي في عامي ٢٠٠٦ – ٢٠٠٧، مقابل القيام بأبحاث في العلوم الاجتماعية والإنسانية.

 

ووصفت الصحيفة هذا الكشف بأنه أول دليل علني تقر به الإدارة الأمريكية، عن قيام العسكرية الأمريكية باستخدام جامعة على الأراضي المصرية في أغراض البحث والمعلومات.

 

مسئول مصري: النصارى يعيشون عصرهم الذهبي

مفكرة الإسلام: أكد الدكتور مصطفى الفقي، رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشعب المصري، أن الأقباط يعيشون في عهد الرئيس حسني مبارك عصرهم الذهبي الثاني منذ الوحدة الوطنية في ثورة 19.

 

وأوضح أن مبارك أعطاهم حريات لم تكن مسموحة لهم بالعهود السابقة كاعتبار يوم 7 يناير من كل عام أجازة رسمية، والسماح بعرض صلواتهم بالكنائس على شاشات التليفزيون.

 

وقال في حوار لبرنامج “نأسف للإزعاج” على فضائية “دريم”: إن الرئيس مبارك ولى الأقباط قيادات ومسئوليات مهمة، فهناك وزراء ومسئولون وأكاديميون مسيحيون، مضيفًا: يكفى أن الأمين على قصر الرئيس ضابط طيار قبطي يدعى فوزي شاكر.

 

الدولة تقف في صف النصارى:

 

وأضاف: في حال وجود أي مشكلة تخص المسلمين والنصارى تقف الدولة في صف النصارى، لأنهم الأضعف وباعتبارهم أقلية، سواء أكان ذلك في مشكلة تخص قطعة أرض متنازع عليها بين مسلم ونصراني أو أديرة أو كنائس .

 

وأوضح أن التقاءه بأقباط المهجر خلال زيارته لأمريكا، كان هدفها التحدث إليهم وإطلاعهم على الحرية التي يتمتع بها الأقباط بالبلاد، لكنه قوبل بالهجوم من دينا جرجس سكرتيرة سعد الدين إبراهيم التي اتهمته بالاستخفاف بعقولهم، زاعمةً بأن الأقباط مضطهدون لدرجة أنها سألته سؤالاً مستفزًا يكشف عن جهلها بحال النصارى في مصر: هل هناك سيدة مسيحية بمصر تستطيع أن تضع الصليب على صدرها؟!!

 

وأكد أنه شعر بالضيق من كلامها، لأنها تتحدث بنبرة تحريض وكلها غضب وكره ليس للنظام المصري، بل لمصر نفسها كوطن، محذرًا من وجود أقباط بالخارج يشكلون خطرًا على مصر، خاصة جمعيات حقوق الإنسان التي تستقوي بالخارج، ناصحًا أقباط المهجر: “إياكم والاستقواء الخارج”.

 

وأشار إلى أن مايكل منير وعدلي أبدير يحاولون خلق دور وزعامة على أقباط مصر بالداخل، ورغم أن مطالبهم عادلة في الغالب، لكنهم يبالغون فيها ويتبعون وسائل غير عادلة ومستفزة، مما يؤدي إلى بلبلة بين المسلمين والنصارى بمصر.

 

ثناء على شنودة:

 

وأثنى الفقي على البابا شنودة، زاعمًا أنه لا يتصور الوحدة الوطنية بدونه، معتبرًا إياه بأنه “الوحيد القادر على كبح جماح أي مشكلة قبطية تحدث لمصر، وقال “ربنا يستر على البلد من بعده بعد عمر طويل”.

 

وحول الرئيس القادم لمصر، تمنى الفقي أن يكون الرئيس مبارك، مؤكدًا أن لديه جهازًا عصبيًا غير عادي وتحملاً كبيرًا لأي استفزازات خارجية أو داخلية، معتبرًا عدم تعيينه نائبًا له ميزة تحسب له، لأنه لم يرد أن يفرض شخصًا بعينه على مصر كرئيس من بعده، وحكمة منه بأنه لا يصادر حق المصريين في اختيار الرئيس القادم؛ لأن اختيار نائب للرئيس أمرًا يلغي الديمقراطية، على حد قوله.

 

أقباط: ظهور العذراء خرافة ذات دلالة سياسية

أقباط: ظهور العذراء خرافة ذات دلالة سياسية

مفكرة الإسلام: أجمع مثقفون أقباط على إنكار الظهور المزعوم للسيدة مريم أم المسيح عليه السلام على منارة كنيسة العذراء بالوراق، مؤكدين أن للحدث دلالات أخرى من بينها بينها دلالة “سياسية”.

 

وفسّر الباحث والكاتب القبطي الدكتور رفيق حبيب، الظهور المزعوم للسيدة مريم العذراء بأنه ذو دلالة تعكس الحاجة للإحساس بالدعم الروحي والمعنوي من قبل الجماعة القبطية عمومًا، أو طائفة من طوائفها، في إشارة إلى الكنيسة الأرثوذكسية التي أشاعت ظهور العذراء رغم تكذيب ذلك من الطوائف المسيحية الأخرى، بل ومن مصادر بالكنيسة ذاتها.

 

وقال حبيب : إن الجماعة القبطية تنظر إلى هذا الظهور المزعوم بأن هناك يدًا من السماء تسندها، وإن هذا يؤكد حاجتها للشعور بهذا الدعم المعنوي، وأن لديها شعورًا ما بالأزمة أو بالمعاناة، وتترجم هذا الاحتياج بدعم معنوي تعتقد أنه يأتيها من السماء.

 

وتابع: الظهور دومًا مرتبط بأزمة تمر بها الجماعة القبطية أكثر منها أزمة عامة تخص المجتمع ككل، ويأتي الظهور استجابة لها لتخفيف وطأة الأزمة، وهي ظاهرة قبطية المنشأ في الأصل، وفي رأيه فأساس المعجزة إيمان وقناعة شخصية، من يراها ويشهدها هو الذي يؤمن بالمعجزة وإمكانية حدوثها، والكنيسة لا تحب أن تؤيد سريعًا، وهي تخشى أن تجرح مشاعر الناس الطيبة ولذا تظهر حذرة في تصريحاتها.

 

ظهورات سابقة:

 

وأثير الظهور المزعوم للسيدة العذراء أكثر من مرة في مصر بنفس الكيفية وبنفس الطريقة والشكل مع اختلاف الأماكن، فقد أشيع أنها ظهرت عام 1968 على منارة كنيسة العذراء بالزيتون (كما هو واضح بالصورة المرسومة المرفقة مع الخبر)، وسنة 1986 على منارة القديسة دميانة بشبرا، وعام 1992 بدير العذراء بأسيوط، إلى أن أشيع ظهورها يوم السبت الماضي على منارة كنيسة العذراء بالوراق، حيث زُعم تجليها على القبة بشكل نوراني وظهور الكائنات الروحانية، التي تتمثل في الحمام، والحديث عن معجزات الشفاء لمن شاهدوا هذا المشهد.

 

واعتبر حبيب وهو مفكر مصري من الطائفة الإنجيلية، أن الظاهرة واحدة من تجليات ظاهرة التدين في مصر والتي يصاحبها إقامة نوع من التواصل مع القديسين والأولياء الصالحين، وطلب الحصول على الدعم المعنوي أو طلب المعجزة، وحادثة الظهور المزعوم للعذراء مريم نابعة من تصورات وأفكار الجماعة القبطية.

 

خرافة تخدع الكنيسة بها البلهاء:

 

وعلى النقيض، اعتبرت قيادات الطائفة الإنجيلية، الحديث عن ظهور العذراء فوق كنيسة الوراق “خرافة تضحك بها الكنيسة الأرثوذكسية على البلهاء”، مؤكدة أن هذا الأمر لا أساس له من الصحة، وهذا ما تؤكده المقاطع المصورة التي تم التقاطها إبان “ظهور مجرد ضوء باهر أو فلاشات قوية بواسطة ليزر”.

 

لكن حبيب يفسر ذلك بأن الكنيسة الرسمية الأرثوذكسية تؤمن بأن عصر المعجزات لا يزال مستمرًا، وأن المعجزة تحدث وهى توثقها وتتأكد منها ثم تعلن رسميًا أنها حدثت.

 

أزمة اجتماعية:

 

من جهته، قال أكرم حبيب الباحث القبطي ومدير تحرير مجلة “مدارس الأحد”: إن هذا الأمر يدلل على أزمة اجتماعية متأصلة بالمجتمع المصري، ومن يؤيد حقيقة الظهور يدعي القول: إنه تأييد من السماء للأزمة التي يمر بها المجتمع، وألمح إلى أن الأمر له دلالة سياسية، فلا يوجد مساحة ما للجوانب الروحية ليس لها بعد اجتماعي أو سياسي، ويكفي إحساس الأقباط بشعور ما “سلبي” في أحداث فرشوط.

 

وأضاف: الإقبال على الظهور في حد ذاته له دلالة اجتماعية واضحة على تعطش من المجتمع لتدخل السماء لحل مشاكلهم الاجتماعية والاقتصادية التي يعيشونها.

 

بدوره، يرى كمال زاخر منسق جبهة العلمانيين الأقباط أن الشغب الحادث والتدافع يعطي انطباعًا بأن هناك احتياجًا للعدالة ويشير إلى القصور في آليات الاجتماع إلى رأي الشارع، فالشعب لم يجد من يسمعه أنينه في الأرض فذهب إلى السماء ومجرد التواصل مع السماء بالنسبة للأقباط يشعرهم بالأمان.

 

وقد اجتمع آلاف الأقباط يوم الاثنين 14/12/2009 لليوم الرابع على التوالي أمام كنيسة العذراء بمنطقة الوراق بالقاهرة مرددين هتافات: “بص شوف، العذراء بتعمل إيه.. أم النور أهي”.. وذلك بعد ظهور أضواء ليزرية على سطح الكنيسة زعم بعض الأقباط أنها السيدة مريم والدة المسيح عليه السلام.

 

ويرى مراقبون أن هذه الظهورات تتزامن غالبًا مع وقوع حوادث طائفية بين المسلمين والأقباط في مصر، وجاء الظهور هذه المرة بعد أقل من أسبوعين من أحداث مدينة فرشوط بمحافظة المنيا جنوبي البلاد، حيث يقول أقباط: إنهم تعرضوا لاعتداءات “وحشية” من قبل المسلمين بعد اتهام شاب مسيحي بهتك عرض طفلة مسلمة.

 

لماذا لم يظهر المسيح؟!

 

من جانبه قلل القس رفعت فكري، السكرتير الثاني لسنودس النيل الإنجيلي (المجمع المقدس الأعلى للكنيسة الإنجيلية المشيخية بمصر)، من الضجة المثارة حول الأمر.

 

وقال: إن “ظهور العذراء لا يوجد إلا عند الأقباط الأرثوذكس في مصر فقط، وهو أمر مرتبط في البداية بهزيمة العرب في حرب 1967 ورغبة النظام الحاكم وقتها في نشر فكرة مساندة السماء لنا، واختيار العذراء بالذات يرجع إلى إجلال المسلمين والمسيحيين لها على السواء، وإلا لكان من الأولى ظهور المسيح”.

 

تقرير: 8 ملايين عاطل و35 مليون فقير في مصر

تقرير: 8 ملايين عاطل و35 مليون فقير في مصر

مفكرة الإسلام: تناولت مصادر صحافية مصرية اليوم الحالة الاقتصادية لغالبية الشعب المصري, مشيرة إلى أن نسبة الفقر والبطالة ارتفعت إلى درجة غير مسبوقة.
وقالت صحيفة “المصري اليوم” إنه إلى جانب نسب البطالة المرتفعة التي تقدرها الأرقام بنحو ٨ ملايين مواطن, فإنه طبقاً لتقارير البنك الدولي فإن الأفراد الذين يقل دخلهم اليومي عن دولار واحد، أي ما يوازي 5.8 جنيه يومياً، و١٧٤ جنيهاً شهرياً، ويعيشون تحت خط الفقر، بلغ عددهم 2.5 مليون شخص.
وأضافت, نقلا عن القرير ذاته, أن نسبة من يقل دخلهم اليومي عن ٢ دولار، وهو ما يوازي 11.6 جنيه يومياً، و٣٤٨ جنيهاً شهرياً ويطلق عليهم الفقراء، بلغ نحو 35.8 مليون شخص.
وقالت الصحيفة: إن ٧،٨ مليون مصري انخفضت دخولهم إلي أقل من ٢ دولار يومياً, وهو ما يعني اتساع رقعة الفقر لتضم بين جنباتها العديد من المصريين حتى ممن كان يطلق عليهم في الماضي توصيف الطبقة الوسطي.
وترتيب مصر طبقًا لتقارير التنمية البشرية الدولية، يأتي ضمن الدول ذات التنمية البشرية المتوسطة، وتحتل المكانة ١٢٠ بين ١٧٧ دولة يشملها دليل التنمية البشرية، وهي مكانة متأخرة بالمقارنة بدول أخري في المنطقة تسبق مصر في الترتيب، من بينها “إسرائيل” التي تحتل المرتبة ٢٢، وليبيا، والبوسنة والهرسك، وفنزويلا، والبرازيل، ولبنان وجزر فيجي، والمالديف.
اختلاف معدلات الفقر:
وعلى الرغم من أن كل المصريين في الفقر سواء، كما تقول الصحيفة, فإن معدلاته تختلف ما بين الحضر والريف، والوجه البحري والقبلي، ولكن تبقي معدلاته في الصعيد هي الأعلى، حيث تشير الأرقام إلي أنه من بين كل ١٠ فقراء مصريين، نجد منهم ٧ في محافظات الوجه القبلي.
وذكر تقرير التنمية البشرية في عام ٢٠٠٥ أن أغني ٢٠% من السكان، يحصلون علي ٦.٤٣% من الدخل القومي، بينما أفقر ٢٠% لا يتحصلون سوي علي ٨.٦% من الدخل القومي، وهو أمر يزيد الفقراء فقراً.
مستقبل الفقر في مصر:
ويقول الدكتور حازم حسني، أستاذ الإدارة بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية، إن مستقبل الفقر في مصر يرتبط بمستقبل النظام الحالي، الذي يعني استمراره تزايد معدلات الفقر.
وأضاف يجب أن نعلم أن التغيرات العالمية في مجال الاقتصاد لم تعد تتوافق والسياسات المستخدمة في مصر، وإذا كانت حكومات العالم المتقدم تراجع سياساتها المالية اليوم، فالأجدر بنا نحن فعل ذلك.
وأشار إلى أن الثروة في مصر وهمية، لا تقوم علي زيادة الأصول في حجم الاستثمارات، ولكنها تنبع من التنازل بالبيع عن أصول، تمتلكها الدولة وفي مقدمتها الأرض، وهو ما يعني أننا لا نملك أي استثمار حقيقي يقينا من الفقر ويمنع عنا آثاره، بل علي العكس من ذلك، فإنه أهم أسباب زيادة الفقر في مصر.
التحيز سواء لقطاعات بعينها في الاستثمار:
ومن ناحيته, يقول الدكتور محمد عبدالفضيل، أستاذ الاقتصاد بجامعة القاهرة، إن التحيز سواء لقطاعات بعينها في الاستثمار، أو لبعض الفئات في المجتمع، هو أهم أسباب الفقر في مصر.
وأضاف قائلا:”إن الدولة تتحيز في مجال الاستثمار لقطاعات بعينها كالاتصالات، والعقارات، وهي مجالات سريعة المكسب، ولكنها لا تؤثر في التنمية الحقيقية، كما يبدو التحيز أيضا للطبقة الثرية في المجتمع يوضحه التفاوت الواضح في توزيع الدخل بين الطبقات”.
ويضيف أن التجربة الماليزية في القضاء علي الفقر، تعد من أفضل تجارب مكافحة الفقر، بعد نجاحها علي مدار ٣ عقود منذ عام ١٩٧٠ في تخفيض معدل الفقر من ٥٢.٤% إلي ٥.٥% في عام ٢٠٠٠

إطلاق اسم السادات على أكبر ميادين “إسرائيل”!

إطلاق اسم السادات على أكبر ميادين “إسرائيل”!

 مفكرة الإسلام: كشفت مصادر إعلامية عبرية مطلعة النقاب عن استعدادات تجرى لافتتاح ميدان جديد في شمال “إسرائيل” يحمل اسم الرئيس المصري الراحل أنور السادات. وذكر موقع القناة السابعة الإخباري العبري أن حفلاً ضخمًا سيعقد غداً الثلاثاء في تمام الساعة الخامسة والنصف مساء لهذه المناسبة بمشاركة يونا ياهف رئيس بلدية حيفا وسفير مصر لدى تل أبيب ياسر رضا وعدد من الشخصيات “الإسرائيلية” البارزة. وأوضح الموقع أن لجنة “إسرائيلية” خاصة كانت قد قررت في يناير من عام 2007 إطلاق اسم الرئيس المصري الراحل أنور السادات على أحد ميادين مدينة حيفا التي زارها عام 1979 بصحبة رئيس الوزراء “الإسرائيلي” في ذاك الوقت مناحيم بيجين, حيث قام بمصافحة المصطفّين لتحيته. وأشار الموقع إلى أن مجلس المدينة وافق بالإجماع على قرار اللجنة وتم اتخاذ قرار نهائي بإطلاق اسم الرئيس السادات على أحد أكبر ميادين حي رامات بيجين “الإسرائيلي”. وادعى الموقع أن تلك الخطوة تأتي بهدف إحياء ذكرى الرئيس السادات الذي صنع السلام مع “إسرائيل” وهو ما تبعه حدوث تغير حقيقي في تاريخ المنطقة، واصفًا الرئيس السادات بأنه كان لديه إصرار ودأب من أجل التوصل للسلام الذى دفع حياته ثمن له، على حد قول الموقع

إلغاء مسابقة ملكة جمال فلسطين بعد انتقادات أخلاقية

إلغاء مسابقة ملكة جمال فلسطين بعد انتقادات أخلاقية

مفكرة الإسلام: قررت السلطة الفلسطينية، إلغاء أول مسابقة من نوعها لاختيار ملكة جمال فلسطين، الذي كان من المقرر عقده في السادس والعشرين من الشهر الحالي إلى إشعار آخر، وذلك بعد سلسلة من الانتقادات العاصفة لتنظيم مثل هذه المسابقة بالأراضي المحتلة.

 

وقال مصدر فلسطيني: إن محافظة رام الله والبيرة، التي تتبع الرئاسة الفلسطينية، قررت أمس، تجميد وتأجيل حفل تتويج ملكة جمال فلسطين لعام 2009.

 

وكانت مديرة شركة ‘تريب فاشن’، سلوى يوسف أعلنت خلال مؤتمر صحافي في رام الله بالضفة الغربية في السابع من الشهر الجاري، عن إطلاق المسابقة كأول حدث من نوعه في فلسطين، يجمعه بين فتيات من الضفة الغربية، ومن أراضي عام 48 (المناطق العربية في إسرائيل)، لافتة إلى تعذر مشاركة فتيات من قطاع غزة بسبب الانقسام والحصار المفروض على القطاع.

 

دعم السلطة الوطنية:

 

وقالت يوسف: ‘إن كل مشاركة سترتدي أربعة فساتين، وإنه تم التغاضي عن لباس البحر، بسبب عادات وتقاليد مجتمعنا الفلسطيني، باعتباره مجتمعًا محافظًا’. على حد تعبيرها.

 

وأضافت أن المسابقة تلقت الدعم المعنوي من السلطة الوطنية، حيث سيشارك في لجنة التحكيم وزارة الإعلام، والثقافة، إضافة إلى دعم مادي من بعض الشركات المحلية.

 

وكانت وزارة الإعلام نفت بشدة، حضور أو مشاركة أي من ممثليها لفعاليات هذه المسابقة.

 

إدانة واسعة:

 

ولقي إعلان الشركة إدانة واسعة من علماء وكُتَّاب موالين لحركة “حماس” الذين أكدوا أن ذلك منافٍ للشريعة الإسلامية، وخارجٌ على التقاليد الفلسطينية، مع عدم مراعاة لوضع البلد الرازخ تحت وطأة الاحتلال.

 

ومنذ إعلان الشركة عن المسابقة، لم تتوقف ردود الفعل الغاضبة والساخطة على هذه المسابقة؛ فقد طالبت رابطة علماء فلسطين بإلغاء المسابقة فورًا، وقالت في بيانٍ لها: ‘إن تنظيم ما يسمى مسابقة اختيار ملكة جمال فلسطين يتعارض مع شريعتنا الإسلامية ومع أخلاقنا وقيمنا التي تدعو إلى الفضيلة’.

 

ووصف العديد من الكتاب الفلسطينيين هذه المسابقة بـ’المهزلة’ داعين إلى تشكيل جبهة في الضفة الغربية للتصدي لها.

 

وفي المنتديات الإلكترونية الفلسطينية المختلفة شن المعلقون هجومًا لاذعًا على الشركة، ووضعوا صورًا لأمهات الشهداء والأسرى، مشيرين إلى أن هؤلاء هنّ ملكات الجمال الحقيقيات لفلسطين.

 

إشاعة الفاحشة:

 

وقال رئيس رابطة علماء فلسطين، البرلماني عن حركة “حماس” الشيخ حامد البيتاوي: ‘تنظيم ما يسمى مسابقة اختيار ملكة جمال فلسطين يتعارض مع شريعتنا الإسلامية ومع أخلاقنا وقيمنا التي تدعو إلى الفضيلة’.

 

وأضاف ‘لا يليق بشعب يرزح تحت الاحتلال وله أكثر من 12 ألف أسير بينهم شيوخ وأطفال ونساء وقدم مئات آلاف الشهداء والجرحى خلال مسيرة جهاده أن يقابل من جهات ومن سلطة تنظم وترعى مثل هذه الفعاليات التي تندرج ضمن المحاولات الرامية لإشاعة الفاحشة’.

 

وكانت الفائزة في المسابقة ستحصل على سيارة حديثة، ورحلة إلى تركيا لمدة 10 أيام، إضافة إلى 10 آلاف شيكل أو ما يزيد على 2600 دولار أمريكي.

 

سقوط أخلاقي:

 

وقد وصفت وزارة شؤون المرأة التابعة لحكومة غزة، تنظيم المسابقة بـ”المهزلة”، مؤكدةً على عدم السماح بها.

 

وقالت الوزارة : “إن هذا الإعلان يأتي في إطار السقوط الذي يجري في الضفة على مرأى ومسمع من حكومة رام الله التي تشارك في هذا السقوط من خلال مشاركة وزاراتها في لجنة التحكيم لاختيار ملكة الجمال، وكذلك مشاركة شخصيات رفيعة، ضاربة بعرض الحائط كافة الأعراف والتقاليد الفلسطينية النابعة من ثقافة مجتمعنا الفلسطيني”.

 

وطالبت الوزارة أبناء الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية بأن يهبوا لوقف هذه المهزلة التي تضر بسمعته الطاهرة وتاريخه المشرف.

 

وأكدت: “إننا ندرك تمامًا أن الذي يقف وراء هذه الشركة هي حكومة رام الله التي تريد طمس جهاد أشرف شعب عرفته الدنيا، بدليل المشاركة الرسمية لوزارة الإعلام الفلسطينية ووزارة الثقافة”.

 

وكانت طالبت حكومة رام الله بضرورة وقف عمل شركة “تريب فاشن” فورًا ومساءلة مديرتها سلوى يوسف، وإلا فإن التاريخ لا يرحم.

 

وناشدت ـ قبل إلغاء فعاليات المسابقة ـ أهالي الفتيات اللواتي سيشاركن في تقديم أنفسهن لهذه المسابقة بسحب أسماء فتياتهن، لأن هذا العمل الفاضح يتعارض مع مبادئ شعبنا الفلسطيني.

 

وهددت الوزارة بأنها لن تقف مكتوفة الأيدي إزاء هذه المهزلة، موضحةً “سنقدم كل من ساهم في إيذاء سمعة شعبنا إلى المحاكم”.

 

عمر سليمان: “خلافات بسيطة” بين القاهرة وطهران

.

عمر سليمان: “خلافات بسيطة” بين القاهرة وطهران

مفكرة الإسلام: اعتبر رئيس الاستخبارات المصرية اللواء عمر سليمان أن هناك العديد من القواسم المشتركة الكثيرة التي تربط القاهرة وطهران.
ورأى اللواء سليمان أن الخلافات القائمة بين مصر وإيران لا تعدو كونها خلافات بسيطة.
وجاء هذا الموقف خلال اجتماع رئيس الاستخبارات المصرية صباح الاثنين مع رئيس مجلس الشورى الإيراني علي لاريجاني الذي يقوم بزيارة إلى القاهرة
من جهته، تحدث لاريجاني عما أسماه “التاريخ الحضاري والإسلامي” للبلدين ووصفهما بـ”أكبر قدوتين إقليميتين”، وامتدح العلاقات الودية والعميقة” بين مصر وإيران.
اجتماع مبارك ولاريجاني:
وكان الرئيس المصري حسني مبارك قد استقبل رئيس مجلس الشوري الإيراني على لاريجاني، في لقاء هو الأول من نوعه لمسئولين من البلدين على هذا المستوى الرفيع منذ توتر العلاقات على خلفية أحداث غزة العام الماضي.
ويزور لاريجاني القاهرة حاليًا من أجل المشاركة في اجتماع لجنة تابعة لاتحاد برلمانات الدول الأعضاء بمنظمة المؤتمر الإسلامي.
وبعد الاجتماع الذي استغرق ساعتين مع مبارك، أخبر لاريجاني الصحافيين برفقة رئيس مجلس الشعب المصري أحمد فتحي سرور: “المحادثات كانت بناءة واللقاء كان جيدًا للغاية”.
وأضاف: “المحادثات تناولت عددًا من القضايا المتعلقة بالعلاقات الثنائية وبالمسائل الإقليمية والدولية”.
وفيما يتعلق بتطورات العلاقات المصرية الإيرانية قال لاريجاني: “نظرة البلدين إلى العلاقات المتبادلة نظرة لإيجابية وتعد هذه النظرة مفتاحًا رئيسًا لتطور العلاقات ودعمها بين البلدين”.

مصر تستبعد المشاركة فيه:مؤتمر دولي في كوبنهاجن لمنع تهريب السلاح لغزة

مصر تستبعد المشاركة فيه

مؤتمر دولي في كوبنهاجن لمنع تهريب السلاح لغزة

هبة زكريا – صحف

 

 

ليفني خلال زيارة سابقة لبروكسل لحشد تأييدها لاتفاقها مع واشنطن

برعاية أمريكية يعقد الأسبوع القادم في العاصمة الدنماركية كوبنهاجن مؤتمر دولي لإعادة إعمار غزة، يتناول ضمن أجندته تثبيت بنود اتفاق ليفني/رايس الخاص بآليات وقف تهريب الأسلحة إلى غزة، بحسب ما نشرته صحيفة “الحياة” اللندنية في عددها الصادر اليوم.

ونقلت صحيفة “الحياة” عن مصادر دبلوماسية -لم تسمها-: إن واشنطن تسعى إلى إقناع مصر بالمشاركة في مؤتمر كوبنهاجن. إلا أن مصادر على اتصال بالحكومة المصرية أكدت أن هذا الأمر “مستبعد جدا والقاهرة غير متحمسة للمشاركة”.

وأضافت المصادر الدبلوماسية للصحيفة أن أمريكا أخذت زمام مبادرة إعداد المؤتمر، وتتطلع لتمثيل أوروبي يشمل فرنسا وألمانيا وإيطاليا وإسبانيا وهولندا وبريطانيا والدنمارك؛ للوصول إلى صيغة تفاهم وآلية مراقبة ودفاع لقطع الإمدادات عن حماس.

طالع أيضا:

وذكرت الصحيفة أنه “سيكون ضمن أهداف المؤتمر ترسيخ اتفاق ليفني/رايس بشأن منع تهريب السلاح إلى غزة، وإعطائه إطارا دوليا بمساهمة الأوروبيين”.

وكان الاتفاق قد نص على مساهمة واشنطن بمساعدات تقنية ومراقبين لمنع إعادة “تهريب الأسلحة”، والعمل على تشكيل فرق مراقبة في سيناء لسد الأنفاق المنتشرة على الشريط الحدودي بين غزة ومصر والتي تمثل شريان الحياة للقطاع المحاصر منذ أكثر من عام ونصف.

وفي ذات السياق ذكرت صحيفة “كوبنهاجن بوست” في عددها الصادر أمس أن “البُلدان التي ستشارك في المؤتمر تتطلع إلى مساهمة القوات البحرية الدولية -التي تراقب الساحل اللبناني منذ حرب يوليو 2006 لمنع تهريب الأسلحة إلى حزب الله- في مراقبة سواحل غزة لمنع تهريب السلاح إلى حماس”.

وأضافت الصحيفة أن هناك أملا أيضا في أن تساهم القوة البحرية الدولية المتواجدة في خليج عدن -لمراقبة القراصنة الصوماليين- في مراقبة المنافذ البحرية التي يمكن أن تمر منها الأسلحة المهربة إلى قطاع غزة.

وأشار المصدر ذاته إلى أن جدول أعمال المؤتمر قد يتناول موضوعات أخرى مثل “نشر وتوزيع القوات الدولية -ومن بينها قوات لحلف شمال الأطلسي- التي قد تتولى مراقبة الحدود بين مصر وغزة”.

فتور مصري

وفيما يتعلق بالموقف المصري من المؤتمر ومقترحاته نقلت صحيفة “الحياة” اللندنية عن مصادر دبلوماسية على اتصال بالحكومة المصرية أن القاهرة “غير متحمسة للمشاركة بالمؤتمر” وذلك بالرغم من مساعي واشنطن لإقناعها بعكس ذلك.

وأعلنت مصر أكثر من مرة أنها لن تقبل بقوات دولية لمراقبة وقف “تهريب الأسلحة” عبر حدودها مع غزة، وهو ما أنكرته مصر كثيرا مؤكدة أن “التهريب” يتم عبر البحر، لكنها أعربت في الوقت ذاته عن استعدادها لقبول أي دعم تقني في هذا المجال.

الخارجية الدنماركية من جهتها أكدت ما ذهبت إليه الصحيفة مشيرة إلى أن “مستوى التمثيل الدبلوماسي وجدول أعمال المؤتمر لم يتضحا بعد”، بحسب موقع بوليتيكان دي كيه (السياسة الدنماركية).

اجتماع تقني

خافيير سولانا مسئول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي وصف المؤتمر بأنه “اجتماع على مستوى منخفض من التمثيل الدبلوماسي، وليس سياسيا وإنما اجتماع تقني لبحث آليات منع تهريب الأسلحة… ويعتبر تبادل المعلومات الاستخباراتية ضرورة هامة لوقف التهريب”.

ويدور الحديث حول مؤتمر كوبنهاجن بالتزامن مع جولة المبعوث الأمريكي الخاص للسلام جورج ميتشل بالمنطقة والذي أعلن عقب مباحثاته في القدس المحتلة مع القادة الإسرائيليين أمس شرطين لفتح معابر غزة، هما: وقف تهريب السلاح لغزة، والعودة لاتفاق المعابر الموقع عام 2005.

كما كشفت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن الحكومة قررت توجيه “ضربة عسكرية كبيرة” لحركة حماس في قطاع غزه للرد على مقتل جندي إسرائيلي وإصابة آخرين قرب معبر كيسوفيم وسط غزة الثلاثاء الماضي

نفي مصري لبناء جدار تحت الأرض على حدود غزة

نفي مصري لبناء جدار تحت الأرض على حدود غزة

محمد أبو عيطة

 

الجدار سيقام بعمق 20 مترا تحت الأرض، بحسب هاآرتس

الجدار سيقام بعمق 20 مترا تحت الأرض، بحسب هاآرتس

رفح (سيناء) – نفى مصدر أمني مصري ما نشرته صحيفة إسرائيلية عن قيام سلطات بلاده بإنشاء جدار فولاذي يمتد لعدة كيلومترات تحت الأرض بين حدود سيناء مع قطاع غزة لمنع حفر الأنفاق وتهريب الأسلحة.

وقال المصدر لـ”إسلام أون لاين.نت”: “لا صحة لإنشاء مصر جدارًا فولاذيا على الحدود مع غزة.. ولا يجري أي شيء على الحدود سوى إنشاء مجسات لإنشاء كبائن نقاط المراقبة الحدودية”.

من جانبه قال سليمان عواد وهو عضو مجلس محلي بالجزء المصري من مدينة رفح: إن السلطات اقتلعت أشجارا على طول الطريق لتمهيد طريق ترابي وإقامة أجهزة لمراقبة وتأمين الحدود، ولم يقدم عواد لـ”رويترز” تفاصيل عن طبيعة العمل على الحدود.

وذكر شهود عيان لـ”إسلام أون لاين.نت” أن: الوضع على الحدود لم يتغير منذ ثلاثة أشهر، لم نشعر بأي تغيير لافت لوصول معدات جديدة، مشيرين إلى أن إنشاء جدار تحت الأرض يحتاج لمعدات ومركبات حفر ضخمة وأدوات بناء.

ويتعرض الشريط الحدودي بين مصر وغزة لقصف إسرائيلي شبه متواصل، مبررة ذلك بوجود أنفاق تستخدم لإمداد حركة حماس بالأسلحة والمتفجرات.

جدار فولاذي

وكانت صحيفة “هاآرتس” الإسرائيلية قد زعمت الأربعاء 9-12-2009 أن السلطات المصرية بدأت مؤخراً بإقامة جدار فولاذي ضخم تحت الأرض على امتداد محور صلاح الدين بين قطاع غزة والأراضي المصرية “في مسعى لوقف حفر الأنفاق التي تستخدم لتهريب السلاح والبضائع إلى داخل قطاع غزة”.

وقالت الصحيفة: “إنه حسب الخطة المصرية فإن الحائط سيقام بعمق عشرين مترا إلى ثلاثين مترا تحت الأرض، وعلى امتداد تسعة كيلومترات إلى عشرة، بحيث يصعب إحداث فتحات فيه حتى لو بالصهر”.

لكن الصحيفة عادت وذكرت أن مصدرا مصريا –لم تسمه- أكد لها وجود خطة لبناء الحائط، لكنه لم يؤكد بدء الأعمال لإقامته، مشيرة إلى أنه “بعد إقامة هذا الحائط فإنه ليس هناك يقين بأن تتوقف عمليات التهريب تماما”.

وأشارت هاآرتس إلى أن “قوات الأمن المصرية كثفت مؤخرًا من نشاطاتها على امتداد الحدود مع قطاع غزة، وتمكنت من ضبط العديد من الأنفاق، كما أنها استعانت بخبراء أمريكيين لاكتشاف هذه الأنفاق بواسطة أجهزة استشعار متقدمة”، وفق ما جاء في الصحيفة. 

سلسلة ضربات

وبدأت مصر في مطلع العام الجاري تركيب ما يعتبره خبراء أحدث تقنية للكشف عن الأنفاق في العالم بالتعاون مع الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، لمنع تهريب الأسلحة إلى قطاع غزة.

ووجهت أجهزة الأمن المصرية سلسلة ضربات موجعة للأنفاق الحدودية بين مصر وقطاع غزة، بعد أن كانت أنشطة معتادة تمارس بحرية مستترة بالمنع الرسمي.

وتأخذ حماس وبعض الدول العربية وإيران على مصر أنها تساعد في الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة منذ ثلاثة أعوام بعدم فتحها بشكل دائم معبر رفح البري وبمساعيها للقضاء على الأنفاق، لكن القاهرة تقول إنها ملتزمة بأمنها الحدودي وتسعى لفك الحصار بطرق سياسية مشروعة.

وتضيق أجهزة الأمن المصرية الخناق بشدة على المهربين، بفرضها عزلة أمنية على معبر رفح لمنع وصول كل ما يصلح للتهريب إلى أزيد من مليون ونصف المليون فلسطيني في غزة، والذين تحاصرهم إسرائيل منذ يونيو 2007.

جول اقترح على مبارك إلغاء التأشيرة بين البلدين

جول اقترح على مبارك إلغاء التأشيرة بين البلدين

 

استهل الرئيس المصري حسني مبارك زيارته الرسمية أمس إلى تركيا والتي ستستغرق ثلاثة أيام باللقاء مع الرئيس التركي عبدالله جول ثم اللقاء مع رئيس الوراء التركي رجب أردوغان كل على حدة. 

  

وقد استقبل جول الرئيس المصري بقصر الرئاسة بأنقره وأقام على شرفه مأدبة غذاء، وأعقب اللقاءمؤتمر صحفي موسع. وقد تصدرت القضية الفلسطينية وسبل تحقيق السلام في الشرق الأوسط جدول المباحثات بين الرئيسين. 

  

وخلال اللقاء اقترح جول على مبارك إلغاء التأشيرة بين البلدين مشيرا إلى أهمية التأثير النفسي لتلك الخطوة على تشجيع حركة الاستثمارات والتجارة بين البلدين. وقد أفادت مصادر بأن الاقتراح قوبل بترحيب من قبل الرئيس مبارك وبقوله أن سيتم دراسة الموضوع في أقرب وقت. 

 

يذكر أن تركيا قدألغت التأشيرات خلال الشهور القليلة الماضية مع عدد من الدول مثل جورجيا وإيران والمغرب وتونس سوريا والأردن وليبيا والسودان. 

  

وامتدح الرئيس المصرى خلال المؤتمر الصحفي جهود تركيا في إقرار السلام بالمنطقة ووصف دورها بالدور النشط الفعال. 

مبارك يختتم جولته في تركيا وفرنسا

 

مبارك يختتم جولته في تركيا وفرنسا
باتفاقيات لدعم الاقتصاد المصري ودفع جهود السلام
عواد‏:‏ تركيا ليست قوة منافسة لمصر
بل داعمة لدورها ونرحب بجهودها
استثمارات تركية جديدة توفر‏40‏ ألف فرصة عمل
خط بحري لدعم حركة التجارة والأفراد بين الإسكندرية ومرسين

أنقرة ـ من محمد أمين المصري وأسامة عبدالعزيز‏:‏

الرئيس مبارك خلال استقبالة احمد داود اوغلو وزير الخارجية التركى

عاد الرئيس حسني مبارك‏,‏ والوفد المرافق له‏,‏ إلي أرض الوطن أمس قادما من أنقرة بعد زيارة ناجحة لتركيا‏,‏ استغرقت يومين‏,‏ في إطار جولته الأوروبية التي شملت فرنسا أيضا‏.‏ واستقبل الرئيس أمس الجنرال اليكار باشبونج رئيس الأركان التركي‏,‏ ثم السيد أحمد داود أوغلو وزير الخارجية‏,‏ وأخيرا السيد علي باباجان نائب رئيس الوزراء للشئون الاقتصادية‏.‏

وحول نتائج زيارة الرئيس الناجحة لتركيا‏,‏ قال المهندس رشيد محمد رشيد وزير التجارة والصناعة‏:‏ إن الرئيس مبارك‏,‏ والرئيس التركي عبدالله جول أكدا‏,‏ خلال محادثاتهما‏,‏ ضرورة دعم منظومة النقل بين البلدين لخدمة حركة التجارة والأشخاص من خلال إنشاء خط بحري بين ميناءي الإسكندرية ومرسين التركي‏,‏ وزيادة عدد رحلات الطيران‏,‏ ودعم التعاون في مجالات السياحة والطاقة والغاز‏,‏ وتطوير حجم الاستثمارات‏.‏

وقال رشيد‏:‏ إن الاستثمارات التركية في مصر توفر فرص عمل لنحو‏40‏ ألف مصري‏,‏ وإن الزعيمين أعربا‏,‏ خلال محادثاتهما عن سعادتهما بالزيادة المطردة في حجم التجارة‏,‏ التي من المتوقع أن تصل إلي ثلاثة مليارات دولار بنهاية العام الحالي‏,‏ وأن الاستثمارات التركية في مصر تجاوزت حاجز ملياري دولار متمثلة في‏260‏ شركة ومصنعا‏.‏

وقال السفير سليمان عواد‏,‏ المتحدث باسم رئاسة الجمهورية‏:‏ إن محادثات الرئيس مبارك مع القادة الأتراك تناولت دعم الجهود من أجل تحقيق السلام والأمن والاستقرار الإقليمي‏.‏ وأضاف أن مصر ترحب بالجهود التركية الداعمة لتحقيق الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط‏,‏ خاصة الجهود المصرية الرامية لدفع عملية السلام‏,‏ وحل القضية الفلسطينية‏,‏ وتحقيق الوفاق بين الفصائل الفلسطينية‏.‏ وأشار إلي أن الرئيس مبارك يرحب بالجهود التركية في دعم كل تلك القضايا‏,‏ خاصة أنه يري أن تركيا ليست قوة منافسة‏,‏ بل داعمة للدور المصري‏.‏ وقال عواد‏:‏ إن الرئيس مبارك بحث مع وزير الخارجية التركية أحمد داوود أوغلو عملية السلام والعلاقات العربية ـ التركية‏,‏ والوضع الراهن في الشرق الأوسط‏,‏ وما يتعلق بأمنه واستقراره‏,‏ خاصة الجدل الدائر حول البرنامج النووي الإيراني‏.‏

وقال أوغلو ـ عقب لقاء الرئيس مبارك ـ إن محادثاته مع الرئيس كانت مهمة وبناءة‏,‏ وإن زيارة مبارك لأنقرة جاءت في توقيت بالغ الأهمية‏,‏ حيث تحفل الساحة الإقليمية والدولية بالعديد من التطورات المهمة‏.‏ وأشار إلي أنه سيزور القاهرة في فبراير المقبل لاستكمال المشاورات مع المسئولين المصريين‏.‏

وحول لقاء الرئيس مع الجنرال اليكار باشبونج رئيس الأركان التركي‏,‏ قال عواد‏:‏ إن اللقاء تركز علي بحث الموقف الاستراتيجي في الشرق الأوسط‏,‏ والتعاون العسكري بين البلدين‏,‏ بما في ذلك التصنيع الحربي‏,‏ حيث يرتبط البلدان باتفاقيات في هذا الصدد‏.‏

وقال المتحدث باسم رئاسة الجمهورية‏:‏ إن الرئيس مبارك بحث مع علي بابا جان نائب رئيس الوزراء التركي وزير الدولة للشئون الاقتصادية سبل دعم العلاقات الاقتصادية بين البلدين‏,‏ خاصة ما يتعلق بالاستثمارات التركية في مصر‏,‏ مشيرا إلي أن البلدين اتفقا علي الوصول بحجم التبادل التجاري بين البلدين إلي خمسة مليارات دولار خلال الفترة المقبلة‏

نائب يحذّر من تزايد أعداد المصريين المقيمين في إسرائيل

القاهرة – محرر مصراوى – حذّر النائب الدكتور جمال قرني من “تزايد أعداد المصريين المقيمين في إسرائيل”، مطالبًا الحكومة المصرية بـ”التحرك السريع للحفاظ على الأمن القومي” عن طريق تقليل هذه الظاهرة.

وقال قرني عضو الكتلة البرلمانية لجماعة الإخوان المسلمين بمجلس الشعب: “أعتقد أن أرقام المصريين في إسرائيل في تزايد مستمر، وهو موضوع في منتهى الخطورة ويمس الأمن القومي المصري”.

وكان شكري الشاذلي رئيس رابطة المصريين في إسرائيل قال في تصريحٍ صحفي مؤخرًا إن هناك 12 ألف مصري يعيشون في إسرائيل، منهم سبعة آلاف بأوراق رسمية أو ما يطلق عليه “هويات زرقاء”، وما يقرب من خمسة آلاف آخرين يقيمون بشكل غير قانوني، بالإضافة إلى وجود 360 آخرين يملكون جوازات سفر إسرائيلية، و23 متزوجين من يهوديات، و64 في السجون.

وحمل قرني النظام الحاكم مسؤولية هجرة الشباب إلى إسرائيل، بسبب البطالة والعنوسة وإفقاد الحكومة الشباب روح الانتماء، مشيرًا إلى أهمية تحرك الخارجية المصرية لدراسة موقف هؤلاء المصريين والإعلان عن تصور لحماية أمن مصر القومي على حد تعبيره.

المصدر: المركز الفلسطيني للإعلام، مصراوي

معجزة إلهية : مخ الإنسان يزداد نشاطه أثناء الصلاة

معجزة إلهية : مخ الإنسان يزداد نشاطه أثناء الصلاة

9/12/2009

معجزة إلهية : مخ الإنسان يزداد نشاطه أثناء الصلاة

 

كشفت دراسة طبية حديثة عن وجود مجموعة من التغيرات التي تطرأ على جسم الإنسان أثناء الصلاة أو التأمل الروحي ، موضحة أن أولى هذه التغيرات تتمثل في اندماج عقل المتطوع مع الكون تماما بعد مرور خمسين ثانية فقط على بدء الصلاة أو التأمل .

وأكدت الدراسة التي أجراها الباحث الأمريكي رامشاندرن، بالاشتراك مع مجموعة من الباحثين، أن معدل التنفس واستهلاك الأوكسجين داخل جسم الإنسان ينخفض أثناء الصلاة بنسبة تتراوح ما بين 20 و30 % بالإضافة إلى زيادة مقاومة الجلد وارتفاع تخثر الدم بصورة أكبر.

وبينت الدراسة أن الصور الملتقطة بالأشعة أظهرت أساليب عمل مدهشة لعمل المخ أثناء الصلاة ، مشيرة إلى أن صورة المخ قد اختلفت في الصلاة عن صورته في الأحوال الأخرى العادية، وأن نشاط الخلايا العصبية في المخ قد انخفض وظهر بلون لامع في الأشعة .

ومن جانبه، أكد رامشاندرن أن هذه النتائج والصور تعد دليلا علميا على ما يسمى بالسمو الروحي وعلى وجود الدين في المخ، وهو ما ينسحب تأثيره على بقية الأعضاء مثل العضلات والعين والمفاصل وتوازن الأجهزة .

وأضاف أن الأعضاء كلها ترسل إشارة إلى المخ أثناء الصلاة وهو ما يترتب عليه زيادة نشاطه، إلى أن يفقد مخ المصلي علاقته مع الجسم تماما ويصبح مجرد عقل خالص ينسحب من العالم الأرضي إلى عالم آخر .

بدورها، أن مثل هذه الأبحاث والدراسات تشكل اجتهادا كبيرا من العلماء لكسر الحاجز بين الإنسان وأسرار المخ، بينما أبدت صحيفة ” ساينس ” ارتياحها لهذه الأبحاث ، مشيرة إلى أهميتها في توضيح العلاقة بين الدين والعلم .

يذكر أن هذه الأبحاث فندت تماما نتائج دراسات وليم جيمس، رائد سيكولوجية الدين، حول أسرار الدين في المخ، والتي انتهى فيها إلى أن العلم والدين ينتميان إلى عالمين مختلفين تماما.

استطلاع: 54 % من الفرنسيين يرون الإسلام يتلاءم مع مجتمعهم

استطلاع: 54 % من الفرنسيين يرون الإسلام يتلاءم مع مجتمعهم

12/12/2009

استطلاع: 54 % من الفرنسيين يرون الإسلام يتلاءم مع مجتمعهم

 

باريس: كشفت نتائج استطلاع للرأي أجرته مؤسسة “سياسايه” لصالح صحيفة لوباريزيان أن أكثر من نصف الفرنسيين يرون أن الدين الإسلامي يتلاءم مع المجتمع مما يذكي جدالا عاما بشأن الدين والهوية. وأضاف الاستطلاع،أن 54 بالمائة من الفرنسيين يرون أن الإسلام لا يشكل أي تهديد لقيمهم، غير أنه كشف عن تباين واضح بين الاجيال إذ ينفتح عدد أكبر من الشبان الفرنسيين على الإسلام عن من هم أكبر منهم سنا.

ومن بين من تقل أعمارهم عن 30 عاما قال 68 بالمائة إن الإسلام يتلاءم مع المجتمع الفرنسي وهي نسبة تقلصت مع تقدم المراحل العمرية إذ بلغت 36 بالمائة فحسب عند من تتجاوز أعمارهم الخامسة والسبعين.

وأجرى الاستطلاع الذي شارك فيه 1000 شخص وشخصٌ في الثاني والثالث من ديسمبر كانون الأول الحالي بعد بداية بحث عن الذات بتشجيع الحكومة عن معنى أن يكون المرء فرنسيا.

وجاء في أحد مواقع النقاش على الانترنت أنه “على الرغم من علمانية الدولة الفرنسية فليس بوسعنا محو ألف عام من المسيحية، وأعتقد أنه ينبغي علينا تشديد سياستنا المتعلقة بالهجرة والإدماج”.

ويقدر عدد المسلمين في فرنسا بنحو خمسة ملايين نسمة يمثلون زهاء ثمانية بالمائة من عدد السكان.

تقرير: مسلمو بريطانيا الأكثر وطنية في أوروبا

تقرير: مسلمو بريطانيا الأكثر وطنية في أوروبا 14/12/2009 لندن:

 أظهر تقرير جديد أعده معهد المجتمع المفتوح أن المسلمين في بريطانيا هم الأكثر وطنية بالمقارنة مع نظرائهم في أوروبا، لكن أكثر من ربعهم في بعض مناطق البلاد لا يشعرون بأنهم بريطانيون. وقالت صحيفة صندي تايمز إن التقرير الذي موّله الملياردير الشهير جورج سوروس، وجد أن 78% من مسلمي بريطانيا يعرّفون أنفسهم بأنهم بريطانيون لكن هذه النسبة انخفضت بمعدل ست نقاط في المناطق الواقعة شرق العاصمة لندن، بالمقارنة مع 49% من المسلمين الذين يعتبرون أنفسهم فرنسيين ،و 23% من المسلمين الذين يشعرون بأنهم ألمان. وأضاف التقرير الذي استند إلى 2200 مقابلة في 11 مدينة أوروبية تعيش فيها جاليات مسلمة كبيرة أن مسلمي بريطانيا هم الأكثر اندماجاً مع مجتمعهم من أي دولة أخرى في الإتحاد الأوروبي، ومن بينها فرنسا حيث يرى 41% من مسلميها أنفسهم كفرنسيين. ووجد التقرير أن قوة العقيدة الدينية لم تحدث أي فرق في شعور المسلمين بالوطنية، وأن مستوى الوطنية هو أعلى بكثير بين أوساط الجيل الثاني من المسلمين، وخاصة المقيمين في مدينة ليستر التي تعد مثالاً ناجحاً للتعددية الثقافية في بريطانيا . وقال التقرير إن 72% من المسلمين المولودين خارج بريطانيا والمقيمين في مدينة ليستر يشعرون بأنهم بريطانيون ،في حين ارتفعت النسبة إلى 94% بين أوساط المسلمين المولودين في المملكة المتحدة، لكن المداهمات التي نفذتها الشرطة في إطار عمليات مكافحة الإرهاب في مناطق شرق لندن واستهدفت المتطرفين المشتبهين، ساهمت بتنفير الكثير من المسلمين. وأضاف التقرير أن 55% من المسلمين في دول الاتحاد الأوروبي يرون في الوقت نفسه أن التمييز الديني والعرقي ضدهم ازداد في السنوات الخمس الماضية

عبادة يغفل عنها الناس .. البكاء يقربك من الله

عبادة يغفل عنها الناس .. البكاء يقربك من الله

15/12/2009
عبادة يغفل عنها الناس .. البكاء يقربك من الله
 

للبكاء والدموع التى تذرفها العين مكانة عظيمة عند الله تعالى وهو شأن الصالحين وحال المتقين فكانوا بكائين وعيونهم تذرف الدموع خوفاً من الله تعالى، فمراقبة الله تعالى توجب خشيته وخشيته توجب البكاء ، وإن من أسباب الفلاح والنجاح في أمور الدين والدنيا أن يصارح الإنسان نفسه ولا يلتمس لها الأعذار حتى لا يفاجئه الموت ثم يندم وحينها لا ينفع الندم.

وفضل البكاء من خشية الله عظيم فقد جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال: (سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل الا ظله وذكر منهم:رجل ذكر الله خاليا ففاضت عيناه)، ويحدثنا الدكتور محروس عبد الجواد أستاذ الحديث بجامعة الازهر قائلاً: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اتقى الناس لله واشدهم خشية فهو القائل :”انى اخشاكم لله واتقاكم له” وكان عليه الصلاة والسلام بكاء فى المواقف التى تؤثر فى النفس وهذا ليس مظهراً من مظاهر الضعف بل علامة على صدق الاحساس وقوة العاطفة فقد بكى النبى عندما استشهد جعفر بن ابى طالب فى غزوة مؤتة فذهب الى بيته ودعا ابناءه ومسح على ظهورهم ، وهاهى الدموع تذرف على خد النبى صلى الله عليه وسلم عندما كان يقف بين يدى مولاه يناجيه حيث يصف احد الصحابة ذلك المشهد فيقول “رأيت رسول الله وفى صدره أزير كأزير المرجل من البكاء ، وأيضاً كان رسول الله يدعونا الى قراءة القرآن والبكاء عند تلاوته “اقرأوا القرآن وابكوا ، فإن لم تبكوا فتباكوا”.

وقد بكى النبى خوفا على أمته عندما قرأ “إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك انت العزيز الحكيم “ثم رفع يديه ودعا “اللهم أمتى أمتى” ثم بكا بكاءً شديداً ، فإن العين التى تبكى من خشية الله تعالى رغبة ورهبة لا تلج بعيدة كل البعد عن عذاب الله وأنها تتساوى بذلك مع العين التى باتت تحرس فى سبيل الله قال رسول الله “عينان لا تمسهما النار عين بكت من خشية الله وعين باتت تحرس فى سبيل الله “.

ويقول الدكتور سالم عبد الجليل وكيل أول بوزارة الأوقاف : سؤال يجول في داخل كثير من المقصرين ونحن جميعا مقصرون نسأل الله أن يعفو عنا عندما نسمع آيات القرآن تتلى أو أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم أو أخبار السلف الصالح نجد كثيرا من الناس ممن رقت قلوبهم يبكون فلماذا هم يبكون ولا أبكي؟أحاول أن اخشع وابكي فلا استطيع، السبب أخي أختي بينه الله تعالى في قوله تعالى: (كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون).المطففين، أي بسبب أعمالهم حجبت قلوبهم عن الخير وازدادت في الغفله.

فهذا هو السبب الحقيقي في قلة البكاء من خشية الله تعالى، ما الذي جعل هولاء يخشعون ويبكون بل ويتلذذون بذلك ونحن لا نبكي؟.

أنهم ابتعدوا عن المعاصي وجعلوا الآخره نصب أعينهم في حال سرهم وجهرهم عندها صلحت قلوبهم وذرفت دموعهم أما نحن فعندما فقدنا هذه الأمور فسدت قلوبنا وجفت عيوننا.

اعلم أن الخشية من الله تعالى التي يعقبها البكاء لا تأتي ولا تستمر إلا بلزوم ما يلي والاستمرار عليه:
التوبة إلى الله والاستغفار بالقلب واللسان حيث يتجه إلى الله تائبا خائفا قد امتلأ قلبه حياء من ربه العظيم الحليم الذي أمهله وأنعم عليه ووفقه للتوبه، ترك المعاصي والحذر كل الحذر منها صغيرها وكبيرها ظاهرها وباطنها فهي الداء العضال الذي يحجب القلب عن القرب من الله وهي التي تظلم القلب وتأتي بالضيق ، التقرب لله بالطاعات من صوم وصلاة وحج وصدقات و أذكار وخيرات.

دائماً تذكر الآخرة والعجب كل العجب أخي وأختي أننا نعلم أن الدنيا ستنتهي وان المستقبل الحقيقي هو الاخره ولكننا مع هذا لا نعمل لهذا المستقبل الحقيقي الدائم.

قال تعالى: ( مَّن كَانَ يُرِيدُ الْعَاجِلَةَ عَجَّلْنَا لَهُ فِيهَا مَا نَشَاء لِمَن نُّرِيدُ ثُمَّ جَعَلْنَا لَهُ جَهَنَّمَ يَصْلاهَا مَذْمُوماً مَّدْحُوراً (18) وَمَنْ أَرَادَ الآخِرَةَ وَسَعَى لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ كَانَ سَعْيُهُم مَّشْكُوراً )الاسراء.

ويقول الدكتور مبروك عطية من علماء الأزهر: على كل مسلم أن يعلم أن الطاعة توجب القرب من الله سبحانه وتعالى وكلما ازداد القرب من الله قوي الأنس به والعكس صحيح فالمعصية توجب البعد عن الله سبحانه وتعالى وكلما ازداد البعد عن الله قويت الوحشة ولنسأل أنفسنا لماذا نشعر بقسوة ووحشة في قلوبنا؟لماذا نشعر أننا بعيدين عن الله عز وجل؟لماذا لا نستشعر حلاوة الإيمان؟
لماذا جفت أعيننا عن البكاء من خشية الله؟لماذا تمر علينا العبر والعظات وعيوننا جامدة كأننا جمادات وأحجار؟

وللإجابة على هذه الأسئلة أقول أننا حرمنا أنفسنا من عبادة حُرم منها الكثيرون بل وغفل عنها الكثيرون إلا من رحم الله ، هى عبادة لو علم الخلق فضلها لما كان حالهم كما نرى إنها عبادة البكاء من خشية الله عز وجل وما أعظمها من عبادة .

وقد مدح الله تعالى البكائين من خشيته، وأشاد بهم في كتابه الكريم: {قُلْ آمِنُواْ بِهِ أَوْ لاَ تُؤْمِنُواْ إِنَّ الَّذِينَ أُوتُواْ الْعِلْمَ مِن قَبْلِهِ إِذَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ لِلأَذْقَانِ سُجَّدًا * وَيَقُولُونَ سُبْحَانَ رَبِّنَا إِن كَانَ وَعْدُ رَبِّنَا لَمَفْعُولاً * وَيَخِرُّونَ لِلأَذْقَانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعً}،وذكر العلماء أن للبكاء أنواعا ومن هؤلاء الإمام ابن القيم رحمه الله :

(بكاء الخوف والخشية. بكاء الرحمة والرقة. بكاء المحبة والشوق بكاء الفرح والسرور بكاء الجزع من ورود الألم وعدم احتماله.
بكاء الحزن بكاء الخور والضعف. بكاء النفاق وهو: أن تدمع العين والقلب قاس).

إن البكاء من خشية الله له فضل عظيم ، فقد ذكر الله تعالى بعض أنبيائه وأثنى عليهم ثم عقب بقوله عنهم: {إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُ الرَّحْمَن خَرُّوا سُجَّدًا وَبُكِيًّا} ، وقال تعالى عن أهل الجنة: {وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَسَاءلُونَ * قَالُوا إِنَّا كُنَّا قَبْلُ فِي أَهْلِنَا مُشْفِقِينَ * فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا وَوَقَانَا عَذَابَ السَّمُومِ * إِنَّا كُنَّا مِن قَبْلُ نَدْعُوهُ إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ الرَّحِيمُ}.

أما رسول الله صلى الله عليه وسلم فقد قال: (لا يلج النار رجل بكى من خشية الله حتى يعود اللبن في الضرع)، وقال: (سَبْعَةٌ يُظِلُّهُمُ اللَّهُ في ظِلِّهِ يَوْمَ لا ظِلَّ إلا ظلُّهُ…) وفي آخره: (ورَجُلٌ ذَكَرَ اللَّه خالِياً فَفَاضَتْ عَيْنَاهُ)، وقال (عينان لا تمسهما النار، عين بكت من خشية الله، وعين باتت تحرس في سبيل الله).

منع لباس السباحة غير السافر يغضب مسلمي فرنسا

منع موظفو مسبح بباريس سيدة من ارتداء لباس سباحة يغطي كامل الجسد.

وقال طاقم المسبح للسيدة (35 سنة)، التي اعتنقت الإسلام ويشار إليها باسم كارول، بأن لباس “البركيني” يعتبر خرقا لقواعد المركز التي تنص على أن السباحة بـ “كامل الملابس” غير مسموح بها في المسابح العمومية بفرنسا.

وقد تفاقم هذه الحادثة التوتر المرتفع أصلا بين حكومة فرنسا والجالية المسلمة بالبلد، خاصة وأن الجدل حول الحجاب والبرقع لا يزال ماثلا في الأذهان.

وقالت كارول لصحيفة “لو باريزيان” بأنها لن تقبل قرار المسبح “إن هذه بكل بساطة عنصرية. سأعمل جاهدة لتغيير الأمور. ولو وجدت أن المعركة خاسرة، فلن أستبعد فكرة مغادرة فرنسا”.

منظمات يهوديه متطرفه تعتزم اقتحام الاقصى اليوم

 

مفكرة الإسلام: حذرت “مؤسسة الأقصى للوقف والتراث” من دعوات لمنظمات وجماعات يهودية الى اقتحام جماعي للمسجد الأقصى اليوم، وإقامة شعائر دينية يهودية خاصة ببناء الهيكل الثالث المزعوم، بمناسبة “عيد الحانوكاه” اليهودي.

 

كما حذّرت المؤسسة من تداعيات المسيرات اليهودية التي جرت خلال هذا الأسبوع حول المسجد الأقصى وتعالت فيها أصوات تدعو إلى تسريع بناء الهيكل المزعوم على حساب المسجد الأقصى المبارك.

 

وأكدت أهمية الرباط الدائم والباكر في المسجد الأقصى المبارك، في كل وقت وحين، وذكّرت بأهمية تكثيف شدّ الرحال إلى المسجد الأقصى على مدار أيام الأسبوع والشهر بل السنة كلها.

 

هذا، ونشرت جماعات يهودية على مدار هذا الأسبوع عبر مواقعها الإلكترونية، دعوات متعددة تحت عنوان “اليوم قبل غدٍ” تدعو فيه إلى اقتحام المسجد الأقصى بمناسبة العيد العبري “الحانوكاه”، وتضمنت أيضًا عبارات تدعو إلى تسريع بناء الهيكل المزعوم.

 

وأشارت هذه الإعلانات إلى أنه سيتم اقتحام المسجد الأقصى على شكل مجموعات على رأس كل ساعة بمرافقة مرشد، ابتداءً من الساعة السابعة والنصف صباحًا وحتى العاشرة صباحًا، ثم ما بين الساعة الثانية عشرة والنصف والواحدة والنصف بعد الظهر.

 

وحذّرت مؤسسة الأقصى من تبعات مثل هذه الدعوات والاعتداءات والانتهاكات للمسجد الأقصى المبارك وقالت: إننا في “مؤسسة الأقصى” نحمّل المؤسسة “الإسرائيلية” الرسمية تبعات مثل هذه الدعوات، وما قد يقع من أذى على المسجد الأقصى المبارك.

 

إغلاق باب المغاربة:

 

من جهته طالب الشيخ عزام الخطيب مدير دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس الشرطة “الإسرائيلية” بإغلاق باب المغاربة أمام السياحة كما جرت عليه العادة في المناسبات الإسلامية الكبيرة وعدم السماح للمستوطنين بالدخول إلى ساحات المسجد الأقصى المبارك.

 

وقال الخطيب : إن إدارة الأوقاف الإسلامية ستقيم احتفالاً في المسجد الأقصى المبارك اليوم الخميس بمناسبة ذكرى الهجرة النبوية الشريفة وحلول العام الهجري الجديد.

 

ومن المقرر أن يشارك في هذه الاحتفالات حشد كبير من المواطنين من مدينة القدس والداخل الفلسطيني الذين سيتواجدون منذ الصباح الباكر في المسجد الأقصى المبارك للمشاركة في هذا المهرجان الكبير.

 

وقال الخطيب: إن طلبة المدارس والجامعات والمعاهد العلمية والمؤسسات سيشاركون بهذه الاحتفالات، حيث اعتبر هذا اليوم عطلة رسمية لكافة المؤسسات التعليمية والرسمية احتفاءً بهذه المناسبة، وكذلك ستشارك الفرق الكشفية والأندية في تقديم عروض بهذه المناسبة الكبيرة.

 

وطالب الخطيب كافة المواطنين المشاركة في هذه المناسبة العظيمة والاستماع إلى الأناشيد والدروس التي تتناول هذه المناسبة العظيمة وأثرها في العالم.

امل العرب فى اوباما يتلاشى

أمل العرب في أوباما يتلاشى

 

جاكسون ديل ـ واشنطن بوست ـ 30 نوفمبر 2009

 

ترجمة: محمد الزواوي

 

لقد مضى ما يقرب من ستة أشهر منذ أن ألهب الرئيس الأمريكي باراك أوباما مشاعر الكثير من العالم العربي في خطبته المؤثرة التي ألقاها في القاهرة، والتي خاطب فيها جموع المسلمين من داخل جامعتها العريقة، وخرج الكثيرون من تلك الخطبة البليغة متوقعين محاولات مكثفة ونشطة وجديدة من الولايات المتحدة من أجل حل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، في حين أمل آخرون في الحصول على مزيد من التعاطف والدعم الأمريكيين للإصلاح الليبرالي في دول العالم العربي، حيث توقعوا أن تدعم الولايات المتحدة حرية الرأي وحقوق المرأة والانتخابات الديموقراطية.

 

فلقد انفجرت فقاعة عملية السلام منذ شهرين في الأمم المتحدة، عندما انهارت المحاولات الفقيرة التي قام بها الرئيس الأمريكي باراك أوباما لإطلاق محادثات الحل النهائي بين الإسرائيليين والفلسطينيين، وعندها شعر العرب بإحباط شديد، بعد أن ألهبت كلمات باراك أوباما مشاعرهم واعتقدوا أن الولايات المتحدة سوف تجبر إسرائيل على قبول تنازلات أحادية الجانب غير مسبوقة؛ مثل الإنهاء الكامل لكافة عمليات البناء في القدس على سبيل المثال، وهو ما لم يحدث وأصيب الجميع بخيبة الأمل.

 

ولكنهم لم يكونوا وحدهم ضحايا خيبة الأمل التي أعقبت خطبة القاهرة؛ فالإصلاحيون العرب الذي حاولوا منذ أكثر من عشر سنوات أن يكسروا الحواجز أمام التحديث السياسي والاجتماعي في الشرق الأوسط بدأوا أيضًا يشعرون أن إدارة أوباما سوف تضرهم أكثر مما تنفعهم.

 

فتقول أصيل العوضي، عضوة البرلمان الكويتي: “إن كافة الشعوب العربية تتوق إلى التغيير، وكثير منا آمن بأوباما وبأنه أداة التغيير، ولكننا الآن فقدنا ذلك الأمل”. والعوضي واحدة من أربع نسوة تم انتخابهم في البرلمان الكويتي هذا العام، وهي جزء من حركة روجت لها بصورة واسعة إدارة الرئيس بوش والتي حاولت مساعدتهم بصورة متقعطة، إلا أن حركتهم ضعفت ووهنت أثناء الفترة الثانية لجورج بوش. وإدارة أوباما في المقابل عادة ما كانت تتحدث وكأنها لا تعترف بوجود حركات إصلاح عربية. أما بوش فكثيرًا ما كان يقول أن الليبرالية السياسية والاجتماعية سوف توفر الترياق المناسب للتطرف الإسلامي، وهو ما بدا أنه أصبح غائبًا عن ذهن الإدارة الأمريكية الحالية.

 

يقول وزير التنمية السياسية الأردني، والذي زار واشنطن مؤخرًا ـ مثله مثل النائبة العوضي ـ مؤخرًا لحضور اجتماع نظمه “الوقف القومي للديموقراطية”: “لقد بدأ الناس في الأردن يفهمون أن الولايات المتحدة لن تلعب الدور ذاته الذي لعبته الإدارة الأمريكية السابقة فيما يتعلق بالديموقراطية، فالناس يعتقدون أن الولايات المتحدة لديها الكثير من القضايا التي لها الأولوية، لذا يفضلون [أي الإدارة الأمريكية] الاستقرار في تلك البلدان أكثر من تفضيلهم للديموقراطية”.

 

وقد أتت إشارة قوية للإصلاحيين هذا الشهر في خطبة لوزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون، والتي قدمتها في مراكش المغربية، حيث كانت كلينتون تحضر لجلسة لـ “منتدى المستقبل”، وهي عبارة عن هيئة أنشأتها إدارة بوش في ذروة حملته للإصلاح في العالم العربي. وكانت الفكرة تقوم على رعاية الحوار بين الدول الغربية والعربية بشأن الإصلاح السياسي والاجتماعي يماثل عملية هيلسنكي بين الغرب والكتلة السوفيتية أثناء السبعينيات من القرن الماضي.

 

وبدأت كلينتون خطبتها بالإشارة إلى دعوة أوباما في القاهرة إلى “بداية جديدة بين الولايات المتحدة والدول الإسلامية حول العالم”، ثم صرحت بعد ذلك أنها تشاورت مع “المجتمعات المحلية” ورأت الإدارة أنها “سوف تركز على أهم ثلاث مناطق تعتقد أن دعم الولايات المتحدة سوف يحدث فيها فرقًا”.

 

وتلك المناطق الثلاث هي الشراكة في المشروعات، وتقدم العلوم والتقنية، والتعليم. وأضافت كلينتون أن تمكين المرأة تعد قضية متعلقة بتلك القضايا ومن الأولويات وأن “الولايات المتحدة ملتزمة بالسلام الشامل في الشرق الأوسط”. ولكن كلمة “الديموقراطية” لم تظهر في أي من خطاباتها، لذا لم تكن هناك أية إشارة على الإطلاق إلى العرب الذين يكافحون لإنشاء صحف وأحزاب سياسية ومنظمات حقوق إنسان مستقلة.

 

وكان سعد الدين إبراهيم، الأكاديمي المصري وواحد من أشهر الإصلاحيين العرب، جزء من مجموعة التقت بكلينتون بعد الخطبة، وأخبرها أنه حاول أن يشير إليها بأن “السنتين القادمتين سوف تكون حاسمة” لتحديد الاتجاه السياسي للشرق الأوسط، وذلك لأن مصر تدخل في عملية تحول كبيرة في هاتين السنتين. فمن المقرر أن تعقد انتخابات برلمانية بعد عشرة أشهر، وسوف تحدد نتائجها انتخابات الرئاسة القادمة المحدد لها عام 2011 وإذا ما سوف تكون ديموقراطية أم لا. وتشير الأنباء إلى أن الرئيس المصري حسني مبارك البالغ من العمر 82 عامًا يتعرض لضغوط للتنحي، وإذا ما سمح بذلك، فمن المتوقع أن تجرى انتخابات رئاسية تنافسية حامية لخلافته ويمكن أن يهزم ابنه جمال أمام المرشحين من الأوزان الثقيلة أمثال وزير الخارجية الأسبق عمرو موسى ومحمد البراعي، رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية المنتهية ولايته، هذا بالإضافة إلى أيمن نور والذي سجن لثلاث سنوات بعد تحديه لمبارك في انتخابات الرئاسة عام 2005.

 

ولكن سعد الدين إبراهيم قال أن هيلاري كلينتون أجابته بأن الترويج للديموقراطية طالما كان جزءًا أصيلاً من الدبلوماسية الأمريكية وأن إدارة أوباما لن تيأس، “ولكنهم أمامهم العديد من المشكلات على الطاولة”.

 

وبالنسبة لليبراليين العرب فإن ترجمة ذلك سهلة ومؤلمة في الوقت ذاته: فبصرف النظر عما ستقرره مؤسسة الرئاسة في القاهرة، فإن رؤية أوباما للشرق الأوسط لن تشتمل على “بداية جديدة” في النظام السياسي القديم

أشهر مطربة راب في فرنسا تعتنق الإسلام

أشهر مطربة راب في فرنسا تعتنق الإسلام

 

باريس: قررت أشهر مطربة راب فرنسية المغنية “ديامس” ارتداء الحجاب، ورفضت مصافحة وتقبيل أصدقائها بعد الأنباء التي ترددت مؤخراً عن دخولها الإسلام. ونقلت الصحف والمجلات عن المغنية ديامس أنها أصبحت تؤدي الصلاة في مسجد جانفيلييه، المعروف بميله لإسلام متسامح”خلال شهر أكتوبر الجاري.

ورفضت ديامس الإدلاء بأي تصريح بخصوص المسألة، وأرجعت المجلة ذاتها أسباب التغير الحاصل في حياة المغنية الفرنسية إلى زواجها منذ شهرين من شاب مسلم يدعى عزيز.

وقالت ديامس:” لم أجد الحل لوضعي ونفسيتي عند الأطباء ولكنني وجدته في الدين الاسلامي” أضافت:” الشهرة والمال لم تمنحها ما تريد فوجدت في الإسلام الحل”.

أسرار كونية ستغير حياتك .. قوة الدعاء

أسرار كونية ستغير حياتك .. قوة الدعاء

14/1/2009

أسرار كونية ستغير حياتك .. قوة الدعاء

 

عرب نت فايف – بقلم أماني سعد
هناك العديد من الأسرار الكونية التى إذا أكتشف الإنسان مدى قوتها وطاقتها الكونية الفعالة ، لحقق لنفسه المزيد من السعادة والرضى والتفوق فى حياته ، كذلك لكان أثر فى حياة الكثيرين من حوله ، وأحب أن أبدأ بأقوى هذه الأسرار وهو “الدعاء” ، والدعاء هو طاقة إيجابية روحانية ذات ذبذبات كونية جبارة ، إذا عرفنا كيف تعمل ووجهناها بشكل صحيح لخيرنا وخير من حولنا فلن نغفل كل الفيوضات الإلهية بإذن الله تعالى ، أن الدعاء هو روعة التواصل مع الله سبحانه وتعالى ، وهوالحبل الممتد بيننا وبين خالقنا ، ولولا الدعاء ما حفل بنا ربنا وما اهتم لنا فهو مخ العبادة ، لذا تعالوا معى لنتعرف على قوة هذا السر ومدى تأثيره فى حياتنا.

أولاً يجب أن نعى وندرك تماماً أن كل ما نطلب فى دعائنا هو موجود لدى الله سبحانه وتعالى بالفعل ، فقط كل ما علينا هو الدعاء ليحدث التغيير ، والتغيير لن يحدث إلا إذا كان الدعاء يوافق الفكر والمعتقدات العقلية لدينا حتى نحصل على الإجابة بإذن الله تعالى ونحقق أهدافنا المرغوبة.
فأنت مثلاً تطلب بيت جميل بينما تفكيرك ومعتقدك هو ( كيف لى؟! ومن أين؟! أوفر المال الذى سأحصل من خلاله على ما أطلب من الله تعالى!) ، ولو كنت أدركت ولو للحظة أن الله تعالى يعلم الغيب وعلمه أزلى وقد أبقى لديه طلبك حتى حين؛ لكان قد اختلف فكرك ، إنك برفضك تغيير فكرك وظنك فى الله تعالى قد أغلقت باب فيضه الكريم ونسيت أنك تسأل العظيم ، الذى يقل للشئ كن فيكون .. لو كان عندك هذا الإدراك والوعى بوجود طلبك عنده منذ الأزل لما أقفلت على استقبال منحِه سبحانه.
إنك عند الدعاء تفكر فى تدابيرك البشرية وهى محددودة ، وتنسى أن لله يداً فى كونه وله تدابيره التى يُعز بها من يشاء ويُذل بها من يشاء .. فما ظنك بربك القيوم ، (وما قدروا الله حق قدره) ، تذهب لملِك عنده خزائن الأرض والسموات والكون بكل ما فيه ، وتطلب منها بتدابيرك المحدودة ، ولديه لك الكثير ، وعنده من الكنوز ما لا ينقص وما لا يفنى.
أخى الكريم : أن كل فكر فى ذهنك يصدر ذبذبات من نفس نوع الفكر ، ويذهب فى الكون فى نفس المستوى من الوعى ، فإذا فكرت فى المعالى تصبح أفكارك فى ذبذبات ومستوى عالٍ فى الكون ، وهذا المستوى من الوعى يجعلك تقابل كل ما من شأنه أن يحقق ما تريد من نفس نوع أفكارك ، فتجد الفرص المناسبة لهذا المستوى تنهال عليك ، وكل ما يجب أن تفعله فى هذا الوقت هو إنتهاز هذه الفرص والفوز بجائزتك ، التى هى أيضاً من نفس مستوى طموحاتك وتفكيرك.

