|
|
||
باريس: قررت أشهر مطربة راب فرنسية المغنية “ديامس” ارتداء الحجاب، ورفضت مصافحة وتقبيل أصدقائها بعد الأنباء التي ترددت مؤخراً عن دخولها الإسلام. ونقلت الصحف والمجلات عن المغنية ديامس أنها أصبحت تؤدي الصلاة في مسجد جانفيلييه، المعروف بميله لإسلام متسامح”خلال شهر أكتوبر الجاري.ورفضت ديامس الإدلاء بأي تصريح بخصوص المسألة، وأرجعت المجلة ذاتها أسباب التغير الحاصل في حياة المغنية الفرنسية إلى زواجها منذ شهرين من شاب مسلم يدعى عزيز. وقالت ديامس:” لم أجد الحل لوضعي ونفسيتي عند الأطباء ولكنني وجدته في الدين الاسلامي” أضافت:” الشهرة والمال لم تمنحها ما تريد فوجدت في الإسلام الحل”. |
2 نوفمبر
أشهر مطربة راب في فرنسا تعتنق الإسلام
2 نوفمبر
أسرار كونية ستغير حياتك .. قوة الدعاء
أسرار كونية ستغير حياتك .. قوة الدعاء |
||
|
||
|
|
||
عرب نت فايف – بقلم أماني سعد |
2 نوفمبر
إفتح قلبك لحب الله تعالى (1)
إفتح قلبك لحب الله تعالى (1) |
||
|
||
|
|
||
بقلم أمانى سعد – شبكة عرب نت فايف- نعم – إفتح قلبك لحب الله تعالى ؛ فلقد حان الوقت الآن لتعرف معنى الحب ، لتذوق حلاوة الحب ، لتتنعم بهذا الدفء والإحساس الراقى بالود ، فالله ودود معك ؛ وأنت من اليوم لابد أن تقابل هذا الود بخطوة نحو التواصل الجيد مع الله تعالى .أليس هو سبحانه من أسقاك و أطعمك ؟! ، أليس هو سبحانه من وقف بجوارك عندما تخلى عنك الصديق والحبيب؟! ، أليس هو سبحانه من وهبك نعمة الرؤية والتحدث والعقل؟! ، أليس هو من أغناك وآواك وهداك إلى صراطه المستقيم؟!. يقول تعالى فى كتابه الكريم : (أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فَآوَى * وَوَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدَى * وَوَجَدَكَ عَائِلًا فَأَغْنَى) صدق الله العظيم (سورة الضحى). أنه جل جلاله ما قصد خلقك إلا ليحسن لك ؛ وينعم عليك ؛ ويعطيك ؛ ويرزقك ؛ ويكرمك ؛ ويقوم بأمرك ؛ ويرفعك ؛ ويفتح عليك أبواب البركة والخير الوفير .. وما حرمك فى الدنيا من شئ إلا ليعطيك خيراً منه فى الدنيا أو فى الآخرة ، وما شد على يدك إلا ليريك طريق الحق والهدايه لتتبعه ؛ وما ضيق عليك إلا ليفرجها لك أكثر من ذى قبل لتشعر بقيمة ما فى يديك ؛ يقول تعالى : (أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ * وَوَضَعْنَا عَنكَ وِزْرَكَ * الَّذِي أَنقَضَ ظَهْرَكَ * وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ * فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً *إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً * فَإِذَا فَرَغْتَ فَانصَبْ * وَإِلَى رَبِّكَ فَارْغَبْ) صدق الله العظيم (سورة الشرح). يقول العارف بالله ابن القيم رحمه الله: ” مساكين أهل الدنيا خرجوا منها وماذاقوا أحلى مافيها ، فقيل له: وما أحلى مافيها؟، قال حب الله عز وجل” - نعم – افتح قلبك لحب الله تعالى .. فلقد حان الوقت الآن لتعرف معنى الحب ، لتذوق حلاوة الحب. وتعال معى نقرأ عن لحظات السكـٌر فى حب الله لعالمنا الجليل دكتور مصطفى محمود من كتابه عظماء الدنيا وعظماء الآخرة .. فهو يقول : ( لا أظننى وحدى الذى عشت تلك اللحظات وباشرت ذلك الشعور .. ذلك الإحساس المؤنس قد عاشه كل منا حينما بلغ شاطئ البحر وألقى بكل همومه خلفه وطرح الدنيا وراءه وألقى بنظرة شوق عانقت المياه اللازوردية وغرقت فى لانهائية الأفق واستسلمت لتلك المعية المبهمة وذلك الحضور الغيبى .. ذلك العناق الجميل مع المطلق .. فأنا وحدى ولست وحدى .. فمن وراء الزرقة اللازوردية ومن خلف همهمة الموج ومن وراء الإطار البديع واللوحة المرسومة بإعجاز .. هناك يد الخالق المبدعة لكل هذا .. هناك ذات الرسام انشقت عنها الحجب واستشفها الوجدان واستشرقتها البصيرة. ويستطرد فيقول عن لحظات السكـٌر فى القرب من الله تعالى: (هى لحظة فريدة من لحظات التجرد الكامل يشعر بها أصحاب القلوب فى مجابهة الجمال .. لحظة من لحظات التبرى والتخلى عن كل الدعاوى والمآرب والأوطار .. والخضوع لصولة الجمال والجلال). كانت هذه لحظات القرب من الله تعالى نقل لنا حلاوتها دكتور مصطفى محمود ، لعل المدبرون عن الاتصال والقرب منه سبحانه وتعالى يعلمون ما ينقصهم وما يفتقدوه فى حياتهم الفارغه ، وما يفوتهم من التمتع بأسمى درجات الحب وتذوق حلاوته والشعور بروعته . أوحى الله تعالى لداود : يا داود لو يعلم المدبرون عني شوقي لعودتهم ورغبتي في توبتهم لذابوا شوقاً إليَّ .. يا داود هذه رغبتي في المدبرين عني فكيف محبتي في المقبلين عليَّ. عزيزى القارئ: ألم يمتلئ قلبك بعد بحب الله تعالى والرغبة فى وده ووصاله ؟! فأنظر إلى بداية نشئتك منذ كنت جنيناً فى بطن أمك .. من إنبتك وسواك من العدم ؛ وزودك بغذائك وتنفسك وأنت فى رحم أمك ؛ من صنع أجهزتك الحيوية وأعضائك ؛ من عدل وضعك وهيأ الجسم لإخراجك ؟!. وحين كنت وليداً وظهرت للوجود .. من أخرجك للنور ؛ ومن قام بأمرك ؛ من علم أمك إرضاعك وهداك لصدرها لتتغذى ؛ من منحك صوتاً ووعياً لتصرخ وأنت رضيع حتى يعلم أبويك أنك تتألم من شئ أو تطلب شئ ؛ من أعطاك حواسك الخمسة ؛ وكان رفيقاً بك فجعل جسدك كثير المرونة حتى إذا وقعت لم تتأذى ؛ من غرس فى قلب واللديك الحب لك والرفق بك؟!. وفى مرحلة الطفولة وأنت لا زلت غضاً ضعيفا .. من سخر لك واللدين لتلبية جميع إحتياجاتك ؛ من منحك نعمة التعلم والفهم ؛ وطور من قدراتك ومهاراتك ؛ ومن أنمى جسدك كلما تقدم سنك بشكلاً منظم ودقيق؟!. وحين بلغت الشباب .. من طور عقلك فأصبح يدرك ويحلل ويستنبط ويربط بين الأمور ؛ ومن أمر واللديك بإحسان تربيتك وجعلهم مسئولون عنك ؛ ومن سن القواعد وبين لك الحلال والحرام ليحفظ لك حيويتك وشبابك ويحميك من الموبقات والزلات وإهدار طاقتك وصحتك النفسية والجسدية فيما لا يفيد ؛ وبالرغم من رعونة الشباب وإجترارك الكثير من الذنوب ؛ من منحك الفرصة بمضاعفة حسناتك فجعل الحسنة التى تعملها بعشرة أمثالها ويزيد ؛ وجعل السيئة بمثلها ويعفو ويتوب عليك؟!. وعند الأربعين .. رفض أيضاً أن يتركك تبتعد عن رحمته ؛ فأمرك بالدعاء لنفسك ليحقق لك كل ما ترغب فيه وتسعى إليه ؛ وكان لك ذنوباً كثيرة فى شبابك فإبتلاك بالمحن ليطهرك ويرفعك ويزكيك ؛ وذهبت إليه لتسئله حاجتك وظننت أنك بعيداً عنه لذنوبك ؛ فنزل إليك بجلاله وعزته وقدرته فى السماء الأولى كل ليلة ليسمعك ويلبى ندائك ويغفر لك ويعفو عنك ويجيب دعائك .. ويقول لك عبدى أنى قريب .. فأطلب ما تشاء. وفى الشيخوخة .. من بعث لك الكثير من الرسائل ليعلمك بأن النهاية أقتربت ؛ ويجب أن تدرك ما فاتك قبل فوات الأوان؟! .. فأشاب شعرك وأرخى جلدك وأضعف جسدك وأحنى ظهرك – أن أنتبه – فأنت تدنو من النهاية وأنا أريد أن تفعل شئ أى شئ لأرحمك ؛ وأنت تقول كيف يرحمنى بعد كل ما أذنبت فى حياتى الماضية ؛ فيلطف بك أيضاً وهو “اللطيف” ويقول لك ولكل من أسرف فى الدنيا فى القرآن الكريم : (قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ) “سورة الزمر – الآية 53″ ؛ وهى من أكثر الآيات فرحاً فى القرآن فهى بشارة لكل المذنبين بالمغفرة والرحمة. فماذا تفعل بعد كل هذا ؟! أليس هذا وقت التواصل مع خالقك والإعتراف بفضله وطلب وده؟! ألم تحبه حتى الآن سبحانه وترغب فى أن تقترب أكثر منه وتتواصل جيداً معه؟! يقول تعالى فى الحديث القدسى : “عبدي أخرجتُك من العدم إلى الوجود وجعلتُ لك السمع والبصر والعقل .. عبدي أسترك ولا تخشاني ، اذكرك وأنت تنساني ، أستحي منك وأنت لا تستحي مني ، مَن أعظم مني جودا ومَن ذا الذي يقرع بابي فلم أفتح له ، ومن ذا الذي يسألني جملة ترددت فى عقلى : أبخل الله تعالى عليك يوماً بنعمه .. لتبخل عليه بودك له واتصالك الجيد معه؟! إن تواصلك الجيد مع الله تعالى هو مفتاح سعادتك وفلاحك فى الدنيا والآخرة ؛ وبدون هذا التواصل تحرم الخير ؛ الكثير من الخير ؛ والنجاح فى حياتك .. وما تكليفه لك سبحانه وتعالى بالعبادة إلا لتستقيم أمورك ، وما تكليفه لك بالذكر والدعاء إلا لييسر لك كل شئونك ويعطيك ويحسن إليك. فكل ما اعطاك من تكاليف هى فى الحقيقة لصالحك ولخيرك ؛ فأنت لست ببالغ نفع الله تعالى فتنفعه ولست ببالغ ضره فتضره ؛ فأنت المحتاج لربك الذى لا تستطيع الإستغناء عنه وهو الغنى عنك كل الغنى .. فلماذا تحرم نفسك روعة و متعة التواصل مع خالقك العظيم؟!. يقول الله عز وجل: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنتُمُ الْفُقَرَاء إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ * إِن يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ * وَمَا ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ بِعَزِيزٍ ) (من الآية 15 إلى 17 سورة فاطر). ويقول العارف بالله ابن القيم رحمه الله ” في القلب شغف لا يلمه إلا الإقبال على الله، وفي القلب وحشة لا يزيلها إلا الأنس بالله ،وفي القلب خوف وقلق لا يذهبه إلا الفرار إلى الله” لذا فروا إلى ربكم .. وأنـَسوا بقربه .. واقبلوا على حبه .. فوالله لا حب إلا حبه تعالى .. ولا أنس إلى بلقائه سبحانه .. ولا راحة إلى فى معيته وحفظه. يقول الشاعر إبراهيم بريول – رحمه الله: رباه ها أنذا خلصت مـن الهـوى واستقبـل القلـب الخلـي هواكـا |
أمانى سعد خبيرة وباحثة وكاتبة فى علوم ما وراء الطبيعة ، ممارسة للعديد من علوم الطاقة كالريكى والبرانا ، وممارسة للتنويم الإيحائى ، وعلم تحليل الخط والعلاج بالخط بالعربية. لها العديد من الكتابات فى التنمية البشرية ، وكاتبة ومشرفة على المقالات فى أكبر الشبكات الإخبارية على الإنترنت http://www.arabnet5.com ، ومشرفة على موقع المقالات المتميز http://www.articleslist.net ، وهى خبيرة أيضاً لدى أكبر مواقع التنمية البشرية الأجنبية على الإنترنت . (www.selfgrowth.com). للتواصل معها يمكن مراسلتها على البريد الإلكترونى: info@articleslist.net
2 نوفمبر
الاسلام الدين السائد فى روسيا خلال 50 عام
|
|
||
موسكو: قال سفير المبعوث الخاص بوزارة الخارجية بـ”روسيا”، وممثل رئيس العلاقات مع المنظمات الإسلامية للمؤتمرات “فينيامين بوبوف” – أنه خلال الخمسين عامًا القادمة سوف يصبح الإسلام هو الدين السائد بين الروس.ففي لقاء صحفي عُقد له في “موسكو” الأربعاء الماضي، صرح “بوبوف” بأنة خلال الـ 20 عامًا المقبلة سوف يشكل أتباع الإسلام في “روسيا” أكثر من ثلث السكان، وبحلول نصف القرن سوف يفوق عدد المسلمين أتباع الديانات الأخرى، وذلك حسبما نشره موقع “الألوكة”. قال المتحدث باسم وزارة الخارجية عن الأسباب المحتملة للنمو السريع للمجتمع الإسلامي في المستقبل: إن عدد الروس الآن بدأ في الانخفاض في المناطق التقليدية الإسلامية بـ”روسيا”، ويتزايد عدد المواليد هناك. هذا ويرى “بوبوف” هذه العملية لا مفر منها؛ حيث هروب السكان الأصليين إلى البلاد الأوروبية مشيرًا إلى أنه في أوروبا خلال جيلين أو ثلاثة أجيال فان الأوروبيين سيصبحون أقلية. وأشار أنه في غضون خمس إلى عشر سنوات القادمة سيكون عامًا من المواجهة بين سياسة العالم الإسلامي والعالم الغربي |
2 نوفمبر
دكتور مصطفى محمود .. رحل تاركاً نوره خلفه
دكتور مصطفى محمود .. رحل تاركاً نوره خلفه |
||
|
||
|
|
||
بقلم : أمانى سعد – عرب نت فايفدكتور مصطفى محمود .. وداعاً أيها العالم الجليل والمفكر الكبير ، رحلت – نعم رحلت – فكلنا راحل ، وقد جاء الوقت الذى تسعد فيه بالقرب ممن أحببت ، أحببت الله كثيراً حتى أنك كلما تكلمت عنه وعن عظيم خلقه سبحانه كانت تترقرق بالدموع عيناك ، أحببته سبحانه حتى أنك لم تكتب كتاباً واحداً إلا وذكرت فيه عظيم إبداعه وقدرته فى خلقه وهو القادر البديع ، وكنت فى جميع حلقاتك ترجوه المغفرة فى كل ما ينطق به لسانك وما تفصح به عيناك حتى وإن لم تتكلم. دكتور مصطفى محمود – الآن رحلت – رحلت بعد 88 عام من العمر كنت فى معظمهما مشغول بالجد والإجتهاد فى طلب العلم وتوصيله للناس ، – الآن رحلت – بعد رحلة طويلة من التصارع مع الذات لإكتشاف الحقيقة وبلوغ الإيمان وروعته ، – الآن رحلت – تاركاً نوراً خلفك نسير على هداه فى طلب العلم وحلاوة الإيمان .. رحلت لتقابل من أحببت بوجه مضئ – فهنيئاً لك – هنيئاً لك لقاء الرحمن. دكتور مصطفى محمود .. من بكا على فراقك ؟! بالطبع بكى على فراقك أهلك وقرابتك ومعارفك وأصدقائك وزملائك ، ولكن من شاركهم يا تـُرى البكاء على رحيلك، ومهما مر الزمان لن ينساك وينسى تاريخه معك ؟!. تعرفوا معى على هؤلاء اللذين لن ينسوه مهما طال الزمان “اليوم وغداً والشهر القادم والسنين القادمة وحتى قيام الساعة” : * بكت على فراقك الأقلام .. فمن سيأتى ليكتب ما كتبت ويدون الإكتشافات العلمية من منظور الإيمان كما دونت ، أتمنى من الله تعالى أن يلحق بقلمك الكثير من الأقلام ويلحق بمدوناتك مدونات كل مؤمن طالب علمٍ فطن. ويكتب كتاب كهذه الكتب التى ألفتها وعددها (89) كتاب نعرض منها البعض : - كتاب قراءة للمستقبل * بكى على فراقك أيضاً الفقراء .. لم تكتفى بأن تتقرب لربك بالعلم والمعرفة ؛ جاء فى الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم : (من سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له به طريقا إلى الجنة) ، ولكنك أيضاً إنسان رقيق شفوق على أخوتك فى الله ؛ فأقمت المشروعات الخيرية وأقمت مستشفى ودعمتها بمالك وأسست كذلك ثلاث مراكز علاجيةً فى مختلف التخصصات لعلاج محدودي الدخل ؛ وأنشئت جمعية لأعمالك الخيرية وأسمها : (جمعية مصطفى محمود الخيرية) ؛ فى حين أن أغنياء العرب لا زالوا فى حيرة من أمرهم يتصارعهم أمران (الشهرة أم رضى الرحمن) ، وعطائهم أصبح عطاء رياء وضياع للأموال .. فيا ترى من سيبكيهم عندما يرحلون ؟! .. أسيبكيهم المغنون أم اللاعبون أم أصحاب الشهرة .. أتسائل؟!. * وبالطبع سيبكيك مسجدك الذى بنيته لوجه الله .. “مسجد دكتور مصطفى محمود” وهو من كبريات مساجد مصر فى اكبر وأرقى الميادين والتى سميت أيضاً بأسمه ، والذى كان يجتمع المسلمون فيه لعبادة الله ويجتمعون فيه أيضاً فى العيد بمئات الآلاف لأداء صلاة العيد ويعيشون فيه أول لحظات الفرح بقدوم العيد ، لقد كان مكان هذا المسجد ثروة لأى إنسان لإستثماره لكنك أخترت بدلاً من المليارات التجارة مع الله تعالى وأسست هذا المسجد الكبير.. ليتنا نختار مثلك هذه التجارة الرابحة مع الله تعالى. * بكت كذلك على فراقك مشاهدين برنامجك حول العالم .. وكنت من ضمن هؤلاء المشاهدين ، كنت طفلة عندما شاهدت برنامجك (العلم والإيمان) تأثرت به كثيراً حتى أننى حلمت أن أكون مخترعة كبيرة ؛ ورأيت كذلك تأثر الكثيرين بك ممن حولى ، وكلما كبرت كان برنامجك يشدنى أكثر ويشد جميع الناس حول شاشة التليفزيون لرؤية التقدم العلمى فى جميع مجالات الحياة ، ومعرفة قدرة الخالق العظيم صاحب كل هذا الملك والملكوت.. (400) حلقة متواصلة من النور ، من الفهم لعظمة الخالق وعظمة تدبيره فى كونه. والآن أفتح التليفزيون والفضائيات فلا أرى إلا البرامج معدومة الرؤية والهدف ؛ برامج أسميها برامج (المشاحنات والمجادلات والهيافات والمسابقات التافهة والأغانى الهابطة) ، وكأن شيئاً لم يعد ينقصنا فلم يعد هناك ضرورة لمشاهدة البرامج التعليمية والتثقيفية و الدينية والعلمية الهادفة ، نعم هناك قلة تحاول جاهدة من خلال البرامج الهادفة بلوغ النور ، إلا أن الظلمات كثيرة ونحتاج لمزيداً من النور ليزيل عنا سواد أعيينا وبصيرتنا وسواد أفكارنا ومشاعرنا وسواد أخلاقنا وسلوكايتنا غير الحضارية ، فنرى الحق لنتبعه . دكتور مصطفى محمود .. لقد كنت نوراً نمشى على هداه ، وأنا اليوم أدعو كل صاحب رسالة ورؤية وطالب علم أن يكمل مشوارك ويزيد النور فى دروبنا لنعود نحيا بالعلم والإيمان. = لمشاهدة بعض من حلقات الدكتور الكبير مصطفى محمود المتميزة اتبع هذه الروابط: - العلم والإيمان د/ مصطفى محمود يتحدث عن الألوان - أسرار الأطباق الطائرة وأقرأ معى كلمات من كتابه (الطريق إلى جهنم): = من كلماته فى معرفة الله والإعتراف له بالوحدانية: قوله : (الله الذى هو المستند الوحيد الذى تستند إليه أحقية كل شئ .. كيف أنقلب إلى حقيقة ظنية تحتاج إلى حقيقة أكبر تستند إليها. = من كلماته أيضاً فى حال الإسلام والمسلمين اليوم: قوله : (أما نحن ومعنا المشرق كله فما زلنا مشغولين فى الموت وما بعده وفى الدنيا وما وراءها .. المؤمنون منا يرون الدنيا على حقيقتها مجرد بروفة على مسرح لاختيار اللياقات والمواهب .. وكل ما فيها من زخرف وقصور وجواهر ومفاتن هو مجرد ديكور من الخيش الملون والورق المزوق والخرز البراق .. ثم ما يلبث أن تأتى ساعة فينهد هذا كله ، ثم يبدأ المخرج فى تقييم اداء كل ممثل تمهيداً لطرده أو مكافأته. والمؤمنون منا يرون أن الدنيا مزرعة الآخرة وأنها فرصة لا يجب أن تفوتها بل يجب أن تملأها بصالح الأعمال .. فلا حياة بحق ألا حياة الآخرة .. ولا قادر بحق .. ألا واحد .. هو الله الذى خلق كل الكائنات وخلق الكون وخلق الدنيا وخلق الموت وخلق الحياة .. وإننا بالله نحيا وبه نموت وبه ننجو وبه نثاب .. فلا أمل ولا فلاح الا بأن نتقرب إليه ونبتغى وجهه فى كل ما نفعل. وأصبحنا نعيش فى عصر تتقاطع فيه التيارات الدينية والفكرية .. ويسوده تياران كبيران تيار إسلامى يحمله قوم فقراء ضعاف مغلوبون على أمرهم وتيار علمانى يحمله قوم اقوياء اذكياء طغاة مهيمنون فجرة. * وقد عتب الناس على دكتور مصطفى محمود لصوفيته فرد عليهم فى كتابه (عظماء الدنيا وعظماء الآخرة) فقال: (وقد يعتب علىً الأصدقاء الخلصاء ويقولون لى : كيف تترك نفسك لتغيب فى هذا السكر والوصال الصوفى وقد عهدناك صاحياً لدرجة الصراخ. |
2 نوفمبر
نصائح فضيلة الشيخ عمر عبد الكافى للمقبلين على الزواج
نصائح فضيلة الشيخ عمر عبد الكافى للمقبلين على الزواج |
||
|
||
|
|
||
بقلم فضيلة الشيخ الدكتور عمر عبد الكافى … إن الرجل زوج والمرأة في اللغة العربية أيضا زوج وكلاهما زوجان، والزوج هو الذي يحتاج إلى مثيل، والله عز وجل عندما يختار للعبد الخير فيختار الأمة الصالحة والبنت الصالحة للزوج الصالح الذي يتقي الله فيها، ويختار أيضا للرجل الصالح والشاب الصالح البنت الصالحة التي تربت في بيت من البيوتات الفاضلة.السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أحمد الله رب العالمين وأصلي وأسلم على سيدنا رسول الله، أما بعد ، ندعو الله في البداية للعروسين ونقول كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم “بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير”. وندعو الله سبحانه وتعالى أن يهيئ دائما لبناتنا الأزواج الصالحين ولأبنائنا الزوجات الصالحات. أنا أريد أن أهمس في أذن ابنتي العروس وابني العريس، لكليهما أقول: يا ابنتي عريسك هذا وزوج المستقبل هذا بإذن الله رب العالمين إنسان تربى في بيت من البيوت الفاضلة تربى على الخُلُقْ وفي المسجد تربى على الدين ولكنه ليس ملَكا والمَلَك هو الذي لا يأتي بأخطاء، هو إنسان له ما له وعليه ما عليه. وأيضا يا بني هذه العروس الصالحة من بيت صالح وبيت طيب تحضر مجالس العلم ودروس العلم، ولكن هي ليست ملَكَ أيضا، لها حسناتها وسيئاتها، كلنا لنا حسناتنا وبعض السيئات. فالإنسان الذي يريد أن يعيش بما يرضي الله، يعيش في مساحة الخير التي في الطرف الآخر، والطرف هذا يعيش في مساحة الخير في الطرف الأول. هنا تكتمل الحياة بالصبر، تكتمل بالفضل. الحياة لا تكون إلا (بعيدا عن قضية العدل) حقي وحقك هذه في الشركات والعقود التجارية بين الناس وبعضها، ولكن في العقد الذي قال الله فيه: “وأخذنا منكم ميثاقا غليظا” الله عز وجل أخذ ميثاق غليظ من الرجل أن يتقي الله عز وجل في زوجته وأخذ أيضا نفس الميثاق على المرأة أن تتقي الله رب العالمين في زوجها. فأنا أقول يا ابنتي العروس وابني العريس، أقول لهما نحن لا نريد أن نسمع عنكما إلا الخير، أسراركما ومشاكلكما إذا كانت (إن شاء الله ربنا لا يأتي بمشاكل) طالما أن تحلوها يتقوى الله عز وجل لا نريد أن نسمع عنها شيئا. وأنا بالنيابة عن الأسرتين الكريمتين أقول لن ندس أنوفنا في حياتكما فعيشا بالطريقة التي ترينها صحيحة إن شاء الله رب العالمين، ثم كلمة إلى ابنتي وأقول إن أردت صلاح زوجك فأصلحي أنت ما بينك وبين الله، وأنت يا بني إن أردت صلاح زوجتك هذه وعروسك التي تربت في هذا البيت الكريم ما عليك أيضا إلا أن تتقي الله رب العالمين، فإن أصلحت ما بينك وبين الله أصلح لك ما بينك وبين زوجتك، وأنت يا بنيتي طالما تصلحين ما بينك وبين الله وتخلصي النية لله عز وجل وتحافظي على أسرار البيت ثقي تماما كما قالت المرأة العربية لابنتها: كوني له أمة يكن لك عبدا وشيكا وأرجو أن تتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر يشجع كل واحد منكما الطرف الآخر على تقوى الله والاستقامة على طريق الله عز وجل، ونحن ندعو الله عز وجل أن يطرد عنكما شياطين الجن والإنس. فاللهم بارك لهما وبارك عليهما واجمع بينهما في خير، اللهم يسّر لهما أمرهما واجعل هذا البيت يدعوك آناء الليل وأطراف النهار ووفقهما لما تحب وترضى وارزقهما مستقبلا إن شاء الله رب العالمين الذرية الصالحة التي تنفع الإسلام والمسلمين وأن يصلح الله ذات بيننا وأن يصلح بين الأزواج والزوجات وأن يطرد عن مجتمعاتنا جميعا شياطين الإنس والجن. وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم، واعلما يا بنتي ويا بني أن الشيطان الآن عندما يتزوج الإنسان يقول الشيطان يا ويح هذا ويا ويح هذه عصم نفسه في ثلثي دينه، الشيطان الآن لا يلعب في الملعب كله معكم، إنما يلعب في ثلث الملعب ضيقوا عليه المساحة بتقواكم لله وبطاعتكم لله وبكثرة الذكر في هذا البيت ولا داعي لما يغضب الله عز وجل، نسأل الله أن يوفقكما للخير وأهنئ الأسرتين الكريمتين بهذا العرس الكريم الذي أرى إن شاء الله أن يكون منه الخير للعائلتين الكريمتين. وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته. |
2 نوفمبر
تفاؤل سعودي بمستقبل العملة الموحدة

تفاؤل سعودي بمستقبل العملة الموحدة
2 نوفمبر
وزير خارجية إيطاليا يدعو لتشكيل “إسلام إيطالي”!

وزير خارجية إيطاليا يدعو لتشكيل “إسلام إيطالي”!
مفكرة الإسلام: ذكرت تقارير صحافية إيطالية أن وزير الخارجية الإيطالي فرانكو فراتيني دعا إلى عقد اتفاقية مع الإسلام على غرار الاتفاقية المبرمة مع دولة الفاتيكان.
وكانت الحكومة الإيطالية قد أبرمت عام 1929 ما عرف باسم “المعاهدات اللاتيرانية” مع دولة الفاتيكان، حيث أقر الاعتراف الدبلوماسي المتبادل بين الجانبين كما نظمت جوانب العلاقة الثنائية السياسية والاقتصادية والاجتماعية، والتزمت إيطاليا بموجب هذه المعاهدات بتعليم الكاثوليكية في مدارسها، في حين أنها غير ملزمة بتعليم الديانات الأخرى.
ونقلت صحيفة “لاستامبا” عن فراتيني قوله إن “الوقت قد حان لبلورة اتفاقية مع الإسلام بالمعنى الكامل لهذا المفهوم، وفق نموذج الاتفاقية المبرمة بين الدولة والكنيسة الكاثوليكية والتي وقعتها قبل ربع قرن حكومة (بيتينو) كراكسي مع دولة الفاتيكان”.
وأوضح: “كما هو الحال مع ساعة الدين الكاثوليكية فمن الضروري أن يكون المعلمون قد أقروا على أساس اتفاق مع الدين الإسلام يماثل ذلك الذي أبرمته الدولة مع الفاتيكان وإلا فلن يسعنا التفريق بين دعاة العقيدة الراديكالية وأولئك الذين يرعون الإسلام المحاور”، على حد قوله.
تشكيل “إسلام إيطاليا”!:
وقال فراتيني إنه “من الضروري تشكيل إسلام إيطاليا قبل الحديث عن تعليم القرآن في المدارس العامة وإلا فسيصبح للإسلام وضع تفضيلي كما يقول (رئيس مجلس الأساقفة الايطاليين أنجيلو) بانياسكو”.
وأضاف وزير الخارجية الإيطالي “لكن قبل الموافقة على تعليم القرآن فيجب فهم من سيقوم بذلك”.
وتابع “بالطبع فإن المسألة جدية على المستوى التعليمي وتتعلق بجعل الجميع مواطنين “صالحين”، وهذا يمس أيضًا أبناء المهاجرين الذين لديهم الحق في تعميق جذور أسرهم الإسلامية”.
وكانت الكنيسة الإنجيلية بروما قد رفضت مقترحًا حكوميًا بتعليم الديانة الإسلامية لمدة ساعة أسبوعيًا في المدارس العامة في إيطاليا بموازاة تعليم الكاثوليكية بزعم أن تعليم الإسلام أمر “غير مبرَّر”.
وكان نائب وزير التنمية الاقتصادية أدولفو أورسو قد اقترح إدخال ساعة اختيارية في المنهج الدراسي لتعلم الديانة الإسلامية أو ساعة بديلة من تعلم الكاثوليكية تفاديًا لوقوع تلاميذ مسلمين ضحايا لما أسماه “المدارس الإسلامية الأصولية”.
وقال رئيس المؤتمر الأسقفي الإيطالي الكاردينال أنجيلو بانياسكو إن “تعليم الكاثوليكية مبرر لأنه جزء من تاريخنا وثقافتنا. وتعلم الديانة الكاثوليكية ضروري للإلمام بثقافتنا”. وأضاف أن “تعليم الديانة الإسلامية الذي تقترحه الحكومة ليس جزءًا من ثقافتنا”.
جدير بالذكر أنه في نهاية 2007، كان الأجانب يمثلون 4.2% من التلاميذ في المدارس الإيطالية بينهم 37% من المسلمين، أي 184 ألف طالب بحسب أرقام وزارة التربية الايطالية
2 نوفمبر
الفاتيكان يعارض تعليم “الإسلام” بالمدارس الإيطالية
الفاتيكان يعارض تعليم “الإسلام” بالمدارس الإيطالية
مفكرة الإسلام: رفضت الكنيسة الإنجيلية بروما مقترحًا حكوميًا بتعليم الديانة الإسلامية لمدة ساعة أسبوعيًا في المدارس العامة في إيطاليا بموازاة تعليم الكاثوليكية بزعم أن تعليم الإسلام أمر “غير مبرَّر”.
وكان نائب وزير التنمية الاقتصادية أدولفو أورسو قد اقترح إدخال ساعة اختيارية في المنهج الدراسي لتعلم الديانة الإسلامية أو ساعة بديلة من تعلم الكاثوليكية تفاديًا لوقوع تلاميذ مسلمين ضحايا لما أسماه “المدارس الإسلامية الأصولية”.
وبموجب اتفاق أبرم مع الفاتيكان العام 1929 فإن الدولة الايطالية ملزمة تعليم الكاثوليكية في المدارس في حين أنها غير ملزمة بتعليم الديانات الأخرى.
وقال رئيس المؤتمر الأسقفي الإيطالي الكاردينال أنجيلو بانياسكو إن “تعليم الكاثوليكية مبرر لأنه جزء من تاريخنا وثقافتنا. وتعلم الديانة الكاثوليكية ضروري للإلمام بثقافتنا”. وأضاف أن “تعليم الديانة الإسلامية الذي تقترحه الحكومة ليس جزءًا من ثقافتنا” وفق وكالة فرانس برس.
وبحسب إحصاءات رسمية فإن أكثر من 90% من تلاميذ المدارس العامة كانوا يحضرون ساعة التعليم الديني المسيحي في 2006-2007. لكن هذا الرقم مبرر في غياب الخيارات بحسب المنتقدين.
ونظريًا يمكن استبدال ساعة التعليم الديني بالتربية المدنية، لكنها غير مطروحة بسبب عدم توافر الميزانية، في حين أن الكنيسة تمول التعليم الديني.
وتبقى الكاثوليكية الديانة الرئيسية في إيطاليا لكن الديانات الأخرى تتقدم خصوصا الإسلامية بسبب كثرة المهاجرين والمعتنقين له.
من جهته، قال دومينيكو مازيلي رئيس اتحاد الكنائس البروتستانتية في إيطاليا: “على المسلم أن يعرف لماذا يحتفل المسيحيون بعيد الفصح وعلى المسيحي أن يعرف لماذا يحتفل المسلمون بعيد الفطر أو اليهود بعيد الغفران”، وفق قوله، داعيًا إلى تعليم كل الديانات ومنها البروتستانتية.
وفي نهاية 2007، كان الأجانب يمثلون 4.2% من التلاميذ في المدارس الإيطالية بينهم 37% من المسلمين، أي 184 ألف طالب بحسب أرقام وزارة التربية الايطالية.
2 نوفمبر
طنطاوي وساركوزى وبرسلكوني !
طنطاوي وساركوزى وبرسلكوني !
الخبر:
مفكرة الإسلام: أعلنت الصحف الفرنسية والإيطالية تأييدها لشيخ الأزهر في مسعاه في حظر النقاب في المدارس والمعاهد الأزهرية .
التعليق:
كتبه للمفكرة / شريف عبد العزيز
في الوقت الذي تنشغل فيه الأوساط الدولية والإقليمية بجريمة عصابة رام الله وخيانتها للقضية الفلسطينية، ومحاولة استيعاب آثار هذه الجريمة الشنيعة، وفي الوقت الذي يحاصر فيه المسجد الأقصى من قبل عشرات ألاف من الصهاينة المجرمين، وبداخل المسجد العشرات من المقادسة الأبطال المرابطين للدفاع عن حرمة مسجدهم من تدنيس الصهاينة، وفي الوقت الذي تسن فيه الدول الأوروبية والغربية كل يوم قوانين جديدة متشددة تستهدف بها الوجود الإسلامي علي أراضيها بالتضييق والحصار والمراقبة، حتى أصبح كل مسلم ومسلمة علي أرضها في دائرة الشك والاتهام، ومدان وإرهابي حتى تثبت براءته، وفي الوقت الذي استقوت فيه التيارات العلمانية في بلاد الإسلام واستأسدت في الآونة الأخيرة، وتجرأت علي سب القرآن والطعن في ثوابت الدين، ونجحت في تمرير العديد من القوانين المشبوهة التي تكرس العلمانية، وحققت ضربة كبيرة رن لها كل علماني في العالم، عندما نجحوا في تمرير الاختلاط لأول مرة في عقر دار الإسلام ومهده، وفي بلد ظل عصياً علي التغريب، لتصبح بلاد الإسلام جميعها هدفاً في مرمي نيران العلمنة والتغريب .
في هذا الوقت نسأل أنفسنا جميعاً من يمثل الأمة الآن ويدافع عنها ويتحدث باسمها؟ هل فعلاً يصلح شيخ الأزهر الدكتور طنطاوي للعب هذا الدور الخطير؟ |
في هذا الوقت العصيب الذي يبحث فيه المسلمون عمن يمثلهم ويعبر عن آمالهم وثقافتهم ومبادئهم، عمن يكون لسانهم أمام أعداء الأمة، ويكون ملاذهم عند النوازل والمستجدات يهرعون إليه طلباً للفتوى والمشورة والإجابة علي الشبهات التي تلقي عليهم ليل نهار، في الوقت الذي للنصارى قسيسهم، ولليهود حاخامهم، وحتى للشيعة آيتهم ومرجعيتهم، وكلهم يعبرون عن آمال طوائفهم ويعكسون رغباتهم، ويدافعون عن قيمهم ومبادئهم، ويمثلونهم في كل موطن تمثيلاً حقيقياً، في هذا الوقت نسأل أنفسنا جميعاً من يمثل الأمة الآن ويدافع عنها ويتحدث باسمها؟ هل فعلاً يصلح شيخ الأزهر الدكتور طنطاوي للعب هذا الدور الخطير؟
الدكتور طنطاوي نجح أن يجعل منصب شيخ الأزهر مليء السمع والبصر، وجعله في دائرة الضوء بشدة، ونجح أن يجعل وسائل الإعلام الدولية قبل الإقليمية تتناقل أخباره وتصريحاته |
حقيقة الدكتور طنطاوي نجح أن يجعل منصب شيخ الأزهر مليء السمع والبصر، وجعله في دائرة الضوء بشدة، ونجح أن يجعل وسائل الإعلام الدولية قبل الإقليمية تتناقل أخباره وتصريحاته، وحتى زياراته التفقدية للمعاهد الصغيرة النائية، فالشيخ بحق تجعل الكاميرات تلهث ورائه في كل مكان، ولكن وللأسف الذي تتحسر له النفس، تفعل ذلك لهدف واحد وهو تلقف تصريحات الشيخ المثيرة للجدل والتي تأتي دائما ً في مصلحة أعداء الأمة، وتصب مباشرة في خدمة المتربصين بها في الداخل والخارج .
تاريخ الشيخ منذ أن كان في منصب الإفتاء يتصف بالإثارة والجدل ومخالفة الجمهور، واستمر علي حاله بعدما أصبح شيخاً للأزهر، ومواقفه التي صدم بها مشاعر الأمة، خاصة وقت النوازل حيت تتجه نحوه الأبصار، انتظاراً لرأي فضيلته السديد! في النازلة، يأتي رأيه صادماً للجماهير والمسلمين في كل مكان، والمواقف أكثر وأشهر من أن نعيدها في هذا المقام ولكن الجديد هذه المرة هذا التوافق العجيب، والتطابق الغريب بين تصريحات فضيلته بشأن النقاب وقرار حظره، وبين تصريحات ساركوزى الفرنسي وبرسلكوني الإيطالي، وهما من ألد أعداء الأمة في هذا الزمان بخصوص النقاب والحجاب في بلادهما .
من يقلد من؟ ومن تأثر بمن؟
فرنسا وإيطاليا علي وشك إصدار قرار بمنع النقاب من الحياة العامة مثر المواصلات والشوارع والمحال التجارية |
ساركوزي وبرسلكوني قالا عن النقاب: أنه ليس من الإسلام في شيء، وأن دليل الجهل والتخلف والرجعية، ولا يلبسه إلا المنحرفات أو القبيحات، واتخذا إجراءات متتابعة من أجل منعه من المدارس والجامعات والوظائف، والآن فرنسا وإيطاليا علي وشك إصدار قرار بمنع النقاب من الحياة العامة مثر المواصلات والشوارع والمحال التجارية بحيث لا يسمح للمرأة أن تخرج من بيتها وهي منتقبة، وإلا تعرضت للقبض عليها [ ولا ننسي في هذا المقام أن ننوه أن تونس الخضراء قد سبقت دول العالم أجمع في هذا القرار فهو مطبق منذ زمن طويل بها، ولا عزاء للأمة المسلمة ] .
والدكتور طنطاوي قال عن النقاب: أنه عادة وليس عبادة وليس في الإسلام أي دليل علي ما يسمي النقاب، وأنه من العادات البدوية، وبكل قسوة لا تصدر من آحاد المسلمين فضلاً عمن يفترض فيه أنه شيخ علماء الزمان، وصف الفتاة البريئة التي كانت ترديه بالمعهد الذي تشرف بزيارة فضيلته [ معهد احمد الليبي بالقاهرة ] بالقبح وبشاعة الوجه، ثم اتخذ قراراً سريعاً بحظر النقاب في المدارس والمعاهد الأزهرية .
وبالطبع لم يكن يدور في خلد فضيلته أن أعداء الأمة سيفرحون بقرار الحظر وستتلقفه كل القوى المعادية للإسلام، تستغله من أجل حملة شرسة علي الإسلام والمسلمين بالداخل والخارج .
فقد قالت باربارة سالتاماريني مسئولة التكافؤ في حزب شعب الحرية الإيطالي، تعليقاً علي تصريحات الشيخ طنطاوي : أخيراً لم يعد هناك مجال للشك بعد توضيحات هذه السلطة العليا في السنة الإسلامية حول حق المرأة في التمتع بحريتها التي يحجبها النقاب، والذي يمثل عنصراً دخيلاً علي الإسلام كما صرح الشيخ طنطاوي .
حزب رابطة الشمال المشهور بعدائه الشديد للمهاجرين والمسلمين، سيقدم مقترحاً للبرلمان الإيطالي يطالب فيه بمعاقبة كل من تمشي في الشارع منتقبة استناداً علي تصريحات الشيخ طنطاوي |
وفي نفس الوقت صرحت صحيفة كورييري ديلاا سيرا الإيطالية أن حزب رابطة الشمال المشهور بعدائه الشديد للمهاجرين والمسلمين، سيقدم مقترحاً للبرلمان الإيطالي يطالب فيه بمعاقبة كل من تمشي في الشارع منتقبة استناداً علي تصريحات الشيخ طنطاوي، وكان برسلكوني قد أعرب عند نجاحه في الانتخابات أن نجاحه بمثابة حائط صد ضد الإسلام والمسلمين والمظاهر الإسلامية في إيطاليا وعلي رأسها النقاب والحجاب .
ورجعنا قليلاً عدة سنوات عندما قررت فرنسا حظر الحجاب في المدارس الحكومية وهاج الرأي العام داخل فرنسا حتى ممن لا ينتمي لهذا الدين، وذلك أيام رياسة شيراك لفرنسا، اقترح ساركوزى وكان وقتها في منصب وزير الداخلية علي الرئيس شيراك أن يطلب رأي شيخ الأزهر في القضية، وبالطبع النتيجة كل الناس تعرفها، لقد أفتى الشيخ الموقر وقتها بحرية فرنسا في اتخاذ أي قرار تراه صواباً، وعلي المسلمين المقيمين بفرنسا السمع والطاعة، فكان كلامه أشد سلاح حاربت به فرنسا الحجاب، كما سيكون كلامه الحالي أشد ما يحارب به النقاب أيضاً .
وإن كان ما تتعرض له الأمة الآن مما تنفطر له القلوب، وتأسي له النفوس، وتبكي من أجله العيون، فإن ما فعله الشيح طنطاوي أشد علي النفس والقلب، فهو قد أتي علي كل من كان قبله، ولا يدركه أبداً أحد يأتي بعده، والله أعلم
2 نوفمبر
FBI ينعي كلبًا مات في مداهمة قُتل فيها إمام مسلم
FBI ينعي كلبًا مات في مداهمة قُتل فيها إمام مسلم
مفكرة الإسلام: نعى مكتب التحقيقات الفيدرالية “إف بي آي” كلبًا بوليسيًا قُتل خلال حملة مداهمة لقي فيها إمام مسجد مسلم بمدينة “ديترويت” بولاية “ميتشجان” مصرعه أيضًا.
ولقي الكلب “فريدي” التابع لـ”لإف بي آي”، مصرعه الأربعاء 28 أكتوبر خلال حملة مداهمة قام بها مكتب التحقيقات الفيدرالية للقبض على الإمام لقمان أمين عبد الله (53 عامًا)، الذي لقي مصرعه برصاص “الإف بي آي”.
وزعم إف بي آي “أن لقمان رفض الانصياع لأوامر وجهت له بالاستسلام، استنادًا إلى مذكرة اتهام صدرت بحقه”.
ونعى “الإف بي آي” الكلب “فريدي” في بيان جاء فيه، أن الكلب “فقد حياته أثناء الخدمة، وسوف يُعاد إلى موطنه فى “كوانتيكو” بولاية “فرجينيا”، وسوف يتم إنشاء نصب تذكارى فى “كوانتيكو”، كما سيتم إضافة اسم “فريدى” إلى جدار تذكاري”.
وتشير “السيرة الذاتية” للكلب القتيل التي نشرها “الإف بى آى” مزودة بصورتين له، إلى أن “فريدي” من نوع “مالينوا” البلجيكى، ووُلد فى 17 فبراير 2007، ودخل الخدمة لدى “الإف بى آى” فى 8 سبتمبر 2008.