أن توجيه عقلك توجهياً سليماً “بالتفكير البناء والإيجابى” نحو ما تريده ، مع الإيمان الكامل والثقة بالله تعالى .. هو ما يجيب دعواتك .. أنك عندما تتوصل إلى قرار فى عقلك الواعى ويكون هذا القرار واضح المعالم بشأن ما تتطلع إليه أثناء دعائك ، فإنك ترسل لعقلك الباطن أمراً بالاتصال وإصدار الذبذبات الكونية اللازمة لتحقيق دعائك التى تذهب لنفس المستوى من الذبذبات فى الكون لتحصل على الاستجابة المطلوبة ، هذه الاستجابه تكون من خلال اتصالك الأعلى بخالق الكون الأوحد “الله تعالى” ، فأنت قد نظفت طريقك من كل الشكوك والتردد ، فأصبحت طريقك خالية للوصول له سبحانه وتعالى ، والحصول على الفيض الالهى الذى سيغمرك لتتلقى استجابة رائعة لدعائك ملؤها القوة والطاقة والحكمة.
لذا ينبغى عليك قبل أن تقوم بالدعاء لله ، أن تتوصل إلى هذا القرار العاقل الذى مؤداه أن هناك سبيلاً للخروج من هذا المأزق ، وأن استجابته سبحانه وتعالى أكيدة بإذن الله لمطلبى ، وستتحقق بما فيه خيرى ومصلحتى.
أن تواصلك الواعى مع الله سبحانه وتعالى ، يجعلك تدرك أنه بصرف النظر عن المشكلات التى تواجهها ومدى صعوبتها وتعقيدها فإنك يجب أن تؤمن إيماناً كاملاً بالاستجابة لدعائك ، وبقدرته سبحانه وتعالى على استحضار الحل لمشكلتك بما فيه خيرك وسعادتك.

إن الدعاء ما هو الا استعانة بالقوي وهو الله جلا وعلا فى اغاثة الضعيف الا وهو “الإنسان” ، اى استعانة بالقوي (مصدر جميع المصادر فى الكون) على نصرة الضعيف “الانسان” المحتاج اليه ،فهو تمنى على الله تعالى، والله لا يخذل عباده ابدا.

ولكن؛ يجب أن نعلم أننا لا نأخذ إلا ما نطلب .. فإذا لم نكن نطلب فكيف نتوقع الأخذ! .. لذا على كل من يريد شيئاً أن يطلب.. أن يدعو الله تعالى ، أن يسأله سبحانه من فضله العظيم ليجد إجابة مطلبه .. فكيف تتوقع أن تأخذ ما لم تطلب؟!.

إن الله سبحانه وتعالى يحثنا دوماً من خلال القرآن الكريم والأحاديث القدسية والأحاديث النبوية: يا عبدى سل تعطى .. وادعو يستجاب لك ، فالله تعالى وهبك كل شئ بالفعل ، وما عليك إلا أن تعبر عن رغباتك وأفكارك وخطتك وهدفك واللاوعى الذى وضع الله فيه كل ما يلزمك وسوف يحققها لك بإذن الله تعالى. كل ما عليك أن تكون متلقياً جيداً ، فإن نعم الله وعطاياه قد مُنحت لك منذ بدء الخليقة.

جميع الحقوق محفوظة للكاتبة أمانى سعد ، يمكن نسخ هذا المقال ونشره فى مواقع أخرى – فقط – إذا تم إلحاق مربع التعريف بالكاتبة أسفل المقال مع إدراج هذا التحذير ، وغير ذلك يعرض صاحبه للمسألة القانونية ، والتعويض عن الأضرار.

————————————————————————————————————————————————-
أمانى سعد خبيرة وباحثة وكاتبة فى علوم ما وراء الطبيعة ، ممارسة للعديد من علوم الطاقة كالريكى والبرانا ، وممارسة للتنويم الإيحائى ، وعلم تحليل الخط والعلاج بالخط بالعربية. لها العديد من الكتابات فى التنمية البشرية ، وكاتبة ومشرفة على المقالات فى أكبر الشبكات الإخبارية على الإنترنت http://www.arabnet5.com ، ومشرفة على موقع المقالات المتميز http://www.articleslist.net ، وهى خبيرة أيضاً لدى أكبر مواقع التنمية البشرية الأجنبية على الإنترنت . (www.selfgrowth.com). للتواصل معها يمكن مراسلتها على البريد الإلكترونى: info@articleslist.net

إفتح قلبك لحب الله تعالى (1)

إفتح قلبك لحب الله تعالى (1)

20/5/2009

إفتح قلبك لحب الله تعالى (1)

 

بقلم أمانى سعد – شبكة عرب نت فايف- نعم – إفتح قلبك لحب الله تعالى ؛ فلقد حان الوقت الآن لتعرف معنى الحب ، لتذوق حلاوة الحب ، لتتنعم بهذا الدفء والإحساس الراقى بالود ، فالله ودود معك ؛ وأنت من اليوم لابد أن تقابل هذا الود بخطوة نحو التواصل الجيد مع الله تعالى .

أليس هو سبحانه من أسقاك و أطعمك ؟! ، أليس هو سبحانه من وقف بجوارك عندما تخلى عنك الصديق والحبيب؟! ، أليس هو سبحانه من وهبك نعمة الرؤية والتحدث والعقل؟! ، أليس هو من أغناك وآواك وهداك إلى صراطه المستقيم؟!. يقول تعالى فى كتابه الكريم : (أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فَآوَى * وَوَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدَى * وَوَجَدَكَ عَائِلًا فَأَغْنَى) صدق الله العظيم (سورة الضحى).

أنه جل جلاله ما قصد خلقك إلا ليحسن لك ؛ وينعم عليك ؛ ويعطيك ؛ ويرزقك ؛ ويكرمك ؛ ويقوم بأمرك ؛ ويرفعك ؛ ويفتح عليك أبواب البركة والخير الوفير .. وما حرمك فى الدنيا من شئ إلا ليعطيك خيراً منه فى الدنيا أو فى الآخرة ، وما شد على يدك إلا ليريك طريق الحق والهدايه لتتبعه ؛ وما ضيق عليك إلا ليفرجها لك أكثر من ذى قبل لتشعر بقيمة ما فى يديك ؛ يقول تعالى : (أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ * وَوَضَعْنَا عَنكَ وِزْرَكَ * الَّذِي أَنقَضَ ظَهْرَكَ * وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ * فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً *إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً * فَإِذَا فَرَغْتَ فَانصَبْ * وَإِلَى رَبِّكَ فَارْغَبْ) صدق الله العظيم (سورة الشرح).

يقول العارف بالله ابن القيم رحمه الله: ” مساكين أهل الدنيا خرجوا منها وماذاقوا أحلى مافيها ، فقيل له: وما أحلى مافيها؟، قال حب الله عز وجل”

- نعم – افتح قلبك لحب الله تعالى .. فلقد حان الوقت الآن لتعرف معنى الحب ، لتذوق حلاوة الحب.

وتعال معى نقرأ عن لحظات السكـٌر فى حب الله لعالمنا الجليل دكتور مصطفى محمود من كتابه عظماء الدنيا وعظماء الآخرة .. فهو يقول : ( لا أظننى وحدى الذى عشت تلك اللحظات وباشرت ذلك الشعور .. ذلك الإحساس المؤنس قد عاشه كل منا حينما بلغ شاطئ البحر وألقى بكل همومه خلفه وطرح الدنيا وراءه وألقى بنظرة شوق عانقت المياه اللازوردية وغرقت فى لانهائية الأفق واستسلمت لتلك المعية المبهمة وذلك الحضور الغيبى .. ذلك العناق الجميل مع المطلق .. فأنا وحدى ولست وحدى .. فمن وراء الزرقة اللازوردية ومن خلف همهمة الموج ومن وراء الإطار البديع واللوحة المرسومة بإعجاز .. هناك يد الخالق المبدعة لكل هذا .. هناك ذات الرسام انشقت عنها الحجب واستشفها الوجدان واستشرقتها البصيرة.
فكأنما يدور الخطاب بين ذات الرب وذات العبد .. وكأنما يقول لى ربى : ليس بينى وبينك بين .. ليس بينى وبينك أنت ..
هذا أنا وأينما توليت فليس ثمة إلا وجهى ؛ كل شئ لى ، فكيف تنازعنى ما لى ، كل شئ لى وأنا لا شريك لى.
حتى “الأنا” لى وأنت تدعيها لنفسك .. وهى لك نفحة منى أعطيها متى أشاء واستردها متى أشاء).

ويستطرد فيقول عن لحظات السكـٌر فى القرب من الله تعالى: (هى لحظة فريدة من لحظات التجرد الكامل يشعر بها أصحاب القلوب فى مجابهة الجمال .. لحظة من لحظات التبرى والتخلى عن كل الدعاوى والمآرب والأوطار .. والخضوع لصولة الجمال والجلال).

كانت هذه لحظات القرب من الله تعالى نقل لنا حلاوتها دكتور مصطفى محمود ، لعل المدبرون عن الاتصال والقرب منه سبحانه وتعالى يعلمون ما ينقصهم وما يفتقدوه فى حياتهم الفارغه ، وما يفوتهم من التمتع بأسمى درجات الحب وتذوق حلاوته والشعور بروعته .

أوحى الله تعالى لداود : يا داود لو يعلم المدبرون عني شوقي لعودتهم ورغبتي في توبتهم لذابوا شوقاً إليَّ .. يا داود هذه رغبتي في المدبرين عني فكيف محبتي في المقبلين عليَّ.

عزيزى القارئ: ألم يمتلئ قلبك بعد بحب الله تعالى والرغبة فى وده ووصاله ؟!

فأنظر إلى بداية نشئتك منذ كنت جنيناً فى بطن أمك .. من إنبتك وسواك من العدم ؛ وزودك بغذائك وتنفسك وأنت فى رحم أمك ؛ من صنع أجهزتك الحيوية وأعضائك ؛ من عدل وضعك وهيأ الجسم لإخراجك ؟!.

وحين كنت وليداً وظهرت للوجود .. من أخرجك للنور ؛ ومن قام بأمرك ؛ من علم أمك إرضاعك وهداك لصدرها لتتغذى ؛ من منحك صوتاً ووعياً لتصرخ وأنت رضيع حتى يعلم أبويك أنك تتألم من شئ أو تطلب شئ ؛ من أعطاك حواسك الخمسة ؛ وكان رفيقاً بك فجعل جسدك كثير المرونة حتى إذا وقعت لم تتأذى ؛ من غرس فى قلب واللديك الحب لك والرفق بك؟!.

وفى مرحلة الطفولة وأنت لا زلت غضاً ضعيفا .. من سخر لك واللدين لتلبية جميع إحتياجاتك ؛ من منحك نعمة التعلم والفهم ؛ وطور من قدراتك ومهاراتك ؛ ومن أنمى جسدك كلما تقدم سنك بشكلاً منظم ودقيق؟!.

وحين بلغت الشباب .. من طور عقلك فأصبح يدرك ويحلل ويستنبط ويربط بين الأمور ؛ ومن أمر واللديك بإحسان تربيتك وجعلهم مسئولون عنك ؛ ومن سن القواعد وبين لك الحلال والحرام ليحفظ لك حيويتك وشبابك ويحميك من الموبقات والزلات وإهدار طاقتك وصحتك النفسية والجسدية فيما لا يفيد ؛ وبالرغم من رعونة الشباب وإجترارك الكثير من الذنوب ؛ من منحك الفرصة بمضاعفة حسناتك فجعل الحسنة التى تعملها بعشرة أمثالها ويزيد ؛ وجعل السيئة بمثلها ويعفو ويتوب عليك؟!.

وعند الأربعين .. رفض أيضاً أن يتركك تبتعد عن رحمته ؛ فأمرك بالدعاء لنفسك ليحقق لك كل ما ترغب فيه وتسعى إليه ؛ وكان لك ذنوباً كثيرة فى شبابك فإبتلاك بالمحن ليطهرك ويرفعك ويزكيك ؛ وذهبت إليه لتسئله حاجتك وظننت أنك بعيداً عنه لذنوبك ؛ فنزل إليك بجلاله وعزته وقدرته فى السماء الأولى كل ليلة ليسمعك ويلبى ندائك ويغفر لك ويعفو عنك ويجيب دعائك .. ويقول لك عبدى أنى قريب .. فأطلب ما تشاء.

وفى الشيخوخة .. من بعث لك الكثير من الرسائل ليعلمك بأن النهاية أقتربت ؛ ويجب أن تدرك ما فاتك قبل فوات الأوان؟! .. فأشاب شعرك وأرخى جلدك وأضعف جسدك وأحنى ظهرك – أن أنتبه – فأنت تدنو من النهاية وأنا أريد أن تفعل شئ أى شئ لأرحمك ؛ وأنت تقول كيف يرحمنى بعد كل ما أذنبت فى حياتى الماضية ؛ فيلطف بك أيضاً وهو “اللطيف” ويقول لك ولكل من أسرف فى الدنيا فى القرآن الكريم : (قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ) “سورة الزمر – الآية 53″ ؛ وهى من أكثر الآيات فرحاً فى القرآن فهى بشارة لكل المذنبين بالمغفرة والرحمة.

فماذا تفعل بعد كل هذا ؟! أليس هذا وقت التواصل مع خالقك والإعتراف بفضله وطلب وده؟!

ألم تحبه حتى الآن سبحانه وترغب فى أن تقترب أكثر منه وتتواصل جيداً معه؟!

يقول تعالى فى الحديث القدسى : “عبدي أخرجتُك من العدم إلى الوجود وجعلتُ لك السمع والبصر والعقل .. عبدي أسترك ولا تخشاني ، اذكرك وأنت تنساني ، أستحي منك وأنت لا تستحي مني ، مَن أعظم مني جودا ومَن ذا الذي يقرع بابي فلم أفتح له ، ومن ذا الذي يسألني
ولم أعطيه ، أبخيلٌ أنا فيبخل عليَّ عبدي؟

جملة ترددت فى عقلى :
أبخيلٌ أنا فيبخل عليَّ عبدي؟ .. أبخيلٌ أنا فيبخل عليَّ عبدي؟

أبخل الله تعالى عليك يوماً بنعمه .. لتبخل عليه بودك له واتصالك الجيد معه؟!

إن تواصلك الجيد مع الله تعالى هو مفتاح سعادتك وفلاحك فى الدنيا والآخرة ؛ وبدون هذا التواصل تحرم الخير ؛ الكثير من الخير ؛ والنجاح فى حياتك .. وما تكليفه لك سبحانه وتعالى بالعبادة إلا لتستقيم أمورك ، وما تكليفه لك بالذكر والدعاء إلا لييسر لك كل شئونك ويعطيك ويحسن إليك. فكل ما اعطاك من تكاليف هى فى الحقيقة لصالحك ولخيرك ؛ فأنت لست ببالغ نفع الله تعالى فتنفعه ولست ببالغ ضره فتضره ؛ فأنت المحتاج لربك الذى لا تستطيع الإستغناء عنه وهو الغنى عنك كل الغنى .. فلماذا تحرم نفسك روعة و متعة التواصل مع خالقك العظيم؟!.

يقول الله عز وجل: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنتُمُ الْفُقَرَاء إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ * إِن يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ * وَمَا ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ بِعَزِيزٍ ) (من الآية 15 إلى 17 سورة فاطر).

ويقول العارف بالله ابن القيم رحمه الله ” في القلب شغف لا يلمه إلا الإقبال على الله، وفي القلب وحشة لا يزيلها إلا الأنس بالله ،وفي القلب خوف وقلق لا يذهبه إلا الفرار إلى الله”

لذا فروا إلى ربكم .. وأنـَسوا بقربه .. واقبلوا على حبه .. فوالله لا حب إلا حبه تعالى .. ولا أنس إلى بلقائه سبحانه .. ولا راحة إلى فى معيته وحفظه.

يقول الشاعر إبراهيم بريول – رحمه الله:

رباه ها أنذا خلصت مـن الهـوى واستقبـل القلـب الخلـي هواكـا
وتركت أنسـي بالحيـاة ولهوهـا ولقيت كل الأنـس فـي نجواكـا
ونسيت حبـي واعتزلـت أحبتـي ونسيت نفسي خـوف أن أنساكـا
أنا كنـت ياربـي أسيـر غشـاوة رانت على قلبـي فضـل سناكـا
واليوم ياربـي مسحـت غشاوتـي وبـدأت بالقلـب البصيـر اراكـا
يا غافـر الذنـب العظيـم وقابـلاً للتـوب قـلـب تائـبـاً ناجـاكـا
يارب جئتـك ثاويـاً أبكـي علـى مـا قدمتـه يـداي لا أتبـاكـى
أخشى من العرض الرهيب عليك ياربـي وأخشـى منـك إذ ألقاكـا
يارب عـدت إلـى رحابـك تائبـاً مستسلمـاً مستمسـكـاً بعـراكـا
مالي ومـا للأغنيـاء وأنـت يـاربـي الغنـي ولا يحـد غنـاكـا
مالي ومـا للأقويـاء وأنـت يـاربي عظيـم الشـأن مـا أقواكـا
إني أويت لكل مأوى فـي الحيـاة فمـا رأيـت أعـز مـن مأواكـا
وتلمست نفسي السبيل إلى النجـاة فلم تجـد منجـى سـوى منجاكـا
وبحثت عن سر السعـادة جاهـداً فوجدت هـذا السـر فـي تقواكـا
فليرضى عني الناس أو فليسخطوا أنا لم أعد أسعـى لغيـر رضاكـا
أدعـوك ياربـي لتغفـر جوبتـي وتعينـنـي وتمـدنـي بـهـداكـا
فاقبل دعائي واستجـب لرجاوتـي ما خاب يوماً مـن دعـا ورجاكـا.

أمانى سعد خبيرة وباحثة وكاتبة فى علوم ما وراء الطبيعة ، ممارسة للعديد من علوم الطاقة كالريكى والبرانا ، وممارسة للتنويم الإيحائى ، وعلم تحليل الخط والعلاج بالخط بالعربية. لها العديد من الكتابات فى التنمية البشرية ، وكاتبة ومشرفة على المقالات فى أكبر الشبكات الإخبارية على الإنترنت http://www.arabnet5.com ، ومشرفة على موقع المقالات المتميز http://www.articleslist.net ، وهى خبيرة أيضاً لدى أكبر مواقع التنمية البشرية الأجنبية على الإنترنت . (www.selfgrowth.com). للتواصل معها يمكن مراسلتها على البريد الإلكترونى: info@articleslist.net

الاسلام الدين السائد فى روسيا خلال 50 عام

خلال 50 عامًا.. سيصبح الإسلام الدين السائد في روسيا

 

موسكو: قال سفير المبعوث الخاص بوزارة الخارجية بـ”روسيا”، وممثل رئيس العلاقات مع المنظمات الإسلامية للمؤتمرات “فينيامين بوبوف” – أنه خلال الخمسين عامًا القادمة سوف يصبح الإسلام هو الدين السائد بين الروس.

ففي لقاء صحفي عُقد له في “موسكو” الأربعاء الماضي، صرح “بوبوف” بأنة خلال الـ 20 عامًا المقبلة سوف يشكل أتباع الإسلام في “روسيا” أكثر من ثلث السكان، وبحلول نصف القرن سوف يفوق عدد المسلمين أتباع الديانات الأخرى، وذلك حسبما نشره موقع “الألوكة”.

قال المتحدث باسم وزارة الخارجية عن الأسباب المحتملة للنمو السريع للمجتمع الإسلامي في المستقبل: إن عدد الروس الآن بدأ في الانخفاض في المناطق التقليدية الإسلامية بـ”روسيا”، ويتزايد عدد المواليد هناك.

هذا ويرى “بوبوف” هذه العملية لا مفر منها؛ حيث هروب السكان الأصليين إلى البلاد الأوروبية مشيرًا إلى أنه في أوروبا خلال جيلين أو ثلاثة أجيال فان الأوروبيين سيصبحون أقلية.

وأشار أنه في غضون خمس إلى عشر سنوات القادمة سيكون عامًا من المواجهة بين سياسة العالم الإسلامي والعالم الغربي

دكتور مصطفى محمود .. رحل تاركاً نوره خلفه

دكتور مصطفى محمود .. رحل تاركاً نوره خلفه

1/11/2009

دكتور مصطفى محمود العالم الجليل

دكتور مصطفى محمود العالم الجليل

بقلم : أمانى سعد – عرب نت فايف

دكتور مصطفى محمود .. وداعاً أيها العالم الجليل والمفكر الكبير ، رحلت – نعم رحلت – فكلنا راحل ، وقد جاء الوقت الذى تسعد فيه بالقرب ممن أحببت ، أحببت الله كثيراً حتى أنك كلما تكلمت عنه وعن عظيم خلقه سبحانه كانت تترقرق بالدموع عيناك ، أحببته سبحانه حتى أنك لم تكتب كتاباً واحداً إلا وذكرت فيه عظيم إبداعه وقدرته فى خلقه وهو القادر البديع ، وكنت فى جميع حلقاتك ترجوه المغفرة فى كل ما ينطق به لسانك وما تفصح به عيناك حتى وإن لم تتكلم.

دكتور مصطفى محمود – الآن رحلت – رحلت بعد 88 عام من العمر كنت فى معظمهما مشغول بالجد والإجتهاد فى طلب العلم وتوصيله للناس ، – الآن رحلت – بعد رحلة طويلة من التصارع مع الذات لإكتشاف الحقيقة وبلوغ الإيمان وروعته ، – الآن رحلت – تاركاً نوراً خلفك نسير على هداه فى طلب العلم وحلاوة الإيمان .. رحلت لتقابل من أحببت بوجه مضئ – فهنيئاً لك – هنيئاً لك لقاء الرحمن.

دكتور مصطفى محمود .. من بكا على فراقك ؟!

بالطبع بكى على فراقك أهلك وقرابتك ومعارفك وأصدقائك وزملائك ، ولكن من شاركهم يا تـُرى البكاء على رحيلك، ومهما مر الزمان لن ينساك وينسى تاريخه معك ؟!.

تعرفوا معى على هؤلاء اللذين لن ينسوه مهما طال الزمان “اليوم وغداً والشهر القادم والسنين القادمة وحتى قيام الساعة” :

* بكت على فراقك الأقلام .. فمن سيأتى ليكتب ما كتبت ويدون الإكتشافات العلمية من منظور الإيمان كما دونت ، أتمنى من الله تعالى أن يلحق بقلمك الكثير من الأقلام ويلحق بمدوناتك مدونات كل مؤمن طالب علمٍ فطن.

ويكتب كتاب كهذه الكتب التى ألفتها وعددها (89) كتاب نعرض منها البعض :

- كتاب قراءة للمستقبل
- كتاب كلمة السر
- كتاب على خط النار
- كتاب الإسلام فى خندق
- كتاب لغز الموت
- كتاب سواح فى دنيا الله
- كتاب رحلتي من الشك إلى الإيمان
- كتاب عالم الأسرار
- كتاب القرآن محاولة لفهم عصري
- كتاب زيارة للجنة والنار
- كتاب حوار مع صديقى الملحد
- كتاب رأيت الله
- كتاب عظماء الدنيا وعظماء الآخرة

* بكى على فراقك أيضاً الفقراء .. لم تكتفى بأن تتقرب لربك بالعلم والمعرفة ؛ جاء فى الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم : (من سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له به طريقا إلى الجنة) ، ولكنك أيضاً إنسان رقيق شفوق على أخوتك فى الله ؛ فأقمت المشروعات الخيرية وأقمت مستشفى ودعمتها بمالك وأسست كذلك ثلاث مراكز علاجيةً فى مختلف التخصصات لعلاج محدودي الدخل ؛ وأنشئت جمعية لأعمالك الخيرية وأسمها : (جمعية مصطفى محمود الخيرية) ؛ فى حين أن أغنياء العرب لا زالوا فى حيرة من أمرهم يتصارعهم أمران (الشهرة أم رضى الرحمن) ، وعطائهم أصبح عطاء رياء وضياع للأموال .. فيا ترى من سيبكيهم عندما يرحلون ؟! .. أسيبكيهم المغنون أم اللاعبون أم أصحاب الشهرة .. أتسائل؟!.

* وبالطبع سيبكيك مسجدك الذى بنيته لوجه الله .. “مسجد دكتور مصطفى محمود” وهو من كبريات مساجد مصر فى اكبر وأرقى الميادين والتى سميت أيضاً بأسمه ، والذى كان يجتمع المسلمون فيه لعبادة الله ويجتمعون فيه أيضاً فى العيد بمئات الآلاف لأداء صلاة العيد ويعيشون فيه أول لحظات الفرح بقدوم العيد ، لقد كان مكان هذا المسجد ثروة لأى إنسان لإستثماره لكنك أخترت بدلاً من المليارات التجارة مع الله تعالى وأسست هذا المسجد الكبير.. ليتنا نختار مثلك هذه التجارة الرابحة مع الله تعالى.

* بكت كذلك على فراقك مشاهدين برنامجك حول العالم .. وكنت من ضمن هؤلاء المشاهدين ، كنت طفلة عندما شاهدت برنامجك (العلم والإيمان) تأثرت به كثيراً حتى أننى حلمت أن أكون مخترعة كبيرة ؛ ورأيت كذلك تأثر الكثيرين بك ممن حولى ، وكلما كبرت كان برنامجك يشدنى أكثر ويشد جميع الناس حول شاشة التليفزيون لرؤية التقدم العلمى فى جميع مجالات الحياة ، ومعرفة قدرة الخالق العظيم صاحب كل هذا الملك والملكوت.. (400) حلقة متواصلة من النور ، من الفهم لعظمة الخالق وعظمة تدبيره فى كونه.

والآن أفتح التليفزيون والفضائيات فلا أرى إلا البرامج معدومة الرؤية والهدف ؛ برامج أسميها برامج (المشاحنات والمجادلات والهيافات والمسابقات التافهة والأغانى الهابطة) ، وكأن شيئاً لم يعد ينقصنا فلم يعد هناك ضرورة لمشاهدة البرامج التعليمية والتثقيفية و الدينية والعلمية الهادفة ، نعم هناك قلة تحاول جاهدة من خلال البرامج الهادفة بلوغ النور ، إلا أن الظلمات كثيرة ونحتاج لمزيداً من النور ليزيل عنا سواد أعيينا وبصيرتنا وسواد أفكارنا ومشاعرنا وسواد أخلاقنا وسلوكايتنا غير الحضارية ، فنرى الحق لنتبعه .

دكتور مصطفى محمود .. لقد كنت نوراً نمشى على هداه ، وأنا اليوم أدعو كل صاحب رسالة ورؤية وطالب علم أن يكمل مشوارك ويزيد النور فى دروبنا لنعود نحيا بالعلم والإيمان.

= لمشاهدة بعض من حلقات الدكتور الكبير مصطفى محمود المتميزة اتبع هذه الروابط:

- العلم والإيمان د/ مصطفى محمود يتحدث عن الألوان

- أسرار الأطباق الطائرة

- الفرق بين الإنسان العبقرى والإنسان العادى

وأقرأ معى كلمات من كتابه (الطريق إلى جهنم):

= من كلماته فى معرفة الله والإعتراف له بالوحدانية:

قوله : (الله الذى هو المستند الوحيد الذى تستند إليه أحقية كل شئ .. كيف أنقلب إلى حقيقة ظنية تحتاج إلى حقيقة أكبر تستند إليها.
يقول ربنا كما ذكر “النفرى” فى كتابه “المواقف والمخاطبات” : أنا يستدل بى .. أنا لا يستدل على ..
ذلك لأن الله هو الحق الخالص الذى تستند إليه كل الحقائق الثانوية فى مصداقيتها .. وهو الدليل الذى يستدل به عليها وليس الشئ المظنون الذى يستدل عليه بها أو بغيرها.
والله هو الموجود بذاته وكل الكون بما فيه موجود بالله .. بمدده وبفضله .. وذلك لأنه الأول الذى ليس قبله شئ منذ ايام ارسطو ومن قبل ارسطو منذ بدأ الفكر يفكر والعقل يتعقل ومن قبل ذلك منذ الأزل .. هذا من ناحية الفكر.
أما من ناحية الحس والوجدان والشعور والاستبصار فالله شاخص ماثل حاضر على الدوام – وله المثل الأعلى – مثل شمس لا تغيب ونهار لا ينقطع .. فمن ذا الذى يطلب برهاناً على الشمس وهى طالعة ملء الأبصار .. أو يطلب برهاناً على النهار وهو فى عز النهار ، وإذا كانت عيوننا لا ترى الله لأن أبصارنا أعجز من أن تحيط بلانهائيته إلا أننا عرفناه من اثاره وصنعته وعجائب قدرته فى أنفسنا وفى الكون وفى الخلائق صغيرها وكبيرها .. فنحن نراه بآثاره فيها كما يرى الأعمى الشمس بدفئها تشيعه فى بدنه).

= من كلماته أيضاً فى حال الإسلام والمسلمين اليوم:

قوله : (أما نحن ومعنا المشرق كله فما زلنا مشغولين فى الموت وما بعده وفى الدنيا وما وراءها .. المؤمنون منا يرون الدنيا على حقيقتها مجرد بروفة على مسرح لاختيار اللياقات والمواهب .. وكل ما فيها من زخرف وقصور وجواهر ومفاتن هو مجرد ديكور من الخيش الملون والورق المزوق والخرز البراق .. ثم ما يلبث أن تأتى ساعة فينهد هذا كله ، ثم يبدأ المخرج فى تقييم اداء كل ممثل تمهيداً لطرده أو مكافأته.

والمؤمنون منا يرون أن الدنيا مزرعة الآخرة وأنها فرصة لا يجب أن تفوتها بل يجب أن تملأها بصالح الأعمال .. فلا حياة بحق ألا حياة الآخرة .. ولا قادر بحق .. ألا واحد .. هو الله الذى خلق كل الكائنات وخلق الكون وخلق الدنيا وخلق الموت وخلق الحياة .. وإننا بالله نحيا وبه نموت وبه ننجو وبه نثاب .. فلا أمل ولا فلاح الا بأن نتقرب إليه ونبتغى وجهه فى كل ما نفعل.
هكذا يفكر المؤمنون وقليل ما هم .. أما الباقون وهم الكثرة فقد انحرفوا بدرجات عن هذا الطريق وابتعدوا بدرجات عن هذا المفهوم .. البعض غلبته الدنيا والبعض غلبته المصلحة والبعض استعبدته اللحظة .. والمثقفون منهم انبهروا بالغرب وانهزموا امامه وفقدوا انفسهم وفقدوا هويتهم وخلعوا ماضيهم وأنكروا تاريخهم ولم يروا إلا علمانية الغرب طريقاً للنجاح والفلاح .. وقد عميت أعينهم عن الوجه الآخر المظلم لتلك العلمانية الغربية بما فيها من إنحلال وفوضى جنسية وجريمة وأمراض نفسية وجنون وإنتحار وخواء روحى وتفكك أسرى فقد شبعت البطون وماتت الأرواح عطشا .. ورأينا فى قلب القلعة العلمانية فى الغرب من يتطلع للإسلام كحل ومنهم علماء ومفكرون وساسة مثل جارودى وهوفمان وليوبولد فايس وموريس يوكاى وغيرهم .. بينما انتكس المثقفون المسلمون فى بلادنا إلى مادية ملحدة ونظروا فى سخرية إلى كل من يحمل دعوة إسلامية إلى الغرب وتهامسوا ضاحكين فيما بينهم .. اى علم سوف يضيفه الإسلام إلى الغرب .. وكيفَ يبيع المسلمون الماء فى أرض السقائين .. وأى حاجة للغرب فى إله محمد .. ؟!!

وأصبحنا نعيش فى عصر تتقاطع فيه التيارات الدينية والفكرية .. ويسوده تياران كبيران تيار إسلامى يحمله قوم فقراء ضعاف مغلوبون على أمرهم وتيار علمانى يحمله قوم اقوياء اذكياء طغاة مهيمنون فجرة.
بضاعة جيدة يحملها تجار مساكين حفاة مهلهلوا الثياب لا يحسنون عرض بضاعتهم فهم يعرضونها على أرصفة ينام عليها الذباب .. وبضاعة رديئة يحملها تجار أغنياء شديدو الذكاء واسعوا الحيلة يجيدون الإعلان عن سلعتهم ..
والبضاعة الرديئة هى الرائجة والمنتشرة والسائدة بحكم ذكاء اصحابها وعظم سلطانهم .. وتلك هى البضاعة العلمانية.
والبضاعة الجيدة بائرة بحكم ضعف أصحابها وهوان شأنهم .. وذلك حال الإسلام).

* وقد عتب الناس على دكتور مصطفى محمود لصوفيته فرد عليهم فى كتابه (عظماء الدنيا وعظماء الآخرة) فقال:

(وقد يعتب علىً الأصدقاء الخلصاء ويقولون لى : كيف تترك نفسك لتغيب فى هذا السكر والوصال الصوفى وقد عهدناك صاحياً لدرجة الصراخ.
وأقول لهم : إنما السكر هذا السكر لأصحو وأفيق واستجمع نفسى واحتشد لالتحم من جديد بهذا العالم واصرخ .. فالواقع الذى نعيشه أمر أكبر من أن نصارعه فرادى .. إنما نصارعه بالله .. وبدون الله لا أمل.
وكان نبينا صلى الله عليه وسلم يقول لربه : بك أحيا وبك أموت وبك أصول وبك أجول ولا فخر لى).

نصائح فضيلة الشيخ عمر عبد الكافى للمقبلين على الزواج

نصائح فضيلة الشيخ عمر عبد الكافى للمقبلين على الزواج

30/10/2009

نصائح للمقبلين على الزواج

نصائح للمقبلين على الزواج

بقلم فضيلة الشيخ الدكتور عمر عبد الكافى … إن الرجل زوج والمرأة في اللغة العربية أيضا زوج وكلاهما زوجان، والزوج هو الذي يحتاج إلى مثيل، والله عز وجل عندما يختار للعبد الخير فيختار الأمة الصالحة والبنت الصالحة للزوج الصالح الذي يتقي الله فيها، ويختار أيضا للرجل الصالح والشاب الصالح البنت الصالحة التي تربت في بيت من البيوتات الفاضلة.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أحمد الله رب العالمين وأصلي وأسلم على سيدنا رسول الله، أما بعد ، ندعو الله في البداية للعروسين ونقول كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم “بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير”. وندعو الله سبحانه وتعالى أن يهيئ دائما لبناتنا الأزواج الصالحين ولأبنائنا الزوجات الصالحات.

أنا أريد أن أهمس في أذن ابنتي العروس وابني العريس، لكليهما أقول:

يا ابنتي عريسك هذا وزوج المستقبل هذا بإذن الله رب العالمين إنسان تربى في بيت من البيوت الفاضلة تربى على الخُلُقْ وفي المسجد تربى على الدين ولكنه ليس ملَكا والمَلَك هو الذي لا يأتي بأخطاء، هو إنسان له ما له وعليه ما عليه.

وأيضا يا بني هذه العروس الصالحة من بيت صالح وبيت طيب تحضر مجالس العلم ودروس العلم، ولكن هي ليست ملَكَ أيضا، لها حسناتها وسيئاتها، كلنا لنا حسناتنا وبعض السيئات.

فالإنسان الذي يريد أن يعيش بما يرضي الله، يعيش في مساحة الخير التي في الطرف الآخر، والطرف هذا يعيش في مساحة الخير في الطرف الأول. هنا تكتمل الحياة بالصبر، تكتمل بالفضل. الحياة لا تكون إلا (بعيدا عن قضية العدل) حقي وحقك هذه في الشركات والعقود التجارية بين الناس وبعضها، ولكن في العقد الذي قال الله فيه: “وأخذنا منكم ميثاقا غليظا” الله عز وجل أخذ ميثاق غليظ من الرجل أن يتقي الله عز وجل في زوجته وأخذ أيضا نفس الميثاق على المرأة أن تتقي الله رب العالمين في زوجها.

فأنا أقول يا ابنتي العروس وابني العريس، أقول لهما نحن لا نريد أن نسمع عنكما إلا الخير، أسراركما ومشاكلكما إذا كانت (إن شاء الله ربنا لا يأتي بمشاكل) طالما أن تحلوها يتقوى الله عز وجل لا نريد أن نسمع عنها شيئا.

وأنا بالنيابة عن الأسرتين الكريمتين أقول لن ندس أنوفنا في حياتكما فعيشا بالطريقة التي ترينها صحيحة إن شاء الله رب العالمين، ثم كلمة إلى ابنتي وأقول إن أردت صلاح زوجك فأصلحي أنت ما بينك وبين الله، وأنت يا بني إن أردت صلاح زوجتك هذه وعروسك التي تربت في هذا البيت الكريم ما عليك أيضا إلا أن تتقي الله رب العالمين، فإن أصلحت ما بينك وبين الله أصلح لك ما بينك وبين زوجتك، وأنت يا بنيتي طالما تصلحين ما بينك وبين الله وتخلصي النية لله عز وجل وتحافظي على أسرار البيت ثقي تماما كما قالت المرأة العربية لابنتها:

كوني له أمة يكن لك عبدا وشيكا

وأرجو أن تتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر يشجع كل واحد منكما الطرف الآخر على تقوى الله والاستقامة على طريق الله عز وجل، ونحن ندعو الله عز وجل أن يطرد عنكما شياطين الجن والإنس. فاللهم بارك لهما وبارك عليهما واجمع بينهما في خير، اللهم يسّر لهما أمرهما واجعل هذا البيت يدعوك آناء الليل وأطراف النهار ووفقهما لما تحب وترضى وارزقهما مستقبلا إن شاء الله رب العالمين الذرية الصالحة التي تنفع الإسلام والمسلمين وأن يصلح الله ذات بيننا وأن يصلح بين الأزواج والزوجات وأن يطرد عن مجتمعاتنا جميعا شياطين الإنس والجن. وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم، واعلما يا بنتي ويا بني أن الشيطان الآن عندما يتزوج الإنسان يقول الشيطان يا ويح هذا ويا ويح هذه عصم نفسه في ثلثي دينه، الشيطان الآن لا يلعب في الملعب كله معكم، إنما يلعب في ثلث الملعب ضيقوا عليه المساحة بتقواكم لله وبطاعتكم لله وبكثرة الذكر في هذا البيت ولا داعي لما يغضب الله عز وجل، نسأل الله أن يوفقكما للخير وأهنئ الأسرتين الكريمتين بهذا العرس الكريم الذي أرى إن شاء الله أن يكون منه الخير للعائلتين الكريمتين.

وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.

تفاؤل سعودي بمستقبل العملة الموحدة

صورة

تفاؤل سعودي بمستقبل العملة الموحدة

 

مفكرة الإسلام: أعرب محافظ مؤسسة النقد العربي السعودي، محمد الجاسر، عن تفاؤله بإمكانية إطلاق العملة الخليجية الموحدة، التي يشكك البعض في إمكانية انطلاقتها في الوقت المقرر خلال العام المقبل، مؤكدا أن المجلس النقدي الخليجي سيبدأ عمله في عام 2010.
وأوضح الجاسر، في تصريحات أدلى بها على هامش ملتقى الكويت المالي، الذي انطلق الأحد، أنه “متفائل بمستقبل العملة الخليجية الموحدة”، مضيفاً أن الإمارات وعمان، اللتين كانتا قد أعلنتا خروجهما من المشروع لأسباب خاصة، “من أهم الدول في هذه المنظومة، والتعاون بيننا حول كل الأمور مستمر، وليس لدي سبب للتشاؤم.”
وأضاف الجاسر أن المجلس النقدي الخليجي، الذي سيبدأ عمله في 2010، منوط به استكمال بقية الإجراءات (المتعلقة بالعملة) التي يجب أن تستكمل في وضعها السليم حتى تتحقق النتائج المطلوبة “سواء تقدمت أو تأخرت هذه النتائج” على حد تعبيره.
إمكانية تغيير الدولار كأساس لتقييم أسعار النفط:
وفي رده على سؤال لوكالة الأنباء الكويتية حول إمكانية تغيير الدول الخليجية للدولار كأساس لتقييم أسعار النفط قال الجاسر إن هناك خلطا في هذا الصدد بين ثلاثة ادوار لأي عملة وهذه الأدوار هي التسعير والدفع والاستثمار مؤكدا انه لا يوجد علاقة بين هذه الأدوار.
وقال إن “الدولار أوسع عملة مستعملة في الصادرات والواردات ليس في دول الخليج فقط، ولكن في العالم، فحتى أوروبا تقوم بالتسعير بالدولار”، مشيراً إلى أن التسعير به “لا يعني بالضرورة أنك تستلم بالدولار أو تستثمر بالدولار”.

 

وزير خارجية إيطاليا يدعو لتشكيل “إسلام إيطالي”!

صورة

وزير خارجية إيطاليا يدعو لتشكيل “إسلام إيطالي”!

 

مفكرة الإسلام: ذكرت تقارير صحافية إيطالية أن وزير الخارجية الإيطالي فرانكو فراتيني دعا إلى عقد اتفاقية مع الإسلام على غرار الاتفاقية المبرمة مع دولة الفاتيكان.
وكانت الحكومة الإيطالية قد أبرمت عام 1929 ما عرف باسم “المعاهدات اللاتيرانية” مع دولة الفاتيكان، حيث أقر الاعتراف الدبلوماسي المتبادل بين الجانبين كما نظمت جوانب العلاقة الثنائية السياسية والاقتصادية والاجتماعية، والتزمت إيطاليا بموجب هذه المعاهدات بتعليم الكاثوليكية في مدارسها، في حين أنها غير ملزمة بتعليم الديانات الأخرى.
ونقلت صحيفة “لاستامبا” عن فراتيني قوله إن “الوقت قد حان لبلورة اتفاقية مع الإسلام بالمعنى الكامل لهذا المفهوم، وفق نموذج الاتفاقية المبرمة بين الدولة والكنيسة الكاثوليكية والتي وقعتها قبل ربع قرن حكومة (بيتينو) كراكسي مع دولة الفاتيكان”.
وأوضح: “كما هو الحال مع ساعة الدين الكاثوليكية فمن الضروري أن يكون المعلمون قد أقروا على أساس اتفاق مع الدين الإسلام يماثل ذلك الذي أبرمته الدولة مع الفاتيكان وإلا فلن يسعنا التفريق بين دعاة العقيدة الراديكالية وأولئك الذين يرعون الإسلام المحاور”، على حد قوله.
تشكيل “إسلام إيطاليا”!:
وقال فراتيني إنه “من الضروري تشكيل إسلام إيطاليا قبل الحديث عن تعليم القرآن في المدارس العامة وإلا فسيصبح للإسلام وضع تفضيلي كما يقول (رئيس مجلس الأساقفة الايطاليين أنجيلو) بانياسكو”.
وأضاف وزير الخارجية الإيطالي “لكن قبل الموافقة على تعليم القرآن فيجب فهم من سيقوم بذلك”. 
وتابع “بالطبع فإن المسألة جدية على المستوى التعليمي وتتعلق بجعل الجميع مواطنين “صالحين”، وهذا يمس أيضًا أبناء المهاجرين الذين لديهم الحق في تعميق جذور أسرهم الإسلامية”.
وكانت الكنيسة الإنجيلية بروما قد رفضت مقترحًا حكوميًا بتعليم الديانة الإسلامية لمدة ساعة أسبوعيًا في المدارس العامة في إيطاليا بموازاة تعليم الكاثوليكية بزعم أن تعليم الإسلام أمر “غير مبرَّر”.
وكان نائب وزير التنمية الاقتصادية أدولفو أورسو قد اقترح إدخال ساعة اختيارية في المنهج الدراسي لتعلم الديانة الإسلامية أو ساعة بديلة من تعلم الكاثوليكية تفاديًا لوقوع تلاميذ مسلمين ضحايا لما أسماه “المدارس الإسلامية الأصولية”.
وقال رئيس المؤتمر الأسقفي الإيطالي الكاردينال أنجيلو بانياسكو إن “تعليم الكاثوليكية مبرر لأنه جزء من تاريخنا وثقافتنا. وتعلم الديانة الكاثوليكية ضروري للإلمام بثقافتنا”. وأضاف أن “تعليم الديانة الإسلامية الذي تقترحه الحكومة ليس جزءًا من ثقافتنا”.
جدير بالذكر أنه في نهاية 2007، كان الأجانب يمثلون 4.2% من التلاميذ في المدارس الإيطالية بينهم 37% من المسلمين، أي 184 ألف طالب بحسب أرقام وزارة التربية الايطالية

 

 

 

الفاتيكان يعارض تعليم “الإسلام” بالمدارس الإيطالية

الفاتيكان يعارض تعليم “الإسلام” بالمدارس الإيطالية

مفكرة الإسلام: رفضت الكنيسة الإنجيلية بروما مقترحًا حكوميًا بتعليم الديانة الإسلامية لمدة ساعة أسبوعيًا في المدارس العامة في إيطاليا بموازاة تعليم الكاثوليكية بزعم أن تعليم الإسلام أمر “غير مبرَّر”.

 

وكان نائب وزير التنمية الاقتصادية أدولفو أورسو قد اقترح إدخال ساعة اختيارية في المنهج الدراسي لتعلم الديانة الإسلامية أو ساعة بديلة من تعلم الكاثوليكية تفاديًا لوقوع تلاميذ مسلمين ضحايا لما أسماه “المدارس الإسلامية الأصولية”.

 

وبموجب اتفاق أبرم مع الفاتيكان العام 1929 فإن الدولة الايطالية ملزمة تعليم الكاثوليكية في المدارس في حين أنها غير ملزمة بتعليم الديانات الأخرى.

 

وقال رئيس المؤتمر الأسقفي الإيطالي الكاردينال أنجيلو بانياسكو إن “تعليم الكاثوليكية مبرر لأنه جزء من تاريخنا وثقافتنا. وتعلم الديانة الكاثوليكية ضروري للإلمام بثقافتنا”. وأضاف أن “تعليم الديانة الإسلامية الذي تقترحه الحكومة ليس جزءًا من ثقافتنا” وفق وكالة فرانس برس.

 

وبحسب إحصاءات رسمية فإن أكثر من 90% من تلاميذ المدارس العامة كانوا يحضرون ساعة التعليم الديني المسيحي في 2006-2007. لكن هذا الرقم مبرر في غياب الخيارات بحسب المنتقدين.

 

ونظريًا يمكن استبدال ساعة التعليم الديني بالتربية المدنية، لكنها غير مطروحة بسبب عدم توافر الميزانية، في حين أن الكنيسة تمول التعليم الديني.

 

وتبقى الكاثوليكية الديانة الرئيسية في إيطاليا لكن الديانات الأخرى تتقدم خصوصا الإسلامية بسبب كثرة المهاجرين والمعتنقين له.

 

من جهته، قال دومينيكو مازيلي رئيس اتحاد الكنائس البروتستانتية في إيطاليا: “على المسلم أن يعرف لماذا يحتفل المسيحيون بعيد الفصح وعلى المسيحي أن يعرف لماذا يحتفل المسلمون بعيد الفطر أو اليهود بعيد الغفران”، وفق قوله، داعيًا إلى تعليم كل الديانات ومنها البروتستانتية.

 

وفي نهاية 2007، كان الأجانب يمثلون 4.2% من التلاميذ في المدارس الإيطالية بينهم 37% من المسلمين، أي 184 ألف طالب بحسب أرقام وزارة التربية الايطالية.

 

طنطاوي وساركوزى وبرسلكوني !

طنطاوي وساركوزى وبرسلكوني !

الخبر:  

 

مفكرة الإسلام: أعلنت الصحف الفرنسية والإيطالية تأييدها لشيخ الأزهر في مسعاه في حظر النقاب في المدارس والمعاهد الأزهرية .

 

التعليق:

 

كتبه للمفكرة / شريف عبد العزيز

 

 

 

في الوقت الذي تنشغل فيه الأوساط الدولية والإقليمية بجريمة عصابة رام الله وخيانتها للقضية الفلسطينية، ومحاولة استيعاب آثار هذه الجريمة الشنيعة، وفي الوقت الذي يحاصر فيه المسجد الأقصى من قبل عشرات ألاف من الصهاينة المجرمين، وبداخل المسجد العشرات من المقادسة الأبطال المرابطين للدفاع عن حرمة مسجدهم من تدنيس الصهاينة، وفي الوقت الذي تسن فيه الدول الأوروبية والغربية كل يوم قوانين جديدة متشددة تستهدف بها الوجود الإسلامي علي أراضيها بالتضييق والحصار والمراقبة، حتى أصبح كل مسلم ومسلمة علي أرضها في دائرة الشك والاتهام، ومدان وإرهابي حتى تثبت براءته، وفي الوقت الذي استقوت فيه التيارات العلمانية في بلاد الإسلام واستأسدت في الآونة الأخيرة، وتجرأت علي سب القرآن والطعن في ثوابت الدين، ونجحت في تمرير العديد من القوانين المشبوهة التي تكرس العلمانية، وحققت ضربة كبيرة رن لها كل علماني في العالم، عندما نجحوا في تمرير الاختلاط لأول مرة في عقر دار الإسلام ومهده، وفي بلد ظل عصياً علي التغريب، لتصبح بلاد الإسلام جميعها هدفاً في مرمي نيران العلمنة والتغريب .

في هذا الوقت نسأل أنفسنا جميعاً من يمثل الأمة الآن ويدافع عنها ويتحدث باسمها؟ هل فعلاً يصلح شيخ الأزهر الدكتور طنطاوي للعب هذا الدور الخطير؟

 

في هذا الوقت العصيب الذي يبحث فيه المسلمون عمن يمثلهم ويعبر عن آمالهم وثقافتهم ومبادئهم، عمن يكون لسانهم أمام أعداء الأمة، ويكون ملاذهم عند النوازل والمستجدات يهرعون إليه طلباً للفتوى والمشورة والإجابة علي الشبهات التي تلقي عليهم ليل نهار، في الوقت الذي للنصارى قسيسهم، ولليهود حاخامهم، وحتى للشيعة آيتهم ومرجعيتهم، وكلهم يعبرون عن آمال طوائفهم ويعكسون رغباتهم، ويدافعون عن قيمهم ومبادئهم، ويمثلونهم في كل موطن تمثيلاً حقيقياً، في هذا الوقت نسأل أنفسنا جميعاً من يمثل الأمة الآن ويدافع عنها ويتحدث باسمها؟ هل فعلاً يصلح شيخ الأزهر الدكتور طنطاوي للعب هذا الدور الخطير؟

الدكتور طنطاوي نجح أن يجعل منصب شيخ الأزهر مليء السمع والبصر، وجعله في دائرة الضوء بشدة، ونجح أن يجعل وسائل الإعلام الدولية قبل الإقليمية تتناقل أخباره وتصريحاته

 

حقيقة الدكتور طنطاوي نجح أن يجعل منصب شيخ الأزهر مليء السمع والبصر، وجعله في دائرة الضوء بشدة، ونجح أن يجعل وسائل الإعلام الدولية قبل الإقليمية تتناقل أخباره وتصريحاته، وحتى زياراته التفقدية للمعاهد الصغيرة النائية، فالشيخ بحق تجعل الكاميرات تلهث ورائه في كل مكان، ولكن وللأسف الذي تتحسر له النفس، تفعل ذلك لهدف واحد وهو تلقف تصريحات الشيخ المثيرة للجدل والتي تأتي دائما ً في مصلحة أعداء الأمة، وتصب مباشرة في خدمة المتربصين بها في الداخل والخارج .

 

تاريخ الشيخ منذ أن كان في منصب الإفتاء يتصف بالإثارة والجدل ومخالفة الجمهور، واستمر علي حاله بعدما أصبح شيخاً للأزهر، ومواقفه التي صدم بها مشاعر الأمة، خاصة وقت النوازل حيت تتجه نحوه الأبصار، انتظاراً لرأي فضيلته السديد! في النازلة، يأتي رأيه صادماً للجماهير والمسلمين في كل مكان، والمواقف أكثر وأشهر من أن نعيدها في هذا المقام ولكن الجديد هذه المرة هذا التوافق العجيب، والتطابق الغريب بين تصريحات فضيلته بشأن النقاب وقرار حظره، وبين تصريحات ساركوزى الفرنسي وبرسلكوني الإيطالي، وهما من ألد أعداء الأمة في هذا الزمان بخصوص النقاب والحجاب في بلادهما .

 

من يقلد من؟ ومن تأثر بمن؟

فرنسا وإيطاليا علي وشك إصدار قرار بمنع النقاب من الحياة العامة مثر المواصلات والشوارع والمحال التجارية

 

ساركوزي وبرسلكوني قالا عن النقاب:  أنه ليس من الإسلام في شيء، وأن دليل الجهل والتخلف والرجعية، ولا يلبسه إلا المنحرفات أو القبيحات، واتخذا إجراءات متتابعة من أجل منعه من المدارس والجامعات والوظائف، والآن فرنسا وإيطاليا علي وشك إصدار قرار بمنع النقاب من الحياة العامة مثر المواصلات والشوارع والمحال التجارية بحيث لا يسمح للمرأة أن تخرج من بيتها وهي منتقبة، وإلا تعرضت للقبض عليها [ ولا ننسي في هذا المقام أن ننوه أن تونس الخضراء قد سبقت دول العالم أجمع في هذا القرار فهو مطبق منذ زمن طويل بها، ولا عزاء للأمة المسلمة ] .

 

والدكتور طنطاوي قال عن النقاب: أنه عادة وليس عبادة وليس في الإسلام أي دليل علي ما يسمي النقاب، وأنه من العادات البدوية، وبكل قسوة لا تصدر من آحاد المسلمين فضلاً عمن يفترض فيه أنه شيخ علماء الزمان، وصف الفتاة البريئة التي كانت ترديه بالمعهد الذي تشرف بزيارة فضيلته [ معهد احمد الليبي بالقاهرة ] بالقبح وبشاعة الوجه، ثم اتخذ قراراً سريعاً بحظر النقاب في المدارس والمعاهد الأزهرية .

 

وبالطبع لم يكن يدور في خلد فضيلته أن أعداء الأمة سيفرحون بقرار الحظر وستتلقفه كل القوى المعادية للإسلام، تستغله من أجل حملة شرسة علي الإسلام والمسلمين بالداخل والخارج .

 

فقد قالت باربارة سالتاماريني مسئولة التكافؤ في حزب شعب الحرية الإيطالي، تعليقاً علي تصريحات الشيخ طنطاوي : أخيراً لم يعد هناك مجال للشك بعد توضيحات هذه السلطة العليا في السنة الإسلامية حول حق المرأة في التمتع بحريتها التي يحجبها النقاب، والذي يمثل عنصراً دخيلاً علي الإسلام كما صرح الشيخ طنطاوي .

حزب رابطة الشمال المشهور بعدائه الشديد للمهاجرين والمسلمين، سيقدم مقترحاً للبرلمان الإيطالي يطالب فيه بمعاقبة كل من تمشي في الشارع منتقبة استناداً علي تصريحات الشيخ طنطاوي

 

وفي نفس الوقت صرحت صحيفة كورييري ديلاا سيرا  الإيطالية أن حزب رابطة الشمال المشهور بعدائه الشديد للمهاجرين والمسلمين، سيقدم مقترحاً للبرلمان الإيطالي يطالب فيه بمعاقبة كل من تمشي في الشارع منتقبة استناداً علي تصريحات الشيخ طنطاوي، وكان برسلكوني قد أعرب عند نجاحه في الانتخابات أن نجاحه بمثابة حائط صد ضد الإسلام والمسلمين والمظاهر الإسلامية في إيطاليا وعلي رأسها النقاب والحجاب .

 

ورجعنا قليلاً عدة سنوات عندما قررت فرنسا حظر الحجاب في المدارس الحكومية وهاج الرأي العام داخل فرنسا حتى ممن لا ينتمي لهذا الدين، وذلك أيام رياسة شيراك لفرنسا، اقترح ساركوزى وكان وقتها في منصب وزير الداخلية علي الرئيس شيراك أن يطلب رأي شيخ الأزهر في القضية، وبالطبع النتيجة كل الناس تعرفها، لقد أفتى الشيخ الموقر وقتها بحرية فرنسا في اتخاذ أي قرار تراه صواباً، وعلي المسلمين المقيمين بفرنسا السمع والطاعة، فكان كلامه أشد سلاح حاربت به فرنسا الحجاب، كما سيكون كلامه الحالي أشد ما يحارب به النقاب أيضاً .

 

وإن كان ما تتعرض له الأمة الآن مما تنفطر له القلوب، وتأسي له النفوس، وتبكي من أجله العيون، فإن ما فعله الشيح طنطاوي أشد علي النفس والقلب، فهو قد أتي علي كل من كان قبله، ولا يدركه أبداً أحد يأتي بعده، والله أعلم

 

FBI ينعي كلبًا مات في مداهمة قُتل فيها إمام مسلم

FBI ينعي كلبًا مات في مداهمة قُتل فيها إمام مسلم

مفكرة الإسلام: نعى مكتب التحقيقات الفيدرالية “إف بي آي” كلبًا بوليسيًا قُتل خلال حملة مداهمة لقي فيها إمام مسجد مسلم بمدينة “ديترويت” بولاية “ميتشجان” مصرعه أيضًا.

 

ولقي الكلب “فريدي” التابع لـ”لإف بي آي”، مصرعه الأربعاء 28 أكتوبر خلال حملة مداهمة قام بها مكتب التحقيقات الفيدرالية للقبض على الإمام لقمان أمين عبد الله (53 عامًا)، الذي لقي مصرعه برصاص “الإف بي آي”.

 

وزعم إف بي آي “أن لقمان رفض الانصياع لأوامر وجهت له بالاستسلام، استنادًا إلى مذكرة اتهام صدرت بحقه”.

 

ونعى “الإف بي آي” الكلب “فريدي” في بيان جاء فيه، أن الكلب “فقد حياته أثناء الخدمة، وسوف يُعاد إلى موطنه فى “كوانتيكو” بولاية “فرجينيا”، وسوف يتم إنشاء نصب تذكارى فى “كوانتيكو”، كما سيتم إضافة اسم “فريدى” إلى جدار تذكاري”.

 

وتشير “السيرة الذاتية” للكلب القتيل التي نشرها “الإف بى آى” مزودة بصورتين له، إلى أن “فريدي” من نوع “مالينوا” البلجيكى، ووُلد فى 17 فبراير 2007، ودخل الخدمة لدى “الإف بى آى” فى 8 سبتمبر 2008.

 

وأضاف “الإف بى آى” فى البيان الذى تلقت وكالة أنباء أمريكا إن أرابيك نسخة منه: “لقد قدم “فريدى” حياته من أجل فريقه، وسوف تظل عائلته من “الإف بى آى” تفتقده”.

 

عنوان لتلقي العزاء:

 

وقدم “الإف بى آى” عنوانًا يمكن إرسال أية خطابات أو بطاقات تعزية عليه لتوصيلها إلى فريق “فريدى”.

 

كما أعلن “الإف بى آى” عن فتح باب “التبرع” لإنشاء نصب تذكارى للكلاب من نوع “فريدى”، تخليدًا لذكرى الكلب القتيل.

 

مصرع لقمان:

 

هذا، وقتل لقمان إمام مسجد الحق بديترويت التي يوجد بها أغلبية من الأفارقة الأمريكيين الذين اعتنقوا الإسلام، والمتهم بقيادة جماعة إسلامية خلال تبادل لإطلاق النار مع عملاء مكتب التحقيقات الاتحاد (FBI) الذين قاموا بعمليات مداهمة أسفرت أيضًا عن اعتقال ثمانية من المشتبه بهم.

 

وتلاحق الشرطة ثلاثة آخرين من المشتبه بهم على خلفية اتهامات من بينها التآمر وانتهاك قوانين الأسلحة.

 

ولم توجه أي اتهامات بما يسمى “الإرهاب” رغم أن وثائق المحكمة تقول: إن زعيم الجماعة هدد بالقيام بأعمال “إرهابية” خلال محادثاته مع عملاء (FBI) وعملاء سريين.

 

وقتل لقمان المعروف أيضًا باسم “كريستوفر توماس” بعد إطلاق النار عليه من قبل عملاء (FBI) الذين كانوا يقومون بتنفيذ أمر تفتيش في أحد المخازن في ديربورن بميشيجان خارج ديترويت.   

 

مطالبة بتحقيق:

 

هذا، وطالبت “قوة المهام الأمريكية الإسلامية للحريات المدنية والانتخابات” التي تضم أكثر من منظمات إسلامية كبرى في الولايات المتحدة، بإجراء تحقيق مستقل في مقتل الإمام لقمان.

 

وقال الائتلاف فى بيان يوم الجمعة 30 أكتوبر: “من الضروري بشدة أن يكشف تحقيق مستقل فى موت الإمام لقمان أمين عبد الله”.

 

ما وراء الصراع المصري الإيراني وخلية حزب الله

ما وراء الصراع المصري الإيراني وخلية حزب الله

سامح عباس

مفكرة الإسلام: لا شك أن الهجوم الحاد الذى شنته القاهرة ضد حزب الله منذ الكشف عن تنظيمه فى مصر مقصود به فى الأساس إيران، ورغم أن تفاصيل تلك القضية جديدة ، لكنها ظاهرة قديمة، فعلى مدى سنوات تشهد العلاقات المصرية- الإيرانية حالة من التوتر الشديد ، وفى أغلب الأحوال تتهم القاهرة طهران والمنظمات التابعة لها بممارسة الإرهاب والقيام بأعمال غير مشروعة على الأراضي المصرية، وفى الدول العربية الأخرى، وتتهمها بتهديد استقرار المنطقة.

 

ويعد النظام الراديكالي الإيراني السبب الرئيسي فى التوتر السائد بين القاهرة وطهران، والذى أحدث شرخ فى العلاقات منذ توليه السلطة فى إيران، ففور قيام الثورة الإسلامية قام النظام الشيعي الجديد بإلغاء جميع العلاقات الودية التى ربطت نظام الشاه بمصر، بل وقطع العلاقات الدبلوماسية مع مصر كرد فعل على توقيع الأخيرة على اتفاق السلام مع “إسرائيل”، ولاستضافتها لشاه إيران على أراضيها. وطوال الثلاثين عاما الماضية تم بذل جهود مضنية من اجل تحسين العلاقات بين القاهرة وطهران، والتى كانت جميعها بمبادرة إيرانية، لكنها كانت تقابل جميعا بالرفض المصري، طالما لم تتوقف إيران عن تدخلها السافر فى شئون الدول العربية.

 

ومن المؤكد أن الأطماع الإيرانية فى مصر ليست وليدة الأمس، فهى تعتبرها العقبة الأساسية التى تقف أمام تنفيذ طموحاتها التوسعية، ولعل الوثيقة التى كشف عنها حزب الله فى عام 2006 تؤكد مدى الأطماع الإيرانية ورغبتها فى السيطرة على العالمين العربي والإسلامي لبسط سيطرتها الفارسية ونشر المذهب الشيعي الذى يخدم أهدافها التوسعية، وجاء فى هذه الوثيقة على لسان الزعيم والمرجع الشيعي الأعلى فى إيران “على الخوميني :-” إن العمق الاستراتيجي لشعبنا ولثورتنا يوجد فى دول المنطقة الإسلامية، إذ يصل العمق الاستراتيجي للشعب الإيراني إلى فلسطين،وشمال أفريقيا، والشرق الوسط، ووسط أسيا، وشبه الجزيرة الهندية”. ومعنى كلام “الخوميني” هو ان مصر باتت جزءا مهما من العمق الاستراتيجي لإيران، وهو ما لا تقبله مصر بأي حال من الأحوال. ولعل أهم حالات التوتر بين مصر وإيران تتمثل فى النقاط التالية :

 

*  لكلا الدولتين مصالح قومية كبيرة وواسعة، فكلاهما تتنافسان لضمان الريادة فى الشرق الأوسط لكل واحدة منهما، وهذا الصراع على السيطرة خلق بالطبع حالة من الخلافات والكراهية بين الأنظمة فى البلدين .

 

 

 

* تؤمن مصر بأن النظام الإيراني يسعى لتصدير الثورة الدينية الشيعية الإيرانية للدول الإسلامية والعربية، بما فيها مصر، لذا فالنظام الإيراني قد يمتلك حركات ومنظمات قد تعمل ضد النظام المصري، وعلى ضوء ذلك اتهمت القاهرة إيران، بالمسئولية عن موجة الإرهاب التى ضربت بمصر فى التسعينات .

 

 * يشعر المصريون بالقلق الشديد حيال التغلغل الإيراني في السودان، لاسيما أنه بعد الانقلاب العسكري فى عام 1989 ضمت القيادة السودانية عددا من الإسلاميين وتوسع التعاون بين الخرطوم وطهران خلال عقد التسعينات، على أثره أصبحت السودان قاعدة مهمة بالنسبة لإيران، فى الحديقة الخلفية لمصر. وربما هذا التعاون تقلص نسبيا فى نهاية التسعينات نتيجة للضغوط المصرية والأمريكية على السودان، لكن ونتيجة للأوضاع الداخلية الهشة للسودان فان هناك عناصر إيرانية كثيرة تعمل بها.

 

 * هناك خلافات محتدمة بين القاهرة وطهران بشأن مكونات مركزية وأساسية لسياساتهما فى الشرق الأوسط: فمصر ساندت العراق خلال حربها ضد إيران فى الثمانينات، بينما تعارض إيران – إعلاميا على الأقل – التقارب المصري للولايات المتحدة الأمريكية، ولعلاقات السلام مع “إسرائيل”.

 

 ولم تكن إسرائيل لتقف من ذلك المشهد موقف المتفرج , بل سعت من خلال محاور مختلفة أن توطد صلاتها بالنظام المصري مااستطاعت , وأن تبني علاقات وطيدة مع إيران , استطاعت إيران أن تخفيها عن أنظار الإعلام العالمي إلى وقت قريب .

 

 المثلث الجديد

 

 وعلى ضوء ذلك سعى الإعلام ”الإسرائيلي” إلى رصد ملامح الحرب المحتدمة حاليا بين مصر وإيران فى محاولة لقراءة الأوضاع فى المنطقة بعد انتهاء تلك الحرب،والتى ستسفر عن وجود توجهات جديدة فى المنطقة . وفى هذا الإطار نشر مركز أبحاث الأمن القومي”الإسرائيلي” تقريرا خطيرا عن أهم ملامح الحرب الجديدة بين مصر وإيران بعنوان ( مثلث الرعب المصري الجديد) مشيرا إلى أنه خلال العقد الأخير أصبح النظام المصري ينظر بعين القلق البالغ للتهديدات الإيرانية لأسباب مختلفة ، فمن جانب تسعى إيران لامتلاك أسلحة نووية، وهو ما تعتبره مصر خطرا كبيراً، فالقاهرة ترى أن امتلاك إيران لسلاح نووى معناه تعاظم قوتها الإقليمية ، وستمثل ركيزة أساسية لمعسكر المتشددين والراديكاليين فى المنطقة، مما سيجعلها أكثر جرأة على الإقدام لممارسات أكثر عنفا ضد الدول العربية، التى ستضطر للسير على خطاها، الأمر الذي سيضر وبشدة بمكانة مصر الإقليمية ، ويجعلها فى حيرة بشأن ضرورة امتلاك خيار نووي.

 

 وأرجع مركز الأبحاث “الإسرائيلي” أسباب تعاظم القوة الايرانية فى السنوات الأخيرة ، وبزوغ نجم قوة المحور الشيعي الراديكالي فى السنوات الأخيرة إلى :

 

  • بزوغ نجم الشيعة فى العراق بعد سقوط نظام صدام حسين.

     

    ·        وفى لبنان بعد اغتيال رئيس الوزراء الأسبق “رفيق الحريري”.

     

    ·        والتغلغل الإيراني للساحة الفلسطينية بعد وفاة الرئيس “ياسر عرفات”.

     

    ·        بالإضافة لتعاظم قوة التأثير والنفوذ الإيراني فى المنطقة، وتراجع الدور الأمريكي

     

     مضيفاً بأن كل ذلك يثير القلق الشديد لدى المسئولين المصريين، ومثال ذلك ، دولة قطر، وهى فى الأساس دولة معتدلة وكان لها علاقات مع “إسرائيل”، والتى اختارت مؤخرا الانضمام للمعسكر الإيراني المناوىء لمصر ، وهو الأمر الذي أثار القلق المصري بشدة، وتعتبره مقدمة لما قد يحدث مع باقي دول الخليج العربي.

     

     وحسبما ذكر مركز أبحاث الأمن القومي فأنه ليس من العجب أن يصرح المشير “طنطاوي” وزير الدفاع المصري فى عام 1992 بأن التهديد الإيراني أ كثر خطورة من التهديد ” الإسرائيلي “

     

     وعلى ضوء ذلك اعتبرت مصر حزب الله مصدر خطورة عليها باعتباره زراع إيران على شاطىء البحر الأبيض المتوسط , مع توجسها كذلك من التقارب الإيراني مع حماس والذي نتج عنه مااعتبرته حماس توجها ضدها من الإدارة المصرية .

     

     وأضاف المركز “الإسرائيلي” فى تقريره بأن الكشف عن تنظيم حزب الله فى مصر ،وكذلك قضية تهريب الأسلحة لقطاع غزة عبر السودان، جسد للنظام المصري مدى المخاطر التى تحدق به من جانب المثلث الإقليمي الجديد الذى يضم كل من “إيران- حزب الله- حماس” وهذا الحلف الإقليمي الجديد قد يضر بالسيادة المصرية، وبمكانة وضع النظام المصري .

     

    لماذا كشفت مصر الآن عن خلية حزب الله ؟

     

     يقول الدكتور “أفرايم قام” الخبير الاستراتيجي بمركز دراسات الأمن القومي “الإسرائيلي” بأن مصر فضلت اختيار التوقيت الحالي للكشف عن خلية حزب الله لأسباب خاصة، منها تدهور العلاقات العربية – الإيرانية، والتى شهدت فى الآونة لأخيرة توترا ملحوظا ومتصاعدا، لاسيما بينها وبين دول الخليج العربي، بعد تصريحات مسئول إيراني كبير بأن المملكة البحرينية، هى محافظة تابعة للدولة الإيرانية، وهو ما يذكرنا بتهديدات الرئيس العراقي السابق “صدام حسين” لدولة الكويت واعتبارها محافظة تابعة للعراق، مما أدى فى نهاية الأمر إلى اندلاع حرب الخليج واجتياح العراق للكويت.كما يشهد التوقيت الحالي توترا شديدا بين المغرب وإيران أسفر عن قيام الأولى بقطع جميع علاقاتها الدبلوماسية مع طهران.

     

    بينما يرى المستشرق “الإسرائيلي” “موردخاي كيدار” والخبير بمركز “بيجين السادات” للدراسات السياسية بأن مصر فضلت الكشف عن خلية حزب الله فى هذا التوقيت بالذات لتوجيه رسالة عاجلة للإدارة الأمريكية ، عقب خطاب الرئيس “باراك اوباما” للعالم الإسلامي من تركيا مؤخرا ، والذى دعا فيه للحوار مع إيران. مشيرا إلى أن التراجع فى المواقف الأمريكية حيال إيران، يثير قلقا كبيرا لدى الأنظمة العربية فى كل من مصر والسعودية والأردن، وبعض دول الخليج العربي.

     

    وأضاف المستشرق “الإسرائيلي” بأن الرسالة المصرية من خلال الكشف عن تنظيم حزب الله هى أن إيران ستواصل العمل على اختراق الدول العربية، وهو ما يتطلب اتخاذ قرارات حاسمة وحازمة تجاهها، وليس إجراء حوار عقيم ، وبلا فائدة معها، مثلما يعتزم أن يفعله الرئيس “أوباما” مع طهران.

     

    هذا التفسير هو ما أكد عليه خبير الشئون العربية “تسيفي برئيل” الذى قال بأن اختيار القاهرة للكشف عن تنظيم حزب الله لم يأت صدفة. فالولايات المتحدة تشرع في قصة غرام علنية مع إيران والرئيس الأمريكي باراك اوباما يرى فيها شريكا لحل مشاكل إقليمية من العراق وأفغانستان عبر لبنان وربما فلسطين أيضا. فهذا هو الوقت المناسب لمصر أن تكشف للإدارة الجديدة مؤامرات إيران في مجال الإرهاب. وأكد “برئيل بأن القضية لا تزال بعيدة عن نهايتها. ومصر هي الآن عدو صريح لإيران وحزب الله. ومثل “إسرائيل”، هي أيضا تخشى عملية رد انتقامية من جانب المنظمة الشيعية

     

    وشدد “برئيل ” على المخاوف المصرية من خلال تصريح مصدر سياسي مصري لصحيفة “هآرتس” العبرية والذى قال فيه بان الخطر الآن هو ان يكون هناك جلعاد شاليط مصري الى جانب جلعاد شاليط “الإسرائيلي”.

     

    وعلى اية حال يبدو أن “إسرائيل” هى أكبر الرابحين الآن من الصراع المحتدم بين مصر من جانب، وإيران وحزب الله من جانب آخر، وهو ما أكده الخبير “قام” حيث أشار إلى أن تل أبيب ترى فى الموقف المصري المتشدد حيال إيران أهمية مزدوجة بالنسبة لها، تتمثل فى أن مصر باتت مقتنعة الآن بضرورة اتخاذ خطوات فاعلة ضد ما أسماهم بالعناصر الإرهابية الإسلامية، والتى تسعى للإضرار ب”إسرائيل”، سواء فى داخل مصر أو فى قطاع غزة. كما أنه من المهم لـ”إسرائيل” أن تقوم دولة عربية كبرى فى حجم مصر بالعمل علانية ضد المثلث الراديكالي الجديد ( إيران –حزب الله- حماس) وتجعله كمنافس للمعسكر العربي المعتدل، وكتهديد ضده.

     

    وبرغم أن مصر تحاول جاهدة النأي بحماس بعيدا عن إيران ومعسكرها , فإن الخطوات الحمساوية حتى الآن يبدو أنها متثاقلة تجاه هذا المنحى بأسباب تتعلق بالعلاقة بالنظام السوري وضغوطاته وما يسمي نفسه بمعسكر الممانعة .

     

     لكن الخبير “الإسرائيلي” يرى أنهناك مصالح مشتركة بين القاهرة وتل أبيب , ويرى أنه رغم تلك المصالح فمن الصعب التوقع بحدوث أي تعاون علني بينهما فى هذا المجال. لكنه لا يستبعد فى ذات الوقت بأن تكون مصر مستعدة لتلقي بعض مساعدات فى إطار الجهود التى تبذلها من أجل العمل ضد هذا المثلث التهديدي الجديد الذى تقوده إيران حاليا فى منطقة الشرق الأوسط، لكن ذلك لن يتم بشكل علني- من وجهة نظر الخبير اليهودي , حيث ستفضل مصر العمل بمفردها ، أو فى إطار عمل عربي مشترك , وذلك لحساسية الموقف إزاء التعاون الأمني والمخابراتي مع “إسرائيل”، وهو ما سوف يثير مزيد من الانتقادات العنيفة ضد النظام المصري، سواء من داخل مصر أو على المستوى العربي , إضافة أن جانبا كبيرا من النظام المصري الأمني والسياسي لازال يعتبر ” إسرائيل ” هي العدو الأول له وينظر بريبة لكل ماجاء عن طريقها .