وأضاف “الإف بى آى” فى البيان الذى تلقت وكالة أنباء أمريكا إن أرابيك نسخة منه: “لقد قدم “فريدى” حياته من أجل فريقه، وسوف تظل عائلته من “الإف بى آى” تفتقده”.
عنوان لتلقي العزاء:
وقدم “الإف بى آى” عنوانًا يمكن إرسال أية خطابات أو بطاقات تعزية عليه لتوصيلها إلى فريق “فريدى”.
كما أعلن “الإف بى آى” عن فتح باب “التبرع” لإنشاء نصب تذكارى للكلاب من نوع “فريدى”، تخليدًا لذكرى الكلب القتيل.
مصرع لقمان:
هذا، وقتل لقمان إمام مسجد الحق بديترويت التي يوجد بها أغلبية من الأفارقة الأمريكيين الذين اعتنقوا الإسلام، والمتهم بقيادة جماعة إسلامية خلال تبادل لإطلاق النار مع عملاء مكتب التحقيقات الاتحاد (FBI) الذين قاموا بعمليات مداهمة أسفرت أيضًا عن اعتقال ثمانية من المشتبه بهم.
وتلاحق الشرطة ثلاثة آخرين من المشتبه بهم على خلفية اتهامات من بينها التآمر وانتهاك قوانين الأسلحة.
ولم توجه أي اتهامات بما يسمى “الإرهاب” رغم أن وثائق المحكمة تقول: إن زعيم الجماعة هدد بالقيام بأعمال “إرهابية” خلال محادثاته مع عملاء (FBI) وعملاء سريين.
وقتل لقمان المعروف أيضًا باسم “كريستوفر توماس” بعد إطلاق النار عليه من قبل عملاء (FBI) الذين كانوا يقومون بتنفيذ أمر تفتيش في أحد المخازن في ديربورن بميشيجان خارج ديترويت.
مطالبة بتحقيق:
هذا، وطالبت “قوة المهام الأمريكية الإسلامية للحريات المدنية والانتخابات” التي تضم أكثر من منظمات إسلامية كبرى في الولايات المتحدة، بإجراء تحقيق مستقل في مقتل الإمام لقمان.
وقال الائتلاف فى بيان يوم الجمعة 30 أكتوبر: “من الضروري بشدة أن يكشف تحقيق مستقل فى موت الإمام لقمان أمين عبد الله”.
2 نوفمبر
ما وراء الصراع المصري الإيراني وخلية حزب الله
ما وراء الصراع المصري الإيراني وخلية حزب الله
سامح عباس
مفكرة الإسلام: لا شك أن الهجوم الحاد الذى شنته القاهرة ضد حزب الله منذ الكشف عن تنظيمه فى مصر مقصود به فى الأساس إيران، ورغم أن تفاصيل تلك القضية جديدة ، لكنها ظاهرة قديمة، فعلى مدى سنوات تشهد العلاقات المصرية- الإيرانية حالة من التوتر الشديد ، وفى أغلب الأحوال تتهم القاهرة طهران والمنظمات التابعة لها بممارسة الإرهاب والقيام بأعمال غير مشروعة على الأراضي المصرية، وفى الدول العربية الأخرى، وتتهمها بتهديد استقرار المنطقة.
ويعد النظام الراديكالي الإيراني السبب الرئيسي فى التوتر السائد بين القاهرة وطهران، والذى أحدث شرخ فى العلاقات منذ توليه السلطة فى إيران، ففور قيام الثورة الإسلامية قام النظام الشيعي الجديد بإلغاء جميع العلاقات الودية التى ربطت نظام الشاه بمصر، بل وقطع العلاقات الدبلوماسية مع مصر كرد فعل على توقيع الأخيرة على اتفاق السلام مع “إسرائيل”، ولاستضافتها لشاه إيران على أراضيها. وطوال الثلاثين عاما الماضية تم بذل جهود مضنية من اجل تحسين العلاقات بين القاهرة وطهران، والتى كانت جميعها بمبادرة إيرانية، لكنها كانت تقابل جميعا بالرفض المصري، طالما لم تتوقف إيران عن تدخلها السافر فى شئون الدول العربية.
ومن المؤكد أن الأطماع الإيرانية فى مصر ليست وليدة الأمس، فهى تعتبرها العقبة الأساسية التى تقف أمام تنفيذ طموحاتها التوسعية، ولعل الوثيقة التى كشف عنها حزب الله فى عام 2006 تؤكد مدى الأطماع الإيرانية ورغبتها فى السيطرة على العالمين العربي والإسلامي لبسط سيطرتها الفارسية ونشر المذهب الشيعي الذى يخدم أهدافها التوسعية، وجاء فى هذه الوثيقة على لسان الزعيم والمرجع الشيعي الأعلى فى إيران “على الخوميني :-” إن العمق الاستراتيجي لشعبنا ولثورتنا يوجد فى دول المنطقة الإسلامية، إذ يصل العمق الاستراتيجي للشعب الإيراني إلى فلسطين،وشمال أفريقيا، والشرق الوسط، ووسط أسيا، وشبه الجزيرة الهندية”. ومعنى كلام “الخوميني” هو ان مصر باتت جزءا مهما من العمق الاستراتيجي لإيران، وهو ما لا تقبله مصر بأي حال من الأحوال. ولعل أهم حالات التوتر بين مصر وإيران تتمثل فى النقاط التالية :
* لكلا الدولتين مصالح قومية كبيرة وواسعة، فكلاهما تتنافسان لضمان الريادة فى الشرق الأوسط لكل واحدة منهما، وهذا الصراع على السيطرة خلق بالطبع حالة من الخلافات والكراهية بين الأنظمة فى البلدين .
* تؤمن مصر بأن النظام الإيراني يسعى لتصدير الثورة الدينية الشيعية الإيرانية للدول الإسلامية والعربية، بما فيها مصر، لذا فالنظام الإيراني قد يمتلك حركات ومنظمات قد تعمل ضد النظام المصري، وعلى ضوء ذلك اتهمت القاهرة إيران، بالمسئولية عن موجة الإرهاب التى ضربت بمصر فى التسعينات .
* يشعر المصريون بالقلق الشديد حيال التغلغل الإيراني في السودان، لاسيما أنه بعد الانقلاب العسكري فى عام 1989 ضمت القيادة السودانية عددا من الإسلاميين وتوسع التعاون بين الخرطوم وطهران خلال عقد التسعينات، على أثره أصبحت السودان قاعدة مهمة بالنسبة لإيران، فى الحديقة الخلفية لمصر. وربما هذا التعاون تقلص نسبيا فى نهاية التسعينات نتيجة للضغوط المصرية والأمريكية على السودان، لكن ونتيجة للأوضاع الداخلية الهشة للسودان فان هناك عناصر إيرانية كثيرة تعمل بها.
* هناك خلافات محتدمة بين القاهرة وطهران بشأن مكونات مركزية وأساسية لسياساتهما فى الشرق الأوسط: فمصر ساندت العراق خلال حربها ضد إيران فى الثمانينات، بينما تعارض إيران – إعلاميا على الأقل – التقارب المصري للولايات المتحدة الأمريكية، ولعلاقات السلام مع “إسرائيل”.
ولم تكن إسرائيل لتقف من ذلك المشهد موقف المتفرج , بل سعت من خلال محاور مختلفة أن توطد صلاتها بالنظام المصري مااستطاعت , وأن تبني علاقات وطيدة مع إيران , استطاعت إيران أن تخفيها عن أنظار الإعلام العالمي إلى وقت قريب .
المثلث الجديد
وعلى ضوء ذلك سعى الإعلام ”الإسرائيلي” إلى رصد ملامح الحرب المحتدمة حاليا بين مصر وإيران فى محاولة لقراءة الأوضاع فى المنطقة بعد انتهاء تلك الحرب،والتى ستسفر عن وجود توجهات جديدة فى المنطقة . وفى هذا الإطار نشر مركز أبحاث الأمن القومي”الإسرائيلي” تقريرا خطيرا عن أهم ملامح الحرب الجديدة بين مصر وإيران بعنوان ( مثلث الرعب المصري الجديد) مشيرا إلى أنه خلال العقد الأخير أصبح النظام المصري ينظر بعين القلق البالغ للتهديدات الإيرانية لأسباب مختلفة ، فمن جانب تسعى إيران لامتلاك أسلحة نووية، وهو ما تعتبره مصر خطرا كبيراً، فالقاهرة ترى أن امتلاك إيران لسلاح نووى معناه تعاظم قوتها الإقليمية ، وستمثل ركيزة أساسية لمعسكر المتشددين والراديكاليين فى المنطقة، مما سيجعلها أكثر جرأة على الإقدام لممارسات أكثر عنفا ضد الدول العربية، التى ستضطر للسير على خطاها، الأمر الذي سيضر وبشدة بمكانة مصر الإقليمية ، ويجعلها فى حيرة بشأن ضرورة امتلاك خيار نووي.
وأرجع مركز الأبحاث “الإسرائيلي” أسباب تعاظم القوة الايرانية فى السنوات الأخيرة ، وبزوغ نجم قوة المحور الشيعي الراديكالي فى السنوات الأخيرة إلى :
-
بزوغ نجم الشيعة فى العراق بعد سقوط نظام صدام حسين.
· وفى لبنان بعد اغتيال رئيس الوزراء الأسبق “رفيق الحريري”.
· والتغلغل الإيراني للساحة الفلسطينية بعد وفاة الرئيس “ياسر عرفات”.
· بالإضافة لتعاظم قوة التأثير والنفوذ الإيراني فى المنطقة، وتراجع الدور الأمريكي
مضيفاً بأن كل ذلك يثير القلق الشديد لدى المسئولين المصريين، ومثال ذلك ، دولة قطر، وهى فى الأساس دولة معتدلة وكان لها علاقات مع “إسرائيل”، والتى اختارت مؤخرا الانضمام للمعسكر الإيراني المناوىء لمصر ، وهو الأمر الذي أثار القلق المصري بشدة، وتعتبره مقدمة لما قد يحدث مع باقي دول الخليج العربي.
وحسبما ذكر مركز أبحاث الأمن القومي فأنه ليس من العجب أن يصرح المشير “طنطاوي” وزير الدفاع المصري فى عام 1992 بأن التهديد الإيراني أ كثر خطورة من التهديد ” الإسرائيلي “
وعلى ضوء ذلك اعتبرت مصر حزب الله مصدر خطورة عليها باعتباره زراع إيران على شاطىء البحر الأبيض المتوسط , مع توجسها كذلك من التقارب الإيراني مع حماس والذي نتج عنه مااعتبرته حماس توجها ضدها من الإدارة المصرية .
وأضاف المركز “الإسرائيلي” فى تقريره بأن الكشف عن تنظيم حزب الله فى مصر ،وكذلك قضية تهريب الأسلحة لقطاع غزة عبر السودان، جسد للنظام المصري مدى المخاطر التى تحدق به من جانب المثلث الإقليمي الجديد الذى يضم كل من “إيران- حزب الله- حماس” وهذا الحلف الإقليمي الجديد قد يضر بالسيادة المصرية، وبمكانة وضع النظام المصري .
لماذا كشفت مصر الآن عن خلية حزب الله ؟
يقول الدكتور “أفرايم قام” الخبير الاستراتيجي بمركز دراسات الأمن القومي “الإسرائيلي” بأن مصر فضلت اختيار التوقيت الحالي للكشف عن خلية حزب الله لأسباب خاصة، منها تدهور العلاقات العربية – الإيرانية، والتى شهدت فى الآونة لأخيرة توترا ملحوظا ومتصاعدا، لاسيما بينها وبين دول الخليج العربي، بعد تصريحات مسئول إيراني كبير بأن المملكة البحرينية، هى محافظة تابعة للدولة الإيرانية، وهو ما يذكرنا بتهديدات الرئيس العراقي السابق “صدام حسين” لدولة الكويت واعتبارها محافظة تابعة للعراق، مما أدى فى نهاية الأمر إلى اندلاع حرب الخليج واجتياح العراق للكويت.كما يشهد التوقيت الحالي توترا شديدا بين المغرب وإيران أسفر عن قيام الأولى بقطع جميع علاقاتها الدبلوماسية مع طهران.
بينما يرى المستشرق “الإسرائيلي” “موردخاي كيدار” والخبير بمركز “بيجين السادات” للدراسات السياسية بأن مصر فضلت الكشف عن خلية حزب الله فى هذا التوقيت بالذات لتوجيه رسالة عاجلة للإدارة الأمريكية ، عقب خطاب الرئيس “باراك اوباما” للعالم الإسلامي من تركيا مؤخرا ، والذى دعا فيه للحوار مع إيران. مشيرا إلى أن التراجع فى المواقف الأمريكية حيال إيران، يثير قلقا كبيرا لدى الأنظمة العربية فى كل من مصر والسعودية والأردن، وبعض دول الخليج العربي.
وأضاف المستشرق “الإسرائيلي” بأن الرسالة المصرية من خلال الكشف عن تنظيم حزب الله هى أن إيران ستواصل العمل على اختراق الدول العربية، وهو ما يتطلب اتخاذ قرارات حاسمة وحازمة تجاهها، وليس إجراء حوار عقيم ، وبلا فائدة معها، مثلما يعتزم أن يفعله الرئيس “أوباما” مع طهران.
هذا التفسير هو ما أكد عليه خبير الشئون العربية “تسيفي برئيل” الذى قال بأن اختيار القاهرة للكشف عن تنظيم حزب الله لم يأت صدفة. فالولايات المتحدة تشرع في قصة غرام علنية مع إيران والرئيس الأمريكي باراك اوباما يرى فيها شريكا لحل مشاكل إقليمية من العراق وأفغانستان عبر لبنان وربما فلسطين أيضا. فهذا هو الوقت المناسب لمصر أن تكشف للإدارة الجديدة مؤامرات إيران في مجال الإرهاب. وأكد “برئيل بأن القضية لا تزال بعيدة عن نهايتها. ومصر هي الآن عدو صريح لإيران وحزب الله. ومثل “إسرائيل”، هي أيضا تخشى عملية رد انتقامية من جانب المنظمة الشيعية
وشدد “برئيل ” على المخاوف المصرية من خلال تصريح مصدر سياسي مصري لصحيفة “هآرتس” العبرية والذى قال فيه بان الخطر الآن هو ان يكون هناك جلعاد شاليط مصري الى جانب جلعاد شاليط “الإسرائيلي”.
وعلى اية حال يبدو أن “إسرائيل” هى أكبر الرابحين الآن من الصراع المحتدم بين مصر من جانب، وإيران وحزب الله من جانب آخر، وهو ما أكده الخبير “قام” حيث أشار إلى أن تل أبيب ترى فى الموقف المصري المتشدد حيال إيران أهمية مزدوجة بالنسبة لها، تتمثل فى أن مصر باتت مقتنعة الآن بضرورة اتخاذ خطوات فاعلة ضد ما أسماهم بالعناصر الإرهابية الإسلامية، والتى تسعى للإضرار ب”إسرائيل”، سواء فى داخل مصر أو فى قطاع غزة. كما أنه من المهم لـ”إسرائيل” أن تقوم دولة عربية كبرى فى حجم مصر بالعمل علانية ضد المثلث الراديكالي الجديد ( إيران –حزب الله- حماس) وتجعله كمنافس للمعسكر العربي المعتدل، وكتهديد ضده.
وبرغم أن مصر تحاول جاهدة النأي بحماس بعيدا عن إيران ومعسكرها , فإن الخطوات الحمساوية حتى الآن يبدو أنها متثاقلة تجاه هذا المنحى بأسباب تتعلق بالعلاقة بالنظام السوري وضغوطاته وما يسمي نفسه بمعسكر الممانعة .
لكن الخبير “الإسرائيلي” يرى أنهناك مصالح مشتركة بين القاهرة وتل أبيب , ويرى أنه رغم تلك المصالح فمن الصعب التوقع بحدوث أي تعاون علني بينهما فى هذا المجال. لكنه لا يستبعد فى ذات الوقت بأن تكون مصر مستعدة لتلقي بعض مساعدات فى إطار الجهود التى تبذلها من أجل العمل ضد هذا المثلث التهديدي الجديد الذى تقوده إيران حاليا فى منطقة الشرق الأوسط، لكن ذلك لن يتم بشكل علني- من وجهة نظر الخبير اليهودي , حيث ستفضل مصر العمل بمفردها ، أو فى إطار عمل عربي مشترك , وذلك لحساسية الموقف إزاء التعاون الأمني والمخابراتي مع “إسرائيل”، وهو ما سوف يثير مزيد من الانتقادات العنيفة ضد النظام المصري، سواء من داخل مصر أو على المستوى العربي , إضافة أن جانبا كبيرا من النظام المصري الأمني والسياسي لازال يعتبر ” إسرائيل ” هي العدو الأول له وينظر بريبة لكل ماجاء عن طريقها .
حماس والشد والجذب
لكن صحيفة هاآرتس العبرية طرحت فى إحدى تقاريرها عن شبكة حزب الله فى مصر تساؤلا خبيثا يكشف المخطط ” الإسرائيلي ” الجديد ضد الفلسطينيين، حيث قالت بأنه لم يرد ذكر فى جميع التقارير الإعلامية التى نشرت في مصر بشأن شبكة التجسس الاتصال بين الشبكة وحركة حماس،.
فلماذا تمتنع مصر عن توجيه أصابع الاتهام إلى حماس أيضا؟ لماذا يتم توجيه دائرة الاتهام على حزب الله وايران فقط ؟ السبب يكمن على ما يبدو-حسبما ذكرت هاآرتس- في المساعى المصرية لتحقيق مصالحة فلسطينية بين فتح وحماس. فطالما توجد مداولات بين الأطراف، تسعى مصر للحفاظ على لقب الوسيط النزيه. هذا اللقب لا يستوي مع توجيه الاتهامات لحماس. بينما حزب الله وإيران، فى المقابل، يعتبران ارض مفتوحة لتوجيه التهم إليهما إضافة إلى ماذكرناه من رغبة مصرية في احتواء حماس تدعمها تقاربات تاريخية ودينية وشعبية .
وزعمت الصحيفة العبرية أن الشتائم التي أطلقها نصرالله نحو مبارك منذ حرب لبنان الثانية، وسخريته من المساعي المصرية لإحلال مصالحة لبنانية. وتفضيله الاعتماد على قطر بدلا من مصر، هو ما تسبب حاليا فى آثار الأزمة العلنية. ففي فترة حرب غزة، أمطر نصرالله النار والكبريت على مصر واتهمها بالتعاون مع “إسرائيل” وبفرض الحصار على غزة، بل انه دعا المواطنين المصريين الى إسقاط نظام “مبارك”.
وأنهت الصحيفة تقريرها بأن نصرالله بات هدفا استخباريا وقضائيا، بالنسبة للقاهرة ، وفي مصر يفكرون برفع لائحة اتهام ضده. أما إيران بالمقابل، فهي هدف سياسي. اذا أنها تستخدم حزب الله لدفع شؤونها في لبنان، وفي العراق، في البحرين وفي اليمن. وهو ما يهدد المكانة الإقليمية والعربية لمصر بقوة.
2 نوفمبر
واشنطن بوست : طالبان كبدت أمريكا خسائر فادحة

واشنطن بوست : طالبان كبدت أمريكا خسائر فادحة
مفكرة الإسلام: أكدت تقارير صحافية أمريكية أن حركة طالبان كبدت قوات الاحتلال الأمريكية خسائر فادحة في أفغانستان، تفوق خسائرها في العراق.
وأوضحت صحيفة “واشنطن بوست” أن الهجمات التي تشنها حركة المقاومة الإسلامية الأفغانية (طالبان) والألغام التي تنشرها على جنبات الطرق أدت إلى تزايد أعداد الجرحى من الجنود الأمريكيين في أفغانستان.
ونسبت إلى عسكريين أمريكيين قولهم إن القنابل والألغام والمتفجرات البدائية التي يزرعها مقاتلو طالبان طالما أوقعت إصابات بين الجنود الأمريكيين وفتتت بعضهم أشلاء أو قلبت عرباتهم وأغرقتها في الأودية المجاورة.
وعرضت الصحيفة قصصًا للعديد من الجنود الأمريكيين الراقدين في المستشفيات يروون فيها معاناتهم وكيفية وقوعهم في أفخاخ طالبان ويعبرون عن صدمتهم وحزنهم على رفاقهم الذين قتلوا في الميدان.
وأشارت الصحيفة إلى أن القوات الأمريكية في أفغانستان تكبدت خسائر فادحة تزيد عن تلك التي عانتها في الحرب على العراق.
وكشفت أن القوات الأمريكية عانت من أكثر من ألف إصابة في الأشهر الثلاثة الماضية فقط في ميادين القتال بأفغانستان.
وبحسب الإحصاءات الرسمية، فقد لقي 56 جنديًا أمريكيًا مصرعهم في أفغانستان، خلال شهر أكتوبر الجاري، في أعلى حصيلة على الإطلاق منذ إطلاق الإدارة الأمريكية السابقة الحرب على أفغانستان قبيل ثمانية أعوام.
طالبان تتعهد بدحر الغزاة وتأسيس حكومة إسلامية:
وكان الملا برادر أكوند، نائب الأمير في “إمارة أفغانستان الإسلامية”، الذراع السياسي لحركة طالبان قد أكد، في وقتٍ سابق، على ضعف وجزع الولايات المتحدة.
وحذر الرئيس الأمريكي باراك أوباما من الاحتفاظ بوجود عسكري في أفغانستان، قائلاً: “سيفاقم فقط أزمتك الاقتصادية ويضر بمكانتك الدولية.. اسحب قواتك من بلادنا وضع حدًا للعبة الاستعمار بسفح دماء المسلمين الأبرياء تحت مسمى غير مبرر الإرهاب”.
وتوعد أكوند، في بيان للحركة، بإنهاء الحرب القائمة هناك ودحر كافة “الغزاة من بلادنا وتأسيس حكومة إسلامية وفق تطلعات شعبنا”.
8 سبتمبر
اخرها اغتيال د.مروه الشربينى:الغرب واضهاد المسلمين
مفكرة الإسلام: جاءت حادثة مقتل الطبيبة المصرية مروة الشربيني في قاعة إحدى المحاكم الألمانية علي يد متطرف ألماني بسبب ارتدائها للحجاب، بصورة بشعة، إذ طعنها 18 طعنة متتالية بسكين حاد تحت سمع وبصر كل الحاضرين وفي حراسة الشرطة الألمانية التي لم تتدخل إلا لرمي زوج الفقيدة بالرصاص، جاءت هذه الحادثة المأساوية المروعة، لتثير قضية مصيرية وبالغة الحساسية، ألا وهي قضية الآخر ومدي انسجامه مع المجتمعات التي يعيش فيها، ومدي قدرة هذه المجتمعات في التعاطي مع وجود شريحة من شرائحه مختلفة عنه قومياً وعرقياً ودينياً واجتماعياً، والنظرة الغربية للآخر، وكذلك النظرة الإسلامية للآخر، وذلك من خلال دراسة متأنية بخصوص هذه القضية الخطيرة التي تهم العالم الإسلامي الذي طالما تعرض لحملات دعائية شرسة من جانب الغرب تتهمه باضطهاد الأقليات، واغتيال حقوق الآخر، ومصادرة حاجاته الطبيعية، وهكذا مما أصبح تهمة ثابتة يطارد بها العالم الإسلامي منذ عهود، وتستل بها التنازلات المهينة والتراجعات المخزية من قبل العالم الإسلامي، في حين أن التاريخ والحاضر والواقع المشاهد والذي كان آخره ما جري للطبيبة المصرية بألمانيا، يدل بقوة علي أن فكرة اضطهاد الآخر ما هي إلا صناعة غربية، وموروث ثقافي راسخ في الأدبيات الغربية منذ مئات السنين .