     

    حماس والشد والجذب

     

     لكن صحيفة هاآرتس العبرية طرحت فى إحدى تقاريرها عن شبكة حزب الله فى مصر تساؤلا خبيثا يكشف المخطط ” الإسرائيلي ” الجديد ضد الفلسطينيين، حيث قالت بأنه لم يرد ذكر فى جميع التقارير الإعلامية التى نشرت في مصر بشأن شبكة التجسس الاتصال بين الشبكة وحركة حماس،.

     

    فلماذا تمتنع مصر عن توجيه أصابع الاتهام إلى حماس أيضا؟ لماذا يتم توجيه دائرة الاتهام على حزب الله وايران فقط ؟ السبب يكمن على ما يبدو-حسبما ذكرت هاآرتس- في المساعى المصرية لتحقيق مصالحة فلسطينية بين فتح وحماس. فطالما توجد مداولات بين الأطراف، تسعى مصر للحفاظ على لقب الوسيط النزيه. هذا اللقب لا يستوي مع توجيه الاتهامات لحماس. بينما حزب الله وإيران، فى المقابل، يعتبران ارض مفتوحة لتوجيه التهم إليهما إضافة إلى ماذكرناه من رغبة مصرية في احتواء حماس تدعمها تقاربات تاريخية ودينية وشعبية .

     

    وزعمت الصحيفة العبرية أن الشتائم التي أطلقها نصرالله نحو مبارك منذ حرب لبنان الثانية، وسخريته من المساعي المصرية لإحلال مصالحة لبنانية. وتفضيله الاعتماد على قطر بدلا من مصر، هو ما تسبب حاليا فى آثار الأزمة العلنية. ففي فترة حرب غزة، أمطر نصرالله النار والكبريت على مصر واتهمها بالتعاون مع “إسرائيل” وبفرض الحصار على غزة، بل انه دعا المواطنين المصريين الى إسقاط نظام “مبارك”.

     

    وأنهت الصحيفة تقريرها بأن نصرالله بات هدفا استخباريا وقضائيا، بالنسبة للقاهرة ، وفي مصر يفكرون برفع لائحة اتهام ضده. أما إيران بالمقابل، فهي هدف سياسي. اذا أنها تستخدم حزب الله لدفع شؤونها في لبنان، وفي العراق، في البحرين وفي اليمن. وهو ما يهدد المكانة الإقليمية والعربية لمصر بقوة.

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

واشنطن بوست : طالبان كبدت أمريكا خسائر فادحة

صورة

واشنطن بوست : طالبان كبدت أمريكا خسائر فادحة

 

مفكرة الإسلام: أكدت تقارير صحافية أمريكية أن حركة طالبان كبدت قوات الاحتلال الأمريكية خسائر فادحة في أفغانستان، تفوق خسائرها في العراق.
وأوضحت صحيفة “واشنطن بوست” أن الهجمات التي تشنها حركة المقاومة الإسلامية الأفغانية (طالبان) والألغام التي تنشرها على جنبات الطرق أدت إلى تزايد أعداد الجرحى من الجنود الأمريكيين في أفغانستان.
ونسبت إلى عسكريين أمريكيين قولهم إن القنابل والألغام والمتفجرات البدائية التي يزرعها مقاتلو طالبان طالما أوقعت إصابات بين الجنود الأمريكيين وفتتت بعضهم أشلاء أو قلبت عرباتهم وأغرقتها في الأودية المجاورة.
وعرضت الصحيفة قصصًا للعديد من الجنود الأمريكيين الراقدين في المستشفيات يروون فيها معاناتهم وكيفية وقوعهم في أفخاخ طالبان ويعبرون عن صدمتهم وحزنهم على رفاقهم الذين قتلوا في الميدان.
وأشارت الصحيفة إلى أن القوات الأمريكية في أفغانستان تكبدت خسائر فادحة تزيد عن تلك التي عانتها في الحرب على العراق.
وكشفت أن القوات الأمريكية عانت من أكثر من ألف إصابة في الأشهر الثلاثة الماضية فقط في ميادين القتال بأفغانستان.
وبحسب الإحصاءات الرسمية، فقد لقي 56 جنديًا أمريكيًا مصرعهم في أفغانستان، خلال شهر أكتوبر الجاري، في أعلى حصيلة على الإطلاق منذ إطلاق الإدارة الأمريكية السابقة الحرب على أفغانستان قبيل ثمانية أعوام.
طالبان تتعهد بدحر الغزاة وتأسيس حكومة إسلامية:
وكان الملا برادر أكوند، نائب الأمير في “إمارة أفغانستان الإسلامية”، الذراع السياسي لحركة طالبان قد أكد، في وقتٍ سابق، على ضعف وجزع الولايات المتحدة.
وحذر الرئيس الأمريكي باراك أوباما من الاحتفاظ بوجود عسكري في أفغانستان، قائلاً: “سيفاقم فقط أزمتك الاقتصادية ويضر بمكانتك الدولية.. اسحب قواتك من بلادنا وضع حدًا للعبة الاستعمار بسفح دماء المسلمين الأبرياء تحت مسمى غير مبرر الإرهاب”.
وتوعد أكوند، في بيان للحركة، بإنهاء الحرب القائمة هناك ودحر كافة “الغزاة من بلادنا وتأسيس حكومة إسلامية وفق تطلعات شعبنا”.

اخرها اغتيال د.مروه الشربينى:الغرب واضهاد المسلمين

مفكرة الإسلام: جاءت حادثة مقتل الطبيبة المصرية مروة الشربيني في قاعة إحدى المحاكم الألمانية علي يد متطرف ألماني بسبب ارتدائها للحجاب، بصورة بشعة، إذ طعنها 18 طعنة متتالية بسكين حاد تحت سمع وبصر كل الحاضرين وفي حراسة الشرطة الألمانية التي لم تتدخل إلا لرمي زوج الفقيدة بالرصاص، جاءت هذه الحادثة المأساوية المروعة، لتثير قضية مصيرية وبالغة الحساسية، ألا وهي قضية الآخر ومدي انسجامه مع المجتمعات التي يعيش فيها، ومدي قدرة هذه المجتمعات في التعاطي مع وجود شريحة من شرائحه مختلفة عنه قومياً وعرقياً ودينياً واجتماعياً، والنظرة الغربية للآخر، وكذلك النظرة الإسلامية للآخر، وذلك من خلال دراسة متأنية بخصوص هذه القضية الخطيرة التي تهم العالم الإسلامي الذي طالما تعرض لحملات دعائية شرسة من جانب الغرب تتهمه باضطهاد الأقليات، واغتيال حقوق الآخر، ومصادرة حاجاته الطبيعية، وهكذا مما أصبح تهمة ثابتة يطارد بها العالم الإسلامي منذ عهود، وتستل بها التنازلات المهينة والتراجعات المخزية من قبل العالم الإسلامي، في حين أن التاريخ والحاضر والواقع المشاهد والذي كان آخره ما جري للطبيبة المصرية بألمانيا، يدل بقوة علي أن فكرة اضطهاد الآخر ما هي إلا صناعة غربية، وموروث ثقافي راسخ في الأدبيات الغربية منذ مئات السنين .

الآخر والعالم الغربي

بداية لابد من التنبيه علي مسألة مهمة في قضية الآخر ألا وهي أن مصطلح الآخر هذا مصطلح غربي الأصل والصناعة والخلفية، لا علاقة للمجتمعات و الثقافة الإسلامية به ألا في الأونة الأخيرة التي تسربت خلالها العديد من المصطلحات الغربية ذات المدلولات الثقافية الغربية، والتي كان دخولها للثقافة والحياة الإسلامية يمثل إجحافاً بحق ثقافتنا وتراثنا الحضاري العظيم والكبير، ولولا الضعف والإهتراء الثقافي الذي عليه حال الأمة الأن، ما كان لأمثال هذه المصطلحات أن تدخل حياتنا الثقافية أبداً .

مصطلح الآخر مصطلح ولد بالغرب، وكان يسبق ظهوره مصطلح آخر هو الذي مهد السبيل لظهوره، وهو مصطلح ” الأنا ” ويعبر عن الغرب نفسه، وكان الغرب يري نفسه” الأنا” الذي هو مجمع الفضائل، ومركز الكون، وأصل الحضارة، أما بقية العالم فهو الآخر العاري من كل فضل وخير، فمصطلح الآخر ما هو إلا عنواناً للإستعلاء الغربي تجاه الآخرين، فالأنا الغربية هي نقطة البداية وزاوية الرؤية لفهم علاقة الغرب وتقييمه للآخر، وأدبيات الثقافة الغربية طافحة بما يدل علي استعلاء الغرب علي الآخر واحتقاره والحط من شأنه في كل المجالات، وأصبحت العلاقة بين الأنا و الآخر هي علاقة بين السيد والعبد، والخّير والشرير، والشريف والوضيع، والعالم والجاهل، والمتحضر والبربري الهمجي، فأرسطو مثلاً يري أن الآخر هو الغريب، وغيره من الفلاسفة والأدباء فيرون الآخر هو الشخص غير الطبيعي، أو العدو أو الشيطان أو البرابرة أو الخطر المميت، أو الشرير أو الأجنبي محل الريبة، وأخيراً الآخر هو الإرهابي الخطير الذي يجب محوه بالكلية من الوجود .

هذه التصورات العنصرية الاستعلائية هي التي دفعت الكاتب الشهير مونتسكو للسخرية من خلقة الزنوج حتى قال [ حاشا الله ذي الحكمة البالغة أن يكزن قد أودع روحاً أو علي الأخص روحا طيبة في جسد حالك السواد ]، وقال كاتب آخر هو رينان [ جنس واحد يلد السادة والأبطال وهو الجنس الأوروبي، فإذا نزلت بهذا الجنس لمستوي الحظائر التي يعمل بها الزنوج والصينيون، فإنه يثور ويغضب ] والنازيون الألمان يرون أنفسهم أصحاب الجنس الأرقى وغيرهم من الأجناس هم العبيد، ومن أجل ذلك شن هتلر حرباً عالمية راح ضحيتها الملايين،بحثاً عن سيادة العالم وتفوق الجنس الآري، وقد حاول فلاسفة الغرب المعاصرون تغليف استكبارهم واستعلائهم علي الآخر وعنصريتهم المقيتة بغلاف التفوق العلمي والبحث الإكاديمي، فبلومباخ الأوروبي مثلاً قد أسس نظريته الشهيرة في التفوق العلمي علي أساس أن ثمة توافق بين العبقرية وبين طبيعة العقل الأوروبي، وعلي منواله نسج من جاء بعده في البحث عن مسوغات علمية لتبرير التفوق والسيادة علي الآخر، وتكريس الأنا، ومن خلال هذه النظرة الاستعلائية تشكلت العقلية الغربية وطريقة التفكير والتعامل مع الآخر، من خلالها أباد الغرب الهنود الحمر، وشنت الحرب الصليبية علي العالم الإسلامي في القرون الوسطي، وأقيمت محاكم التفتيش المروعة بحق مسلمي الأندلس بعد سقوطها، وأبيدت شعوباً بأكملها في أفريقيا وأسيا واستراليا ليس لها أي ذنب سوي أنها صنفت في خانة الآخر الذي ليس له أدني حق في الحياة، حتى الشيطان الهالك مناحم بيجن يدلي بتصريح في الكنيست بعد مجازر صبرا وشاتيلا يصف فيه الفلسطينيين الذين ذبحوا في المجزرة بأنهم حيوانات تمشي علي رجلين ولا يستحقون الحياة .

من خلال هذا التراث العنصري لنظرة الغرب للآخر، عاني المسلمون  بالمجتمعات الغربية من أشد صور الاضطهاد ومصادرة الحقوق، وطمس الهوية، حتى في الدول التي تتشدق بالحرية والمساواة والديمقراطية، حاول القائمون عليها فرض الثقافة الغربية فرضاً علي المسلمين، وإجبارهم علي نمط الحياة الغربية، ومنع المسلمون في أحيان كثيرة من ممارسة شعائر دينهم بحرية، بل منعوا من بناء المساجد ورفع الآذان لوقتنا الحالي في كثير من الدول الغربية، وذهبت وعود وأماني الحرية والمساواة والإخاء الإنساني أدراج الرياح، واعتبر المسلمون في الثقافة الغربية مواطنين من الدرجة الثالثة أو الرابعة، وبالأحرى بدون حقوق حقيقية، ولا يظن أحد أن هذه النظرة الإستعلائية والعنصرية في تعامل الغرب مع الآخر قد اختلفت أو تغيرت في العصر الحاضر، بل أن من الغفلة والجهل الشديد افتراض الحيادية والعدالة في التعامل الغربي مع الآخر، وإلا بما نبرر الهجمات الوحشية البربرية التي يشنها الغرب وأصحاب الحضارة الراقية كما يحلو لهم وصف أنفسهم علي بلدان العالم الإسلامي، فبأي ذنب قتلت الملايين من المسلمين في فلسطين والعراق وأفغانستان والبوسنة والشيشان وتايلاند والفليبين وتركستان الشرقية، وما المبرر العقلي أو السياسي أو الاجتماعي الذي يبرر مثل هذه المذابح المروعة بحق الأبرياء من الأطفال والنساء والشيوخ، ثم انظر للمبررات الواهية الساقطة التي يسوقها الغرب من أجل تبرير ذلك العدوان، والتي لا يصدقها إلا الأغبياء أو الأذلاء أو العملاء، ثم انظر للعدالة الغربية وهي تعاقب سفاحي سجن أبو غريب مثلاً والشيطان الذي اغتصب عبير الجنابي وقتلها وأهلها في أبشع جريمة، انظر للعقوبات الهزيلة التي ينالها الجناة علي جرائمهم البشعة بحق الآخر، ليعلم كل مغرور ومفتون وأحمق طبيعة العدالة الغربية، انظر للشرطة الألمانية التي  أطلقت النار علي زوج الضحية النار ظناً منها أن العربي أو الآخر هو المجرم والإرهابي،ثم انظر كيف اقتحمت بيت الشهيدة فيما نحتسبها عند الله ، وهي تبحث عن أدلة تبرر للقاتل المتطرف العنصري جريمته، وما يدل علي أن الضحية كانت منتمية لتنظيم إرهابي، وقد أخذت الشرطة الألمانية مصحف الفقيدة التي كانت تعتاد القراءة فيه ليكون دليلاً علي إرهابها، وانظر للتعاطي الإعلامي الألماني والغربي مع القضية حيث لم يهتم بها أحد إلا بعد ثورة أهل مصر واحتجاجهم في ألمانيا وغيرها من الدول الغربية علي هذه الجريمة، بالجملة الشواهد كثيرة علي العقلية العنصرية العدوانية التي تحكم حياة الغرب حتى الأن في التعامل مع الآخر، الذي قال عنه الأديب الإنجليزي الشهير [ إدوار ألبي ] : أن الآخر هو الجحيم !

الآخر في العالم الإسلامي

أما في عالمنا الإسلامي فليس ثمة وجود لمصطلح الآخر أساساً، ولا يوجد في أدبياتنا ولا موروثاتنا الثقافية ما يدل علي وجوده، والتراث الإسلامي بأسره يخلو تماماً من كلمة الآخر، لفظاً ومعنىً، ذلك إذا ما استثنينا فكرة العصبية القبلية التي كانت تسيطر علي عقلية العربي قبل الإسلام، والتي حاربها الإسلام بقوة، ولكن بقيت آثارها تحت الركام تثور من حين لآخر، وهي لا تختص بغير المسلمين فقط بل هي تعصف في الأساس بالمجتمع المسلم في المقام الأول، لأن التناحر فيه بموجب القومية والقبلية وليس بموجب الدين أو اللون أو اللسان .

في عالمنا الإسلامي ليس ثمة مكان لمصطلح الآخر في حياتنا الاجتماعية والثقافية، بل هناك مصطلحات ضبطتها الشريعة الإسلامية التي نظمت العلاقات بين المسلمين وغيرهم، وهي مصطلحات تجسد بكل جلاء هذه العلاقة وأيضا العدالة والنزاهة الإسلامية، مثل مصطلح أهل الذمة، أهل الكتاب، المخالفون، أهل الأهواء، وكلها مصطلحات لا تتناول قومية ولا عرقية ولا لون ولا لسان، بل هي مصطلحات تشير لمن خالف المسلمين في العقيدة داخل المجتمعات الإسلامية، والتي رتب لهم الشارع الحكيم الحقوق والواجبات التي تتماشي مع وضعيتهم كأقلية محترمة داخل المجتمعات المسلمة، بل عظمت الشريعة من حقوق هذه الأقليات والأدلة علي ذلك أكثر من أن تذكر في هذا المقام، ومكانها كتب الفقه والشريعة.

وفي ظل هذه العقلية الإسلامية المستقاة من الشريعة المطهرة نعم أهل الذمة أو أهل الكتاب أو الآخر بالكثير من الحقوق والمزايا والنعم التي لا يتحصل علي عشر معشارها المسلمون الأن في المجتمعات الغربية، ونالوا ما لم ينالوه عندما كان بعضهم يحكم بعض، مثلما حدث مع يهود الأندلس بعد سقوطها، وما حدث مع أهل القسطنطينية بعد فتحها علي يد محمد الفاتح، والآخر في ظل المجتمعات الإسلامية ينال من الحقوق والمزايا ما دفعه للأشر والبطر والطغيان، حتى أننا نستطيع أن نقول بكل أمانة وحيادية أن الأقليات غير المسلمة داخل المجتمعات الإسلامية، قد تكون في بعض الأحيان أسعد حظاً من مسلمي هذه البلاد .

وخلاصة القول أن قضية الآخر ما هي إلا قضية غربية الصناعة والأصل أريد بها تبرير العدوان علي العالم الإسلامي، وهضم حقوق الأقليات المسلمة المنتشرة في جميع أنحاء العالم والتي تتعايش داخل مجتمعاتها بكل فاعلية ونشاط مما أثر بشدة في انتشار الإسلام في العرب، تعالت معه الصيحات المنادية بوجوب طرد المسلمين من الغرب حتى لا يعم الإسلام أرجاء المعمورة، ولكن الذي لا يعلمه هؤلاء المتعصبون الحاقدون أن دين الله غالب وسيدخل كل بيت من وبر ومن مدر بعز عزيز أو بذل ذليل، ولا يبوء المتطرفون العنصريون إلا بالخسران المبين.

العلمانيون والاقباط يحلمون بالغاء هويه مصر الاسلاميه والعربيه

فكرة الإسلام: جاء الإعلان عن تشكيل جبهة متحدة من العلمانيين والأقباط داخل مصر ، تعمل من أجل إلغاء الهوية الإسلامية والعربية للشعب المصري ، من خلال الإستقواء بالخارج ، وممارسة ضغوط داخلية وخارجية كبيرة علي النظام المصري المثقل بالضغوط والملفات ، من أجل إلغاء البند الأول والثاني في الدستور المصري ، والذي ينص علي هوية الدولة الإسلامية والعربية ، وعلي اعتبار الشريعة الإسلامية أهم مصادر التشريع المصري ، جاء هذا الإعلان ليجدد المخاوف من الدور المتنامي للأقليات الدينية داخل البلاد المسلمة ، واستخدام أعداء الأمة هذا الملف كورقة ضغط علي الشعوب المسلمة من أجل تقديم المزيد  من التنازلات المهينة ، وقبول حلول مخزية في كثير من المسائل والقضايا ، ومن أبرزها ملف فلسطين والعراق ، ونحن في هذه الدراسة سنلقي الضوء حول الدور الخطير التي لعبته الأقليات الدينية داخل الدول الإسلامية عبر التاريخ لنقف علي خطورة تقديم تنازلات في هذا المضمار وعواقب الرضوخ لكل ما يطلبه هؤلاء الموتورون، لأنهم وبمنتهي البساطة لن يرضوا بأدنى من تدمير الأمة الإسلامية .

الأقليات والدولة المسلمة

فلقد كثر الكلام في الآونة الأخيرة عن قضية علاقة المسلمين بغيرهم من أصحاب الديانات الأخرى سواءً كانت سماوية أو أرضية وظهرت مصطلحات قديمة تم استحضارها من سلة مهملات التاريخ مثل [زمالة الأديان] [السلام العالمي] [الإنسانية الدولية] إلى غير ذلك من الأفكار التي تم استيرادها خصيصًا لإثارة الجدل والشبه والشكوك على عقيدة المسلمين ومن المصطلحات الحديثة التي ظهرت في الفترة الأخيرة [مصطلح الآخر] ويقصد بالآخر غير المسلم الذين هم عادة اليهود والنصارى المقيمين داخل البلدان الإسلامية كأقلية وسط المجتمعات المسلمة، ولما كان هذا المصطلح كسابقيه يخفي تحت جمال ظاهره الكثير من الأباطيل ، فلقد أفردنا الدراسة السابقة عن مصطلح الآخر وحقيقة وجوده ، وأصل نشأته ومترادفاته الثقافية والتاريخية .

إن عداوة حزب الشيطان وأولياءه لحزب الرحمن وأولياءه عداوة أبدية باقية ببقاء الفريقين فطالما هناك خير فهناك شر وطالما هناك أهل للحق فهناك أهل للباطل، ولما كانت هذه العداوة باقية أبدًا إلى أن يرث الله عز وجل الأرض ومن عليها فإنها حتمًا ولابد أن تتطور وتختلف أساليبها باختلاف الزمان وتبعًا لطبيعة المرحلة تكون المواجهة، ولكل زمان سلاحه، فقديمًا كانت الحرب بالسيف والسهم والآن بالصواريخ والطائرات، وقديمًا كانت حرب الإسلام وبالغزو والاحتلال حال ضعف المسلمين، وبالكيد والمكر والشائعات حال قوتهم، وأعداء الإسلام  ظلوا يطورون أساليبهم القتالية ضد أمة الإسلام بل إنهم يغيرون أساليبهم الشريرة من بلد لآخر فما يناسب بلدًا قد لا يناسب الآخر فمثلاً كان الغزو والاحتلال أسلوبهم في أفغانستان أو العراق لضعف البلدين ووجود المنافقين فهيا، وكانت السيطرة الاقتصادية والتحكم في المعونات أسلوبهم مع مصر والأردن وغيرهما، وهكذا ومن الأسلحة الجديدة والتي ليست حقًا بجديدة لأنه قد سبق استخدامها وبنجاح هو سلاح خطير اسمه [اضطهاد الأقليات] أو [كبت الحريات الدينية ] فلقد تم التلويح بهذا السلاح الخطير لمصر والسعودية [على الرغم من خلو السعودية من غير المسلمين] وقاومت مصر قليلاً، ولكنها سرعان ما خضعت للتهديدات الأمريكية، وجاءت التنازلات تترى بعد إلغاء الخط الهمايوني، وتعيين بعض الأقباط في وزارات هامة سيادية [مثل يوسف غالي وزير الاقتصاد ] ثم توجت التنازلات بإقرار يوم عيد الأقباط الأرثوذكس [7 يناير] إجازة رسمية في البلاد كلها ، وما زال النهم القبطي نحو مزيد من التنازلات لا ينقطع ، حتى وصل الأمر للمطالبة باعتبار اللغة القبطية لغة رسمية للدولة مثل العربية .

والعجيب أن المسلمين نتيجة جهلهم بدينهم وبتاريخهم يجعلون أمثال تلك الشبهات والتهم تروج عليهم فيقعون صرعى حمى التأويل الدفاعي للإسلام، وتعقد المؤتمرات للدفاع عن الإسلام ضد هجمات أعداءه وينبري العلماء للدفاع عنه بصورة كأننا مخطئون ومذنبون يقفون موقف المدافع ابتداءً وتراهم يأولون  ويشوهون حقائق الإسلام من حيث لا يشعرون، وهذا يذكرنا من قبل عندما احتل الإنجليز مصر بدعوى حماية الأقباط ونشروا الشائعات عن ذلك فانبرى العلماء والمشايخ للدفاع ويا ليتهم ما فعلوا ! ، إذ  قال الشيخ المراغى [شيخ الأزهر السابق] في رسالة بعث بها إلى مؤتمر الأديان العالمي [اقتلع الإسلام من قلوب المسلمين جذور الحقد الديني بالنسبة لأتباع الديانات السماوية الأخرى، وأقر بوجود زمالة عالمية بين أفراد النوع البشري، ولم يمانع أن تتعايش الأديان جنبًا على جنب]، وهذه عينة مما يمكن أن تنتجه حملات التشكيك على عقيدة المسلمين .

ولا أريد أن أطيل عليكم إنما بالجملة كانت التهمة والسلاح الجديد المحارب به المسلمين هو [اضطهادهم للأقليات] وتمسكهم بعقيدتهم الناصع [عقيدة الولاء والبراء]، ولكن السؤال الذي يثور في هذا المقام والذي يجب أن نجيب عليه للمسلمين ليس لغيرهم لأن الأعداء لا يعنونا في هذا المقام بشيء لأنه مهما حشدنا عليهم من حجج وأدلة لا يفد ذلك، ولا يغير من عداوتهم للمسلمين، هذا السؤال هو ما موقف الأقليات من الدول المسلمة التي يعيشون تحت مظلتها؟ وما مدي توافق هذه الأقليات مع معني المواطنة الصحيح ؟ وهل هذه الأقليات حقاً من ضمن النسيج الداخلي لهذه الدول ، وتعمل لصالحها ؟ أما أنها طابور خامس يعمل ضد الأمة المسلمة التي رعتهم وآوتهم ؟

هم يطلبون منا أن نحبهم ونتولّهم ونجعلهم كالمسلمين بقلوبنا قبل أجسادنا فهلا سألوا [الآخر] عن موقفه من المسلمين ؟ هل بحثوا في كتب التاريخ عن أفعال الأقليات مع المسلمين ؟ ثم هل قرأوا في أحداث التاريخ عن موقف المسلمين إذا كانوا أقلية وأصبحوا هم [الآخر] في مجتمع غير مسلم، وكيف تصرف وتعامل معهم الأكثرية ؟

سوف نطوف في أحداث التاريخ الإسلام لنرى حجم الجرائم التي ارتكبتها الأقليات في حق مجتمعاتها وبلادها ، ودورها الخطير في سقوط العديد من الدول والممالك المسلمة عبر التاريخ

الأقليات ودورها  في سقوط الأندلس

عندما فتح المسلمون الأندلس كان أهلها من النصارى وبعضهم من اليهود لم يعاملهم المسلمون معاملة الفاتح المتجبر الذي يستبيح الديار والأعراض، ولم يكرههم على ترك دينهم إنما ترك لهم حرية الاعتقاد، وقامت دولة الإسلام في الأندلس بقوة وتمكن خاصة في عهد الدولة الأموية وعبد الرحمن الداخل ومن جاء بعده، وكان النصارى المعاهدون [الآخر] قد أصبحوا أقلية بسبب إسلام معظم أهل الأندلس بعد الفتح اختيارًا لا إجبارًا، وكان [الآخر] يعيش آمنًا مطمئنًا على داره وعرضه وماله في ظل الحكومة الإسلامية وكانوا يستوطنون القواعد الأندلسية الكبرى مثل قرطبة، وإشبيلية، وطليطلة وبلنسية وسرقسطة، ويتمتع النابهون من أبناء الأقلية النصرانية بعطف الخلفاء وثقتهم وتقديرهم، ويشغل الكثير منهم مناصب هامة في الإدارة وفي القصر [لاحظ أن هذا مخالف لما يجب أن تكون عليه عقيدة الولاء والبراء بين المسلمين، وما ورد من النهي عن اتخاذهم بطانة من دون المسلمين ].

فلم سقطت دولة الخلافة الأموية بالأندلس وقامت دولة الطوائف المشئومة على الإسلام والمسلمين طرأ تغيير ملحوظ على أحوال الأقليات حيث تمتعوا بحرية مطلقة في كل شيء أكبر من الأول بكثير واعتنى ملوك الطوائف بالآخر بشدة وأولاهم رعاية فائقة وبذلوا جهودًا كبيرًا في تأمين [الآخر] وحمايته وكسب مودته وكان ملوك قرطبة وإشبيلية وسرقسطة يتسابقون في العطف على [الأقليات]، وكانت بواعث هذه السياسة الودية واضحة؛ ذلك لأن أسبانيا النصرانية في تلك المرحلة كانت بدأت تتفوق على الأندلس المسلمة وبدأت تشن ما يسمى بـ [حرب الاسترداد] وكان ملوك الطوائف يشعرون في هذه الأقلية بأنها مكمن للخطر والدسائس، وكان بنو عباد ملوك قرطبة أكثر الناس تسامحًا مع [الأقليات] وبلاط بني عباد يغص بالنصارى واليهود، وعلى شاكلته كان باقي الملوك فهذا [عبد الله بن بلقين] يصطنع النصارى، ويعتمد على الفرسان النصارى، ويتخذهم نصحاء وأمناء ووزراء يعاونوه في حربه ضد المسلمين!، وهذا ابن هود نكبة الإسلام في شمال شرق الأندلس كان أكبر ملوك الطوائف تسامحًا نحو [الأقليات]، ويعتمد على محالفة [النصاري] في كل مشاريعه ضد المسلمين، وكان هو السبب وراء بطولة الفارس الصليبي الشهير [الكمبيادور] الذي أصبح فيما بعد أكبر نكبة علي دولة الإسلام في الأندلس ، وهو معدود ضمن أبطال إسبانيا القوميين حتى الأن.

هذه كانت حالة [الأقليات] في ظل حكم المسلمين بالأندلس رفاهية وأمان ورعاية وحماية ووزارة وبطانة وكلها أمور يجب أن تجعل ولاءهم الأول لهذا الحكم وهذا المجتمع، ولكن كيف كان رد فعل الأقليات تجاه كل هذه المزايا والنعيم ؟

كان  النصارى المعاهدون بالرغم من هذه الرعاية والحماية، وهذا التسامح الكبير من جانب ملوك الطوائف لا يشعرون أبدًا أنهم جزء من المجتمع المسلم، ولم يشعروا قط بعاطفة من الولاء نحو تلك الحكومة المسلمة التي كانت تبذل وسعها لحمايتهم واسترضائهم بل لبثوا دائمًا على ضغنهم وخصومتهم لها وتبصرهم بها ينتهزون أية فرصة للإيقاع بها، وممالأة ملوك أسبانيا النصرانية ومعونتهم بكل وسيلة على محاربتها وتسهيل مهمتهم في غزوها والتنكيل بها، والأمثلة على ذلك كثيرة منها :

أ ـ حصار قلمرية سنة 456 هـ : وفيه قام  النصارى المعاهدون، وقد كانوا كثرة في هذه المنطقة بدور بارز في معاونة الجيش الأسباني الصليبي، وقام رهبان دير [لورفان] القريب من قلمرية بمؤنهم المختزنة بإمداد الجيش الصليبي و دلوهم على عورات المدنية حتى سقطت بيد الصليبيين .

ب ـ سقوط طليطلة سنة 478 هـ : دأبت الأقليات في طليطلة على تدبير الدسائس وبث الفتن والاضطرابات داخل المدينة والاتصال المستمر بألفونسو الصليبي زعيم صليبي أسبانيا ومؤازرة الناقمين من المسلمين الأغبياء ضد الحكومة القائمة والعمل على تحطيم كل جبهة حقيقية للمقاومة ولعبت الأقليات دورها على أكمل وجه حتى سقطت طليطلة بيد ألفونسو الصليبي سنة 478 هـ .

جـ ـ غزوة الأندلس الكبرى 519 هـ : هذه الغزوة تمثل قمة الاجتراء والخيانة وذروة نكران الجميل من جانب الأقليات ، عندما قام النصارى المعاهدون باستدعاء [ألفونسو الأرجوني] المعروف بالمحارب وكان أقوي ملوك الصليبيين وقتها لغزو الأندلس واحتلالها ووعدوه بانضمام عشرات الألوف منهم ، وأرسلوا له بأسمائهم في عرايض لضمان ولائهم ، ووعدوه بالمساعدة بالذخائر والمؤن والأرواح والدماء، وبالفعل قام ألفونسو المحارب بغزوته الشهيرة واخترق قواعد الأندلس يعيث فيها فسادًا، وجنود [الأقليات] ينضمون إليه أثناء سيره يدلونه على المسالك والطرق ومداخل البلاد، ولكن بفضل الله عز وجل وحده فشلت تلك الغزوة الجريئة، وعاد ألفونسو خائبًا فما كان من [الأقليات ] إلا أن شعرت بخطورة موقفها، ففر عشرات الألوف من النصارى، ورحلوا  في صحبة [ألفونسو] وتركوا ديارهم وأهليهم .

بالجملة كانت الأقليات في الأندلس نكبة على البلاد والعباد، ورغم كل ما لاقوه من عون ورعاية وحماية من الحكومات الإسلامية، وكانوا طابورًا خامسًا للأعداء، وهذا ما أقر به مؤرخي الصليبيين أنفسهم فهذا الأستاذ [بيدال] يقول [إن نجم المعاهدين قد بزغ ثانية عقب انحلال الدولة الأندلسية وقيام دول الطوائف الضعيفة واستطاعوا أن يؤدوا خدمات جليلة لقضية النصرانية والاسترداد النصراني] بل إن الحرية الممنوحة لـ [الأقليات] دفعتها لئن يتطاولوا على المسلمين وأصلهم كما نرى من الرسالة الشهيرة التي كتبها [ابن جرسيا] في تفضيل العجم على العرب سنة 450 هـ، وهي رسالة تفيض تحاملاً ضد الجنس العربي، وتنوه بوضاعة منبته وخسيس صفاته، وحقارة عيشه وميوله وانغماسه في شهوات الجنس، وتشييد بالعكس بصفات العجم [كل من ليس عربي]، وترفعهم عن الشهوات الدنية وتبحرهم في العلوم وغير ذلك، مما يوضح نتاج سياسة التسامح واللين مع [الأقليات] والجدير بالذكر أن خيانات وجرائم [الأقليات] المتكررة دفعت فقهاء المسلمين لئن يحملوا الحكام على عقابهم كما حدث من كبير فقهاء الأندلس [ابن رشد الجد] عندما أصدر فتوى بوجوب تغريب النصارى المعاهدين من الأندلس إلى المغرب، وذلك سنة 521 هـ، في عهد أمير المسلمين على بن يوسف .

الأقليات ودورها مع المغول في دمشق

دائمًا يذكر المؤرخون أن سبب خروج المغول على بلاد المسلمين كان بسبب ما وقع بين جنكيز خان ملك التتار وعلاء الدين خوارزم ملك المسلمين وقتها، ولكن السبب الحقيقي الذي ذكره المحققون من المؤرخين هو الكيد الصليبي الذي خاف من إسلام قبائل المغول باحتكاكهم مع المسلمين كما حدث لأبناء عمومتهم من الترك مثل السلاجقة والتركمان، والذي لو وقع لأصبح المسلمون قوة لا يقف أمامها أحد فعمل الصليبيون على إرسال الرسل للتتار يحسنوا فيها لهم غزو بلاد الإسلام، وغلاتها ومنتجاتها وخيراتها وحمالها، وكان سلاح النساء النصرانيات يعمل بقوة في التتار عندما دخلوا على شكل خليلات وعاهرات المهم خرج التتار كالجراد المنتشر الذي يأكل الأخضر واليابس، ولا يذر شيئًا حتى تمكنوا من إسقاط الخلافة العباسية سنة 656 هـ، وواصلوا زحفهم حتى وصلوا إلى دمشق في شهر صفر سنة 658 هـ، وجعلوا على المدينة واليًا من قبلهم رجلاً اسمه [إبل سيان]، وكان معظمًا لدين النصارى، وهذا يوضح أثر الصليبيين على المغول منذ البداية، فاجتمع هذا الشقي بأساقفة وقساوسة النصارى الذين كانوا يمثلون [الأقلية] في هذا الوقت، وعظمهم جدًا، وزار كنائسهم صارت لهم دولة وصولة بسبب وذهب طائفة من النصارى إلى هولاكو، وأخذوا معهم هدايا وتحفًا وقدموا من عنده ومعهم أمان فرمان من جهته، ودخلوا من باب [توها] ومعهم صليب منصوب يحملونه على رؤوس الناس و ينادون بشعارهم ويقولون [ظهر الدين الصحيح دين المسيح] ويذمون دين الإسلام وأهله، ومعهم أواني الخمر لا يمرون على باب مسجد إلا رشوا عنده خمرًا، ويرشون منها على وجوه الناس وثيابهم، ويأمرون كل من يجتازون به في الأزقة والأسواق أني قوم لصليبهم، ووقف خطيبهم إلى دكة دكان في السوق فمدح دين النصارى، وذم دين الإسلام وأهله ثم دخلوا كنيسة مريم، وأخذوا في ضرب النواقيس ابتهاجًا بما فعلوه، وكان في نيتهم إن طالت مدة التتار أن يخربوا المساجد والجوامع والمدارس وغيرها من آثار الإسلام ، وعندما اعترض المسلمون ودخلوا على الشقي [إبل سيان] ليشكوا إليه ، نهرهم وشتمهم وطردهم ، وكان هذا فصلاً آخر من فصول موقف [الأقليات] عندما يجدون فرصة للتنفيث عن مكنونات صدرهم ودفائن حقدهم .

الأقليات ودورها في الحملة الفرنسية على مصر :

وفي مصر كان للأقليات جولة وجولات تطفح بمدى الشعور بالإنعزال والإنقطاع  عن المجتمعات المسلمة التي ظلوا في حمايتها قرونًا عديدة، ولكن أبرز هذه الخيانات وأخس هذه الأدوار ما كان منهم عندما احتل الفرنسيون مصر سنة 1213 هـ، بدافع صليبي مغلف بدوافع اقتصادية وتجارية وسياسية  ووجدوا أمامهم معارضة شعبية إسلامية قوية وصامدة من مسلمي مصر فقرروا الاستفادة من وجود [الأقليات] بالديار المصرية، ولعبوا على وتر العقيدة الصليبية عندهم، ونجح الفرنسيون في استثارة [الأقليات] وجندوا العناصر النصرانية المصرية التي طالما عاشت وترعرعت آمنة مطمئنة بأرض مصر، وكان رمز الخياة وقتها ممثلاً في شخصية المعلم [يعقوب حنا] الذي يعد أبرز من خانوا بلادهم في المجتمع الحديث حيث قام هذا الصليبي الخائن بتكوين فرق عسكرية من النصارى المصريين وقام الضباط الفرنسيون بتدريبهم على نظم أوروبا العسكرية وتزويدهم بالأسلحة الحديثة لمساعدتهم في قمع الثورات الشعبية، وقد منحه الفرنسيون رتبة [جنرال]، ولقب القائد العام للفيالق القبطية بالجيش الفرنسي .

وقد استطاعت القوات الفرنسية بمعاونة ميليشيات يعقوب القبطي من قمع ثورة القاهرة الأولى سنة 1213 هـ، وثورة القاهرة الثانية سنة 1214هـ، وقد أباح الكلب [كليبر] للمعلم يعقوب القبطي أن يفعل بأهل القاهرة ما يشاء بعد أن قمع ثورة القاهرة الثانية، فقام بإحراق الدور ونهب الأموال تهديم المساجد وانتهك الأعراض ووقع منه من المنكرات والأحقاد ما يعجز القلم عن وصفه، وكانت  يعقوب بن حنا القبطي وفرقته القبطية العسكرية بداية لما عرف في التاريخ المصري باسم الفتنة الطائفية، والعجيب أنه صار بعد ذلك قديسًا يقام له بأرض مصر مولدًا واحتفالاً بذكراه في الجهاد ضد المسلمين، ولكن العجيب من ذلك موقف المؤرخين النصارى المعاصرين حيث يثنون على ما قام به هذا الخائن الصليبي؛ فهذا هو الكاتب الصليبي الشهير د. لويس عوض المعروف بكراهيته الشديدة للإسلام يقول : [إن الدور الذي قام به المعلم يعقوب حنا مع الفرنسيين ضد العثمانيين يعتبر تعاونًا يستحق بموجبه أن يقام له تمثال من ذهب في أكبر ميادين القاهرة ويكتب عليه أنه أول من نادى باستقلال مصر في العصر الحديث] ، ومازال الجدل محتدماً حتى الأن في مصر حول دور يعقوب حنا في الحملة الفرنسية ، علي الرغم من أن المؤرخين المعاصرين للحملة مثل الجبرتي قد وصفه بما يليق به من خيانة ونذالة وحقد علي الإسلام والمسلمين .

الأقليات ودورها في سقوط الدولة العثمانية

ونحن هنا قد وصلنا للدور الأروع والأفظع والجريمة الأشنع التي قامت بها [الأقليات]  في حق مجتمعاتها المسلمة ودولتها التي عاشت فيها ونمت وازدهرت ، وهو ما قام به اليهود والنصارى من رعايا الدولة العثمانية، حيث كانت أوروبا الصليبية في حربها ضد الدولة العثمانية حريصة على تمزيق الدولة بإثارة الفتن وتفجير الثورات الدينية الداخلية، وكانت أدواتهم في ذلك وسلاحهم الشرير في تنفيذ مخططهم الآثم هو اليهود والنصارى، رغم ما كانوا يلقونه من عناية ورعاية وعطف من سلاطين الدولة العثمانية حتى أن كثيرًا من هؤلاء السلاطين قد تزوجوا من نساء [الأقليات]، ولربما يضطلع اليهود بالدور الأكبر في هدم الخلافة العثمانية، ولكن هذا لا يقلل دور النصارى في إثارة الفتن والقلاقل، وكان القساوسة ورجال الدين على صلات وثيقة بزعماء الدول الأوروبية وخصوصًا روسيا، وهذا يتضح من نص الوثيقة التاريخية الهامة التي أرسلها بها البطريرك [جريجوريوس] إلى قيصر روسيا يبين له فيها كيفية هدم الدولة العثمانية من الداخل، التي يركز فيها على كيفية تحطيم الروح الإيمانية والمعنوية للمسلمين، وتمزيق الروابط التي تجمعهم نحو النصر [عقيدة الولاء والبراء].

ولنعرض لدور طرفي [الأقليات] في سقوط الدولة العثمانية :

أولاً : دور النصارى في سقوط الدولة العثمانية

كانت الدولة العثمانية تنظر إلى رعاياها النصارى على أنهم جزء من نسيج هذه الدولة يتولون المناصب ويشتركون في المعارك وينعمون بالمن والأمان، والرفاهية التامة، وازداد نفوذهم مع تدهور الدولة العثمانية، وانتشار الأفكار التغريبية، خاصة من بداية عهد السلطان محمود الثاني المتوفى سنة 1839 م ـ 1255هـ، والذي فتح المجال على مصراعيه للنصارى، ومسخ عقيدة الولاء والبراء تمامًا، فها هو يقول في إحدى خطبه : [إني لا أريد ابتداءً من الآن أن يميز المسلمون إلا في المسجد والمسيحيون إلا في الكنيسة واليهود في المعبد، إني أريد ما دام يتوجه الجميع نحوي بالتحية أن يتمتع الجميع بالمساواة في الحقوق].

لذلك نعمت النصرانية في عهد بحرية تامة جدًا، ثم جاء من بعد السلطان عبد المجيد الأول المتوفى عام 1860م ـ 1277 هـ، وكان شابًا في السادسة عشر فعبث برأسه المفتونون بالغرب، وعلى رأسهم [مصطفى باشا رشيد] الذي أصدر [خط شريف جلخانة] الذي ينص على المساواة في الحقوق والواجبات بين المسلم وغير المسلم ثم أتبعه بالخط الهمايوني الأكثر انحلالاً، والذي ينص على 8 نقاط ترشح وتؤكد على المساواة بين المسلم وغير المسلم في كافة الحقوق والواجبات، وتكتب شهادة بوفاة عقيدة الولاء والبراء عند هؤلاء القوم، ورغم كل هذه الحريات التي تصل لمرحلة التمييع الشديد والطمس الكامل لعقيدة الولاء والبراء كيف جاء رد فعل الآخر على هذه التنازلات ؟ وهل شعر أنه جزء من هذا الوطن الذي لا يفرق بينه وبين غيره ؟ الجواب: لا ، فالنصارى دأبوا على التحريض والثورات ويتضح ذلك جليًا في ثورة اليونان الكبيرة سنة 1821 م ـ 1237 هـن وفي عهد من ؟ في عهد محمود الثاني الذي فتح الباب للنصارى على مصراعيه، وفي هذه الثورة كان النصارى يهاجرون من بلادهم إلى اليونان للاشتراك في ثورتها ضد الدولة العثمانية، وتسببت تلك الثورة في إضعاف الدولة العثمانية وتنازلها لروسيا عن الكثير من الموانئ والبلاد، وانفصال الشام ومصر تحت حكم العميل محمد علي باشا .

ويتضح أيضًا هذا الدور من ثورات النصارى الدائمة بأرمينيا وجورجيا الذين كانوا يرون دائمًا في الدولة العثمانية عدوًا أبديًا يجب التخلص منه .

ويتضح أيضًا هذا الدور في المحافل الماسونية التي دخلت بلاد الإسلام مع الحملة الفرنسية على مصر 1213 هـ، حيث كانت معظم هذه المحافل مكونة من النصارى، ومنها خرجت الأفكار العلمانية والقومية فنجد أن فكرة القومية العربية التي وضعت أصلاً لضرب الولاء والبراء بين المسلمين نشأت ببيروت على يد رجال أمثال بطرس البستاني وإبراهيم اليازجي وغيرهم من رجال[النصارى] المشهورين .

دور اليهود في سقوط الدولة العثمانية

إن كان للنصارى دور كبير في سقوط الدولة العثمانية ،  فإن اليهود هم أصحاب الدور الأكبر والأخبث في تلك المهمة القذرة ،  ذلك لأن النصارى كانوا يعتمدون سياسة الثورة والقوة التي تهدف لتحطيم الدولة عسكريًا ،  أما اليهود فقد كانوا يعملون في الخفاء وينخرون في جسد الأمة كالسوس يقفون بالمرصاد أمام محاولات الإحياء والصحوة ويروجون لكل المنظمات والأفكار الهدامة التي من شأنها على المدى البعيد أن تقوض هذا الملك الكبير، هذا رغم كبير الجميل الذي قام به العثمانيون تجاه اليهود، ذلك لأنه في عهد سليمان القانوني المتوفى سنة 974 هجرية، وقعت محنة محاكم التفتيش بالأندلس للمسلمين واليهود وتشرد من اليهود مئات الألوف وهاموا على وجوههم ورفضت كل البلاد استقبالهم لسابق سوء صنيعهم وسمعتهم الشهيرة في الفساد والشر، وكان سليمان متوجًا من امرأة يهودية كالأفعى اسمها [روكسلان] ظلت تستعطف سليمان ليتقبل اليهود ببلاده حتى وافق وأذن لهم بالاستيطان بالبلاد الثمانية فاستوطنوا الأناضول خاصة [إزمير، سلانيك، أدرنة] وتمتعوا بقدر كبير من الاستقلال الذاتي وتولوا المناصب واقتنوا الثروات وعاشوا في حرية ورفاهية تامة، فماذا كان رد فعلهم؟ وكيف تعاملوا مع دولتهم ومجتمعهم ؟

أخذ اليهود في إنشاء جماعة خاصة بهم غرضها إفساد عقائد المسمين والدعوة لتجميع اليهود من شتى أنحاء العالم لاتخاذ القدس مقرًا لهم وهؤلاء المعروفين [يهود الدونمة] وداعيتهم [شتباي زيفي] الذي ادعى النبوة وذاع أمره بأوروبا والشام ومصر وجاءته وفود اليهود لتبايعه ولما أخذته الدولة العثمانية لتعاقبه ،  ادعى الإسلام وأظهر أنه مسلم وسمى نفسه [محمد البواب] ، وطلب من الدولة أن تأذن له في الدعوة للإسلام بين اليهود ،  وظل [شتباي زيفي] على يهوديته في الباطن يمارس العمل للصهيونية في الخفاء ،  ويظهر الإخلاص للإسلام في العلن ،  وتعتبر حركته [يهود الدونمة] ، حركة سياسية موجهة ضد الدولة العثمانية ،  أكبر من كونها حركة دينية ،  وكان لها إسهامات عديدة في هدم الخلافة عن طريق :

أ ـ هدم القيم الإسلامية في المجمع العثماني المسلم والعمل على نشر الإلحاد والأفكار الغربية والدعوة للعري والاختلاط بين الرجال والنساء خاصة في المدارس والجامعات .

ب ـ قام يهود الدونمة بدور فعّال في نصرة القوى المعادية للسلطان عبد الحميد، والتي تحركت من [سلانيك] لعزله وهم الذين سمموا أفكار الضباط للشباب وتغلغلوا داخل صفوف الجيش .

جـ ـ قام اليهود بالتأثير في جمعية الاتحاد والترقي، تحكموا فيهم وحركوهم كالدمى حتى ينفذوا مخططهم الشرير في عزل عبد الحميد وتطبيق الدستور العلماني .

د ـ أسسوا المحافل الماسونية داخل الدولة العثمانية، واستخدموا شعارات خادعة مثل الحرية ومكافحة الاستبداد ونشر الديمقراطية لاجتذاب البسطاء وترويح الأفكار الهدامة .

ويعتبر [شتباي زيفي] والذي هلك سنة 1678م ـ 1067 هـ، أول من نادى  باتخاذ فلسطين وطن قومي لليهود، ويعتبر المؤسس الحقيقي للصهيونية العالمية، وذلك قبل [تيودور هيرتزل] بثلاثة قرون، ويكفي أن نعرف أن [مصطفى كمال] ينتسب إلى هذه الطائفة اليهودية الخبيثة لندرك مدى دورها في تحطيم الخلافة العثمانية .

ويعتبر اليهودي [موئيز كوهين] مؤسس الفكر القومي الطوراني، وكتابه في القومية الطورانية هو الكتاب المقدس للسياسة الطورانية التي قوضت الخلافة العثمانية، وأحبطت فكرة الجامعة الإسلامية ، واليهود ويؤكدون على دورهم في تحطيم الخلافة العثمانية بإرسال أحد كبار اليهود، وهو [إيمانويل قراصو] وهو من قادة الاتحاد والترقي ليسلم السلطان عبد الحميد قرار عزله كنوع من التشفي والانتقام وإظهار عاقبة رفض عبد الحميد لطلبهم باستيطان فلسطين .

هذه كانت جولة سريعة في أحداث التاريخ السابقة التي ربما تكون غائبة عن ذهن المسلمين الآن كعادتهم مع تاريخهم التليد وضحنا فيها موقف الآخر من قضية الولاء والبراء، أما واقعنا الحاضر وتاريخنا القريب فهو مليء أيضًا بالمواقف التي تبرهن لنا على حقيقة موقف الآخر في مجتمعه المسلم نذكر منها رؤوس أقلام للتذكرة والتنبيه :

ـ ما جرى من الآخر في بلاد البوسنة والهرسك والمجازر البشعة التي ارتكبت في حق المسلمين لا لشيء إلا لأنهم أرادوا أن يكون لهم دولة خاصة ترف شعار الإسلام .

ـ ما جرى من الآخر في بلاد كوسوفا ومقدونيا .

ـ ما جرى من الآخر في الشيشان .

ـ ما جرى من الآخر في جنوب السودان وجنوب نيجيريا وساحل العاج وأثيوبيا وأريتريا .

ـ ما جرى من الآخر في لبنان وخيانة الآخر الكبيرة بتكوين جيش صليبي بقيادة أنطوان لحد.

وما زالت دماء المسلمين تراق كل يوم وليلة في شتى بقاع الأرض على يد  الأقليات والتي نعمت مئات السنين تحت حكم الإسلام .

مما سبق عرضه من هذه الدراسة التاريخية الموجزة، والعرض السريع لأحداث التاريخ القديم والمعاصر يتضح لنا عدة أمور هامة في قضية الأقليات، وموقفهم تجاه المجتمعات التي يحيون فيها ، ومنها :

أولاً : أن الأقليات قد نعمت في ظل حكم الدولة الإسلامية بكل أنواع الأمان والرفاهية والمساواة التي لم يكن يخطر لهم بمثلها على بال لو حكم بعضهم بعضًا [مثلما حدث من الأسبان عندما حكموا الأندلس طردوا كل اليهود منها]، ولم يعلم من أحداث التاريخ شيئًا يدان به المسلمون في معاملتهم للأقليات ،  بل إن حسن المعاملة كانت سببًا لإسلام الكثير منهم ، كما حدث مع نصارى حمص أيام ولاية أبي عبيدة بن الجراح رضي الله عنه سنة 15  هجرية .

ثانيًا : أن الأقليات رغم كل هذه المعاملة الحسنة والتسامح الكبير الذي يصل على حد التساهل لم يشعروا أنهم جزء من المجتمع المسلم بل دائمًا، وأبدًا يشعرون أنهم نسيج بمفرده ، مثلما حدث مع  نصارى مدينة طرابلس الشامية الذين رحلوا بعيالهم ونسائهم مع الصليبيين عندما خرجوا من هذه المدينة مع نهاية الحروب الصليبية سنة 680هـ ،  ونجد أيضا أن الإنجليز عندما احتلوا العراق سنة 1917م/1335هـ ،  دخلوا بغداد في استقبال رائع وكبير من اليهود والنصارى الذين أعلنوا أنهم في خدمة الإنجليز وتحت تصرفهم، وعندما طالب المسلمون بالعراق تكوين دولة مستقلة لهم من شمال الموصل إلى الخليج العربي سنة 1338 هـ، رفض اليهود والنصارى ذلك وطلبوا أن يكونوا رعايا بريطانيين .

ثالثًا : أن [الأقليات] لم تكتف بانعزالهم شعوريًا ووجدانيًا عن المجتمعات المسلمة التي يحيون فيها بل تمادوا في ذلك، وأصبح بمثابة الطابور الخامس لأعداء الأمة المسلمة يحيكون الدسائس وينقلون الأخبار ويتجسسون لصالح الأعداء فهم مع كل عدو وحاقد على الإسلام، حتى ولو لم يطلب الأعداء منه العمل فالأقليات دائمًا تحت أمر وخدمة وتصرف أعداء الإسلام، ولم يعلم منهم موقفًا واحدًا في نصرة الدين أو الدفاع عن مجتمعه المسلم الذي يحيى فيه إلا ما كان اضطراريًا أو دفاعًا عن النفس .

رابعًا : أن [الأقليات ] لم تنشط أو ترفع رأسًا أو تحيك المؤامرات أو تتعاون مع أعداء الإسلام إلا في الفترات التي تضعف فيها عقيدة الولاء والبراء عند المسلمين أنفسهم ويتساهلون مع [الأقليات] ويرفعونهم إلى درجة المساواة مع المسلمين كما حدث عند إطلاق الخط الهمايوني في عهد السلطان [محمود الثاني] حيث شهد هذا العصر إطلاق المحافل الماسونية والمدارس التبشيرية والإرساليات النصرانية، وظهور الأفكار التحررية والعلمانية، ومن قبل نشطت الأقليات في الأندلس في عهد ملوك الطوائف المشهورين لتمييعهم الشديد في أمر الإسلام ، وضعف عقيدتهم الإسلامية ،  مما أتاح الفرصة أمام [الأقليات] لئن تتآمر مع أسبانيا الصليبية وتضيع حواضر الإسلام التليدة ،  قرطبة ، طليطلة ، إشبيلية ، وعلى المقابل ففي الفترات التي كانت الدولة المسلمة تطبق شرع الله بصورة تامة وكاملة خاصة عقيدة الولاء والبراء، وكانت شروط أهل الذمة تطبق على الأقليات كانت هذه الفترات، هي فترات القوة والعظمة والفترات التي لم يستطع فيها أهل الذمة أن يتحركوا أو يخرجوا مكنون صدورهم ،  أو حتى يفكروا في التآمر على المجتمع لأنه يعلموا علم اليقين أن يد  الشرع ستطولهم ، وعندها يكون العقاب الأليم والحد الفاصل .

خامسًا : أن المتاعب والفتن التي تسببت فيها [الأقليات] لمجتمعاتهم المسلمة لم يكن لها أن تحدث لو أن المجتمع المسلم كان ملتزمًا بشرعه ،  متمسكًا بعقيدته النقية ،  وهذا يقودنا إلى حقيقة هامة قررها القرآن الكريم منذ أكثر من أربعة عشر قرنًا من الزمان عندما قال رب العزة [ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم] فمهما فعل المسلمون ومهما قدموا من تنازلات للأقليات ،  ومهما تساهلوا وتهاونوا معه إلى حد التمييع فلن يرضوا أبداً ، عن كل هذا ولن يشعروا بأنهم جزء من هذا المجتمع، ولن ترضيهم قصائد المدح وشعارات الوحدة الوطنية الجوفاء ،

وإفطارات الكنائس والإجازات الرسمية والكنائس الجديدة إلى غير ذلك ، فكل ذلك لن يُرضيهم أبداً ؛ لأنه أولاً وأخيرًا أعداء لله ولرسوله، وصدق الشاعر عندما قال :

كل العداوات ترجى مودتها             إلا عداوة من عاداك في الدين

ظل لرجل يصلي يتشكل يوميًا فوق باب مسجد بتركيا

تركيا

مفكرة الإسلام: لاحظ رواد مسجد “الجامع العظيم” بقرية “دفري” التركية أن ظلًا على هيئة شخص يصلي خاشعًا وأمامه مصحف يتشكل يوميًا لمدة 15 دقيقة فوق الباب الغربي للمسجد.
ويؤكد رواد المسجد أن مسجدهم “الذي بني قبل 8 قرون” يعد الأغرب بين مساجد العالم.
وأوضح سكان قرية “دفري” التابعة لمحافظة “سواس” بوسط تركيا أن هذا الظل يظهر صيفًا ويختفي شتاءً.
وأظهر تقرير المصور الظل الذي يتجسد قبل نحو نصف ساعة من صلاة العصر، إذ بدا فوق باب المسجد الغربي وكأن شخصًا يقف وقد أحنى رأسه إلى الأرض كما يفعل المصلون وأمامه ظل صغير على شكل مصحف.
تحفة معمارية نادرة:
ويعد مسجد “الجامع العظيم” تحفة معمارية نادرة، ونسخة وحيدة لا مثيل لها فى العالم من حيث البناء.
ومن جانبه، قال إمام المسجد حسن غورصوي “العجائب في كل زاوية من زوايا المسجد.
وأوضح أن كل زخارف المسجد ثلاثية الأبعاد وليست متكررة، وإذا نظرت إليها من بعيد تحسبها متناظرة، أما عن قرب فهي ليست كذلك

عن غزوه بدر الكبرى

17 رمضان 2هـ  ـ 15 مارس 624م

مفكرة الإسلام: نزل الإذن للمسلمين بالقتال بعد الهجرة، وذلك لحماية الدولة الإسلامية الوليدة من محاولات مشركي قريش الدؤوبة لتقويض هذه الدولة، وقد اتبع الرسول r سياسة حكيمة في القتال تعتمد على إضعاف القوة الاقتصادية لقريش بالإغارة على القوافل التجارية المتجهة إلى الشام، وانطلقت شرارة السرايا القتالية في رمضان سنة 1هـ.

وقد نقلت الاستخبارات النبوية خبر قافلة تجارية ضخمة لقريش يقودها أبو سفيان بن حرب، فحاول المسلمون إدراكها قبل أن تذهب للشام ففاتهم اللحاق بها، فندب الرسول r الناس للخروج لأخذها وهي عائدة، فخرج زيادة عن ثلاثمائة مسلم معظمهم من الأنصار، ولم يكن معهم سوى فرسين، وكل ثلاثة يتعاقبون على بعير، وكانوا لا يظنون أنهم سيلقون جيشًا كبيرًا في بدر.

وصلت الأخبار لأبي سفيان بن حرب فقام بعمل مزدوج شديد الذكاء، حيث غير مسار القافلة، ثم أرسل يخبر قريشًا بالأمر، فاستعد المشركون لحرب المسلمين بجيش يقوده أبو جهل وسادة قريش وتعدادهم ألف مقاتل، واشتركت فيه كل بطون قريش عدا بني عدي، وقد تمثل لهم إبليس في صورة سراقة بن مالك سيد بني كنانة، ليحفزهم على قتال المسلمين، وقال لهم كما ذكر الله خبرهم في كتابه: {إِنِّي جَارٌ لَكُمْ}[الأنفال:48].

عرف المسلمون حقيقة الأمر، وأنهم أمام مواجهة غير متوقعة مع جيش كبير، وقد فاتتهم القافلة فأراد الرسول r أن يتعرف على رأي المهاجرين والأنصار في القتال، فسمع ما يسره من كليهما وتم اختيار مكان القتال وبشرهم الرسول بالظفر، وحدد الرسول مصارع المشركين، للتأكيد على نصر الله عز وجل للمسلمين، وبنى المسلمون للرسول عريشًا يمكث فيه أثناء القتال لمتابعة سير المعركة ويمكث الرسول ليلة المعركة في الصلاة والدعاء والاستغفار، وقد نزل في هذه الليلة مطر خفيف على المسلمين وشديد على المشركين.

في هذه الليلة وقعت بوادر انشقاق داخل صف المشركين وحاول حكيم بن حزام وعتبة بن ربيعة إثناء الناس عن القتال، ولكن أبا جهل أجهض هذه المحاولات وأزكى حفائظ الناس حتى استوثقوا على القتال، وفي يوم الجمعة 17 رمضان سنة 2هـ، كان يوم الفرقان، اليوم الخالد في تاريخ هذه الأمة، حيث اللقاء الأول الكبير بين جند الرحمن بقيادة الرسول r ومعهم جبريل وميكائيل في جيش من الملائكة الأطهار، وجند الشيطان بقيادة أبي جهل ومعهم إبليس لعنه الله، وخرج ثلاثة من فرسان المشركين هم عتبة بن ربيعة وولده الوليد وأخوه شيبة يطلبون المبارزة، فخرج إليهم ثلاثة من المهاجرين حمزة وعلي وعبيدة بن الحارث، فقُتل المشركون الثلاثة، ثم اندلع القتال الشامل التي تجلت فيه نوادر البطولة والفداء في عدة مواقف يطول شرحها مثل موقف عمير بن الحمام، ومعاذ ومعوذ ابني عفراء، وعوف بن الحارث، وأبي عبيدة بن الجراح، وعمر بن الخطاب ومصعب بن عمير.

وانتهت المعركة بنصر عظيم للمؤمنين، أنزل الله عز وجل فيه قرآنًا يتلى إلى يوم القيامة، في سورة الأنفال، وسماه الله عز وجل يوم الفرقان، وتثبتت به دعائم دولة الإسلام الوليدة في المدينة

مذبحه نينج تشو فى الصين عام 1856م

فكرة الإسلام: كان مسلمو الصين دائمًا في موضع حقد وحسد ونقمة البوذيين الصينيين، ذلك لأن المسلمين كانوا أفضل منهم في كل شيء، فكريًا وثقافيًا وسلوكيًا وماديًا، لذلك زاد نفوذ المسلمين في عهد أسرة «يوان» من 675هـ ـ 769هـ، ثم في عهد أسرة منج 770هـ ـ 1052هـ إذ كانوا يتولون المناصب المهمة والرئيسية في الدولة ودواوين الحكم.

ولما جاءت الأسرة المانشورية «تسونج» للحكم [1054هـ ـ 1329هـ] تبدل حال المسلمين؛ إذ اتهمتهم هذه الأسرة بمساعدة أسرة «منج» ومحاولة إعادتهم للحكم بالانقلاب على حكم أسرة تسونج، وبدأ التنكيل بالمسلمين، وانتهز البوذيون والكونفوشيون الصينيون هذا الأمر خاصة الموظفين، لتسلم مناصب المسلمين، وتأججت الفتنة ضد المسلمين الذين قاموا بدورهم بحركات مضادة وثورات عديدة ضد الحكم المنشوري الذي ساءت ظنونه تجاه المسلمين، وأخذوا في صب جم حقدهم على المسلمين.

وقعت ثورة في مدينة «يونانفو» سنة 1272هـ، بسبب خلاف بين العمال المسلمين والبوذيين بسبب تفوق المسلمين فنيًا عليهم، وقد أدى هذا الخلاف لقتل العديد من المسلمين، منهم أحد الزعماء واسمه «ماهو تشانج» وكان له شقيق اسمه «ماهسيان» من ضباط المدرسة العسكرية، فتزعم ثورة المسلمين هناك.

جاء رئيس الأركان الصيني ليحل النزاع بطريقته الخاصة، فأوقع مجزرة رهيبة بالمسلمين راح ضحيتها ثلاثمائة عائلة مسلمة في بلدة «نينج تشو» بإقليم «اليونان» وذلك في 16 رمضان سنة 1272هــ 19 مايو 1856م، وكان لهذه المجزرة البشعة أثر قوي في إزكاء ثورة المسلمين، فظلت مستمرة 18 سنة متتالية سيطر خلالها المسلمون على إقليم «يونان» كله ولكن اختلافهم فيما بينهم أجهض فكرة الاستقلال.

وفاة سيف الله سيدنا خالد بن الوليد

مفكرة الإسلام: هو الصحابي الجليل، سيف الله ورسوله، بطل كل الحروب، فارس الإسلام المقدم، الذي لم يأت قبله ولا بعده مثله، أبو سليمان خالد بن الوليد بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم القرشي، أبوه الوليد بن المغيرة سيد قريش وكبيرها وأحد أئمة الكفر والشرك، وأمه عصماء بنت الحارث أخت أم المؤمنين ميمونة بنت الحارث وأخت أم الفضل زوجة العباس عم النبي ﷺ، كان في صغره يهوى القتال والمصارعة في الأسواق مع الصبيان، ولما شب أحب الفروسية وفنون المعارك حتى صار فارس قريش المقدم، حتى انتهت إليه رئاسة أعنة الخيل والكراع، أي بمثابة وزير الدفاع لقريش، وكان أحد رجال عشرة انتهى إليهم الشرف والسؤدد في قريش.

كان لخالد بن الوليد أثر كبير في تحويل مسار معركة أحد سنة 3 هـ، لتكون الدائرة على المسلمين، حتى أبغضه المسلمون وتمنوا هلاكه، حتى أذن الله عز وجل له بالهداية هو وعمرو بن العاص وعثمان بن طلحة الثلاثة من أبطال قريش وذلك في 1 صفر سنة 8هـ، ومن يومها بدأ مجد خالد بن الوليد، فوظف طاقته الهائلة وشجاعته وبطولاته لخدمة الإسلام، فكان يوم مؤتة أول شهرته وسر تلقيبه بسيف الله ورسوله، وقد تكسَّر في يده يوم مؤتة تسعة أسياف [مع ملاحظة أن وزن السيف وقتها حوالي 16 كجم] وحول الهزيمة الوشيكة لنصر عظيم يومها.

كان رسول الله ﷺ يحب خالدًا ويثني عليه ويقول: «نعم عبد الله وأخو العشيرة خالد بن الوليد سيف من سيوف الله سله الله على الكفار والمنافقين»([1])، وكان يكلفه بالمهام الخطيرة، خاصة يوم مكة، وبعد وفاة النبي ﷺ برز نجم خالد بن الوليد كبطل لكل الحروب، ورجل المهام المستحيلة، فقد كلفه الصديق بالقضاء على أخطر بؤر الردة: مسيلمة الكذاب وبني حنيفة، فخاض معركة اليمامة أو حديقة الموت، ثم انتقل بعد هذه المعركة الشرسة، إلى بلاد العراق ليفتحها ويحارب إمبراطورية فارس الكبرى، فاستطاع فتح ثلثي العراق في أقل من شهرين، وخاض معارك ضد الفرس في منتهى العنف حتى صار على أبواب المدائن، وعندها جاءه أمر الخليفة بالتوجه إلى الشام لنجدة المسلمين باليرموك، فيخترق خالد وجنوده مفازة مهلكة في خمسة أيام وذلك بمقاييس الزمن إنجاز غير مسبوق، ليقود المسلمين في اليرموك لانتصار عالمي على إمبراطورية الروم.

وحتى بعد أن قام الخليفة عمر بن الخطاب بعزل خالد بن الوليد وتولية أبي عبيدة بن الجراح مكانه على الشام، ظل خالد يجاهد في سبيل الله وكان له دور كبير في فتح دمشق، وكان بمثابة المستشار الحربي لأبي عبيدة، وفتح معه دمشق وقنسرين وأنطاكية، ثم استوطن حمص ومكث بها حتى مات رضي الله عنه في 18 رمضان سنة 21هـ، وقد قال كلمته الشهيرة التي صارت مثلاً سائرًا: «لقد حضرت كذا وكذا زحفًا وما في جسدي شبر إلا وفيه ضربة بسيف أو طعنة برمح أو رمية بسهم، وها أنا أموت على فراشي حتف أنفي كما يموت البعير، فلا نامت أعين الجبناء»، وقد أوصى بماله لعمر بن الخطاب، وكان عمر قد عزله عن الولاية هو والمثنى بن حارثة خشية افتتان الناس به، وظنهم أن النصر لا يأتي إلا على أيديهما، لا كما يروج المستشرقون وأذنابهم من أن عمرًا كان يكره خالدًا منذ صباه ويغار منه، وكان عمر قد عزم على استعماله مرة أخرى بعد عودته من الحج ولكنه مات قبل ذلك في رمضان.