الآخر والعالم الغربي
بداية لابد من التنبيه علي مسألة مهمة في قضية الآخر ألا وهي أن مصطلح الآخر هذا مصطلح غربي الأصل والصناعة والخلفية، لا علاقة للمجتمعات و الثقافة الإسلامية به ألا في الأونة الأخيرة التي تسربت خلالها العديد من المصطلحات الغربية ذات المدلولات الثقافية الغربية، والتي كان دخولها للثقافة والحياة الإسلامية يمثل إجحافاً بحق ثقافتنا وتراثنا الحضاري العظيم والكبير، ولولا الضعف والإهتراء الثقافي الذي عليه حال الأمة الأن، ما كان لأمثال هذه المصطلحات أن تدخل حياتنا الثقافية أبداً .
مصطلح الآخر مصطلح ولد بالغرب، وكان يسبق ظهوره مصطلح آخر هو الذي مهد السبيل لظهوره، وهو مصطلح ” الأنا ” ويعبر عن الغرب نفسه، وكان الغرب يري نفسه” الأنا” الذي هو مجمع الفضائل، ومركز الكون، وأصل الحضارة، أما بقية العالم فهو الآخر العاري من كل فضل وخير، فمصطلح الآخر ما هو إلا عنواناً للإستعلاء الغربي تجاه الآخرين، فالأنا الغربية هي نقطة البداية وزاوية الرؤية لفهم علاقة الغرب وتقييمه للآخر، وأدبيات الثقافة الغربية طافحة بما يدل علي استعلاء الغرب علي الآخر واحتقاره والحط من شأنه في كل المجالات، وأصبحت العلاقة بين الأنا و الآخر هي علاقة بين السيد والعبد، والخّير والشرير، والشريف والوضيع، والعالم والجاهل، والمتحضر والبربري الهمجي، فأرسطو مثلاً يري أن الآخر هو الغريب، وغيره من الفلاسفة والأدباء فيرون الآخر هو الشخص غير الطبيعي، أو العدو أو الشيطان أو البرابرة أو الخطر المميت، أو الشرير أو الأجنبي محل الريبة، وأخيراً الآخر هو الإرهابي الخطير الذي يجب محوه بالكلية من الوجود .
هذه التصورات العنصرية الاستعلائية هي التي دفعت الكاتب الشهير مونتسكو للسخرية من خلقة الزنوج حتى قال [ حاشا الله ذي الحكمة البالغة أن يكزن قد أودع روحاً أو علي الأخص روحا طيبة في جسد حالك السواد ]، وقال كاتب آخر هو رينان [ جنس واحد يلد السادة والأبطال وهو الجنس الأوروبي، فإذا نزلت بهذا الجنس لمستوي الحظائر التي يعمل بها الزنوج والصينيون، فإنه يثور ويغضب ] والنازيون الألمان يرون أنفسهم أصحاب الجنس الأرقى وغيرهم من الأجناس هم العبيد، ومن أجل ذلك شن هتلر حرباً عالمية راح ضحيتها الملايين،بحثاً عن سيادة العالم وتفوق الجنس الآري، وقد حاول فلاسفة الغرب المعاصرون تغليف استكبارهم واستعلائهم علي الآخر وعنصريتهم المقيتة بغلاف التفوق العلمي والبحث الإكاديمي، فبلومباخ الأوروبي مثلاً قد أسس نظريته الشهيرة في التفوق العلمي علي أساس أن ثمة توافق بين العبقرية وبين طبيعة العقل الأوروبي، وعلي منواله نسج من جاء بعده في البحث عن مسوغات علمية لتبرير التفوق والسيادة علي الآخر، وتكريس الأنا، ومن خلال هذه النظرة الاستعلائية تشكلت العقلية الغربية وطريقة التفكير والتعامل مع الآخر، من خلالها أباد الغرب الهنود الحمر، وشنت الحرب الصليبية علي العالم الإسلامي في القرون الوسطي، وأقيمت محاكم التفتيش المروعة بحق مسلمي الأندلس بعد سقوطها، وأبيدت شعوباً بأكملها في أفريقيا وأسيا واستراليا ليس لها أي ذنب سوي أنها صنفت في خانة الآخر الذي ليس له أدني حق في الحياة، حتى الشيطان الهالك مناحم بيجن يدلي بتصريح في الكنيست بعد مجازر صبرا وشاتيلا يصف فيه الفلسطينيين الذين ذبحوا في المجزرة بأنهم حيوانات تمشي علي رجلين ولا يستحقون الحياة .
من خلال هذا التراث العنصري لنظرة الغرب للآخر، عاني المسلمون بالمجتمعات الغربية من أشد صور الاضطهاد ومصادرة الحقوق، وطمس الهوية، حتى في الدول التي تتشدق بالحرية والمساواة والديمقراطية، حاول القائمون عليها فرض الثقافة الغربية فرضاً علي المسلمين، وإجبارهم علي نمط الحياة الغربية، ومنع المسلمون في أحيان كثيرة من ممارسة شعائر دينهم بحرية، بل منعوا من بناء المساجد ورفع الآذان لوقتنا الحالي في كثير من الدول الغربية، وذهبت وعود وأماني الحرية والمساواة والإخاء الإنساني أدراج الرياح، واعتبر المسلمون في الثقافة الغربية مواطنين من الدرجة الثالثة أو الرابعة، وبالأحرى بدون حقوق حقيقية، ولا يظن أحد أن هذه النظرة الإستعلائية والعنصرية في تعامل الغرب مع الآخر قد اختلفت أو تغيرت في العصر الحاضر، بل أن من الغفلة والجهل الشديد افتراض الحيادية والعدالة في التعامل الغربي مع الآخر، وإلا بما نبرر الهجمات الوحشية البربرية التي يشنها الغرب وأصحاب الحضارة الراقية كما يحلو لهم وصف أنفسهم علي بلدان العالم الإسلامي، فبأي ذنب قتلت الملايين من المسلمين في فلسطين والعراق وأفغانستان والبوسنة والشيشان وتايلاند والفليبين وتركستان الشرقية، وما المبرر العقلي أو السياسي أو الاجتماعي الذي يبرر مثل هذه المذابح المروعة بحق الأبرياء من الأطفال والنساء والشيوخ، ثم انظر للمبررات الواهية الساقطة التي يسوقها الغرب من أجل تبرير ذلك العدوان، والتي لا يصدقها إلا الأغبياء أو الأذلاء أو العملاء، ثم انظر للعدالة الغربية وهي تعاقب سفاحي سجن أبو غريب مثلاً والشيطان الذي اغتصب عبير الجنابي وقتلها وأهلها في أبشع جريمة، انظر للعقوبات الهزيلة التي ينالها الجناة علي جرائمهم البشعة بحق الآخر، ليعلم كل مغرور ومفتون وأحمق طبيعة العدالة الغربية، انظر للشرطة الألمانية التي أطلقت النار علي زوج الضحية النار ظناً منها أن العربي أو الآخر هو المجرم والإرهابي،ثم انظر كيف اقتحمت بيت الشهيدة فيما نحتسبها عند الله ، وهي تبحث عن أدلة تبرر للقاتل المتطرف العنصري جريمته، وما يدل علي أن الضحية كانت منتمية لتنظيم إرهابي، وقد أخذت الشرطة الألمانية مصحف الفقيدة التي كانت تعتاد القراءة فيه ليكون دليلاً علي إرهابها، وانظر للتعاطي الإعلامي الألماني والغربي مع القضية حيث لم يهتم بها أحد إلا بعد ثورة أهل مصر واحتجاجهم في ألمانيا وغيرها من الدول الغربية علي هذه الجريمة، بالجملة الشواهد كثيرة علي العقلية العنصرية العدوانية التي تحكم حياة الغرب حتى الأن في التعامل مع الآخر، الذي قال عنه الأديب الإنجليزي الشهير [ إدوار ألبي ] : أن الآخر هو الجحيم !
الآخر في العالم الإسلامي
أما في عالمنا الإسلامي فليس ثمة وجود لمصطلح الآخر أساساً، ولا يوجد في أدبياتنا ولا موروثاتنا الثقافية ما يدل علي وجوده، والتراث الإسلامي بأسره يخلو تماماً من كلمة الآخر، لفظاً ومعنىً، ذلك إذا ما استثنينا فكرة العصبية القبلية التي كانت تسيطر علي عقلية العربي قبل الإسلام، والتي حاربها الإسلام بقوة، ولكن بقيت آثارها تحت الركام تثور من حين لآخر، وهي لا تختص بغير المسلمين فقط بل هي تعصف في الأساس بالمجتمع المسلم في المقام الأول، لأن التناحر فيه بموجب القومية والقبلية وليس بموجب الدين أو اللون أو اللسان .
في عالمنا الإسلامي ليس ثمة مكان لمصطلح الآخر في حياتنا الاجتماعية والثقافية، بل هناك مصطلحات ضبطتها الشريعة الإسلامية التي نظمت العلاقات بين المسلمين وغيرهم، وهي مصطلحات تجسد بكل جلاء هذه العلاقة وأيضا العدالة والنزاهة الإسلامية، مثل مصطلح أهل الذمة، أهل الكتاب، المخالفون، أهل الأهواء، وكلها مصطلحات لا تتناول قومية ولا عرقية ولا لون ولا لسان، بل هي مصطلحات تشير لمن خالف المسلمين في العقيدة داخل المجتمعات الإسلامية، والتي رتب لهم الشارع الحكيم الحقوق والواجبات التي تتماشي مع وضعيتهم كأقلية محترمة داخل المجتمعات المسلمة، بل عظمت الشريعة من حقوق هذه الأقليات والأدلة علي ذلك أكثر من أن تذكر في هذا المقام، ومكانها كتب الفقه والشريعة.
وفي ظل هذه العقلية الإسلامية المستقاة من الشريعة المطهرة نعم أهل الذمة أو أهل الكتاب أو الآخر بالكثير من الحقوق والمزايا والنعم التي لا يتحصل علي عشر معشارها المسلمون الأن في المجتمعات الغربية، ونالوا ما لم ينالوه عندما كان بعضهم يحكم بعض، مثلما حدث مع يهود الأندلس بعد سقوطها، وما حدث مع أهل القسطنطينية بعد فتحها علي يد محمد الفاتح، والآخر في ظل المجتمعات الإسلامية ينال من الحقوق والمزايا ما دفعه للأشر والبطر والطغيان، حتى أننا نستطيع أن نقول بكل أمانة وحيادية أن الأقليات غير المسلمة داخل المجتمعات الإسلامية، قد تكون في بعض الأحيان أسعد حظاً من مسلمي هذه البلاد .
وخلاصة القول أن قضية الآخر ما هي إلا قضية غربية الصناعة والأصل أريد بها تبرير العدوان علي العالم الإسلامي، وهضم حقوق الأقليات المسلمة المنتشرة في جميع أنحاء العالم والتي تتعايش داخل مجتمعاتها بكل فاعلية ونشاط مما أثر بشدة في انتشار الإسلام في العرب، تعالت معه الصيحات المنادية بوجوب طرد المسلمين من الغرب حتى لا يعم الإسلام أرجاء المعمورة، ولكن الذي لا يعلمه هؤلاء المتعصبون الحاقدون أن دين الله غالب وسيدخل كل بيت من وبر ومن مدر بعز عزيز أو بذل ذليل، ولا يبوء المتطرفون العنصريون إلا بالخسران المبين.
8 سبتمبر
العلمانيون والاقباط يحلمون بالغاء هويه مصر الاسلاميه والعربيه
فكرة الإسلام: جاء الإعلان عن تشكيل جبهة متحدة من العلمانيين والأقباط داخل مصر ، تعمل من أجل إلغاء الهوية الإسلامية والعربية للشعب المصري ، من خلال الإستقواء بالخارج ، وممارسة ضغوط داخلية وخارجية كبيرة علي النظام المصري المثقل بالضغوط والملفات ، من أجل إلغاء البند الأول والثاني في الدستور المصري ، والذي ينص علي هوية الدولة الإسلامية والعربية ، وعلي اعتبار الشريعة الإسلامية أهم مصادر التشريع المصري ، جاء هذا الإعلان ليجدد المخاوف من الدور المتنامي للأقليات الدينية داخل البلاد المسلمة ، واستخدام أعداء الأمة هذا الملف كورقة ضغط علي الشعوب المسلمة من أجل تقديم المزيد من التنازلات المهينة ، وقبول حلول مخزية في كثير من المسائل والقضايا ، ومن أبرزها ملف فلسطين والعراق ، ونحن في هذه الدراسة سنلقي الضوء حول الدور الخطير التي لعبته الأقليات الدينية داخل الدول الإسلامية عبر التاريخ لنقف علي خطورة تقديم تنازلات في هذا المضمار وعواقب الرضوخ لكل ما يطلبه هؤلاء الموتورون، لأنهم وبمنتهي البساطة لن يرضوا بأدنى من تدمير الأمة الإسلامية .
الأقليات والدولة المسلمة
فلقد كثر الكلام في الآونة الأخيرة عن قضية علاقة المسلمين بغيرهم من أصحاب الديانات الأخرى سواءً كانت سماوية أو أرضية وظهرت مصطلحات قديمة تم استحضارها من سلة مهملات التاريخ مثل [زمالة الأديان] [السلام العالمي] [الإنسانية الدولية] إلى غير ذلك من الأفكار التي تم استيرادها خصيصًا لإثارة الجدل والشبه والشكوك على عقيدة المسلمين ومن المصطلحات الحديثة التي ظهرت في الفترة الأخيرة [مصطلح الآخر] ويقصد بالآخر غير المسلم الذين هم عادة اليهود والنصارى المقيمين داخل البلدان الإسلامية كأقلية وسط المجتمعات المسلمة، ولما كان هذا المصطلح كسابقيه يخفي تحت جمال ظاهره الكثير من الأباطيل ، فلقد أفردنا الدراسة السابقة عن مصطلح الآخر وحقيقة وجوده ، وأصل نشأته ومترادفاته الثقافية والتاريخية .
إن عداوة حزب الشيطان وأولياءه لحزب الرحمن وأولياءه عداوة أبدية باقية ببقاء الفريقين فطالما هناك خير فهناك شر وطالما هناك أهل للحق فهناك أهل للباطل، ولما كانت هذه العداوة باقية أبدًا إلى أن يرث الله عز وجل الأرض ومن عليها فإنها حتمًا ولابد أن تتطور وتختلف أساليبها باختلاف الزمان وتبعًا لطبيعة المرحلة تكون المواجهة، ولكل زمان سلاحه، فقديمًا كانت الحرب بالسيف والسهم والآن بالصواريخ والطائرات، وقديمًا كانت حرب الإسلام وبالغزو والاحتلال حال ضعف المسلمين، وبالكيد والمكر والشائعات حال قوتهم، وأعداء الإسلام ظلوا يطورون أساليبهم القتالية ضد أمة الإسلام بل إنهم يغيرون أساليبهم الشريرة من بلد لآخر فما يناسب بلدًا قد لا يناسب الآخر فمثلاً كان الغزو والاحتلال أسلوبهم في أفغانستان أو العراق لضعف البلدين ووجود المنافقين فهيا، وكانت السيطرة الاقتصادية والتحكم في المعونات أسلوبهم مع مصر والأردن وغيرهما، وهكذا ومن الأسلحة الجديدة والتي ليست حقًا بجديدة لأنه قد سبق استخدامها وبنجاح هو سلاح خطير اسمه [اضطهاد الأقليات] أو [كبت الحريات الدينية ] فلقد تم التلويح بهذا السلاح الخطير لمصر والسعودية [على الرغم من خلو السعودية من غير المسلمين] وقاومت مصر قليلاً، ولكنها سرعان ما خضعت للتهديدات الأمريكية، وجاءت التنازلات تترى بعد إلغاء الخط الهمايوني، وتعيين بعض الأقباط في وزارات هامة سيادية [مثل يوسف غالي وزير الاقتصاد ] ثم توجت التنازلات بإقرار يوم عيد الأقباط الأرثوذكس [7 يناير] إجازة رسمية في البلاد كلها ، وما زال النهم القبطي نحو مزيد من التنازلات لا ينقطع ، حتى وصل الأمر للمطالبة باعتبار اللغة القبطية لغة رسمية للدولة مثل العربية .
والعجيب أن المسلمين نتيجة جهلهم بدينهم وبتاريخهم يجعلون أمثال تلك الشبهات والتهم تروج عليهم فيقعون صرعى حمى التأويل الدفاعي للإسلام، وتعقد المؤتمرات للدفاع عن الإسلام ضد هجمات أعداءه وينبري العلماء للدفاع عنه بصورة كأننا مخطئون ومذنبون يقفون موقف المدافع ابتداءً وتراهم يأولون ويشوهون حقائق الإسلام من حيث لا يشعرون، وهذا يذكرنا من قبل عندما احتل الإنجليز مصر بدعوى حماية الأقباط ونشروا الشائعات عن ذلك فانبرى العلماء والمشايخ للدفاع ويا ليتهم ما فعلوا ! ، إذ قال الشيخ المراغى [شيخ الأزهر السابق] في رسالة بعث بها إلى مؤتمر الأديان العالمي [اقتلع الإسلام من قلوب المسلمين جذور الحقد الديني بالنسبة لأتباع الديانات السماوية الأخرى، وأقر بوجود زمالة عالمية بين أفراد النوع البشري، ولم يمانع أن تتعايش الأديان جنبًا على جنب]، وهذه عينة مما يمكن أن تنتجه حملات التشكيك على عقيدة المسلمين .
ولا أريد أن أطيل عليكم إنما بالجملة كانت التهمة والسلاح الجديد المحارب به المسلمين هو [اضطهادهم للأقليات] وتمسكهم بعقيدتهم الناصع [عقيدة الولاء والبراء]، ولكن السؤال الذي يثور في هذا المقام والذي يجب أن نجيب عليه للمسلمين ليس لغيرهم لأن الأعداء لا يعنونا في هذا المقام بشيء لأنه مهما حشدنا عليهم من حجج وأدلة لا يفد ذلك، ولا يغير من عداوتهم للمسلمين، هذا السؤال هو ما موقف الأقليات من الدول المسلمة التي يعيشون تحت مظلتها؟ وما مدي توافق هذه الأقليات مع معني المواطنة الصحيح ؟ وهل هذه الأقليات حقاً من ضمن النسيج الداخلي لهذه الدول ، وتعمل لصالحها ؟ أما أنها طابور خامس يعمل ضد الأمة المسلمة التي رعتهم وآوتهم ؟
هم يطلبون منا أن نحبهم ونتولّهم ونجعلهم كالمسلمين بقلوبنا قبل أجسادنا فهلا سألوا [الآخر] عن موقفه من المسلمين ؟ هل بحثوا في كتب التاريخ عن أفعال الأقليات مع المسلمين ؟ ثم هل قرأوا في أحداث التاريخ عن موقف المسلمين إذا كانوا أقلية وأصبحوا هم [الآخر] في مجتمع غير مسلم، وكيف تصرف وتعامل معهم الأكثرية ؟
سوف نطوف في أحداث التاريخ الإسلام لنرى حجم الجرائم التي ارتكبتها الأقليات في حق مجتمعاتها وبلادها ، ودورها الخطير في سقوط العديد من الدول والممالك المسلمة عبر التاريخ
الأقليات ودورها في سقوط الأندلس
عندما فتح المسلمون الأندلس كان أهلها من النصارى وبعضهم من اليهود لم يعاملهم المسلمون معاملة الفاتح المتجبر الذي يستبيح الديار والأعراض، ولم يكرههم على ترك دينهم إنما ترك لهم حرية الاعتقاد، وقامت دولة الإسلام في الأندلس بقوة وتمكن خاصة في عهد الدولة الأموية وعبد الرحمن الداخل ومن جاء بعده، وكان النصارى المعاهدون [الآخر] قد أصبحوا أقلية بسبب إسلام معظم أهل الأندلس بعد الفتح اختيارًا لا إجبارًا، وكان [الآخر] يعيش آمنًا مطمئنًا على داره وعرضه وماله في ظل الحكومة الإسلامية وكانوا يستوطنون القواعد الأندلسية الكبرى مثل قرطبة، وإشبيلية، وطليطلة وبلنسية وسرقسطة، ويتمتع النابهون من أبناء الأقلية النصرانية بعطف الخلفاء وثقتهم وتقديرهم، ويشغل الكثير منهم مناصب هامة في الإدارة وفي القصر [لاحظ أن هذا مخالف لما يجب أن تكون عليه عقيدة الولاء والبراء بين المسلمين، وما ورد من النهي عن اتخاذهم بطانة من دون المسلمين ].
فلم سقطت دولة الخلافة الأموية بالأندلس وقامت دولة الطوائف المشئومة على الإسلام والمسلمين طرأ تغيير ملحوظ على أحوال الأقليات حيث تمتعوا بحرية مطلقة في كل شيء أكبر من الأول بكثير واعتنى ملوك الطوائف بالآخر بشدة وأولاهم رعاية فائقة وبذلوا جهودًا كبيرًا في تأمين [الآخر] وحمايته وكسب مودته وكان ملوك قرطبة وإشبيلية وسرقسطة يتسابقون في العطف على [الأقليات]، وكانت بواعث هذه السياسة الودية واضحة؛ ذلك لأن أسبانيا النصرانية في تلك المرحلة كانت بدأت تتفوق على الأندلس المسلمة وبدأت تشن ما يسمى بـ [حرب الاسترداد] وكان ملوك الطوائف يشعرون في هذه الأقلية بأنها مكمن للخطر والدسائس، وكان بنو عباد ملوك قرطبة أكثر الناس تسامحًا مع [الأقليات] وبلاط بني عباد يغص بالنصارى واليهود، وعلى شاكلته كان باقي الملوك فهذا [عبد الله بن بلقين] يصطنع النصارى، ويعتمد على الفرسان النصارى، ويتخذهم نصحاء وأمناء ووزراء يعاونوه في حربه ضد المسلمين!، وهذا ابن هود نكبة الإسلام في شمال شرق الأندلس كان أكبر ملوك الطوائف تسامحًا نحو [الأقليات]، ويعتمد على محالفة [النصاري] في كل مشاريعه ضد المسلمين، وكان هو السبب وراء بطولة الفارس الصليبي الشهير [الكمبيادور] الذي أصبح فيما بعد أكبر نكبة علي دولة الإسلام في الأندلس ، وهو معدود ضمن أبطال إسبانيا القوميين حتى الأن.
هذه كانت حالة [الأقليات] في ظل حكم المسلمين بالأندلس رفاهية وأمان ورعاية وحماية ووزارة وبطانة وكلها أمور يجب أن تجعل ولاءهم الأول لهذا الحكم وهذا المجتمع، ولكن كيف كان رد فعل الأقليات تجاه كل هذه المزايا والنعيم ؟
كان النصارى المعاهدون بالرغم من هذه الرعاية والحماية، وهذا التسامح الكبير من جانب ملوك الطوائف لا يشعرون أبدًا أنهم جزء من المجتمع المسلم، ولم يشعروا قط بعاطفة من الولاء نحو تلك الحكومة المسلمة التي كانت تبذل وسعها لحمايتهم واسترضائهم بل لبثوا دائمًا على ضغنهم وخصومتهم لها وتبصرهم بها ينتهزون أية فرصة للإيقاع بها، وممالأة ملوك أسبانيا النصرانية ومعونتهم بكل وسيلة على محاربتها وتسهيل مهمتهم في غزوها والتنكيل بها، والأمثلة على ذلك كثيرة منها :
أ ـ حصار قلمرية سنة 456 هـ : وفيه قام النصارى المعاهدون، وقد كانوا كثرة في هذه المنطقة بدور بارز في معاونة الجيش الأسباني الصليبي، وقام رهبان دير [لورفان] القريب من قلمرية بمؤنهم المختزنة بإمداد الجيش الصليبي و دلوهم على عورات المدنية حتى سقطت بيد الصليبيين .
ب ـ سقوط طليطلة سنة 478 هـ : دأبت الأقليات في طليطلة على تدبير الدسائس وبث الفتن والاضطرابات داخل المدينة والاتصال المستمر بألفونسو الصليبي زعيم صليبي أسبانيا ومؤازرة الناقمين من المسلمين الأغبياء ضد الحكومة القائمة والعمل على تحطيم كل جبهة حقيقية للمقاومة ولعبت الأقليات دورها على أكمل وجه حتى سقطت طليطلة بيد ألفونسو الصليبي سنة 478 هـ .
جـ ـ غزوة الأندلس الكبرى 519 هـ : هذه الغزوة تمثل قمة الاجتراء والخيانة وذروة نكران الجميل من جانب الأقليات ، عندما قام النصارى المعاهدون باستدعاء [ألفونسو الأرجوني] المعروف بالمحارب وكان أقوي ملوك الصليبيين وقتها لغزو الأندلس واحتلالها ووعدوه بانضمام عشرات الألوف منهم ، وأرسلوا له بأسمائهم في عرايض لضمان ولائهم ، ووعدوه بالمساعدة بالذخائر والمؤن والأرواح والدماء، وبالفعل قام ألفونسو المحارب بغزوته الشهيرة واخترق قواعد الأندلس يعيث فيها فسادًا، وجنود [الأقليات] ينضمون إليه أثناء سيره يدلونه على المسالك والطرق ومداخل البلاد، ولكن بفضل الله عز وجل وحده فشلت تلك الغزوة الجريئة، وعاد ألفونسو خائبًا فما كان من [الأقليات ] إلا أن شعرت بخطورة موقفها، ففر عشرات الألوف من النصارى، ورحلوا في صحبة [ألفونسو] وتركوا ديارهم وأهليهم .
بالجملة كانت الأقليات في الأندلس نكبة على البلاد والعباد، ورغم كل ما لاقوه من عون ورعاية وحماية من الحكومات الإسلامية، وكانوا طابورًا خامسًا للأعداء، وهذا ما أقر به مؤرخي الصليبيين أنفسهم فهذا الأستاذ [بيدال] يقول [إن نجم المعاهدين قد بزغ ثانية عقب انحلال الدولة الأندلسية وقيام دول الطوائف الضعيفة واستطاعوا أن يؤدوا خدمات جليلة لقضية النصرانية والاسترداد النصراني] بل إن الحرية الممنوحة لـ [الأقليات] دفعتها لئن يتطاولوا على المسلمين وأصلهم كما نرى من الرسالة الشهيرة التي كتبها [ابن جرسيا] في تفضيل العجم على العرب سنة 450 هـ، وهي رسالة تفيض تحاملاً ضد الجنس العربي، وتنوه بوضاعة منبته وخسيس صفاته، وحقارة عيشه وميوله وانغماسه في شهوات الجنس، وتشييد بالعكس بصفات العجم [كل من ليس عربي]، وترفعهم عن الشهوات الدنية وتبحرهم في العلوم وغير ذلك، مما يوضح نتاج سياسة التسامح واللين مع [الأقليات] والجدير بالذكر أن خيانات وجرائم [الأقليات] المتكررة دفعت فقهاء المسلمين لئن يحملوا الحكام على عقابهم كما حدث من كبير فقهاء الأندلس [ابن رشد الجد] عندما أصدر فتوى بوجوب تغريب النصارى المعاهدين من الأندلس إلى المغرب، وذلك سنة 521 هـ، في عهد أمير المسلمين على بن يوسف .
الأقليات ودورها مع المغول في دمشق
دائمًا يذكر المؤرخون أن سبب خروج المغول على بلاد المسلمين كان بسبب ما وقع بين جنكيز خان ملك التتار وعلاء الدين خوارزم ملك المسلمين وقتها، ولكن السبب الحقيقي الذي ذكره المحققون من المؤرخين هو الكيد الصليبي الذي خاف من إسلام قبائل المغول باحتكاكهم مع المسلمين كما حدث لأبناء عمومتهم من الترك مثل السلاجقة والتركمان، والذي لو وقع لأصبح المسلمون قوة لا يقف أمامها أحد فعمل الصليبيون على إرسال الرسل للتتار يحسنوا فيها لهم غزو بلاد الإسلام، وغلاتها ومنتجاتها وخيراتها وحمالها، وكان سلاح النساء النصرانيات يعمل بقوة في التتار عندما دخلوا على شكل خليلات وعاهرات المهم خرج التتار كالجراد المنتشر الذي يأكل الأخضر واليابس، ولا يذر شيئًا حتى تمكنوا من إسقاط الخلافة العباسية سنة 656 هـ، وواصلوا زحفهم حتى وصلوا إلى دمشق في شهر صفر سنة 658 هـ، وجعلوا على المدينة واليًا من قبلهم رجلاً اسمه [إبل سيان]، وكان معظمًا لدين النصارى، وهذا يوضح أثر الصليبيين على المغول منذ البداية، فاجتمع هذا الشقي بأساقفة وقساوسة النصارى الذين كانوا يمثلون [الأقلية] في هذا الوقت، وعظمهم جدًا، وزار كنائسهم صارت لهم دولة وصولة بسبب وذهب طائفة من النصارى إلى هولاكو، وأخذوا معهم هدايا وتحفًا وقدموا من عنده ومعهم أمان فرمان من جهته، ودخلوا من باب [توها] ومعهم صليب منصوب يحملونه على رؤوس الناس و ينادون بشعارهم ويقولون [ظهر الدين الصحيح دين المسيح] ويذمون دين الإسلام وأهله، ومعهم أواني الخمر لا يمرون على باب مسجد إلا رشوا عنده خمرًا، ويرشون منها على وجوه الناس وثيابهم، ويأمرون كل من يجتازون به في الأزقة والأسواق أني قوم لصليبهم، ووقف خطيبهم إلى دكة دكان في السوق فمدح دين النصارى، وذم دين الإسلام وأهله ثم دخلوا كنيسة مريم، وأخذوا في ضرب النواقيس ابتهاجًا بما فعلوه، وكان في نيتهم إن طالت مدة التتار أن يخربوا المساجد والجوامع والمدارس وغيرها من آثار الإسلام ، وعندما اعترض المسلمون ودخلوا على الشقي [إبل سيان] ليشكوا إليه ، نهرهم وشتمهم وطردهم ، وكان هذا فصلاً آخر من فصول موقف [الأقليات] عندما يجدون فرصة للتنفيث عن مكنونات صدرهم ودفائن حقدهم .
الأقليات ودورها في الحملة الفرنسية على مصر :
وفي مصر كان للأقليات جولة وجولات تطفح بمدى الشعور بالإنعزال والإنقطاع عن المجتمعات المسلمة التي ظلوا في حمايتها قرونًا عديدة، ولكن أبرز هذه الخيانات وأخس هذه الأدوار ما كان منهم عندما احتل الفرنسيون مصر سنة 1213 هـ، بدافع صليبي مغلف بدوافع اقتصادية وتجارية وسياسية ووجدوا أمامهم معارضة شعبية إسلامية قوية وصامدة من مسلمي مصر فقرروا الاستفادة من وجود [الأقليات] بالديار المصرية، ولعبوا على وتر العقيدة الصليبية عندهم، ونجح الفرنسيون في استثارة [الأقليات] وجندوا العناصر النصرانية المصرية التي طالما عاشت وترعرعت آمنة مطمئنة بأرض مصر، وكان رمز الخياة وقتها ممثلاً في شخصية المعلم [يعقوب حنا] الذي يعد أبرز من خانوا بلادهم في المجتمع الحديث حيث قام هذا الصليبي الخائن بتكوين فرق عسكرية من النصارى المصريين وقام الضباط الفرنسيون بتدريبهم على نظم أوروبا العسكرية وتزويدهم بالأسلحة الحديثة لمساعدتهم في قمع الثورات الشعبية، وقد منحه الفرنسيون رتبة [جنرال]، ولقب القائد العام للفيالق القبطية بالجيش الفرنسي .
وقد استطاعت القوات الفرنسية بمعاونة ميليشيات يعقوب القبطي من قمع ثورة القاهرة الأولى سنة 1213 هـ، وثورة القاهرة الثانية سنة 1214هـ، وقد أباح الكلب [كليبر] للمعلم يعقوب القبطي أن يفعل بأهل القاهرة ما يشاء بعد أن قمع ثورة القاهرة الثانية، فقام بإحراق الدور ونهب الأموال تهديم المساجد وانتهك الأعراض ووقع منه من المنكرات والأحقاد ما يعجز القلم عن وصفه، وكانت يعقوب بن حنا القبطي وفرقته القبطية العسكرية بداية لما عرف في التاريخ المصري باسم الفتنة الطائفية، والعجيب أنه صار بعد ذلك قديسًا يقام له بأرض مصر مولدًا واحتفالاً بذكراه في الجهاد ضد المسلمين، ولكن العجيب من ذلك موقف المؤرخين النصارى المعاصرين حيث يثنون على ما قام به هذا الخائن الصليبي؛ فهذا هو الكاتب الصليبي الشهير د. لويس عوض المعروف بكراهيته الشديدة للإسلام يقول : [إن الدور الذي قام به المعلم يعقوب حنا مع الفرنسيين ضد العثمانيين يعتبر تعاونًا يستحق بموجبه أن يقام له تمثال من ذهب في أكبر ميادين القاهرة ويكتب عليه أنه أول من نادى باستقلال مصر في العصر الحديث] ، ومازال الجدل محتدماً حتى الأن في مصر حول دور يعقوب حنا في الحملة الفرنسية ، علي الرغم من أن المؤرخين المعاصرين للحملة مثل الجبرتي قد وصفه بما يليق به من خيانة ونذالة وحقد علي الإسلام والمسلمين .
الأقليات ودورها في سقوط الدولة العثمانية
ونحن هنا قد وصلنا للدور الأروع والأفظع والجريمة الأشنع التي قامت بها [الأقليات] في حق مجتمعاتها المسلمة ودولتها التي عاشت فيها ونمت وازدهرت ، وهو ما قام به اليهود والنصارى من رعايا الدولة العثمانية، حيث كانت أوروبا الصليبية في حربها ضد الدولة العثمانية حريصة على تمزيق الدولة بإثارة الفتن وتفجير الثورات الدينية الداخلية، وكانت أدواتهم في ذلك وسلاحهم الشرير في تنفيذ مخططهم الآثم هو اليهود والنصارى، رغم ما كانوا يلقونه من عناية ورعاية وعطف من سلاطين الدولة العثمانية حتى أن كثيرًا من هؤلاء السلاطين قد تزوجوا من نساء [الأقليات]، ولربما يضطلع اليهود بالدور الأكبر في هدم الخلافة العثمانية، ولكن هذا لا يقلل دور النصارى في إثارة الفتن والقلاقل، وكان القساوسة ورجال الدين على صلات وثيقة بزعماء الدول الأوروبية وخصوصًا روسيا، وهذا يتضح من نص الوثيقة التاريخية الهامة التي أرسلها بها البطريرك [جريجوريوس] إلى قيصر روسيا يبين له فيها كيفية هدم الدولة العثمانية من الداخل، التي يركز فيها على كيفية تحطيم الروح الإيمانية والمعنوية للمسلمين، وتمزيق الروابط التي تجمعهم نحو النصر [عقيدة الولاء والبراء].
ولنعرض لدور طرفي [الأقليات] في سقوط الدولة العثمانية :
أولاً : دور النصارى في سقوط الدولة العثمانية
كانت الدولة العثمانية تنظر إلى رعاياها النصارى على أنهم جزء من نسيج هذه الدولة يتولون المناصب ويشتركون في المعارك وينعمون بالمن والأمان، والرفاهية التامة، وازداد نفوذهم مع تدهور الدولة العثمانية، وانتشار الأفكار التغريبية، خاصة من بداية عهد السلطان محمود الثاني المتوفى سنة 1839 م ـ 1255هـ، والذي فتح المجال على مصراعيه للنصارى، ومسخ عقيدة الولاء والبراء تمامًا، فها هو يقول في إحدى خطبه : [إني لا أريد ابتداءً من الآن أن يميز المسلمون إلا في المسجد والمسيحيون إلا في الكنيسة واليهود في المعبد، إني أريد ما دام يتوجه الجميع نحوي بالتحية أن يتمتع الجميع بالمساواة في الحقوق].
لذلك نعمت النصرانية في عهد بحرية تامة جدًا، ثم جاء من بعد السلطان عبد المجيد الأول المتوفى عام 1860م ـ 1277 هـ، وكان شابًا في السادسة عشر فعبث برأسه المفتونون بالغرب، وعلى رأسهم [مصطفى باشا رشيد] الذي أصدر [خط شريف جلخانة] الذي ينص على المساواة في الحقوق والواجبات بين المسلم وغير المسلم ثم أتبعه بالخط الهمايوني الأكثر انحلالاً، والذي ينص على 8 نقاط ترشح وتؤكد على المساواة بين المسلم وغير المسلم في كافة الحقوق والواجبات، وتكتب شهادة بوفاة عقيدة الولاء والبراء عند هؤلاء القوم، ورغم كل هذه الحريات التي تصل لمرحلة التمييع الشديد والطمس الكامل لعقيدة الولاء والبراء كيف جاء رد فعل الآخر على هذه التنازلات ؟ وهل شعر أنه جزء من هذا الوطن الذي لا يفرق بينه وبين غيره ؟ الجواب: لا ، فالنصارى دأبوا على التحريض والثورات ويتضح ذلك جليًا في ثورة اليونان الكبيرة سنة 1821 م ـ 1237 هـن وفي عهد من ؟ في عهد محمود الثاني الذي فتح الباب للنصارى على مصراعيه، وفي هذه الثورة كان النصارى يهاجرون من بلادهم إلى اليونان للاشتراك في ثورتها ضد الدولة العثمانية، وتسببت تلك الثورة في إضعاف الدولة العثمانية وتنازلها لروسيا عن الكثير من الموانئ والبلاد، وانفصال الشام ومصر تحت حكم العميل محمد علي باشا .
ويتضح أيضًا هذا الدور من ثورات النصارى الدائمة بأرمينيا وجورجيا الذين كانوا يرون دائمًا في الدولة العثمانية عدوًا أبديًا يجب التخلص منه .
ويتضح أيضًا هذا الدور في المحافل الماسونية التي دخلت بلاد الإسلام مع الحملة الفرنسية على مصر 1213 هـ، حيث كانت معظم هذه المحافل مكونة من النصارى، ومنها خرجت الأفكار العلمانية والقومية فنجد أن فكرة القومية العربية التي وضعت أصلاً لضرب الولاء والبراء بين المسلمين نشأت ببيروت على يد رجال أمثال بطرس البستاني وإبراهيم اليازجي وغيرهم من رجال[النصارى] المشهورين .
دور اليهود في سقوط الدولة العثمانية
إن كان للنصارى دور كبير في سقوط الدولة العثمانية ، فإن اليهود هم أصحاب الدور الأكبر والأخبث في تلك المهمة القذرة ، ذلك لأن النصارى كانوا يعتمدون سياسة الثورة والقوة التي تهدف لتحطيم الدولة عسكريًا ، أما اليهود فقد كانوا يعملون في الخفاء وينخرون في جسد الأمة كالسوس يقفون بالمرصاد أمام محاولات الإحياء والصحوة ويروجون لكل المنظمات والأفكار الهدامة التي من شأنها على المدى البعيد أن تقوض هذا الملك الكبير، هذا رغم كبير الجميل الذي قام به العثمانيون تجاه اليهود، ذلك لأنه في عهد سليمان القانوني المتوفى سنة 974 هجرية، وقعت محنة محاكم التفتيش بالأندلس للمسلمين واليهود وتشرد من اليهود مئات الألوف وهاموا على وجوههم ورفضت كل البلاد استقبالهم لسابق سوء صنيعهم وسمعتهم الشهيرة في الفساد والشر، وكان سليمان متوجًا من امرأة يهودية كالأفعى اسمها [روكسلان] ظلت تستعطف سليمان ليتقبل اليهود ببلاده حتى وافق وأذن لهم بالاستيطان بالبلاد الثمانية فاستوطنوا الأناضول خاصة [إزمير، سلانيك، أدرنة] وتمتعوا بقدر كبير من الاستقلال الذاتي وتولوا المناصب واقتنوا الثروات وعاشوا في حرية ورفاهية تامة، فماذا كان رد فعلهم؟ وكيف تعاملوا مع دولتهم ومجتمعهم ؟
أخذ اليهود في إنشاء جماعة خاصة بهم غرضها إفساد عقائد المسمين والدعوة لتجميع اليهود من شتى أنحاء العالم لاتخاذ القدس مقرًا لهم وهؤلاء المعروفين [يهود الدونمة] وداعيتهم [شتباي زيفي] الذي ادعى النبوة وذاع أمره بأوروبا والشام ومصر وجاءته وفود اليهود لتبايعه ولما أخذته الدولة العثمانية لتعاقبه ، ادعى الإسلام وأظهر أنه مسلم وسمى نفسه [محمد البواب] ، وطلب من الدولة أن تأذن له في الدعوة للإسلام بين اليهود ، وظل [شتباي زيفي] على يهوديته في الباطن يمارس العمل للصهيونية في الخفاء ، ويظهر الإخلاص للإسلام في العلن ، وتعتبر حركته [يهود الدونمة] ، حركة سياسية موجهة ضد الدولة العثمانية ، أكبر من كونها حركة دينية ، وكان لها إسهامات عديدة في هدم الخلافة عن طريق :
أ ـ هدم القيم الإسلامية في المجمع العثماني المسلم والعمل على نشر الإلحاد والأفكار الغربية والدعوة للعري والاختلاط بين الرجال والنساء خاصة في المدارس والجامعات .
ب ـ قام يهود الدونمة بدور فعّال في نصرة القوى المعادية للسلطان عبد الحميد، والتي تحركت من [سلانيك] لعزله وهم الذين سمموا أفكار الضباط للشباب وتغلغلوا داخل صفوف الجيش .
جـ ـ قام اليهود بالتأثير في جمعية الاتحاد والترقي، تحكموا فيهم وحركوهم كالدمى حتى ينفذوا مخططهم الشرير في عزل عبد الحميد وتطبيق الدستور العلماني .
د ـ أسسوا المحافل الماسونية داخل الدولة العثمانية، واستخدموا شعارات خادعة مثل الحرية ومكافحة الاستبداد ونشر الديمقراطية لاجتذاب البسطاء وترويح الأفكار الهدامة .
ويعتبر [شتباي زيفي] والذي هلك سنة 1678م ـ 1067 هـ، أول من نادى باتخاذ فلسطين وطن قومي لليهود، ويعتبر المؤسس الحقيقي للصهيونية العالمية، وذلك قبل [تيودور هيرتزل] بثلاثة قرون، ويكفي أن نعرف أن [مصطفى كمال] ينتسب إلى هذه الطائفة اليهودية الخبيثة لندرك مدى دورها في تحطيم الخلافة العثمانية .
ويعتبر اليهودي [موئيز كوهين] مؤسس الفكر القومي الطوراني، وكتابه في القومية الطورانية هو الكتاب المقدس للسياسة الطورانية التي قوضت الخلافة العثمانية، وأحبطت فكرة الجامعة الإسلامية ، واليهود ويؤكدون على دورهم في تحطيم الخلافة العثمانية بإرسال أحد كبار اليهود، وهو [إيمانويل قراصو] وهو من قادة الاتحاد والترقي ليسلم السلطان عبد الحميد قرار عزله كنوع من التشفي والانتقام وإظهار عاقبة رفض عبد الحميد لطلبهم باستيطان فلسطين .
هذه كانت جولة سريعة في أحداث التاريخ السابقة التي ربما تكون غائبة عن ذهن المسلمين الآن كعادتهم مع تاريخهم التليد وضحنا فيها موقف الآخر من قضية الولاء والبراء، أما واقعنا الحاضر وتاريخنا القريب فهو مليء أيضًا بالمواقف التي تبرهن لنا على حقيقة موقف الآخر في مجتمعه المسلم نذكر منها رؤوس أقلام للتذكرة والتنبيه :
ـ ما جرى من الآخر في بلاد البوسنة والهرسك والمجازر البشعة التي ارتكبت في حق المسلمين لا لشيء إلا لأنهم أرادوا أن يكون لهم دولة خاصة ترف شعار الإسلام .
ـ ما جرى من الآخر في بلاد كوسوفا ومقدونيا .
ـ ما جرى من الآخر في الشيشان .
ـ ما جرى من الآخر في جنوب السودان وجنوب نيجيريا وساحل العاج وأثيوبيا وأريتريا .
ـ ما جرى من الآخر في لبنان وخيانة الآخر الكبيرة بتكوين جيش صليبي بقيادة أنطوان لحد.
وما زالت دماء المسلمين تراق كل يوم وليلة في شتى بقاع الأرض على يد الأقليات والتي نعمت مئات السنين تحت حكم الإسلام .
مما سبق عرضه من هذه الدراسة التاريخية الموجزة، والعرض السريع لأحداث التاريخ القديم والمعاصر يتضح لنا عدة أمور هامة في قضية الأقليات، وموقفهم تجاه المجتمعات التي يحيون فيها ، ومنها :
أولاً : أن الأقليات قد نعمت في ظل حكم الدولة الإسلامية بكل أنواع الأمان والرفاهية والمساواة التي لم يكن يخطر لهم بمثلها على بال لو حكم بعضهم بعضًا [مثلما حدث من الأسبان عندما حكموا الأندلس طردوا كل اليهود منها]، ولم يعلم من أحداث التاريخ شيئًا يدان به المسلمون في معاملتهم للأقليات ، بل إن حسن المعاملة كانت سببًا لإسلام الكثير منهم ، كما حدث مع نصارى حمص أيام ولاية أبي عبيدة بن الجراح رضي الله عنه سنة 15 هجرية .