حوار بين الشاب والشيخ المسلم

(جلس كريم ـ صاحب العشرين عامًا ـ بين يدي أحد الدعاة بعد استماعه لكلمته المؤثرة عن لذة العبادة في مسجد الحي، وكان هذا ما دار بينهما من حوار):
كريم: السلام عليكم، كيف حالك يا شيخ، هل لي أن أتكلم معك قليلًا؟
الداعية: وعليكم السلام ورحمة الله، مرحبًا أخي الحبيب، نعم بكل تأكيد، تفضل.
كريم: سمعت كثيرًا من الدعاة يتحدثون عن منزلة محبة الله وأنها بأعلى المنازل.
الداعية: نعم والله، وقد صدقوا فيما قالوا، فهي المنزلة التي فيها تنافس المتنافسون، وإليها شمر السابقون، وهي قوت القلوب.
كريم: نعم والله ومن ذاق عرف، غير أني أريد أن أصل إلى أعلى من ذلك، أريد من الله أن يحبني ويغمرني برحمته.
الداعية: ما شاء الله والله لقد سررتني أخي الحبيب بهمتك ومحبتك لربك، وتلك المنزلة التي تبحث عنها، تلك التي ذكرها ابن القيم رحمه الله عند قول الله جل في علاه: {يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ} “قال: وكون العبد محبوبًا لله أعلى من كونه محبًا لله، فليس الشأن أن تحب الله ولكن الشأن أن يحبك الله” ومتابعة النوافل بعد الفرائض هي طريق من طرق الوصول لهذا الهدف المأمول وتلك الغاية الغالية.
بدن وروح…
لقد خلق الله تبارك وتعالى الإنسان من بدن وروح، وجعل لكل منهما غذاءه الذي به يصح ويواصل السير، ولما كان مجال الحديث هنا الروح فمن الأهمية بمكان أن نعلم أن الله تبارك وتعالى قد جعل كثيرًا من العبادات مصادر دائمة ومتجددة للزاد الذي تحتاجه النفوس والأرواح لتزكوا به وتسمو عن قيود المعاصي وجواذب الأرض، ولكل عبادة من بين هذا العبادات أثر يختلف عن الأخرى بحيث يكمل بعضها بعضها، وتغطي جميعها حياة الإنسان وخاصة حياتك أنت أيها الشاب المفعمة بالقوة والفتوة والحيوية والنشاط.
ومن بين هذه العبادات عبادة جليلة رفيعة حبيبة إلى الرحمن، هي أساس بنيان أهل الإيمان، دائمًا ما نادى بها المصطفى صلى الله عليه وسلم، أرحنا بها يا بلال، إنها الصلاة استرواح وخلوص من مشاغل الحياة، وإن كنا قد تحدثنا من قبل عن حاجة الشباب للعبادة (فالصلاة مصدر متجدد للطاقة الروحية والزاد وقد توزعت أوقاتها على الليل والنهار لمواصلة التزود وتجديد الرصيد من الزاد، ففيها يلقي الإنسان بعناء الحياة ليقف بين يدي الله في خشوع وخضوع، وركوع وسجود، يقرأ ويسمع كلام الله ونسبحه ونعظمه، وندعوه ونستغفره، وكأن الصلاة معراج لأرواحنا تعرج إلى الله بعيدًا عن جواذب الأرض وفتن الحياة) [زاد على الطريق، مصطفى مشهور، (73)]، فأي حاجة للعبادة تلبيها الصلاة؟
تربية الصلاة:
وحيث كان فراغ النفوس من أثر الصلاة، يجعلها خاوية يابسة تضل سيرها في هذه الحياة، ويظمئ قلوبًا للشباب متعطشة لعبادة الله جل في علاه؛ فلقد جعل الله تبارك وتعالى المحافظة على الصلاة وعلى مواقيتها من الخطورة والأهمية بمكان لتساهم بشكل كبير وفعال في إرواء عطش الشباب المحتاج إلى العبادة ـ هذا أولًا ـ ثم لتمسح على حياة الشباب بمسحة الجدية والانضباط والمحافظة على الأوقات منادية بذلك آية النساء: {إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا} [النساء: 103].
وبمثل هذه المحافضة على مواقيت الصلاة؛ يرتسم معلم هام من معالم الجدية في حياة الشباب                                          خاصة أولئك الذين في مرحلة المراهقة.
صلاة النوافل:
وبعد إتقان الفرائض، التي تعد أساس البنيان ها نحن ننتقل للحديث عن النوافل التي ترتقي بالإنسان في مراتب الكمال، فالشاب الذي يأتي بالفرائض قد سار في طريق الفلاح، غير أن من يأتي بالتطوعات والنوافل أفلح منه في سيره، وأعلى درجة وأكثر قربى، وهنا يرتسم لنا معلم آخر من معالم تربية الصلاة، لكن الحديث هنا عن صلاة النوافل، إذا أنها تربي الإنسان على السعي نحو الكمال، وإتقان العمل وجبره ليخرج على أكمل وجه وبأحسن حال، وآية الإتقان هنا أن الشاب حينما يأتي بالصلاة المفروضة لا يقتصر على ذلك، فهو يعم أن الصلاة لا تخلو من النقائص والقوادح، فيسعى في جبرها وإكمالها بأداء الفرائض، وهكذا ينقش الحرص على صلاة التطوع والنوافل في قلب الشاب وعقله حرصه على الوصول للأعلى، والارتقاء في المراتب.
خير دليل:
وخير دليل على ما ذكرناه الآن, أن الله تبارك وتعالى أخبر عن ذلك، فبين سبحانه أن مؤدي النوافل إنما يصل لمرتبة أعلى وأسمق من مؤدي الفرائض فحسب، (فمؤدي الفرائض كاملة محب لله ومؤديها وبعدها النوافل محبوب نم الله؛ يدل على ذلك الحديث الذي يرويه رسول الله صلى الله عليه وسلم عن رب العزة سبحانه وتعالى وفيه ” … وما تقرب إلى عبدي بشيء أحب إلى مما افترضته عليه ولا يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أ حبه، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي بها، وإن سألني لأعطينه، ولئن استعاذني لأعيذنه [رواه البخاري]) [الأسباب العشرة الموجبة لمحبة الله، عبد العزيز مصطفى، (38)].
المقصود بالنوافل:
والمقصود بالنوافل هنا هي: السنن والمستحبات والتطوعات:
ومثال القسم الأول (السنن الرواتب):
وهي عشر ركعات في الحضر، ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه كان يحافظ عليها، قال عبد الله بن عمر: (حفظت من النبي صلى الله عليه وسلم عشر ركعات، ركعتين قبل الظهر، وركعتين بعدها، وركعتين بعد المغرب في بيته، وركعتين بعد العشاء في بيته وركعتين قبل صلاة الصبح) [رواه البخاري ومسلم].
وكان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي أربعًا قبل الظهر، فقد روت عائشة رضي الله عنها أنه صلى الله عليه وسلم كان لا يدع أربعًا قبل الظهر.
ويقول النبي صلى الله عليه وسلم: (من صلى في يوم وليلة اثنتى عشرة ركعة، بُني له بهن بيت في الجنة) [رواه مسلم].
ومن الصلوات التي كان النبي صلى الله عليه وسلم يحافظ عليها صلاة الوتر، فقد كان لا يدعها هي وركعتي الفجر في سفر ولا حضر، وأمر عليه الصلاة والسلام فقال: (اجعلوا آخر صلاتكم وترًا) [رواه البخاري].
أما القسم الثاني:
فمثاله صلاة الضحي، التي قد ورد فضلها عن أبي ذر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (يصبح على كل سلامى من أحدكم صدقة، فكل تسبيحة صدقة، وكل تحميدة صدقة، وكل تهليلة صدقة، وكل تكبيرة صدقة، وأمر بالمعروف صدقة، ونهي عن المنكر صدقة، ويجزئ من ذلك ركعتان يركعهما من الضحى) [رواه مسلم].
والقسم الثالث (الذي هو التطوعات):
أما التطوعات فمنها الركعتان قبل المغرب كما في حديث عبد الله المزني قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (صلوا قبل صلاة المغرب ـ قال في الثالثة ـ لمن شاء) [رواه البخاري]، كراهية أن يتخذها الناس سنة.
فهي انطلق في مدارج السالكين، بأدائك لركعات المحبوبين، مرددًا خلف عبد الله بن المبارك:
اغتنم ركعتين زلفى إلى الله إذا كنت فارغًا مستريحًا
وإذا هممت بالنطق بالبـا           طل فاجعل مكانه تسبيحًا
ومن أنواع التطوع التي نستنشق عبيرها في هذه الأيام، صلاة التراويح، في هذا الشهر المبارك، فهي تأتي في شهر الرحمات المفعم بالإيمانيات، مما يجعل المرء مؤهلًا تمامًا للعيش في أجواء تلك الصلاة.
وقفة مع قيام الليل:
أما عن قيام الليل فهو والله الدقائق الغاليات، حيث تسكب العبرات والدمعات الغاليات، هو صفاء النفوس وطهرها، ومعراجها إلى ربها، يبث في قلبك أيها الشاب السكينة ويضفي على نفسك سحائب الطمئنينة، به تجدد سمت السابقين من الصالحين الذين: {كَانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ} [الذاريات: 17]، وتشارك في اللذة الثابتين اليوم من شباب المؤمنين.
إن مع ما يعيشه الشباب اليوم من زينة الحياة وبهرجتها من جانب، وما يتحمله البعض منهم من هموم وانشغالات من جانب آخر، ليدفع بهم إلى نبع الصفاء الركين، حيث ينهلون منه ماء عذبًا زلالًا تصفو به نفوسهم وتستريح من خلاله عقولهم بل والله وأبدانهم، إن هذا النبع يا شباب تجدونه في جوف الليل، بين أعماق السكون حيث تعلو أصوات المؤذنين تبعث فيكم وفينا الحنين:
يا رجال الليل جدُّوا رب صوت لا يرد
ما يقوم الليل إلا             من له عزم وجـد
أما وإننا في رمضان فالفرصة أما أعينكم يا شباب تتلألأ فاقتنصوها ودربوا أنفسكم على القيام، فأحيوا ليلكم به:
يحيون ليلهم بطاعة ربهـم         بتلاوة، وتضرع، وسؤالِ
وعيونهم تجري بفيض دموعهم     مثل انهمال الوابل الهطال
في الليل رهبان، وعند جهادهم      لعدوهم من أشجع الأبطال
بوجوههم أثر السجود لربهم وبها أشعة نوره المتلالي
هلموا إلى الفضل:
أما عن فضل هذه التطوعات والسنن والمستحبات، فالحديث عنه يطول، غير أني رأيت أن أقطف لكم زهور وثمار يانعة من بستانها المتاع، لتكوِّن عندكم الدافع،وتشحذ الإرادة، وتثير الإيمان:
فعن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أفضل الصيام بعد شهر رمضان شهر الله المحرم، وأفضل الصلاة بعد الفريضة صلاة الليل) [رواه مسلم].
وعن عبد الله بن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (اجعلوا آخر صلاتكم بالليل وترًا) [متفق عليه].
وعن عائشة رضي الله عنها قالت: (كان رسول الله يصلي فيما بين أن يفرغ من صلاة العشاء إلى الفجر إحدى عشر ركعة، يسلم بين كل ركعتين ويوتر بواحدة ….) [رواه مسلم].
وأخيرًا…
فما زلتم يا شباب تقيمون حياتك في رحاب الله بالمحافظة على الفرائض، ثم تعمرونها بأداء النوافل، حتى تنتقلوا من منزلة المحبة إلى منزلة المحبوبية، فتصبحون (شباب يحبهم الله)، وبالله ما أدراك بشاب تطرق الأرض خطاه وهو في السماء عبد يحبه الله، فيا له من سعادة في الدنيا ويا لها من فرحة في يوم تكثر في الحسرات، ففي الدنيا كن سباقًا واحمل قلبًا سليمًا رقراقًا، فالسبق في الخيرات علامة الموفقين من شباب أمة الصادق الأمين صلى الله عليه وسلم.
واختم معك بوصف حالهم كما نقله لنا الإمام ابن القيم طيب الله ثراه في طريق الهجرتين إذ قال: (والسابق بالخيرات همه في تحصيل الأرباح وشد أحمال التجارات لعلمه بمقدره الربح الحاصل، فيرى خسرانًا أن يدخر شيئًا مما بيده ولا يتَّجر به؛ فيجد ربحه يوم يغتبط التجار بأرباح تجارتهم، فهو كرجل قد علم أن أمامه بلده يكسب الدرهم فيها عشرة إلأى سبعمائة وأكثر، وعنده حاصل وله خبرة بطريق ذلك البلد وخبرة بالتجار، فهو لو أمكنه بيع ثيابه وكل ما يملك، حتى يهيء به تجارة إلى ذلك البلد لفعل، فهكذا حال السابق بالخيرات بإذن ربه، يرى خسرانًا بيِّنًا أن يمر عليه وقت في غير متْجر) [طريق الهجرتين، ابن القيم، ص (201-202)].
المصادر:
زاد على الطريق، مصطفى مشهور
الأسباب العشرة الموجبة لمحبة الله، عبد العزيز مصطفى
طريق الهجرتين، ابن القيم

المظاهر الرمضانيه فى السعوديه جعلتهم يعلنوا اسلامهم

مفكرة الإسلام: يقيم المكتب التعاوني للدعوة والإرشاد وتوعية الجاليات في البطحاء بالمملكة العربية السعودية مائدة إفطار يوميًا في رمضان لأكثر من 5000 صائم. كما ينظم محاضرات مجانية ورحلات لأداء العمرة مرتين في العام.

وتفتح مراكز إسلامية في أنحاء المملكة أبوابها كل يوم لاستقبال عمال غير مسلمين يرغبون في الانضمام إلى أسرع الأديان انتشارًا في العالم.

وموائد الإفطار بعد الصيام في شهر رمضان بالمخيمات العديدة التابعة لمنظمات إسلامية في المملكة والتي يؤمها آلاف العمال مصدر الهام لمئات من هؤلاء العمال خاصة الفلبينيين لدخول الدين الإسلامي.

ويدخل زهاء 200 شخص من جنسيات مختلفة إلى الإسلام شهريًا في المكتب التعاوني للدعوة والإرشاد وتوعية الجاليات في البطحاء بالعاصمة السعودية الرياض.

وقال الشيخ نوح القرين مدير المكتب: “لله الحمد والمنة يتراوح أعداد من يسلمون لدينا شهريًا ما بين 180 و200 شخص ولله الحمد من جنسيات مختلفة”.

وأضاف: “وجل هؤلاء يرجعون سبب إسلامهم إلى وحدانية الله عز وجل وإفراده بالعبادة”.

وهاجر القرين من الفلبين إلى السعودية قبل أكثر من 20 عامًا وهو من الوعاظ القليلين غير العرب في المملكة. ويعمل القرين بمستشفى جامعة الملك عبد العزيز ويقضي معظم وقت فراغه في تعريف أفراد الجالية الفلبينية في الرياض بالدين الإسلامي.

ويصطحب القرين مجموعة جديدة من الراغبين في دخول الإسلام إلى صلاة الجمعة كل أسبوع.

ويقول الشيخ إن من أصعب الأمور وأكثرها استهلاكًا للوقت تعليم تفاصيل العقيدة والعبادات والشرائع للداخلين حديثًا في الإسلام. وفقًا لرويترز.

ويخضع المكتب التعاوني للدعوة والإرشاد وتوعية الجاليات في البطحاء لإشراف الحكومة السعودية وهو من أقدم وأنشط المراكز الإسلامية في مجاله. ويعمل المكتب من خلال عدد من المخيمات في مناطق يغلب على سكانها العمال الآسيويون ويضم دعاة مهمتهم الرئيسية مساعدة الراغبين في اعتناق الإسلام.

وثمة 18 مركزًا إسلاميا مماثلا للمكتب التعاوني للدعوة والإرشاد وتوعية الجاليات في البطحاء في أنحاء العاصمة السعودية وأكثر من 215 مركزًا مماثلاً في أنحاء المملكة.

تعليقات الداخلين في الإسلام:

وتختلف تعليقات الداخلين في الإسلام بعد نطق الشهادتين.

وقال فلبيني مسلم يدعى أدسيل ماجلينتيان بعد إعلان دخوله في الإسلام: “أشعر كأني طفل حديث الولادة.. حياة جديدة.. حياة جديدة. الآن سأبدأ حياتي الجديدة كمسلم. سعيد.. أنا سعيد جدًا”.

بينما ذكر فلبيني آخر بعد أن نطق الشهادتين أنه يفضل أداء الصلاة خمس مرات يوميًا بعد أن كان لا يصلي إلا بضع مرات في العام قبل دخول الإسلام.

وقال المسلم الفلبيني محمد: “عندما كنت نصرانيًا ربما كنت أذهب إلى الكنيسة ثلاث أو خمس مرات في العام. لكني أعلم أن الصلاة في الإسلام خمس مرات يوميًا.. أنا أصلي ولله الحمد ولهذا دخلت في الإسلام. لذلك أحتاج الى الشعور بروح الاسلام وأن أعمل الصالحات لإرضاء الله”.

رمضان ألهمهم الدخول في الإسلام:

وذكر بعض المعتنقين الجدد للإسلام أن شهر رمضان ألهمهم دخول الإسلام.

وقال فلبيني مسلم يدعى عمر: “يغمرني شعور طيب لأننا نفطر معًا. عندما أتناول طعام الإفطار بمفردي لا أكون مبتهجًا لأنني أريد لقاء الإخوة الجدد في الإسلام”.

وتستقبل السعودية أكبر عدد من العاملين الفلبينيين في الشرق الأوسط. ودخل زهاء 200 ألف فلبيني المملكة في عام 2007 وحده. ويقدر العدد الإجمالي للعمال المهاجرين من الفلبين في السعودية زهاء 800 ألف شخص.

ويشجع المكتب التعاوني للدعوة والإرشاد وتوعية الجاليات في البطحاء الداخلين حديثًا في الإٍسلام على الانتظام في الدروس الدينية.

وقال واعظ فلبيني يدعى الشيخ عبد القادر: “سنعلمهم الأمور الأساسية في الإسلام.. التوحيد والحديث والقرآن والفقه وأمورًا أخرى أساسية”.

مصر تسمح ببث قناه مسيحيه وتمنع بث قناه ازهرى!!!

مفكرة الإسلام: أعلنت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية في مصر أنها حصلت على موافقة وزارة الإعلام لبدء بث قناة “أغابي” الفضائية الناطقة باسم الكنيسة على القمر الصناعي المصري “نايل سات”.

وقالت مصادر كنسية: إن القناة بدأت بثها يوم الأربعاء، وأضافت أنه تم التعاقد مع الشركة المالكة للقمر الصناعي “نايل سات” على البث من بداية سبتمبر الجاري، بعد أزمة استمرت أكثر من خمس سنوات.

وقناة “أغابي” هي أول قناة أرثوذكسية قبطية بدأ بثها رسميًا في نوفمبر 2005، وتبث على القمر الصناعي الأمريكي بسبب رفض الحكومة المصرية في السابق السماح بعرض أي قناة مسيحية على “نايل سات”.

وتبث القناة برامج لدراسة الكتاب المقدس، وتعرض مسرحيات وأفلامًا دينية وتبث القداسات مباشرة من كنائس مختلفة، وأحيانًا تبث قداسات باللغة الإنجليزية من كنائس قبطية بالولايات المتحدة الأمريكية وكندا، كما تعرض برامج باللغة الإنجليزية لأبناء مسيحيي المهجر الذين لا يتحدثون العربية.

رفض قناة أزهري:

وكانت الحكومة المصرية رفضت مؤخرًا منح قناة “أزهري”، التي أطلقها الداعية الإسلامي الشيخ خالد الجندي، حق البث على “نايل سات”.

وقال الجندى أوائل أغسطس الماضي: إن الحكومة أبلغت القائمين على قناة “أزهري” أنها اتخذت قرارًا بعدم إصدار أي تصاريح لقنوات دينية للبث من الأراضي المصرية.

وأشار إلى أن السلطات اتخذت هذا القرار بدعوى أن المسيحيين احتجوا على رفض التصريح لهم بقناة، مستدلين بوجود قنوات دينية للمسلمين تبث من مصر.

وتبث العديد من القنوات الدينية الإسلامية الخاصة من مصر، يصل عددها إلى نحو ست قنوات، منها “الناس” و”الرحمة” و”الحكمة”.

قناه الجزيره تمارس التطبيع الرياضى مع اسرائيل

مفكرة الإسلام: أشادت مصادر صحافية عبرية بقيام قناة الجزيرة القطرية ببث مباريات إحدى الفرق “الإسرائيلية” المشاركة فى بطولة دوري الأبطال الأوربي على شاشاتها، معتبرة ذلك خطوة جديدة تتبناها الجزيرة لفتح أبواب التطبيع بين الدول العربية و”إسرائيل”.
وكان الملحق الرياضي لصحيفة يديعوت أحرونوت العبرية قد أشاد بقرار قناة الجزيرة القطرية فى مستهل تقريره لبث مباريات فريق مكابي حيفا المشارك فى بطولة دوري الأبطال الأوربي، مشيراً إلى أن هذا القرار يدل على أن هناك “شرق أوسط جديد”  قد بدأ فى الظهور من جديد.
وأضافت الصحيفة أنه ولأول مرة تقوم قناة الجزيرة الرياضية ببث تنويهات لمشاهديها عن اللقاء المرتقب الذى سيجمع الفريق “الإسرائيلي” مع نظيره الألماني بارين ميونخ الثلاثاء القادم، والذى سيبث مباشرة إلى كافة البيوت العربية التى تدخلها قناة الجزيرة بسهولة.
تغيير موقف الجزيرة:
وأشارت صحيفة يديعوت أحرونوت فى تقريرها إلى قيام قناة الجزيرة ببث خمسة قنوات رياضية مؤخراً لتغطية كافة الأحداث الرياضية فى العالم.
وأوضحت أن قرار قناة الجزيرة لبث مباريات الفريق “الإسرائيلي” يتماشى مع دعوة التطبيع بين الدول العربية و”إسرائيل” التى تروج لها الإدارة الأمريكية، وأنه يعد بمثابة تحول جذري فى موقف الجزيرة بشأن التطبيع الرياضي مع “إسرائيل” حيث سبقت وأن رفضت بث مباريات فريق مكابي تل أبيب فى عام 2006 والذى كان مشاركا فى بطولة دوري الأبطال الأوروبي.

الشيخ محمد حسان:متى يكون العمل مقبولا

حسان : متى يكون العمل الصالح مقبولا ؟

2/9/2009

حسان : متى يكون العمل الصالح مقبولا ؟

القاهرة: أكد الشيخ محمد حسان الداعية الإسلامي أن المولى تبارك وتعالى لا يقبل من الأعمال والأقوال والأحوال إلا ما كان خالصا لوجهه الكريم فلا يجوز للعبد أن يجعل مع الله شريكا في القول أو الفعل أو الحال لان الله سيرد هذا العمل على صاحبه وسيجعله كله لشريكه لأنه جل جلاله غنى عن كل خلقه وغنى عن العالمين وغني عن الشركاء .

وأضاف أن الشرك نوعان الأول هو اتخاذ الند مع الله جل وعلا وهو شرك التسوية اى أن يسوى المشرك بين الله وبين الند الذي اتخذه منن دونه وهو الشرك الأكبر حيث يقول جل جلاله ” ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا يحبونهم كحب الله والذين امنوا أشد حبا لله ” كما أن النبي صلى الله عليه وسلم عندما سئل اى الذنب أعظم فقال ” أن تجعل لله ندا وهو خلقك ” .

وتابع أن هناك عمل يقوم به العبد ويكون عن الناس عظيم إلا انه عند الله حقير ولا وزن له لان صاحب العمل لم يبتغي به وجه الله تبارك وتعالى الذي يريد أن يكون العمل خالصا لوجهه وحده

وفي القائل ” ومن يعمل عملا صالحا فلا يشرك بعبادة ربه أحد ” .

وحذر النبي صلى الله عليه وسلم من عاقبة الشرك عندما سئل يا رسول الله ما الموجبتان فقال ” من مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة ومن مات يشرك بالله شيئا دخل النار ” كما يقول المولى عز وجل في كتابه الكريم ” إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر مادون ذلك لمن يشاء ” .

وقال في حديثه لفضائية ” الرحمة ” الجمعة 28/8/2009 أن المولى تبارك وتعالى قال في الحديث القدسي “أنا أغنى الشركاء عن الشرك ومن عمل عملا أشرك فيه معي غيري تركته وشركه وأنا منه بريء وهو للذي أشرك ” و المشرك هو الذي جعل مع الله عز وجل شريك في الخلق أو العبادة.

وأشار، بحسب موقع “القدس برس” ، إلى أن النوع الثاني من أنواع الشرك هو الشرك الأصغر وهو الرياء حيث يقول صلى الله عليه سلم ” إن أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر قالوا وما الشرك الأصغر يارسول الله قال الرياء ” كما يقول المولى عز وجل يوم القيامة إذا جزى الناس بأعمالهم للمرائين اذهبوا إلى الذين كنتم تراءون في الدنيا هل تجدون عندهم جزاءا .

وأوضح ان المولى عز وجل لا يقبل من الأعمال الا ما كان خالصا صوابا والخالص هو ما ابتغينا به وجه الله دون ان نشرك به احدا والصواب هو العمل الصحيح وبالتالي يجب علينا أن نصفي أعمالنا وننقيها لوجه المولى عز وجل

عادات وتقاليد المسلمين

عادات وتقاليد الشعوب الإسلامية

2/9/2009

عادات وتقاليد الشعوب الإسلامية

مع تقدم الزمان اختفت الكثير‮ ‬من تقاليد‮ ‬شهر رمضان‮ ‬المبارك القديم الراسخة في تراث‮ ‬الشعب السوداني‮ ‬والموروث‮ ‬الثقافي‮ ‬الديني نتيجة العادات الوافدة والضغوط‮ ‬الاقتصادية وسرعة إيقاع الحياة في حين‮ ‬مازالت الامسيات الرمضانية‮ ‬تزدهر بالحركة في المقاهي‮ ‬وتكثر طلبات المشروبات من الزبائن ويشكل المقهي‮ ‬مكانا لاجتذاب‮ ‬الناس والتقاء الذين لايلتقون ساعات النهار‮.‬
كتبت سنية عباس‮:‬
تقول الحاجة‮ ‬نفيسة عبدالله‮ -‬سودانية‮- ‬ومقيمة‮ ‬مع ابنائها الذين يدرسون في مصر‮ ‬ان أهل السودان يتناولون في اجواء الاسحار الرمضانية‮ ‬المشروبات والاطعمة التقليدية‮ ‬الخاصة بهم دون‮ ‬غيرهم من الدول الاسلامية مثل‮ »‬الحلو ـ مر‮« ‬ويقوم عادة بإعدادها عدد من نسوة‮ ‬الحي مجتمعات ويتكون من دقيق‮ ‬الذرة مع أنواع كثيرة‮ ‬من التوابل ويصنع منه رقائق‮ ‬حمراء علي النار ثم توضع‮ ‬لاحقا في‮ ‬الماء البارد وتخلط مع السكر ليستخلص‮ ‬منها منقوع رائع الطعم ويمتاز بخاصية إخماد‮ ‬العطش كما أن هناك رقائق‮ ‬دقيق الذرة البيضاء وتطهي علي النار ويصنع منها‮ ‬مشروب أبيض‮ ‬كما أن هناك رقائق‮ ‬دقيق الذرة البيضاء وتطهي علي النار ويصنع منها‮ ‬مشروب أبيض له خاصية الاشباع بالاضافة‮ ‬الي مشروبات‮ »‬القونقوليز‮« ‬وهي ثمار اشجار الهجليج التي تنقع‮ ‬في الماء وتصفي‮ ‬وتحلي بالسكر مما يعطيها مذاقا حلوا يميل الي الحموضة إلا أن هذه المشروبات بدأ ينافسها مشروب قمر الدين‮.. ‬كما يعد‮ ‬طبق‮ »‬العصيدة‮« ‬من الوجبات التقليدية‮ ‬لاهل السودان ويعد من دقيق الذرة ويؤكل مع طبيخ‮ ‬التقلية‮ ‬الذي يتكون من البامية الجافة المطحونة مع اللحمة المفرومة‮ ‬وكل ذلك تحت مسمي‮ »‬مطايب رمضان‮« ‬كما تزخر‮ ‬المائدة‮ ‬الرمضانية السودانية‮ ‬بعدد من الاطعمة‮ ‬التي تشتهر بها الموائد‮ ‬العربية وتألف‮ ‬من عصائر الفاكهة‮ ‬والتمر والمكسرات والحلويات‮.‬
وتقول إن الاستعداد لاستقبال‮ ‬شهر رمضان‮ ‬يبدأ منذ شعبان بزراعة الذرة وطلاء الاواني‮ ‬المنزلية‮ ‬وتجتمع السيدات‮ ‬والاطفال‮ ‬للاستمتاع بإعداد مشروبات وحلوي رمضان‮ ‬ولكن كثيرا من الاسر بدأت تفقد‮ ‬هذه العادات وتقوم بشرائها من الاسواق‮. ‬وأضافت ان شهر رمضان‮ ‬تسوده روح الجماعة‮ ‬بتبادل الاطعمة‮ ‬بين الجيران الي جانب‮ ‬حلقات السمر التي يلتف حولها‮ ‬صبية الحي وقد ينشغلون عن ذلك بمشاهدة‮ ‬القنوات الفضائية‮.‬
ولاتزال مهنة المسحراتي من المهن الرمضانية‮ ‬التي يحرص علي‮ ‬استمرارها أهالي السودان‮ ‬وإن كان بعض شباب‮ ‬الاحياء يؤدون دور المسحراتي وهم حاملين‮ ‬الدفوف كشكل‮ ‬من أفعال الخير في رمضان وإن كانت تأسف‮ ‬لتخلي معظم الناس‮ ‬عن الكثير من العادات والممارسات الرمضانية‮ ‬وأهمها الافطار الجماعي والافطار في الشوارع‮ ‬والذي‮ ‬انحصر في احياء معينة بأن تعد صواني‮ ‬للطعام يحملها الرجال‮ ‬امام البيوت في انتظار أي فقير‮ ‬أو عابر سبيل أو ضيف ليجلس معهم لتناول‮ ‬الافطار وكانت قديما تحتوي‮ ‬علي صحن البليلة‮ ‬وصحن اللقمة والبلح وجردل‮ »‬الحلوـ مر‮« ‬واليوم تعددت الاصناف وكثرت‮ ‬المسميات للاطعمة‮ ‬والعصائر‮.‬
وتضيف أن شهر‮ ‬رمضان في الجزء الشمالي‮ ‬من السودان تتقارب فيه‮ ‬العادات والتقاليد‮ ‬وإن تعددت‮ ‬فيه القبائل‮ ‬حيث تبدأ التجهيزات الرمضانية‮ ‬من وقت مبكر واشهرها‮ ‬موائد الافطار الجماعية‮ ‬خارج المنزل ويكون الجلوس‮ ‬في حلقات للحديث‮ ‬والحكايات وبعد ذلك‮ ‬الذهاب الي المسجد لاداء صلاة التراويح‮.‬
وفي الشمال‮ ‬عدد كبير من الناس يخلدون الي النوم في وقت مبكر ومن اجمل الاشياء اجتماع الشباب علي اداء دور المسحراتي وترديد الاناشيد‮ ‬الدينية واداء صلاة الفجر في جماعة‮.‬
وفي‮ ‬غرب السودان تتشابه العادات مع الشمال والشرق‮ ‬في إعداد‮ ‬حلقات قرآنية‮ ‬جماعية وبعد صلاة التراويح يجتمعون في النوادي‮ ‬والتجمعات حول الاحياء انتظارا حتي ساعات السحر‮.‬
وفي شهر رمضان تنعدم‮ ‬المناسبات الاجتماعية كالاعراس وغيرها اعتقادا‮ ‬من الناس أن هذا الشهر شهر للتوبة فقط ولايسمح ان يصاحبه الترف الذي ربما يقود الشباب‮ ‬الي أعمال‮ ‬غير كريمة‮. ‬ويظل‮ ‬شهر رمضان‮ ‬عند السودانيين شهر التراحم بين الناس والعفو وتمتد‮ ‬الايادي البيضاء لتأخذ‮ ‬بيد الضعفاء والمحرومين وتحلق النفوس‮ ‬بعيدا عن متاع الدنيا الفانية بعمارة‮ ‬المساجد‮ ‬وقراءة‮ ‬القرآن وحفظه في الخلاوي وهي الاماكن التي يتم فيها تحفيظ‮ ‬القرآن الكريم‮.‬
—————-
السواك والمعجون لا‮ ‬يفطران الصائم
‮> ‬ما حكم استعمال السواك أو المعجون وفرشاة الأسنان أثناء الصوم؟
يجيب عنه د‮. ‬علي جمعة مفتي الجمهورية فيقول‮: ‬يجوز للصائم استعمال السواك لتنظيف الفم والأسنان واللسان،‮ ‬بل هو مستحبٌّ‮ ‬خاصة في الصباح بعد اليقظة من النوم،‮ ‬وعند تغير الفم،‮ ‬وقد كره الإمام الشافعي استعمال السواك بعد الزوال للصائم؛ لِمَا جاء في الحديث الشريف من أن خلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك،‮ ‬وهذا معني حسن إن كان الناس لا يجدون رائحته،‮ ‬فإن كان الصائم يتعامل مع الناس فإن الأَفضل له أن يغير رائحة فمه ولو بعد الزوال؛ توقِّيًا من تَأَذِّيهم برائحته لأن درء المفاسد مقدَّمٌ‮ ‬علي جلب المصالح‮. ‬وكذلك الحال في استعمال المعجون وفرشاة الأسنان في نهار رمضان،‮ ‬بشرط أن ينقي الفم بالماء جيدًا من آثار المعجون حتي لا تتسرب مادته إلي الحلق،‮ ‬فإن بقيت رائحة المعجون أو طعمه فإنّ‮ ‬ذلك لا يُؤثِّر ما دامت مادة المعجون نفسها قد زالت‮. ‬هذا،‮ ‬ومن السنن المؤكَّدة في حق الصائم أن يخلل ما بين أسنانه جيدًا بالسواك،‮ ‬ويُفضَّل أن يستعمله كلما دعت الحاجة إلي استعماله‮. ‬ومن الآداب الإسلامية التي ينبغي مراعاتُها ألا يستخدم السواك أمام الناس وفي الأماكن العامة كالمواصلات ومكاتب العمل أو بعد إقامة الصلاة وقبل تكبيرة الإحرام؛ لأن استخدام السواك يحتاج إلي مضمضة الفم بالماء بعد استخدامه وغسل السواك بعد الاستعمال‮.‬
‮> ‬توفيت أمي ولم تكن قد قضت أيام فطرها في رمضان بسبب حيضها في سائر عمرها،‮ ‬وكل أولادها يعلمون هذا،‮ ‬وقد تركت مالا،‮ ‬فهل نكفر عنها من هذا المال؟ وهل تُقرَأ الفاتحة أو‮ ‬غيرها من القرآن الكريم التي تُهدي للميت لكل متوفي علي حدة أم يمكن إهداؤها للجميع دفعة واحدة؟
في الحديث الذي رواه الشيخان عن عائشة رضي الله تعالي عنها عن النبي صلي الله تعالي عليه وآله وسلم قال‮: “‬مَن ماتَ‮ ‬وعليه صِيامٌ‮ ‬صامَ‮ ‬عنه وَلِيُّه‮”.‬
‮ ‬وعليه وفي واقعة السؤال فإن الواجب أن تصوموا عن أمكم كل الأيام التي أفطرتها بسبب حيضها؛ فهذا قضاؤه،‮ ‬ويستحب لكم أن تتصدقوا عنها بشيء من أموالكم لتطهيرها من تقصيرها بتركها للقضاء إلي أن ماتت‮ ‬وقراءة الفاتحة والقرآن للميت من المسائل المختلف في مشروعيتها بين العلماء،‮ ‬ولكن يمكن عمل شيء هو محل إجماع علي جوازه بين العلماء؛ وهو أن تقرأوا ما تشاءون من القرآن الكريم‮: ‬الفاتحة أو‮ ‬غيرها ثم تطلبون من الله تعالي أن يتقبل منكم عملكم وأن يعطي أمكم أو‮ ‬غيرها من الأموات مثل ثواب ما يتفضل بإعطائه لكم علي قراءتكم القرآن الكريم،‮ ‬فيكون هذا من قبيل الدعاء للأموات،‮ ‬وهو محل اتفاق بين العلماء في وصوله للميت‮.‬
والله سبحانه وتعالي‮ ‬أعلم
———————
أگاذيب تگشفها حقائق‮ (٥)‬

الاسلام لسماحته،‮ ‬لم يقف من الاديان السابقة وقفة تحد‮ ‬أو إنكار وجحود،‮ ‬فعقيدة الاسلام شقيقة للعقائد‮ ‬السماوية السابقة‮: »‬اليهودية‮.. ‬والنصرانية‮« ‬وجميعها من عند الله سبحانه وتعالي تدعو الي الخير،‮ ‬وتنهي عن الفحشاء والمنكر‮. ‬جاء القرآن الكريم مكملا للكتب السماوية السابقة‮.. »‬التوراة،‮ ‬والانجيل‮«.. ‬ومصححا لما حدث‮ ‬لهما من تحريف،‮ ‬وهناك عناصر متشابهة‮ ‬بين القرآن وهذه الكتب،‮ ‬ويري العلماء والمفكرون أن القرآن يزيد عليها في اشياء كثيرة،‮ ‬من ذلك مثلا ما أورده عن ولادة السيدة العذراء مريم ابنة عمران،‮ ‬وكفالة سيدنا زكريا لها،‮ ‬وكذلك نظام المواريث الذي جاء بصورة كاملة،‮ ‬وبالنسبة‮ ‬لتصحيح التحريفات فإن تصور القرآن‮ ‬لله عز وجل تصور واضح يقبله الناس جميعا،‮ ‬ويقوم علي تنزيه الله عن صفات البشر،‮ ‬وعرض القرآن الكريم لقصص الانبياء السابقين،‮ ‬وأحوال الامم التي أرسلوا إليها والمصير الذي واجههم وفي هذا‮ ‬الصدد يقرر الاسلام الكثيرمن المباديء الاخلاقية‮ ‬والقوانين الاجتماعية‮ ‬التي ثبتت صحتها ومازالت صالحة حتي اليوم من ذلك مثلا أن تغيير المجتمع يأتي من الناس‮ ‬أولا،‮ ‬والله لايغير ما بقوم حتي يغيروا ما بأنفسهم،‮ ‬وكثرت الادعاءات ضد الاسلام‮.. ‬وكان لابد‮ ‬أن يتصدي المخلصون من علماء الامة الاسلامية‮ ‬لتفنيد‮ ‬هذه الادعاءات بالاسلوب العلمي،‮ ‬وبالمنطق السليم،‮ ‬ومن هذه الكتب التي تنتهج هذا النهج المستقيم كتاب‮: »‬الاسلام بين الحقيقة والإدعاء‮« ‬يرد في موضوعية‮ ‬علي أكثر الافتراءات والاكاذيب‮ ‬التي يحاول البعض‮ ‬الصاقها بالاسلام وبنبي الاسلام‮ ‬‮[‬،‮ ‬صاغ‮ ‬مادته العلمية‮ ‬نخبة من المفكرين الدكاترة‮: ‬أحمد شلبي وأحمد عمر هاشم وأحمد كمال أبوالمجد وعبدالصبور شاهين،‮ ‬وعبدالصبور مرزوق ومحمود حمدي زقزرق باشراف د‮. ‬محمد شفيق رئيس‮ ‬مركز بحوث‮ ‬التنمية ود.حامد طاهر نائب رئيس‮ ‬جامعة القاهرة السابق ود.اسماعيل عبدالرحمن‮. ‬قال‮ ‬الحاقدون علي الاسلام ان الهجرة‮ ‬النبوية من مكة‮ ‬الي المدينة كانت فرارا وخوفا من القتل،‮ ‬ولم تكن كذلك‮ ‬انما كانت فتحا ونصرا للاسلام فالمشركون منذ البدايات الاولي للدعوة‮ ‬الاسلامية وقفوا بالمرصاد للرسول الكريم صلي الله‮ ‬عليه وسلم مرة بالاعتداء عليه،‮ ‬ومرة بإغرائه بالمال والجاه والحكم،‮ ‬وتارة بمحاصرة المسلمين‮ ‬في شعاب مكة ومنع الطعام والشراب عنهم،‮ ‬ولما اشتد الاذي‮ ‬بالمسلمين‮ ‬امرهم الرسول الكريم‮ ‬بالهجرة‮ ‬الي الحبشة،‮ ‬ولو كان يخشي الموت لهاجر مع من هاجر من المسلمين الي الحبشة،‮ ‬لقد كانت الهجرة النبوية‮ ‬الي المدينة‮ ‬امرا إلهيا،‮ ‬لم يأذن‮ ‬به الله قبل الموعد‮ ‬المحدد،‮ ‬ولقد خطط الرسول الكريم للهجرة من قبل بدايتها،‮ ‬فقبل الهجرة بعامين بايع الرسول‮ ‬أهل المدينة بيعتين،‮ ‬بيعة العقبة الاولي وحضرها ثمانية‮ ‬رجال وامرأة‮ ‬،‮ ‬وفي السنة الثانية‮ ‬عقد الرسول بيعة‮ ‬العقبة الثانية وحضرها أربعة‮ ‬وثمانون رجلا وامرأتان بايعوا الرسول‮ ‬علي السمع والطاعة،‮ ‬وطلبوا من الرسول أن يهاجر معهم الي المدينة،‮ ‬علي أن يحموه كما يحمون أهلهم وذويهم ونساءهم،‮ ‬فقال لهم الرسول الكريم‮ ‬سوف تكون المدينة‮ ‬دار هجرتي‮ ‬ولكن عندما يأذن‮ ‬الله،‮ ‬وطلبوا منه أن يرسل معهم من يعلمهم القرآن والدين فأرسل معهم اول سفير اسلامي‮ ‬وهو مصعب بن عمير،‮ ‬وظل الرسول في مكة الي أن أذن الله‮ ‬بالهجرة،‮ ‬لم يهاجر خوفا من الموت قبل الليلة التي دبر فيها المشركون قتل‮ ‬الرسول ولكن‮ ‬الله‮ ‬سبحانه وتعالي‮ ‬لم يأمر الرسول بالهجرة إلا في الليلة‮ ‬نفسها،‮ ‬وكأن الله‮ ‬يقول للمشركين اجمعوا ما لديكم،‮ ‬ودبروا ما عندكم من كيد،‮ ‬وفي وسط ذلك كله سوف‮ ‬يهاجر الرسول،‮ ‬وخرج الرسول من بيته والعدو يتربص به من كل جانب،‮ ‬وخرج من بينهم وهم شاخصون له وهو يضع التراب فوق رءوسهم،‮ ‬ويتلو ما قاله رب العزة‮: »‬فأغشيناهم فهم لايبصرون‮«.. ‬كانت الهجرة فتحا ونصرا وبداية لتكوين الدولة الاسلامية‮ ‬الاولي وارساء مباديء الاسلام السامية كانت بداية‮ ‬عظيمة لفتح‮ ‬ونصر‮ ‬كريم‮.‬
محمـود عـارف
———
حقـوق الـزوجـة‮ (‬3‮)‬

ألف الناس‮ ‬ان التزين‮ ‬يكون‮ ‬من الزوجة فقط لزوجها،‮ ‬ولكن للشريعة‮ ‬الاسلامية رأي آخر فهي تساوي بين الرجل وزوجته في الحقوق حتي في تزين‮ ‬احدهما للاخر،‮ ‬فمن حق الزوجة علي زوجها‮ ‬أن يتزين‮ ‬لها حتي‮ ‬ينشرح صدرها حتي يقول الرسول صلي الله عليه وسلم‮ »‬اختضبوا بالحناء فإنه يزيد في شبابكم وجمالكم ونكاحكم‮« ‬وقال‮: »‬إن‮ ‬أحسن ما أختضبتم به لهذا السواد،‮ ‬أرغب‮ ‬لنسائكم فيكم وأهيب‮ ‬لكم في صدور‮ ‬عدوكم‮«‬،‮ ‬وعلي‮ ‬الرغم من أن الرجل الشرقي‮ ‬الف عدم مساعدة زوجته في شئون المنزل،‮ ‬حضت الشريعة‮ ‬علي عكس‮ ‬ذلك،‮ ‬بل واعتبرت ذلك من حقوق‮ ‬الزوجة علي زوجها،‮ ‬ولنا في رسول الله صلي الله عليه وسلم أسوة حسنة فقد كان يخيط ثوبه ويخصف نعله ويعمل مايعمل‮ ‬الرجال في بيوتهم،‮ ‬وكان يغسل‮ ‬ثوبه ويحلب شاته ويخدم نفسه،‮ ‬ولان الشريعة الاسلامية‮ ‬تحرص علي العدل‮ ‬بدأت بإرساء قيمه في الاسرة،‮ ‬فأمرت الزوج‮ ‬بالعدل إذا تزوج علي‮ ‬زوجته في كل المعاملات فقال صلي الله عليه وسلم‮: “‬إن كانت عند‮ ‬الرجل امرأتان فلم‮ ‬يعدل بينهما جاء‮ ‬يوم القيامة وشقه ساقط‮” ‬وضرب صلي‮ ‬الله عليه وسلم بنفسه المثل في كيفية العدل‮ ‬بين الزوجات فكان إذا أراد‮ ‬السفر اجري قرعة بين نسائه لاختيار من تسافر‮ ‬معه،‮ ‬وكان يقسم بين نسائه فيعدل‮ ‬ويقول‮: “‬اللهم هذا قسمي‮ ‬فيما أملك،‮ ‬فلا تلمني‮ ‬فيما تملك ولا أملك‮” ‬ويقصد بذلك ميل القلب‮. ‬ومن حق‮ ‬الزوجة علي زوجها أن يساعدها‮ ‬في الحفاظ علي كيان أسرتها،‮ ‬وقد جبلت علي ذلك فهي تحرص علي ذلك بكل‮ ‬ماتملك‮ ‬من عقل وخبرة في الحياة،‮ ‬لأن اسرتها‮ ‬هي حصنها الحصين،‮ ‬من هنا استجاب الله‮ ‬سبحانه وتعالي لاستغاثة‮ ‬امرأة حفاظا علي اسرتها‮ ‬من الضياع لأن‮ ‬زوجها ظاهرها ـ نوع من الطلاق ـ‮ ‬فأصبحت بين نارين تخشي إن تركت أولادها لزوجها ان يضيعوا،‮ ‬وان احتفظت بهم جاعوا فنزل القرآن‮ »‬قد سمع الله‮ ‬قول التي تجادلك في زوجها‮« ‬واهتمت السُنة الشريفة‮ ‬بتحذير المسلمين‮ ‬من الاستهانة‮ ‬بالطلاق لأنه يعني‮ ‬تفكك كيان الاسرة لذا يقول الرسول صلي الله عليه وسلم‮ »‬إن الله تعالي يبغض الطلاق‮ ‬ويحب العتاق‮«.‬

العيد الاحد فى معظم الدول العربيه

عيد الفطر الأحد 20 سبتمبر في أغلبية الدول العربية

5/9/2009
عيد الفطر الأحد 20 سبتمبر في أغلبية الدول العربية
 

الكويت: أكد عالم الفلك الكويتي صالح العجيرى أن الأحد 20 سبتمبر سيكون أول أيام عيد الفطر المبارك فلكياً.وأضاف العجيرى، بحسب موقع الأذاعة والتلفزيون المصري، أن صيامنا هذا الشهر سيكون- طبقاً للحساب الفلكي-29 يوماً، فقط أى أن شهر رمضان لهذا العام يفترض ألا يكمل الـ 30 يوما، وأن عيد الفطر المبارك يوافق حلوله 20 سبتمبر بغالبية الدول الإسلامية من بينها مصر.

رمضان فى الهند

رمضان في الهند‮: ‬‮ ‬مطاعم المسلمين تغلق‮ ‬أبوابها طوال نهار رمضان

5/9/2009

رمضان في الهند‮: ‬‮ ‬مطاعم المسلمين تغلق‮ ‬أبوابها طوال نهار رمضان

يقول‮ ‬سهيل أجازخان دبلوماسي‮ ‬هندي عمل بالسفارة الهندية بالقاهرة منذ عدة سنوات ان المسلمين يعتمدون في التيقن من ثبوت هلال الشهرالكريم علي القضاه الشرعيين لكن المناطقوالقري التي لايوجد بها‮ ‬هؤلاء القضاه فإن‮ ‬الاهالي يعتمدون‮ ‬في ثبوت الأهلة علي أبرز العلماء أو أئمة المساجد‮ ‬المعروضين وهناك من يعتمد‮ ‬علي الحسابات الفلكية ولكنهم قلة،‮ ‬ويستعد‮ ‬المسلمون في الهند لاستقبال شهر رمضان من نهايات شهر شعبان حيث يقومون بتحضير المستلزمات الرمضانية‮ ‬وبدء الزيارات‮ ‬الاسرية بالاضافة‮ ‬الي ان المطاعم التي يملكها مسلمون تغلق‮ ‬ابوابها طوال‮ ‬نهار‮ ‬ايام الشهر الفضيل‮ ‬وتقدم الاذاعة‮ ‬والتليفزيون برامج رمضانية‮ ‬مختلفة يوميا مثل الخطب‮ ‬والمناقشات الاسلامية‮ ‬ولكن معظم‮ ‬هذه البرامج تبث وقت السحور لانها موجهة‮ ‬فقط للمسلمين‮ ‬كذلك‮ ‬تضم الصحف‮ ‬والمجلات الاسلامية أبوابا متعلقة‮ ‬بشهر رمضان وتنظم‮ ‬اللجان الاسلامية‮ ‬فعاليات رمضانية مختلفة‮ ‬مثل المسابقات العلمية والندوات الثقافية وفي شهر رمضان يلتزم المسلمون الهنود‮ ‬بأداء الصلاة في أوقاتها كما أن هناك الكثير من المحاضرات والدروس‮ ‬الدينية التي تلقي‮ ‬في المساجد بعد كل صلاة كما يحرص‮ ‬المسلمون في الهند علي اداء صلاة‮ ‬التراويح‮ ‬إلا أنه توجد خلافات بين الأئمة علي عدد ركعاتها ومعظمهم يصلون‮ ‬02‮ ‬ركعة‮ ‬ولا تصلي‮ ‬النساء في المساجد‮ ‬غالبا‮ ‬ويخترن زاوية أو مدرسة‮ ‬دينية قريبة‮ ‬من أجل اداء الصلاة وتؤمهن امرأة متفقهة في الدين وفي بعض‮ ‬القري ذات كثافة‮ ‬السكان العالية من المسلمين‮ ‬يتم‮ ‬هذا‮ ‬الترتيب‮ ‬في بيت‮ ‬غني‮ ‬من الاغنياء ويقبل‮ ‬الكثير من الهنود علي ختم القرآن الكريم‮ ‬في شهر رمضان وخاصة السيدات ووقت الافطار في الهند وقت الفرح والسرور لأن الرجال الصائمين كلهم يجتمعون في مساجدهم حيث يقوم‮ ‬اولياء أمور المساجد‮ ‬بالترتيبات اللازمة لافطار‮ ‬الجميع ويفطر‮ ‬الهنود‮ ‬والشماليون بتناول الفواكه والمشروبات إلا أن‮ ‬الهنود الجنوبيون يتناولون مايسمي‮ »‬كانجي‮« ‬وهو شراب‮ ‬مطبوخ باختلاط‮ ‬الارز والتوابل وأحيانا باللحم‮. ‬وعند رؤية الهلال يتجه المسلمون الهنود الي الدعاء ويستبشرون برؤية اي من نعم الله كوجه جميل‮ ‬أو كالماء الجاري في النهر وفرحة الطفل‮ ‬في رمضان تكمن في أن يصل‮ ‬سن الصيام وعندما يتم‮ ‬صيام اليوم‮ ‬الاول تقيم له الاسرة احتفالا رائعا يدعي إليه الاقارب‮ ‬والاصدقاء ويرتدي خلاله الملابس الجديدة ويضعون عقود الورد حول رقبته ويقدم‮ ‬له كل فرد من افراد‮ ‬العائلة‮ ‬الهدايا‮ ‬ويتساوي‮ ‬كل من‮ ‬الغني والفقير‮ ‬في ممارسة‮ ‬ذلك التقليد‮.‬
وفي الحقيقة‮ ‬يكون هناك بعض الهنود‮ ‬من‮ ‬غير المسلمين‮ ‬من بينهم الهندوس صائمين في اطار روح من التضامن مع اصدقائهم وإخوانهم من المسلمين‮ ‬كما يقوم الهندوس‮ ‬بإعداد‮ ‬العديد من حفلات الافطار لاصدقائهم وإخوانهم من المسلمين ويعد كل بيت‮ ‬في الهند‮ ‬الحلوي والفاكهة وجميع الاطعمة‮ ‬ويتم ارسال هذه‮ ‬المأكولات الي المساجد‮ ‬حيث يلتقي‮ ‬الناس‮ ‬سويا لتناول‮ ‬الافطار وتستعد‮ ‬المساجد في هذا الشهر‮ ‬الكريم‮ ‬بتركيب‮ ‬الميكروفونات حتي يستطيع‮ ‬الناس‮ ‬في الاماكن النائية من سماع الاذان‮ ‬وإعداد‮ ‬اماكن خاصة‮ ‬لاستقبال‮ ‬الفقراء حيث يمكنهم تناول‮ ‬وجبتي‮ ‬السحور والافطار‮. ‬وتتسم الايام‮ ‬الاخيرة من شهر رمضان‮ ‬بكثرة مظاهر الاحتفالات وكثرة العبادات حيث تأتي ليلة القدر‮ ‬والتي تسمي‮ ‬بالاردية‮ »‬صاحب القدر‮« ‬ويصلي الناس‮ ‬طوال الليل‮ ‬سواء في منازلهم أو في المساجد ولايأوي‮ ‬الناس الي مضاجعهم إلا بعد تناول‮ ‬السحور وفي اخر جمعة‮ ‬في هذا الشهر‮ ‬ويطلق عليها جمعة‮ »‬الويدا‮« ‬تكثر العبادات وتنتشر الاحتفالات في الليلة السابقة‮ ‬لاول أيام‮ ‬عيد الفطر‮ ‬اي في ليلة‮ ‬الوقفة والتي يطلق عليها في الهند‮ »‬تشاندرات‮« . ‬حيث تفتح المحال أبوابها طوال الليل ويخرج الناس لشراء الملابس‮ ‬الجديدة والفواكه الجافة والحلوي بمناسبة‮ ‬قدوم عيد الفطر المبارك‮.‬

انفلوانزا الخنازير لم تؤثر على اعداد المصلين

الرياض: يبدو أن مايشاع عن وجود مخاوف من انتشار مرض أنفلونزا الخنازير لم يؤثر على الإقبال الكبير جدًا من جانب المصلين على المسجد النبوي، إذ أدى مليونا شخص صلاة الجمعة الثانية في شهر رمضان بالمسجد النبوي، وامتلأت جنبات المسجد وطرقاته والساحات الخارجية للمسجد بالمصلين.

وقد أنهت وكالة الرئاسة العامة لشؤون المسجد النبوي الشريف استعداداتها لاستقبال مئات الآلاف من الزوار والمعتمرين والمصلين خلال النصف الثاني من شهر رمضان المبارك وبخاصة العشر الأواخر من هذا الشهر الذي يشهد صلاة القيام تحوطهم عناية الله وتظللهم رحمته ويحفهم تسامحه وغفرانه وتغشاهم السكينة والوقار أولئك المحبون الذين لم يصدهم عن الأجواء الإيمانية و النفحات الربانية وباء الإنفلونزا الذي اجتاح العالم بأسره و قد بذلت الوكالة جهوداً مضاعفة لتهيئة جميع أجزاء المسجد النبوي للمصلين من ساحات مظللة وميادين وأسطح وممرات وقامت بأعمال النظافة والصيانة و الفرش والتأكد من التكييف الذي حول أجواء المسجد النبوي إلى نسيم بارد وهواء عليل رغم حرارة الأجواء.

وفي نفس السياق أوضح أصحاب عدد من الفنادق بالمدينة المنورة أن التراجع في أعداد المعتمرين في المدينة حتى الآن غير ملموس بالصورة التى ادعتها بعض الصحف.

وأكد أصحاف الفنادق أن هذا الموسم يسير بصورة شبه طبيعية والتراجع محدود وأقل من المتوقع بصورة كبيرة.

وتحدثوا عن أن إعلان عدد من شركات السياحة عن مشكلات مع الفنادق السعودية غير صحيح ومبالغ فيه بشكل كبير ، وأن مجموعة من الشركات السياحية المصرية لم تتراجع حجوزاتها عن الأعوام الماضية.

صور نادره لبعض معجزات الله سبحانه وتعالى

بسم اله الرحم الرحيم

تم تصغير هذه الصورة. إضغط هنا لمشاهدة الصورة كاملة. 650 * 200 و حجم 57KB.

نقلت لكم اليوم

” سبحانه تعالى “

البحر المسجور

تم تصغير هذه الصورة. إضغط هنا لمشاهدة الصورة كاملة. 726 * 469 و حجم 44KB.

هذه صورة لجانب من أحد المحيطات ونرى كيف تتدفق الحمم المنصهرة فتشعل ماء البحر، هذه الصورة التقطت قرب القطب المتجمد الشمالي، ولم يكن لأحد علم بهذا النوع من أنواع البحار زمن نزول القرآن، ولكن الله تعالى حدثنا عن هذه الظاهرة المخيفة والجميلة بل وأقسم بها، يقول تعالى:

(وَالطُّورِ * وَكِتَابٍ مَسْطُورٍ * فِي رَقٍّ مَنْشُورٍ * وَالْبَيْتِ الْمَعْمُورِ * وَالسَّقْفِ الْمَرْفُوعِ * وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ * إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ * مَا لَهُ مِنْ دَافِعٍ) [الطور: 1-8].
والتسجيرفي اللغة هو الإحماء تقول العرب سجر التنور أي أحماه، وهذا التعبير دقيق ومناسب لما نراه حقيقة في الصور اليوم من أن البحر يتم إحماؤه إلى آلاف الدرجات المئوية، فسبحان الله!
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مرج البحرين

تم تصغير هذه الصورة. إضغط هنا لمشاهدة الصورة كاملة. 667 * 616 و حجم 57KB.

نرى في هذه الصورة منطقة تفصل بين بحرين مالحين، هذه المنطقة تسمى البرزخ المائي، وقد وجد العلماء لها خصائص تختلف عن كلا البحرين على جانبيها، ووجدوا أيضاً لكل بحر خصائصه التي تختلف عن خصائص البحر الآخر. وعلى الرغم من اختلاط ماء البحرين عبر هذه المنطقة إلا أن كل بحر يحافظ على خصائصه ولا يطغى على البحر الآخر. هذه حقائق في علم المحيطات لم تُكتشف إلا منذ سنوات فقط، فسبحان الذي حدثنا عنها بدقة كاملة فيا آياته
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الـقـمـر نـوراً

تم تصغير هذه الصورة. إضغط هنا لمشاهدة الصورة كاملة. 800 * 533 و حجم 20KB.


وجد العلماء حديثاً أن القمر جسم بارد بعكس الشمس التي تعتبر جسماً ملتهباً، ولذلك فقد عبّر القرآن بكلمة دقيقة عن القمر ووصفه بأنه (نور) أما الشمس فقد وصفها الله بأنها (ضياء)، والنور هو ضوء بلا حرارة ينعكس عن سطح القمر، أما الضياء فهو ضوء بحرارة تبثه الشمس، يقول تعالى:

(هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاءًوَالْقَمَرَ نُورًاوَقَدَّرَهُ مَنَازِلَ لِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ مَا خَلَقَ اللَّهُ ذَلِكَ إِلَّا بِالْحَقِّ يُفَصِّلُ الْآَيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ) [يونس: 5] من كان يعلم زمن نزول القرآن أن القمر جسم بارد؟ إن هذه الآية لتشهد على صدق كلام الله تبارك
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وسراجاً وهاجاً

تم تصغير هذه الصورة. إضغط هنا لمشاهدة الصورة كاملة. 669 * 478 و حجم 24KB.

في زمن نزول القرآن لم يكن أحد على وجه الأرض يعلم حقيقة الشمس، ولكن الله تعالى الذي خلق الشمس وصفها وصفاً دقيقاً بقوله تعالى:

(وَجَعَلْنَاسِرَاجًا وَهَّاجًا) [النبأ: 13]وهذه الآية تؤكد أن الشمس عبارة عن سراج والسراج هو آلة لحرق الوقود وتوليد الضوء والحرارة وهذا ما تقوم به الشمس، فهي تحرق الوقود النووي وتولد الحرارة والضوء، ولذلك فإن تسمية الشمس بالسراج هي تسمية دقيقة جداً من الناحية العلمية.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
النـاصـية والكـذب

اكتشف العلماء حديثاً أن المنطقة المسؤولة عن الكذب هي مقدمة الدماغ أي الناصية، واكتشفوا أيضاً أن منطقة الناصية تتنشط بشكل كبير أثناء الخطأ، ولذلك فقد خلصوا إلى نتيجة أو حقيقة علمية أن عمليات الكذب وعمليات الخطأ تتم في أعلى ومقدم الدماغ في منطقة اسمها الناصية، والعجيب أن القرآن تحدث عن وظيفة هذه الناصية قبل قرون طويلة فقال: (ناصية كاذبة خاطئة)فوصف الناصية بالكذب والخطأ وهذا ما يراه العلماء اليوم بأجهزة المسح المغنطيسي، فسبحان الله

كانتا رتـقـاً


تم تصغير هذه الصورة. إضغط هنا لمشاهدة الصورة كاملة.  800 * 800 و حجم 43KB.

وجد العلماء أن الكون كان كتلة واحدة ثم انفجرت، ولكنهم قلقون بشأن هذه النظرية، إذ أن الانفجار لا يمكن أن يولد إلا الفوضى، فكيف نشأ هذا الكون بأنظمته وقوانينه المحكمة؟ هذا ما يعجز عنه العلماء ولكن القرآن أعطانا الجواب حيث أكد على أن الكون كان نسيجاً رائعاً والله تعالى قد فتَق هذا النسيج ووسعه وباعد أجزاءه، وهذا ما يلاحظه العلماء اليوم، يقول تعالى:

(أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ) [الأنبياء: 30]. وتأمل معي كلمة(رتقاً)التي توحي بوجود نظام ما في بداية خلق الكون، وهذا ما يعتقده العلماء وهو أن النظام موجود مع بداية الخلق.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
حـشـرة أم ورقـة؟؟؟

نرى في هذه الصورة حشرة غريبة، ويعجب العلماء كيف استطاعت هذه الحشرة أن تحاكي الطبيعة بهذا التقليد الرائع، بل كيف علمت أنها ستختفي من أعدائها في أوراق الأشجار، وكيف استطاعت أن تجعل من جسمها ورقة لا يستطيع تمييزها إلا من يدقق فيها طويلاً؟ إنها تساؤلات يطرحها العلماء الماديون، ولكننا كمؤمنين نقول كما قال الله تعالى:

(وَاللَّهُ خَلَقَ كُلَّ دَابَّةٍ مِنْ مَاءٍ فَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلَى بَطْنِهِ وَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلَى رِجْلَيْنِ وَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلَى أَرْبَعٍ يَخْلُقُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) [النور: 45].
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الـطـارق

اكتشف العلماء وجود نجوم نابضة تصدر أصوات طرق أشبه بالمطرقة، ووجدوا أن هذه النجوم تصدر موجات جذبية تستطيع اختراق وثقب أي شيء بما فيها الأرض وغيرها، ولذلك أطلقوا عليها صفتين: صفة تتعلق بالطرق فهي مطارق كونية، وصفة تتعلق بالقدرة على النفاذ والثقب فهي ثاقبة، هذا ما لخصه لنا القرآن في آية رائعة، يقول تعالى في وصف هذه النجوم من خلال كلمتين:

(وَالسَّمَاءِوَالطَّارِقِ * وَمَا أَدْرَاكَ مَا الطَّارِقُ * النَّجْمُ الثَّاقِبُ) [الطارق: 1-3]. فكلمة(الطارق)تعبر تعبيراً دقيقاً عن عمل هذه النجوم، وكلمة (الثاقب) تعبر تعبيراً دقيقاً عن نواتج هذه النجوم وهي الموجات الثاقبة، ولا نملك إلا أن نقول: سبحان الله!
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
نـجـم يـمـوت

هذه الصورة نشرها موقع وكالة ناسا (مرصد هابل) حيث وجد العلماء أن هذا النجم الذي يبعد 4000 سنة ضوئية عنا وهو يشبه شمسنا، قد انفجر على نفسه وبدأ يصغر حجمه ويتحول إلى نجم قزم أبيض، حيث تبلغ درجة حرارة هذا الانفجار 400 ألف درجة مئوية! ويؤكد العلماء أن شمسنا ستلقى النهاية ذاتها وتحترق، وعملية الاحتراق هذه ستؤدي إلى تقلص حجم الشمس على مراحل لتتحول إلى شمس صغيرة وهو ما يسميه العلماء بالقزم الأبيض، أليس عجيباً أن نجد القرآن يحدثنا عن نهاية الشمس بقوله تعالى:

(إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ) [التكوير: 1].

واخيرا ارجو ان لا تخرج قبل ان تكتب ((سبحان الله وبحمد سبحان الله العظيم ))
ولا تنسوني من دعوة صالحة في ظهر الغيب

ما هو افضل برنامج فى الفضائيات الاسلاميه

مع حلول شهر رمضان الكريم الذى نسال الله ان يجعلنا فيه من الذين يتوب عليهم ويهديهم ويعيدهم الى الصراط المستقيم ومن الذين يعتق رقابهم من النار

بالطبع فقد كان هناك سباق دينى على الفضائيات الاسلاميه لتقديم افضل البرامج التى تهم المسلمين فى كل مكان وتعمل على زياده ايمانهم ووعهم بدينهم وتعريفهم بالفروض والسنن والفتاوى التى تهم كل مسلم والى غير ذلك من الموضوعات التى نسال الله ان تكون للقائمين عليها وللعلماء ولمشايخ المسلمين فى ميزان حسناتهم وان تفيد ويستفيد منها جميع الشعب المسلم فى شتى انحاء المعموره

وهذا بالطبع سباق جيد وجميل جدا وممتاز وهو سباق مرغوب ومقبول وهو سباق من نوع شريف ولا يمكن تشبيهه باى حال من الاحوال بالسباق الاخر الذى يجرى على شاشات الفضائيات من مسلسلات فاجره وفاضحه وبرامج بذيئه تهدم ولا تبنى وتنشر الفاحشه والرزيله فى المجتمع الاسلامى

وقد احببت ان اعرف اراء من شاهدوا هذه البرامج على القنوات الاسلاميه وما هو افضل برنامج اعجبهم وشعروا بانهم كانوا فى امس الحاجه اليه او استحوز على كل اهتمامهم او اعجبتهم فكره هذا البرنامج

وقبل ان يذكر كل منكم اسم البرنامج الذى يرى انه هو من افضل البرامج احببت ان ابدا بنفسى

واقول بلا شك ان جميع علماء ومشايخ المسلمين الذين يظهرون على شاشات الفضائيات هم بالطبع علماء اجلاء ومهما قلنا فلن نستطيع ان نوفيهم حقهم وقدرهم كلهم بلا استثناء

ولقد شاهدت برنامج الشيخ محمد حسان الرائع مشكاه الانوار وبرنامج الدكتور محمد العريفى استمتع بحياتك ومعظم البرامج الدينيه الاخرى ولكنى لا اكاد اخفى شده حبى للشيخ محمد العريفى والشيخ محمد حسان وارجو من الله ان اكون قد احببتهم فى الله بلا اى نفاق او كذب

اما البرنامج الذى لفت انتباهى اكثر واعجبتنى فكرته جدا هو البرنامج الذى يقدمه الشيخ محمد حسين يعقوب فى قناه الناس وسبب اعجابى بهذا البرنامج هو المحاوله الممتازه للجمع بين علماء المسلمين ومشايخهم على اختلاف ارائهم للوصول الى نقطه تلاقى يلتقى فيها جميع العلماء وبالتالى جميع المسلمين ان شاء الله

فقد جمع هذا البرنامج بين علماء وواعظين من الدعاه المشهورين من اهل السنه والجماعه والعلماء الربانيين وعلماء الازهر الشريف الاجلاء وقد كانت الحلقات بحق نموزج رائع للتحاور وادب الحوار فى الاسلام

الزائر رقم الف

الحمد لله رب العالمين ان وفقنى لبناء هذه المدونه وتضمين معظم الاخبار والموضوعات التى تهم المسلمين فى كل مكان وها هى النتيجه فبعد مرور اقل من شهر تجاوز عدد الزائرين الالف زائر

ولكنى ارجو من الله سبحانه وتعالى ان يكون هؤلاء الزائرين قد استفادوا بحق من هذه الموضوعات

وصلى اللهم وسلم وبارك على سيدنا محمد

إيطاليا تلزم عمالاً مسلمين بالإفطار في رمضان


مفكرة الإسلام: قررت السلطات الإيطالية إلزام العمال الموسميين المسلمين في الحقول بالإفطار خلال شهر رمضان الذي يحلّ بعد نحو سبعة أيام، مهددةً مخالفي القرار بالطرد من العمل.
وقالت وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء إن لجنة السلامة في الأنشطة الزراعية بمدينة مانتوفا في شمال البلاد أصدرت تعميماً يُلزم العمال الموسميين في الحقول بشرب الماء أثناء أداء عملهم تحت الشمس حتى ولو كانوا من المسلمين.
وبحسب ما جاء في هذا التعميم؛ فإن المسلمين العاملين في الحقول الذين ينوون الالتزام بالصوم خلال شهر رمضان لن يطالهم “أي استثناء وسيكون مصير من كل من يرفض التوقيف عن العمل مؤقتاً وإذا كرر فعلته فسيسرح”.
وفي محاولتهم لتبرير القرار، زعم القائمون على القرار، وهم ممثلون عن النقابات العمالية الرئيسية في البلاد، أنه يستند إلى مرسوم تشريعي صادر عام 2008.
ويُلزم المرسوم المشار إليه “كل من يعمل في أيام ومواقيت بالغة الحرارة بالإكثار من شرب الماء نظراً لأن الامتناع عن تناول الماء صيفاً ينطوي على مخاطر التعرض لضربة شمس أو الاصابة بالجفاف مع ما يترتب على ذلك من نتائج خطيرة على الحياة” على حد ما أوردت الوكالة الإيطالية.
مسلمو إيطاليا والمضايقات:
الجدير بالذكر أن عدد المسلمين في إيطاليا يقدر حاليا بحوالي مليون شخص يضاف إليهم آلاف الإيطاليين الذين اعتنقوا الإسلام. ويتعرض مسلمو إيطاليا شأنهم شأن مسلمي أوروبا لمضايقات تتعلق بشكل خاص بشعائر دينهم.
وفي شهر يناير الماضي، دعا رئيس مجلس النواب الإيطالي “جانفرانكو فيني”إلى ضرورة إجبار المسلمين المقيمين في الدول الأوروبية على إقامة شعائرهم الدينية بلغة الدولة التي يقيمون فيها.
وصرح جانفرانكو فيني، خلال زيارته لدولة الإمارات العربية المتحدة في ذلك الوقت، بأنه يجب على الوعاظ في المساجد الإيطالية، أن يتحدثوا باللغة الإيطالية داخل المساجد، ويجب ترجمة القرآن الكريم للغات الرسمية في الدول التي يعيش فيها المهاجرون المسلمون.
وفي أغسطس من العام الماضي، منعت السلطات المحلية في مدينة البندقية الإيطالية، سيدةً مسلمةً ترتدي النقاب من دخول أحد المتاحف بالمدينة، بعدما رفضت الكشف عن وجهها.
وفي يونيو من العام نفسه، حاولت شرطة البلدية بمدينة تريفيزو الإيطالية الصناعية الشمالية منع مجموعة من المسلمين من أداء صلاة الجمعة في مرآب للسيارات وسط أجواء مشحونة إثر قرار بذلك من عمدة البلدية العنصري المنتمي لحزب رابطة الشمال.
وكان ماريو بورجيتسيو أحد قادة حزب عصبة الشمال الإيطالي قد صرح عقب فوز حزبه في الانتخابات الإيطالية الأخيرة بالتحالف مع سلفيو بيرلسكوني رئيس الوزراء الإيطالي، بأن الفوز في الانتخابات يعتبر تصديًا قويًا للإسلام والمسلمين ومواجهة مفتوحة مع من أسماهم بـ”المتطرفين” و”الإرهابيين” والمجاهدين المسلمين، وأنه ينبغي تطهير أوروبا من هؤلاء المسلمين، علي حد قوله

أوباما يشيد بمسلمي أميركا: جزء لا يتجزأ من مجتمعنا

اشاد الرئيس الأميركي باراك أوباما خلال إفطار تقليدي أقامه في البيت الأبيض بمساهمات الأميركيين المسلمين في المجتمع الأميركي وفي إغناء الثقافة الأميركية، واصفاً الإسلام بأنه جزء لا يتجزأ من أميركا. وقال أوباما في كلمة ألقاها خلال الإفطار اول من امس، الذي حضره العضوان المسلمان في الكونغرس النائب كيث إيليسون والنائب أندريه كارسون، ان مساهمات المسلمين في الولايات المتحدة كبيرة لدرجة لا يمكن إحصاؤها وهي متجذرة في نسيج المجتمع الأميركي.

وأضاف ان «المسلمين الأميركيين ناجحون في مجال الأعمال والترفيه والفن والألعاب الرياضية والعلوم والطب. وفوق كل ذلك هم أهل ناجحون وجيران ناجحون ومواطنون ناشطون».

وقال الرئيس الأميركي أمام جمهور ضم وزيري الدفاع روبرت غيتس والعدل إيريك هولدر والسيناتور ريتشارد لوغار، ان الدين الإسلامي هو جزء من أميركا وهو واحدة من الديناميات الاستثنائية للتنوع في المجتمع الأميركي.

وأضاف: «معاً لدينا مسؤولية تعزيز التواصل القائم على المصالح المشتركة والاحترام المتبادل». وقال: «هذا واحد من التزاماتي كرئيس في الداخل والخارج. وهذا أساسي لانطلاقة جديدة سعيت لها بين الولايات المتحدة والمسلمين حول العالم. سنجدد هذا الالتزام في هذا الشهر المقدس».

وقال ان «رمضان بالنسبة الى بليون مسلم، وقت للتفاني العميق والتأمل، وهو وقت للخدمة والدعم للمحتاجين».

ووجه أوباما تحية إلى المجند كريم خان الذي «ضحى بنفسه» حين مات في الخدمة العسكرية في العراق والتلميذة ناشالا هيرن التي ربحت الحق في ارتداء الحجاب في المدرسة، والطالبة بلقيس عبد القدير التي سجلت أكبر عدد من النقاط في تاريخ لعبة كرة السلة في ولاية ماساتشوستس بين جميع طلاب الثانويات.

كما وجه تحية إلى محمد علي كلاي الذي لم يستطع الحضور والذي وصفه أوباما بأنه رجل يواصل النضال من أجل معتقداته.

فاروق حسني: العقبات تزداد ويهود مصر يدعمونني

غادر وزير الثقافة المصري فاروق حسني القاهرة اليوم الخميس متوجهاً إلى العاصمة الفرنسية باريس، على رأس وفد يضم وكيل أول الوزارة ومستشار الوزير محمد غنيم ومستشار الوزير للعلاقات الخارجية المسؤول عن ملف الـ «يونيسكو» حسام نصار.

ومن المقرر أن يمكث حسني في باريس ثلاثة أسابيع استعداداً لانتخابات الـ «يونيسكو» في 18 الجاري، وسيلقي كلمته أمام المجلس التنفيذي للمنظمة في 15 الجاري يستعرض فيها برنامجه في حال فوزه بهذا المنصب الدولي المهم، وهو يدعو إلى التـسامـح بين الأديـان والأقـليات والحوار بين الثقافات والحضارات.

وستبدأ الجولة الأولى من الانتخابات يوم 18 الجاري بين المرشحين الثمانية الذين يتنافسون على كسب أصوات 58 دولة يمثلون أعضاء الجهاز التنفيذي للـ «يونيسكو»، ويفوز مباشرة من يحصل على 30 صوتاً، فيما يعاد التصويت السري أيام 19 و20 و21 الجاري في حال عدم حصول أي من المرشحين على 30 صوتاً. وتتم الإعادة في 22 أيلول (سبتمبر) بين أكثر اثنين حصلا على الأصوات، ويتم إعلان الفائز منهما في 23 أيلول على أن يتم إقرار النتيجة بصفة نهائية في ختام اجتماع المؤتمر العام للمنظمة في 18 أكتوبر (تشرين الأول) المقبل.

وقال فاروق حسني إنه يسعى للفوز بالمنصب برغم ضراوة المنافسة التي أصبحت تحكمها حسابات واعتبارات خاصة. وأكد أنه لن ينسحب من المعركة لحرصه على الفوز بالمنصب، الذي سيكون في حال تحقيقه، هو الأول من نوعه للعالم العربي، وهو الأوفر حظاً في الفوز في ظل الوعود الدولية بالتصويت لمصلحته. وذكر أنه للمرة الأولى في تاريخ المنظمة تشهد انتخابات المدير العام هذا الكم من العنف والعمليات المضادة لترشيح المرشح المصري، رغم أن العرف الدولي للمنظمة يقسم أعضاءها إلى 6 مناطق، وكان لكل لمنطقة نصيب في إدارة الـ «يونيسكو»، وحان الآن دور العرب.

وأضاف أنه أكبر مرشح لديه أصوات حتى الآن، وفرص للفوز بالمنصب الدولي، وذلك ما يبرر الهجمات الشرسة من بعض الجماعات في العالم خصوصاً اليهودية، وهي تزداد مع اقتراب موعد الانتخابات.

وأوضح أنه يبذل قصارى جهده ليكون عند ثقة التوافق العربي والأفريقي، وفق ما أقرته القمة العربية في الدوحة، آخر شهر آذار (مارس) الماضي، وقمة الاتحاد الأفريقي في أديس أبابا، وأخيراً في مدينة سرت الليبية، مشيراً الى أنه سيقوم خلال وجوده في باريس بعقد لقاءات واجتماعات مع ممثلي الدول الأعضاء والجهاز التنفيذي للـ «يونيسكو» من أجل الترويج للفوز بالمنصب.

وكان فاروق حسني صرح «إن اليونيسكو منظمة ثقافية تعليمية عالمية لكنها في نهاية الأمر محكومة بمصالح سـياسية واقتصادية شـديـدة الحـساسـية والتعقيد». وأضاف: «لقد آن الأوان للجنوب أن يدير هذه المنظمة، بعد أن أدارها الشـمال فـترات طويلة جداً».

وفي لقاء عقده قبل سفره في مقر اتحاد الكتاب المصريين في القاهرة وصف وزير الثقافة المصري العقبات التي يمر بها في ترشيحه لليونيسكو بالعنيفة، وبأنها الأولى في تاريخ هذه المنظمة، مرجعاً السبب لكونه «عربياً ومسلماً ومصرياً وهي أمور – وبحسب قوله – لها حسابات دقيقة للغاية في هذه المنظمة، على خلاف المنظمات الأخرى التابعة للأمم المتحدة». واستطرد قائلاً: «إن اليونيسكو منظمة تعاني مشكلات عدة تحتاج إلى إصلاح. أرغب في الوصول إلى هناك ليس طمعاً في المنصب، فهدفي أن أجدد هذا الكيان في شكل كامل والمسألة بالنسبة لي هي تحد». وقال: «بعض المسؤولين داخل اليونيسكو لا يريدون المرشح المصري، لذا سعوا الى كسر المناطق الجغرافية التي يمكن أن تمنحنا صوتها، وصلوا الى أميركا اللاتينية ورشحوا شخصاً من أصل عربي، دخلوا أفريقيا، وحاولوا للوصول إلى آسيا». وفي إشارة الى الدول المؤيدة قال: «لقد أعلن العالم العربي والإسلامي وفي أكثر من اجتماع قمة عقد في الفترة الأخيرة تأييده الكامل للمرشح المصري، ونحن نتمنى على الدول التي أعلنت تأييدها لمرشح مصر في هذه الانتخابات أن تكون جادة في ما أعلنته، وأن يصبح موقفها الذي سبق أن أعلنت عنه حقائق موجودة». وأضاف: «موقفنا جيد وأكبر الأصوات معنا، وكلما زاد عدد هذه الأصوات زادت معها الهجمة الشرسة، وعلى رغم ذلك هناك يهود من أصول مصرية يساندوننا».

وأشار حسني إلى البيان الذي سيقدمه في يوم 15 أيلول (سبتمبر) الجاري والذي يتضمن نقاطاً أساسية أهمها العمل على حل مشكلة التمويل الكبير الذي تحتاجه المنظمة في ظل فقر الإمكانات المادية في أقسام مثل العلوم والتكنولوجيا والتعليم، موضحاً أنه سيطرح ضمن مشروعه فكرة المدارس الجوالة التي تذهب إلى الأماكن النائية البعيدة، وسيركز على قضية تعليم المرأة، مركزاً على أهمية الاعتماد على العقليات المتنورة والمتفتحة في كل مكان في العالم «فمن خلالها يتوافر لدينا ما يشبه بنك للأفكار يسهم في التغيير والتقدم».