ثانيًا : أن الأقليات رغم كل هذه المعاملة الحسنة والتسامح الكبير الذي يصل على حد التساهل لم يشعروا أنهم جزء من المجتمع المسلم بل دائمًا، وأبدًا يشعرون أنهم نسيج بمفرده ، مثلما حدث مع نصارى مدينة طرابلس الشامية الذين رحلوا بعيالهم ونسائهم مع الصليبيين عندما خرجوا من هذه المدينة مع نهاية الحروب الصليبية سنة 680هـ ، ونجد أيضا أن الإنجليز عندما احتلوا العراق سنة 1917م/1335هـ ، دخلوا بغداد في استقبال رائع وكبير من اليهود والنصارى الذين أعلنوا أنهم في خدمة الإنجليز وتحت تصرفهم، وعندما طالب المسلمون بالعراق تكوين دولة مستقلة لهم من شمال الموصل إلى الخليج العربي سنة 1338 هـ، رفض اليهود والنصارى ذلك وطلبوا أن يكونوا رعايا بريطانيين .
ثالثًا : أن [الأقليات] لم تكتف بانعزالهم شعوريًا ووجدانيًا عن المجتمعات المسلمة التي يحيون فيها بل تمادوا في ذلك، وأصبح بمثابة الطابور الخامس لأعداء الأمة المسلمة يحيكون الدسائس وينقلون الأخبار ويتجسسون لصالح الأعداء فهم مع كل عدو وحاقد على الإسلام، حتى ولو لم يطلب الأعداء منه العمل فالأقليات دائمًا تحت أمر وخدمة وتصرف أعداء الإسلام، ولم يعلم منهم موقفًا واحدًا في نصرة الدين أو الدفاع عن مجتمعه المسلم الذي يحيى فيه إلا ما كان اضطراريًا أو دفاعًا عن النفس .
رابعًا : أن [الأقليات ] لم تنشط أو ترفع رأسًا أو تحيك المؤامرات أو تتعاون مع أعداء الإسلام إلا في الفترات التي تضعف فيها عقيدة الولاء والبراء عند المسلمين أنفسهم ويتساهلون مع [الأقليات] ويرفعونهم إلى درجة المساواة مع المسلمين كما حدث عند إطلاق الخط الهمايوني في عهد السلطان [محمود الثاني] حيث شهد هذا العصر إطلاق المحافل الماسونية والمدارس التبشيرية والإرساليات النصرانية، وظهور الأفكار التحررية والعلمانية، ومن قبل نشطت الأقليات في الأندلس في عهد ملوك الطوائف المشهورين لتمييعهم الشديد في أمر الإسلام ، وضعف عقيدتهم الإسلامية ، مما أتاح الفرصة أمام [الأقليات] لئن تتآمر مع أسبانيا الصليبية وتضيع حواضر الإسلام التليدة ، قرطبة ، طليطلة ، إشبيلية ، وعلى المقابل ففي الفترات التي كانت الدولة المسلمة تطبق شرع الله بصورة تامة وكاملة خاصة عقيدة الولاء والبراء، وكانت شروط أهل الذمة تطبق على الأقليات كانت هذه الفترات، هي فترات القوة والعظمة والفترات التي لم يستطع فيها أهل الذمة أن يتحركوا أو يخرجوا مكنون صدورهم ، أو حتى يفكروا في التآمر على المجتمع لأنه يعلموا علم اليقين أن يد الشرع ستطولهم ، وعندها يكون العقاب الأليم والحد الفاصل .
خامسًا : أن المتاعب والفتن التي تسببت فيها [الأقليات] لمجتمعاتهم المسلمة لم يكن لها أن تحدث لو أن المجتمع المسلم كان ملتزمًا بشرعه ، متمسكًا بعقيدته النقية ، وهذا يقودنا إلى حقيقة هامة قررها القرآن الكريم منذ أكثر من أربعة عشر قرنًا من الزمان عندما قال رب العزة [ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم] فمهما فعل المسلمون ومهما قدموا من تنازلات للأقليات ، ومهما تساهلوا وتهاونوا معه إلى حد التمييع فلن يرضوا أبداً ، عن كل هذا ولن يشعروا بأنهم جزء من هذا المجتمع، ولن ترضيهم قصائد المدح وشعارات الوحدة الوطنية الجوفاء ،
وإفطارات الكنائس والإجازات الرسمية والكنائس الجديدة إلى غير ذلك ، فكل ذلك لن يُرضيهم أبداً ؛ لأنه أولاً وأخيرًا أعداء لله ولرسوله، وصدق الشاعر عندما قال :
كل العداوات ترجى مودتها إلا عداوة من عاداك في الدين
8 سبتمبر
ظل لرجل يصلي يتشكل يوميًا فوق باب مسجد بتركيا
![]() |
|
مفكرة الإسلام: لاحظ رواد مسجد “الجامع العظيم” بقرية “دفري” التركية أن ظلًا على هيئة شخص يصلي خاشعًا وأمامه مصحف يتشكل يوميًا لمدة 15 دقيقة فوق الباب الغربي للمسجد.
ويؤكد رواد المسجد أن مسجدهم “الذي بني قبل 8 قرون” يعد الأغرب بين مساجد العالم.
وأوضح سكان قرية “دفري” التابعة لمحافظة “سواس” بوسط تركيا أن هذا الظل يظهر صيفًا ويختفي شتاءً.
وأظهر تقرير المصور الظل الذي يتجسد قبل نحو نصف ساعة من صلاة العصر، إذ بدا فوق باب المسجد الغربي وكأن شخصًا يقف وقد أحنى رأسه إلى الأرض كما يفعل المصلون وأمامه ظل صغير على شكل مصحف.
تحفة معمارية نادرة:
ويعد مسجد “الجامع العظيم” تحفة معمارية نادرة، ونسخة وحيدة لا مثيل لها فى العالم من حيث البناء.
ومن جانبه، قال إمام المسجد حسن غورصوي “العجائب في كل زاوية من زوايا المسجد.
وأوضح أن كل زخارف المسجد ثلاثية الأبعاد وليست متكررة، وإذا نظرت إليها من بعيد تحسبها متناظرة، أما عن قرب فهي ليست كذلك
8 سبتمبر
عن غزوه بدر الكبرى
17 رمضان 2هـ ـ 15 مارس 624م
مفكرة الإسلام: نزل الإذن للمسلمين بالقتال بعد الهجرة، وذلك لحماية الدولة الإسلامية الوليدة من محاولات مشركي قريش الدؤوبة لتقويض هذه الدولة، وقد اتبع الرسول r سياسة حكيمة في القتال تعتمد على إضعاف القوة الاقتصادية لقريش بالإغارة على القوافل التجارية المتجهة إلى الشام، وانطلقت شرارة السرايا القتالية في رمضان سنة 1هـ.
وقد نقلت الاستخبارات النبوية خبر قافلة تجارية ضخمة لقريش يقودها أبو سفيان بن حرب، فحاول المسلمون إدراكها قبل أن تذهب للشام ففاتهم اللحاق بها، فندب الرسول r الناس للخروج لأخذها وهي عائدة، فخرج زيادة عن ثلاثمائة مسلم معظمهم من الأنصار، ولم يكن معهم سوى فرسين، وكل ثلاثة يتعاقبون على بعير، وكانوا لا يظنون أنهم سيلقون جيشًا كبيرًا في بدر.
وصلت الأخبار لأبي سفيان بن حرب فقام بعمل مزدوج شديد الذكاء، حيث غير مسار القافلة، ثم أرسل يخبر قريشًا بالأمر، فاستعد المشركون لحرب المسلمين بجيش يقوده أبو جهل وسادة قريش وتعدادهم ألف مقاتل، واشتركت فيه كل بطون قريش عدا بني عدي، وقد تمثل لهم إبليس في صورة سراقة بن مالك سيد بني كنانة، ليحفزهم على قتال المسلمين، وقال لهم كما ذكر الله خبرهم في كتابه: {إِنِّي جَارٌ لَكُمْ}[الأنفال:48].
عرف المسلمون حقيقة الأمر، وأنهم أمام مواجهة غير متوقعة مع جيش كبير، وقد فاتتهم القافلة فأراد الرسول r أن يتعرف على رأي المهاجرين والأنصار في القتال، فسمع ما يسره من كليهما وتم اختيار مكان القتال وبشرهم الرسول بالظفر، وحدد الرسول مصارع المشركين، للتأكيد على نصر الله عز وجل للمسلمين، وبنى المسلمون للرسول عريشًا يمكث فيه أثناء القتال لمتابعة سير المعركة ويمكث الرسول ليلة المعركة في الصلاة والدعاء والاستغفار، وقد نزل في هذه الليلة مطر خفيف على المسلمين وشديد على المشركين.
في هذه الليلة وقعت بوادر انشقاق داخل صف المشركين وحاول حكيم بن حزام وعتبة بن ربيعة إثناء الناس عن القتال، ولكن أبا جهل أجهض هذه المحاولات وأزكى حفائظ الناس حتى استوثقوا على القتال، وفي يوم الجمعة 17 رمضان سنة 2هـ، كان يوم الفرقان، اليوم الخالد في تاريخ هذه الأمة، حيث اللقاء الأول الكبير بين جند الرحمن بقيادة الرسول r ومعهم جبريل وميكائيل في جيش من الملائكة الأطهار، وجند الشيطان بقيادة أبي جهل ومعهم إبليس لعنه الله، وخرج ثلاثة من فرسان المشركين هم عتبة بن ربيعة وولده الوليد وأخوه شيبة يطلبون المبارزة، فخرج إليهم ثلاثة من المهاجرين حمزة وعلي وعبيدة بن الحارث، فقُتل المشركون الثلاثة، ثم اندلع القتال الشامل التي تجلت فيه نوادر البطولة والفداء في عدة مواقف يطول شرحها مثل موقف عمير بن الحمام، ومعاذ ومعوذ ابني عفراء، وعوف بن الحارث، وأبي عبيدة بن الجراح، وعمر بن الخطاب ومصعب بن عمير.
وانتهت المعركة بنصر عظيم للمؤمنين، أنزل الله عز وجل فيه قرآنًا يتلى إلى يوم القيامة، في سورة الأنفال، وسماه الله عز وجل يوم الفرقان، وتثبتت به دعائم دولة الإسلام الوليدة في المدينة
8 سبتمبر
مذبحه نينج تشو فى الصين عام 1856م
فكرة الإسلام: كان مسلمو الصين دائمًا في موضع حقد وحسد ونقمة البوذيين الصينيين، ذلك لأن المسلمين كانوا أفضل منهم في كل شيء، فكريًا وثقافيًا وسلوكيًا وماديًا، لذلك زاد نفوذ المسلمين في عهد أسرة «يوان» من 675هـ ـ 769هـ، ثم في عهد أسرة منج 770هـ ـ 1052هـ إذ كانوا يتولون المناصب المهمة والرئيسية في الدولة ودواوين الحكم.
ولما جاءت الأسرة المانشورية «تسونج» للحكم [1054هـ ـ 1329هـ] تبدل حال المسلمين؛ إذ اتهمتهم هذه الأسرة بمساعدة أسرة «منج» ومحاولة إعادتهم للحكم بالانقلاب على حكم أسرة تسونج، وبدأ التنكيل بالمسلمين، وانتهز البوذيون والكونفوشيون الصينيون هذا الأمر خاصة الموظفين، لتسلم مناصب المسلمين، وتأججت الفتنة ضد المسلمين الذين قاموا بدورهم بحركات مضادة وثورات عديدة ضد الحكم المنشوري الذي ساءت ظنونه تجاه المسلمين، وأخذوا في صب جم حقدهم على المسلمين.
وقعت ثورة في مدينة «يونانفو» سنة 1272هـ، بسبب خلاف بين العمال المسلمين والبوذيين بسبب تفوق المسلمين فنيًا عليهم، وقد أدى هذا الخلاف لقتل العديد من المسلمين، منهم أحد الزعماء واسمه «ماهو تشانج» وكان له شقيق اسمه «ماهسيان» من ضباط المدرسة العسكرية، فتزعم ثورة المسلمين هناك.
جاء رئيس الأركان الصيني ليحل النزاع بطريقته الخاصة، فأوقع مجزرة رهيبة بالمسلمين راح ضحيتها ثلاثمائة عائلة مسلمة في بلدة «نينج تشو» بإقليم «اليونان» وذلك في 16 رمضان سنة 1272هــ 19 مايو 1856م، وكان لهذه المجزرة البشعة أثر قوي في إزكاء ثورة المسلمين، فظلت مستمرة 18 سنة متتالية سيطر خلالها المسلمون على إقليم «يونان» كله ولكن اختلافهم فيما بينهم أجهض فكرة الاستقلال.
8 سبتمبر
وفاة سيف الله سيدنا خالد بن الوليد
مفكرة الإسلام: هو الصحابي الجليل، سيف الله ورسوله، بطل كل الحروب، فارس الإسلام المقدم، الذي لم يأت قبله ولا بعده مثله، أبو سليمان خالد بن الوليد بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم القرشي، أبوه الوليد بن المغيرة سيد قريش وكبيرها وأحد أئمة الكفر والشرك، وأمه عصماء بنت الحارث أخت أم المؤمنين ميمونة بنت الحارث وأخت أم الفضل زوجة العباس عم النبي ﷺ، كان في صغره يهوى القتال والمصارعة في الأسواق مع الصبيان، ولما شب أحب الفروسية وفنون المعارك حتى صار فارس قريش المقدم، حتى انتهت إليه رئاسة أعنة الخيل والكراع، أي بمثابة وزير الدفاع لقريش، وكان أحد رجال عشرة انتهى إليهم الشرف والسؤدد في قريش.
كان لخالد بن الوليد أثر كبير في تحويل مسار معركة أحد سنة 3 هـ، لتكون الدائرة على المسلمين، حتى أبغضه المسلمون وتمنوا هلاكه، حتى أذن الله عز وجل له بالهداية هو وعمرو بن العاص وعثمان بن طلحة الثلاثة من أبطال قريش وذلك في 1 صفر سنة 8هـ، ومن يومها بدأ مجد خالد بن الوليد، فوظف طاقته الهائلة وشجاعته وبطولاته لخدمة الإسلام، فكان يوم مؤتة أول شهرته وسر تلقيبه بسيف الله ورسوله، وقد تكسَّر في يده يوم مؤتة تسعة أسياف [مع ملاحظة أن وزن السيف وقتها حوالي 16 كجم] وحول الهزيمة الوشيكة لنصر عظيم يومها.
كان رسول الله ﷺ يحب خالدًا ويثني عليه ويقول: «نعم عبد الله وأخو العشيرة خالد بن الوليد سيف من سيوف الله سله الله على الكفار والمنافقين»([1])، وكان يكلفه بالمهام الخطيرة، خاصة يوم مكة، وبعد وفاة النبي ﷺ برز نجم خالد بن الوليد كبطل لكل الحروب، ورجل المهام المستحيلة، فقد كلفه الصديق بالقضاء على أخطر بؤر الردة: مسيلمة الكذاب وبني حنيفة، فخاض معركة اليمامة أو حديقة الموت، ثم انتقل بعد هذه المعركة الشرسة، إلى بلاد العراق ليفتحها ويحارب إمبراطورية فارس الكبرى، فاستطاع فتح ثلثي العراق في أقل من شهرين، وخاض معارك ضد الفرس في منتهى العنف حتى صار على أبواب المدائن، وعندها جاءه أمر الخليفة بالتوجه إلى الشام لنجدة المسلمين باليرموك، فيخترق خالد وجنوده مفازة مهلكة في خمسة أيام وذلك بمقاييس الزمن إنجاز غير مسبوق، ليقود المسلمين في اليرموك لانتصار عالمي على إمبراطورية الروم.
وحتى بعد أن قام الخليفة عمر بن الخطاب بعزل خالد بن الوليد وتولية أبي عبيدة بن الجراح مكانه على الشام، ظل خالد يجاهد في سبيل الله وكان له دور كبير في فتح دمشق، وكان بمثابة المستشار الحربي لأبي عبيدة، وفتح معه دمشق وقنسرين وأنطاكية، ثم استوطن حمص ومكث بها حتى مات رضي الله عنه في 18 رمضان سنة 21هـ، وقد قال كلمته الشهيرة التي صارت مثلاً سائرًا: «لقد حضرت كذا وكذا زحفًا وما في جسدي شبر إلا وفيه ضربة بسيف أو طعنة برمح أو رمية بسهم، وها أنا أموت على فراشي حتف أنفي كما يموت البعير، فلا نامت أعين الجبناء»، وقد أوصى بماله لعمر بن الخطاب، وكان عمر قد عزله عن الولاية هو والمثنى بن حارثة خشية افتتان الناس به، وظنهم أن النصر لا يأتي إلا على أيديهما، لا كما يروج المستشرقون وأذنابهم من أن عمرًا كان يكره خالدًا منذ صباه ويغار منه، وكان عمر قد عزم على استعماله مرة أخرى بعد عودته من الحج ولكنه مات قبل ذلك في رمضان.
8 سبتمبر
حوار بين الشاب والشيخ المسلم
8 سبتمبر
المظاهر الرمضانيه فى السعوديه جعلتهم يعلنوا اسلامهم
مفكرة الإسلام: يقيم المكتب التعاوني للدعوة والإرشاد وتوعية الجاليات في البطحاء بالمملكة العربية السعودية مائدة إفطار يوميًا في رمضان لأكثر من 5000 صائم. كما ينظم محاضرات مجانية ورحلات لأداء العمرة مرتين في العام.
وتفتح مراكز إسلامية في أنحاء المملكة أبوابها كل يوم لاستقبال عمال غير مسلمين يرغبون في الانضمام إلى أسرع الأديان انتشارًا في العالم.
وموائد الإفطار بعد الصيام في شهر رمضان بالمخيمات العديدة التابعة لمنظمات إسلامية في المملكة والتي يؤمها آلاف العمال مصدر الهام لمئات من هؤلاء العمال خاصة الفلبينيين لدخول الدين الإسلامي.
ويدخل زهاء 200 شخص من جنسيات مختلفة إلى الإسلام شهريًا في المكتب التعاوني للدعوة والإرشاد وتوعية الجاليات في البطحاء بالعاصمة السعودية الرياض.
وقال الشيخ نوح القرين مدير المكتب: “لله الحمد والمنة يتراوح أعداد من يسلمون لدينا شهريًا ما بين 180 و200 شخص ولله الحمد من جنسيات مختلفة”.
وأضاف: “وجل هؤلاء يرجعون سبب إسلامهم إلى وحدانية الله عز وجل وإفراده بالعبادة”.
وهاجر القرين من الفلبين إلى السعودية قبل أكثر من 20 عامًا وهو من الوعاظ القليلين غير العرب في المملكة. ويعمل القرين بمستشفى جامعة الملك عبد العزيز ويقضي معظم وقت فراغه في تعريف أفراد الجالية الفلبينية في الرياض بالدين الإسلامي.
ويصطحب القرين مجموعة جديدة من الراغبين في دخول الإسلام إلى صلاة الجمعة كل أسبوع.
ويقول الشيخ إن من أصعب الأمور وأكثرها استهلاكًا للوقت تعليم تفاصيل العقيدة والعبادات والشرائع للداخلين حديثًا في الإسلام. وفقًا لرويترز.
ويخضع المكتب التعاوني للدعوة والإرشاد وتوعية الجاليات في البطحاء لإشراف الحكومة السعودية وهو من أقدم وأنشط المراكز الإسلامية في مجاله. ويعمل المكتب من خلال عدد من المخيمات في مناطق يغلب على سكانها العمال الآسيويون ويضم دعاة مهمتهم الرئيسية مساعدة الراغبين في اعتناق الإسلام.
وثمة 18 مركزًا إسلاميا مماثلا للمكتب التعاوني للدعوة والإرشاد وتوعية الجاليات في البطحاء في أنحاء العاصمة السعودية وأكثر من 215 مركزًا مماثلاً في أنحاء المملكة.
تعليقات الداخلين في الإسلام:
وتختلف تعليقات الداخلين في الإسلام بعد نطق الشهادتين.
وقال فلبيني مسلم يدعى أدسيل ماجلينتيان بعد إعلان دخوله في الإسلام: “أشعر كأني طفل حديث الولادة.. حياة جديدة.. حياة جديدة. الآن سأبدأ حياتي الجديدة كمسلم. سعيد.. أنا سعيد جدًا”.
بينما ذكر فلبيني آخر بعد أن نطق الشهادتين أنه يفضل أداء الصلاة خمس مرات يوميًا بعد أن كان لا يصلي إلا بضع مرات في العام قبل دخول الإسلام.
وقال المسلم الفلبيني محمد: “عندما كنت نصرانيًا ربما كنت أذهب إلى الكنيسة ثلاث أو خمس مرات في العام. لكني أعلم أن الصلاة في الإسلام خمس مرات يوميًا.. أنا أصلي ولله الحمد ولهذا دخلت في الإسلام. لذلك أحتاج الى الشعور بروح الاسلام وأن أعمل الصالحات لإرضاء الله”.
رمضان ألهمهم الدخول في الإسلام:
وذكر بعض المعتنقين الجدد للإسلام أن شهر رمضان ألهمهم دخول الإسلام.
وقال فلبيني مسلم يدعى عمر: “يغمرني شعور طيب لأننا نفطر معًا. عندما أتناول طعام الإفطار بمفردي لا أكون مبتهجًا لأنني أريد لقاء الإخوة الجدد في الإسلام”.
وتستقبل السعودية أكبر عدد من العاملين الفلبينيين في الشرق الأوسط. ودخل زهاء 200 ألف فلبيني المملكة في عام 2007 وحده. ويقدر العدد الإجمالي للعمال المهاجرين من الفلبين في السعودية زهاء 800 ألف شخص.
ويشجع المكتب التعاوني للدعوة والإرشاد وتوعية الجاليات في البطحاء الداخلين حديثًا في الإٍسلام على الانتظام في الدروس الدينية.
وقال واعظ فلبيني يدعى الشيخ عبد القادر: “سنعلمهم الأمور الأساسية في الإسلام.. التوحيد والحديث والقرآن والفقه وأمورًا أخرى أساسية”.
8 سبتمبر
مصر تسمح ببث قناه مسيحيه وتمنع بث قناه ازهرى!!!
مفكرة الإسلام: أعلنت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية في مصر أنها حصلت على موافقة وزارة الإعلام لبدء بث قناة “أغابي” الفضائية الناطقة باسم الكنيسة على القمر الصناعي المصري “نايل سات”.
وقالت مصادر كنسية: إن القناة بدأت بثها يوم الأربعاء، وأضافت أنه تم التعاقد مع الشركة المالكة للقمر الصناعي “نايل سات” على البث من بداية سبتمبر الجاري، بعد أزمة استمرت أكثر من خمس سنوات.
وقناة “أغابي” هي أول قناة أرثوذكسية قبطية بدأ بثها رسميًا في نوفمبر 2005، وتبث على القمر الصناعي الأمريكي بسبب رفض الحكومة المصرية في السابق السماح بعرض أي قناة مسيحية على “نايل سات”.
وتبث القناة برامج لدراسة الكتاب المقدس، وتعرض مسرحيات وأفلامًا دينية وتبث القداسات مباشرة من كنائس مختلفة، وأحيانًا تبث قداسات باللغة الإنجليزية من كنائس قبطية بالولايات المتحدة الأمريكية وكندا، كما تعرض برامج باللغة الإنجليزية لأبناء مسيحيي المهجر الذين لا يتحدثون العربية.
رفض قناة أزهري:
وكانت الحكومة المصرية رفضت مؤخرًا منح قناة “أزهري”، التي أطلقها الداعية الإسلامي الشيخ خالد الجندي، حق البث على “نايل سات”.
وقال الجندى أوائل أغسطس الماضي: إن الحكومة أبلغت القائمين على قناة “أزهري” أنها اتخذت قرارًا بعدم إصدار أي تصاريح لقنوات دينية للبث من الأراضي المصرية.
وأشار إلى أن السلطات اتخذت هذا القرار بدعوى أن المسيحيين احتجوا على رفض التصريح لهم بقناة، مستدلين بوجود قنوات دينية للمسلمين تبث من مصر.
وتبث العديد من القنوات الدينية الإسلامية الخاصة من مصر، يصل عددها إلى نحو ست قنوات، منها “الناس” و”الرحمة” و”الحكمة”.
8 سبتمبر
قناه الجزيره تمارس التطبيع الرياضى مع اسرائيل
مفكرة الإسلام: أشادت مصادر صحافية عبرية بقيام قناة الجزيرة القطرية ببث مباريات إحدى الفرق “الإسرائيلية” المشاركة فى بطولة دوري الأبطال الأوربي على شاشاتها، معتبرة ذلك خطوة جديدة تتبناها الجزيرة لفتح أبواب التطبيع بين الدول العربية و”إسرائيل”.
وكان الملحق الرياضي لصحيفة يديعوت أحرونوت العبرية قد أشاد بقرار قناة الجزيرة القطرية فى مستهل تقريره لبث مباريات فريق مكابي حيفا المشارك فى بطولة دوري الأبطال الأوربي، مشيراً إلى أن هذا القرار يدل على أن هناك “شرق أوسط جديد” قد بدأ فى الظهور من جديد.
وأضافت الصحيفة أنه ولأول مرة تقوم قناة الجزيرة الرياضية ببث تنويهات لمشاهديها عن اللقاء المرتقب الذى سيجمع الفريق “الإسرائيلي” مع نظيره الألماني بارين ميونخ الثلاثاء القادم، والذى سيبث مباشرة إلى كافة البيوت العربية التى تدخلها قناة الجزيرة بسهولة.
تغيير موقف الجزيرة:
وأشارت صحيفة يديعوت أحرونوت فى تقريرها إلى قيام قناة الجزيرة ببث خمسة قنوات رياضية مؤخراً لتغطية كافة الأحداث الرياضية فى العالم.
وأوضحت أن قرار قناة الجزيرة لبث مباريات الفريق “الإسرائيلي” يتماشى مع دعوة التطبيع بين الدول العربية و”إسرائيل” التى تروج لها الإدارة الأمريكية، وأنه يعد بمثابة تحول جذري فى موقف الجزيرة بشأن التطبيع الرياضي مع “إسرائيل” حيث سبقت وأن رفضت بث مباريات فريق مكابي تل أبيب فى عام 2006 والذى كان مشاركا فى بطولة دوري الأبطال الأوروبي.
6 سبتمبر
الشيخ محمد حسان:متى يكون العمل مقبولا
حسان : متى يكون العمل الصالح مقبولا ؟ |
||
|
||
|
|
||
القاهرة: أكد الشيخ محمد حسان الداعية الإسلامي أن المولى تبارك وتعالى لا يقبل من الأعمال والأقوال والأحوال إلا ما كان خالصا لوجهه الكريم فلا يجوز للعبد أن يجعل مع الله شريكا في القول أو الفعل أو الحال لان الله سيرد هذا العمل على صاحبه وسيجعله كله لشريكه لأنه جل جلاله غنى عن كل خلقه وغنى عن العالمين وغني عن الشركاء .وأضاف أن الشرك نوعان الأول هو اتخاذ الند مع الله جل وعلا وهو شرك التسوية اى أن يسوى المشرك بين الله وبين الند الذي اتخذه منن دونه وهو الشرك الأكبر حيث يقول جل جلاله ” ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا يحبونهم كحب الله والذين امنوا أشد حبا لله ” كما أن النبي صلى الله عليه وسلم عندما سئل اى الذنب أعظم فقال ” أن تجعل لله ندا وهو خلقك ” .وتابع أن هناك عمل يقوم به العبد ويكون عن الناس عظيم إلا انه عند الله حقير ولا وزن له لان صاحب العمل لم يبتغي به وجه الله تبارك وتعالى الذي يريد أن يكون العمل خالصا لوجهه وحدهوفي القائل ” ومن يعمل عملا صالحا فلا يشرك بعبادة ربه أحد ” .وحذر النبي صلى الله عليه وسلم من عاقبة الشرك عندما سئل يا رسول الله ما الموجبتان فقال ” من مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة ومن مات يشرك بالله شيئا دخل النار ” كما يقول المولى عز وجل في كتابه الكريم ” إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر مادون ذلك لمن يشاء ” .وقال في حديثه لفضائية ” الرحمة ” الجمعة 28/8/2009 أن المولى تبارك وتعالى قال في الحديث القدسي “أنا أغنى الشركاء عن الشرك ومن عمل عملا أشرك فيه معي غيري تركته وشركه وأنا منه بريء وهو للذي أشرك ” و المشرك هو الذي جعل مع الله عز وجل شريك في الخلق أو العبادة.وأشار، بحسب موقع “القدس برس” ، إلى أن النوع الثاني من أنواع الشرك هو الشرك الأصغر وهو الرياء حيث يقول صلى الله عليه سلم ” إن أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر قالوا وما الشرك الأصغر يارسول الله قال الرياء ” كما يقول المولى عز وجل يوم القيامة إذا جزى الناس بأعمالهم للمرائين اذهبوا إلى الذين كنتم تراءون في الدنيا هل تجدون عندهم جزاءا .وأوضح ان المولى عز وجل لا يقبل من الأعمال الا ما كان خالصا صوابا والخالص هو ما ابتغينا به وجه الله دون ان نشرك به احدا والصواب هو العمل الصحيح وبالتالي يجب علينا أن نصفي أعمالنا وننقيها لوجه المولى عز وجل |
6 سبتمبر
عادات وتقاليد المسلمين
عادات وتقاليد الشعوب الإسلامية |
||
|
||
|
|
||
مع تقدم الزمان اختفت الكثير من تقاليد شهر رمضان المبارك القديم الراسخة في تراث الشعب السوداني والموروث الثقافي الديني نتيجة العادات الوافدة والضغوط الاقتصادية وسرعة إيقاع الحياة في حين مازالت الامسيات الرمضانية تزدهر بالحركة في المقاهي وتكثر طلبات المشروبات من الزبائن ويشكل المقهي مكانا لاجتذاب الناس والتقاء الذين لايلتقون ساعات النهار.
|
6 سبتمبر
العيد الاحد فى معظم الدول العربيه
عيد الفطر الأحد 20 سبتمبر في أغلبية الدول العربية |
||
|
||
الكويت: أكد عالم الفلك الكويتي صالح العجيرى أن الأحد 20 سبتمبر سيكون أول أيام عيد الفطر المبارك فلكياً.وأضاف العجيرى، بحسب موقع الأذاعة والتلفزيون المصري، أن صيامنا هذا الشهر سيكون- طبقاً للحساب الفلكي-29 يوماً، فقط أى أن شهر رمضان لهذا العام يفترض ألا يكمل الـ 30 يوما، وأن عيد الفطر المبارك يوافق حلوله 20 سبتمبر بغالبية الدول الإسلامية من بينها مصر. |
6 سبتمبر
رمضان فى الهند
رمضان في الهند: مطاعم المسلمين تغلق أبوابها طوال نهار رمضان |
||
|
||
|
|
||
يقول سهيل أجازخان دبلوماسي هندي عمل بالسفارة الهندية بالقاهرة منذ عدة سنوات ان المسلمين يعتمدون في التيقن من ثبوت هلال الشهرالكريم علي القضاه الشرعيين لكن المناطقوالقري التي لايوجد بها هؤلاء القضاه فإن الاهالي يعتمدون في ثبوت الأهلة علي أبرز العلماء أو أئمة المساجد المعروضين وهناك من يعتمد علي الحسابات الفلكية ولكنهم قلة، ويستعد المسلمون في الهند لاستقبال شهر رمضان من نهايات شهر شعبان حيث يقومون بتحضير المستلزمات الرمضانية وبدء الزيارات الاسرية بالاضافة الي ان المطاعم التي يملكها مسلمون تغلق ابوابها طوال نهار ايام الشهر الفضيل وتقدم الاذاعة والتليفزيون برامج رمضانية مختلفة يوميا مثل الخطب والمناقشات الاسلامية ولكن معظم هذه البرامج تبث وقت السحور لانها موجهة فقط للمسلمين كذلك تضم الصحف والمجلات الاسلامية أبوابا متعلقة بشهر رمضان وتنظم اللجان الاسلامية فعاليات رمضانية مختلفة مثل المسابقات العلمية والندوات الثقافية وفي شهر رمضان يلتزم المسلمون الهنود بأداء الصلاة في أوقاتها كما أن هناك الكثير من المحاضرات والدروس الدينية التي تلقي في المساجد بعد كل صلاة كما يحرص المسلمون في الهند علي اداء صلاة التراويح إلا أنه توجد خلافات بين الأئمة علي عدد ركعاتها ومعظمهم يصلون 02 ركعة ولا تصلي النساء في المساجد غالبا ويخترن زاوية أو مدرسة دينية قريبة من أجل اداء الصلاة وتؤمهن امرأة متفقهة في الدين وفي بعض القري ذات كثافة السكان العالية من المسلمين يتم هذا الترتيب في بيت غني من الاغنياء ويقبل الكثير من الهنود علي ختم القرآن الكريم في شهر رمضان وخاصة السيدات ووقت الافطار في الهند وقت الفرح والسرور لأن الرجال الصائمين كلهم يجتمعون في مساجدهم حيث يقوم اولياء أمور المساجد بالترتيبات اللازمة لافطار الجميع ويفطر الهنود والشماليون بتناول الفواكه والمشروبات إلا أن الهنود الجنوبيون يتناولون مايسمي »كانجي« وهو شراب مطبوخ باختلاط الارز والتوابل وأحيانا باللحم. وعند رؤية الهلال يتجه المسلمون الهنود الي الدعاء ويستبشرون برؤية اي من نعم الله كوجه جميل أو كالماء الجاري في النهر وفرحة الطفل في رمضان تكمن في أن يصل سن الصيام وعندما يتم صيام اليوم الاول تقيم له الاسرة احتفالا رائعا يدعي إليه الاقارب والاصدقاء ويرتدي خلاله الملابس الجديدة ويضعون عقود الورد حول رقبته ويقدم له كل فرد من افراد العائلة الهدايا ويتساوي كل من الغني والفقير في ممارسة ذلك التقليد.
|
6 سبتمبر
انفلوانزا الخنازير لم تؤثر على اعداد المصلين
الرياض: يبدو أن مايشاع عن وجود مخاوف من انتشار مرض أنفلونزا الخنازير لم يؤثر على الإقبال الكبير جدًا من جانب المصلين على المسجد النبوي، إذ أدى مليونا شخص صلاة الجمعة الثانية في شهر رمضان بالمسجد النبوي، وامتلأت جنبات المسجد وطرقاته والساحات الخارجية للمسجد بالمصلين.
وقد أنهت وكالة الرئاسة العامة لشؤون المسجد النبوي الشريف استعداداتها لاستقبال مئات الآلاف من الزوار والمعتمرين والمصلين خلال النصف الثاني من شهر رمضان المبارك وبخاصة العشر الأواخر من هذا الشهر الذي يشهد صلاة القيام تحوطهم عناية الله وتظللهم رحمته ويحفهم تسامحه وغفرانه وتغشاهم السكينة والوقار أولئك المحبون الذين لم يصدهم عن الأجواء الإيمانية و النفحات الربانية وباء الإنفلونزا الذي اجتاح العالم بأسره و قد بذلت الوكالة جهوداً مضاعفة لتهيئة جميع أجزاء المسجد النبوي للمصلين من ساحات مظللة وميادين وأسطح وممرات وقامت بأعمال النظافة والصيانة و الفرش والتأكد من التكييف الذي حول أجواء المسجد النبوي إلى نسيم بارد وهواء عليل رغم حرارة الأجواء.
وفي نفس السياق أوضح أصحاب عدد من الفنادق بالمدينة المنورة أن التراجع في أعداد المعتمرين في المدينة حتى الآن غير ملموس بالصورة التى ادعتها بعض الصحف.
وأكد أصحاف الفنادق أن هذا الموسم يسير بصورة شبه طبيعية والتراجع محدود وأقل من المتوقع بصورة كبيرة.
وتحدثوا عن أن إعلان عدد من شركات السياحة عن مشكلات مع الفنادق السعودية غير صحيح ومبالغ فيه بشكل كبير ، وأن مجموعة من الشركات السياحية المصرية لم تتراجع حجوزاتها عن الأعوام الماضية.
6 سبتمبر
صور نادره لبعض معجزات الله سبحانه وتعالى
بسم اله الرحم الرحيم
| تم تصغير هذه الصورة. إضغط هنا لمشاهدة الصورة كاملة. 650 * 200 و حجم 57KB. |

نقلت لكم اليوم
” سبحانه تعالى “
البحر المسجور
| تم تصغير هذه الصورة. إضغط هنا لمشاهدة الصورة كاملة. 726 * 469 و حجم 44KB. |

هذه صورة لجانب من أحد المحيطات ونرى كيف تتدفق الحمم المنصهرة فتشعل ماء البحر، هذه الصورة التقطت قرب القطب المتجمد الشمالي، ولم يكن لأحد علم بهذا النوع من أنواع البحار زمن نزول القرآن، ولكن الله تعالى حدثنا عن هذه الظاهرة المخيفة والجميلة بل وأقسم بها، يقول تعالى:
(وَالطُّورِ * وَكِتَابٍ مَسْطُورٍ * فِي رَقٍّ مَنْشُورٍ * وَالْبَيْتِ الْمَعْمُورِ * وَالسَّقْفِ الْمَرْفُوعِ * وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ * إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ * مَا لَهُ مِنْ دَافِعٍ) [الطور: 1-8].
والتسجيرفي اللغة هو الإحماء تقول العرب سجر التنور أي أحماه، وهذا التعبير دقيق ومناسب لما نراه حقيقة في الصور اليوم من أن البحر يتم إحماؤه إلى آلاف الدرجات المئوية، فسبحان الله!
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مرج البحرين
| تم تصغير هذه الصورة. إضغط هنا لمشاهدة الصورة كاملة. 667 * 616 و حجم 57KB. |

نرى في هذه الصورة منطقة تفصل بين بحرين مالحين، هذه المنطقة تسمى البرزخ المائي، وقد وجد العلماء لها خصائص تختلف عن كلا البحرين على جانبيها، ووجدوا أيضاً لكل بحر خصائصه التي تختلف عن خصائص البحر الآخر. وعلى الرغم من اختلاط ماء البحرين عبر هذه المنطقة إلا أن كل بحر يحافظ على خصائصه ولا يطغى على البحر الآخر. هذه حقائق في علم المحيطات لم تُكتشف إلا منذ سنوات فقط، فسبحان الذي حدثنا عنها بدقة كاملة فيا آياته
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الـقـمـر نـوراً
| تم تصغير هذه الصورة. إضغط هنا لمشاهدة الصورة كاملة. 800 * 533 و حجم 20KB. |

وجد العلماء حديثاً أن القمر جسم بارد بعكس الشمس التي تعتبر جسماً ملتهباً، ولذلك فقد عبّر القرآن بكلمة دقيقة عن القمر ووصفه بأنه (نور) أما الشمس فقد وصفها الله بأنها (ضياء)، والنور هو ضوء بلا حرارة ينعكس عن سطح القمر، أما الضياء فهو ضوء بحرارة تبثه الشمس، يقول تعالى:
(هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاءًوَالْقَمَرَ نُورًاوَقَدَّرَهُ مَنَازِلَ لِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ مَا خَلَقَ اللَّهُ ذَلِكَ إِلَّا بِالْحَقِّ يُفَصِّلُ الْآَيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ) [يونس: 5] من كان يعلم زمن نزول القرآن أن القمر جسم بارد؟ إن هذه الآية لتشهد على صدق كلام الله تبارك
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وسراجاً وهاجاً
| تم تصغير هذه الصورة. إضغط هنا لمشاهدة الصورة كاملة. 669 * 478 و حجم 24KB. |

في زمن نزول القرآن لم يكن أحد على وجه الأرض يعلم حقيقة الشمس، ولكن الله تعالى الذي خلق الشمس وصفها وصفاً دقيقاً بقوله تعالى:
(وَجَعَلْنَاسِرَاجًا وَهَّاجًا) [النبأ: 13]وهذه الآية تؤكد أن الشمس عبارة عن سراج والسراج هو آلة لحرق الوقود وتوليد الضوء والحرارة وهذا ما تقوم به الشمس، فهي تحرق الوقود النووي وتولد الحرارة والضوء، ولذلك فإن تسمية الشمس بالسراج هي تسمية دقيقة جداً من الناحية العلمية.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
النـاصـية والكـذب

اكتشف العلماء حديثاً أن المنطقة المسؤولة عن الكذب هي مقدمة الدماغ أي الناصية، واكتشفوا أيضاً أن منطقة الناصية تتنشط بشكل كبير أثناء الخطأ، ولذلك فقد خلصوا إلى نتيجة أو حقيقة علمية أن عمليات الكذب وعمليات الخطأ تتم في أعلى ومقدم الدماغ في منطقة اسمها الناصية، والعجيب أن القرآن تحدث عن وظيفة هذه الناصية قبل قرون طويلة فقال: (ناصية كاذبة خاطئة)فوصف الناصية بالكذب والخطأ وهذا ما يراه العلماء اليوم بأجهزة المسح المغنطيسي، فسبحان الله
| تم تصغير هذه الصورة. إضغط هنا لمشاهدة الصورة كاملة. 800 * 800 و حجم 43KB. |

وجد العلماء أن الكون كان كتلة واحدة ثم انفجرت، ولكنهم قلقون بشأن هذه النظرية، إذ أن الانفجار لا يمكن أن يولد إلا الفوضى، فكيف نشأ هذا الكون بأنظمته وقوانينه المحكمة؟ هذا ما يعجز عنه العلماء ولكن القرآن أعطانا الجواب حيث أكد على أن الكون كان نسيجاً رائعاً والله تعالى قد فتَق هذا النسيج ووسعه وباعد أجزاءه، وهذا ما يلاحظه العلماء اليوم، يقول تعالى:
(أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ) [الأنبياء: 30]. وتأمل معي كلمة(رتقاً)التي توحي بوجود نظام ما في بداية خلق الكون، وهذا ما يعتقده العلماء وهو أن النظام موجود مع بداية الخلق.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
حـشـرة أم ورقـة؟؟؟

نرى في هذه الصورة حشرة غريبة، ويعجب العلماء كيف استطاعت هذه الحشرة أن تحاكي الطبيعة بهذا التقليد الرائع، بل كيف علمت أنها ستختفي من أعدائها في أوراق الأشجار، وكيف استطاعت أن تجعل من جسمها ورقة لا يستطيع تمييزها إلا من يدقق فيها طويلاً؟ إنها تساؤلات يطرحها العلماء الماديون، ولكننا كمؤمنين نقول كما قال الله تعالى:
(وَاللَّهُ خَلَقَ كُلَّ دَابَّةٍ مِنْ مَاءٍ فَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلَى بَطْنِهِ وَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلَى رِجْلَيْنِ وَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلَى أَرْبَعٍ يَخْلُقُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) [النور: 45].
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الـطـارق

اكتشف العلماء وجود نجوم نابضة تصدر أصوات طرق أشبه بالمطرقة، ووجدوا أن هذه النجوم تصدر موجات جذبية تستطيع اختراق وثقب أي شيء بما فيها الأرض وغيرها، ولذلك أطلقوا عليها صفتين: صفة تتعلق بالطرق فهي مطارق كونية، وصفة تتعلق بالقدرة على النفاذ والثقب فهي ثاقبة، هذا ما لخصه لنا القرآن في آية رائعة، يقول تعالى في وصف هذه النجوم من خلال كلمتين:
(وَالسَّمَاءِوَالطَّارِقِ * وَمَا أَدْرَاكَ مَا الطَّارِقُ * النَّجْمُ الثَّاقِبُ) [الطارق: 1-3]. فكلمة(الطارق)تعبر تعبيراً دقيقاً عن عمل هذه النجوم، وكلمة (الثاقب) تعبر تعبيراً دقيقاً عن نواتج هذه النجوم وهي الموجات الثاقبة، ولا نملك إلا أن نقول: سبحان الله!
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
نـجـم يـمـوت

هذه الصورة نشرها موقع وكالة ناسا (مرصد هابل) حيث وجد العلماء أن هذا النجم الذي يبعد 4000 سنة ضوئية عنا وهو يشبه شمسنا، قد انفجر على نفسه وبدأ يصغر حجمه ويتحول إلى نجم قزم أبيض، حيث تبلغ درجة حرارة هذا الانفجار 400 ألف درجة مئوية! ويؤكد العلماء أن شمسنا ستلقى النهاية ذاتها وتحترق، وعملية الاحتراق هذه ستؤدي إلى تقلص حجم الشمس على مراحل لتتحول إلى شمس صغيرة وهو ما يسميه العلماء بالقزم الأبيض، أليس عجيباً أن نجد القرآن يحدثنا عن نهاية الشمس بقوله تعالى:
(إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ) [التكوير: 1].