وأبدى وزير الثقافة المصري قلقه من مناورات المناهضين له ومن «التربيطات» التي ستحدث أثناء الانتخابات وقال: «هؤلاء سيكون كل همهم ألا ننجح، لذا نسعى الى حسم الصراع من الجولة الأولى. ولكي يتحقق لنا ذلك نحن في حاجة إلى 30 صوتاً من 58 صوتاً». وأعرب وزير الثقافة المصري عن أسفه لخروج دولتي تنزانيا وبنين عن الإجماع الأفريقي بترشيحهما شخصين لمنافسته.

وعن موقف فرنسا من ترشيحه للـ «يونيسكو» قال حسني إنها صاحبة علاقات متميزة مع مصر ثقافياً وسياسياً واقتصادياً، ولكن لأنها دولة المقر فلا يصح أن تفصح عن موقفها وإلا اعتبرت جانباً غير محايد.

وألمح المرشح المصري إلى موقف ألمانيا قائلاً: «ما كتبه الألمان ضدي كثير جداً: لقد وصل الأمر حتى صدور 42 مقالاً، في أقل من 48 ساعة كلها لا تتحدث إلا عن موضوع حرق الكتب الإسرائيلية، وقد أوضحت موقفي في هذا الموضوع ولا جديد يمكن قوله».

وفي ما يخص قضية التطبيع مع إسرائيل قال: «نحن لسنا ضد اليهود، لكننا ضد أفعال إسرائيل». وأضاف إن معظم المناشير التي وزعت ضدي داخل الـ «يونيسكو» والكونغرس الأميركي كانت تتساءل عن موقفي عندما تناقش قضية القدس وكأن الرأي لي وحدي وليس للمجموع الكلي»، مشيراً الى ممثلي الدول الثماني والخمسين قائلاً: «الأمور لا تسير اعتباطاً. هناك دول كبرى وهناك علاقات ومصالح سياسية واقتصادية تربط هذه الدول»، وأكد أنه في حاله فوزه لن يذهب إلى هناك لخدمة مصر إنما لخدمة العالم كله، فالـ «يونيسكو» منظمة خلقت لتقيم السلام في عقول البشر ونحن دعاة سلام ودعوتنا إنسانية».

وأبدى وزير الثقافة المصري استغرابه الشديد لموقف الذين ينتقدونه داخل مصر وخص بالذكر الكاتب علاء الأسواني وقال: «الأسواني كتب في مقال أنني تغيبت عن مؤتمر ثقافي عقد في فرنسا بسبب مشاركة صنع الله إبراهيم الذي أقدّره»، وأكد أن ما كتبه الأسواني غير صحيح.

د.فاروق حسنى الذهاب الى اسرائيل ليس مشكله؟؟؟

قال فاروق حسنى وزير الثقافة إنه إذا تم انتخابه مديرا عاما لمنظمة اليونسكو فإن الذهاب إلى إسرائيل «لن يشكل له أى مشكلة».

ونفى حسنى فى مقابلة مع وكالة الأنباء الفرنسية أمس بشدة معادته للسامية قائلا: إذا كنت معاديا للسامية فلماذا بدأت بترميم كل المعابد اليهودية فى بلدى منذ عام ١٩٩٨؟

وردا على الحملة المتصاعدة ضد ترشيحه لليونسكو من قبل شخصيات وهيئات يهودية فى الغرب وإسرائيل، واصل حسنى الدفاع عن نفسه قائلا «إن تصريحه عن إحراق الكتب اليهودية تم انتزاعه من سياقه وكان فى إطار معركة مع أصولى إسلامى».

وقال حسنى: إن ترشيحه ليستن دعلى فلسفة رئيسية وهى التصالح بين الشعوب مضيفا أن فوزه سيوجد نوعا من العلاقة الثقافية بين العرب والإسرائيليين.

وأكد أنه كوزير للثقافة يظل معارضا للتطبيع الذى قال إنه «سيأتى فى وقته، لكن ليس الآن وعندما يتحقق السلام سأكون من يطبع».

وسيتوجه حسنى اعتبارا من الخميس المقبل إلى باريس ليعرض برنامجه أمام ٥٨ عضوا فى المكتب التنفيذى لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم الذى يعقد دورة اجتماعات من السابع إلى السادس والعشرين من سبتمبر الحالى لاختيار رئيس المنظمة المقبل من قبل نحو ١٠ مرشحين.

ويعتقد فاروق حسنى أنه يحظى حتى الآن بتأييد ٣٢ دولة من أصل ٥٨ فى حين تعارض ٤ دول فقط ترشيحه، غير أنه يظل حذرا إذ يرى أنه «فى أى انتخابات يجب أن نبقى على الحيطة حتى النهاية»

كيف تعشق الصلاه

قبل أن تؤدي الصلاة

هل فكرت يوماً

وأنت تسمع الآذان

بأن جبار السماوات والأرض يدعوك للقائه في الصلاة

وأنت تتوضأ

بأنك تستعد لمقابلة ملك الملوك

وأنت تكبر تكبيرة الإحرام

بأنك ستدخل في مناجاة ربك السميع العليم

وأنت تقرأ سورة الفاتحة في الصلاة

بأنك في حوار خاص بينك وبين خالقك ذي القوة المتين

وأنت تؤدي حركات الصلاة

بأن هناك الأعداد التي لا يعلمها إلا الله من الملائكة راكعون وآخرون ساجدون منذ آلاف السنين حتى أطَّت السماء بهم

وأنت تسجد

بأن أعظم وأجمل مكان يكون فيه الإنسان هو أن يكون قريباً من ربه الواحد الأحد

وأنت تسلم في آخر الصلاة

بأنك تتحرق شوقاً للقائك القادم مع الرحمن الرحيم

الشوق إلى الله ولقائه

نسيم يهب على القلب ليذهب وهج الدنيا

المستأنس بالله

جنته في صدره

وبستانه في قلبه

ونزهته في رضى ربه

أرق القلوب قلب يخشى الله

وأعذب الكلام ذكر الله

وأطهر حب الحب في الله

من وطن قلبه عند ربه

سكن واستراح

ومن أرسله في الناس

اضطرب واشتد به القلق

إذا أحسست بضيق او حزن ، ردد دائماً

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين

هي طب القلوب

نورها سر الغيوب

ذكرها يمحو الذنوب

لا إله إلا الله

المسلمون في ألمانيا يمثلون نحو 5% من إجمالي السكان

مفكرة الإسلام: أظهرت دراسة رسمية حديثة أن عدد المسلمين في ألمانيا قد بلغ نحو 4,3 مليون شخص على عكس التقديرات السابقة التي كانت تعدهم بنحو ثلاثة ملايين مسلم فقط ؛ وهو ما يعني أن المسلمين باتوا يشكلون نحو 5 في المائة من إجمالي سكان ألمانيا.
وأوضحت الدراسة التي أعدها مكتب الاندماج الاتحادي الألماني ونشرت نتائجها صحيفة ” فرانكفورتر الجماينه تسايتونج” أن عدد المسلمين في ألمانيا هم أكثر مما قدرتهم دراسات سابقة، كما أشارت إلى أن نحو 45 في المائة من هؤلاء المسلمين يحملون الجنسية الألمانية .
وكان مكتب الهجرة واللاجئين الفيدرالي الألماني سبق له تقدير عدد المسلمين هناك بما يتراوح بين 3.1 مليون إلى 3.4 مليون نسمة من بين إجمالي سكان ألمانيا البالغ عددهم 82 مليوناً.
التوزيع السكاني لمسلمي ألمانيا:
ويعيش نحو 98 بالمائة من المسلمين في ألمانيا في الولايات الغربية إضافة إلى العاصمة برلين، فيما يسكن نحو 2 في المائة فقط منهم في ولايات شرق ألمانيا. وتعد ولاية شمال الراين – وستفاليا (غرب ألمانيا) أكثر ولاية يعيش فيها مسلمون حيث يسكنها ثلث عدد المسلمين في ألمانيا .
وذكرت وكالة الأنباء اليمنية “سبأ” أن المسلمين من أصول تركية يشكلون نحو ثلثي عدد المسلمين في ألمانيا بتعداد يصل الى2,5 مليون نسمة، يليهم المسلمون الذين ينحدرون من أصول عربية بتعداد يصل إلى 600 ألف مسلم، ثم المسلمون من دول أوربا الشرقية خصوصًا مسلمو البوسنة ثم يأتي بعد ذلك المسلمون من آسيا وإفريقيا.
اندماج المسلمين في المجتمع الألماني:
من ناحية أخرى، تطرقت دراسة مكتب الاندماج الاتحادي الألماني إلى ما أسمته بـ “مستوى اندماج المسلمين في المجتمع” حيث وصفته بأنه “جيد” خصوصًا لدى الأجيال الحديثة و الشابة من المسلمين.
وأشاد وزير الداخلية الألماني،” فولفغانغ شويبلة”، بنتائج الدراسة؛ كما دعا في وقت سابق إلى الاعتراف رسميًا بالدين الإسلامي في ألمانيا, مشيرًا إلى أنه يسعى إلى منح المنظمات الإسلامية وضعًا قانونيًا مشابهًا لما تتمتع به الكنيستان الكاثوليكية والبروتستانتية.

حرب المياه بين اسرائيل والعرب

مفكرة الإسلام: يبدو أن الصراع على مصادر المياه في منطقة الشام سوف يكون له النصيب الأكبر من التوترات في الفترة القادمة، بعد أن أشارت تقارير صحفية إلى انخفاض منسوب مياه بحيرة طبرية ـ المصدر الأساسي للمياه في الكيان الصهيوني ـ بصورة حادة في السنوات الماضية، ويتوقع أن يصل منسوب المياه إلى أرقام قياسية في الانخفاض في السنوات العشر القادمة.

فقد كشفت مصادر في قطاع الزراعة بـ “إسرائيل” أنه تم إصدار تعليمات لشركة المياه الإسرائيلية باستخدام 132 مليون متر مكعب من مياه بحيرة طبرية، وذكرت مصادر إسرائيلية لصحيفة هاآرتس الإسرائيلية أن هذه الكمية هي أقل كمية تم ضخها خارج البحيرة منذ تأسيس شركة المياه عام 1964.

لذا من المتوقع أن تقل حصة الكيان الصهيوني تدريجيًا من المياه العذبة، تزامنًا مع الزيادة المضطردة في عدد سكان الكيان، وهو ما ينذر باندلاع مواجهات مع دول الجوار، ولا يستبعد الأردن من تلك المعادلة؛ حيث يجري نهر الأردن إلى شرق الكيان الصيهوني، وبعد مصدرًا هامًا من مصادر المياه العذبة، وقد أفادت مصادر في وزارة المياه أن الأردن تعاني صعوبة في التفاهم مع الجانب الإسرائيلي حول حصته المقررة له من المياه بموجب معاهدة السلام، وبالأخص التفاهم مع وزير البنى التحتية الإسرائيلي عوزي لانداو الذي ينتمي إلى حزب “إسرائيل بيتنا” المتطرف والشريك في حكومة بنيامين نتنياهو اليمينية. يذكر أيضا أن حكومة نتنياهو عام 1999 كانت قد امتنعت أيضا عن ضخ حصة الأردن المقررة له بموجب الإتفاقات من المياه.

كما أكدت ذات المصادر أن الأردن يواجه صعوبات في الحصول على حصته الإضافية من المياه المخزنة في بحيرة طبريا، بموجب معاهدة السلام الأردنية الإسرائيلية، كما أن وزير البنى التحتية يضع تعقيدات وعراقيل للتفاهم حول حصة الأردن المائية.

وأشارت المصادر لصحيفة هاآرتس إلى أن المياه في بحيرة طبرية التي تعد مصدر المياه الرئيس في إسرائيل يقل كل عام بمقدار 45 سم وتوقعت أن ينخفض منسوب المياه في البحيرة إلى أكثر من 214 مترًا تحت سطح البحر وهو منسوب منخفض للغاية لا يساعد على عمل طلمبات ضخ المياه من البحيرة بشكل جيد.

وذكرت الصحيفة أن السلطات ترغب في الحفاظ على المعدل الحالي لمنسوب المياه في البحيرة، مشيرة إلى أنها أبلغت الفلاحين بأن حصة المياه المخصصة للزراعة ستتقلص بنحو خمسة ملايين متر مكعب لتصل إلى 95 مليون متر مكعب بعد أن كانت 100 مليون متر مكعب العام الماضي.

إن الكيان الصهيوني أدرك مبكرًا أنه سوف يعاني من ندرة في المياه ويعلم جيدًا أن المياه ستكون مصدرًا للصراعات المستقبلية، لذا يضغط على مصر بكل ما أوتي من قوة لكي يهدد حصتها من المياه القادمة إليه من منابع النيل، واستطاع عن طريق أذرعه بمنطقة البحيرات العظمى أن يؤلب تلك الدول على مصر لنقض الاتفاقية الموقعة بين دول حوض النيل وبين مصر والسودان، من أجل تقليل حصة مصر من المياه وبالتالي الضغط عليها لتنفيذ مشروع اقترحته “إسرائيل” قديمًا على مصر بمدها بمياه النيل، وهو ما رفضته الحكومة المصرية آنذاك، ولكن يبدو أن الكيان الصهيوني يطمع في أكثر من حصوله على الغاز المصري بأبخس الأثمان، وتظل عيناه على مياه النيل تحسبًا لما يتوقع من ندرة مياه في المستقبل.

وفي العام الحالي قدم الكيان الصهيوني إلى كل من الكونغو الديمقراطية ورواندا (من دول المنبع) دراسات تفصيلية لبناء ثلاثة سدود كجزء من برنامج متكامل تهدف “إسرائيل” من خلاله إلى التمهيد لمجموعة كبيرة من المشروعات المائية في هذه الدول ولاسيما رواندا، حيث يتوجه الاهتمام الإسرائيلي بوجه خاص إلى نهر كاجيرا الذي يمثل حدود رواندا مع بوروندي في الشمال الشرقي لإقامة أكثر من سد عليه، بحسب موقع المعهد “الإسرائيلي” للتصدير والتعاون الدولي.

الضفة والجولان:

ومن ناحية أخرى يعتقد البعض بأن تمسك الكيان الصهيوني بالضفة الغربية يعود إلى أسباب أمنية وتوسعية استطيانية فقط، ولكن الضفة مسئولة عن توفير 750 مليون متر مكعب سنوياً تشكل 40% من المياه المستهلكة في الكيان الصهيوني، لذا من المستبعد أن يتخلى عن آماله التوسعية هناك حتى بالرغم من ضغوط أوباما أو أية إدارات أمريكية أخرى عليه، وقالت صحيفة “هارتس”: “إن نقل السيادة للفلسطينيين على غور الأردن حتى خط المياه سيكسبهم حقاً في المطالبة بجزء من مياه نهر الأردن…. مثل الشريكين الآخرين إسرائيل والأردن…”، مما يعني أن “إسرائيل” لن تفرط بسهولة في الضفة الغربية وتحت أي ضغوط.

كما أن هضبة الجولان تمثل 30% من احتياجات الكيان الصهيوني من المياه، هذا فضلاً عن موقعها الاستراتيجي الذي يكشف السهول من ورائها، ويجعلها قيمة استراتيجية عسكرية لا يمكن التفريط بها بسهولة، وذلك لأن اثنين من روافد نهر الأردن ينبعان من تلك الهضبة ويشكلان ثلث مياهه، كما أن الجولان به مخزون هائل من المياه الجوفية، وذلك طبقًا لتقرير لمعهد تخطيط المياه “الإسرائيلي”، (تاهال)، وقدّره المعهد بنحو مليار متر مكعب تجري تغذيتها باستمرار من هطول الأمطال بإجمالي 1.2 مليار متر مكعب سنويًا.

وكل تلك الأسباب السابقة تجعل من المياه مصدرًا للصراعات القادمة في منطقة الشام، كما أن مصر ليست بمنأى عن التهديد الذي يأتي من “إسرائيل” في منطقة منابع النيل وتشجيعها على نصب المزيد من السدود في دول المنبع لتقليل حصة مصر من المياه، وذلك بالإضافة إلى ظاهرة الاحتباس الحراري التي تؤدي إلى تبخر مياه البحيرات العظمى وانخفاض منسوبها.. وهو ما ينذر بمخاطر جسيمة في المستقبل القريب.

98% يصومون من العرب هل تكفى

أظهرت دراسة نشرت مؤخرا، حول تمسك المسلمين فى الوطن العربى بممارسات وعادات وتقاليد شهر رمضان، أن 98% من الذين شملهم الاستطلاع يتمسكون بصيام الشهر الكريم فيما برر الباقون عدم قدرتهم على الصيام بالمرض أو السفر أو الحمل.
وذكرت الدراسة أن 89% من إجمالى العينة العشوائية يفضلون تناول الإفطار مع عائلاتهم فى حين يفضل الباقون كسر صيامهم مع الأصدقاء أو من خلال حضور الاحتفالات الدينية.
واستندت الدراسة إلى استطلاع رأى صدر خلال شهر أغسطس الحالى، عن وحدة مكتوب للأبحاث، أحد كيانات موقع مكتوب، العضو فى الرابطة الدولية للأبحاث المتخصصة ESOMAR، وأجرى على 4335 مسلما بالغا من مختلف أرجاء الوطن العربى.
الاعتماد على المساجد:
وأكدت الدراسة أن 52% من العينة يعتمدون على المساجد لمعرفة مواعيد الإمساك والإفطار، فى حين تمثلت النسبة الباقية لمعرفة هذه المعلومات من خلال الصحف أو التليفزيون أو الإذاعة أو شبكة الانترنت.
وأوضحت الدراسة، حسبما أوردت صحيفة “الشروق”، أن 76% من العينة، يختمون القرآن خلال الشهر الكريم، كما يواظب 66% من إجمالى العينة على صلاة التراويح خلال الشهر.
كما أظهرت الدراسة أن 77% من العينة يخططون لإعداد لفتة خاصة تجاه العائلة والأصدقاء سواء خلال الشهر الكريم أو مع قدوم عيد الفطر المبارك، وغالبا ما تتمثل هذه اللفتة فى “العيدية”، أو رسائل الموبايل، أو إجراء المكالمات التليفونية معهم.

رمضان فى باكستان

من أبرز ما يميز السلوك  الاجتماعي  في هذا الشهر برامج الافطار الجماعية والاسرية فبرامج الافطار الجماعي إما أن تكون برعاية مؤسسة خيرية  تحرص علي تقديم  الطعام الي الجامعات أو المدارس  الدينية المنتشرة ومعظم تلاميذها  من الطبقة الفقيرة  ومن المعتاد أن يشاهد  طابور من الفقراء امام منزل أحد الاغنياء ويفرش الطعام في المساجد عادة  قبيل الاذان بفترة ليتزود  منه كل من يحتاج الي إطعام اسرته في الافطار .
ومائدة الافطار عند الباكستانيين كما يقول  حافظ الاشرف طالب بكلية  اصول الدين جامعة الازهر تأخذ طابعا مميزا في هذا الشهر الفضيل  حيث تزدحم محلات الافطار بالوجبات الساخنة والتي عادة  لا تصنع في المنزل وإنما  تشتري  جاهزة  خاصة من قبل  الاسر الغنية واشهرها وجبة  » الباكورة « وهي عبارة عن خليط من البطاطا وطحين الحمص  مع التوابل مقلية  والزلابية،  وتصنع سلطة  الفواكه في المنزل ويقدم عصير  » روح افزا « الشعبي بدلا من الماء .
ولايتجاوز وقت تناول  الافطار أكثر من خمس دقائق  لينطلق الرجال  لاداء صلاة  المغرب جماعة وتكون الوجبة الرئيسية  عادة بعد صلاة  التراويح حيث يذهب الرجال الي المساجد لادائها .
وتكون وجبة السحور أكثر شهية من وجبة الافطار ويدعي لها الاصدقاء والاقارب ويتبادل  فيها الجيران حبات التمر .. أما المسحراتي فهو يقوم بدوره الاجتماعي ويحمل معه الطبلة  ويتناوب سكان الحي في تقديم وجبة السحور له ويتقاضي أجرته في عيد الفطر المبارك .
وفي شهر رمضان  يكون الاهتمام الاول للباكستانيين هو اداء العمرة ويحرص الشعب الباكستاني بصفة  عامة علي الشعائر التعبدية  خاصة الصلوات التي تمتد  صفوفها الي خارج المساجد وتغلق  لها الطرقات وتعطل لها حركة  المرور .
وفي باكستان بعد ثبوت رؤية هلال شهر رمضان المبارك يذهب  الناس الي الاسواق لشراء لوازم السحور وبعد تأديتهم لصلاة العشاء والتراويح يعودون الي منازلهم وينامون وقبل السحور بساعتين  يستيقظ  الجميع  علي اصوات قارعي الطبول  ومرددي  الاناشيد الدينية  وينصرفون  لتناول طعام السحور ثم يذهبون الي المساجد لاداء صلاة الفجر .
وتنتشر  في باكستان اسواق الجمعة  حيث يأتيها  الناس من مختلف  الاحياء لشراء احتياجاتهم بأسعار مخفضة  وينتشر في رمضان باعة » البكولة « وهي قطاع صغيرة  من العجين محشوة  بلحم صغير وبصل محمر في الزيت وتعد من الوجبات الرئيسية  في رمضان بجانب شراب » روح افزا « الشعبي المستخرج من الاعشاب والنباتات .
وفي أواخر الشهر الكريم يحرص البعض  علي توزيع  الحلويات بين الناس  ابتهاجا بقدوم العيد كما  أن الاسواق  تبقي مفتوحة طوال اليوم لتلبية طلبات الناس الذين يقبلون عليها لشراء لوازم العيد .
كما  تقام في باكستان علي مستوي الدولة  مسابقات لحفظ القرآن  الكريم والاحاديث النبوية الشريفة وتوزيع جوائزها في نهاية  شهر رمضان المبارك في احتفال  يقام بمناسبة  ليلة القدر ولايخلو  مسجد  من اعتكاف  الرجال به في العشر الاواخر من شهر رمضان .
وفي شهر رمضان تستقبل باكستان عددا من علماء الازهر لإلقاء محاضرات في المساجد الشهيرة ومن أشهرها مسجد الفيصل  بباكستان وتغلق المحال التجارية  ابوابها أثناء أداء الصلوات ويفتح بعضها ابوابه عقب  صلاة التراويح وعادة ماتبدأ هذه المحال عملها في الثامنة صباحا أما في الاسبوع الاخير  من شهر رمضان المبارك فإن  المحلات تفتح  ابوابها جميعا حتي أذان  الفجر استعدادا  لعيد الفطر المبارك .
وفي عيد الفطر  بعد أداء صلاة العيد  يجتمع أفراد  الاسرة  في بيت العائلة وهم يرتدون  الملابس الجديدة التي يتم إعدادها للكبار والصغار قبل شهر رمضان المبارك .

كيف نغتنم رمضان

في ثلاثة نقاط …نحافظ على الهمة العالية حتى آخر رمضان

25/8/2009
في ثلاثة نقاط ...نحافظ على الهمة العالية حتى آخر رمضان

تناول الداعية الحبيب على الجفري في برنامجه ” صحيح البخاري” الذي يذاع على قناة دريم 2 في أولى حلقاته علاجا لحالة الفتور والملل التي تتملك من الإنسان بعد الأسبوع الأول من الشهر الكريم أو العشر أيام الأولى، وذلك بعد أن كان المسلم مقبل على الشهر الكريم بهمة عالية في بداية شهر رمضان المبارك.

وبدء المحاضرة الجفري بالدعاء بأن يبارك الله لنا في هذا الشهر وأن يجعلنا من صوامه وقوامه وعتقائه من النار، وأن يبلغنا ليلة القدر ويجعلنا من خاصة الرابحين فيها برضوان الله الأكبر.

ثم تطرق الجفري لموضوع الحلقة قائلاً ” تعودنا في كل سنة أن نجد همة عالية في الإقبال على شهر رمضان، ويجد الإنسان خفة من نفسه لصلاة التراويح وفرحاً بقراءة الكتاب العزيز، ثم يشتكي الكثير من أن هذه الهمة تفتر وتضعف ويبدأ الملل وتبدأ السآمة ويبدأ الاستثقال”.

وأوضح الداعية اليمني أن علاج هذه الحالة يتوقف على ثلاثة أمور، يجب على الإنسان مراعاتها لاستمرار الهمة في رمضان والمحافظة عليها حتى الوصول للعشر الأواخر كما كان عليه الحال مع الرسول صلى الله عليه وآله وسلم وفعل أهل بيته وأصحابه رضي عنه وعن أصحابه أجمعين.

وسرد الحبيب الجفري الأشياء التي تحافظ على همة الإنسان في رمضان وتعينه علي المحافظة عليها طوال الشهر قائلاً ” أول هذه الأمور يتمثل في أنك في كل ليلة من الليالي، وفي كل قيام بعد الصلاة، وفي كل توجه تلح على الله أن يوفقك إلى الطاعة، لأن الطاعة عطية من الله سبحانه وتعالى، لا يحسنها كل إنسان، لذلك جاء في الحديث عنه صلى الله عليه وآله وسلم، أن سيدنا معاذ بن جبل كان عند النبي فقال له الرسول صلى الله عليه وسلم: (لاَ تَدَعَنَّ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلاَةٍ أَنْ تَقُولَ : اللَّهُمَّ أَعِنِّي عَلَى ذِكْرِكَ وَشُكْرِكَ وَحُسْنِ عِبَادَتِكَ” أحمد5/244(22119) “يا معاذ إني أحبك، فلا تدعن أن تقول دبر كل صلاة (أي بعد كل صلاة) اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك”، دعاء يسير حفظه على النفوس والقلوب، غير أن خيره عظيم وكبير، وهو هدية النبي صلى الله عليه وسلم لمن أحبه النبي صلى الله عليه وسلم، حتى أن علماء الحديث رحمهم الله تعالى قد سموا هذا الحديث بالحديث المسلسل بالمحبة.

وعن معني كلمة ” المسلسل بالمحبة” يقول الجفري، النبي قال لمعاذ إني أحبك فلا تدعن أن تقول دبر كل صلاة اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك، ومعاذ قال لمن بعده ( وَأَوْصَى بِذَلِكَ مُعَاذٌ الصُّنَابِحِيَّ ، وَأَوْصَى الصُّنَابِحِيُّ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، وَأَوْصَى أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ عُقْبَةَ بْنَ مُسْلِمٍ ) إني أحبكم فلا تدعن أن تقولوا دبر كل صلاة اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك، التابعون قال بعضهم لتابع التابعين، وتسلسلت إلى الأشياخ الذين حضرناهم وهم يحدثوننا بهذا الحديث ويقول أحدهم إني أحبكم فلا تدعن أن تقولوا دبر كل صلاة اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك.

فالأمر الأول من كل ما سبق يتمثلفي الإلحاح على الله بقوله اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك. كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم إذا أقبل رمضان يقول ( اللهم سلمنا لرمضان وسلمه منا حتى ينقضي وقد غفرت لنا ورحمتنا وعفوت عنا” الديلمي 1/486(1987 ) اللهم سلمنا لرمضان وسلم رمضان منا وتسلمه منا متقبلا. سلمنا رمضان أي بلغنا رمضان، وسلم همتنا حتى يأتي رمضان ونحن في همة للعبادة، وسلم رمضان منا أي احفظ رمضان من أن نسيء الأدب مع عطاياك فيه، وتقبله منا أي تقبل منا واعطنا همة حتى نهاية الشهر ويختتم الشهر وقد قبلت منا. فالأمر الأول هو الإلحاح على الله، لأن العبادة هذه همة، النشاط همة والطاعة عطية من الله عز وجل.

ثم تناول الداعية اليمني ثاني الامور التي تعين المسلم على الطاعة وعدم الفتور طوال الشهر الكريم قائلا ً ” الأمر الثاني يتمثل في حفظ البصر والسمع واللسان، ما معنى حفظ البصر والسمع واللسان؟ أن يحرص الواحد منا في نهار رمضان وهو صائم وبالليل إذا أفطر أن يحرس عينه من أن تنظر إلى ما حرم الله، ما لا يرضي الله عز وجل، وأذنه من أن تستمع إلى ما لا يرضي الله من الغيبة والنميمة والكلام الفاحش، ولسانه من أن ينطق بما لا يرضي الله من النيل في الناس والإساءة إليهم والتعدي عليهم ونقل الكلام السيء بين الناس والافتراء، إذا صان الإنسان عينه وسمعه ولسانه صين قلبه، حفظ قلبه”.

وبعد حفظ البصر والسمع والبصر تطرق الجفيري إلى الأمر الثالث موضحًا ” الأمر الثالث الذي يشحن طاقتنا الإيمانية ويعيننا على الطاعة هو حضور القلب مع الله تعالى، و أن يحرص كل واحد منا أثناء العبادة أن يكون حاضر القلب مع الله، لا يجعل صلاة التراويح مجرد عدد من الركعات ركعها ومشى، كل المشاريع وكل المشاكل وكل الأخبار وكل الأعلام تأتيه وهو في صلاة التراويح، إذا قال “الله أكبر” بدأت الهواجس تأتي إليه، وفلان راح، وفلان جاء، والشركة الفلانية، وبروح بعمل كذا، والإعلان الفلاني، فيجاهد الإنسان نفسه على الحضور في العبادات، وإذا أخذ كلام الله ليقرأ لا يجعل أخذه لكلام الله تعالى مجرد حروف يقرأها، يمسك المصحف ومرتب لنفسه أن يقرأ جزئين كل يوم أو ثلاثة أو حتى جزءاً واحداً، تراه حاملاً المصحف ينظر وصلنا إلى ربع الحزب؟ نصف الحزب؟ ثلاثة أرباع؟ لا.. هذه الصفحة لا يوجد بها ربع حزب، ثلاثة أرباع الحزب، ها.. خلصنا الحزب، ما هكذا ينبغي أن يقرأ كلام الله عز وجل، ينبغي للفرد أن يربط قلبه بالحضور مع العبادة.

وعن طريقة السلف الصالح في تلاوة كتاب الله يقول ” كان الصحابة رضي الله عنهم والتابعون ومن بعدهم من السلف

الصالح، إذا أخذ أحدهم كتاب الله، إذا أخذ المصحف ليقرأ استشعر الهيبة في قلبه، ويستشعر الواحد منهم أن الذي يكلمه هو الله، هو يقرأ بصوته هو لكن الذي يخاطبه في هذا الكلام هو الله، هذا كلام الله سبحاته وتعالى، لهذا كان عكرمة رضي الله عنه، إذا أخذ المصحف ونظر إلى الحروف تأخذه الهيبة والإجلال لله عز وجل، ويقول “كلام ربي.. كلام ربي.. كلام ربي” وقد يخر مغشياً عليه قبل أن يقرأ، دموعه تسيل قبل أن يبدأ بالقراءة، لأنه يستشعر ويحس ويذوق أن الذي أمامه هو كلام الله سبحانه وتعالى. فتكلف الحضور، والحضور يحتاج إلى مجاهدة، أول يوم وثاني يوم وثالث يوم ورابع يوم وعاشر يوم، (”وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ” العنكبوت:69 ) “الذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا”، الله سبحانه وتعالى وعد الذين يجاهدون أنفسهم بالحضور مع الله أن يهديهم إلى المسلك الصحيح.

فهذه ثلاثة أشياء إذا حافظ الإنسان علينا، لا يأتي آخر الشهر إلا وقد تضاعفت همته للعبادة والإقبال على الله، كثرة الإلحاح على الله أن يعينه على الذكر والعبادة “اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك”، الأمر الثاني حفظ الأعضاء عن المحرمات، الأمر الثالث تكلف الحضور مع الله عز وجل.

وأخيراً أن يجعل أحدكم لنفسه حداً لا ينقص عنه، يقول مثلاً صلاة الجماعة لن أتركها في رمضان، جزء في اليوم لن أتركه مهما كنت متعباً، إن وجدت همة سأقرأ جزئين أو ثلاثة أجزاء، لكن لن أنزل عن هذا الجزء أبداً مهما كانت الأسباب، ولو حصل يوم من الأيام وقصرت ولم أقرأ هذا الجزء فسأقرأ في اليوم الثاني جزئين، المهم لن أنزل عن هذا الحد. صلاة التراويح لن أتركها، إن كان يستطيع أن يحضر من يصلي التراويح كاملة كما عند الجمهور من أهل السنة والجماعة عشرين ركعة يتمها فهو الحسن، ما استطاع يصلي عشر، ستة عشر، أربعة عشر، ثمانية ركعات، ستة ركعات، المهم أن يضع له حداً لا ينزل عنه، والشباب الذين لا زالوا ممتعين بالصحة لا ينبغي أن تقل صلاتهم عن الصلاة التامة، إن استطاع أن يقرأ مع من يختم بختمة كاملة مع المساجد يحرص على ذلك، فستكون له ختمة في صلاة، ما استطاع أو تعب أو شعر في نفسه الضعف والملل ينظر أي الأئمة يصلي العشرين الركعة معتدلة مخففة يصلي خلفه، المهم أن يجعل له حداً لا ينزل عنه، فإن وجد نشاطاً وهمة زاد عليها، زاد على هذا الأمر من صلاته وتعبده، لأن هذا يحفظ على الإنسان معنى الاستمرار. والصحبة الصالحة التي تساعده على ذلك، نسأل الله لنا ولكم التوفيق.

القرني : يجوز حمل المصحف فى صلاة النافلة

القرني : يجوز حمل المصحف فى صلاة النافلة

25/8/2009
القرني : يجوز حمل المصحف فى صلاة النافلة

الرياض: اجاز الشيخ الدكتور عائض القرني للمصلى حمل المصحف في صلاة النافلة مستدلا بما ورد في سنن البيهقى وما ذكره البخاري في صحيحه كتاب الآذان : باب : إمامة العبد والمولى : عن عائشة رضي الله عنها أن مولاها ذكوان كان يصلى بها في الليل من المصحف .

وأشار القرني في معرض رده على سؤال حكم القراءة من المصحف في صلاة القيام ببرنامج ” السلام عليكم ” ، والذي تقدمه قناة اقرأ الفضائية إلى أنه رغم اختلاف أهل العلم في هذه المسألة إلا أن الأصل فيها الجواز خاصة إذا كان لم يحفظ أو كان حفظه ضعيفا ، وتكون قراءته من المصحف أنفع له فإنه حينئذ لا بأس في ذلك مع مراعاة الالتزام بألا يكون هناك حركات كثيرة حتى لا تبطل الصلاة ، داعيا إلى ضرورة ألا تشغل القراءة من المصحف المصلى عن الالتزام بالخشوع والتدبر.

ونصح القرني، الذين تيسر لهه من حفظ القرآن القدر الذي يجعلهم قادرين على إقامة الصلاة بعدم القراءة من المصحف ، قائلا بأن ذلك أجمع للقلب ، مشيرا إلى أن القراءة من المصحف إذا جازت تكون في النافلة ولا تكون في الفريضة ، قائلا بأنه إذا كان الفرد يصلى الفريضة فإنه لا ينبغي له أن يقرأ من المصحف سواء كان إماما أو مأموما أو منفرد !

What is Islam and Muslims are

O mankind! We created you from a single soul, male and female, and made you into nations and tribes, so that you may come to know one another. Truly, the most honored of you in God’s sight is the greatest of you in piety. God is All-Knowing, All-Aware. (Quran, 49:13)

The Muslim’s Belief

Shaikh Muhammad as-Saleh Al-’Uthaimin
Translated by Dr. Maneh Al-Johani

Translator’s Foreword
Preface of Shaykh Abd al Aziz Ibn Baz
Author’s Introduction

Chapter I: Our Creed
Belief in Allah’s Lordship, Oneness, and Attributes Allah’s Will Universal and Legal – More of Allah’s Attributes – Describing Allah by His Revelation.

Chapter II: The Qur’an and Sunnah
Sources of His Attributes – Free From Contradictions.

Chapter III: Angels
Belief – Angel’s Functions.

Chapter IV: Allah’s Books
Belief – Books Known – The Qur’an Is Protected from Change – Previous Scriptures Changed.

Chapter V: Messengers
Belief – The First and Last Messengers – The Best Messengers – Messengers are Human Beings – Islam The Universal and Final Message – Rightly Guided Caliphs ~ The Prophet’s Companions

Chapter VI: The Day of Judgment
Belief – The Resurrection – The Records and Scales – The Prophet’s Intercession – The Prophet’s Pool – The Straight Path – Paradise and Hell – What Happens in the Grave

Chapter VII: Fate and the Divine Decree
Belief – Levels of Belief – Man’s Free Will – No Excuse for Sinners – Evil Not Attributable to Allah

Chapter VIII: Benefits
Virtues of Belief in Allah – Virtues of Belief in Angels – Virtues of Belief in Books – Virtues of Belief in Messengers – Virtues of Belief in Day of Judgment Virtues of Belief in Fate
In the Name of Allah, Most Gracious, Most Merciful

Preface of Shaykh Abd al Aziz Ibn Baz

Praise belongs to Allah alone; peace and blessing on the last Prophet, his family and his Companions.

I was introduced to the valuable and concise treatise on the Muslim’s belief prepared by our brother, the great scholar Shaikh Muhammad As-Saleh al-Uthaimin. I listened to it all and found that it covers the creed of the Sunnites and the mainstream majority of the Muslims in the area of the oneness of Allah, His attributes, the belief in the angels, the books and the messengers, the Day of Judgment, and in the belief in fate and the divine decree. He succeeded in collecting what the seeker of knowledge and every Muslim needs for his belief in Allah, His angels, His scriptures, His messengers, the Day of Judgment, and fate. He included in his treatise useful information related to the Muslim’s beliefs that are not readily available in many of the books written on these topics. May Allah reward the author, increase him in knowledge and guidance, and make this book and his other books most useful. May Allah, the Hearer and the Close, bless us and him and all our brothers and make us among those who are guiding and rightly guided to call people to Allah with sure knowledge.

Dictated by ‘Abd al-Aziz ibn Baz, may Allah forgive him and shower peace and blessing on our Prophet Muhammad, his family, and his Companions.

Translator’s Foreword

I found this treatise of the Muslim’s creed a concise and useful presentation of a very important topic. The need for this treatise, especially among non-Arabic speaking readers, cannot be overestimated. Therefore, I decided to translate it and make it accessible to English readers.

I would like to draw the attention of the readers to the following points:

- I gave the book the title THE MUSLIM’S BELIEF instead of the author’s Aqidatu Ahl As Sunnah wa al Jama’ah, which may be translated as The Creed of the People of the Sunnah and Majority. I think my preference is justified by: a) The title I preferred is shorter; b) The two titles have almost the same meaning; c) The original title contains some technical terms that are not only difficult to translate, but also difficult to understand by many readers; and d) The original title may antagonize some readers who are misinformed about the true designations of the words in the original title.

- I provided, in parentheses after every Qur’anic verse, the numbers of chapters and verses quoted by the author without giving their proper reference. This I deemed useful for readers who do not know the Qur’an by heart and who would like to check these verses.

- Because the author, in most cases, quotes or paraphrases some of the prophetic traditions without indicating them to the readers, I tried, whenever I could recognize these traditions, to put them in quotations and to cite in parentheses the prophetic collections in which they are reported. In most cases, I limited myself to the collections of Bukhari and Muslim whenever the saying is quoted from them. If it is not in these two collections, I mention one or two of the other collections that contain the quoted saying.

- I provided the arrangement of the text into chapters and headlines for ease of reading and understanding. I also provided a table of contents for ease of reference.

- In translating the Qur’anic verses quoted in this treatise, I did not follow any specific translation of the Qur’an. I benefited from more than one, but followed my own preference.

It is my sincere desire and hope that this book would be of great help to those who consult it. Please include in your prayer all those who contributed to its present shape.

Dr. Maneh Hammad al-Johani

Author’s Introduction

Praise be to the Lord of the universe who gives the best reward to the God-fearing and the great loss to the transgressor. I bear witness that there is no God but Allah; He has no partner and possesses real sovereignty. I bear witness that Muhammad is His servant and messenger; the seal of the prophets and the leader of the God-fearing. May Allah bless him, his family, his Companions, and those who follow them till the Day of Judgment.

Allah has sent His messenger Muhammad, peace be upon him, with the real guidance and the true religion as a mercy to mankind, as a model for those who do good, and as His argument against mankind. Through Muhammad and what was revealed to him (the Qur’an and the Prophetic sayings), Allah showed mankind all means of reforming itself and straightening its religious and mundane affairs in sound beliefs, right conduct, fine morals, and laudable manners. The Prophet, peace be upon him, “left his followers on a clear straight path, only the doomed will deviate from it”(Ibn Majah and Ahmad). His followers, the Companions, their followers, and those who followed them faithfully are the best of mankind. They established his law, upheld his way, and held fast to it as a belief and practice, a moral and manner. Thus “they are considered the party who are victorious, on the straight path, unharmed by those who are against them till the end of the world” (Bukhari and Muslim).

Thanks to Allah, we are following their footsteps and are being guided by their examples, which are supported by the Qur’an and the prophetic traditions. We are saying this only as an announcement of Allah’s blessings and as a clarification of what every Muslim should believe. We pray to Allah that He may keep us and our brothers on the straight path in this life and in the hereafter. May He give us mercy, for He is the Giver.

Due to the importance of this topic and the difference of opinions about it, I want to explain briefly our creed-the belief of the Sunnites and the mainstream Muslims (Ahl as-Sunnah wa al-Jama’ah). This creed is the belief in Allah, His angels, His books, His messengers, the Day of Judgment, and fate, whether good or bad. I pray to Allah to make this effort sincere for His sake, in agreement with His wish, and useful for His people.
Chapter I
OUR CREED
Our creed is to believe in Allah, His Angels, His Books, His Messengers, the Day of Judgment, and Fate whether good or bad.

Belief in Allah’s Lordship, Oneness, and Attributes:

We believe in Allah’s divinity; that is he is the Lord, the Creator, the Sovereign, and the Manager of all affairs.

We believe in Allah’s god ship; that is, He is the true God and every other so-called deity is false.

We believe in His names and attributes, that is He has the most magnificent names and the sublime perfect attributes.

We believe in His oneness in all of this, that is, He has no associate in His divinity, His God ship, His names, or His attributes. Allah says in the Qur’an: “He is the Lord of the heavens and the Earth and all that is in between them, so worship Him and be patient in His worship; do you know any equal to Him?” (19:65).

We believe that He is “Allah there is no God but He, the Living, the Everlasting. Slumber does not seize Him, neither sleep; to Him belongs all that is in the heavens and the Earth. Who is there that shall intercede with Him except by His permission? He knows what is before them and what is behind them, and they do not encompass anything of His knowledge except what He wills. His throne extends over the heavens and the Earth, the preservation of them does not burden Him; He is the High, the Great” (2:255).

We believe that “He is Allah, there is no god but He, the Knower of the Unseen and the Visible. He is the Most Gracious, Most Merciful. He is Allah, there is no God but He, the King, the Holy One, the Source of Peace, the Keeper of Faith, the Guardian, the Almighty, the Subduer, the Sublime. Glory be to Allah above what they associate with Him. He is Allah, the Creator, the Maker, the Shaper. His are the most beautiful Names. All that is in the heavens and the Earth glorifies Him. He is the Almighty, the Wise” (59:22-4). ¥ We believe that to Him belongs the Kingdom of the Heavens and the Earth: “He creates what He pleases. He gives, to whom He wills, females, and He gives, to whom He wills, males, or He couples them, males and females; and He makes whom He wills barren. Surely, He is the Knowing, the Powerful” (42:49-50).

We believe that “there is nothing whatever like unto Him, He is the All-hearing, the All-seeing. To Him belongs the keys of the Heavens and the Earth. He enlarges and restricts provisions to whom He wills. Surely He has knowledge of everything” (42:11-12).

We believe that “there is no creature that moves on the Earth but its provision depends on Allah. He knows its dwelling and its resting place. All is recorded in a clear book” (11:6).

We believe that “with Him are the keys of the unseen; none knows them but He. He knows what is in land and sea; not a leaf falls, but He knows it. Not a grain in the deep darkness of the Earth, not a thing green or dry but it is in a clear Book” (6 :5 9 ).

We believe that “Allah alone has the knowledge of the Hour, sends down rain, and knows what is in the wombs. No soul knows what it shall earn tomorrow, and no soul knows in what land it shall die. Surely, Allah is All-knowing, All-aware” (31:34).

We believe that Allah speaks whatever He pleases whenever He pleases: “And Allah spoke to Moses directly” (4:164); “And when Moses came at Our appointed place, and his Lord spoke to him” (7:143 ); “We called to him from the right side of the Mount (Sinai), and We brought him near in communion” (19:52).

We believe that “if the ocean became ink for the words of my Lord, the ocean would be finished before the words of my Lord came to an end” (18:109); “And if all the trees that are in the earth were pens, and the ocean (were ink), with seven oceans swelling it therefore, the words of Allah would not be exhausted. Surely, Allah is Mighty, Wise” (31 :27).

We believe that Allah’s words are the most truthful in conveying information, the most just in ruling, and the fairest in conversation. He said: “The word of your Lord has been fulfilled in truth and justice” (6:115); “And who is more truthful in his word than Allah?” (4:87).

We believe that the Qur’an is Allah’s word. He literally spoke it to Gabriel, who conveyed it to the Prophet, peace be upon him: “Say (O Muhammad) ‘the Holy Spirit has brought it down from your Lord in truth”‘ (16:102); “Truly it is the revelation of the Lord of the world brought down upon your heart by the Faithful Spirit so that you may be one of the warners, in a clear Arabic tongue” (26:192-95).

We believe that Allah is well above His creatures in His Person and His Attributes, because He says: “He is the High, the Great” (2:22); “He is Supreme over His servants, and He is the Wise, the All-aware” (6:18 ).

We believe that He “created the Heavens and the Earth in six days, then He settled Himself on the throne; He manages everything” (10:3). His “settling on the throne” means that He is sitting in person on His throne in a way that is becoming to His majesty and greatness. Nobody except He knows exactly how He is sitting.

We believe that He is with His creatures while He is still on His throne. He knows their conditions, hears their sayings, sees their deeds, and manages their affairs. He provides for the poor and the broken.

He gives sovereignty to whom He pleases and takes away sovereignty from whom He pleases; He exalts whom He wills and He abases whom He wills. In His hand is all good and He is powerful over everything. Whoever possesses these qualities is literally with His creatures even if He is literally above them on His throne. “There is nothing whatsoever like unto Him; He is the All-hearing, the All-seeing” (42: 11).

We do not say, as do the Incarnationists among the Jahomites and others, that Allah is living with His creatures on Earth. We consider whoever says this a non-believer or one who has strayed, for he attributed to Allah that which does not become Him of defects.

We believe in what His Messenger told us, that He descends to the near sky before the last third of every night and says: “Who prays to Me and I will answer his prayers? Who asks Me and I will give him? Who asks My forgiveness and I will forgive him?” (Bukhari and Muslim).

We believe that He will come on the Day of Judgment to judge among His people because He said: “No indeed! When the Earth is crushed to powder, and your Lord comes down with the angels in rows after rows, and Hell is brought out that day. On that day man will remember, but what will remembrance avail him?” (89:21-23).

We believe that he is the Doer of what He wills.

Allah’s Will: Universal and Legal:

We believe that His will is of two kinds: a) Universal will, through which His intention is carried out. It is not necessary that what is carried out is liked by Him. This type of will means permission, as Allah said: “Had Allah willed, they would not have fought one against the other, but Allah does whatever He desires,” (2:253) and “If Allah desires to lead you astray, He is your Lord” (11:34), and b) Legal will, which does not necessarily entail the execution of His desire. His will, in this case, cannot be but what He likes, as He said: “Allah wants to forgive you” (4:27).

We believe that His universal and legal wills are part of His wisdom. Every thing He performs in the universe or requires legally from His creatures is for a good reason and according to His wisdom, whether we grasp it or not: “Is not Allah the best of Judges?” (95:8); “And who is better than Allah in judgment for a people who have firm faith” (5:50).

We believe that Allah loves His select servants and that they love Him: “Say if you love Allah, follow me and Allah will love you” (3:31); “Allah will bring a people whom He will love and who will love Him” (5:54); “Allah loves the steadfast” (3:146); “And act justly, surely, Allah loves the just” (49:9); and “Do good; Allah loves those who do good” (5:93).

We believe that Allah likes what He prescribed of good deeds and sayings and He dislikes what He prohibited of bad deeds and sayings: “If you disbelieve, surely Allah does not need you, yet He does not like disbelief for His servants; if you are thankful, this pleases Him”(39:7); and “But Allah disliked their marching forth. So He kept them back, and it was said to them: ‘Stay with the weaklings”(9: 46).

We believe that Allah is pleased with those who believe in Him and do good deeds: “Allah is well pleased with them and they are well pleased with Him. That is for him who fears his Lord” (98:8).

We believe that Allah is angry with those who deserve His anger among the non-believers and others: “And those who think evil thoughts of Allah, against them shall be the evil turn of fortune. Allah is angry with them” (48:6); ” But whoever opens his heart to disbelief, on them is Allah’s wrath and they shall have a severe punishment” (16:106).

More of Allah’s Attributes: We believe that Allah has a glorious and dignified face: “There will remain the face of your Lord, majestic and splendid” (55:27).

We believe that Allah has two generous hands: “No, both His hands are wide open; He spends how He pleases” (5:64); “They do not esteem Allah with the esteem that is due to Him. The whole Earth will be His handful on the Day of Resurrection, and the Heavens will be rolled up in His right hand. Glory be to Him and exalted is He above that which they associate with Him” (39:67).

We believe that Allah possesses two real eyes, because He said: “And build the ark under Our eyes as We reveal” (11:37). The Prophet, peace be upon him, said: “His veil is light. Had He removed it, the sublimity of His countenance would have burnt all that His sight reached” (Muslim and Ibn Majah). The Sunnites unanimously have agreed that He has two eyes. This is supported by the Prophet’s saying about the Dajjal (the anti-Christ) that “he is one-eyed and your Lord is not one-eyed” (Bukhari and Muslim).

We believe that “vision cannot perceive Him, but He perceives all vision. He is the Incomprehensible, the All-aware” (6:103).

We believe that the believers will see their Lord on the Day of Resurrection: “Upon that day some faces shall be radiant, gazing upon their Lord” (75:22-3).

We believe that Allah has no equal because His Attributes are perfect: “There is nothing whatsoever like unto Him. He is the All-hearing, the All-seeing” (42:11). ¥ We believe that “no slumber or sleep seizes Him” (2:255), because His life is perfect and eternal.

We believe that He does not do injustice to anybody, because His fairness is perfect.

We believe that He is not unaware of his servants’ deeds, because He has perfect supervision and comprehensive knowledge.

We believe that He is capable of doing anything in the Heavens or in the Earth, because of His perfect knowledge and power: “Indeed His command, when He desires a thing, is only to say to it ‘Be’ and it is” (36: 82).

We believe that He is free from weariness and weakness, because of His infinite power: “Surely, We created the Heavens and the Earth and all that is between them in six days, and no weariness touched Us” (50: 38).

Describing Allah by His Revelation:

We believe in all that He assigned to Himself or what His Messenger described Him with, of names and attributes. However, we reject two concepts: 1) To say or believe that Allah’s attributes are similar to those of his creatures; and 2) To say or believe that Allah’s attributes are like such and such.

We negate all what He negated about Himself or what His Messenger negated about Him. We believe that negation implies the affirmation of its perfect opposite. We do not discuss what He or His Messenger did not mention about Him.

We believe that following this approach is a must, because what Allah affirmed or negated concerning Himself is a statement He made about Himself. He knows Himself best. His words are most just and trustful, and people cannot know everything about Him. What Allah’s Messenger affirmed or negated about Him is a statement that he made about Allah. Besides knowing Allah better than anyone, he is the most truthful, sincere, and eloquent among people. Thus, in what Allah said and what His Prophet said concerning His names and attributes is the truth, knowledge, and clarification. Therefore, we have no excuse to reject or even hesitate in accepting it.
Chapter II
THE QUR’AN AND THE SUNNAH

Sources of His Attributes:

All that we have mentioned about Allah’s attributes, whether briefly or in detail and affirmatively or negatively, is based on the book of our Lord (the Qur’an) and the traditions of our Prophet. It also agrees with the practice of the previous generations of Muslims and the rightly guided scholars who came after them.

We believe it is obligatory to take the texts of the Qur’an and the prophetic traditions conceding Allah’s attributes at their face value and to interpret them in a way that is suitable to Almighty Allah. We reject the practice of those who twist the meanings of these texts and understand them in a way that was not intended by Allah and His messenger.

We also reject the practice of those who make them devoid of their meanings as conveyed by Allah and His Messenger. Finally, we reject the approach of those who exaggerate, who gave them a physical interpretation that makes Allah similar to some of His creatures.

Free from Contradictions:

We know for sure that what is revealed in Allah’s book and in the traditions of His Messenger is the truth. It does not contain any contradiction: “Do they not ponder over the Qur’an? If it had been from other than Allah, surely they would have found in it a lot of differences” (4: 82).

Contradictions in statements falsify them. It is impossible for there to be a contradiction in any statement revealed by Allah and said by His Messenger, peace be upon him. Whoever claims that there are contradictions in the Qur’an, the prophetic traditions, or between the two must have wicked intentions and a misguided heart. He should repent and quit his sin. If someone imagines that there are some contradictions in the Qur’an, the sayings of the Prophet, or between these two, this must be a result of his little knowledge, inadequate understanding, or lack of deep thinking. Therefore, he should seek knowledge and do his best to reflect upon matters until the truth is clear to him. If, after all of these efforts, the truth is not clear to him, he should leave the whole matter to the One who knows it and should quit his imagination. He should say, as do those who are firmly rooted in knowledge: “We believe in it, all is from our Lord” (3:7). He must know that there are neither contradictions nor differences in the Qur’an, the Sunnah, or between the two.
Chapter III
ANGELS

Belief in Angels:

We believe in the existence of the angels of Allah and that they are “honored servants. They do not speak before He does, and they act only by His command” (21:26). Allah created them, and they worship and obey Him. Those who are in His presence do not disdain to worship Him, nor do they weary” (21:19).

Angels are concealed from us, so we cannot see them. Allah may show them to some of His servants. The Prophet Muhammad saw Gabriel in his real shape with six hundred wings that covered the horizons (Bukhari and Muslim). Gabriel took the form of a handsome human being who met Mary and engaged in conversation with her. He came to the Prophet while he was among his Companions in the appearance of an unknown man who did not show any trace of long travel, with very white clothes, and very black hair. He sat facing the Prophet, his knees to the Prophet’s knees, peace be upon him, and his palms on the Prophet’s thighs and talked with the Prophet. The Prophet later told his Companions that the man they saw was Gabriel (Bukhari and Muslim).

Angels’ Functions: We believe that the angels are assigned certain functions. Among the angels is Gabriel, who is entrusted with revelation. He brings it down from Allah to whomever He wishes among His prophets and messengers.

Among them is Michael, who is in charge of rain and the growth of plants; Israfil, who is in charge of blowing the horn at the time of thunder-bolting and the resurrection; the Angel of Death, who takes away people’s souls at the time of death. Among the angels is the one who is in charge of mountains; and Malik, the keeper of Hell.

Some angels are in charge of embryos in wombs, others are responsible for protecting human beings, and others are busy recording men’s deeds: there are two angels for every person, “when the two angels receive (his deeds), one sitting on the right and one on the left, not a word he utters but by him is an observer ready” (50:18). Some other angels are in charge of questioning the dead after he is placed in his last abode. Two angels come to him and ask him about his Lord, his religion, and his prophet. There “Allah confirms those who believe with the firm saying, in the present life and the hereafter, and Allah leads astray the evildoers and Allah does what He wills” (14:27).

Some angels are in charge of the dwellers of Paradise: “The angels enter to them from every gate, saying: ‘Peace be upon you for that you were patient. How excellent is your final home”‘ (13:24).

The Prophet, peace be upon him, told us that “seventy thousand angels enter or pray in the populous house in heaven every day. They never come back to it as long as they live” (because their turn will never come) (Bukhari and Muslim).
Chapter IV
ALLAH’S BOOKS

Belief in Allah’s Books:

We believe that Allah revealed books to His messengers as proof against mankind and a guidance for the righteous workers. They purified and taught them wisdom by these books.

We believe that Allah sent down a book with every messenger, because He says: “Indeed We sent down Our messengers with the clear signs, and We sent down with them the book and the balance, so that people may uphold justice” (57:25).

Books Known:

Among the books that were revealed, we know:

I ) The Torah, which was revealed to Moses, peace be upon him. It is the greatest among the Israelites’ books: “Surely, We sent down the Torah, wherein is guidance and light; by its laws the Jews have been judged by the prophets who surrendered themselves to Allah, the rabbis and the doctors of law, because they were entrusted the protection of Allah’s book and were witnesses thereto” (5:44).

2) The Gospel, which Allah revealed to Jesus, peace be upon him. It is a confirmation of the Torah and a complement to it: “And we gave him the Gospel, wherein is guidance and light and confirming the Torah before it, as a guidance and an admonition to the God-fearing” (5:46); “And to make lawful to you certain things that, before, were forbidden to you” (3:50).

3) The Psalms, which Allah gave to David, peace be upon him.

4) The Tablets of Abraham and Moses, peace be upon them.

5) The Glorious Qur’an, which was revealed to His Prophet Muhammad, the Seal of the Prophets. It is “a guidance to the people and clear signs of guidance and the criterion between right and wrong” (2:185). The Qur’an Is Protected from Change:

The Qur’an is “confirming the scripture that was before it and stands as a guardian over it.” Thus, by means of the Qur’an, Allah abrogated all the previous revealed books. Allah has also guaranteed its protection from any play or mischievous distortion: “Indeed, We sent down the message and We will guard it” (15:9), for the Qur’an is a proof against mankind till the Day of Judgment.

Previous Scriptures Changed:

The previous scriptures were meant for a limited period. Their use ended with the revelation of the Qur’an, which abrogated them and exposed their distortions and changes. That is why they were not protected from corruption. They underwent distortion, addition, and omission: “Some of the Jews pervert words from their meanings” (4:46); “So woe to those who write the Book with their hands, and then say: ‘This is from Allah,’ that they may sell it for a little price. So woe to them for what their hands have written, and woe to them for their earnings” (2:79); “Say, who sent down the Book that Moses brought as a light and a guidance to people? You put it into sheets of paper showing some of them and concealing much” (6:91); “And there is a group among them who twist their tongues with the Book, that you may think it is a part of the Book but it is not part of the Book. And they say ‘It is from Allah,’ yet it is not from Allah, and they tell a lie against Allah and they know it. It is not for any human being to whom Allah has given the Book, the Wisdom and the Prophet hood to say to men ‘Worship me instead of Allah”‘ (3:79); “People of the Book! Our Messenger has come to you, making clear to you many things you have been concealing of the Book and forgiving you of much. A light has come to you from Allah and a glorious Book, with which He will guide whoever follows His pleasure in the way of peace, and brings them forth from darkness into the light by His will” (5:15-16).
Chapter V
MESSENGERS

Belief in Messengers:

We believe that Allah has sent to His people messengers who were “bringing good tidings and warning, so that mankind might have no argument against Allah after the Messengers. Allah is All-mighty, All-wise” (4: 165).

The First and Last Messengers:

We believe that the first among the messengers is Noah and the last is Muhammad, peace be upon them all: “We revealed to you as We revealed to Noah and the prophets after him” (4: 163); and “Muhammad is not the father of any of your men, but the Messenger of Allah and the Seal of the Prophets” (33:40).

The Best Messengers:

We believe that the best among the messengers is Muhammad, then Abraham, Moses, Noah, and Jesus, son of Mary. It is they who are meant by the following Qur’anic verse: “And when We took a compact from the prophets, and from you, and from Noah, and Abraham, then Moses, and Jesus, son of Mary. We took from them a solemn compact” (33:7).

We believe that Muhammad’s message, peace be upon him, includes all the merits of the messages of those dignified messengers, because Allah says: “He ordained for you what He enjoined on Noah and what He revealed to you and what He enjoined on Abraham, Moses and Jesus; namely, establish this faith and be united in it” (42:13).

Messengers Are Human Beings:

We believe that all messengers are created human beings who have none of the divine qualities of Allah. Allah, the Exalted, said about Noah, who was the first among them: “I do not say to you, ‘I possess the treasures of Allah.’ I do not know the unseen, and I do not say ‘I am an angel”‘ (11:31) Allah directed Muhammad, who is the last among them, to say: “I do not say to you I possess the treasures of Allah, nor do I know the unseen, and I do not say to you I am an angel” (6:50); and to say that “I have no power to bring profit or hurt for myself, but only as Allah wills” (7:188); and: “I have no power to hurt or benefit you. Say none can protect me from Allah, nor can I find any refuge besides Him” (72:91-2).

We believe that the messengers are among Allah’s servants. He blessed them with the message and described them as servants, in the context of praising and honoring them. He says about Noah, the first among them: “You are the descendants of those whom We carried with Noah, he was a truly thankful servant” (17:3).

Allah said about the last among them, Muhammad, peace be upon him: “Blessed be He who sent down the Qur’an to His servant, that he may warn mankind” (25:1). As for some other messengers, he said: “And mention Our servants Abraham, Isaac, and Jacob, men of might and vision” (38:45); “And remember Our servant David, who was a mighty and penitent man” (38: 17); “And to David, We gave Solomon, he was an excellent and penitent servant” (38:30).

Allah said about Jesus, son of Mary: “He is only a servant whom We blessed and We made him an example to the children of Israel” (43: 59).

We believe that Allah concluded all messages with the message of Muhammad, peace be upon him, to all people, because He said: “Say, ‘O mankind, I am Allah’s Messenger to you all. To him belongs the Kingdom of the Heavens and the Earth; there is no god but He. He ordains life and death. So believe in Allah and His Messenger, the unlettered Prophet who believes in Allah and His words. Follow him so that you may be rightly guided”‘ (7:158).

Islam: The Universal and Final Message:

We believe that the Shari’ah of the Prophet Muhammad, peace be upon him, is the religion of Islam, which Allah has chosen for His servants. He does not accept any other religion from anyone, for He, the Exalted, said: “Surely, the true religion in Allah’s sight is Islam” (3:19), “Today I have perfected your religion for you and I have completed My favor upon you, and I have chosen Islam to be your religion” (5:3), and “Whoever desires a religion other than Islam, it will never be accepted from Him, and in the Hereafter he will be among the losers” (3:85).

It is our opinion that whoever claims that any religion other than Islam is acceptable, such as Judaism, Christianity and so forth, is a non believer. He should be asked to repent.

It is also our opinion that whoever rejects the universal message of Muhammad, peace be upon him, rejects the message of all messengers, even if he claims that he believes and follows His Messenger. Allah, the Exalted, said: “Noah’s people rejected the Messengers” (26:105). Thus, Allah considered them as rejecting all of the messengers despite the fact that there was no messenger before Noah. This is also clear from the following verses: “Those who disbelieve in Allah and His Messengers, and wish to make division between Allah and His Messengers, and say: ‘We believe in some and disbelieve in others,’ wishing to take a midway course. Those indeed are the unbelievers, and We have prepared for the unbelievers a humiliating punishment”(4:150-51).

We believe that there is no prophet after Muhammad, Allah’s Messenger, peace be upon him. Whoever claims prophet hood after him, or believes in anyone claiming it, is a disbeliever and one who rejects Allah, His Messenger, and the Muslims’ consensus.

The Rightly Guided Caliphs:

We believe that the Prophet, peace be upon him, has rightly guided successors who carried out his Sunnah in spreading knowledge calling to Islam, and managing the Muslims’ affairs. We believe that the best among them and the most entitled to the caliphate was Abu Bakr as Siddiq, then ‘Umar Ibn al-Khattab, then ‘Uthman Ibn Affan and then ‘All Ibn Abi Talib, may Allah be pleased with them all. Thus their succession to the caliphate was according to their virtues. Allah, the Exalted, who possesses infinite wisdom, would not appoint a ruler over the best of generations unless he was the most superior among them and had the best claim to caliphate.

We believe that the inferior among those rightly guided companions can be superior in a specific virtue to those who were better than him but that he does not deserve absolute superiority, for the elements constituting superiority are varied and numerous.

We believe that the Muslim Ummah is the best among nations, and Allah, the Dignified and Exalted, has blessed it, because He said: “You are the best nation ever brought forth for mankind, enjoining what is right and forbidding what is wrong, and believing in Allah” The Prophet’s Companions:

We believe that the best among the Muslim Ummah are the Prophet’s Companions, then their followers, and then those who followed them.

We also believe that a group of this Ummah will always remain victorious on the right path, unharmed by those who let them down or those who oppose them, until the Day of Judgment.

We believe that the disputes that took place among the Prophet’s Companions were the result of sincere interpretations that they worked hard to reach. Whoever was right among them will be rewarded twice, and whoever was wrong among them will be rewarded once and his mistake will be forgiven.

It is our opinion that we should stop talking about their mistakes and mention what they deserve of beautiful praise. We should purify our hearts from hatred and malice against any of them, because Allah said about them: “They are not equal: those among you who spent and who fought before the conquest of Makkah. Those are higher in rank than those who spent and fought afterwards. But to all Allah has promised a great reward” (57:10). And Allah said about us: “And those who came after them say: ‘Our Lord, forgive us and our brothers who preceded us in faith, and do not put in our hearts any malice against those who have believed. Our Lord, You are the most Kind, Most Merciful”‘ (59:10).
Chapter VI
THE DAY OF JUDGMENT

Belief in the Day of Judgment:

We believe in the Final Day, which is the Day of Judgment, when people will be resurrected and then told to remain in the abode of enjoyment or in the abode of severe punishment.

The Resurrection:

We believe in the resurrection, which is Allah’s bringing to life all those who have died, and when Israfil shall blow the horn for the second time: “And the trumpet shall be blown, and all who are in the heavens and who are in the Earth shall fall down fainting, except those that Allah shall spare. Then, it shall be blown again and they shall rise gazing around them” (39:68). People will arise from their graves, answering the call of the Lord of the universe. They will be barefooted, naked, and uncircumcised: “As We started the first creation, so We shall bring it back again. This is a promise from Us, so We shall assuredly fulfill it” (21: 104).

The Records and Scales:

We believe in the records of deeds that will be given to people in their right hands or behind their backs, in the left hands: “As for him who is given his book in his right hand, he shall surely receive an easy reckoning and he will return to his family rejoicing. But as for him who is given his book behind his back, he shall call for destruction on himself and will burn in a blazing fire” (84:7-12); “Every man’s work We have fastened on his own neck, and on the Day of Judgment We shall bring out for him a book which he will see spread open, saying: ‘Read your own book! Enough for you this day that your own soul should call you to account”‘ (17:13-14).

We believe that scales of deeds will be set up on the Day of Judgment, and that no soul shall be wronged: “Whoever has done an atom’s weight of good shall see it” (99:7-8); “Those whose scales are heavy, they are the successful; but those whose scales are light, they are the ones who have lost their souls in Hell dwelling forever. The fire will burn their faces, and there they will be gloomy with lips displaced” (23: 102-4); and “He that does a good deed shall be rewarded ten times the like of it, and he that does evil shall only be rewarded the like of it, and they shall not be wronged” (6:160).

The Prophet’s Intercession:

We believe in the special great intercession of the Prophet Muhammad, peace be upon him. He will plead with Allah, after His permission and on behalf of mankind, to judge among His servants when they suffer from worries and troubles that they cannot bear. They will go to Adam, then to Noah, then to Abraham, then to Moses, then to Jesus, and finally to Prophet Muhammad, peace be upon him.

We believe in the intercession that concerns some believers who were to be taken out from the fire. This mediation is granted to the Prophet Muhammad, peace be upon him, and to others among the prophets, the believers, and the angels.

We believe also that Allah will save from hell some of the believers without the intercession of any one, but by His grace and mercy.

The Prophet’s Pool:

We believe in the pool of the Prophet, peace be upon him, the water of which is whiter than milk and sweeter than honey and better in fragrance than musk. Each of its length and width is the distance of a month’s travel. Its glasses are as stars in beauty and number. The believers among the Prophet’s followers come to take from this great cistern a drink after which they will never be thirsty.

The Straight Path:

We believe in the straight path (sirat) set up over hell. People pass over it according to their deeds: the first of them as fast as lighting, then as fast as wind, then as fast as birds, and then as fast as a running man. The Prophet will be standing on the path, saying: “Lord, Save! Save!,” as some people’s deeds will fall short. Some of them will come crawling. At both sides of the path there are hooks designed to take whom Allah wills: some are saved but bruised; others are thrown into hell. (Bukhari and Muslim).

We believe in all that is mentioned in the Qur’an or the prophetic sayings concerning that day and its horrors, may Allah save us from them.

We believe in the intercession (Shafa’ah) of Prophet Muhammad, peace be upon him, for the people of paradise to enter therein. This intercession is exclusively limited to the Prophet Muhammad, peace be upon him.

Paradise and Hell:

We believe in paradise and hell. Paradise is the abode of enjoyment which Allah, the Exalted, prepared for the righteous. No eye has ever seen, no ear has ever heard of, and no human being has ever thought of the blessings that they will enjoy there: “No soul knows what comfort is kept hidden for them, as a reward for their deeds” (32:17). Hell is the abode of punishment that Allah has prepared for the unbelievers and the evildoers. The torture and horror in it cannot be imagined: “Surely, We have prepared for the evildoers a fire, whose pavilion encompasses them. If they call for help, they will be helped with water like molten copper which will scald their faces. How dreadful a drink and how evil a resting place!” (18:29).

Both paradise and hell exist now and will never perish: “Whoever believes in Allah and does righteousness, He will admit him to gardens beneath which rivers flow, to dwell therein for ever. Allah had indeed made for him an excellent provision” (65-11); “Certainly, Allah has cursed the unbelievers and prepared for them a blazing fire to dwell therein forever, they shall find neither protector nor helper. On the day when their faces are turned about in the fire they shall say: ‘Would that we had obeyed Allah and obeyed the Messenger!”‘ (33: 64-6).

We confirm paradise to whom it is confirmed in the Qur’an or the prophetic traditions either by name or description. Among those who are granted paradise and mentioned by name are Abu Bakr, ‘Umar, ‘Uthman, ‘All and others who were specified by the Prophet, peace be upon him (Bukhari and Muslim). Among those whom we confirm to enter paradise because they fit the description are the faithful and the pious.

We likewise confirm hell to whom it is confirmed in the Qur’an and the sayings of the Prophet, whether in name or description. Among those who are mentioned by name to be in hell are Abu Lahab, ‘Amr Ibn Luhai al-Khuza’i, and others (Bukhari and Muslim). Confirmation of hell that is based on description includes every unbeliever, polytheist, or hypocrite.

What Happens in the Grave:

We believe in the Trial of the Grave, which involves questioning the deceased person in his grave about his Lord, his religion, and his prophet. There “Allah confirms those who believe with a firm saying, in the present life and the hereafter” (14:27). The believer will say: “Allah is my Lord, Islam is my religion, and Muhammad is my prophet.” The unbeliever or the hypocrite will say: “I do not know. I heard the people saying something and I said it.”

We believe in the comfort of the grave for the believers: “Those whose lives the angels take in state of purity, saying ‘peace be on you; enter paradise for what you were doing’ (16:32).

We believe in the punishment of the grave for the transgressing unbelievers: “If you could only see when the evildoers are in the agonies of death and the angels are stretching out their hands, saying, ‘Give up your souls! Today you shall be rewarded with the punishment of humiliation for what you used to say untrue about Allah, and for scornfully rejecting His signs”‘ (6:93). The sayings of the Prophet are numerous and well-known in this area. A Muslim must believe in all that is reported in the Qur’an and the prophetic traditions concerning the unseen matters. He should not contradict it by his worldly experience, because the affairs of the hereafter cannot be measured by the affairs of this life. The difference between them is very great. Allah is the source of help.
Chapter VII
FATE AND THE DIVINE DECREE

Belief:

We believe in Fate, whether good or bad, which Allah has measured and ordained for all creatures according to His previous knowledge and as deemed suitable by His wisdom.

Levels of Belief:

Belief in Fate has four levels: 1) Knowledge: We believe that Allah, may He be exalted, knows everything. He knows what has happened and what will happen and how it will happen. His knowledge is eternal. He does not acquire a new knowledge nor does he forget what He knows.

2) Recording: We believe that Allah has recorded in the secured tablet (al Lowh al Mahfuz) whatever is going to happen until the Day of Judgment: “Did you not know that Allah knows all that is in heaven and Earth? Surely that is in a book. Surely that for Allah is an easy matter” (22:70).

3) Will: We believe that Allah has willed everything in heaven and Earth. Nothing happens except by His will. Whatever He wills will take place, and whatever He does not will not take place.

4) Creation: We believe that “Allah is the Creator of all things; He is the Guardian over all things, and to Him belong the keys of the heavens and the Earth” (39:62-3). This level includes whatever Allah Himself does and whatever His creatures do. Thus each saying, deed, or omission of the people is known to Allah, Who has recorded, willed, and created them: “To those among you who will to be upright. But you shall not will except as Allah wills, the Lord of the Worlds” (81:2829); “And had Allah willed they would not have fought one against the other; but Allah does whatever He desires” (2:253); “Had Allah willed, they would not have done so, but leave them alone and their false inventions” (6:137); and “And Allah created you and what you do” (37:96). Man’s Free Will:

We believe, however, that Allah has granted man a power and a free will by which he performs his actions. That man’s deeds are done by his power and free will can be proven by the following points:

1) Allah says: “So approach your fields (wives) when and how you will” (2:223); and “Had they desired to go forth, they would have made some preparation for it” (9:46). In these verses, Allah affirmed for man “a going forth” by his will and “a preparation” by his desire.

2) Directing man to do or not to do. If man has no free will and power, these directions mean that Allah is asking man to do that which he cannot do. This proposition is rejected by Allah’s wisdom, mercy and truthful statement: “Allah does not charge a soul beyond its capacity” (2:286).

3) Praising the virtuous for his deeds and blaming the evildoer for his actions and rewarding each of them with what he deserves. If the action is not done by the individual’s free will, then praising the virtuous is a joke and punishing the evildoer is an injustice, and Allah is, of course, far from joking and being unjust.

4) Allah has sent messengers who are “bearing good tidings, and warning, so that mankind might have no argument against Allah after the messengers” (4:165). If the individual’s action is not performed by his free will, his argument is not invalidated by the sending of messengers.

5) Every doer of actions feels that he does or does not do a thing without any coercion. He stands up and sits, comes in and goes out, travels and stays by his own free will without feeling anybody forcing him to be any of these actions. In fact, he clearly distinguishes between doing something of his own free will and someone else forcing him to do that action. The Islamic law also wisely distinguishes between these states of affairs. It does not punish a wrongdoer for an action done under compulsion.

No Excuse for Sinners:

We believe that the sinner has no excuse in Allah’s divine decree, because he commits his sin by his free will, without knowing that Allah has decreed for him, for no one knows Allah’s decree before it takes place: “No soul knows what it will earn tomorrow” (31:34). How can it be possible, then, to present an excuse that is not known to the person who is advancing it when he commits his offense? Allah invalidated this type of argument by saying: “The idolaters will say ‘Had Allah willed, we would not have been idolaters, neither our fathers, nor would we have forbidden anything.’ So did the people before them cry lies until they tasted our might. Say: ‘Have you any proofs that you can show us? You follow nothing but assumption, and you are Lying”‘ (6:148). We say to the sinner who is using divine decree as an excuse: ‘Why did you not perform deeds of obedience, assuming that Allah has decreed them upon you, since you did not know the difference between good deeds and sins? That is why, when Prophet Muhammad told his Companions that everyone’s position in paradise or hell has been assigned, they said: ‘Should not we rely on this and stop working?’ He said: ‘No, work and everyone will be directed to what he is created for”‘ (Bukhari and Muslim).

We say to the sinner who is trying to find an excuse in the divine decree: “Suppose you want to travel to Makkah. There are two roads that may take you there. You are told by a truthful person that one of these roads is dangerous and difficult, the other is easy and safe. You will take the second one. You will not take the first road and say it is decreed upon me. If you did, people would consider you crazy.”

We may also say to him: “If you are offered two jobs, one of which has a higher salary, you will certainly take the one with the higher salary. Why do you choose what is lower in the hereafter and use the divine decree as an excuse?”

We may further say to him: “We see you when you are afflicted with a disease, you knock at every physician’s door looking for treatment and bearing whatever pain that may result from surgical operations and the bitterness of medicine. Why do not you do the same when your heart is spiritually sick with sins?”

Evil Not Attributed to Allah:

We believe that evil should not be attributed to Allah, due to His perfect mercy and wisdom. The Prophet said: “And evil is not attributable to You” (Muslim). Thus Allah’s decree by itself has no evil whatsoever, because it is coming from mercy and wisdom. Evil may, however, result from some of His decrees, because the Prophet said in the supplication for gunut which he taught to al-Hasan: “And protect us from the evil of what You decreed” (Tirmidhi and others). Here, the Prophet attributed evil to what He decreed. Despite this, evil in His decree is not pure evil. It is rather evil in one respect and good in another, or it is evil in one case and good in another. Thus corruption in the land resulting from drought, disease, poverty, and fear is evil, but it is good in another respect. Allah, the Exalted said: “Corruption has appeared on the land and sea for what men’s hands have earned. Allah has ordained this for men, so that they may taste some of what they have done, in order that they may turn back (from evil)” (30:41). Cutting off the thief’s hand or stoning the adulterer is an evil thing for the thief and the adulterer, but it is good for them in one respect, because it is a purification for them so that the punishment of this life and the hereafter are not combined for them. These punishments are good in another respect: their application protects property, honor, and relationships.
Chapter VIII
BENEFITS

This sublime belief, which includes those great principles, bears numerous and useful types of fruits for whoever believes in it.

Virtues of Belief in Allah:

Belief in Allah, His names, and His attributes instills in the individual the love and glorification of Allah that result in his performing Allah’s instructions and avoiding His prohibitions. These are the means of achieving ultimate happiness in this life and the hereafter for both the individual and the society: “Whoever, male or female, does righteous deed, while believing, We shall assuredly grant him a goodly life, and We shall reward them according to the best of their deeds” (16:97).

Virtues of Belief in the Angels:

Appreciating the dignity of Allah, His might, and His sovereignty.

Gratitude toward Allah because He puts some of the angels in charge of His servants, recording their deeds and other things that benefit them. ¥ Love and admiration for the angels because of what they are doing, namely, worshipping Allah in the best possible manner and praying for the believers.

Virtues of Belief in the Books:

Appreciating Allah’s mercy and care for His people in that He sent down a book to every nation for its guidance.

Appreciating Allah’s wisdom, for He revealed in these books to every nation that which suits them. The glorious Qur’an is the final book and it is suitable to all people at all times until the Day of Judgment.

Showing gratitude for Allah’s mercy in revealing these books.

Virtues of Belief in the Messengers:

Appreciating Allah’s mercy and care for His people for sending them those great messengers to guide them to the straight path. Thanking Allah for this great favor.

Loving and respecting the prophets and praising them in what they deserve, because they are Allah’s messengers and His choice among His people. They worshipped Allah according to the best of their ability, conveyed His message to mankind, gave sincere advice to the people, and bore patiently whatever hurt they received.

Virtues of Belief in the Day of Judgment:

Endeavor to obey Allah to get the reward of that day and to avoid any disobedience to him for fear of His punishment.

A consolation for the believer for whatever he misses of worldly enjoyment by what he hopes to gain of blessings and reward of the hereafter.

Virtues of Belief in Fate and the Divine Decree:

Dependence on Allah when doing any action, because both the cause and effect are the result of Allah’s decree.

Ease of mind and comfort, because when the individual knows that everything is by Allah’s decree and that mishaps are going to take place anyway, his soul will be at ease and his heart will be satisfied with Allah’s decree. No one has a more comfortable life, worry-free soul, and stronger confidence than a believer in fate.

Freedom from arrogance when a goal is achieved, because this is a blessing from Allah through what He decreed of the causes of good and success. The individual should thank Allah for that and free himself from arrogance.

Freedom from worry and boredom in case of failure or mishap, because that is by Allah’s decree, the One who possesses the heavens and the Earth. Since that is going to happen anyway, the individual should be patient and hope for the reward from Allah. Allah points to the last two virtues in the following verse: “No misfortune can happen on earth or in yourselves but is recorded in a decree before We bring it into existence, that is really easy for Allah; that you may not grieve for what escapes you, nor rejoice in what has come to you. Allah does not love any vainglorious boaster” (57:22-3).

We pray to Allah, the Exalted, to reward us for this belief, to realize for us its fruits, to increase our blessings, to keep us on the right path to which He has guided us, and to bestow on us a blessing from Him. He is indeed the Giver. Praise and gratitude be to Allah, the Lord of the Worlds, and peace and blessings be on Prophet Muhammad, his family, his Companions, and those who rightly follow them.

The True Religion

THE RELIGION OF ISLAM

The first thing that one should know and clearly understand about Islam is what the word “Islam” itself means. The religion of Islam is not named after a person as in the case of Christianity which was named after Jesus Christ, Buddhism after Gotama Buddha, Confucianism after Confucius, and Marxism after Karl Marx. Nor was it named after a tribe like Judaism after the tribe of Judah and Hinduism after the Hindus. Islam is the true religion of “Allah” and as such, its name represents the central principle of Allah’s “God’s” religion; the total submission to the will of Allah “God”. The Arabic word “Islam” means the submission or surrender of one’s will to the only true god worthy of worship “Allah” and anyone who does so is termed a “Muslim”, The word also implies “peace” which is the natural consequence of total submission to the will of Allah. Hence, it was not a new religion brought by Prophet Muhammad (PBUH) I in Arabia in the seventh century, but only the true religion of Allah re-expressed in its final form.

Islam is the religion which was given to Adam, the first man and the first prophet of Allah, and it was the religion of all the prophets sent by Allah to mankind. The name of God’s religion lslam was not decided upon by later generations of man. It was chosen by Allah Himself and clearly mentioned in His final revelation to man. In the final book of divine revelation, the Qur’aan, Allah states the following:
“This day have I perfected your religion for you, completed My favour upon you, and have chosen for you Islam as your religion”. (Soorah Al-Maa’idah 5:3)
“If anyone desires a religion other than Islam (submission to Allah (God) never will It be accepted of Him” (Soorah Aal’imraan 3:85)
“Abraham was not a Jew nor Christian; but an upright Muslim.” (Soorah Aal’imraan 3:67)

Nowhere in the Bible will you find Allah saying to Prophet Moses’ people or their descendants that their religion is Judaism, nor to the followers of Christ that their religion is Christianity. In fact, Christ was not even his name, nor was it Jesus! The name “Christ” comes from the Greek word Christos which means the annointed. That is, Christ is a Greek translation of the Hebrew title “Messiah”. The name “Jesus” on the other hand, is a latinized version of the Hebrew name Esau.

For simplicity’s sake, I will however continue to refer to Prophet Esau (PBUH) as Jesus. As for his religion, it was what he called his followers to. Like the prophets before him, he called the people to surrender their will to the will of Allah; (which is Islam) and he warned them to stay away from the false gods of human imagination.

According to the New Testament, he taught his followers to pray as follows: “Yours will be done on earth as it is in Heaven”.
THE MESSAGE OF ISLAM

Since the total submission of one’s will to Allah represents the essence of worship, the basic message of Allah’s divine religion, Islam is the worship of Allah alone and the avoidance of worship directed to any person, place or thing other than Allah.Since everything other than Allah, the Creator of all things, is Allah’s creation; it may be said that Islam, in essence calls man away from the worship of creation and invites him to worship only its Creator. He is the only one deserving man’s worship as it is only by His will that prayers are answered. If man prays to a tree and his prayers are answered, it was not the tree which answered his prayers but Allah who allowed the circumstances prayed for to take place. One might say, “That is obvious,” however, to tree-worshippers it might not be. Similarly, prayers to Jesus, Buddha, or Krishna, to Saint Christopher, or Saint Jude or even to Muhammad, are not answered by them but are answered by Allah. Jesus did nottell his followers to worship him but to worship Allah. As the Qur’aan states:
“And behold Allah will say: “O Jesus the son of Mary Did you say to men, Worship me and my mother as gods besides Allah He will say-”Glory to you I could never say what I had no right (to say’)” (Soorah Al-Maa’idah- 5:116)

Nor did he worship himself when he worshipped but rather he worshipped Allah. This basic principle is enshrined in the opening chapter of the Qur’aan, known asSoorah Al-Faatihah, verse 4:
“You alone do we worship and from you alone do we seek help”.
Elsewhere, in the final book of revelation, the Qur’aan, Allah also said:
“And your Lord says:”Call on Me and I will answer your(prayer).”(Soorsh Mu’min 40:60)

it is worth noting that the basic message of Islam is that Allah and His creation are distinctly different entities. Neither is Allah His creation or a part of it, nor is His creation Him or a part of Him.

This might seem obvious, but, man’s worship of creation instead of the Creator is to a large degree based on ignorance of this concept. It is the belief that the essence of Allah is everywhere in His creation or that His divine being is or was present in some aspects of His creation, which has provided justification for the worship of creation though such worship maybecalled the worship of Allah through his creation. How ever, the message of Islam as brought by the prophets of Allah is to worship only Allah and to avoid the worship of his creation either directly or indirectly. In the Our’aan Allah clearlystates:
“For We assuredly sent amongst every people a prophet,(with the command) worship meand avoid false gods ” (Soorsh Al-Nahl 16:36)

When the idol worshipper is questioned as to why he or she bows down to idols created by men, the invariable reply is that they are not actually worshipping the stone image, but Allah who is present within it. They claim that the stone idol is only a focal point for Allah’s essence and is not in itself Allah! One who has accepted the concept of the presence of God’s being within His creation in any way will be obliged to accept this argument of idolatry. Whereas, one who understands the basic message of Islam and its implications would never concede to idolatry no matter how it is rationalized. Those who have claimed divinity for themselves down through the ages have often based their claims on the mistaken belief that Allah is present in man. They merely had to assert that although Allah according to their false beliefs, is in all of us, He is more present in them than in the rest of us. Hence, they claim, we should submit our will to them and worship them as they are either God in person or God concentrated within the person.

Similarly, those who have asserted the godhood of others after their passing have found fertile ground among those who accept the false belief of God’s presence in man. One who has grasped the basic message of Islam and its implications could never agree to worship another human being under any circumstances. God’s religion in essence is a clear call to the worship of the Creator and the rejection of creation-worship in any form. This is the meaning of the motto of Islam:

“Laa Elaaha lllallaah” (There is no god but Allah)

Its repetition automatically brings one within the fold of Islam and sincere belief in it guarantees one Paradise.
Thus, the final Prophet of Islam is reported to have said, “Any one who says: There is no god but Allah and dies holding that (belief) will enter paradise”.(Reported by Abu Dharr and collected by Al-Bukhaaree and Muslim).

It consists in the submission to Allah as one God, yielding to Him by obeying His commandments, and the denial of polytheism and polytheists.
THE MESSAGE OF FALSE RELIGION

There are so many sects, cults, religions, philosophies, and movements in the world, all of which claim to be the right way or the only true path to Allah. How can one determine which one is correct or if, in fact, all are correct? The method by which the answer can be found is to clear away the superficial differences in the teachings of the various claimants to the ultimate truth, and identify the central object of worship to which they call, directly or indirectly. False religions all have in common one basic concept with regards to Allah. They either claim that all men are gods or that specific men were Allah or that nature is Allah or that Allah is a figment of man’s imagination.

Thus, it may be stated that the basic message of false religion is that Allah may be worshipped in the form of His creation. False religion invites man to the worship of creation by calling the creation or some aspect of it God. For example, prophet Jesus invited his followers to worship Allah but those who claim to be his followers today call people to worship Jesus, claiming that he was Allah!

Buddha was a reformer who introduced a number of humanistic principles to the religion of India. He did not claim to be God nor did he suggest to his followers that he be an object of worship. Yet, today most Buddhists who are to be found outside of India have taken him to be God and prostrate to idols made in their perception of his likeness.

By using the principle of identifying the object of worship, false religion becomes very obvious and the contrived nature of their origin clear. As God said in the Our’aan:

That which you worship besides Him are only names you and your forefathers have invented for which Allah has sent down no authority: The command belongs only to Allah:
He has commanded that you only worship Him; that is the right religion, but most men do not understand “. (Soorah Yoosuf 12:40)

It may be argued that all religions teach good things so why should it matter which one we follow. The reply is that all false religions teach the greatest evil, the worship of creation. Creation-worship is the greatest sin that man can commit because it contradicts the very purpose of his creation. Man was created to worship Allah alone as Allah has explicitly stated in the Our’aan:
“I have only created Jlnns and men, that they may worship me”(Soorah Zaareeyaat 51:56)

Consequently, the worship of creation, which is the essence of idolatry, is the only unforgivable sin. One who dies in this state of idolatry has sealed his fate in the next life. This is not an opinion, but a revealed fact stated by Allah in his final revelation to man:
“Verily Allah will not forgive the joining of partners with Him, but He may forgive (sins) less than that for whom so ever He wishes”(Soorah An- Nisaa 4:48 and 116)
THE UNIVERSALITY OF ISLAM

Since the consequences of false religion are so grave, the true religion of Allah must be universally understandable and attainable, not confined to any people, place or time. There can not be conditions like baptism, belief in a man, as a saviour etc., for a believer to enter paradise. Within the central principle of Islam and in its definition, (the surrender of one’s will to God) lies the roots of lslam’s universality. Whenever man comes to the realization that Allah is one and distinct from His creation, and submits himself to Allah, he becomes a Muslim in body and spirit and is eligible for paradise. Thus, anyone at anytime in the most remote region of the world can become a Muslim, a follower of God’s religion, Islam, by merely rejecting the worship of creation and by turning to Allah (God) alone-It should be noted however, that the recognition of and submission to Allah requires that one chooses between right and wrong and such a choice implies accountability. Man will be held responsible for his choices, and, as such, he should try his utmost to do good and avoid evil. The ultimate good being the worship of Allah alone and the ultimate evil being the worship of His creation along with or instead of Allah. This fact is expressed in the final revelation as follows:
“Verily those who believe, those who follow the Jewish (Scriptures), the Christians and the Sabians any who believe In Allah and the last day, and work righteousness *hall have their reward with their Lord;They will not be overcome by fear nor grief (Soorah Al-Baqarah 2:62).
If only they had stood by the law, the Gospel, and all the revelation that was sent to them from their Lord, they would have enjoyed happiness from every side. There Is from among them a party on the right course; but many of them follow a course that Is evil.”. (Soorah Al-.Maa’idah 5:66)
RECOGNITION OF ALLAH

The question which arises here is, “How can all people be expected to believe in Allah given their varying- backgrounds, societies and cultures? For people to be responsible for worshipping Allah they all have to have access to knowledge of Allah. The final revelation teaches that all mankind have the recognition of Allah imprinted on their souls, a part of their very nature with which they are created.

In Soorah Al-A’raaf, Verses 172-173; Allah explained that when He created Adam, He caused all of Adam’s descendants to come into existence and took a pledge from them saying, Am I not your Lord? To which they all replied, ” Yes, we testify to It:’

Allah then explained why He had all of mankind bear witness that He is their creator and only true God worthy of worship. He said, “That was In case you (mankind) should say on the day of Resurrection, “Verily we were unaware of all this.” That is to say, we had no idea that You Allah, were our God. No one told us that we were only supposed to worship You alone. Allah went on to explain That it was also In case you should say, “Certainly It was our ancestors who made partners (With Allah) and we are only their descendants; will You then destroy us for what those liars did?” Thus, every child is born with a natural belief in Allah and an inborn inclination to worship Him alone called in Arabic the “Fitrah”.

If the child were left alone, he would worship Allah in his own way, but all children are affected by those things around them, seen or unseen.
The Prophet (PBUH) reported that Allah said, “I created my servants in the right religion but devils made them go astray”. The Prophet (PBUH) also said, “Each child is born in a state of “Fitrah”, then his parents make him a Jew, Christian or a Zoroastrian, the way an animal gives birth to a normal offspring. Have you noticed any that were born mutilated?” (Collected by Al-Bukhaaree and Muslim).
So, just as the child submits to the physical laws which Allah has put in nature, his soul also submits naturally to the fact that Allah is his Lord and Creator. But, his parents try to make him follow their own way and the child is not strong enough in the early stages of his life to resist or oppose the will of his parents. The religion which the child follows at this stage is one of custom and upbringing and Allah does not hold him to account or punish him for this religion.

Throughout people’s lives from childhood until the time they die, signs are shown to them in all regions of the earth and in their own souls, until it becomes clear that there is only one true God (Allah). If the people are honest with themselves, reject their false gods and seek Allah, the way will be made easy for them but if they continually reject Allah’s signs and continue to worship creation, the more difficult it will be for them to escape. For example, in the South Eastern region of the Amazon jungle in Brazil, South America, a primitive tribe erected a new hut to house their main idol Skwatch, representing the supreme God of all creation. The homage to the God, and while he was in prostration to what he had been taught was his Creator and Sustainer, a mangy old flea-ridden dog walked into the hut, The young man looked up in time to see the dog lift its hind leg and pass urine on the idol. Outraged, the youth chased the dog out of the temple, but when his rage died down he realized that the idol could not be the Lordof the universe. Allah must be elsewhere. he now had a choice to act on his knowledge and seek Allah, or to dishonestly go along with the false beliefs of his tribe. As strange as it may seem, that was a sign from Allah for that young man. It contained within it divine guidance that what he was worshipping was false.

Prophets were sent, as was earlier mentioned, to every nation and tribe to support man’s natural belief in Allah and man’s inborn inclination to worship Him as well as to reinforce the divine truth in the daily signs revealed by Allah. Although, in most cases, much of the prophets’ teachings became distorted, portions remained which point out right and wrong. For example, the ten commandments of the Torah, their confirmation in the Gospels and the existence of laws against murder, stealing and adultery in most societies. Consequently, every soul will be held to account for its belief in Allah and its acceptance of the religion of Islam; the total submission to the will of Allah.

We pray to Allah, the exalted, to keep us on the right path to which He has guided us, and to bestow on us a blessing from Him, He is indeed the Most Merciful. Praise and gratitude be to Allah,the Lord of the worlds, and peace and blessings be on prophet Muhammed, his Family, his companions, and those who rightly follow them.

WHAT IS RAMADAN

WHAT IS RAMADAN

Ramadan is the name of the ninth Islamic lunar month. It is the month Allah (The one God), ordered the Muslims to fast since it was the month He revealed the Qur’an (the Muslims’ holy scripture) to Muhammad (the final Prophet of Allah). Muslims abstain from eating, drinking and intimate relations with their spouse during the daylight hours of the blessed month. It is a time for Muslims to contemplate on their belief and increase their faith by actively increasing in worship, prayer and receiting the Qur’an. It is an opportunity for spiritual as well as physical purificatio

Do Muslims not eat and drink for a whole month?

No. Muslims are ordered to abstain from food, drink and sensual pleasures from the break of dawn until sunset throughout the whole month. That means, that after sunset until the break of dawn of the following day, Muslims may eat and drink as they please. Many Muslims take this opportunity to invite friends and family over to share in the spirit of Ramadan
What do Muslims do during Ramadan?

Muslims usually wake before dawn to take a small meal called “suhoor”. They abstain from eating, drinking and sensual pleasures during the daylight hours of the blessed month. Muslims exert more effort in worship, praying, contemplating, helping others, giving charity, reciting the Quran (the holy book of the Muslims); many Muslims endeavour to complete the Qur’an’s recitation at least once during the month. At sunset, Muslims break their fast, usually with a big meal with family and friends. Many Muslims also attend the mosque at night, to engage in special night prayers called “taraweeh”.
Is Ramadan a Prophet of Islam?

No, Ramadan is not a Prophet of Islam. Ramadan is simply the name of the ninth month of the Islamic lunar calender. It happens to be the month that Allah (the One God) revealed the Qur’an, to Muhammad (the final Prophet of Allah). Islam believes and honours all the Prophets of the past as servants and Messengers of Allah, including Noah (Nooh), Abraham (Ibrahim), Moses (Musa) and Jesus (’Isa) May Allah send His peace upon them all. Muslims believe that Muhammad is the final Messenger of Allah, that the previous Messengers prophesised about. He preached the same message as those before him: “Worship Allah (the one God) alone, you have no god besides Him”.
Do children, sick and old people need to fast?

Fasting is only obligated on Muslims who have reached puberty, are sane and are healthy. So children who have not reached puberty are exempt, but are encouraged to fast some days, or a portion of a day, to train them for when they are obliged to fast. The temporarily sick who have a sickness that may extend a few days, where fasting may serverly affect them or prolong their recovery are not obliged to fast but must make up the days after Ramadan. The chronically ill and elderly, for example those with diabetes, are not obliged to fast, but should feed a needy or poor person for each day they miss.
How did the fast during Ramadan become obligatory for Muslims?

The revelations from God to the Prophet Muhammad that would eventually be compiled as the Quran began during Ramadan in the year 610, but the fast of Ramadan did not become a religious obligation for Muslims until the year 624. The obligation to fast is explained in the second chapter of the Quran: “O you who believe! Fasting is prescribed for you as it was prescribed for those before you, that you may become righteous…The month of Ramadhan [is that] in which was revealed the Qur’an, a guidance for the people and clear proofs of guidance and criterion. So whoever sights [the new moon of] the month, let him fast it;…” (Chapter 2, verses 183 and 185)
What do Muslims believe they gain from fasting?

One of the main benefits of Ramadan are an increased compassion for those in need of the necessities of life, a sense of self-purification and reflection and a renewed focus on spirituality. Muslims also appreciate the feeling of togetherness shared by family and friends throughout the month. Perhaps the greatest practical benefit is the yearly lesson in self-restraint and discipline that can carry forward to other aspects of a Muslim’s life such as work and education.
Why does Ramadan begin on a different day each year?

Because Ramadan is a lunar month, it begins about eleven days earlier each year. Throughout a Muslim’s lifetime, Ramadan will fall both during winter months, when the days are short, and summer months, when the days are long and the fast is more difficult. In this way, the difficulty of the fast is evenly distributed between Muslims living in the northern and southern hemispheres.
What is Lailat ul-Qadr?

Lailat ul-Qadr (”Night of Power”) marks the anniversary of the night on which the Prophet Muhammad first began receiving revelations from God, through the angel Gabriel. An entire chapter in the Quran deals with this night: “We have indeed revealed this (Message) in the Night of Power: and what will explain to thee what the Night of Power is? The Night of Power is better than a thousand months. Therein come down the angels and the Spirit by God’s permission, on every errand. Peace!…This until the rise of morn.” (Chapter 97) Muslims believe Lailat ul-Qadr is one of the last odd-numbered nights of Ramadan.
Is it difficult to perform the fast in Australia, Canada, USA, and UK?

In many ways, fasting in Australia, Canada, USA, and UK is easier than fasting in some of the African countries where the climate is extremely hot. This year at least, the number of daylight hours will be less than when Ramadan occurs during the summer. In Muslim countries, most people are observing the fast, so there are fewer temptations such as luncheon meetings, daytime celebrations and offers of food from friends. Many Australian Muslims would prefer a daytime work shift during Ramadan so that they may break the fast with their families and attend evening prayers.
How can non-Muslim co-workers and friends help someone who is fasting?

Employers, co-workers and teachers can help by understanding the significance of Ramadan and by showing a willingness to make minor allowances for its physical demands. Special consideration can be given to such things as requests for vacation time, the need for flexible early morning or evening work schedules and lighter homework assignments. It is also very important that Muslim workers and students be given time to attend Eid prayers at the end of Ramadan. Eid is as important to Muslims as Christmas and Yom Kippur are to Christians and Jews. A small token such as a card (there are Eid cards available from Muslim bookstores) or baked goods given to a Muslim co-worker during Eid ul-Fitr would also be greatly appreciated. Hospital workers should be aware that injections and oral medications might break the fast. Patients should be given the opportunity to decide whether or not their condition exempts them from fasting.
Do people normally lose weight during Ramadan؟

Some people do lose weight, but others may not. It is recommended that meals eaten during Ramadan be light, but most people can’t resist sampling special sweets and foods associated with

احذروا شياطين التلفيزيون

أولا أحب أن أهنئكم جميعا  بحلول شهر رمضان المبارك

اعاده الله علينا بالخير واليمن والبركات

اللهم  لك الحمد ان بلغتنا رمضان

وطبعا فى هذا الموضوع أحب أن أنبهكم أن الشيطان يستعد من الآن لمحاربتنا

لأنه لن يكون موجود معنا فى رمضان

ولكن ستكون معنا أعماله التى يستعد لها من الآن ويجهز لها لتلهونا عن عبادتنا فى رمضان

ولكن للأسف الشيطان يجهز العدة من الآن ويخطط ليضيع علينا هذا الشهر ويريد أن يخرجنا منه ونحن غير عتقاء من النار ونحن غير منتبهين لذلك

اللهم اعتقنا من النار فى رمضان

المعلومة التى أحب أن انقلها لكم أن هناك كم هائل من

(المسلسلات الرمضانية) !!!

يتم تجهيزها الآن وبكثرة شديدة فى كل القنوات الفضائية

وطبعاً الغرض منها واضح وهو

تشتيتنا عن أداء العبادات والفرائض فى رمضان

لكم أن تتخيلوا من بعد الإفطار وحتى السحور كمية المسلسلات التى تعرض فى هذا التوقيت

وكل واحد من الأسرة لو شاهد 5 أو 6 مسلسلات يومية

فمتى ؟

يصلى الفرائض والتراويح والتهجد

ويقيم الليل

ويذكر الله

ويقرأ القرءان

ويؤدى الصدقات

ويبر الأقارب

ويزور المريض

وكل الأمور التى تقربنا من الله عز وجل فى هذا الشهر المبارك

صدقونى أن المستفيد الوحيد من هذه المسلسلات هم :

1- المنتجون لها لأنهم يحصدون الملايين من بيعها للقنوات الفضائية لإذاعاتها

2- القنوات الفضائية تحصد الملايين من الإعلانات المعروضة أثناء المسلسل من سلع ومنتجات

3- الشركات تستفيد من بيع وترويج تلك السلع خلال شهر رمضان الذى تحول من شهر الصوم إلى أكثر أشهر شراء واستهلاك للطعام والمأكولات طوال العام

ولكن يا ترى الكل كسبان فى هذه العملية

إلا شخص واحد

وهو

نحن جميعا

لماذا ؟

لأنه يضيع وقته الثمين فى الشهر الثمين وقته فى متابعة كلام فاضى لا ينفع ولا يضر بشئ وبعضها يحمل أشياء تخدش الحياء للمسلم وتدعو إلى الفتن للأسف الشديد

وتعرض فى أى شهر ..

شهر رمضان !!!!

ونتابع مسلسلاً وننقل المحطة على مسلسل آخر وهكذا

حتى نكتشف أن الشهر ضاع فى متابعة التليفزيون

فكيف يعقل لشخص أن يتابع 5 أو 6 مسلسلات يومياً

أين الوقت ليتقرب إلى الله عز وجل

إنه موسم الخير

ووالله الخاسر من خرج منه دون أن يغتنم من خيره ويُعتق من النار

إنها فرصة تأتى إلينا مرة كل عام للعودة والتقرب إلى الله عز وجل

وقد لا تأتى علينا العام القادم

فلنغتنم الفرصة هذا العام

ولكن ماذا نفعل لنغتنمها

أولاً

علينا جميعا مقاطعة جميع المسلسلات التى للأسف أصبحت يُُطلق عليها مسلسلات رمضانية وفوازير رمضان وغيرها من برامج تافهة كبرامج المقالب على الناس والكاميرا الخفية والمستخبية تعرض فقط لمجرد شغل أوقات المسلمين عن الخير وأداء العبادات

====================

أرجو من الكل أن ينقل الموضوع لأهل بيته جميعا ولأصدقائك وأقاربك وكل من تحب لهم الخير

===========================

فلنجعل هذا الشهر كله لله

لنفوز برضا الله عز وجل والجنة

فلنجعل كل شغلنا هو طاعة الله وقراءة القرءان والزكاة وأداء الصلوات الفريضة والنوافل والتراويح والتهجد وذكر الله والتأمل فى خلق الله عز وجل

لا نريد أن يضيع منا رمضان هذا العام فى أشياء والله لن تفيدنا بشئ

فلنقاطع جميعا كل شئ يبعدنا عن الله عز وجل فى هذا الشهر الكريم

وبإذن الله تكون انطلاقه منه لتكون فى كل بقية العام وليس رمضان فقط

ولتكن البداية هى المسلسلات

والتى إن لم نشاهدها هذا العام ولم تحقق نسبة مشاهدة عالية كما يحدث كل عام

فبالتالى لن تضطر الشركات لعرض إعلاناتها داخل المسلسلات التى لا يشاهدها احد

ولن تضطر القنوات ساعتها لشراء مسلسلات بالملايين ولا تستفيد من توزيع الإعلانات بداخلها

لأنه لا أحد يشاهدها

وبالتالى يتوقف المنتجين عن إنتاج تلك المسلسلات أو السموم التى تعرض لنا فى رمضان

ويتم تحويل كل تلك الأوقات إلى برامج دينية هادفة ومفيدة

تستفيد منها كل الأسر المسلمة التى تحب أن تشاهد التليفزيون فى رمضان

أرجو من الكل نقل الموضوع بكل الطرق فى المنتديات والإيميلات وبين الاهل والوالدين والاخوات والاقارب والجيران والأصدقاء

لتكون حملة قوية يشارك فيها الكل

- بلغوا كل عائلتكم واصحابكم وكل من تحبون لهم الخير -

والدال على الخير كفاعله

وليكن شعارنا هذا العام

تعالوا نتقرب إلى الله عز وجل لاننا لانعلم العمر بة كام رمضان

احب اقول لكم انى فى السنوات السابقة كنت من اشد المتابعين للمسلسلات ,,,لكن السنة السابقة ربنا اكرمنى وجربت رمضان كما يجب ان يكون وحسيت بفرق كبيييير وحسيت بقربى من الله وحسيت انى مستفيد كثير جدا بجانب الراحة النفسية ,,,هذة نصيحة شخصية وانا شاب مثلكم فجربوا ان تعيشوا حلاوة رمضان بالتقوى

اللهم بلغت…. اللهم فإشهد

*********************************************

قال تعالى : {وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُواً أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ} [لقمان:6].

في شهر رمضان تصفد الشياطين وتفتح أبواب الجنان وتغلق أبواب النيران, ويعتق فيها الرحمن رقاباً من بني الإنسان, ويفيض القلب ويذوب وينساب مع آيات القرآن.

فيا باغي الخير أقبل ويا باغي الشر أقصر.

باب من الخير اصطفاك الله وفضلك على غيرك بحضوره فكم ممن حضر معنا رمضان الماضي هو الآن بين الأموات.

ومع استعداد المتقين الصالحين لموسم الطاعات, يعد شياطين الإنس لهم الكثير والكثير من الموبقات ليتسلموا الراية من إخوانهم شياطين الجن, وليقولوا لهم بلسان حالهم, ستصفدون ونحن مكانكم فلا تقلقوا.

فالحذر الحذر أيّها الحبيب أن تضيع أوقاتك بين معصية وأختها, حتى إذا ما ذهب رمضان وذهب معه بعضك فتحت يديك فإذا هما خاويتين, ونفضت ثيابك فإذا هي دنسة من المعاصي, وكان الأجدر أن تفتح يديك فتجد الكثير من الحسنات تستشعرها بما قدمت من ختمات للقرآن, وصدقات للجائع والظمآن, صلوات في دلجة الليل, وركعات مع المسلمين في فرائض وقيام, حلقات للقرآن, ومجالس لتواصل الأرحام, محبة وإطعام ودعوة ودعاء, إخبات ورجاء, فيالخسارة من ترك كل هذا الخير وارتمى في أحضان اللئام.

يا باغي الخير دعك من هذا الهراء, فأهل الفن والعفن لا يرجون من عملهم إلّا تجارة أجساد يتربحون بها لإثراء دنياهم على حساب دينهم, أمّا أنت إن تبعتهم فستخسر دينك ودنياك سويا, فلا مربح لك من ورائهم إلّا الذنوب, فبالله عليك هل يقبل عاقل أن يرفض دعوة من فتح له كل أبواب الخير وأغلق له باب كل عذاب ويرتمي في أحضان أعداء ما أرادوا من ورائك إلّا مصلحتهم, ووالله مافيها أي مصلحة وإن لم يتوبوا فسيعلموا مغبة ما قدموا.

أخي إن كنت تريد أن تقدم شهرك هذا قربانا للممثلين والمنتجين والمخرجين على حساب دينك, فأقول لك أغبن النّاس من باع دينه بدنيا غيره, فاحذر كل الحذر, وعساها بداية خير لك, أخي لا تخلوا هذه الأعمال من نساء كاسيات عاريات وأحضان وقبلات, ومعازف وآهات ثم يتبعها حسرات وحسرات, فوفر على نفسك الحسرة, واصبر نفسك مع الذين يدعون ربّهم بالغداة والعشي يريدون وجهه.

أخي هذه دعوة صريحة من موقعنا المبارك لمقاطعة المسلسلات والأفلام في نهار رمضان وليله.

قال النبي صلى الله عليه وسلم: «من لم يدع قول الزور والعمل به والجهل فليس لله حاجة أن يدع طعامه وشرابه» [رواه البخاري].

وهذه فتوى للشيخ بن باز رحمه الله حول هذا الأمر :

س: بعض الصائمين يقضون معظم نهار رمضان في مشاهدة الأفلام والمسلسلات من الفيديو والتلفاز ولعب الورق، فما هو حكم الدين في ذلك؟

ج: الواجب على الصائمين وغيرهم من المسلمين أن يتقوا الله سبحانه فيما يأتون ويذرون في جميع الأوقات, وأن يحذروا ما حرم الله عليهم من مشاهدة الأفلام الخليعة التي يظهر فيها ما حرم الله, من الصور العارية وشبه العارية, ومن المقالات المنكرة, وهكذا ما يظهر في التلفاز مما يخالف شرع الله, من الصور والأغاني وآلات الملاهي والدعوات المضللة, كما يجب على كل مسلم صائما كان أو غيره أن يحذر اللعب بآلات اللهو, من الورق وغيرها من آلات اللهو, لما في ذلك من مشاهدة المنكر وفعل المنكر, ولما في ذلك أيضا من التسبب في قسوة القلوب ومرضها واستخفافها بشرع الله, والتثاقل عما أوجب الله, من الصلاة في الجماعة أو غير ذلك من ترك الواجبات والوقوع في كثير من المحرمات, والله يقول سبحانه: {وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُواً أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ (6) وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِ آيَاتُنَا وَلَّى مُسْتَكْبِراً كَأَن لَّمْ يَسْمَعْهَا كَأَنَّ فِي أُذُنَيْهِ وَقْراً فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ} [لقمان:6-7 ], ويقول سبحانه في سورة الفرقان في صفة عباد الرحمن: {وَالَّذِينَ لَا يَشْهَدُونَ الزُّورَ وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَاماً} [الفرقان:72].

والزور يشمل جميع أنواع المنكر, ومعنى {لَا يَشْهَدُونَ} : لا يحضرون، ويقول النبي صلى الله عليه وسلم: «ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف» [رواه البخاري في صحيحه معلقا مجزوما به]. والمراد: ب «المعازف» : الغناء وآلات اللهو، ولأنّ الله سبحانه حرم على المسلمين وسائل الوقوع في المحرمات. ولا شك أنّ مشاهدة الأفلام المنكرة, وما يعرض في التلفاز من المنكرات من وسائل الوقوع فيها, أو التساهل في عدم إنكارها. والله المستعان [الشيخ ابن باز، مجموع الفتاوى: 15/ 216].

أرجو أن تلقى هذه الدعوة القبول لدى القارئ الكريم في بقاع الأرض.

وتقبل الله منّا ومنك صالح الأعمال وشهركم مبارك إن شاء الله وكل عام وأنتم والأمّة الإسلامية بكل خير, وقد عمّ أرجائها الأمن والأمان والنصر والتمكين.

مع رجاء تعميم هذه المقاطعة في جميع المواقع والمنتديات

عادات وتقاليد الشعوب الإسلامية فى رمضان

عادات وتقاليد الشعوب الإسلامية رمضان هنا وهناك

22/8/2009
عادات وتقاليد الشعوب الإسلامية رمضان هنا وهناك

رمضان شهر  كريم له استقبال  خاص وعادات وتقاليد  في كل دول  العالم الاسلامي وان كانت تختلف  من دولة الي اخري لاختلاف الثقافات والموروثات إلا أنها يجمعها جميعا الفرحة بهذا الشهر المبارك والرجاء في المغفرة وتحصيل الحسنات وعتق الرقاب من النار .
يقول جميل  عبدالله عمر مبعوث من نيجيريا يدرس الدراسات الاسلامية بجامعة الازهر .. رمضان لدينا ضيف عزيز نجهز له قبل حلول  الشهر فتبدأ النساء بشراء الاواني الجديدة لاعداد وجبات الافطار  والسحور وقبل أذان المغرب بقليل تتبادل الاسر والجيران الاطباق والتي من أشهرها  شوربة  » الكوكو « المصنوعة  من الذرة المضاف اليه السكر ثم الذهاب لاداء صلاة المغرب  بالمساجد  ولايوجد عندنا مسميات للمساجد  بل يطلق عليها  حسب الحجم المسجد  الكبير أو المسجد  الصغير وبعد أداء صلاة  العشاء والتراويح  نتناول طعام الافطار ويضم  الارز والبطاطس ثم تبدأ الزيارات للاقارب  والاصدقاء .. أما النساء فتقوم بإعداد  وجبات  السحور ومعظم  اطباق السحور تضم البقوليات المضاف  إليها اللحم أو المرق أو وجبة  » التو « وهي  تعد من الارز والخضار والسحور عندنا  يسمي الساري ..
فرق الايقاظ
ويضيف محمد الصغير من  نيجيريا ايضا ويدرس  التاريخ بكلية اللغة العربية يوجد في نيجيريا موائد الرحمن وتوضع امام المساجد  ومعظم المدارس  والجامعات تغلق ابوابها  في هذا الشهر .. وتبدأ الدروس  الدينية بعد صلاة  العصر .. أما العشر الاواخر فيكون الاعتكاف .. ونحيي ليلة القدر بالدعاء والمسحراتي لدينا ليس فردا  وإنما فرق تسمي  فرق  » الايقاظ « الذين يدقون علي الطبول .. وفي منتصف رمضان نشتري القماش ونذهب به الي  الترزي لتفصيل ملابس  العيد للصغار والكبار ومعظمها  تكون علي شكل الزي الوطني .
تنظيف الشوارع
ومن نيجيريا  الي السنغال  تقول  أدماغاي طالبة بالصف  الثالث الثانوي بمعهد البعوث الاسلامية كل مسلم في السنغال  يحرص علي زيارة ومصالحة  اي شخص بينه وبين اي مسلم خلاف  ونطلب الغفران والسماح  قبل بداية  الشهر الكريم .. كما تقوم كل  عائلة  غنية ميسورة  بمهمة إطعام اسرة فقيرة وإمدادها  بما تحتاج إليه من  غذاء وكساء طوال الشهر . ويبدأ الافطار  عندنا علي  التمر والماء ثم نتناول  الطعام بعد صلاة المغرب وأشهر وجبة  تسمي  » اللاخ « وهي عبارة عن دقيق مطبوخ باللبن والسمن والسكر .. وتضيف عائشة نجاي طالبة بنفس  الصف العيد عندنا لابد أن يرتدي فيه  الجميع الزي الرسمي  الجديد والذي يسمي  » انجو « ويخرج أهل  الحي ليلة الوقفة لتنظيف الشوارع وتعليق اللافتات التي تحمل التهنئة  والآيات القرآنية وبعد أداء صلاة العيد  يقوم إمام المسجد أو كبير الحي  بدعوة الشيوخ والاباء لتناول طعام العيد وهي وجبة  الثريد التي تسمي في مصر الفتة باللحم والمرق .
مدائح وأذكار
أما عن رمضان في جيبوتي   فتقول  مدنية ميجل  طالبة بالمعهد الاعدادي  الصف الثاني بمدينة البعوث الاسلامية .. المسلمون في  جيبوتي  يمثلون ٠٠١ ٪  من السكان ويبدأ رمضان بإنارة  المساجد وتبث الاذاعة  برامج مختلفة للترحيب بمقدم  الشهر تتخللها مدائح وأذكار دينية  مع دروس لتفسير القرآن الكريم والفقه بعد صلاة  العصر وخاصة في مسجد الحمودي وهو من أكبر المساجد  في جيبوتي .. ووجبة الافطار عندنا لابد أن تحتوي علي  » السمبوسة « وهي فطائر محشوة باللحم تشبه  السمبوسة في مصر أما الوجبة  الثانية الشهيرة عندنا فهي  الارز  بالشعرية مع اللحم أو المكرونة ويطلق علي الشعرية اسم  » الباسطة «.. والسحور نتناول فيه العصيدة مع اللبن أو وجبة الذرة وهي القمح مع اللبن والارز .. وللعيد مذاق خاص  حيث يرتدي  الاطفال  والرجال  الملابس  الجديدة أول أيام العيد .. أما النساء فيرتدين الثياب الجديدة ثاني أيام العيد .. والجميع يخرج للصلاة في المساجد وبعد الصلاة نسلم علي الجيران ونقول  » عيد مبارك « ونتناول  حلوي تسمي  » كيانو « وهي تشبه القطايف في مصر ولكن حجمها أكبر

استطلاع هولندي: “محمد” الاسم الأكثر شعبية في اكبر اربع مدن بالبلاد

استطلاع هولندي: “محمد” الاسم الأكثر شعبية في اكبر اربع مدن بالبلاد

23/8/2009
استطلاع هولندي: "محمد" الاسم الأكثر شعبية في اكبر اربع مدن بالبلاد

أمستردام: أظهرت نتائج إحصاءات قامت بها وكالة الضمان الاجتماعية في هولندا، أن أسم الرسول الأعظم محمد صلي الله عليه وسلم ومشتقاته الأكثر شعبية عند اختيار اسماء المواليد في اكبر اربع مدن هولندية.
وكانت وكالة الضمان اجرت مسحا احصائيا حول اختيار الأسماء بعد تراجع في اختيار الأسماء التقليدية المحلية الهولندية في المراكز الحضرية مثل كل من امستردام، وروتردام، ولاهاي، واوترخت حيث تتزايد اعداد المسلمين.

ووجدت في لاهاي مثلا ان اسم (محمد) احتل المرتبة الأولى والثانية والخامسة في اشهر فريق كرة قدم، وحل الاسم مكان اسماء تقليدية هولندية مفضلة في الماضي مثل جان، ولوك، وجيغز، او دان.

وعلى المستوى الوطني في هولندا كافة، جاء اسم محمد في المرتبة 16 بين اكثر الأسماء شعبية حين تسمية المواليد الجدد.

وتكشفت هذه المعلومات من خلال دراسة نشرتها مجلة (ذي دوتش إيلسيفير)، ومصرف التأمين الاجتماعي الهولندي، اذ اتضح ان الإحصائيات القديمة كانت خاطئة بسبب اختلاف كتابة اسم (محمد) املائيا، اذ كان البعض يكتبها بحرفي ميم بدل التشديد، وبسبب اختلاف اسلوب كتابة الاسم بالهولندية العائد الى عدم وجود خاصية التشكيل في اللغة الهولندية، مما نجم عنه اعتبار الأشكال المختلفة من كتابة اسم محمد هي اسماء مختلفة بسبب اختلاف الهجاء.

وتظهر الإحصاءات الرسمية أن المجتمعات الأوروبية بدأت بالتحول الديموغرافي للإسلام بسبب معدل الهجرة وقلة معدل المواليد بين الأوروبيين مقارنة بالمهاجرين المسلمين.

يذكر، أن الهولنديات المسلمات يمتلكن معدل خصوبة أعلى من نظيرتهن غير المسلمات، ورغم أن المسلمين لا يشكلون سوى 5 فى المائة من الشعب الهولندى البالغ كثافته 17 مليون نسمة، فإن 30 فى المائة من السكان فى المدن الأربع الكبرى أمستردام وروتردام ولاهاى واوتريخت من المهاجرين المسلمين.

مليون مصحف بعدة لغات لقاصدي بيت الله الحرام

مليون مصحف بعدة لغات لقاصدي بيت الله الحرام

23/8/2009
مليون مصحف بعدة لغات لقاصدي بيت الله الحرام

الرياض: تحرص الرئاسة العامة لشئون المسجد الحرام والمسجد النبوي من خلال إدارة المصاحف والكتب على توفير ما يحتاجه زوار المسجد الحرام من مصاحف ووضعها في متناول زوار المسجد الحرام ومع ازدياد أعداد ضيوف الرحمن الوافدين إلى المسجد الحرام ازدادت الحاجة لتوفير أعداد مناسبة من مصاحف القرآن الكريم من طباعة مجمع خادم الحرمين الشريفين وتوزيعها على أماكن المصلين والعناية بتنظيمها وترتيبها في خزانات خاصة بها يصل عددها إلى ألفين ومئتي خزانة نحاسية، وأرفف محمولة على الأعمدة يصل عددها إلى سبعمائة وثلاثة وثلاثين رفاً .

وبين مدير إدارة شئون الكتب والمصاحف عبد الرحمن بن علي العقلا، بحسب جريدة “الرياض” السعودية، أن عدد المصاحف الموزعة في تلك الخزانات والأعمدة يصل إلى قرابة مليون مصحف،وجميعها من إنتاج مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف وبمختلف الأحجام.

كما توجد مصاحف مترجمة إلى عدة لغات يصل عددها إلى اثنتي عشرة لغة موزعة في خزانات المصاحف في المسجد الحرام من إصدارات المجمع وهي (الأوردية، الفرنسية، الاندونيسية، التركية، الصينية، الصومالية، والمليبارية، والتايلندية، والأسبانية، والبوسنية، الألبانية، الهوسا، وغيرها كما يوجد مصاحف بلغة برايل).

ودعا مدير إدارة المصاحف من زوار المسجد الحرام الى إعادة المصاحف إلى الأماكن المخصصة لها بعد الانتهاء من قراءتها وعدم الكتابة عليها أو وضع أية أوراق بداخلها وملاحظة عدم وضع المصاحف على الأرض أو بجوار الأحذية والمحافظة على كتاب الله من الامتها

رمضان فى تترستان

يحاول اتحاد الطلاب العرب في جمهورية تترستان الروسية دمج الطلبة الذين قدموا من مختلف الدول العربية في المجتمع المحلي عبر تنظيم أنشطة ثقافية ورياضية وترفيهية ، كما ويستعد لاشراك السكان المحليين في فعاليات شهر رمضان الكريم.

لقد اسس الطلاب العرب الذين قدموا من مختلف أصقاع الوطن العربي للدراسة في قازان في مختلف التخصصات اتحاداً طلابياً رسمياً ليدافع عن مصالحهم وينظم أنشطتهم الثقافية والرياضية والترفيهية. وتواجه قيادات الطلاب العرب في تترستان بعض المشكلات في الجامعات والهيئات الصحية المحلية.

ويتهيأ  الطلاب العرب لتنظيم العديد من الأنشطة استعدادا لشهر رمضان المبارك، كما يحرصون على اشراك السكان المحليين في فعاليات الشهر الكريم. وعلى الرغم من اختلاف العادات والتقاليد فان الطلاب العرب يتفاعلون مع المجتمع المحلي ويندمجون فيه بحيث انهم كونوا الكثير من الصداقات الشخصية والعائلية . ولكن مع ذلك لا ينسون أوطانهم الأصلية، وأعيادهم التي يحتفلون بها بعيدا عن عائلاتهم.

كما يحرص الطلاب العرب على التعرف على الثقافة المحلية. فجمهورية تترستان زاخرة بالآثار والمتاحف والمزارات المميزة، بالاضافة إلى المساجد القديمة المنتشرة فيها، والتي يرجع أصلها لما قبل عهد الاتحاد السوفيتي

ازهريون:لا يجوز للمسلم التبرع لبناء كنيسه

مفكرة الإسلام: رفض العديد من علماء الأزهر فتوى الدكتور محمد سيد طنطاوى شيخ الأزهر التي أجاز فيها للمسلم التبرع والوصية ببناء الكنائس.
وأكد الدكتور العجمي دمنهوري خليفة، رئيس “جبهة علماء الأزهر” – حسب المصريون – أن “المساهمة في بناء الكنائس إسلاميًا مرفوض، لأنها ليست بيتًا من بيوت الله ومن الأفضل التبرع للبيوت التي يذكر فيها اسم الله.
وأضاف أنه “لا يجوز للمسلم التبرع لبناء الكنائس بعد أن أصبحت مكانًا لـ “الاستقواء بالخارج والمؤامرات والبيزنس” على حد وصفه.
وتابع “قد يتبرع وزير أو محافظ أو عضو مجلس شعب لبناء كنيسة لكسب أصوات وشعبية الأقباط وهو يتحمل ذلك، لكن إسلاميًا فإن ذلك عمل غير مشروع، خاصة وأن المسلمين بحاجة إلى تلك الأموال”.
وكان وفد من منظمة الاتحاد المصري لحقوق الإنسان برئاسة نجيب جبرائيل قد اجتمع بمشيخة الأزهر بطنطاوي بشأن فتوى صدرت أخيرًا من دار الإفتاء المصرية بتحريم توصية المسلم ببناء الكنائس جاء فيها أن “الوصية ببناء كنائس نوع من المعصية، وتشبيه ذلك بمن يتبرع لبناء نوادي القمار أو الملاهي أو أماكن تربية القطط والكلاب والخنازير، وإن المسيحيين يتعبدون في كنائسهم من غير توحيد لله، ومن ثم لا يجوز التبرع لعبادات لا تؤمن بالتوحيد”.
ومن جانبه،
قال طنطاوي إنه “يجب محاسبة من وقعوا علي هذه الفتوى من الشيوخ، وأنه ليس من اللائق أو من الشرع وصف المساهمة في بناء كنيسة بأنه معصية”، وأضاف “إن الشرع لا يمنع المسلم من أن يوصي ببناء كنيسة إذ إنه حر في أمواله”، وتابع “ليس لدي مانع بل أود أن تبني كنيسة ومسجد في كل شارع”.
جبرائيل يشعل فتنة طائفية:
واتهم علماء الأزهر الرافضون لفتوى طنطاوي نجيب جبرائيل المستشار القانوني للكنيسة الأرثوذكسية، الذي سعى إلى الحصول على تلك الفتوى، بالرغبة في إشعال فتنة طائفية بين المسلمين والمسيحيين في مصر، بعد أن أثار عاصفة من الجدل، حيث أنه كان قد تقدم بطلب لدار الإفتاء حول شرعية تبرع المسلم لبناء كنيسة، وبعدما ردت بعدم الجواز عاود المحاولة مجددًا عن طريق الأزهر.
يشار إلى أن نجيب جبرائيل معروف بإثارته القضايا المثيرة للجدل تتعلق بصميم العلاقة بين المسلمين والأقباط، وقد دأب سنويًا مع قدوم شهر رمضان الكريم على إصدار بيان يطالب فيه الكنائس بإلغاء موائد إفطار الوحدة الوطنية التي تنظمها، واصفًا إياها “بالقنعرة والفشخرة” وأن فقراء الأقباط أولى بتلك الأموال التي يتم إنفاقها على تلك الموائد.
الأقباط يمتلكون تلالاً من الأموال:
وأوضح علماء الأزهر أنه لا يجوز شرعًا تبرع المسلم لبناء الكنائس، مرجعين ذلك إلى أن المسيحيين ليسوا بحاجة إلى أموال المسلمين لبناء دور العبادة، خاصة وأن بينهم أغنياء كُثر، كما أن فقراء المسلمين بحاجة إلى تلك الأموال وهم أولى من غيرهم، مشيرين إلى أن المسلمين يعانون الأمرين في أوروبا العلمانية عند بناء المساجد رغم أنهم يتحملون بناءها من أموالهم الخاصة.
كما أكد الدكتور أحمد عبد الرحمن أستاذ الفلسفة الإسلامية أن تبرع المسلم لبناء كنيسة غير جائز شرعًا، لعدم وجود ما يدفع إلى ذلك، خاصةً مع وجود رجال أعمال أقباط يملكون تلالًا من الأموال، بينما هناك فقراء كثيرون بين المسلمين يستحقون تلك الأموال ويحتاجون إلى بناء المساجد والمدارس والمستشفيات، ولا يوجد فائض لدى المسلمين للتبرع لبناء الكنائس.
وقال “إن شيخ الأزهر بإصداره تلك الفتوى يسعى إلى استرضاء الأقباط الذين يستقوون بالولايات المتحدة التي تدعم مطالبهم بزعم الدفاع عن حقوق الأقليات الدينية”، لافتًا إلى أن التبرع لابد أن يكون في الأساس لأغراض إسلامية، حتى أنه يكره التصدق على مسلم مدخن، لكونه سينفق تلك الأموال في غير وجه شرعي.
وفي سياقٍ متصل، أكد الدكتور مصطفى الشكعة، عضو مجمع البحوث الإسلامية أنه ليس من المستحب أن يساهم المسلم ماليًا في بناء كنيسة، خاصةً إذا كان الطرف الآخر قادرًا على ذلك وهو يستطيع، لأن الأقباط وحسبما تؤكد الإحصائيات يملكون 40 % من ثروة مصر ولديهم رجال أعمال أثرياء يستطيعون القيام بتلك المهمة، وفي هذه الحالة فمن الأولى على المسلم أن ينفق أمواله لسد حاجات المسلمين وهى كثيرة وتحتاج إلى تبرعات لا حصر لها.

د.يوسف القرضاوى وموقفه من الشيعه

الدكتور يوسف القرضاوى : بيان للناس حول موقفي من الشيعة وما قالته وكالة الأنباء الإيرانية

أصدر العلامة الدكتور يوسف القرضاوي – رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين – بيانًا الأربعاء 17 رمضان 1429هـ بعنوان “بيان للناس” يبين موقف فضيلته من الشيعة وما قالته وكالة أنباء مهر الإيرانية عنه مؤخرا، ويرد فيه على الشيخين فضل الله والتسخيري…  وهذا هو نص البيان

بيان للناس حول موقفي من الشيعة وما قالته وكالة أنباء مهر الإيرانية والرد على الشيخين فضل الله والتسخيري

بقلم يوسف القرضاوي رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين

شنَّت وكالة أنباء (مهر) الإيرانية شبه الرسمية في 13 من رمضان 1429هـ الموافق 13 سبتمبر 2008م، هجوما عنيفا على شخصي، تجاوزت فيه كلَّ حدٍّ، وأسفَّت إسفافا بالغا لا يليق بها، بسبب ما نشرته صحيفة (المصري اليوم) من حوار معي تطرَّق إلى الشيعة ومذهبهم، قلتُ فيه: أنا لا أكفرهم، كما فعل بعض الغلاة، وأرى أنهم مسلمون، ولكنهم مبتدعون. كما حذَّرت من أمرين خطيرين يقع فيهما كثير من الشيعة، أولهما: سبُّ الصحابة، والآخر: غزو المجتمع السني بنشر المذهب الشيعي فيه. ولا سيما أن لديهم ثروة ضخمة يرصدون منها الملايين بل البلايين، وكوادر مدرَّبة على نشر المذهب، وليس لدى السنة أيَّ حصانة ثقافية ضدَّ هذا الغزو. فنحن علماء السنة لم نسلِّحهم بأيِّ ثقافة واقية، لأننا نهرب عادة من الكلام في هذه القضايا، مع وعينا بها، خوفا من إثارة الفتنة، وسعيا إلى وحدة الأمة.

هذا الكلام أثار الوكالة، فجنَّ جنونها، وخرجت عن رشدها، وطفقت تقذفني بحجارتها عن يمين وشمال.

وقد علَّق على موقفي العلامة آية الله محمد حسين فضل الله، فقال كلاما غريبا دهشتُ له، واستغربتُ أن يصدر من مثله.

كما علَّق آية الله محمد علي تسخيري، نائبي في رئاسة الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، وقال كلاما أعجب من كلام فضل الله.

موقفي من الشيعة ومذهبهم:

وأودُّ هنا قبل أن أردَّ على ما قاله هؤلاء جميعا، أن أبيِّن موقفي من قضية الشيعة الإمامية ومذهبهم ومواقفهم، متحرِّيا الحق، ومبتغيا وجه الله، مؤمنا بأن الله أخذ الميثاق على العلماء ليبيِّنن للناس الحقَّ ولا يكتمونه. وقد بينته من قبل في كتابي (مبادئ في الحوار والتقريب بين المذاهب والفرق الإسلامية)، وأصله بحث قدمته لمؤتمر التقريب الذي عُقد في (مملكة البحرين). وما أقوله اليوم تأكيد له.

أولا: أنا أؤمن أولا بوحدة الأمة الإسلامية بكلِّ فِرَقها وطوائفها ومذاهبها، فهي تؤمن بكتاب واحد، وبرسول واحد، وتتَّجه إلى قِبلة واحدة. وما بين فِرَقها من خلاف لا يُخرِج فرقة منها عن كونها جزءا من الأمة، والحديث الذي يُعتمد عليه في تقسيم الفرق يجعل الجميع من الأمة، “ستفترق أمتي …”. إلا مَن انشقَّ من هذه الفرق عن الإسلام تماما، وبصورة قطعية.

ثانيا: هناك فرقة واحدة من الفرق الثلاث والسبعين التي جاء بها الحديث هي وحدها (الناجية)، وكلُّ الفرق هالكة أو ضالة، وكلُّ فرقة تعتقد في نفسها أنها هي الناجية، والباقي على ضلال. ونحن أهل السنة نوقن بأننا وحدنا الفرقة الناجية، وكلُّ الفرق الأخرى وقعت في البدع والضلالات، وعلى هذا الأساس قلتُ عن الشيعة: إنهم مبتدعون لا كفار، وهذا مُجمَع عليه بين أهل السنة، ولو لم أقل هذا لكنتُ متناقضا، لأن الحقَّ لا يتعدَّد، والحمد لله، فحوالي تسعة أعشار الأمة الإسلامية من أهل السنة، ومن حقهم أن يقولوا عنا ما يعتقدون فينا.

ثالثا: إن موقفي هذا هو موقف كلِّ عالم سنيٍّ معتدل بالنسبة إلى الشيعة الإمامية الاثنا عشرية، أما غير المعتدلين فهم يصرِّحون بتكفيرهم؛ لموقفهم من القرآن، ومن السنة، ومن الصحابة، ومن تقديس الأئمة، والقول بعصمتهم، وأنهم يعلمون من الغيب ما لا يعلمه الأنبياء. وقد رددت على الذين كفروهم، في كتابي (مبادئ في الحوار والتقريب).

ولكني أخالفهم في أصل مذهبهم وأرى أنه غير صحيح، وهو: أن النبي صلى الله عليه وسلم أوصى لعلي بالخلافة من بعده، وأن الصحابة كتموا هذا، وخانوا رسولهم، وجحدوا عليا حقَّه، وأنهم تآمروا جميعا على ذلك. والعجب أن عليًّا لم يعلن ذلك على الملأ ويقاتل عن حقِّه. بل بايع أبا بكر وعمر وعثمان، وكان لهم معينا ومشيرا. فكيف لم يواجههم بالحقيقة؟ وكيف لم يجاهر بحقه؟ وكيف تنازل ابنه الحسن عن خلافته المنصوص عليها لمعاوية؟ وكيف يمدحه النبي صلى الله عليه وسلم بفعله ذلك، وأن الله أصلح به بين فئتين عظيمتين من المسلمين؟

وللشيعة بدع عملية مثل: تجديد مأساة الحسين كل عام بلطم الوجوه، وضرب الصدور إلى حدِّ سفك الدم، وقد مضى على المصيبة أكثر من ثلاثة عشر قرنا؟ ولماذا لم يعمل ذلك في قتل والده، وهو أفضل منه؟

ومن ذلك الشركيات عند المزارات والمقابر التي دُفن فيها آل البيت، والاستعانة بهم ودعاؤهم من دون الله. وهو ما قد يوجد لدى بعض أهل السنة، ولكن علماءهم ينكرون عليهم ويشددون النكير.

من أجل ذلك نصفهم بالابتداع، ولا نحكم عليهم بالكفر البواح، أو الكفر الأكبر، المُخرِج من الملَّة.

وأنا من الذين يقاومون موجة التكفير من قديم، وقد نشرتُ رسالتي (ظاهرة الغلو في التكفير)، مشدِّدا النكير على هذا الغلو، ونؤكِّد أن كلَّ مَن نطق بالشهادتين والتزم بمقتضاهما: دخل في الإسلام بيقين، ولا يخرج منه إلا بيقين. أي بما يقطع بأنه كفر لا شك فيه.

رابعا:أن الاختلاف في فروع الدين، ومسائل العمل، وأحكام العبادات والمعاملات، لا حرج فيه، وأصول الدين هنا تسع الجميع، وما بيننا وبين الشيعة من الخلاف هنا ليس أكبر مما بين المذاهب السنية بعضها وبعض. ولهذا نقلوا عن شيخنا الشيخ شلتوت شيخ الأزهر رحمه الله: أنه أفتى بجواز التعبُّد بالمذهب الجعفري؛ لأن التعبُّد يتعلَّق بالفروع والأحكام العملية، وما يخالفوننا فيه في الصلاة والصيام وغيرهما يمكن تحمُّله والتسامح فيه.

خامسا: أن ما قلتُه لصحيفة (المصري اليوم) هو ما قلتُه بكلِّ صراحة وأكَّدتُه بكلِّ قوَّة، في كلِّ مؤتمرات التقريب التي حضرتُها: في الرباط، وفي البحرين، وفي دمشق، وفي الدوحة، وسمعه مني علماء الشيعة، وعلقوا عليه، وصارحتُ به آيات الله حينما زرتُ إيران منذ نحو عشر سنوات: أن هناك خطوطا حمراء يجب أن ترعى ولا تتجاوز، منها: سب الصحابة، ومنها: نشر المذهب في البلاد السنية الخالصة. وقد وافقني علماء الشيعة جميعا على ذلك.

سادسا: إنني رغم تحفُّظي على موقف الشيعة من اختراق المجتمعات السنية، وقفتُ مع إيران بقوَّة في حقِّها في امتلاك الطاقة النووية السلمية، وأنكرتُ بشدَّة التهديدات الأمريكية لها، وقلتُ: إننا سنقف ضد أمريكا إذا اعتدت على إيران، وإن إيران جزء من دار الإسلام، لا يجوز التفريط فيها، وشريعتنا توجب علينا أن ندافع عنها إذا دخلها أو هدَّدها أجنبي. وقد نوَّهَتْ بموقفي كلُّ أجهزة الإعلام الإيرانية، واتصل بي عدد من المسؤولين شاكرين ومقدِّرين. وأنا لم أقف هذا الموقف مجاملة، ولكني قلتُ ما يجب أن يقوله المسلم في نصرة أخيه المسلم.

الرد على وكالة أنباء (مهر) الإيرانية:

1. زعمت وكالة الأنباء: أني أردِّد ما يقوله حاخامات اليهود، وأني أتحدَّث نيابة عنهم، وقالت: إن كلامي يصبُّ في مصلحة الصهاينة والحاخامات! وجهلت الوكالة التائهة ما أعلنه اليهود أنفسهم أن أخطر الناس عليهم في قضية فلسطين هم علماء الدين، وأن أخطر علماء الدين هو القرضاوي! وطالما حرَّضوا عليَّ، وعلى اغتيالي، وما زال اللوبي الصهيوني في كلِّ مكان يقف ضدِّي، ويؤلِّب علي الحكومات المختلفة، لتمنعني من دخول أرضها، فلا غرو أن مُنعت من أمريكا وبريطانيا وعدد من البلاد الأوربية؛ لأني عدو إسرائيل، ومفتي العمليات الاستشهادية.

إنني أحارب اليهود والصهاينة منذ الخامسة عشر من عمري، أي من حوالي سبعين سنة، قبل أن يُولد هؤلاء الذين يهاجمونني. ولقد انتسبت منذ شبابي المبكِّر إلى جماعة يعتبرها الصهاينة العدو الأول لهم، هي جماعة الإخوان المسلمين التي قدَّمت الشهداء، ولا زالت من أجل فلسطين.

أما الماسونية فكتاباتي ضدَّها في غاية الوضوح، ولا سيما فتواي عن (الماسونية) في كتابي (فتاوى معاصرة)[1].

2. وزعمت الوكالة: أن المذهب الشيعي يلقى تجاوبا لدى الشباب العربي الذي بهره انتصار حزب الله على اليهود في لبنان، وكذلك الشعوب المسلمة الواقعة تحت الظلم والاضطهاد، واعتبرت الوكالة ذلك معجزة من معجزات آل البيت؛ لأن الشعوب وجدت ضالَّتها في هذا المذهب حيث قدَّم الشيعة نموذجا رائعا للحكم الإسلامي، لم يكن متوافرا بعد حكم النبي صلى الله عليه وسلم، وحكم الإمام علي رضي الله عنه.

وهذا الكلام مردود عليه، فالفرد الإيراني كغيره في بلادنا الإسلامية، لم يطعم من جوع، ولم يأمن من خوف. ولا سيما أهل السنة الذين لا يزالوان يعانون التضييق عليهم. وكلام الوكالة فيه طعن في عهد أبي بكر وعمر، وقد قدَّما نموذجا رائعا للحكم العادل والشورى، بخلاف حكم علي الذي شُغل بالحروب الداخلية، ولم يتمكَّن من تحقيق منهجه في العدالة والتنمية،  كما كان يحب.

3. المهم أن الوكالة اعترفت بتنامي المد الشيعي الذي اعتبرته (معجزة) لآل البيت! وهو ردٌّ على الشيخ فضل الله والتسخيري وغيرهما الذين ينكرون ذلك.

4. زعمت الوكالة أني لم أتحدَّث عن بطولات أبناء الشيعة في جنوب لبنان (2006م). وهو زعم كاذب أو جاهل، فقد ناصرت حزب الله، ودافعت عنه، ورددت على فتوى العالم السعودي الكبير الشيخ بن جبرين، في حلقة كاملة من حلقات برنامجي (الشريعة والحياة) في قناة الجزيرة، وقد نُقلت الحلقة من القاهرة حيث كنتُ في الإجازة.

5. تحدَّثت الوكالة بشماتة عن هزائم العرب، ولا سيما هزيمة 1967م، وعن حكام العرب، وجنرالات العرب، وكأني مسؤول عنهم! وقد قاومتُ استبداد الحكام وطغيانهم، ودخلتُ من أجل ذلك السجون والمعتقلات، وحوكمتُ أمام المحاكم العسكرية، وحُرمتُ من الوظائف الحكومية، وأنا أول دفعتي.

ونسيت الوكالة أن مصر دخلت أربع حروب من أجل فلسطين، وأنها في إحداها قد حقَّقت نصرا معروفا على دولة الصهاينة، برغم ما كان يسندها من المدد الأمريكي. وذلك في حرب العاشر من رمضان سنة 1393هـ (6 أكتوبر 1973م)، وكذلك بطولات الإخوة في فلسطين في حماس والجهاد وكتائب الأقصى وغيرهم.

6. أسوأ ما انحدرت إليه الوكالة: زعمها أني أتحدَّث بلغة تتَّسم بالنفاق والدجل، وهو إسفاف يليق بمَن صدر عنه، وقد قال شاعرنا العربي:

وحسبكمو هذا التفاوت بيننا    *** وكل إناء بالذي فيه ينضح!

والذين عرفوني بالمعاشرة أو بقراءة تاريخي، عرفوني منذ مقتبل شبابي شاهرا سيف الحقِّ في وجه كلِّ باطل، وأني لم أنافق ملكا ولا رئيسا ولا أميرا، وأني أقول الحقَّ ولا أخاف في الله لومة لائم. ولو كنتُ أبيع في سوق النفاق، لنافقتُ إيران التي تقدر أن تُعطي الملايين، والتي تشتري ولاء الكثيرين بمالها، ولكني لا أُشترى بكنوز الأرض، فقد اشتراني الله سبحانه وبعتُ له. وقد اقترحوا علي منذ سنوات أن يعطوني جائزة لبعض علماء السنة، فاعتذرت إليهم.

وقالت الوكالة الكاذبة المزيِّفة: كان الأحرى بالشيخ القرضاوي أن يتحدَّث عن خطر المدِّ الصهيوني، الذي أوشك أن يقترب من بيت القرضاوي نفسه، حيث إن أبناءه الذين يقطنون في أحياء لندن، انصهروا تماما بالثقافة الأنجلوسكسونية، وابتعدوا عن الثقافة الإسلامية!

ولا أدري كيف يجترئ هؤلاء الناس على الكذب الصُراح، فليس أحد من أولادي يسكن في لندن، بل يعملون بالتدريس في جامعة قطر، أو في سفارة قطر بالقاهرة، ومن بناتي ثلاث حصلن على الدكتوراه من إنجلترا، وكلهن في قطر منذ سنين. وهن متمسكات بثقافتهن الإسلامية، وهُويَّتهن الإسلامية، إلا إذا كانت الوكالة تعتبر تخصُّصاتهن العلمية خروجا عن الدين، وعن الثقافة الإسلامية.

أما خطر المد الصهيوني فلستُ في حاجه إلى أن أتعلَّمه من السيد حسن زاده – خبير الشؤون الدولية بالوكالة -  فمنذ الخامسة عشرة من عمري، وأنا أقاوم هذا الخطر بشعري ونثري، وخطبي وكتبي، ولي كتابان في ذلك هما: (درس النكبة الثانية)، و(القدس قضية كل مسلم). غير فتاوى ومحاضرات وخطب شتَّى.

ولو فتح الراديو يوم الجمعة في الأيام التي أخطب فيها، واستمع إلى فضائية قطر، لعرف حقيقة موقفي من المدِّ الصهيوني. فلستُ ممن يزايد عليه في هذا المجال.

موقف الشيخ فضل الله:

1. عقَّب آية الله الشيخ محمد حسين فضل الله على حديثي في صحيفة (المصري اليوم) تعقيبا استغربتُ أن يصدر من مثله، وأنا اعتبره من العلماء المعتدلين في الشيعة، وليس بيني وبينه إلا المودة، فقد كان أول ما قاله: إنني لم أسمع عن الشيخ القرضاوي أيَّ موقف ضدَّ التبشير (المسيحي) الذي يراد منه إخراج المسلمين عن دينهم … وهذا عجيب حقًّا، فموقفي ضد (التنصير) الذي يسمُّونه التبشير واضح للخاص والعام، في كتبي وخطبي ومحاضراتي ومواقفي، وقد طفتُ كثيرا من البلاد الإسلامية بعد مؤتمر كلورادو 1978م، الذي اجتمع لتنصير العالم الإسلامي، ورصد لذلك ألف مليون دولار، وانتهيتُ إلى السعي لإنشاء الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية في الكويت. الذي كان الهدف الأول منها: المقاومة العملية للموجة التنصيرية المسعورة الطامعة في تنصير الأمة الإسلامية.

وكلُّ الناس يعرفون أني واقف بالمرصاد لكلِّ مَن يتطاول على مقدسات الإسلام: الرسول والقرآن والسنة الشريفة. وقد كان موقفي في أزمة الرسوم المسيئة معروفا على مستوى العالم، وموقفي في الردِّ على البابا، بأكثر من وجه، ومنه كتابي (البابا والإسلام).

2. ويقول الشيخ فضل الله أيضا: لم نسمع من القرضاوي أيَّ حديث عن اختراق العلمانيين أو الملحدين للواقع الإسلامي.

وأنا أقول: يا عجبا! لقد وقفتُ للعلمانيين والملحدين في كتبي ومحاضراتي وخطبي وهي منشورة ومشهورة، مثل:

ـ الإسلام والعلمانية وجها لوجه.

ـ التطرف العلماني في مواجهة الإسلام.

ـ بيِّنات الحل الإسلامي وشبهات العلمانيين والمتغربين.

· الدين والسياسة.

من فقه الدولة في الإسلام.

وغيرها من الكتب التي شرَّقت وغرَّبت، وتُرجمت إلى عدد من اللغات.

وقد شاركتُ في مناظرات مع العلمانيين، أظهر الله فيها حجَّة الإسلاميين، وتهافت خصومهم. وظهرت في أشرطة سمعها الكثيرون في أنحاء العالم.

3. أنكر الشيخ فضل الله اعتباري الشيعة (مبتدعة). ونسي الشيخ أني قلت هذا في مواجهة مَن يقول: إنهم كفَّار. ونحن أهل السنة نقول عن سائر الفرق الإسلامية: إنهم مبتدعون، ولكن بدعة غير مكفِّرة. وهذا مقتضى أن الفرقة الناجية فرقة واحدة، وسائر الفرق وقعت في البدع والضلالات بنِسَب متفاوتة.

والشيعة عندهم بدع نظرية وبدع عملية. من البدع النظرية: القول بالوصية لعلي، وعصمة الأئمة والمبالغة في تعظيمهم، وإضفاء القداسة عليهم، وأن السنة عندهم ليست سنة محمد، بل سنَّته وسنة المعصومين من بعده.

ومن البدع العملية: تجديد مأساة الحسين كلَّ عام، وما يحدث عند مزارات آل البيت من شركيات، وزيادة الشهادة الثالثة في الأذان وغيرها.

وما ذكره عن تحريف الشيعة للقرآن، فأنا ممَّن يؤمنون بأن الأكثرية الساحقة من الشيعة لا يعرفون قرآنا غير قرآننا، وأن هذا المصحف الذي يطبع في إيران هو نفسه الذي يطبع في المدينة، وفي القاهرة، وأنه هو الذي يفسِّره علماؤهم، ويحتجُّ به فقهاؤهم، ويستدلُّ به متكلموهم، ويحفظه صبيانهم.

وهذا ما ذكرتُه في أكثر من كتاب من كتبي. كل ما قلتُه: إن بعضا من الشيعة ترى أن هذا القرآن ناقص، وأن المهدي حين يخرج سيأتي بالقرآن الكامل، وأن هناك مَن ألَّف كتابا في ذلك مثل كتاب (فصل الخطاب) وأن أكثرية الشيعة تنكر ذلك، ولكنها لا تكفره كما نفعل نحن أهل السنة، وهذا هو الفرق بيننا وبينهم.

4. سأل الشيخ فضل الله في حواره: ما رأيي فيما يصدره بعض السنة الآن من كتب تكفِّر الشيعة، وتعتبرهم مشركين ومرتدين؟

وأنا أجيبه: إني أرفض ذلك، ولا أرضى أن أكفِّر أحدا من أهل القبلة إلا بأمر قطعي يخرجه من دائرة الإسلام. أما كلُّ ما يحتمل التأويل، فالأصل إبقاء المسلم على إسلامه، وإحسان الظنِّ به، وتفسير أيِّ شك لصالحه.

5.   أنكر الشيخ ما ذكرتُه من الغزو الشيعي للمجتمعات السنية، وذكر أنه أرسل إليَّ مع بعض الأصدقاء أن أعطيه إحصائية عما يحدث في البلاد التي تتعرَّض للاختراق الشيعي كمصر والجزائر وسورية، وغير ذلك. وأنا أقول: إن أحدا لم يبلغني بذلك.

على أن هذا الطلب ليس جديًّا، فهذه الأمور تتمُّ في الخفاء، ولا يُعلن عنها، ولاسيما في المجتمعات السنية الخالصة، مثل مصر والسودان وتونس والجزائر وغيرها. وما الضرورة إلى هذه الإحصائيات، وأمامنا م نالشواهد ما يكفي؟!

وأعتقد أنه قد كفاني الرد على الشيخ ما أعلنته وكالة أنباء (مهر) الإيرانية من انتشار المذهب الشيعي في البلاد العربية والإسلامية، واعتبارها ذلك من معجزات آل البيت.

مع الشيخ تسخيري

أما صديقنا الشيخ تسخيري، فقد كان تعليقه أعجب! وهو يعرفني جيدا، منذ نحو ربع قرن أو يزيد. وقد اخترتُه نائبا لي في الاتحاد العالمي، ونلتقي باستمرار في مجلس الأمناء، والمكتب التنفيذي، غير اللقاءات في المؤتمرات والمجمع الفقهي.

6ـ فقد اعتبر الشيخ تصريحاتي مثيرة للفتنة، وأنها ناجمة عن ضغوط الجماعات التكفيرية والمتطرِّفة التي تقدِّم معلومات مفتراه، فأقع تحت تأثيرها! ونسي الشيخ تسخيري: أني لم أكن في يوم ما مثيرا للفتنة، بل داعيا للوحدة والألفة، كما أني وقفتُ ضد هذه الجماعات المتطرفة، وحذَّرت من خطرها، وألَّفتُ الكتب، وألقيتُ الخطب والمحاضرات، وكتبتُ المقالات في الدعوة إلى الوسطية والاعتدال. بل أصبحت بين الدعاة والمفكرين والفقهاء رمزا للوسطية.

وكتبي في ترشيد الصحوة الإسلامية معروفة ومنشورة ومترجمة إلى اللغات الإسلامية والعالمية.

7ـ ويقول التسخيري: إن القرضاوي يشبِّه التبليغ الشيعي بالتبشير، في حين أن الكلمة تستخدم فقط في التبليغ المسيحي.

وأقول: إنني استخدمت نفس التعبير الذي استخدمه الإمام محمد مهدي شمس الدين رحمه الله، وقد كنتُ استخدم عبارة (نشر المذهب).

أما التبشير المسيحي فأنا أسمِّيه باسمه الحقيقي، وهو التنصير. على أنه لا مشاحَّة في الاصطلاح.

وكأن الشيخ يؤيِّد التبليغ الشيعي في البلاد السنية، ولكن لا يسمِّيه تبشيرا. وأنا أرفضه بأيِّ اسم كان؛ لأن العبرة بالمسميات والمضامين، لا بالأسماء والعناوين.

8.   وأكد تسخيري أن القرضاوي من خلال هذه الممارسات لا يعمل من أجل انسجام الأمة الإسلامية ومصالحها، وأن هذا يتنافى مع أهداف الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، الذي بذل فيه جهودا واسعة لتأسيسه، للقضاء على التعصُّب والتفرقة، والقيام بالدعوة إلى الاعتدال، حسبما جاء في الميثاق الإسلامي للاتحاد.

والشيخ التسخيري لا يغيب عنه: أني عشتُ حياتي كلَّها أدعو إلى توحيد الأمة الإسلامية، فإن لم يمكن توحيدها فعلى الأقل تأكيد التضامن فيما بينها، وأني أيَّدت دعوة التقريب، وشهدت مؤتمراتها، وقدَّمت إليها بحوثا مهمَّة.

ولكن هذا لا يعني أن أرى الخطر أمام عيني وأغضُّ الطرف عنه، مجاملة لهذا وإرضاء لذلك، فوالله ما أبيع ديني بملك المشرق والمغرب.

وأنا في كلِّ المؤتمرات التقريبية التي شاركتُ فيها حذَّرت بقوة ووضوح من محاولة تصدير المذهب في البلاد الخالصة للمذهب الآخر.

ويذكر التسخيري أني عندما زرتُ إيران، قلتُ لهم : ماذا ستكسبون من محاولة نشر المذهب في البلاد السنية؟ مائة أو مائتين، أو ألفا أو ألفين، أو أكثر أو أقل. لكنكم بعد ذلك حين يكتشف الشعب الأمر، سيعاديكم عن بكرة أبيه، ويقف ضدكم. وهذا ما لا نحب أن يحدث. وهنا قال الشيخ تسخيري: صدقتَ . وأيَّد كلامي بما حدث لمكتبهم في الخرطوم. قال: وقد كانت صلتنا بالقيادة السودانية بعد ثورة الإنقاذ جيدة، وسمحت لنا بفتح مكاتب هناك.

ولكن مدير المكتب رأى أن يوزِّع كتابا عنوانه (ثم اهتديتُ) يهاجم المذهب السني، ويدعو إلى المذهب الشيعي، فما كان من حكومة السودان إلا أن أغلقت هذه المكاتب وردَّت موظفيها إلى طهران.

9.   وعلَّق التسخيري على قولي للصحيفة المصرية: إن الشيعة مسلمون، ولكنهم مبتدعون. فقال: إن القرضاوي اتهم مرة أخرى الشيعة بتحريف القرآن، في حين أن هذا خطأ فاحش … وهو يعلم أن علماء الشيعة في مختلف العصور أكَّدوا على عدم تحريف القرآن.

وأنا أعترف أن صحيفة (المصري اليوم) لم تنقل كلامي هنا حرفيًّا، بل تصرَّفت فيه، فلم يكن قولها دقيقا ومستوعبا، كما جاء في جوابي الأصلي. ومع هذا، فإن الصحيفة لم تنقل عني: أن الشيعة جميعا يؤمنون بتحريف القرآن، ولكنها قالت: كثير منهم يقول: إن القرآن الموجود كلام الله، ولكن ينقصه بعض الأشياء، مثل سورة الولاية اهـ.

ومن هؤلاء العالم الشيعي المعروف، أحد كبار علماء النجف، وهو الحاج ميرزا حسين محمد تقي النوري الطبرسي، الذي ألَّف – وهو في النجف – كتابه المعروف (فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب). وقيمة الكتاب في جمعه لمئات النصوص من مصادر الشيعية وكتبهم المعتمدة، ومن أقوال علمائهم ومجتهديهم في مختلف الأزمنة، وهي تقرِّر أن القرآن قد زِيد فيه ونقص منه.

وقد أحدث كتابه ضجَّة عند ظهوره في إيران، وردَّ عليه الكثيرون، وردَّ عليهم هو بكتاب آخر، يدفع فيه الشبهات التي أُثيرت حول كتابه.

وقد سجَّلت رأيي كتابة عن موقف الشيعة من القرآن في بحثي الذي قدَّمته لمؤتمر التقريب في مملكة البحرين، ونشرتُه في رسالة سمَّيتها (مبادئ في الحوار والتقريب بين المذاهب والفرق الإسلامية)، جعلتُها من رسائل ترشيد الصحوة، التي تنشرها مكتبة وهبة في مصر، ومؤسسة الرسالة في لبنان. وفيها رددتُ على الذين يتَّهمون الشيعة بالقول بتحريف القرآن، وبهذا يحقُّ أن نحكم بكفرهم. فكتبتُ في الردِّ على هؤلاء:

(فقد بيَّنا أن الشيعة جميعا يؤمنون بأن ما بين دفتي المصحف كلام الله المحفوظ المعجز الملزم للأمة، ولهذا يحفظون هذا القرآن، ويتعبَّدون بتلاوته، ويحتجُّون به في مسائل العقيدة، وفروع الأحكام، وهذا مُجمع عليه عندهم. ولم نجد مصحفا يخالف مصحفنا، والمصحف الذي يطبع في إيران هو نفسه الذي يطبع في مصر والسعودية

وأما دعوى أن هناك أجزاء ناقصة من القرآن، فليسوا متَّفقين عليها، بل يُنكرها محقِّقوهم. على أن هذه الزيادات المزعومة، لا يترتَّب عليها أمر عملي).

وقد نقلتُ من أقوال الشيعة المعتدلين – التي نقلها عنهم بعض علماء السنة – ما يؤكِّد حفظ القرآن من كل زيادة أو نقصان، ومن هذا ما نقله الشيخ رحمة الله الكيرانوي الهندي في كتابه الشهير (إظهار الحق):

‌أ-  (قال الشيخ الصدوق أبو جعفر محمد بن علي بن بابويه، الذي هو من أعظم علماء الإمامية الاثنا عشرية في رسالته الاعتقادية: (اعتقادنا في القرآن: أن القرآن الذي أنزل الله على نبيه هو ما بين الدفتين، وهو ما في أيدي الناس، ليس بأكثر من ذلك، ومبلغ سوره عند الناس مائة وأربع عشرة سورة، وعندنا الضحى وألم نشرح سورة واحدة، ولإيلاف وألم تر كيف سورة واحدة، ومن نسب إلينا أنا نقول: إنه أكثر من ذلك فهو كاذب) انتهى.

‌ب-  وفي تفسير (مجمع البيان) الذي هو تفسير معتبر عند الشيعة: (ذكر السيد الأجل المرتضى، علم الهدى ذو المجد، أبو القاسم علي بن الحسين الموسوي: أن القرآن كان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم مجموعا مؤلَّفا على ما هو الآن، واستدلَّ على ذلك بأن القرآن كان يدرس ويحفظ جميعه في ذلك الزمان حتى إن جماعة من الصحابة، كعبد الله بن مسعود وأبي بن كعب وغيرهما ختموا القرآن على النبي صلى الله عليه وسلم عدة ختمات، وكلُّ ذلك بأدنى تأمُّل يدلُّ على أنه كان مجموعا مرتَّبا غير منشور ولا مبثوث، وذكر أن مَن خالف من الإمامية والحشوية لا يعتدُّ بخلافهم، فإن الخلاف مضاف إلى قوم من أصحاب الحديث نقلوا أخبارا ضعيفة ظنُّوا صحَّتها، لا يُرجع بمثلها عن المعلوم المقطوع على صحَّته) انتهى.

‌ج-  وقال السيد المرتضى أيضا: (إن العلم بصحَّة القرآن كالعلم بالبلدان والحوادث الكبار، والوقائع العظام المشهورة، وأشعار العرب المسطورة، فإن العناية اشتدَّت، والدواعي توفَّرت على نقله، وبلغت حدًّا لم تبلغ إليه فيما ذكرناه؛ لأن القرآن معجزة النبوة، ومأخذ العلوم الشرعية والأحكام الدينية، وعلماء المسلمين قد بلغوا في حفظه وعنايته الغاية، حتى عرفوا كلَّ شيء فيه، من إعرابه وقراءته وحروفه وآياته، فكيف يجوز أن يكون مغيَّرًا أو منقوصا مع العناية الصادقة والضبط الشديد؟) انتهى.

د- وقال القاضي نور الله الشوستري، الذي هو من علمائهم المشهورين، في كتابه المسمَّى بمصائب النواصب: (ما نُسب إليه الشيعة الإمامية بوقوع التغير في القرآن ليس مما قال به جمهور الإمامية، إنما قال به شرذمة قليلة منهم لا اعتداد بهم فيما بينهم) انتهى.


‌ه- وقال الملا صادق في شرح الكليني: (يظهر القرآن بهذا الترتيب – المعروف الآن – عند ظهور الإمام الثاني عشر ويشهر به) انتهى.

فظهر أن المذهب المحقَّق عند علماء الفرقة الإمامية الاثنا عشرية: أن القرآن الذي أنزله الله على نبيه هو ما بين الدفتين، وهو ما في أيدي الناس، ليس بأكثر من ذلك، وأنه كان مجموعا مؤلَّفا في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وحفظه ونقله ألوف من الصحابة. وجماعة من الصحابة، كعبد الله بن مسعود وأُبي ابن كعب وغيرهما، ختموا القرآن على النبي صلى الله عليه وسلم عدة ختمات، ويظهر القرآن ويشهر بهذا الترتيب عند ظهور الإمام الثاني عشر رضي الله عنه، والشرذمة القليلة التي قالت بوقوع التغير، فقولهم مردود، ولا اعتداد بهم فيما بينهم، وبعض الأخبار الضعيفة التي رُويت في مذهبهم لا يرجع بمثلها عن المعلوم المقطوع على صحَّته، وهو حقٌّ، لأن خبر الواحد إذا اقتضى علما، ولم يوجد في الأدلَّة القاطعة ما يدلُّ عليه وجب ردُّه، وعلى ما صرح ابن المطهر الحلي في كتابه المسمى بـ(مبادئ الوصول إلى علم الأصول)، وقد قال الله تعالى: {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ} [الحجر:9]، في (تفسير الصراط المستقيم) الذي هو تفسير معتبر عند علماء الشيعة: (أي: إنا لحافظون له من التحريف والتبديل والزيادة والنقصان)[2] انتهى.

هذا ما ذكرته في كتابي (مبادئ في الحوار والتقريب) وهو يبين حقيقة موقفي من القرآن عند الشيعة، وهو معلوم عند علمائهم. فلا يجوز تصيد كلمة من هنا أو هناك، لاتخاذها ذريعة للهجوم علي.

أما ما قلته من محاولات الغزو الشيعي للمجتمعات السنية، فأنا مصر عليه، ولا بد من التصدي له، وإلا خنا الأمانة، وفرطنا في حق الأمة علينا. وتحذيري من هذا الغزو، هو تبصير للأمة بالمخاطر التي تتهدَّدها نتيجة لهذا التهوُّر، وهو حماية لها من الفتنة التي يُخشى أن يتطاير شررها، وتندلع نارها، فتأكل الأخضر واليابس. والعاقل مَن يتفادى الشرَّ قبل وقوعه.والله من وراء القصد، وهو الهادي إلى سواء السبيل.

الفقير إليه تعالى

يوسف القرضاوي

هل يجوز التبرع لبناء كنيسه؟

مفكرة الإسلام: اجتمع وفد من منظمة الاتحاد المصري لحقوق الإنسان برئاسة نجيب جبرائيل بمشيخة الأزهر بالدكتور محمد سيد طنطاوي شيخ الأزهر، وتركز اللقاء على الفتوى التي صدرت أخيرًا من دار الإفتاء المصرية بتحريم توصية المسلم ببناء الكنائس.
وقالت الفتوى المشار إليها: “الوصية ببناء كنائس نوع من المعصية، وتشبيه ذلك بمن يتبرع لبناء نوادي القمار أو الملاهي أو أماكن تربية القطط والكلاب والخنازير، وإن المسيحيين يتعبدون في كنائسهم من غير توحيد لله، ومن ثم لا يجوز التبرع لعبادات لا تؤمن بالتوحيد”.
وخلال اللقاء تجرأ شيخ الأزهر على القول بأن ”هذه الفتوى لا يمكن الأخذ بها إذ إنها غير موقعة من مفتي الجمهورية وتجب محاسبة من وقعوا عليها من الشيوخ وأنه ليس من اللائق أو من الشرع وصف المساهمة في بناء كنيسة بأنه معصية بل إنه كان يجب أن يترك الأمر في بناء الكنائس لأهل الاختصاص، وهم المسيحيون، وأنه ليس من الشرع، بل من الخطأ الخوض في عقائد الآخرين لأن الديانة والعقيدة وما يؤمن به الشخص هو علاقة بينه وبين ربه”.
طنطاوي: ما ورد في القرآن يتغير من زمان لزمان!!
وقال شيخ الأزهر: “عندما يأتيني أنا كمفتٍ سؤال كهذا أجتهد فيه وأقول نعم لأن النذر على المعصية معصية كاملة، وهذا محل اتفاق بيننا جميعًا، أما ما يتعلق بالكنائس فإذا كانت الوصية من مسيحي لبناء كنيسة، فهذا أمر لا غبار عليه لأنهم أدري بأمور دينهم ولم أدخل نفسي أنا كمفتٍ أو كقاضٍ في أمور كهذه لأنه ليست لي مصلحة، فإن ما ورد في القرآن الكريم حقائق عامة توجد في زمان وقد لا توجد في زمان”.
وأضاف شيخ الأزهر: “قد اتفق المسلمون والمسيحيون على أن الظلم حرام وعلى أن الخمر حرام وعلى أن الربا حرام وأن الكذب حرام، هذه حقائق اتفق عليها، وهناك أمور تتعلق بالحقائق، وبعد ذلك البابا شنودة يقول في خطبه العامة أمام الرئيس وأمامي وأمام الجميع بسم الإله الواحد الذي لا إله غيره، فما دام سيادته يقول هذا فلماذا أسيء الظن بعد ذلك؟ الذي يحاسبني ويحاسبك الله، ولكن نحن نجعل علاقتنا مع بعضنا البعض علاقة محبة وأن المواطنة معناها الحقيقي السليم أن كل من يعيش في البلد ويحمل جنسية هذا البلد هو مواطن في هذا البلد ويجب أن يعامل كغيره معاملة متساوية سواء كان مسلماً أو مسيحياً أو يهودياً أو بوذياً”.
شيخ الأزهر يود بناء مسجد وكنيسة بكل شارع!!
وعما إذا كان التبرع أو الوصية من مسلم لبناء كنيسة جائز شرعاً أم لا؟، أجاب شيخ الأزهر: “إن الشرع لا يمنع المسلم من أن يوصي ببناء كنيسة إذ إنه حر في أمواله لأنه قد يجد تعاوناً ومنفعة من شقيقه المسيحي بل قد يجد أن هناك من المسيحيين من يتبرعون لبناء المساجد”.
وأردف يقول: “ليس لدي مانع بل أود أن تبني كنيسة ومسجد في كل شارع”

رمضان فى باكستان

الباكستانيون.. يتسحرون في المساجد

مع مَقدم شهر رمضان ينشغل الباكستانيون أول ما ينشغلون بإجراءات السفر لعمرة رمضان التي يحرصون عليها حرصًا شديدًا، ولا يمنعهم عنها إلا ضيق ذات اليد.
أما الذين يبقون في باكستان خلال الشهر؛ فإنهم يحرصون على الصوم والعبادات. والشعب الباكستاني حريص بصفة عامة على الشعائر التعبدية خاصةً الصلوات التي تمتد صفوفها إلى خارج المساجد وتُغلَق لها الطرقات وتُعطَّل لها حركة المرور.
وفي نهاية شهر شعبان، وبعد صلاة العصر، يذهب الناس إلى أماكن مرتفعة يقفون فوقها لرؤية هلال شهر رمضان المُبارَك، وبعد التأكد من رؤيته يذهبون إلى الأسواق لشراء لوازم السحور، وبعد تأديتهم لصلاة العشاء يعودون إلى منازلهم وينامون، وقبل السحور بساعتين يصحو الجميع من نومهم على أصوات قارعي الطبول ومُردِّدي الأهازيج الدينية؛ وعلى أصوات تشبه الأصوات الحادة التي تُصدرها سيارات الإسعاف والإطفاء التي تدور خصيصًا لإيقاظ النائمين وينصرفون إلى تناول السحور.
وبعد تناول الطعام تتم تأدية صلاة الفجر ثم النوم قليلاً، ومن بعد ذلك يستيقظون جميعًا وهم صيام؛ الأطفال يذهبون لمدارسهم والآباء يذهبون إلى أعمالهم.
وتنتشر في باكستان “أسواق الجُمُعة” حيث يأتيها الناس من مُختَلَف الأحياء لشراء حاجاتهم المختلفة بأسعار مُخفَّضَة. وينتشر في رمضان باعة “البكولة” وهي قطع صغيرة من العجين محشوة بلحم صغير وبصل محمر في الزيت، وتُعتبَر وجبةً رئيسيةً في رمضان بجانبها شراب “روح آفزا” وهو يُستخرَج من النباتات والأعشاب.
وتبدأ النساء الباكستانيات في وقت مبكر من النهار بإعداد الطعام للإفطار والعشاء؛ ففي الإفطار يتم تناول المشروبات البادرة بالإضافة إلى بعض الأطعمة الخفيفة. أما العشاء، والذي يتم تناوله بعد أداء صلاة التراويح، فيكون دسمًا، ويتميز بكثرة ما يُوضَع به من البهارات الحارَّة. وتستمر هذه الحال طوال العشرين يومًا.
أما في العشر الأواخر من رمضان فالوضع يتغير؛ حيث نجد الرجال يتناولون طعام السحور مُجتمِعين في المساجد القريبة من منازلهم، وقبل وقت السحور يقرءون القرآن الكريم ويتدارسونه فيما بينهم.
أما في شهر رمضان فيقوم البعض بتوزيع الحلويات بين الناس ابتهاجًا بقدوم العيد، كما أن الأسواق تبقى مفتوحةً طوال الأربع والعشرين ساعةً؛ لتلبية طلبات الناس الذين يقبلون عليها لشراء لوازم العيد.
وقبل صلاة العيد يلبس أهالي باكستان ملابسهم الجديد ويتجهون إلى الساحة الشعبية؛ ليؤدوا صلاة العيد، وعند مقابلة الباكستاني في صلاة العيد لأخيه المسلم يحتضنه ويقبله ثلاث مرات على كتفيه، ويبادله الآخر هذه القبلات. كما يهنئون بعضهم بتبادل الزيارات

رمضان السبت فى معظم البلدان

أعلنت مصر والسعودية وفلسطين وقطر والعراق والأردن والإمارات والسودان رسميًا، مساء الخميس، يوم السبت الموافق الثاني والعشرين من أغسطس لعام 2009 أول أيام شهر رمضان المعظم، فيما أعلنت ليبيا أن غدًا الجمعة هو أول أيام الشهر الفضيل.

ففي الرياض أعلنت المحكمة العليا بأن الجمعة هو المتمم لشهر شعبان وأن السبت الثاني والعشرين من أغسطس لعام 2009 هو أول أيام شهر مرضان المبارك، واتفقت مع السعودية كلا من مصر والعراق والأردن والإمارات.

وفي القاهرة، أعلنت دار الإفتاء المصرية أن غدًا الجمعة هو المتمم لشهر شعبان لعام 1430 هـ وأن السبت الموافق 22 من أغسطس هو أول أيام شهر رمضان المبارك لهذا العام، وفي الأردن، أعلن الشيخ الدكتور أحمد هليل مفتي المملكة، أن يوم الجمعة هو المتمم لشهر شعبان، وأن يوم السبت هو أول أيام شهر رمضان الفضيل.

وفي فلسطين، قال سماحة مفتي القدس، محمد حسين، إن غداً الجمعة هم المتمم لشهر شعبان فيما يكون السبت أول أيام شهر رمضان المبارك.

فيما أعلن المركز الليبي للاستشعار عن بعد وعلوم الفضاء أن شهر رمضان يبدأ في ليبيا الجمعة. وعادة ما تختلف مواعيد بداية ونهاية شهر رمضان في ليبيا عن بقية الدول، وتقول طرابلس إنها تأخذ بالحسابات الفلكية الدقيقة.

كذلك أعلنت كل من تركيا ودول البلقان (كوسوفا، ومقدونيا، ورومانيا، والبوسنة، وصربيا، وبلغاريا، والجبل الأسود، وألبانيا، وسلوفينيا) وروسيا (وفقا لتركيا)، وأوكرانيا وإيطاليا (وفقا لفتوى المجلس الأوروبي للإفتاء والبحوث) نهائيا أن أول أيام شهر رمضان سيوافق الجمعة؛ طبقا للحسابات الفلكية التي تعتمد عليها هذه الدول في تحديد تواريخ المناسبات الدينية.

أما في إندونيسيا، أكبر دولة إسلامية من حيث عدد السكان، فأعلنت السلطات أن السبت 22-8-2009 هو غرة رمضان بعد عدم ثبوت رؤية هلال الشهر الفضيل.

وفي الصين، يبدأ معظم المسلمين الصيام وفقا للحسابات الفلكية التي تعلن عنها بكين في أول العام الميلادي، وبناء عليه فإن غرة رمضان هذه السنة في الصين هو السبت 22-8-2009.

ونظرا لكون بعض مسلمي إقليم “تركستان الشرقية” (شينجيانج) الصيني، ذي الأغلبية المسلمة، لا يثقون في الحسابات الفلكية، فإنهم يتصلون بدول إسلامية، من بينها مصر والسعودية والإمارات، لمعرفة بداية رمضان في هذه الدول وموافقتها في الصوم.

غزه والانفاق فى رمضان

تجار العريش: رمضان جانا.. وبخيره أنفاقنا مليانة

محمد أبو عيطة

تجارة الأنفاق متنفس لغزة ومصدر ربح وفير لتجار العريش
تجارة الأنفاق متنفس لغزة ومصدر ربح وفير لتجار العريش

رفح المصرية – في الوقت الذي تترقب الدول الإسلامية ظهور هلال شهر رمضان في السماء يترقب تجار مدينة العريش المصرية الظروف الملائمة لإرسال بضائعهم إلى قطاع غزة عبر الأنفاق لكسر جمود تجارتهم في ظل إغلاق معبر رفح بين مصر والقطاع، خاصة أن حجم الطلب على بضائعهم في هذه الأيام يصل إلى الضعف.

فالتمور والعصائر واللوز وجوز الهند والشموع، وأيضا العجول والأغنام  ومستلزمات صناعة الحلويات كلها بضائع تنقلها هذه الأيام بأعداد كبيرة شاحنات قادمة من باقى المحافظات المصرية إلى سيناء في طريقها إلى غزة وتسليمها لـ”تجار الأنفاق”؛ تلبية لاشتداد حجم الطلب عليها في القطاع المحاصر مع اقتراب الشهر الكريم.

ويقول سيد شكري، وهو سائق شاحنة تحمل عددا من العجول الصغيرة السن كان قادما بها من إحدى قرى محافظة الإسماعيلية متجها إلى سيناء: “البيع والشراء ينتعش قبيل حلول شهر رمضان.. فالماشية في غزة مطلوبة سواء للأكل أو للتربية”.

ومثله عبد المنعم سعيد، وهو شاب فى العشرينيات من عمره، يقول لـ”إسلام أون لاين.نت”: إن “حجم التربح من وراء تجارة الأنفاق جذب مئات من شباب الفلاحين بأرياف مصر فى محافظات الإسماعيلية والشرقية والبحيرة إلى العمل فى نقل العجول هذه الأيام إلى رفح المصرية؛ لأنها تباع بأسعار مضاعفة”، على حد قوله.

ومن هؤلاء سالم إبراهيم، وهو سائق سيارة نصف نقل من محافظة الشرقية، الذي يقول إنه يقوم يوميا بنقل  10 عجول بعد شرائها من قرى مختلفة لنقلها إلى رفح؛ حيث يتم شراؤها من قبل بعض التجار لنقلها إلى غزة عبر الأنفاق.

ويلفت سالم إلى أن اختيار العجول “لا يكون عشوائيا، بل يتم اختيار نوعيات معينة تتمتع بصحة جيدة تستطيع أن تقاوم عناء الجر والنقل عبر النفق إلى الجانب الآخر من الحدود”.

لكن الأمر أيضا يحتاج إلى بعض الحيل لتمرير البضائع بعيدا عن أعين الشرطة المصرية: “رغم الكمائن الشرطية، فإننا نتمكن بأعجوبة من اكتمال مسيرتنا حتى مدينة رفح الحدودية، وأحيانا نلجأ إلى إخفاء هذه العجول لدى أصحاب المزارع بساحل رفح لحين إيجاد فرصة ملائمة لنقلها وتسليمها للتجار”، بحسب السائق.

وبدوره، يقول محمد ع، أحد الشباب العاملين فى نقل البضائع للأنفاق، إنه “منذ نحو أسبوع وهناك طلب محدد لنوعيات بعينها من البضائع لتصل إلى غزة مع حلول شهر رمضان المبارك من بينها مستلزمات الحلويات والعصائر والدقيق الفاخر والبقوليات والمياه الغازية واللوز وجوز الهند والزيوت والشموع، إلى جانب اللحوم الحية، والتي زاد الطلب عليها بمعدل يفوق الضعف”.

وتنتشر مئات الأنفاق على الشريط الحدودي كطوق نجاة ورئة تمكن أهالي غزة من التنفس، والحصول على بعض من البضائع والمواد الغذائية والوقود التي يحتاجونها للصمود أمام لسعات الحصار الخانق الذي تفرضه عليهم إسرائيل منذ عامين.

10 أضعاف

وبحسب مسئول بالغرفة التجارية بشمال سيناء لـ”إسلام أون لاين.نت”- رفض الإشارة  إلى اسمه-  فإن التقديرات “تشير إلى أن حجم معدلات التجارة بمدن شمال سيناء زاد إلى 10 أضعافها عن معدلها العادي قبل حصار غزة بعد أن أصبحت الأنفاق هي الوسيلة الأساسية لنقل البضائع من الجانب المصري إلى غزة”.

وفي هذا يؤكد سامر أبو طه، صاحب محل تجاري برفح، أن “التجار  بالفعل لا يجدون وسيلة لتمرير بضائعهم إلى غزة إلا عبر ما أصبح يسمى بتجار الأنفاق؛ فأجهزة الأمن لم تعد تسمح بمرور البضائع عبر جسر السلام على قناة السويس، أو عبر مدخل مدينتي العريش ورفح إلا بعد التأكد من أن هذه البضائع في طريقها إلى تجار فعليين لديهم أوراق رسمية”.

وبحسب أبو طه فإن حركة التجارة عبر الأنفاق “تشهد  فترات مد وجزر، وفي كل الأحوال هي مخاطرة ممنوعة قانونا وإن كانت عملا يستهوي الكثيرين، بعضهم يبحث عن المال وآخرون يبحثون عن الجزاء الرباني على هذا الفعل كونهم يساعدون في التخفيف عن أشقاء محاصرين”.

وبخلاف الناحية التجارية فإن الكثير من سكان مدينة رفح المصرية بدءوا في جمع أموال الزكاة في مساعدة الأسر الفقيرة من الفلسطينيين القاطنين بالمدينة. وفي هذا الصدد قال عبد الستار الغلبان (فلسطيني يقيم برفح المصرية) إن عملية تجميع أموال الزكاة وصرفها تتم تحت رعاية الجهات المصرية المختصة.

ومنذ فرضت إسرائيل الحصار على قطاع غزة عقب سيطرة حركة حماس عليه في يونيو 2007، تغلق السلطات المصرية معبر رفح باستثناء فترات متقطعة يتم فتحه فيها لأسباب إنسانية، حيث تشترط القاهرة لفتح المعبر بشكل دائم تطبيق اتفاقية المعابر الموقعة بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية في نوفمبر 2005، والتي تنص على وجود مراقبين من السلطة والاتحاد الأوروبي عليه.

ويؤكد مالكو الأنفاق في غزة أن الإجراءات المصرية صعبت من عمليات التهريب، بينما تبرر السلطات المصرية إجراءاتها بأنها عمليات تهريب ضد القانون

جبهه علماء الازهر تستنكر اباحه الافطار للاعبى الكره

استنكرت (جبهة علماء الأزهر) فتوى أصدرتها دار الإفتاء المصرية منذ عدة أيام بجواز إفطار لاعبي كرة القدم أثناء المباريات الرسمية التي لا يمكن اعتذار اللاعبين عنها. وذكرت  الجبهة فى بيان تلقت (عناوين) نسخة منه الخميس 20/8/2009 أن “اللعب على جميع أحواله هو اللعب , فليس هو من ضرورات الحياة التي يرخص الفطر لها عند الحاجة في نهار رمضان “. وقالت : ” إن اللعب بالأندية لو كان من الأمور المرخصة للإفطار في رمضان ما نهض أحدٌ قط بشيء من تكاليف هذا الدين، فإن من حق الجميع أن يلعب ترفيها لا امتهانا ولا وظيفة..اللعب ليس رسالة وليس وظيفة يبيح الشارع لأحد أن يمتهنها طلبا للرزق، وإن مجاوزة الحدِّ فيه تؤذن شرعا بالمؤاخذة العاصفة”.
وشنت الجبهة هجوما عنيفا على مفتى مصر  الدكتور على جمعة من دون ذكر اسمه باعتباره المسئول عن إجازة الفتوى حيث جاء في البيان أن ” اليهود والنصارى لم يتخذوا الأحبار والرهبان أربابا بمعنى الاعتقاد بألوهيتهم أو تقديم الشعائر التعبدية إليهم ، ومع هذا فقد نسبهم الله جل ذكره في إلى الشرك ،وذلك لمجرد أنهم أطاعوا الأحبار والرهبان على غير ما قضى به الدين و على خلاف ما شرع الله” .
يشار إلى أن دار الإفتاء المصرية كانت قد أصدرت فتوى تجيز للاعبي كرة القدم الإفطار في شهر رمضان أثناء المباريات الرسمية , معتبرة أن “اللاعب المرتبط بعقد مع ناديه مثله مثل الأجير الملزم بأداء عمل معين، وفي حالة تأثر العمل بالصوم فإن له رخصة للإفطار. غير أن الفتوى لم تجز الإفطار في المباريات غير الرسمية والتدريبات حيث جاء فيها: “هذا عن المباريات التي لا مناص للاعب من أدائها (الرسمية)، أما التدريبات فما دام أنه يمكن التحكم في وقتها فيجب أن تكون أثناء الليل حتى لا تتعارض مع قدرة اللاعب على الصيام”.

المختصر الجامع لأحكام الصيـام

المختصر الجامع لأحكام  الصيـام

فضيلة الشيخ الفقيه العلامة

محمد بن صالح العثيمين

جمعه: حسين بن محمود

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله الذي جعلنا مسلمين وله موحّدين، والصلاة والسلام على أشرف الخلق، سيّد ولد آدم محمد بن عبدالله الرسول الكريم وعلى آله وصحبه أجمعين … أما بعد

فهذه بعض فتاوى فضيلة الشيخ العلّامة محمد بن صالح العثيمين رحمه الله في مسائل الصيام، جمعتها من بعض الكتب التي حوت فتاوى فضيلته وجعلتها في كتاب واحد.  أسأل الله سبحانه وتعالى أن ينفع بها كاتبها ومن قرأها.

وقبل أن أبدأ بفتاوى الشيخ، أنقل بعض الآيات والأحاديث الصحيحة  التي تبين فضل الصيام والقيام :

فضل الصيام في الكتاب والسنة

أخبر الله سبحانه وتعالى أنه كتب الصيام على الذين من قبلنا تسليةً لهذه الأمة، وأخبرنا أن الصيام يجلب التقوى، أو أن الإنسان يتقي شهوات النفس بالصيام

“يَاأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ” (183 البقرة)

الصيام أيام قليلة معدودة، وكان في بدايته تطوعاً، من شاء صام ومن شاء أفطر وأطعم ” أَيَّامًا مَعْدُودَاتٍ فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ فَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ” (184 البقرة)

ثم فُرض الصيام في السنة الثانية للهجرة، وجُعل الصيام في شهر رمضان، الشهر المبارك الذي أُنزل فيه القرآن هدى للناس، وجعل الله سبحانه وتعالى، بمنّه وكرمه، الرخصة للمريض والمسافر بالفطر  تخفيفاً عليهم وشرع لهم القضاء إكمالاً للأجر والثواب.

“شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْءَانُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ” (185 البقرة)

باب الصيام “الريّان”

عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ رَضِي اللَّهم عَنْه قَالَ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ فِي الْجَنَّةِ بَابًا يُقَالُ لَهُ الرَّيَّانُ يَدْخُلُ مِنْهُ الصَّائِمُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَا يَدْخُلُ مَعَهُمْ أَحَدٌ غَيْرُهُمْ يُقَالُ أَيْنَ الصَّائِمُونَ فَيَدْخُلُونَ مِنْهُ فَإِذَا دَخَلَ آخِرُهُمْ أُغْلِقَ فَلَمْ يَدْخُلْ مِنْهُ أَحَدٌ *  مسلم

فتح أبواب الجنة وغلق أبواب النار وسلسلة الشياطين

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا دَخَلَ شَهْرُ رَمَضَانَ فُتِّحَتْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ وَغُلِّقَتْ أَبْوَابُ جَهَنَّمَ وَسُلْسِلَتِ الشَّيَاطِينُ (البخاري)

غفران ما تقدم من الذنوب

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ صَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ  (البخاري)

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِي اللَّهم عَنْهم أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ  (البخاري: كتاب صلاة التراويح)

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِي اللَّهم عَنْه عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَنْ قَامَ لَيْلَةَ الْقَدْرِ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَنْ صَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ (البخاري)

الصيام جُنّة ووِجاء

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِي اللَّهم عَنْه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ الصِّيَامُ جُنَّةٌ فَلَا يَرْفُثْ وَلَا يَجْهَلْ وَإِنِ امْرُؤٌ قَاتَلَهُ أَوْ شَاتَمَهُ فَلْيَقُلْ إِنِّي صَائِمٌ مَرَّتَيْنِ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَخُلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللَّهِ تَعَالَى مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ يَتْرُكُ طَعَامَهُ وَشَرَابَهُ وَشَهْوَتَهُ مِنْ أَجْلِي الصِّيَامُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ وَالْحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا (البخاري)

قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمُ الْبَاءَةَ فَلْيَتَزَوَّجْ وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ فَإِنَّهُ لَهُ وِجَاءٌ (البخاري)

أجر صوم يوم في سبيل الله

عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رَضِي اللَّهم عَنْهم قَالَ سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ مَنْ صَامَ يَوْمًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ بَعَّدَ اللَّهُ وَجْهَهُ عَنِ النَّارِ سَبْعِينَ خَرِيفًا (البخاري)

الصوم لله وهو يجزي به

أَبَا هُرَيْرَةَ رَضِي اللَّهم عَنْه يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ اللَّهُ كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ لَهُ إِلَّا الصِّيَامَ فَإِنَّهُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ وَالصِّيَامُ جُنَّةٌ وَإِذَا كَانَ يَوْمُ صَوْمِ أَحَدِكُمْ فَلَا يَرْفُثْ وَلَا يَصْخَبْ فَإِنْ سَابَّهُ أَحَدٌ أَوْ قَاتَلَهُ فَلْيَقُلْ إِنِّي امْرُؤٌ صَائِمٌ وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَخُلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ لِلصَّائِمِ فَرْحَتَانِ يَفْرَحُهُمَا إِذَا أَفْطَرَ فَرِحَ وَإِذَا لَقِيَ رَبَّهُ فَرِحَ بِصَوْمِهِ ( البخاري)

رمضان إلى رمضان

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ الصَّلَوَاتُ الْخَمْسُ وَالْجُمْعَةُ إِلَى الْجُمْعَةِ وَرَمَضَانُ إِلَى رَمَضَانَ مُكَفِّرَاتٌ مَا بَيْنَهُنَّ إِذَا اجْتَنَبَ الْكَبَائِرَ * مسلم

فتاوى الشيخ العلامة ابن عثيمين حفظه الله

الصيام في اللغة: مصدر صام يصوم، ومعناه: أمسك

في الشرع: التعبد لله سبحاه وتعالى بالإمساك عن الطعام والشراب وسائر المفطّرات من طلوع الفجر إلى غروب الشمس (الشرح الممتع-ج6-ص310)

حكم صوم رمضان : الوجوب بالنصّ والإجماع، وهو أحد أركان الدين (الشرح الممتع-ج6-ص311) والفطر فيه من غير عذر من أكبر الكبائر، وهو فسق (فتاوى رمضان-ج2-ص565) وترك الصيام فيه تهاوناً وتكاسلاً إثم وفيه تعزير لتاركه (فتاوى رمضان-ج1-ص52) ومن ترك الصيام (في رمضان) بلا عذر فلا قضاء عليه لأنه لا يُقبل منه (فتاوى رمضان-ج2-ص565)

كيف يُعرف دخول الشهر : (الشرح الممتع-ج6-ص313)

1- رؤية هلال آخر شعبان (ولا عبرة بالحساب)

2-  إكمال شعبان ثلاثين يوماً في حال عدم رؤية الهلال

صوم يوم الشك : فيه سبعة أقوال أصحها التحريم (الشرح الممتع-ج6-ص 381)

وحدة المطالع واختلافها : قوّى الشيخ ابن عثيمين رأي شيخ الإسلام في أنه لا يجب الصوم إلا على من رأى الهلال أو من كان في حكم من رآه بأن توافقت مطالع الأهلة، فإن لم تتّفق مطالع الأهلّة فلا يجب الصوم، قال الشيخ: “وهذا القول هو الذي تدل عليه الأدلة”، مع التنبيه على عدم إظهار خلاف ما عليه الناس ( ولي الأمر ) فيصوم المسلم ويفطر مع الجماعة (الشرح الممتع-ج6-ص321-332)  (فتاوى إسلامية-ج2-ص113)

الشروط التي يجب توفرها في من يرى الهلال (الشرح الممتع-ج6-ص323)

1- العدالة: الاستقامة، وفي الشرع: من  قام بالواجبات، ولم يفعل كبيرة، ولم يصر على صغيرة

2- قوة البصر

- يجوز رؤية الهلال بالأجهزة الحديثة (المنظار وغيره) ومتى ثبتت الرؤية بأي وسيلة فإنه يجب العمل بمقتضى هذه الرؤية (فتاوى رمضان-ج1-ص62)

في من رأى الهلال وحده

- من رأى هلال رمضان وحده ولم تُقبل شهادته صام سراً، ومن رأى هلال شوال وحده فإنه يصوم؛ لأن هلال شوال لا يثبت إلا بشاهدين، ودخول رمضان يثبت بشاهد (الشرح الممتع-ج6-ص329)

في الشروط التي يجب توفرها للزوم الصوم (الشرح الممتع-ج6-ص330-340)

1- الإسلام: وضده الكفر ، والكافر لا يلزمه الصوم ولا يصح منه، ويعاقب في الآخرة عليه وعلى تركه جميع واجبات الدين

2- البلوغ: ويحصل للذكَر بإتمام 15 سنة، أو خروج شعر العانة الخشن حول القبل، أو إنزال المني بشهوة سواء بحلم أو بيقظة – وللأُنثى: الثلاثة السابقة مع الحيض (فتاوى رمضان-ج1-ص44) ويؤمر الصغير غير البالغ بالصوم إذا لم تكن هناك مشقة وإن كان هناك ضرر فيمنع من غير قسوة (فتاوى ابن عثيمين-ج1ص493) وإذا بلغ الصبي، أو عقل المجنون أثناء النهار فيلزمهما الإمساك دون القضاء (الشرح الممتع-ج6-ص347)

3- العقل: وضده الجنون، وكل من ليس له عقل بأي وصف من الأوصاف فإنه ليس بمكلف (المجنون والمعتوه والمخرف) وإذا جُنّ الإنسان من قبل الفجر حتى المغرب فلا يصح صومه ولا يقضي لأنه ليس أهلاً للعبادة (الشرح الممتع-ج6-ص365)

4- القدرة: استطاعة الصوم دون مشقة (فتاوى رمضان -ج1-ص45) وضدها العجز، وينقسم العجز إلى:

أ‌- عجز طارئ: كالمرض الذي لا يمكن الصوم معه ونحوه، وهو أحوال:

1- إذا لم يتأثر المريض بالصوم فلا يجوز له الإفطار، وإن كان الفطر أرفق فالفطر أفضل

2- إذا كان يشق عليه الصوم ولا يضره، فهذا يُكره له أن يصوم، ويسن له أن يفطر

3- إذا كان يشق عليه الصوم ويضره كان الصوم حراماً، كأن يؤخر الصوم البرئ ويجلب الوجع، أو إخبار الطبيب العالم الثقة بالمضرة، ولا يُشترط في الطبيب أن يكون مسلماً .

ب‌- عجز دائم: كالشيخوخة والمرض الدائم الذي لا يُرجى برؤه ويعجز الإنسان عن الصوم بسببه فعليه إطعام مسكين (مما يسمى في العرف طعاماً) عن كل يوم لمن كان قادراً على الإطعام، وكيفية الإطعام:

1- بأن يضع طعاماً ويدعو المساكين إليه بحسب الأيام التي عليه، أو أن يطعمهم طعاماً غير مطبوخ كالبُرّ ونحوه، ووقته بالخيار إن شاء فدى عن كل يوم بيومه أو أخّر إلى آخر يوم من رمضان. ولا يُقدَّم الإطعام على يومه .

2- أن يُخرج مدّاً حباً من أرز أو بُر وقدره ربع صاع بصاع النبي (51, كيلو -نصف كيلو وعشرة غرامات) بالبر الجيد الرزين، ويجعل معه لحماً يقدمه للفقراء عن كل يوم (فتاوى رمضان-ج1-ص256) ولا حرج في الإطعام في أشهر متفرقة (فتاوى رمضان-ج2-ص602)

- إذا برء المريض أثناء النهار فليس عليه الإمساك وعليه القضاء (الشرح الممتع-ج6-ص347)

4- الإقامة: فلا وجوب على المسافر، وأجمع العلماء على جواز الفطر للمسافر . والأفضل أن يعمل الأيسر منهما:

1- إذا كان الفطر والصوم سواء فالصيام أولى

2- إذا يشق الصيام فالفطر أولى

3- إذا كانت المشقة شديدة فالصيام حرام

- إذا سافر من لا يجب عليه الصوم من كبير أو مريض مرض لا يُرجى برئه فإنه يُطعم عن كل يوم

- الصائم المقيم إذا سافر أثناء النهار فله أن يُفطر إذا فارق قريته أو مدينته أو بلده

- و السفر المُحرّم ليس مبيحاً للفطر (فتاوى ابن عثيمين-ج1ص480)

- ينطبق حكم السفر على سائقي الشاحنات الذين يسوقون خارج المدن (مدنهم) (فتاوى إسلامية-ج2-ص 144)

- إذا قدم المسافر المفطر من سفر فليس عليه الإمساك في يومه وعليه القضاء (الشرح الممتع-ج6-ص344-345)

- للإنسان أن يفطر ما دام مسافراً دون تحديد مدّة معينة (فتاوى رمضان-ج1-ص317) كالطلاب المبتعَثين (فتاوى رمضان-ج1-ص330)

أحكام المغتربين

- ينقسم المغتربون حسب النية إلى ثلاثة أقسام (فتاوى ابن عثيمين-ج1-ص483)

1- من نوى الإقامة المطلقة بالبلاد التي اغترب إليها (كالعمال والتجار المقيمين) فهؤلاء في حكم المستوطنين فالصوم في حقهم واجب ولا يقصرون الصلاة

2- من نوى الإقامة المقيدة بغرض معين لا يدري متى ينتهي غرضه فيرجع إلى بلاده (كالقادمين لمراجعة الدوائر الحكومية) فهؤلاء في حكم المسافرين فلهم الفطر والقصر والمسح على الخفين ثلاثاً ولو بقوا سنوات .

3- من نوى الإقامة المقيدة بغرض مُعين ويدري متى ينتهي ومتى انتهى رجع إلى بلاده بمجرد انتهائه فهو في حكم المسافر وله أن يفطر ويقصر ويمسح على الخفين .

- البلاد التي يتأخر فيها غروب الشمس يفطر فيها الصائمون عند غروب الشمس مادام لديهم ليل ونهار في 24 ساعة (فتاوى ابن عثيمين-ج1-ص529) والدول التي ليس فيها ليل ونهار في 24 ساعة (القطب الشمالي والجنوبي) فإنهم يعتبرون أقرب بلاد إليهم يكون لها ليل ونهار منتظم (فتاوى إسلامية-ج2-ص 124)

- لو سافر إنسان إلى بلد غير بلده فإنه يصوم ويفطر معهم ويقضي إذا نقص الشهر (أقل من 29 يوماً) وإذا زاد الشهر (عن 30) يتحمل الزيادة (فتاوى ابن عثيمين-ج1-ص534)

3- الخلو من الموانع: وهذا خاص بالنساء في الحيض والنفاس، ويحرم الصوم والصلاة على الحائض والنُّفَساء .

الحامل والمُرضع

- إذا كانت الحامل أو المرضع قوية نشيطة لا يلحقها في الصوم مشقة ولا تأثير على جنينها وجب عليها الصوم (فتاوى ابن عثيمين-ج1-ص487)

- المرضع التي أفطرت في رمضان ثم حملت وأنجبت في رمضان القادم دون أن تقضي ما فاتها خوفاً على الرضيع، وجب عليها القضاء،، مع الحرص على قضاء ما فاتها قبل أن يأتي رمضان الثاني، ولها تأخير القضاء إلى رمضان الثاني إذا كانت هناك مشقة (فتاوى إسلامية-ج2-ص148)

- إذا أفطرتا (الحامل أو المرضع) خوفاً على أنفسهما، أو خوفاً على ولديهما، أو إذا أفطرتا لمصلحتهما مع مصلحة الجنين أو الطفل فإنه يلزمهما القضاء فقط دون الإطعام (الشرح الممتع-ج6-ص 362)

الحيض والنفاس

- الحيض ( والنفاس ) يمنعان الصلاة والصوم (فتاوى ابن عثيمين-ج1-ص496)

- إذا طهرت المرأة قبل الفجر واغتسلت بعده فصومها صحيح وكذلك الغسل من الجنابة للرجل والمرأة (فتاوى ابن عثيمين-ج1-ص494)

- إذا حاضت المرأة بعد غروب الشمس (ولو بلحظة ص497) فصومها صحيح وإن أحست بالوجع قبل الغروب  (فتاوى ابن عثيمين-ج1-ص495)

- يرى الشيخ أن لا تستعمل المرأة حبوب منع الحيض لا في رمضان ولا في غيره لأنها مضرة، ولتبقى المرأة على طبيعتها التي خلقها الله عليها (فتاوى ابن عثيمين-ج1-ص495)

- إذا طهرت الحائض أو النفساء في النهار وجب عليهما القضاء ولا يجب الإمساك (الشرح الممتع-ج6-ص

- بعض النساء يحضن مع الحمل فإذا كان كذلك فإن هذه الحامل لا تصوم ولا تصلي (فتاوى ابن عثيمين-ج1-ص498)

- إذا سقط الجنين وتبين فيه خلق إنسان يكون الدم الخارج معه نفاس فيبطل الصوم ولا يجوز معه الصلاة، أما إذا سقط الجنين علقة أو مضغة ولم يتبين أنه ابتداء خلق إنسان فالدم الخارج معه ليس نفاساً فتصوم المرأة وتصلي ولا حرج (فتاوى ابن عثيمين-ج1-ص498)

- المرأة النفساء إذا بقي الدم معها فوق الأربعين وهو لم يتغير فإن صادف ما زاد على الأربعين عادة حيضتها السابقة جلست (عن الصوم والصلاة) وإن لم يصادف عادة حيضتها تغتسل وتصلي وتصوم ولو كان الدم يجري لأنها تكون كالمستحاضة أو تنتظر ستين يوماً ثم ترجع للحيضة المعتادة (على خلاف بين العلماء) (فتاوى ابن عثيمين-ج1-ص 499)

- دم الفساد: وهو الدم الذي يخرج من المرأة ولا يكون حيضاً أو نفاس، وهذا الدم لا يفسد الصوم (لقاء الباب المفتوح-51-61، ص151)

النية

- النية واجبة (وهي في القلب) وتكفي نية واحدة للشهر، وإن حصل انقطاع في النية (لعارض كسفر أو مرض أو نحوه) فإنها (النية) تُجدد (الشرح الممتع-ج6-ص 369)  والأفضل أن ينوي في رمضان أنه صائم فريضة، وينوي بدون تردد وإلا فسد صومه ) الشرح الممتع-ج6-ص 371)

- إذا نوى الصائم الإفطار أفطر وإن لم يأكل أو يشرب )الشرح الممتع-ج6-ص 376)  وصيام النفل يصح بنية في النهار إذا لم يأتي مفطراً من أول النهار )الشرح الممتع-ج6-ص 372) ولا يُثاب إلا من وقت النية )الشرح الممتع-ج6-ص 373)

- يجوز صوم يوم عرفة أو عاشوراء مع صوم قضاء رمضان بالنية، ويحصل الأجر “إن شاء الله” (فتاوى ابن عثيمين -ج1 ص473)

- الذي نام قبل تبييت النية في أول يوم من الشهر ولم يعلم بدخول الشهر فإنه يمسك يومه ويقضيه احتياطاً (فتاوى ابن عثيمين-ج1 ص474)

- من عزم عزماً أكيداً على الفطر وإن لم يأكل ويشرب فإن صومه ينقطع (فتاوى ابن عثيمين -ج1-ص474)

- من سافر في رمضان من أجل أن يفطر فسفره حرام وفطره حرام (فتاوى رمضان-ج1-ص337)

مفسدات الصوم :

لا يفسد الصوم إلا إذا كان الصائم عامداً غير مُكره بفعله هذه الأُمور، وذاكراً غير ناسي لصومه  (الشرح الممتع-ج6-ص397)  وعالماً غير جاهل بالحكم أو الحال (الشرح الممتع-ج6-ص401)

1- الأكل: “إدخال الشيء إلى المعدة عن طريق الفم”، كل ما ابتلعه عمداً فانه مفطر (الشرح الممتع-ج6-ص378)

2- الشرب: ما ينفع أو يضر أو ما لا نفع فيه إذا شربه عمداً فإنه يفطر (الشرح الممتع-ج6-ص379)

3- السُّعوط: ما يصل إلى الجوف عن طريق الأنف، كل ما وصل إلى المعدة عن طريق الأنف فإنه مفطر (الشرح الممتع-ج6-ص379)

4- القيء عمداً: إذا استقاء فقاء من المعدة قليلاً كان أو كثيراً (الشرح الممتع-ج6-ص 385)

5- الاستمناء: طلب خروج المني بأي طريقة عمداً ( الشرح الممتع-ج6-ص 386) تكرار النظر مع الإنزال يُفسد الصوم أما النظرة الواحدة مع الإنزال لا تفسد الصوم (الشرح الممتع-ج6-ص390) والتفكير مع الإنزال (دون أن يكون معه عمل “ص 405″) لا يُفسد الصوم (الشرح الممتع-ج6-ص 390) إنزال المني بشهوة بفعل الصائم من المفطرات أما إذا كان هذا بغير شهوة فإن صومه صحيح ولا قضاء عليه (فتاوى ابن عثيمين-ج1-ص507)

6- خروج الدم بالحجامة: يفطر المحجوم والحاجم إلا إذا مص الدم بطريق غير مباشر (الشرح الممتع-ج6-ص 395) ويقاس على الحجامة ما كان بمعناها مما يفعله الإنسان باختياره فيخرج منه دم كثير يؤثر على البدن ضعفاً فانه يفسد الصوم كالحجامة، وما خرج بغير قصد وإن كان كثيراً لا يفسد الصوم (فتاوى إسلامية-ج2-ص 132)

- التبرع بالدم الكثير الذي يفعل بالبدن مثل فعل الحجامة يفطر ( فتاوى ابن عثيمين-ج1-ص511)

7- الفطر اعتماداً على الشك في غروب الشمس. أما إذا تيقن أو غلب على ظنه الغروب فصومه صحيح وإن ظهر أن الشمس لم تغرب فلا يجب عليه القضاء (الشرح الممتع-ج6-ص 409)

8- الجماع في النهار،في قبل أو دُبر حلالٌ كان أو حرام والعياذ بالله، وكفارتها عتق رقبة فإن لم يجد , فصيام شهرين متتابعين فإن لم يجد، فإطعام ستين مسكيناً للرجل وللمرأة ) الشرح الممتع-ج6-ص 414) وإن مات قبل أن يصوم صام عنه وليه وإن لم يصُم عنه أحد أُطعم عنه عن كل يوم مسكين (فتاوى رمضان-ج1-ص166). وهذا ليس على العموم بل لابد من شروط:

أ‌- أن يكون ممن يلزمه الصوم، فإن كان ممن لا يلزمه الصوم، كالصغير فإنه لا قضاء عليه ولا كفارة (الشرح الممتع-ج6-ص412)

ب‌- أن لا يكون هناك مسقط للصوم كالسفر (واختار الشيخ عدم تحديد المدة في السفر ومرجعه للعرف، الشرح الممتع-ج6-ص 418)، أو المريض الذي يباح له الفطر فتكلف فصام ثم جامع فإنه ليس عليه كفارة وعليه القضاء )الشرح الممتع-ج6-ص 412)

ت‌- المرأة أو الرجل إذا كانا معذورين في الجماع بجهل (جهل الحُرمة وليس جهل ما يترتب على الفعل من عقوبة  الشرح الممتع-ج6-ص 417)، أو نسيان، أو إكراه فإنه ليس عليهما القضاء ولا الكفارة (الشرح الممتع-ج6-ص 416)

- الجماع في يومين أو ثلاثة لمن عليه الكفارة تكون الكفارة فيه: عن كل يوم كفارة  الشرح الممتع-ج6-ص414″  (الشرح الممتع-ج6-ص 419)

- إذا جامع في يوم واحد مرتين فإن كفّر عن الأول (قبل أن يأتي بالجماع الثاني) لزمه كفارة عن الثاني، وإن لم يكفر عن الأول أجزأته كفارة واحدة، وقيل كفارة واحدة (عن الجماعَين في يوم واحد)لأن يومه فسد بالجماع الأول، وهذا القول له وجه من النظر (الشرح الممتع-ج6-ص 419)

- من جامع في أول النهار ثم مرض أو جنّ أو سافر فأفطر وجبت عليه الكفارة (الشرح الممتع-ج6-ص 422)

- يترتب على الجماع في نهار رمضان لغير صاحب عذر:

1. فساد الصوم

2. وجوب الإمساك بقية اليوم

3. قضاء ذلك اليوم

4. الإثم

5. الكفّارة

- لا تجب الكفارة في صيام النفل، أو صيام كفارة اليمين، أو صيام فدية الأذى، أو صيام المتعة لمن لم يجد الهدي، أو صيام النذر، ولا تجب الكفارة بالإنزال بقبلة أو مباشرة دون جماع )الشرح الممتع-ج6-ص 423)

- لا يجوز بلع الدم للصائم أو لغيره، ويفطر به الصائم (الشرح الممتع-ج6-ص 429)

- لا يجوز الإفطار في رمضان من أجل الاختبارات المدرسية وعلى من فعله التوبة “مع القضاء” (فتاوى ابن عثيمين-ج1-ص492)

- التدخين من المفطرات وهو حرام في رمضان وفي غيره (فتاوى ابن عثيمين-ج1-ص504)

- الإبر التي يقصد بها التغذية والاستغناء عن الأكل والشرب بها تفسد الصوم (فتاوى ابن عثيمين-ج1-ص518)

- تارك الصلاة كافراً كفراً مخرجاً عن الملة وإن كان متهاوناً، ولا يقبل صومه وإن صام (فتاوى ابن عثيمين-ج1-ص555، وانظر كتاب فتاوى إسلامية-ج2-ص118)

ما لا يفسد الصوم :

- إذا باشر الصائم فأمذى، أو استمنى فأمذى فقط، فإنه لا يفسد صومه ( الشرح الممتع-ج6-ص 390) والقبلة التي يُخشى بسببها الإنزال محرمة (في حال الصوم)، وإن أمن الرجل على نفسه من الإنزال لم تحرم القبلة ولا بأس بها (الشرح الممتع-ج6-ص 433)

- الإبر العلاجية قسمان:

1 -  ما يقصد بها التغذية والاستغناء عن الأكل والشرب بها فتكون مفطرة

2 – الإبر التي لا تغذي أي لا يستغنى بها عن الأكل والشرب فهذه لا تفطر (فتاوى ابن عثيمين-ج1-ص518) كحقنة العروق والعضل (فتاوى ابن عثيمين-ج1-ص519)

- وقال عن الكحل أنه لا يفطر (الشرح الممتع-ج6-ص 382)

- المنظار الذي يُدخل في المعدة لا يفطر إلا إذا كان عليه دهن يصل إلى المعدة، ولا يجوز استخدامه في الصوم الواجب إلا للضرورة (الشرح الممتع-ج6-ص 384)

- إذا نام الصائم من قبل الفجر إلى بعد الغروب فصيامه صحيح ولا قضاء عليه (الشرح الممتع-ج6-ص366)

- وما أُدخل عن طريق الإحليل (الذكر) أو الدُّبر فإنه لا يفطر (الشرح الممتع-ج6-ص384)

- قلع الضرس وخروج الدم بغير اختيار الصائم، أو خروج الدم القليل الذي لا يُضعف الجسم لا يفطر (أُنظر فتوى الشيخ في كتاب “فتاوى إسلامية” المجلد الثاني صفحة 133، جمع: المسْنَد)

- ما كان في الهواء وابتعله الصائم “من غير قصد” من غبار أو ذباب ونحوه فلا يفطر (الشرح الممتع-ج6-ص 404)

- الإنزال عن طريق الاحتلام لا يُفسد الصوم (الشرح الممتع-ج6-ص405)

- جمع الريق وبلعه لا يفسد الصوم وليس بمكروه (الشرح الممتع-ج6-ص 427)

- يحرم بلع النخامة لما فيها من الاستقذار والضرر ولكنها لا تُفطر (الشرح الممتع-ج6-ص 428) والبلغم لا يفطر إذا ابتلعه الصائم ولو وصل إلى الفم (فتاوى ابن عثيمين-ج1-ص515)

- من أصبح وفي فمه بقايا طعام فلفظه لم يفسد صومه (الشرح الممتع-ج6-ص405)

- لا بأس باستعمال بخاخ ضيق التنفس عند الصيام ولا يفسد الصوم باستعماله (فتاوى ابن عثيمين-ج1-ص500)

- التحدث بالكلام الحرام في نهار رمضان لا يفسد الصوم ولكن ينقص من أجر الصائم (فتاوى ابن عثيمين-ج1-ص502)

- لا بأس باستخدام الروائح العطرية للصائم وأن يستنشقها (ويجوز استعمال البخور ولكن لا يستنشقه ص513) (فتاوى ابن عثيمين-ج1-ص503)

- وضع الحناء أثناء الصوم لا يفطر وكذلك الكحل وقطرة الأذن والعين (فتاوى ابن عثيمين-ج1-ص 504)

- دخول الماء إلى الحلق من غير قصد عن طريق المضمضة أو الاستنشاق أو الغسل لا يفسد الصوم (الشرح الممتع-ج6-ص 406)

- يجوز للصائم استخدام الفرشة والمعجون والأولى عدم استخدامهما (الشرح الممتع-ج6-ص 407)

- إذا أكل وشرب شاكاً في طلوع الفجر أو متردداً فصومه صحيح وليس عليه قضاء (الشرح الممتع-ج6-ص 408)

- يجوز في أول النهار الأكل مع الشك (لأن الأصل بقاء الليل)، وفي آخر النهار لا يجوز الأكل مع الشك (لأن الأصل بقاء النهار) (الشرح الممتع-ج6-ص 411)

- من جاز له الإفطار في نهار رمضان (المريض، المسافر، غير البالغ …) فجامع فليس عليه الكفارة (الشرح الممتع-ج6-ص 421)

- السفر إلى بلد يكون النهار فيه قصير أو بارد لتخفيف الصوم لا حرج فيه (فتاوى ابن عثيمين-ج1-ص505)

- لا بأس للصائم أن يسبح في البحر أو البرك أو الدش سواء كانت البركة عميقة أو غير ذلك مع الانغماس في الماء ولكن يحرص على أن لا يتسرب الماء في جوفه بقدر ما يستطيع (وإن دخل الماء في جوفه بعد الاحتراز ومن غير قصد لم يفسد الصوم) (فتاوى ابن عثيمين-ج1-ص509)

- التمضمض من شدة الحر مع الحذر من تسرب الماء إلى الجوف لا يفسد الصوم (فتاوى ابن عثيمين-ج1-ص510)

- لا يفسد الصوم بقلع الضرس ولو خرج الدم بفعله (لا يبلع الدم) وأخذ الدم للتحليل (فتاوى ابن عثيمين-ج1-ص511) والبنج لا يفطر (فتاوى ابن عثيمين-ج1-ص511) وكذلك لو رعف أنفه واحترز ما يمكنه من ابتلاعه (الدم) (فتاوى رمضان-ج2-ص460)

- السواك “الطبيعي الخالي من النكهات” لا يفسد الصوم، وهو سنة (فتاوى ابن عثيمين-ج1-ص513)

- تقبيل المرأة الأجنبية لا يفسد الصوم ولكنه من الزور وهو محرم (فتاوى ابن عثيمين-ج1-ص516)

- من أكل أو شرب ناسياً فصيامه صحيح ويجب عليه إذا تذكر أن يقطع (عن الأكل والشرب) ويلفظ ما في فمه (فتاوى ابن عثيمين-ج1-ص527) ومن رآه يأكل فيجب عليه أن يذكره (فتاوى رمضان-ج1-230)

- شهادة الزور لا تبطل الصوم ولكنها تُنقص الأجر (فتاوى ابن عثيمين-ج1-ص535)

- إذا أفطر الإنسان لعذر فإنه لا يلزمه الإمساك بقية يومه (فتاوى ابن عثيمين-ج1-ص528)

- من نام أثناء النهار وهو صائم وقام لأداء الصلوات فلا يأثم ولكنه ضيع على نفسه خيراً كثيراً (فتاوى السلامية-ج2-ص120)

- من نام أثناء عمله لا يفسد صومه ولكن ينقص أجر صومه لفعله هذا المحرم “نومه عن العمل المنوط به” (فتاوى إسلامية-ج2-ص136)

ما يُكره في الصيام

المكروه: ما يثاب تاركه امتثالاً ولا يعاقب فاعله (الشرح الممتع-ج6-ص 424)

- يُكره تذوق الطعام بلا حاجة (الشرح الممتع-ج6-ص 430)

- يُكره مضغ علك قوي (الشديد الذي لا يتفتت) فيه طعم، فإن لم يكن له طعم فلا وجه للكراهة، ولاكن لا ينبغي أن يمضغه أمام الناس لأنه يُساء الظن به (الشرح الممتع-ج6-ص 430)

- ليس هناك دليل يدل على أن مناط الحكم (للفطر) وصول الطعم (طعم الطعام إذا تذوقه الصائم) إلى الحلق (لا إلى المعدة) (شيخ الإسلام) (الشرح الممتع-ج6-ص 431)

- ما كان وسيلة لفساد الصوم فإنه يكون حراماً إذا كان الصوم واجباً (الشرح الممتع-ج6-ص 432)

- القبلة التي يُخشى بسببها الإنزال محرمة وإن أمن الرجل على نفسه من الإنزال لم تحرم القبلة ولا بأس بها (الشرح الممتع-ج6-ص 433)

- القبلة قسمان: (الشرح الممتع-ج6-ص434) (و الضم ودواعي الوطء ونحوه حكمها حكم القبلة)

1- قسم جائز، وهو الذي لا يحرك الشهوة أو يحرك الشهوة ولكن يأمن  الصائم على نفسه .

2- قسم محرم، (وهو الذي لا يأمن فيه الصائم على نفسه)

الفطور والسحور

سُحور بالضم اسم للفعل وسَحور بالفتح اسم لما يُفعل به، وكذلك في الوُضوء والوَضوء والطُّهور والطَّهور . (الشرح الممتع-ج6-ص437)

- يسن تأخير السُّحور ما لم يخشى طلوع الفجر، ويسن تقديم الفطور (بعد غياب قرص الشمس مباشرة، ويُعمل بغلبة الظن)  (الشرح الممتع-ج6-ص437)

- يسن الفطور بالرطب، فإن لم يوجد فبالتمر، فإن لم يوجد فبالماء (الشرح الممتع-ج6-ص441)

- إذا غابت الشمس وليس عندك ما تفطر به تنوي الفطر بقلبك (الشرح الممتع-ج6-ص442)

- الذي يظهر في الوصال (أن يقرن الإنسان بين يومين في صوم يوم واحد، بمعنى أن لا يفطر بين اليومين) التحريم دون جزم، وأدنى أحواله الكراهة (الشرح الممتع-ج6-ص444)

- التسمية على الأكل واجبة، ويسمي إذا نسي ثم تذكر “بسم الله أوله وآخره” (الشرح الممتع-ج6-ص444)

- إذا حان وقت الإفطار وأفطر الصائم ثم ركب الطيارة ورأى الشمس من الطيارة فلا يلزمه الإمساك (فتاوى ابن عثيمين-ج1-ص527)

- يجيب المفطرُ وقت فطوره المؤذنَ ويصلي على النبي بعد الأذان مع الدعاء (فتاوى ابن عثيمين-ج1-ص532)

- إذا لم يعلم الصائمُ حال المؤذن فالأحوط للإنسان أن يمسك عند سماع الأذان “الفجر” (فتاوى ابن عثيمين-ج1-ص533)

- الفطور الجماعي لتشجيع الناس على صيام التطوع لا بأس به، لكن الأولى تركه (لقاء الباب المفتوح 51-61- ص247)

- لا ينبغي الإسراف في الطعام، وينبغي للمقتدر أن يفطّر غيره طلباً للأجر  (فتاوى رمضان-ج2-ص756)

صلاة التراويح

- هي قيام الليل في رمضان ، وسميت كذلك لتخللها بأوقات الراحة (الشرح الممتع-ج4-ص11) وهي سنة مؤكدة

- السنة صلاة 11 ركعة مع الوتر مثنى مثنى (يسلم بعد كل ركعتين) (الشرح الممتع-ج4-ص70) وإن أوتر بثلاث بعد العشر وجعلها 13 ركعة فلا بأس، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يطيل فيها القيام والركوع والسجود (فتاوى رمضان-ج2-ص791)

- لو صلى أحدهم بالناس 23 ركعة أو أكثر فإنه لا يُنكر عليه، ولو طالب أهل المسجد بأن لا يتجاوز عدد السنّة كانوا أحق منه بالموافقة (الشرح الممتع-ج4-ص71) وليس لقيام رمضان عدد معين على سبيل الوجوب (فتاوى رمضان-ج2-ص791)

- لو صلى الإمام أكثر من إحدى عشرة ركعة فالسنة متابعته (فتاوى رمضان-ج2-ص799) (و الأفضل متابعته -الشرح الممتع-ج4-ص83)

- ليس هناك بأس من تتبع الأئمة الذين في أصواتهم جمال لكن الأفضل أن يصلي الإنسان في مسجده لما في ذلك من حماية المسجد وإقامة الجماعة فيه، واجتماع الجماعة على إمامهم والسلامة من الزحام والمشقة (فتاوى رمضان-ج2-ص808) ولا بأس بان يقلد الإمام قارئ حسن الصوت (فتاوى رمضان-ج2-ص810)

- لا ينبغي للمأموم أن يحمل في الصلاة مصحفاً لمتابعة الإمام إلا إذا طلب الإمام منه ذلك (فتاوى رمضان-ج2-ص811)

- لا يجوز جمع صلاة التراويح كلها مع الوتر في سلام واحد (فتاوى رمضان-ج2-ص795)

- من قام في صلاة التراويح للركعة الثالثة ناسياً فيلزمه أن يرجع ويتشهد ويسجد للسهو بعد السلام فإن لم يفعل بطلت صلاته (الإمام أحمد) (فتاوى رمضان-ج2-ص796)

- السنة في التراويح الجماعة (بعد صلاة العشاء) وينبغي للمأموم أن يوتر مع الجماعة (الشرح الممتع-ج4-ص82 وانظر ص88) وإذا شفع المأموم الوتر ثم تهجد في آخر الليل وجعل آخر صلاته وتراً فهذا عمل طيب (الشرح الممتع-ج4-ص88)

- يجوز للمصلي أن يصلي مع إمام ثم إذا أوتر الإمام قام المصلي لركعة ثانية، ثم يصلي مع إمام آخر (أو يتهجد بمفرده) ويوتر مع الإمام الثاني (أو بمفرده) بحيث يكون آخر صلاته في الليلة وتراً (فتاوى ابن عثيمين-ج-1ص410)

- ويكره التنفل بين أوقات الاستراحة فيها (التراويح)، أو والناس يصلون، ومن لم يصلي العشاء يدخل مع الجماعة بنية صلاة العشاء (الشرح الممتع-ج4-ص91)

- ينبغي في صلاة التراويح الطمأنينة والهدوء والخشوع بحسب الإمكان مع عدم السرعة (فتاوى ابن عثيمين-ج-1ص406)

- البكاء من خشية الله والصوت الذي لا يمكن للإنسان أن يتحكم فيه لا بأس به (فتاوى ابن عثيمين-ج-1ص407) أما المتكلف (بالبكاء) فيخشى أن يكون من الرياء الذي يُعاقب عليه فاعله ولا يُثاب عليه (فتاوى رمضان-ج2-ص819)

- من بقي “خارج الصلاة” حتى يركع الإمام ثم يقوم فيركع معه فهذا خطأ بلا شك وخطر على صلاته، أو على الأقل ركعته ألا يكون أدركها (فتاوى ابن عثيمين-ج-1ص409)

- من كبر مع الإمام وهو (المأموم) جالس فإذا قارب (الإمام) الركوع قام فركع فهذا لا بأس به، وكذلك إذا ركع مع الإمام ثم قام الإمام إلى الثانية، وجلس هو (المأموم) فإذا قارب الإمام الركوع في الركعة الثانية قام فركع معه فلا بأس به (فتاوى ابن عثيمين-ج-1ص409)

- من أخطاء بعض المصلين صلاة التراويح التنقل بين المساجد في نفس الليلة، ومسابقة الإمام في الصلاة (فتاوى رمضان-ج2-ص781)

- يجوز للنساء المتسترات المتحجبات (غير المتبرجات أو المتعطرات أو الرافعات أصواتهن أو المبديات الزينة) حضور صلاة التراويح إن أُمنت الفتنة (مجالس شهر رمضان-ص39)

- إذا ثبت رؤية هلال شوال فلا تقام التراويح (فتاوى رمضان-ج2-ص842)

- لم أجد في المراجع من سأل الشيخ بجواز القراءة من المصحف في التراويح ولكن هناك فتاوى للشيخ ابن جبرين واللجنة الدائمة (فتاوى رمضان-ج2-ص811-812) والشيخ ابن باز رحمه الله (فتاوى إسلامية -ج2-ص155) بجواز ذلك  وفيه حديث

صلاة الوتر، والقنوت

- صلاة الوتر سنة مؤكدة، ويجوز أن يوتر المصلي بثلاث ( وما فوق الثلاث كالخمس، أو السبع، أو التسع ففي بيته لا إماماً حتى لا يشوش على الناس ) لأنه لم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم، في ما يعلم الشيخ، بأنه صلى بأصحابه الوتر فوق الثلاث ولكن ورد عنه ذلك في بيته عليه الصلاة والسلام – فتاوى رمضان ج2-ص780) (انظر التفصيل في كيفية صلاة الوتر في ما فوق الثلاث في الشرح الممتع-ج4-ص18)

- إذا كانت الصلاة بثلاث ركعات فيجوز أن يسرد الثلاث بتشهد واحد (في آخر الصلاة) أو أن يسلم من ركعتين ثم يوتر بواحدة (الشرح الممتع-ج4-ص19)

- السنة أن يقرأ في الأولى “بالأعلى” والثانية “بالكافرون” والثالثة “بالإخلاص” (الشرح الممتع-ج4-ص22) ويقنت في الثالثة بعد الرفع من الركوع والتحميد (الشرح الممتع-ج4-ص24) مع رفع اليدين إلى الصدر وضمهما، وإن قنت قبل الركوع وبعد القراءة فلا بأس (الشرح الممتع-ج4-ص25) ولا قنوت في الفرائض إلا إذا نزلت بالمسلمين نازلة (فتاوى ابن عثيمين-ج-1ص392)

- القنوت في الوتر سنة لكن الاستمرار عليه دائماً ليس من السنة (فتاوى ابن عثيمين-ج-1ص392) ويقنت بالمأئور “اللهم اهدنا في من هديت … بصيغة الجمع للإمام، والمفرد للمنفرد” ولو زاد إنسان على المأثور فلا بأس (الشرح الممتع-ج4-ص52) ولا ينبغي ( للإمام ) الإطالة (في الدعاء) حتى لا يشق على المأمومين (فتاوى رمضان-ج2-ص831)

- الأقرب أن مسح اليدين على الوجه بعد الدعاء ليس بسنة (شيخ الإسلام) مع عدم الإنكار على من مسح (الشرح الممتع-ج4-ص55)

- الدعاء (دعاء ختم القرآن) عند ختم القرآن في الصلاة لا أصل له (الشرح الممتع-ج4-ص57)

- من كانت عادتها النوم بالليل فمن الأفضل لها تقديم صلاة الليل والوتر قبل النوم، وإذا قدّر لها الصحو قبل أذان الفجر وأرادت أن تصلي نفلاً فلا حرج أن تصلي النفل ركعتين ركعتين مع عدم إعادة الوتر (فتاوى ابن عثيمين-ج-1ص404) (جاء السؤال من امرأة، والرجل له نفس الحكم ولكن الأفضل له أن يصلي التراويح في المسجد كما سبق)

القضاء

- الأفضل أن يكون القضاء متتابعاً والأحوط الشروع فيه بعد يوم العيد (في اليوم الثاني من شوال) (الشرح الممتع-ج6-ص446)

- إذا أُغمي على إنسان جميع النهار فلا يصح صومه ولكن يلزمه القضاء لأنه مكلّف (الجمهور) (الشرح الممتع-ج6-ص365)

- لا يجوز تأخير القضاء إلى رمضان آخر بغير عذر كمرض ونحوه وإذا بقي من شعبان بقدر ما عليه من الصيام فيلزم القضاء متتابعاً (الشرح الممتع-ج6-ص447) فإذا تأخر في القضاء إلى ما بعد رمضان فعليه الصيام وليس عليه إطعام (الشرح الممتع-ج6-ص451)

- من أخر القضاء إلى بعد رمضان بدون عذر فهو آثم ويقضي ولا إطعام عليه (فتاوى ابن عثيمين-ج1-ص539)

- يجوز التنفل بالصوم قبل القضاء إن كان في الوقت متسع وتقديم القضاء أفضل (الشرح الممتع-ج6-ص 448)

- الأيام الستة من شوال لا تقدم على قضاء رمضان، فلو قدمت صارت نفلاً مطلقاً ولم يحصل على ثوابها (ثواب الست من شوال، الشرح الممتع-ج6-ص 468) المخصوص في الحديث (الشرح الممتع-ج6-ص448)

- إذا مرّ رمضان على إنسان مريض يرجى زوال مرضه بقي الصوم واجبا عليه حتى يشفى، ولكن لو استمر به المرض حتى مات فلا شيء عليه لأن الواجب عليه القضاء وهو لم يدركه (الشرح الممتع-ج6-ص 452) وإذا عوفي ثم مات قبل أن يقضي فعليه إطعام مسكين عن كل يوم بعد موته ( يطعم عنه وليّه ) (الشرح الممتع-ج6-ص453)

- المريض الذي لا يرجى برؤه لو عافاه الله بقدرته وكان قد أطعم فلا شيء عليه (الشرح الممتع-ج6-ص453)

- من مات وعليه صيام فرض بأصل الشرع وأمكنه القضاء فلم يفعل، فإن وليّه (وارثه) يقضيه عنه) الشرح الممتع-ج6-ص 455)

- إذا وجب على الميت صيام شهرين متتابعين فإما أن ينتدب لها أحد الورثة ويصومها، وإما أن يطعموا عن كل يوم مسكيناً (الشرح الممتع-ج6-ص 458)

- الذي ترك الصوم لسنوات بدون عذر فإنه لا قضاء عليه، وعليه التوبة (فتاوى ابن عثيمين-ج1-ص536)

- كل عبادة مؤقتة بوقت إذا تعمد الإنسان تأخيرها عن وقتها بدون عذر فإن الله لا يقبلها منه (فتاوى ابن عثيمين-ج1-ص536)

- من أفطر في رمضان جهلاً منه بوجوب الصوم فعليه القضاء (فتاوى ابن عثيمين-ج1-ص537)

- عدم علم الإنسان بالوجوب لا يسقط الواجب وإنما يسقط الإثم عنه (فتاوى ابن عثيمين-ج1-ص537)

- الإطعام يكون للذي لا يستطيع الصوم كالمريض الذي لا يُرجى برؤه والشيخ الكبير الذي لا يستطيع الصوم، ويتحرى في الإطعام مساكين المسلمين ويطعم عن كل يوم مسكيناً سواء بالتمليك (أن يدفع الطعام للمسكين) أو بالدعوة للطعام (فتاوى ابن عثيمين-ج1-ص543)

- إذا قامت البينة بدخول الشهر في أثناء النهار وجب الإمساك والقضاء (الشرح الممتع-ج6-ص 341)

- إذا قدم المسافر المفطرُ من سفر فليس عليه الإمساك في يومه وعليه القضاء (الشرح الممتع-ج6-ص344)

- من أفطر لمصلحة الغير كإطفاء حريق أو إنقاذ غريق أو تبرع بدم ولم يستطع الصوم فله الفطر ويلزمه القضاء وله أن يفطر سائر يومه (الشرح الممتع-ج6-ص362)

ليلة القدر

(وهي باقية، في العشر الأواخر من رمضان، وتنتقل بين الأوتار من لياليها، وتخصيص العمرة فيها بدعة، ويندب فيها القيام، وينال الإنسان أجرها وإن لم يعلم بها ( بليلتها ) (الشرح الممتع-ج6-ص490 –498)

علامات ليلة القدر  (الشرح الممتع-ج6-ص498):

1- قوة الإضاءة والنور في تلك الليلة

2- طمأنينة القلب وانشراح صدر المؤمن

3- سكون الريح

4- قد يُرى الإنسان الليلة في المنام

5- وجود اللذة في القيام

6- ومن العلامات اللاحقة: غياب شعاع الشمس في صبيحتها (499)

الاعتكاف

ملازمة الشيء . لزوم مسجد لطاعة الله تعالى (الشرح الممتع-ج6-ص501)

- يسن في العشر الأواخر من رمضان ولا نبدع من اعتكف في غيرها (الشرح الممتع-ج6-ص507) ولا يُشترط له الصوم، ويجب بالنذر  (الشرح الممتع-ج6-ص509)

- يجوز الاعتكاف في كل المساجد (التي تقام فيها الجماعة  الشرح الممتع-ج6-ص511) وفي المساجد الثلاثة أفضل (المسجد الحرام في مكة، ومسجد الرسول صلى الله عليه وسلم في المدينة، والمسجد الأقصى في القدس المحتلة) (الشرح الممتع-ج6-ص505)

- وقت الاعتكاف يصرف في الطاعات الخاصة كالصلاة “في غير وقت النهي (الشرح الممتع-ج6-ص529)” والذِّكر وقراءة القرآن (الشرح الممتع-ج6-ص503) وهي في الاعتكاف أفضل من الاشتغال بطلب العلم إلا إذا كان العلم نادر لا يحصل له إلا في هذا الوقت (الشرح الممتع-ج6-ص529)

- لا يبيع المعتكف ولا يشتري، وزيارة الأهل والأصدقاء للمعتكف وتخلل ذلك بالأحاديث المحرمة مناف لمقصود الاعتكاف (فتاوى ابن عثيمين-ج1-ص 543)

- إذا دعت الحاجة للمعتكف بتعليم أحد فلا بأس والأفضل الاشتغال بالعبادات الخاصة (فتاوى ابن عثيمين-ج1-ص549)

- الإمام الذي تعهد أمام الحكومة رسمياً بإمامة مسجد لا يجوز له أن يعتكف في غيره ويدع مسجده (فتاوى ابن عثيمين-ج1-ص550)

- يجوز للمعتكف أن يتصل بالهاتف لقضاء بعض حوائج الناس إذا كان الهاتف في المسجد الذي هو معتكف فيه (فتاوى ابن عثيمين-ج1-ص550)

- قضاء حوائج المسلمين إذا كان الإنسان معنياً بها (وقت الاعتكاف) فلا يعتكف لأن قضاء حوائج المسلمين أهم من الاعتكاف لأن نفعها متعد، والنفع المتعدي أفضل من النفع القاصر، إلا إذا كان النفع القاصر من مهمات الإسلام وواجباته (فتاوى ابن عثيمين-ج1-ص551)

- يجوز للمرأة أن تعتكف في المسجد إذا أُمنت الفتنة وإلا فلا (الشرح الممتع-ج6-ص511) وإذا اعتكفت في مسجد لا تُقام فيه الجماعة فلا حرج عليها ما لم تكن هناك فتنة (الشرح الممتع-ج6-ص512)

- من لم تجب عليه الجماعة كالمريض ومن له عذر تَرْك الجماعة يجوز له الاعتكاف في مسجد لا تقام فيه الجماعة (الشرح الممتع-ج6-ص513)

- مصليات البيوت أو المكاتب ومصليات النساء في مدارس البنات وغيرها لا يصح الاعتكاف فيها (للمرأة أو للرجل) لأنها ليست مساجد حقيقة ولا حكماً (الشرح الممتع-ج6-ص513)

- من عين (بالنذر) الاعتكاف في غير المساجد الثلاثة لمزية شرعية لذلك المسجد (ككثرة الجماعة أو قدم المسجد أو كونه مسجداً جامعاً) فإنه يتعين،لأن النذر يجب الوفاء به، ولا يجوز العدول إلى دونه (دون المسجد في المزية) ويجوز نقله إلى مسجد يفوقه في المزيّة (الشرح الممتع-ج6-ص520)

- من نذر الاعتكاف زمناً معينا دخل معتكفه عند غروب شمس آخر يوم قبل اليوم المعين ويخرج إذا غربت شمس آخر يوم محدد (الشرح الممتع-ج6-ص521)

- يلزم التتابع في النذر عند تعيين زمن معين (الأسبوع القادم، العشر الأوائل من شهر كذا) ولا يلزم التتابع إذا نذر عدداً (عشرة أيام، أسبوعاَ ولم يعين الأسبوع)  (الشرح الممتع-ج6-ص522)

- لا يخرج المعتكف من المسجد إلا للضرورة (الأكل والشرب قضاء الحاجة “البول والغائط” الاغتسال من جنابة، الوضوء، الحصول على زيادة للملابس إذا اشتد البرد …) (الشرح الممتع-ج6-ص523)

- لا يعود المعتكف مريضاً إلا أن يشترطه، ولا يشهد جنازة إلا أن يشترطه “ما لم يتعين عليه كأن لا يجد من يغسلها أو يحملها إلى المقبرة صار هذا من الذي لابد منه” (الشرح الممتع-ج6-ص523) وإذا لم تكن هناك مصلحة فعدم الاشتراط أولى، ومع وجود المصلحة يكون الاشتراط أولى “كأن يكون للمريض حق عليه أو يكون بعدم حضوره قطيعة للرحم” (الشرح الممتع-ج6-ص524)

- وطء الزوجة يفسد الاعتكاف وإن اشترطه، ويكون شرطه باطل (الشرح الممتع-ج6-ص528) كل شرط أحل ما حرم الله فهو باطل (الشرح الممتع-ج6-ص529)

- على المعتكف ترك ما لا يعنيه، ويجوز أن يزوره أحد أقاربه ويتحدث إليه ساعة من زمان (الشرح الممتع-ج6-ص530)

- يعتكف الولي عن الميت إذا نذر الاعتكاف ( الشرح الممتع-ج6-ص459) ولا بديل له ( لا يجزئ عنه ) إلا ذلك (الشرح الممتع-ج6-ص460)

- يخرج المعتكف من اعتكافه إذا انتهى رمضان، وينتهي رمضان بغروب الشمس ليلة العيد، والعشر الأواخر تبتدئ بغروب الشمس ليلة العشرين من رمضان (فتاوى ابن عثيمين-ج1-ص551)

- إذا أمر الوالدان الابن بعدم الاعتكاف وذكرا مبرراً فإنه لا يجوز له الاعتكاف لأن طاعتهما فرض والاعتكاف سنة والفرض مقدم على السنة ( فتاوى ابن عثيمين-ج1-ص552)

- ترك الوظيفة التي تجب على المسلم للاعتكاف الذي هو سنة لا يجوز (فتاوى ابن عثيمين-ج1-ص552)

زكاة الفطر :

- تجب على كل مسلم ( صام أو لم يصم، كبيراً كان أم صغيراً ) صاعاً ( الصاع أربعة أمداد، والمُدّ ملء الكفين المتوسطين، ويساوي هذا 2,40كيلو غرام تقريباً – فتاوى رمضان-ج2-ص930) من التمر، أو الشعير، أو البر، أو الأرز، أو الذرة أو مما يقتاته الناس ويكال) يكون عنده يوم العيد وليلته مما يزيد على قوته وقوت عياله وحوائجه الأصلية (الشرح الممتع-ج6-ص151) وليس لها مصرف إلا لفقراء المسلمين فقط (فتاوى رمضان-ج2-ص936)

- الديْن لا يمنع زكاة الفطر، وإذا كان الإنسان مديوناً وطالبه صاحب الدين بدينه وليس عنده إلا صاع فإنه يعطيه الصاع وتسقط عنه زكاة الفطر (الشرح الممتع-ج6-ص154)

- يخرج الإنسان زكاة الفطر وجوباً عن نفسه وعن ما ملكت يمينه، وإن أخرج عن من يعولهم من أهله برضاهم فلا بأس ( إذا لم يستطيعوا إخراجها عن أنفسهم، مجالس شهر رمضان-ص271) ولكن لا يلزمه (الشرح الممتع-ج6-ص156) ولا يأثم من لا يجد ما يُخرج (الشرح الممتع-ج6-ص157)

- يستحب إخراجها عن الجنين الذي نفخ فيه الروح (4 أشهر) (الشرح الممتع-ج6-ص162)

- إذا أخرج أحدهم زكاة الفطر عن غيره دون علمه فرضي المُخرج عنه فيجزئ (الشرح الممتع-ج6-ص165)

- إخراجها يكون قبل خروج الناس إلى صلاة العيد (مندوب -ص173) والصحابة كانوا يعطونها قبل العيد بيوم أو يومين (جائز -ص173) ولا تجزئ إلا من الطعام (صاعاً من التمر، أو الشعير، أو البر، أو الأرز، أو الذرة أو مما يقتاته الناس ويكال، في البلد الذي تُخرج فيه، فتاوى ابن عثيمين-ج1-ص465) ويحرم تأخيرها بعد الصلاة ولا تجزئ (الشرح الممتع-ج6-ص171) وإن أُخرجت بعد الصلاة فهي صدقة (الشرح الممتع-ج6-ص173) إلا إذا أخرها لعذر كمن وكل غيره وهو في سفر ولم يخرج وكيله الزكاة أو من جاءه خبر العيد بغتة فيقضيها غير آثم ولو بعد العيد (الشرح الممتع-ج6-ص 174)

- الأولى في زكاة الفطر أن تكون في فقراء البلد المخرجة فيه ولا تنقل إلى غيره إلا إذا لم يكن في تلك البلاد فقراء فتنقل إلى أقرب بلد فيها فقراء، أو إذا كان في نقلها مصلحة راجحة كأن ينقلها إلى من هو أشد حاجة (فتاوى ابن عثيمين-ج1-ص467)

- زكاة الفطر تتبع الإنسان (فتاوى رمضان-ج2-ص943) فتخرج في البلد التي يوجد فيها الإنسان وإن كان أصله من بلد آخر (فتاوى ابن عثيمين-ج1-ص468)

- يجوز للفقير المستحق لزكاة الفطر أن يوكل عنه من يقبضها من صاحبها (فتاوى ابن عثيمين-ج1-ص469) كما يجوز للمزكي أن يوكل غيره “كجاره” لأداء الزكاة في وقتها (فتاوى رمضان-ج2-ص934) ويجوز للمزكي أن يطلب من الفقير بأن يوكل غيره لقبضها (فتاوى رمضان-ج2-ص939)

- لا يجوز إخراجها في أول يوم من أيام رمضان (فتاوى ابن عثيمين-ج1-ص463) ولا يجوز إخراجها قيمة كالدراهم والملابس والفرش وغيرها (فتاوى ابن عثيمين-ج1-ص464)

- من أُلزم على إخراجها قيمة من قبل ولي الأمر، يُخرجها قيمة، ثم يخرج هو طعاماً (فتاوى ابن عثيمين-ج1-ص465)

- يجوز إعطاء زكاة الفطر لفقيه البلد إذا كان أميناً يدفعها للفقراء (فتاوى إسلامية -ج2-ص101)

صوم التطوع :

- صيام النفل يصح بنية في النهار إذا لم يأتي مفطراً من أول النهار )الشرح الممتع-ج6-ص 372) ولا يُثاب إلا من وقت النية )الشرح الممتع-ج6-ص 373)

ما يستحب منه :

المستحب: ما يُثاب فاعله امتثالاً ولا يُعاقب تاركه (الشرح الممتع-ج6-ص425)

- الأيام البيض، (13، 14، 15 من الشهر)

- الاثنين والخميس وفيهما تعرض الأعمال على الله عز وجل

- ست من شوال، ويسن أن تصام في اليوم الثاني من شوال مع المتابعة (الشرح الممتع-ج6-ص467)

- صوم شهر المحرم، وآكده العاشر (الذي نجى الله فيه موسى وقومه) والتاسع (الشرح الممتع-ج6-ص468)

- تسع ذي الحجة، وآكدها اليوم التاسع يوم عرفة (لغير الحاج) وهو أفضل من صوم عاشوراء لأن المغفرة فيه تكون في سنة قبلها وبعدها (الشرح الممتع-ج6-ص472)

- أفضل التطوع صوم يوم وفطر يوم (بشرط أن لا يترتب على ذلك تضييع الفرائض)، وهو صيام داود عليه السلام (الشرح الممتع-ج6-ص474)

ما كان صومه جائزاً :

- الثلاثاء والأربعاء حكم صومهما الجواز، ولا يسن تعيينهما ولا يكره (الشرح الممتع-ج6-ص467)

- إفراد صيام الجمعة لا للجمعة ولكن لأنه اليوم الذي يحصل فيه الفراغ لا يكره (الشرح الممتع-ج6-ص478)

- الصيام عن الميت من الصيام الجائز لكن الأفضل من الصيام الدعاء للميت إلا أن يكون الصيام على الميت مفروضاً عليه كأن يكون عليه صوم ولم يؤده في حياته (فتاوى ابن عثيمين-ج1-ص554)

ما يُكره من الصوم

- والجمعة والسبت والأحد يكره إفرادها، وأما ضمها إلى ما بعدها فلا بأس  (الشرح الممتع-ج6-ص467)

ما يحرم منه :

المحرّم: ما يأثم فاعله ويثاب تاركه امتثالاً

- يحرم صيام يوم الشك (يوم الثلاثين من شعبان إذا كان في السماء ما يمنع رؤية الهلال) إذا قصد به الاحتياط لرمضان (الشرح الممتع-ج6-ص480)

- يحرم صوم العيدين (الشرح الممتع-ج6-ص481)

- يحرم صيام أيام التشريق إلا عن دم متعة وقران (الشرح الممتع-ج6-ص482)

- الواجب (من الصوم) لا يقطع إلا للضرورة (و المنذور من الواجب الشرح الممتع-ج6-ص488) والنافلة لا تقطع إلا لغرض صحيح (ولا قضاء في نافلة العبادات إلا في الحج والعمرة الشرح الممتع-ج6-ص489 – ويفسدان بالجماع قبل التحلل الأول الشرح الممتع-ج6-ص490-ص484)

فوائد

- صوم رمضان في مكة أفضل من صوم في غيرها (فتاوى ابن عثيمين-ج1-ص557)

- الفعل المحرم بعد الصوم لا يقلل من ثواب الصوم (فتاوى ابن عثيمين-ج1-ص561)

- من الخطأ تقديم أذان الفجر أو تأخير أذان المغرب احتياطاً كما يزعم البعض، والمشروع في الأذان أن يكون في وقته (فتاوى رمضان-ج1-ص196)

- من أسلم في وقت النهار في رمضان فيلزمه الإمساك دون القضاء (فتاوى رمضان-ج1-ص222)

- ليس معنى فتح أبواب الجنة وغلق أبواب النار في رمضان أنه من مات في رمضان يدخل الجنة بغير حساب، بل هذا تنشيطاً للعاملين ليتسنى لهم الدخول، وتغلق أبواب جهنم لأجل انكفاف أهل الإيمان عن المعاصي (فتاوى ابن عثيمين-ج1-ص561)

- من فوائد الصيام شعور الناس بأنهم أمة واحدة يأكلون ويصومون في وقت واحد، ويشعر الغني بنعمة الله ويعطف على الفقير، ويقلل مزالق الشيطان لابن آدم، وفيه تقوى الله، وتقوى الله تقوّي الأواصر بين أفراد المجتمع (فتاوى ابن عثيمين-ج1-ص562)

- متى وجبت الزكاة (زكاة المال) بحلول الحول فإن المسلم يخرجها في وقتها ولا ينتظر إلى رمضان إلا إذا كان حول المال في رمضان (فتاوى إسلامية-ج2-ص 164)

- التقرب إلى الله بالذبح في رمضان ليس من السنة (فتاوى إسلامية-ج2-ص164)

- يجب على الصائم اجتناب الكذب والغيبة والشتم ونحوها ويقول لمن شتمه “إني صائم” جهراً في الفرض والنافلة (الشرح الممتع-ج6-ص437)

- الفروق بين أداء الصوم (صوم رمضان في وقته) وبين القضاء (فتاوى رمضان-ج2-ص552)

1- القضاء موسع (إلى رمضان الثاني) أما الأداء ففي وقته

2- الأداء تجب فيه كفّارة الجماع، والقضاء لا تجب

3- من أفطر في الأداء بغير عذر لزمه الإمساك بقية يومه، وفي القضاء لا يلزمه

- من صام رمضان عادة لا عبادة فلا أجر له (فتاوى رمضان-ج2-ص563)

- إذا مات الإنسان أثناء رمضان فلا يكمل عنه وليه بقية الشهر لأن الميت ينقطع عمله بموته (فتاوى رمضان-ج2-ص645)

بعض القواعد الفقهية

- إذا زال المانع (مانع الفطر) أثناء النهار يلزم القضاء دون الإمساك0 (الشرح الممتع-ج6-ص 347)

- المرأة أو الرجل إذا كانا معذورين في الجماع بجهل (جهل الحُرمة وليس جهل ما يترتب على فعله  الشرح الممتع-ج6-ص 417)، أو نسيان، أو إكراه فإنه ليس عليهما القضاء ولا الكفارة (الشرح الممتع-ج6-ص 416)

- يجوز في أول النهار الأكل مع الشك (لأن الأصل بقاء الليل)، وفي آخر النهار لا يجوز الأكل مع الشك (لأن الأصل بقاء النهار) (الشرح الممتع-ج6-ص 411) لأن الأصل بقاء ما كان على ما كان (فتاوى ابن عثيمين-ج1-ص477)

- من جاز له الإفطار في نهار رمضان فجامع فليس عليه الكفارة (الشرح الممتع-ج6-ص 421)

- لا تجب الكفارة في صيام النفل، أو صيام كفارة اليمين، أو صيام فدية الأذى، أو صيام المتعة لمن لم يجد الهدي، أو صيام النذر، ولا تجب الكفارة بالإنزال بقبلة أو مباشرة دون جماع )الشرح الممتع-ج6-ص 423)

- شيخ الإسلام: ليس هناك دليل يدل على أن مناط الحكم (في الفطر) وصول الطعم (طعم الطعام إذا تذوقه الصائم) إلى الحلق (الشرح الممتع-ج6-ص 431)

- ما كان وسيلة لفساد الصوم فإنه يكون حراماً إذا كان الصوم واجباً (الشرح الممتع-ج6-ص 432)

- الواجب لا يقطع إلا للضرورة (و المنذور من الواجب، الشرح الممتع-ج6-ص488) والنافلة لا تقطع إلا لغرض صحيح (ولا قضاء في نافلة العبادات إلا في الحج والعمرة، الشرح الممتع-ج6-ص489) ويفسدان بالجماع قبل التحلل الأول الشرح الممتع-ج6-ص490)

- يلزم التتابع في النذر عند تعيين زمن معين (الأسبوع القادم، العشر الأوائل من شهر كذا) ولا يلزم التتابع إذا نذر عدداً (عشرة أيام، أسبوعاَ ولم يعين الأسبوع( (الشرح الممتع-ج6-ص522)

- كل شرط أحل ما حرم الله فهو باطل (الشرح الممتع-ج6-ص529)

- كل من أفطر في رمضان بغير عذر لزمه الإمساك والقضاء (فتاوى ابن عثيمين -ج1-ص475)

- مجرد النية بالفعل لا تُلزم بالفعل (فتاوى البن عثيمين-ج1-ص476)

- كل معصية تؤثر على الصيام (تؤثر على الأجر، أو الأجر والصوم معاً) (فتاوى ابن عثيمين-ج1-ص506)

- إذا شككنا في الشيء هل هو مفطر أم لا فالأصل عدم الفطر (الشرح الممتع-ج6-ص381)

- الحكم في الإمساك ليس مترتباً على الأذان بل على طلوع الفجر (وكذلك الفطر على غروب الشمس وليس على الأذان) (فتاوى ابن عثيمين-ج1-ص525)

- كل عبادة مؤقتة بوقت إذا تعمد الإنسان تأخيرها عن وقتها بدون عذر فإن الله لا يقبلها منه (فتاوى ابن عثيمين-ج1-ص536)

- عدم علم الإنسان بالوجوب لا يسقط الواجب وإنما يسقط الإثم منه (فتاوى ابن عثيمين-ج1-ص537)

- النفع المتعدي أفضل من النفع القاصر، إلا إذا كان النفع القاصر من مهمات الإسلام وواجباته (فتاوى ابن عثيمين-ج1-ص551)

- إذا وُجد سبب وجوب الصوم ( ولم يكن موجوداً، كالولد بلغ أثناء النهار ) فيجب الإمساك دون القضاء، وإذا زال المانع (مانع الصوم، كسفر أو حيض أو مرض) وجب القضاء دون الإمساك (الشرح الممتع-ج6-ص345)

لغز  (الشرح الممتع-ج6-ص346)

سؤال: رجل عاقل مكلف بالغ مقيم قادر جاز له أن يجامع امرأته في أثناء النهار من رمضان “في بيته” فما هذه الصورة ؟؟

الجواب: هذا الرجل أتى مفطراً من سفر وكانت امرأته قد طهرت من الحيض في النهار فجامعها، لأنه لا يلزمهما الإمساك في الحالتين

تم بحــمــد الله

المراجع :

1- فتاوى إسلامية (جمع وترتيب محمد بن عبدالعزيز المسند، دار الوطن الطبعة الثانية، لسنة 1414-1994م )

2- الشرح المتع على زاد المستقنع (جمع وترتيب وتخريج وتوثيق: د.سليمان بن عبدالله أبالخيل ود.خالد بن علي المشيقح، الطبعة الأولى لمؤسسة آسام، لسنة 1416-1996م)

3- فتاوى الشيخ محمد بن صالح العثيمين (إعداد وترتيب أشرف بن عبدالمقصود، الطبعة الرابعة، دار عالم الكتب، لسنة 1414-1994م)

4- فتاوى رمضان في الصيام والقيام والاعتكاف وزكاة الفطر (بعناية وترتيب أشرف بن عبدالمقصود، الطبعة الأولى، مكتبة أضواء السلف، لسنة 1418-1998م)

5- فتاوى علماء البلد الحرام (جمع وتخريج خالد بن عبدالرحمن الجريسي، الطبعة الأولى، مؤسسة الجريسي للتوزيع والإعلان، لسنة 1420-1999م)

6- لقاء الباب المفتوح (إعداد د.عبدالله الطيار، دار الوطن، الأجزاء الثلاثة من 41-70، لسنة 1417، 1418، 1419)

7- مجالس شهر رمضان (للشيخ محمد بن صالح العثيمين، دار الحديث، الطبعة الثانية، لسنة 1418-1997م)

Ideały i modele zachowań dla kobiet w Koranie, Hadisach i Sirah

Ideały i modele zachowań dla kobiet w Koranie, Hadisach i Sirah

Wystawy przedstawiają ideały: wszystkiego co jest najlepsze w ludzkiej pracy, społeczeństwie, czasie przeznaczonym na sztukę i tym podobnych. Rozmowa o wystawach powinna zrobić to samo, więc zacznę od przedstawienia ideałów Islamu dotyczących kobiet, ich modeli zachowań. Pokażę jak te ideały opisuje Koran, który muzułmanie uważają za objawione słowo Boże – Allaha w języku arabskim. Powołam się również na Hadisy i Sunnę, które relacjonują słowa i zwyczaje Proroka Muhammada*. Te dwa źródła stanowią podstawę dla islamskiego prawa – Szariatu – ciało ustawodawcze i moralne przewodnictwo skonstruowane przez muzułmańskich uczonych. Chociaż Koran jest nie do zakwestionowania, to każdy z Hadisów jest otwarty na uzasadnione dociekania uczonych o jego autentyczność; a interpretacje Koranu i Hadisów często się różnią między sobą i w dalszym ciągu są otwarte na badania. Te różne opinie wydawane przez uczonych dają możliwość muzułmanom na wybór pomiędzy nimi, aby znaleźć dla ciebie odpowiednie przewodnictwo. Prawo Islamu nie jest monolityczne i niezmienne jak mogłoby się wydawać, chociaż posiada pewną bazę na której się opiera.

Ten wstęp jest ważny w odniesieniu do kobiet w Islamie, ponieważ często muzułmańscy uczeni obserwują, że rodzinne prawo Islamu praktykowane w niektórych muzułmańskich państwach trochę przypomina liberalne i sympatyczne traktowanie kobiet zapoczątkowanego przez Proroka Muhammada (pzn). Nawet Małdudi, uważany przez niektórych za pochodzącego z najbardziej konserwatywnych nowoczesnych islamskich komentatorów, Abul A’la Małdudi krytykował sposób praktykowania prawa hinduskich muzułmanów. Ważne jest więc, aby odróżniać obecny lub nawet miniony sposób praktykowania od właściwego sensu tego prawa – idealnego, zesłanego przez Allaha w Koranie i zademonstrowanego przez Proroka Muhammada*. Większość piszących o kobietach w Islamie zgadza się, że konieczny jest powrót do źródeł w celu ponownej ich interpretacji w kontekście społeczeństw w których dzisiaj żyjemy. Pozwoliłoby to oczyścić dzisiejsze prawo ze wszystkich zniekształceń pochodzących: czy to z naleciałości kultury regionalnej, czy też z prób ‘reformy’ Szariatu przeprowadzanych przez osadników europejskich. Tymi źródłami są: Koran i Hadisy, na które się tutaj głównie powołuje.

Koran ma dużo do powiedzenia KOBIETOM i O KOBIETACH. Jest jedna z sur nosząca nazwę “Kobiety”, inna nazwana jest od imienia Maryi – matki Jezusa (pzn). Kobiety występują w wielu innych częściach. W opowiadaniach proroków mamy:

- Hawwa (Ewa) żona Adama, nie kusicielka, która zwiodła Adama do grzechu, ale partnerka tak samo jak Adam za to odpowiedzialna i tak samo zostało jej to przez Boga wkrótce wybaczone;

- Żona Nuh (Noe) (pzn), która zdradziła męża i jest uważana wraz z żoną Lota jako przykład niewiary (66:10);

- Żona Ibrahima (Abrahama), która zaśmiała się na wieść przyniesioną od anioła, że w swoim podeszłym wieku urodzi dziecko;

- Żona Faraona, która uratowała niemowlę Musa (Mojżesza) (pzn) i razem z Marią, matką Jezusa, jest jedną z dwóch przykładów prawdziwej wiary przedstawionych w Surze 66:11 i 12;

żona Aziza, która próbowała uwieść Jusufa (Józefa), lecz mimo tego potraktowana została z sympatią, kiedy pokazała swoim przyjaciółkom jak przystojny jest Józef, a one w oszołomieniu jego urodą pocięły sobie ręce;

oraz wiele innych kobiet.

Warto zauważyć, iż te cztery kobiety, zaprezentowane wyżej, zostały przedstawione jako przykład muzułmanki lub muzułmanina naprawdę wierzącego w warunkach trudnych i niewiernego w warunkach sprzyjających.

Dwa przykłady prawdziwej wiary pomimo stanowiska bliskich osób. Żona Faraona ratuje Mojżesza od złego rozkazu męża, który rozkazał zabić wszystkich nowonarodzonych Hebrajczyków o płci męskiej, a Maria stanęła przed oskarżeniami o jej niemoralność, kiedy przyniosła do domu dziecko urodzone po dziewiczym poczęciu.

- Dwa przypadki niewiary żon proroków Allaha. Żaden z tych dwóch przypadków nie pokazuje tradycyjnego obrazu ‘pokornej’ kobiety.

Jest tam opis nowoczesnych kobiet z otoczenia Proroka: jego żony i córki. Jedna z jego żon, Umm Salama, skarży mu się, że Koran jest adresowany tylko do mężczyzn, i wtedy długi fragment został objawiony Prorokowi*, w każdej linii adresowany do mężczyzn i kobiet, który wyraźnie i równo rozdziela odpowiedzialność i nagrody pomiędzy muzułmanów i muzułmanki.

Zaprawdę – muzułmanie i muzułmanki, wierzący i wierzące, prawdomówni i prawdomówne, cierpliwi i cierpliwe, pokorni i pokorne, dający jałmużnę i dające jałmużnę, poszczący i poszczące, zachowujący czystość i zachowujące, wspominający Boga często i wspominające – przygotował dla was Bóg przebaczenie i nagrodę ogromną.

(Koran 33:35)

Aisza, jego najmłodsza żona, wywołała skandal, kiedy wyszła na pustynię w poszukiwaniu naszyjnika, który tam zgubiła i została z tyłu za karawaną. Uratował ją młody mężczyzna, z którym razem wróciła, po czym rozgorzały plotki jakoby mieli oni romans. Spowodowało to wielką krzywdę jej i Prorokowi, dopiero po pewnym czasie zostali oswobodzeni przez inne objawienie (24:4) utrzymujące, że ludzie którzy wyprowadzają takie oskarżenia przeciw czystym kobietom muszą mieć czterech świadków lub poniosą karę chłosty, a ich słowo nie będzie miało już żadnego znaczenia.

Są tam fragmenty adresowane do żon Proroka jako do grupy, na przykład:

O żony Proroka! Wy nie jesteście takie jak inne kobiety. Jeśli jesteście bogobojne, nie bądźcie pokorne w słowach, aby nie pożądał was ten, w którego sercu mieszka choroba; mówcie słowa odpowiednie!

Przebywajcie w swoich domach i nie ozdabiajcie się w ten sposób, jak ozdabiały się kobiety za czasów pogaństwa! Odprawiajcie modlitwę, dawajcie jałmużnę, słuchajcie Boga i Jego Posłańca! O ludzie domu! Bóg chce tylko odsunąć od was brud i oczyścić was całkowicie.

I wspominajcie to, co wam jest recytowane w waszych domach ze znaków Boga i z mądrości! Zaprawdę, Bóg jest Przenikliwy, w pełni świadomy!

Koran 33:32-34

Inne fragmenty są adresowane przez Proroka do jego żon, córek i kobiet wiernych.

Pozostałe zostały objawione w odpowiedzi na skargi zwykłych kobiet, np. praktyka rozwodu przez abstynencję w małżeństwie (zihar). Pewna kobieta skarżyła się Prorokowi odnośnie tej praktyki, przez którą została ona pozbawiona seksualnej satysfakcji, nie była wolna, więc nie mogła poślubić innego mężczyzny, ten wers potępia taką praktykę.

Bóg usłyszał słowa tej, która dyskutowała z tobą w sprawie swego męża i która skarżyła się Bogu…

Koran 58:1

Inny fragment został zesłany w odpowiedzi na skargę kobiety na sposób, w jaki jej mąż chciał mieć z nią stosunek (2:223).

Koran jest więc księgą, która ma dużo do powiedzenia KOBIETOM i O KOBIETACH. Co ona mówi? Pokazaliśmy już, że nie potępia ona wszystkich kobiet tak jak robi się to w Chrześcijaństwie w związku z uczynkiem Ewy, lecz stoi zawsze po stronie kobiety, która skarży się na niesprawiedliwość w małżeństwie, rozwodzie i fałszywych oskarżeniach. A jak przedstawia stworzenie kobiety? Jest ona tylko częścią Adama stworzoną machinalnie? Oto co mówi Księga w pierwszym wersie Sury An-Nisa – Kobiety:

O ludzie! Bójcie się waszego Pana, który was stworzył z jednej duszy i stworzył z niej drugą do pary; a z nich dwojga rozprzestrzenił wiele mężczyzn i kobiet.

Koran 4:1

“Jedna dusza” nie jest ani płci męskiej ani żeńskiej, chociaż można by to zrozumieć, że nie do końca byłby to Adam. Faktem jest, że “dusza” jest rodzaju żeńskiego, a “druga do pary” jest rodzaju męskiego. Nie sugeruję, że kobieta była pierwsza, ponieważ w innych częściach Koranu opisywane jest stworzenie Adama. Ale związek płci jest tutaj ambiwalentny. Druga do pary została stworzona z “duszy” nie ze skromnego żebra. Żadna ze szkół muzułmańskich po przeczytaniu tego nie mogłaby się sprzeczać, jak niektórzy chrześcijanie, że kobiety nie posiadają duszy! Zostały one stworzone z tej samej duszy, co mężczyźni. Ich pojemność dobra i zła jest identyczna jak u mężczyzn. Wers 49:13 Koranu mówi nam, że dobre uczynki i świadomość Allaha czynią wierzącego, mężczyznę lub kobietę, szlachetnym w obliczu Allaha:

Zaprawdę, najbardziej szlachetny spośród was, w obliczu Boga, to najbardziej bogobojny spośród was!

i w 40:40:

A kto czyni dobro, mężczyzna czy kobieta, i jest wierzący – tacy wejdą do Ogrodu…

.

Zadania mężczyzn i kobiet są tej samej wartości i każdy otrzyma odpowiednią nagrodę za swe uczynki:

Ja nie pozwolę zginąć żadnemu uczynkowi tego spośród was, który czyni dobro, czy będzie to mężczyzna, czy kobieta.

Koran 3:195

Tego, kto spełni dobre dzieło – czy to mężczyzna, czy kobieta – i jest wierzącym, My ożywimy życiem wspaniałym, i takim wypłacimy ich wynagrodzenie czymś piękniejszym niż to, co czynili.

Koran 16:97

Oboje, mężczyzna i kobieta, mają takie same obowiązki w związku ze swoją wiarą:

Zaprawdę – muzułmanie i muzułmanki, wierzący i wierzące, prawdomówni i prawdomówne, cierpliwi i cierpliwe, pokorni i pokorne, dający jałmużnę i dające jałmużnę, poszczący i poszczące, zachowujący czystość i zachowujące, wspominający Boga często i wspominające – przygotował dla was Bóg przebaczenie i nagrodę ogromną.

(Koran 33:35)

Jest kilka wyjątków; kobiety zostały zwolnione z niektórych obowiązków:

- Post w okresie ciąży, karmienia lub menstruacji,

- Modlitwa podczas menstruacji lub krwawienia poporodowego, i

- Obowiązek uczestnictwa w piątkowej modlitwie w meczecie.

- Nie są zobowiązane do brania udziału w zbrojnej walce na drodze Islamu, jednakże nie jest im to zakazane.

Ale w normalnych okolicznościach jest im dozwolone robienie tych wszystkich rzeczy co mężczyznom.

- Nawet podczas menstruacji w pewne dni, takie jak dwa święta Id, mogą one uczestniczyć w modlitwach Id, i mogą brać udział w większości działań związanych z pielgrzymką Hadżdż.

Ale czy obowiązki kobiet w życiu społecznym są inne i wzajemnie się uzupełniające jak twierdzi większość uczonych? Czy ich wyłączną funkcją są prace domowe i wychowywanie dzieci, podczas gdy mężczyźni robią pozostałe rzeczy? Czy fakt, że cierpią z powodu zakłóceń na zdrowiu podczas miesiączki sprawia, że nie niestosowna jest dla nich praca poza domem, i nadają się tylko do utrzymywania szczęścia i pokoju w rodzinie, jak Małdudi chciał abyśmy myśleli. To jest argument, który jest rażąco wyolbrzymiany przez męską część uczonych, aby usprawiedliwić wszelkiego rodzaju dyskryminacje przeciw kobietom. Małdudi chciał abyśmy myśleli, że kobiety ledwie mogą się nacieszyć zdrowiem psychicznym w swoim życiu, tak bardzo destrukcyjne są efekty menstruacji i rodzenia dzieci. Bez wątpienia jest trochę prawdy w tym opisie zakłócenia zdrowia, i powinno być to wzięte pod uwagę przez mężczyzn i inne kobiety, ale nie dyskwalifikuje to kobiet z wykonywania tych samych zadań, co mężczyźni bardziej niż dyskwalifikuje je to z tworzenia szczęśliwego i dobrze funkcjonującego ogniska domowego.

Nie ma też żadnych podstaw w Koranie i Hadisach dla takiego nastawienia. Koran wspomina menstruacje w 2:222:

Będą ciebie pytać o okres miesięczny. Powiedz: “To jest cierpienie. Trzymajcie się więc z dala od kobiet podczas okresu miesięcznego i nie zbliżajcie się do nich, dopóki one się nie oczyszczą. A kiedy się oczyszczą, to przychodźcie do nich, tak jak nakazał wam Bóg.”

Zgodnie z interpretacjami prawa Islamu to oznacza, że tylko stosunek płciowy jest niedozwolony w tym okresie, ale każda inna forma intymności jest wciąż dopuszczalna. Mówiąc w skrócie, menstruacja może być nieczysta i bolesna, ale nie jest to niemoc.

Prawo Islamu nie żąda, aby kobieta ograniczała się do obowiązków domowych. A nawet pierwsze muzułmańskie kobiety uczestniczyły we wszystkich zakątkach życia. Pierwsza żona Proroka, matka jego wszystkich utrzymanych przy życiu dzieci, była kobietą interesu i zatrudniła go jako pracownika, oraz za pomocą osoby trzeciej oświadczyła mu się. Kobiety handlowały na rynku, a Kalif Umar, nie słynący ze swego tolerancyjnego stosunku do kobiet, wyznaczył kobietę, Szaff’a Bint Abdullah, do nadzorowania sklepu. Inne kobiety, jak Laila al-Ghifariah, brała udział w bitwach, nosiła wodę i pielęgnowała rannych. Natomiast Suffia bint Abdul Muttalib nawet walczyła i zabijała wrogów w obronie swojej i Proroka* oraz Umm Dhahhak bint Masoud dostała taką samą część z łupów jak mężczyźni. Ibn Dżarir i al-Tabari oświadczyli, że kobiety mogą być wyznaczane do stanowisk sądowniczych do orzekania we wszystkich sprawach, jednak Abu Hanifa wykluczył kobiety z decydowania o tak ważnych sprawach jak karanie za ciężkie hadd i qisas, a inni prawnicy oświadczyli, że kobiety w ogóle nie mogą sądzić. Koran przemawia faworyzująco o Królowej Saba i o sposobie, w jakim konsultowała się ze swoimi doradcami, którzy ulegali jej dobrym orzeczeniom jak radzić sobie z groźbą najazdu armii Solomona. (Koran 27:32-35):

Powiedziała (Królowa Saba): “O starszyzno! Dajcie mi radę w mojej sprawie! Ja nie mogę rozstrzygnąć niczego, dopóki nie będziecie przy mnie świadkami.” Oni powiedzieli: “Posiadamy wielką siłę i posiadamy wielką odwagę, lecz rozkaz należy do ciebie. Rozważ więc, co rozkażesz!” Ona powiedziała: “Kiedy królowie wkraczają do miasta, to je niszczą i czynią najmożniejszych z jego mieszkańców – najnędzniejszymi. W ten sposób oni czynią. Ja jednak poślę im podarunek i zobaczę, z czym powrócą wysłannicy.”

Kobiety przewodniczą czasem islamskim okręgom, jak Arwa bint Ahmad, która służyła jako gubernator Jemenu pod Kalifatem Fatimid pod koniec piątego i na początku szóstego wieku.

Najbardziej chwalonym Hadisem wypowiedzianym przez Proroka: “Ludziom, którzy powierzają władzę kobiecie, nigdy nie będzie się dobrze powodzić”, okazuje się być niepewny z kilku powodów. Jest on wydzielony i niepotwierdzony, i uprzednio nieobowiązujący w prawie Islamu, i w dodatku jest powód, aby sądzić, że został on sfałszowany odnośnie bitwy przeciw czwartemu Kalifatowi Ali, w której przewodniczyła wdowa po Proroku, Aisza. W świetle przykładów z historii o rządzących kobietach jest on wręcz niemożliwy do utrzymania i nieprawdziwy.

Podsumowując, bez żadnych wątpliwości kobiety posiadają kwalifikacje do każdego rodzaju pracy, pomimo niektórych fałszywych i sprzecznych antyhadisów. Kobiety mogą pracować tak jak mężczyźni, ale one NIE MUSZĄ robić tego w celu utrzymania się. Wolno im i są zachęcane do spełniania się w małżeństwie i macierzyństwie, a utrzymywane są po to, aby mogły zostać w domu i dobrze wykonywać swoje obowiązki.

Muzułmanki zawsze posiadały prawo do posiadania i kierowania własnym majątkiem, prawo, które kobiety w tym kraju zdobyły zaledwie 100 lat temu. Małżeństwo w Islamie nie oznacza, że mężczyzna przejmuje majątek żony, ani że ona ma automatyczne prawo do całego jego dobytku, jeśli on umrze bez pozostawienia testamentu. Oboje są wciąż uważani jako indywidualne osoby z obowiązkami względem innych członków rodziny – rodziców, braci, sióstr, itd.; prawa do spadku to obrazują. Mąż ma obowiązek wspierać i utrzymywać żonę, jak to jest napisane w Koranie, i powinno tak być nawet jeśli jest ona bogata. Nie ma on prawa oczekiwać, że będzie utrzymywała się sama, lub że będzie sama utrzymywała dzieci lub jego. Jeśli ona przyczynia się do wzrostu dochodów na dom to jest to przyjmowane jako jej dar charytatywny.

Z powodu tej wielkiej odpowiedzialności finansowej, niektóre kategorie męskich krewnych, w związku z prawem spadkowym w Koranie, dziedziczą dwa razy tyle co ich kobiety, ale inni, których odpowiedzialność jest mniejsza dziedziczą tyle samo – matki i ojcowie, na przykład każdy jest upoważniony do jednej szóstej części po dzieciach, po zapisaniu (do jednej trzeciej części) i spłatę długów (Koran 4:11):

Jeśli zmarły ma syna, to każdemu z dwojga rodziców zmarłego przypadnie jedna szósta z pozostawionego majątku.

A jeśli nie ma syna i dziedziczą po nim rodzice, to jego matce przypada jedna trzecia; a jeśli on ma braci, to jego matce przypadnie jedna szósta…

Kobiety są tak więc uprawnione: aby mężowie je utrzymywali i dziedziczą po wszystkich krewnych. Mogą prowadzić business lub pracować w domu lub poza domem, tak długo jak rodzina z tego powodu nie cierpi, a pieniądze, które zarobią są tylko własnością tych kobiet, i do póki one żyją nikt inny nie ma do nich praw.

Nie oczekuje się od kobiet aby wykonywały prace domowe. Jeśli nie są do tego przyzwyczajone, mąż jest zobowiązany do dostarczenia pomocy w miarę swoich możliwości finansowych i dopilnować, aby żona i dzieci dostawały przygotowaną żywność. Sam Prorok* pomagał przy pracach domowych i reperował swoje buty. Kobiety nie są nawet zobowiązane do karmienia piersią swoich dzieci. Jeśli para się rozwodzi i oboje zgadzają się, to mogą oddać dziecko do mamki, za którą mąż musi zapłacić. Jeżeli matka zdecyduje, że sama wykarmi dziecko, on musi również jej za to zapłacić! Jest to napisane w Koranie (2:233):

Matki pragnące w pełni wykarmić swoje dzieci będą je karmiły przez całe dwa lata. A na ojcu dziecka ciąży obowiązek zaopatrzenia ich w żywność i odzież, zgodnie z przyjętym zwyczajem… Jeśli oboje chcą odstawić dziecko od piersi za obopólną zgodą i naradą, to nie popełnią grzechu. A jeśli zechcecie oddać do karmienia wasze dzieci, to nie będziecie mieli grzechu, jeśli dacie za to wynagrodzenie zgodnie z przyjętym zwyczajem…

Jakie są podstawy tego, że wszystko spada na barki mężczyzn, a kobiety są tylko od macierzyństwa i prac domowych?

Niemniej jednak status kobiety w małżeństwie jest bardzo szanowany w Islamie, oraz również prawa dzieci. Żadna muzułmańska kobieta nie może czuć się zawstydzona tym, że jest tylko gospodynią domową. Ona jest głową domu, jednakże to mąż ma decydujące słowo w decydujących sprawach. W związku z Hadisem:

Władca jest jak pasterz i jest odpowiedzialny za soje królestwo, mąż jest jak pasterz i jest odpowiedzialny za swoją rodzinę, żona jest jak pasterz i jest odpowiedzialna za swoje domostwo, i służący jest jak pasterz i jest odpowiedzialny za majątek swego pana.

Hadis: Bukhari

Żona musi ulegać mężowi, ponieważ to on utrzymuje ją i ochrania (Koran 4:34), ale nie w przypadku, gdy on próbuje zmusić ją do złamania prawa Allaha. Podobnie posłuszeństwo i szacunek dzieci względem rodziców jest tylko w zakresie ustanowionym przez Allaha. Jeżeli rodzice nakłaniają do nieposłuszeństwa Allahowi, wtedy obowiązkiem dzieci jest się przeciwstawić rodzicom. Jeżeli mąż umyślnie zawiedzie w opiece nad żoną, to ona ma prawo do rozwodu.

Kobiety są również uprawnione do szacunku jako matki: Allah mówi w Koranie (31:14):

I nakazaliśmy człowiekowi co do jego rodziców: – matka nosiła go pośród wielu trudów…

Prorok* powiedział:

Raj leży u stóp matki…

i w innym Hadisie Prorok* powiedział pewnemu mężczyźnie, że jego matka, która jest ponad innymi ludźmi, nawet ojcem, jest warta najwyższy szacunek i współczucie.

W przypadku rozwodu matka ma pierwszeństwo do ubiegania się o opiekę nad najmłodszymi dziećmi, następne są pozostałe kobiety z jej rodziny w przypadku gdyby wyszła ponownie za mąż lub nie mogła zajmować się dziećmi. Prawo opieki przechodzi na rodzinę męża dopiero po uzyskaniu przez dzieci wieku większej samodzielności, który różni się w zależności od szkoły prawa, wtedy życzenia dziecka muszą być wzięte pod uwagę; według tego jak uczynił Prorok*. W pewnej sprawie zapytał on dziecka:

To jest twój ojciec a to jest twoja matka, weź kogo z nich chcesz za rękę.

Hadis: Abu Dawud, Nasa’i, Darimi

Chłopiec poszedł do matki.

W innym przypadku pewna kobieta odwiedziła Proroka przekazując mu, że jej mąż przyjął Islam, a ona nie chciała tego zrobić, i dodała, że jej córka zostawała bez mleka matki, gdy ojciec ją zabierał. Prorok kazał usiąść temu dziecku pomiędzy matką i ojcem, i powiedział, aby oboje ją zawołali. Dziecko pójdzie do tego, kogo wybierze. Dziecko odpowiedziało matce. Prorok modlił się do Allaha, aby poprowadził to dziecko i wtedy dziecko wybrało ojca i w skutek tego Rafi (ojciec) wziął dziecko (Hadis: Abu Dawud).

W tym kraju wciąż nowością jest dawanie takich praw dzieciom.

Pomimo, iż akt małżeństwa w Islamie jest cywilną umową pomiędzy dwoma stronami, nie sakramentem jak w chrześcijaństwie, to nie jest to tylko związek dla materialnej wygody. Słowa w Koranie użyte do opisu małżeństwa są poetyckie i piękne:

I z Jego znaków jest to, iż On stworzył dla was żony z was samych, abyście mogli odpocząć przy nich; i ustanowił między wami miłość i miłosierdzie.

Koran 30:21

One są ubiorem dla was, a wy jesteście ubiorem dla nich

Koran 2:187

Miłość, litość, bliskość i wzajemna ochrona oraz skromność są cechami oczekiwanymi w islamskim małżeństwie. Nawet w Raju małżeństwo pozostaje jedną z największych radości:

Zaprawdę, mieszkańcy Ogrodu tego Dnia będą się jedynie radować. Oni i ich żony będą wypoczywać w cieniu na ozdobnych łożach. Będą tam dla nich owoce i będą mieli wszystko, czego zażądają. “Pokój!” – słowo od Pana litościwego.

Koran 36:55-58

Od mężów oczekuje się, że będą życzliwie traktować swoje żony podczas trwania małżeństwa oraz nawet w czasie rozwodu i po nim. Allah mówi w Koranie:

Obchodźcie się z nimi w sposób przyzwoity. A jeśli czujecie względem nich wstręt, to, być może, czujecie wstręt do czegoś, w czym Bóg umieścił wielkie dobro.

Koran 4:19

Prorok* powiedział:

Najlepszym w wierze, spośród wierzących jest ten, który jest najlepszy w manierach i życzliwości co do swej żony.

(Hadis: Ibn Hanbal)

Pary małżeństwie są namawiane w Koranie do porozumiewania się w duchu wzajemnych konsultacji i obopólnej zgody, nawet gdy rozważają rozwód i opiekę nad dziećmi:

… Jeśli oboje chcą odstawić dziecko od piersi za obopólną zgodą i naradą, to nie popełnią grzechu…

Koran 2:233

A o ile bardziej ten duch powinien dominować w szczęśliwym małżeństwie!

Małżeństwo zostało przez Allaha przeznaczone również do dawania owoców. W Koranie powiedziane jest:

… On uczynił dla was z was samych – pary, i tak samo z trzód – pary. On was rozmnaża w ten sposób…

Koran 42:11

Wasze kobiety są dla was polem uprawnym…

Koran 2:223

Antykoncepcja nigdy nie została w Islamie zabroniona, jako że Prorok* pozwolił na metodę przerywaną tak długo, jak żona się zgadza. Przez analogię inne metody zapobiegania ciąży są również dozwolone.

Praktyczne aspekty małżeństwa są ujęte w kontrakcie małżeńskim, w którym żona może określić swoje warunki, wiele muzułmanek wykorzystuje to do wzięcia sobie prawa do rozwodu, np. gdy mąż bierze drugą żonę. Musi to zawierać małżeński podarunek – sadaka lub mahr – dla żony od męża, w kwocie i za zgodą ich obojga. Zazwyczaj, zgodnie ze zwyczajami – praktyka poparta w Szariacie – młode niedoświadczone kobiety byłyby reprezentowane w negocjacjach przez “małżeńskiego opiekuna” lub łali, który jest obecny, aby dopilnować jej interesów. Ten łali powinien być jej ojcem lub dziadkiem, ale dla starszej lub bardziej doświadczonej kobiety dopuszcza się, aby sama wskazała wybraną przez siebie osobę do występowania w jej sprawie. Kiedy Prorok* poślubił wdowę Umm Salamah, jej syn występował w roli jej łali, a Prorok* prosił o jego pozwolenie na poślubienie jej. (Ibn Raszd) Życzenia bliskich krewnych, w szczególności rodziców, muszą być wzięte pod uwagę i muszą być poproszeni o zgodę. Zgodnie z niektórymi ahadisami lepiej jest zerwać małżeństwo, które nie zadowala rodziców, przecież rodzice są bramą do Nieba.

Rodzice mają obowiązek pomocy dzieciom w znalezieniu współmałżonka,

Umar Ibn al-Khattab i Anas relacjonują, iż Wysłannik Boga* mówił, że napisane jest w Torze: “Jeżeli ktoś nie odda córki w zamążpójście do czasu, gdy skończy ona lat 12, i popełni ona grzech, to wina za to spocznie na nim.”

Hadis: Baihaqi

oraz

Abu Sa’id i Ibn Abbas relacjonują słowa Wysłannika*, który mówił: “Ten, który ma syna, z niego zrodzonego, powinien dać mu dobre imię i dobrą edukację oraz ożenić go, kiedy osiągnie on dojrzałość. Jeżeli go nie ożeni do czasu, gdy osiągnie on dojrzałość i popełni on grzech, to wina za to spocznie na ojcu.

Hadis: Baihaqi

Ale rodzice nie mają prawa zmuszać młodą kobietę do małżeństwa wbrew jej woli, kiedy osiągnie ona odpowiedni wiek do małżeństwa. Jest wiele dowodów w Hadisach, które pokazują, iż wymuszone małżeństwa są nielegalne i żony mają prawo do ich anulowania:

Ibn Abbas relacjonuje, że dziewczyna przyszła do Wysłannika Allaha, Muhammada* i opowiedziała jak jej ojciec zmusił ja do małżeństwa bez jej zgody. Wysłannik Allaha* dał jej wybór… (pomiędzy zaakceptowaniem tego małżeństwa a jego unieważnieniem).

Hadis: Ibn Hanbal

W innej wersji dziewczyna powiedziała:

“Właściwie to ja akceptuje to małżeństwo, ale chciałam przekazać innym kobietom, że rodzice nie mają prawa (narzucać im męża).

Hadis: Ibn Majah

Prorok* radził, aby pary mogły widzieć się przed zawarciem związku małżeńskiego, więc nie ma islamskich podstaw dla zwyczaju pobierania młodych ludzi, którzy się jeszcze nigdy nie widzieli na oczy. Kiedy kobieta odkryje, że nie może znieść mężczyzny, którego poślubiła, nawet jeśli uważa, że jest on brzydki, prawo Islamu daje jej możliwość rozwodu z nim. Jest to tylko konieczne wtedy, gdy ona nienawidzi go nieodwołalnie – sąd nie musi wgłębiać się w powody tej nienawiści. Prorok* uznał rozwód z co najmniej dwoma kobietami w takich okolicznościach. Jedna z nich, Dżamila, siostra hipokryty Abdullah Ibn Ubajj, powiedziała Prorokowi* o swoich obiekcjach w stosunku do swego męża Thabita Ibn Qais:

Wysłanniku Allaha! Nie ma nic, co by utrzymywało nas razem. Kiedy podniosłam zasłonę, zobaczyłam go idącego z jakimiś mężczyznami. Był on najczarniejszy, najniższy i najbrzydszy z nich. Na Allaha! Nie mam zastrzeżeń do niego w sprawach religii czy moralności, ale jego brzydoty nienawidzę. Niech się boi Boga i nie stoi na mej drodze, musiałam splunąć na niego, kiedy do mnie przyszedł. Obawiam się, że moja desperacja może sprowadzić mój Islam na drogę niewiary.

Prorok spytał ją czy odda ogród, który Thabit jej ofiarował, kobieta się na to zgodziła i dostała rozwód. Thabit nie zrobił nic lepszego dla innej swojej żony, Habibah. Zdarzały się także podobne historie za czasów pierwszych trzech kalifatów.

Mówiąc dokładnie, kobiety w Islamie są traktowane jak królowe, są nawet lepiej traktowane niż brytyjska rodzina królewska! Nie tylko mogą rozwodzić się z mężami, a nie jak księżniczka Diana, żyć osobno ale bez możliwości ponownego wyjścia za mąż, ale są także chronione przed oszczercami. Nikomu nie wolno bez pozwolenia naruszać ich prywatność w ich własnym domu (24:27-28) nawet ich mężom, kiedy wracają z dalekiej podróży. Mężczyznom nie wolno traktować kobiet bez szacunku, spoglądać na nie więcej niż raz, lub je dotykać – nawet według niektórych Hadisów nie wolno uścisnąć ręki kobiecie – a jeśli ktoś rozgłasza plotki o ich dziewictwie bez wsparcia dwóch naocznych światków, to sam podlega karze w tym i w przyszłym życiu (24:23)!

Aby żądanie szacunku było dla mężczyzn zupełnie jasne, żony Proroka zostały poproszone w Koranie o to, aby były skromne w sposobie bycia i zachowaniu, aby zostawały w domach i nie wystawiały się na pokaz, tak jak to robili znani ludzie (i wciąż robią); aby nie rozmawiały nazbyt uprzejmie z mężczyznami w obawie przed “tymi, w których sercach jest choroba”, oraz aby były pobożne, cnotliwe i czyste.

Zwykłe muzułmanki są zachęcane także do spuszczania wzroku i owijania się szczelnie szatami tak, aby nakrycie głowy zakrywało również szyję, i dzięki temu były poznawane jako szanujące się kobiety i nie molestowane. Z relacji wiadomo, iż żony Proroka zakrywały również część twarzy peleryną, kiedy znajdowały się pośród obcych mężczyzn. Ci, którzy patrzą na zakrywanie twarzy woalką jak na wyzysk powinien zapytać sam siebie, co bardziej wyzyskuje kobiety, mini spódniczka czy woalka?

Wiele muzułmanek idzie w ślad za żonami Proroka i aspiruje do tego samego stopnia skromności i moralności ciesząc się i radząc sobie w udzielaniu się aktywnie w społeczeństwie, robiąc dobre uczynki, pracując wspomagając rodzinę, i/lub osiągając wykształcenie. Kobiety bardzo się wyróżniały wśród wczesnych islamskich uczonych. Żona Proroka, Aisza była jedną z czołowych przekazicieli Hadisów i tak jak inne żony i Towarzysze Proroka była często otaczana przez studentów chętnych do uczenia się od niej; jeden z uczniów, Urłah Ibn az-Zubair powiedział:

Nie widziałem większego uczonego w nauczaniu Koranu niż Aisza, obowiązki, słuszne i niesłuszne sprawy, poezja i literatura, arabska historia i genealogia.

Abu Musa al-Asz’ar powiedział:

Kiedy my Towarzysze Proroka* napotykaliśmy trudności w sprawie jakiegoś Hadisu to przedstawialiśmy ten problem Aiszy, ona zawsze miała sprecyzowaną wiedzę na ten temat.

Hafiz Ibn Hajar powiedział:

… mówi się, że ćwierć nakazów Szariatu zostało przekazane przez nią.

Prorok* lubił, gdy kobiety w Islamie były tak samo dobrze wykształcone jak mężczyźni i kazał mężczyznom przekazywać to, czego się nauczyli swoim kobietom:

Wróćcie do domów, do swoich żon i dzieci i pozostańcie z nimi. Nauczcie je (czego żeście się dowiedzieli) i poproście aby według tego postępowały.

Hadis: Bukhari

Muzułmanki mają prawo do otrzymania wykształcenia od swoich mężów, a jeśli nie od nich to z innego źródła. Wczesny muzułmański uczony, ze szkoły Malikitów, o nazwisku Ibn al-Hadżdż, ostro krytykujący zbyt liberalne zachowanie kobiet w Kairze, powiedział:

Jeżeli kobieta domaga się od swego męża praw do religijnego wykształcenia i przedkłada ten spór na ręce sędziego, jest ona usprawiedliwiona w żądaniu swych praw, ponieważ albo mąż powinien ją tego nauczyć albo pozwolić, aby zdobyła tą wiedzę gdzie indziej. Sędzia musi zmusić jej męża do spełnienia jej żądania w taki sam sposób jakby była to sprawa jej praw świeckich, gdyż jej prawa w sprawach religijnych są najistotniejsze i najważniejsze.

Al-Mudhkal

Kobiety mogą być uczone przez mężczyzn. Prorok wysłał Umar’a Ibn al-Khattab, aby nauczał kobiety Ansar:

Umm Atijah relacjonował, że kiedy Wysłannik Allaha przybył do Medyny, rozkazał kobietom Ansar (muzułmanie z Medyny), aby zebrały się w jednym domu, i wysłał do nich Umar’a Ibn al-Khattab (aby zakomunikował im o nauczaniu Islamu). Powitał je stojąc w drzwiach tego domu a one odwzajemniły to pozdrowienie. Wtedy powiedział: “Jestem wysłannikiem Wysłannika Allaha, wysłanym specjalnie do was.”

Hadis: Bukhari

Kobiety nauczały również mężczyzn, nie tylko żony Proroka, ale później wiele innych kobiet było nauczycielkami mężczyzn, np. Aisza bint Sa’id Ibn Abi Łaqqas, która uczyła pierwszego kompilatora Hadisów – Malika; i Sajjida, która uczyła Ibn al-Arabi, najsłynniejszego myśliciela Sufi i miała wielki wpływ na jego rozmyślania.

Według Proroka*:

Obowiązkiem każdego muzułmanina (mężczyzny lub kobiety) jest poszukiwanie wiedzy.

Hadis: Bukhari?

Kobiecy punk widzenia był, jak widzieliśmy, przez Proroka* wysłuchiwany, szanowany i zazwyczaj wspierany. Innym przykładem jest, gdy pielgrzymka Proroka do Mekki była zatrzymana przez Mekkańczyków, którzy zgodzili się z nim, aby on i muzułmanie mogli powrócić w przyszłym roku. Powiedział ludziom, aby ogolili głowy i składali ofiary tam gdzie byli, ale oni nie byli posłuszni, więc zapytał swojej żony Umm Salama, a ona mu poradziła, aby ich poprowadził robiąc to pierwszy. On posłuchał jej rady i to zadziałało. Jego następcy, nawet ten męski szowinista Kalif Umar zrobił wszystko, aby iść za jego przykładem. Umar próbując kontrolować wygórowane żądania podarunków małżeństwa mahr, które robiły kobiety musiał się wycofać po tym, jak kobieta stanęła przed nim i dyskutowała podpierając się cytatami z Koranu:

Umar zakazał ludziom płacenia nadmiernych posagów i mówił do nich: “Nie wyznaczajcie posagów od kobiet większych niż 40 uncji. Jeżeli zostanie to przekroczone, to nadwyżkę zdeponuję w publicznym skarbcu.” Kiedy wrócił z minbar (podium), pani z płaskim nosem wstała spomiędzy żeńskiej publiczności i powiedziała:

“Nie jest to w zasięgu twego prawa.” Umar zapytał: “Dlaczego miałoby to nie być moim prawem?” Ona odpowiedziała: “Ponieważ Allah ogłosił: “A jeśli chcecie zamienić żonę na drugą, a jednej z nich daliście kintar, to nie odbierajcie z tego nic! Czyż moglibyście cokolwiek zabrać, zniesławiając się i popełniając grzech oczywisty?” (Koran 4:20)

Kiedy to Umar usłyszał, powiedział: “Kobieta ma rację, a mężczyzna (Umar) się myli. Wygląda na to, że wszyscy ludzie posiadają większą mądrość i intuicję niż Umar.” Następnie wrócił na minbar i oświadczył: “O ludzie! Ograniczyłem wielkość posagu do czterystu drachm. Jeżeli ktokolwiek z was życzy sobie dać w posagu więcej i znajduje w tym satysfakcje, to może tak zrobić.”

Hadis: Ibn al-Jawzi

Umar zwykle pytał o radę Szaffa’a, inspektora na rynku: płać jej co jej się należy i obdarzaj ją wielkim szacunkiem. (Ibn Hajar al-Isabah cytowany przez Hasan Turabi)

Podsumowując, są to ideały, do których muzułmanki mogą aspirować i często w przeszłości je osiągały. W prawdziwym islamskim społeczeństwie, kobiety mają zagwarantowane

- szacunek,

- uczciwy status małżeński,

- legalność i utrzymanie dla swych dzieci,

- prawo do negocjowania własnych warunków małżeństwa,

- odmówienie każdej propozycji małżeństwa, które je nie zadowala,

- prawo do uzyskania rozwodu, nawet jeśli powodem jest jedynie niechęć do męża (Małdudi),

- prawo do opieki nad dziećmi po rozwodzie,

- niezależny własny majątek,

- prawo i obowiązek do otrzymania edukacji,

- prawo do pracy, jeśli tego potrzebują lub chcą,

- równa nagroda za te same uczynki,

- Prawo do wystąpień i posiadania głosów w życiu publicznym,

oraz znacznie więcej innych praw. Jaka inna religia, teoria polityczna lub filozofia może zaoferować tak pełny pakiet???

Jaki jest islamski pogląd na homoseksualizm

Jaki jest islamski pogląd na homoseksualizm?

Nie ma żadnych wątpliwości, że w Islamie homoseksualizm jest uważany za grzech. Homoseksualizm, jeśli chodzi o Islam, jest wielkim błędem (jak wszystkie grzechy popełnione bez intencji czynienia zła). Ludzie nie są homoseksualistami z natury, zostają nimi z powodu otaczającego ich środowiska. W szczególności środowisko wywiera fatalny wpływ na człowieka podczas jego okresu dojrzewania. Propozycje, pomysły i dziwne marzenia są symptomami pogmatwanych prób zrozumienia nowych i tępych seksualnych pragnień i są pochopnie interpretowane jako przypisanie kogoś do jednej lub drugiej płci. Jeśli tym wnioskom towarzyszy faktyczne zachowanie homoseksualne to bardziej się one nasilają.

Ludzkie instynkty mogą być zależne od woli. Seksualność jest wyborem tożsamości co prowadzi do wyboru określonych zachowań, a to znów pociąga z sobą wybór określonych fantazji seksualnych. Istoty ludzkie najlepiej potrafią kontrolować swoje myśli, niektóre skrupulatnie pielęgnować a inne od siebie odsuwać.

Jednakże, jeśli nie dostrzegasz, że masz wolną wolę, to łatwo wpaść w krąg myśli począwszy od przyjmowania pewnych hipotez o sobie samym za prawdę bardziej niż za możliwość wyboru (nawet jeśli takie hipotezy są trudne do wykonania). Na przykład: “jestem leniwy” może być przyjęte za prawdę. Kiedy taka osoba leży sobie rano w łóżku, to myśli o tym, że ta poranna bezczynność jest dowodem na to, że “jest leniem”. Kiedy bez przerwy wybiera czynienie tego, co jej takie dowody podpowiadają, to ta myśl zostaje w jej tożsamości. Może to mieć nawet fizyczne odzwierciedlenie i zmienić jej fizjologię i psychikę. Ten proces może łatwo wystąpić z powodu jakiejkolwiek złej, czy dobrej myśli wynikającej z wnioskowania własnych czynów. Tą myślą może być: “jestem pedałem” lub “jestem zadowolony” lub “uwielbiam dużo jeść”. Prawdą jest – jesteś tym co wybierzesz; robisz to co wybierzesz; myślisz o tym co wybierzesz. Od momentu powstania tego wyboru do uzyskania jego efektów może upłynąć trochę czasu, ale każdy może się zmienić. Istnieją uzdrowieni byli narkomani, uzdrowieni byli hazardziści i byli homoseksualiści. Wszystkim tym grzechom jest tysiąc razy lepiej i o ile łatwiej zapobiegać niż im ulec.

Powszechnie uważa się, że homoseksualizm jest przede wszystkim dziedziczny i ci, którzy posiadają tę “skłonność” są bardziej ofiarami niż grzesznikami. Jednakże, są rzeczy prawdopodobnie o wiele bardziej dziedziczne jak np. hazard czy alkoholizm. Można również dowieść (i dowodzi się), że mężczyźni są genetycznie lepiej zaprogramowani do niewierności swoim partnerkom. Wszystkie te rzeczy nie są jednak uważane za właściwe i nic nie przeszkadza aby uważać je za grzechy. Picie alkoholu zawsze będzie uważane w Islamie za grzech, nawet jeśli ma się predyspozycje do alkoholizmu. Każdy były alkoholik ci powie, abyś nie próbował następnej kropli po rzuceniu – jest to długa i śliska pochylnia – twoje życie lepsze jest bez tego. Pewne pragnienia są silnie związane z tożsamością i jeśli już raz wpadniesz w ich szpony, to następnym razem jest już o wiele łatwiej by w nie powrócić – nie jesteś w stanie zapomnieć odczuwanej satysfakcji. Najtrudniejszą rzeczą jest pamiętanie o złych stronach tych pragnień, takich jak kac, utrata pieniędzy, niechęć do samego siebie lub po prostu strata czegoś lub kogoś. Kiedy zmieniasz się na lepsze musisz o tym wszystkim pamiętać i o tych pragnieniach, które cię przytłoczyły, twoja tożsamość może zostać uwolniona od tego, co przedtem dla siebie wybrałeś.

Zobacz także:

Ideale und Vorbilder für Frauen im Koran, Hadith und der Sirah

Ideale und Vorbilder für Frauen im Koran, Hadith und der Sirah

Ausstellungen porträtieren Ideale: das beste der Arbeit einer Person, einer Gesellschaft oder einer Periode künstlerischen Schaffens usw. Ein Vortrag zu einer Ausstellung sollte genau dasselbe tun, so will ich damit beginnen, die Ideale des Islams, was die Frauen betrifft, und ihre Vorbilder aufzuzeigen. Ich werde zeigen, wie diese Ideale im Koran festgelegt sind, den die Muslime als das offenbarte Wort Gottes betrachten, das Wort Allahs (Gott in der arabischen Sprache), und auch im Hadith und der Sunna, die Berichte der Aussprüche und das gelebte Beispiel des Propheten Muhammad.* Diese beiden Quellen sind die Basis für das islamische Gesetz, shari’ah, der Gesetzeskörper und die moralische Leitung, die die muslimischen Gelehrten formulierten. Während der Koran nicht in Frage gestellt werden kann, kann die Authentizität jedes Hadith hinterfragt werden, wenn die Zweifel fundiert sind. Die Interpretationen des Korans und des Hadith, die regelmäßig in unterschiedlichen Meinungen enden, können ebenso in Frage gestellt werden. Die vielen unterschiedlichen Meinungen, die die Gelehrten äußern, geben den Muslimen einen Freiraum, unter ihnen akzeptable Richtlinien zu finden. Das islamische Recht ist nicht so monolithisch und unveränderlich, wie es erscheinen mag, obgleich es auf einem Fundament von Absolutem steht.

Diese Einleitung ist von Bedeutung in bezug auf die Frauen im Islam, weil muslimische Gelehrte oft bemerkten, daß das islamische Familienrecht, wie es in einigen islamischen Ländern praktiziert wird, kaum eine Ähnlichkeit mit der Befreiung und der wohlwollenden Behandlung der Frauen hat, deren Wegbereiter der Prophet Muhammad (Friede sei auf ihm) selbst war. Sogar Mawdudi, der als einer der konservativsten Kommentatoren der modernen islamischen Erneuerer gilt, kritisiert, wie das indische Recht praktiziert wird. Es ist daher wichtig, heutige oder auch vergangene Praktiken vom Geist des Gesetzes zu unterscheiden – von den Idealen, wie sie von Allah im Koran festgelegt werden und im Propheten Muhammad* ein Beispiel finden. Die meisten modernen Autoren, die sich mit Frauen im Islam beschäftigen, stimmen darin überein, daß es unerläßlich ist, zu diesen ursprünglichen Quellen zurückzugehe