واخيرا ارجو ان لا تخرج قبل ان تكتب ((سبحان الله وبحمد سبحان الله العظيم ))
ولا تنسوني من دعوة صالحة في ظهر الغيب
3 سبتمبر
ما هو افضل برنامج فى الفضائيات الاسلاميه
مع حلول شهر رمضان الكريم الذى نسال الله ان يجعلنا فيه من الذين يتوب عليهم ويهديهم ويعيدهم الى الصراط المستقيم ومن الذين يعتق رقابهم من النار
بالطبع فقد كان هناك سباق دينى على الفضائيات الاسلاميه لتقديم افضل البرامج التى تهم المسلمين فى كل مكان وتعمل على زياده ايمانهم ووعهم بدينهم وتعريفهم بالفروض والسنن والفتاوى التى تهم كل مسلم والى غير ذلك من الموضوعات التى نسال الله ان تكون للقائمين عليها وللعلماء ولمشايخ المسلمين فى ميزان حسناتهم وان تفيد ويستفيد منها جميع الشعب المسلم فى شتى انحاء المعموره
وهذا بالطبع سباق جيد وجميل جدا وممتاز وهو سباق مرغوب ومقبول وهو سباق من نوع شريف ولا يمكن تشبيهه باى حال من الاحوال بالسباق الاخر الذى يجرى على شاشات الفضائيات من مسلسلات فاجره وفاضحه وبرامج بذيئه تهدم ولا تبنى وتنشر الفاحشه والرزيله فى المجتمع الاسلامى
وقد احببت ان اعرف اراء من شاهدوا هذه البرامج على القنوات الاسلاميه وما هو افضل برنامج اعجبهم وشعروا بانهم كانوا فى امس الحاجه اليه او استحوز على كل اهتمامهم او اعجبتهم فكره هذا البرنامج
وقبل ان يذكر كل منكم اسم البرنامج الذى يرى انه هو من افضل البرامج احببت ان ابدا بنفسى
واقول بلا شك ان جميع علماء ومشايخ المسلمين الذين يظهرون على شاشات الفضائيات هم بالطبع علماء اجلاء ومهما قلنا فلن نستطيع ان نوفيهم حقهم وقدرهم كلهم بلا استثناء
ولقد شاهدت برنامج الشيخ محمد حسان الرائع مشكاه الانوار وبرنامج الدكتور محمد العريفى استمتع بحياتك ومعظم البرامج الدينيه الاخرى ولكنى لا اكاد اخفى شده حبى للشيخ محمد العريفى والشيخ محمد حسان وارجو من الله ان اكون قد احببتهم فى الله بلا اى نفاق او كذب
اما البرنامج الذى لفت انتباهى اكثر واعجبتنى فكرته جدا هو البرنامج الذى يقدمه الشيخ محمد حسين يعقوب فى قناه الناس وسبب اعجابى بهذا البرنامج هو المحاوله الممتازه للجمع بين علماء المسلمين ومشايخهم على اختلاف ارائهم للوصول الى نقطه تلاقى يلتقى فيها جميع العلماء وبالتالى جميع المسلمين ان شاء الله
فقد جمع هذا البرنامج بين علماء وواعظين من الدعاه المشهورين من اهل السنه والجماعه والعلماء الربانيين وعلماء الازهر الشريف الاجلاء وقد كانت الحلقات بحق نموزج رائع للتحاور وادب الحوار فى الاسلام
3 سبتمبر
الزائر رقم الف
الحمد لله رب العالمين ان وفقنى لبناء هذه المدونه وتضمين معظم الاخبار والموضوعات التى تهم المسلمين فى كل مكان وها هى النتيجه فبعد مرور اقل من شهر تجاوز عدد الزائرين الالف زائر
ولكنى ارجو من الله سبحانه وتعالى ان يكون هؤلاء الزائرين قد استفادوا بحق من هذه الموضوعات
وصلى اللهم وسلم وبارك على سيدنا محمد
2 سبتمبر
إيطاليا تلزم عمالاً مسلمين بالإفطار في رمضان
مفكرة الإسلام: قررت السلطات الإيطالية إلزام العمال الموسميين المسلمين في الحقول بالإفطار خلال شهر رمضان الذي يحلّ بعد نحو سبعة أيام، مهددةً مخالفي القرار بالطرد من العمل.
وقالت وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء إن لجنة السلامة في الأنشطة الزراعية بمدينة مانتوفا في شمال البلاد أصدرت تعميماً يُلزم العمال الموسميين في الحقول بشرب الماء أثناء أداء عملهم تحت الشمس حتى ولو كانوا من المسلمين.
وبحسب ما جاء في هذا التعميم؛ فإن المسلمين العاملين في الحقول الذين ينوون الالتزام بالصوم خلال شهر رمضان لن يطالهم “أي استثناء وسيكون مصير من كل من يرفض التوقيف عن العمل مؤقتاً وإذا كرر فعلته فسيسرح”.
وفي محاولتهم لتبرير القرار، زعم القائمون على القرار، وهم ممثلون عن النقابات العمالية الرئيسية في البلاد، أنه يستند إلى مرسوم تشريعي صادر عام 2008.
ويُلزم المرسوم المشار إليه “كل من يعمل في أيام ومواقيت بالغة الحرارة بالإكثار من شرب الماء نظراً لأن الامتناع عن تناول الماء صيفاً ينطوي على مخاطر التعرض لضربة شمس أو الاصابة بالجفاف مع ما يترتب على ذلك من نتائج خطيرة على الحياة” على حد ما أوردت الوكالة الإيطالية.
مسلمو إيطاليا والمضايقات:
الجدير بالذكر أن عدد المسلمين في إيطاليا يقدر حاليا بحوالي مليون شخص يضاف إليهم آلاف الإيطاليين الذين اعتنقوا الإسلام. ويتعرض مسلمو إيطاليا شأنهم شأن مسلمي أوروبا لمضايقات تتعلق بشكل خاص بشعائر دينهم.
وفي شهر يناير الماضي، دعا رئيس مجلس النواب الإيطالي “جانفرانكو فيني”إلى ضرورة إجبار المسلمين المقيمين في الدول الأوروبية على إقامة شعائرهم الدينية بلغة الدولة التي يقيمون فيها.
وصرح جانفرانكو فيني، خلال زيارته لدولة الإمارات العربية المتحدة في ذلك الوقت، بأنه يجب على الوعاظ في المساجد الإيطالية، أن يتحدثوا باللغة الإيطالية داخل المساجد، ويجب ترجمة القرآن الكريم للغات الرسمية في الدول التي يعيش فيها المهاجرون المسلمون.
وفي أغسطس من العام الماضي، منعت السلطات المحلية في مدينة البندقية الإيطالية، سيدةً مسلمةً ترتدي النقاب من دخول أحد المتاحف بالمدينة، بعدما رفضت الكشف عن وجهها.
وفي يونيو من العام نفسه، حاولت شرطة البلدية بمدينة تريفيزو الإيطالية الصناعية الشمالية منع مجموعة من المسلمين من أداء صلاة الجمعة في مرآب للسيارات وسط أجواء مشحونة إثر قرار بذلك من عمدة البلدية العنصري المنتمي لحزب رابطة الشمال.
وكان ماريو بورجيتسيو أحد قادة حزب عصبة الشمال الإيطالي قد صرح عقب فوز حزبه في الانتخابات الإيطالية الأخيرة بالتحالف مع سلفيو بيرلسكوني رئيس الوزراء الإيطالي، بأن الفوز في الانتخابات يعتبر تصديًا قويًا للإسلام والمسلمين ومواجهة مفتوحة مع من أسماهم بـ”المتطرفين” و”الإرهابيين” والمجاهدين المسلمين، وأنه ينبغي تطهير أوروبا من هؤلاء المسلمين، علي حد قوله
2 سبتمبر
أوباما يشيد بمسلمي أميركا: جزء لا يتجزأ من مجتمعنا
اشاد الرئيس الأميركي باراك أوباما خلال إفطار تقليدي أقامه في البيت الأبيض بمساهمات الأميركيين المسلمين في المجتمع الأميركي وفي إغناء الثقافة الأميركية، واصفاً الإسلام بأنه جزء لا يتجزأ من أميركا. وقال أوباما في كلمة ألقاها خلال الإفطار اول من امس، الذي حضره العضوان المسلمان في الكونغرس النائب كيث إيليسون والنائب أندريه كارسون، ان مساهمات المسلمين في الولايات المتحدة كبيرة لدرجة لا يمكن إحصاؤها وهي متجذرة في نسيج المجتمع الأميركي.
وأضاف ان «المسلمين الأميركيين ناجحون في مجال الأعمال والترفيه والفن والألعاب الرياضية والعلوم والطب. وفوق كل ذلك هم أهل ناجحون وجيران ناجحون ومواطنون ناشطون».
وقال الرئيس الأميركي أمام جمهور ضم وزيري الدفاع روبرت غيتس والعدل إيريك هولدر والسيناتور ريتشارد لوغار، ان الدين الإسلامي هو جزء من أميركا وهو واحدة من الديناميات الاستثنائية للتنوع في المجتمع الأميركي.
وأضاف: «معاً لدينا مسؤولية تعزيز التواصل القائم على المصالح المشتركة والاحترام المتبادل». وقال: «هذا واحد من التزاماتي كرئيس في الداخل والخارج. وهذا أساسي لانطلاقة جديدة سعيت لها بين الولايات المتحدة والمسلمين حول العالم. سنجدد هذا الالتزام في هذا الشهر المقدس».
وقال ان «رمضان بالنسبة الى بليون مسلم، وقت للتفاني العميق والتأمل، وهو وقت للخدمة والدعم للمحتاجين».
ووجه أوباما تحية إلى المجند كريم خان الذي «ضحى بنفسه» حين مات في الخدمة العسكرية في العراق والتلميذة ناشالا هيرن التي ربحت الحق في ارتداء الحجاب في المدرسة، والطالبة بلقيس عبد القدير التي سجلت أكبر عدد من النقاط في تاريخ لعبة كرة السلة في ولاية ماساتشوستس بين جميع طلاب الثانويات.
كما وجه تحية إلى محمد علي كلاي الذي لم يستطع الحضور والذي وصفه أوباما بأنه رجل يواصل النضال من أجل معتقداته.
2 سبتمبر
فاروق حسني: العقبات تزداد ويهود مصر يدعمونني
غادر وزير الثقافة المصري فاروق حسني القاهرة اليوم الخميس متوجهاً إلى العاصمة الفرنسية باريس، على رأس وفد يضم وكيل أول الوزارة ومستشار الوزير محمد غنيم ومستشار الوزير للعلاقات الخارجية المسؤول عن ملف الـ «يونيسكو» حسام نصار.
ومن المقرر أن يمكث حسني في باريس ثلاثة أسابيع استعداداً لانتخابات الـ «يونيسكو» في 18 الجاري، وسيلقي كلمته أمام المجلس التنفيذي للمنظمة في 15 الجاري يستعرض فيها برنامجه في حال فوزه بهذا المنصب الدولي المهم، وهو يدعو إلى التـسامـح بين الأديـان والأقـليات والحوار بين الثقافات والحضارات.
وستبدأ الجولة الأولى من الانتخابات يوم 18 الجاري بين المرشحين الثمانية الذين يتنافسون على كسب أصوات 58 دولة يمثلون أعضاء الجهاز التنفيذي للـ «يونيسكو»، ويفوز مباشرة من يحصل على 30 صوتاً، فيما يعاد التصويت السري أيام 19 و20 و21 الجاري في حال عدم حصول أي من المرشحين على 30 صوتاً. وتتم الإعادة في 22 أيلول (سبتمبر) بين أكثر اثنين حصلا على الأصوات، ويتم إعلان الفائز منهما في 23 أيلول على أن يتم إقرار النتيجة بصفة نهائية في ختام اجتماع المؤتمر العام للمنظمة في 18 أكتوبر (تشرين الأول) المقبل.
وقال فاروق حسني إنه يسعى للفوز بالمنصب برغم ضراوة المنافسة التي أصبحت تحكمها حسابات واعتبارات خاصة. وأكد أنه لن ينسحب من المعركة لحرصه على الفوز بالمنصب، الذي سيكون في حال تحقيقه، هو الأول من نوعه للعالم العربي، وهو الأوفر حظاً في الفوز في ظل الوعود الدولية بالتصويت لمصلحته. وذكر أنه للمرة الأولى في تاريخ المنظمة تشهد انتخابات المدير العام هذا الكم من العنف والعمليات المضادة لترشيح المرشح المصري، رغم أن العرف الدولي للمنظمة يقسم أعضاءها إلى 6 مناطق، وكان لكل لمنطقة نصيب في إدارة الـ «يونيسكو»، وحان الآن دور العرب.
وأضاف أنه أكبر مرشح لديه أصوات حتى الآن، وفرص للفوز بالمنصب الدولي، وذلك ما يبرر الهجمات الشرسة من بعض الجماعات في العالم خصوصاً اليهودية، وهي تزداد مع اقتراب موعد الانتخابات.
وأوضح أنه يبذل قصارى جهده ليكون عند ثقة التوافق العربي والأفريقي، وفق ما أقرته القمة العربية في الدوحة، آخر شهر آذار (مارس) الماضي، وقمة الاتحاد الأفريقي في أديس أبابا، وأخيراً في مدينة سرت الليبية، مشيراً الى أنه سيقوم خلال وجوده في باريس بعقد لقاءات واجتماعات مع ممثلي الدول الأعضاء والجهاز التنفيذي للـ «يونيسكو» من أجل الترويج للفوز بالمنصب.
وكان فاروق حسني صرح «إن اليونيسكو منظمة ثقافية تعليمية عالمية لكنها في نهاية الأمر محكومة بمصالح سـياسية واقتصادية شـديـدة الحـساسـية والتعقيد». وأضاف: «لقد آن الأوان للجنوب أن يدير هذه المنظمة، بعد أن أدارها الشـمال فـترات طويلة جداً».
وفي لقاء عقده قبل سفره في مقر اتحاد الكتاب المصريين في القاهرة وصف وزير الثقافة المصري العقبات التي يمر بها في ترشيحه لليونيسكو بالعنيفة، وبأنها الأولى في تاريخ هذه المنظمة، مرجعاً السبب لكونه «عربياً ومسلماً ومصرياً وهي أمور – وبحسب قوله – لها حسابات دقيقة للغاية في هذه المنظمة، على خلاف المنظمات الأخرى التابعة للأمم المتحدة». واستطرد قائلاً: «إن اليونيسكو منظمة تعاني مشكلات عدة تحتاج إلى إصلاح. أرغب في الوصول إلى هناك ليس طمعاً في المنصب، فهدفي أن أجدد هذا الكيان في شكل كامل والمسألة بالنسبة لي هي تحد». وقال: «بعض المسؤولين داخل اليونيسكو لا يريدون المرشح المصري، لذا سعوا الى كسر المناطق الجغرافية التي يمكن أن تمنحنا صوتها، وصلوا الى أميركا اللاتينية ورشحوا شخصاً من أصل عربي، دخلوا أفريقيا، وحاولوا للوصول إلى آسيا». وفي إشارة الى الدول المؤيدة قال: «لقد أعلن العالم العربي والإسلامي وفي أكثر من اجتماع قمة عقد في الفترة الأخيرة تأييده الكامل للمرشح المصري، ونحن نتمنى على الدول التي أعلنت تأييدها لمرشح مصر في هذه الانتخابات أن تكون جادة في ما أعلنته، وأن يصبح موقفها الذي سبق أن أعلنت عنه حقائق موجودة». وأضاف: «موقفنا جيد وأكبر الأصوات معنا، وكلما زاد عدد هذه الأصوات زادت معها الهجمة الشرسة، وعلى رغم ذلك هناك يهود من أصول مصرية يساندوننا».
وأشار حسني إلى البيان الذي سيقدمه في يوم 15 أيلول (سبتمبر) الجاري والذي يتضمن نقاطاً أساسية أهمها العمل على حل مشكلة التمويل الكبير الذي تحتاجه المنظمة في ظل فقر الإمكانات المادية في أقسام مثل العلوم والتكنولوجيا والتعليم، موضحاً أنه سيطرح ضمن مشروعه فكرة المدارس الجوالة التي تذهب إلى الأماكن النائية البعيدة، وسيركز على قضية تعليم المرأة، مركزاً على أهمية الاعتماد على العقليات المتنورة والمتفتحة في كل مكان في العالم «فمن خلالها يتوافر لدينا ما يشبه بنك للأفكار يسهم في التغيير والتقدم».
وأبدى وزير الثقافة المصري قلقه من مناورات المناهضين له ومن «التربيطات» التي ستحدث أثناء الانتخابات وقال: «هؤلاء سيكون كل همهم ألا ننجح، لذا نسعى الى حسم الصراع من الجولة الأولى. ولكي يتحقق لنا ذلك نحن في حاجة إلى 30 صوتاً من 58 صوتاً». وأعرب وزير الثقافة المصري عن أسفه لخروج دولتي تنزانيا وبنين عن الإجماع الأفريقي بترشيحهما شخصين لمنافسته.
وعن موقف فرنسا من ترشيحه للـ «يونيسكو» قال حسني إنها صاحبة علاقات متميزة مع مصر ثقافياً وسياسياً واقتصادياً، ولكن لأنها دولة المقر فلا يصح أن تفصح عن موقفها وإلا اعتبرت جانباً غير محايد.
وألمح المرشح المصري إلى موقف ألمانيا قائلاً: «ما كتبه الألمان ضدي كثير جداً: لقد وصل الأمر حتى صدور 42 مقالاً، في أقل من 48 ساعة كلها لا تتحدث إلا عن موضوع حرق الكتب الإسرائيلية، وقد أوضحت موقفي في هذا الموضوع ولا جديد يمكن قوله».
وفي ما يخص قضية التطبيع مع إسرائيل قال: «نحن لسنا ضد اليهود، لكننا ضد أفعال إسرائيل». وأضاف إن معظم المناشير التي وزعت ضدي داخل الـ «يونيسكو» والكونغرس الأميركي كانت تتساءل عن موقفي عندما تناقش قضية القدس وكأن الرأي لي وحدي وليس للمجموع الكلي»، مشيراً الى ممثلي الدول الثماني والخمسين قائلاً: «الأمور لا تسير اعتباطاً. هناك دول كبرى وهناك علاقات ومصالح سياسية واقتصادية تربط هذه الدول»، وأكد أنه في حاله فوزه لن يذهب إلى هناك لخدمة مصر إنما لخدمة العالم كله، فالـ «يونيسكو» منظمة خلقت لتقيم السلام في عقول البشر ونحن دعاة سلام ودعوتنا إنسانية».
وأبدى وزير الثقافة المصري استغرابه الشديد لموقف الذين ينتقدونه داخل مصر وخص بالذكر الكاتب علاء الأسواني وقال: «الأسواني كتب في مقال أنني تغيبت عن مؤتمر ثقافي عقد في فرنسا بسبب مشاركة صنع الله إبراهيم الذي أقدّره»، وأكد أن ما كتبه الأسواني غير صحيح.
2 سبتمبر
د.فاروق حسنى الذهاب الى اسرائيل ليس مشكله؟؟؟
قال فاروق حسنى وزير الثقافة إنه إذا تم انتخابه مديرا عاما لمنظمة اليونسكو فإن الذهاب إلى إسرائيل «لن يشكل له أى مشكلة».
ونفى حسنى فى مقابلة مع وكالة الأنباء الفرنسية أمس بشدة معادته للسامية قائلا: إذا كنت معاديا للسامية فلماذا بدأت بترميم كل المعابد اليهودية فى بلدى منذ عام ١٩٩٨؟
وردا على الحملة المتصاعدة ضد ترشيحه لليونسكو من قبل شخصيات وهيئات يهودية فى الغرب وإسرائيل، واصل حسنى الدفاع عن نفسه قائلا «إن تصريحه عن إحراق الكتب اليهودية تم انتزاعه من سياقه وكان فى إطار معركة مع أصولى إسلامى».
وقال حسنى: إن ترشيحه ليستن دعلى فلسفة رئيسية وهى التصالح بين الشعوب مضيفا أن فوزه سيوجد نوعا من العلاقة الثقافية بين العرب والإسرائيليين.
وأكد أنه كوزير للثقافة يظل معارضا للتطبيع الذى قال إنه «سيأتى فى وقته، لكن ليس الآن وعندما يتحقق السلام سأكون من يطبع».
وسيتوجه حسنى اعتبارا من الخميس المقبل إلى باريس ليعرض برنامجه أمام ٥٨ عضوا فى المكتب التنفيذى لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم الذى يعقد دورة اجتماعات من السابع إلى السادس والعشرين من سبتمبر الحالى لاختيار رئيس المنظمة المقبل من قبل نحو ١٠ مرشحين.
ويعتقد فاروق حسنى أنه يحظى حتى الآن بتأييد ٣٢ دولة من أصل ٥٨ فى حين تعارض ٤ دول فقط ترشيحه، غير أنه يظل حذرا إذ يرى أنه «فى أى انتخابات يجب أن نبقى على الحيطة حتى النهاية»
1 سبتمبر
كيف تعشق الصلاه
قبل أن تؤدي الصلاة
هل فكرت يوماً
وأنت تسمع الآذان
بأن جبار السماوات والأرض يدعوك للقائه في الصلاة
وأنت تتوضأ
بأنك تستعد لمقابلة ملك الملوك
وأنت تكبر تكبيرة الإحرام
بأنك ستدخل في مناجاة ربك السميع العليم
وأنت تقرأ سورة الفاتحة في الصلاة
بأنك في حوار خاص بينك وبين خالقك ذي القوة المتين
وأنت تؤدي حركات الصلاة
بأن هناك الأعداد التي لا يعلمها إلا الله من الملائكة راكعون وآخرون ساجدون منذ آلاف السنين حتى أطَّت السماء بهم
وأنت تسجد
بأن أعظم وأجمل مكان يكون فيه الإنسان هو أن يكون قريباً من ربه الواحد الأحد
وأنت تسلم في آخر الصلاة
بأنك تتحرق شوقاً للقائك القادم مع الرحمن الرحيم
الشوق إلى الله ولقائه
نسيم يهب على القلب ليذهب وهج الدنيا
المستأنس بالله
جنته في صدره
وبستانه في قلبه
ونزهته في رضى ربه
أرق القلوب قلب يخشى الله
وأعذب الكلام ذكر الله
وأطهر حب الحب في الله
من وطن قلبه عند ربه
سكن واستراح
ومن أرسله في الناس
اضطرب واشتد به القلق
إذا أحسست بضيق او حزن ، ردد دائماً
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
هي طب القلوب
نورها سر الغيوب
ذكرها يمحو الذنوب
لا إله إلا الله
30 أغسطس
المسلمون في ألمانيا يمثلون نحو 5% من إجمالي السكان
مفكرة الإسلام: أظهرت دراسة رسمية حديثة أن عدد المسلمين في ألمانيا قد بلغ نحو 4,3 مليون شخص على عكس التقديرات السابقة التي كانت تعدهم بنحو ثلاثة ملايين مسلم فقط ؛ وهو ما يعني أن المسلمين باتوا يشكلون نحو 5 في المائة من إجمالي سكان ألمانيا.
وأوضحت الدراسة التي أعدها مكتب الاندماج الاتحادي الألماني ونشرت نتائجها صحيفة ” فرانكفورتر الجماينه تسايتونج” أن عدد المسلمين في ألمانيا هم أكثر مما قدرتهم دراسات سابقة، كما أشارت إلى أن نحو 45 في المائة من هؤلاء المسلمين يحملون الجنسية الألمانية .
وكان مكتب الهجرة واللاجئين الفيدرالي الألماني سبق له تقدير عدد المسلمين هناك بما يتراوح بين 3.1 مليون إلى 3.4 مليون نسمة من بين إجمالي سكان ألمانيا البالغ عددهم 82 مليوناً.
التوزيع السكاني لمسلمي ألمانيا:
ويعيش نحو 98 بالمائة من المسلمين في ألمانيا في الولايات الغربية إضافة إلى العاصمة برلين، فيما يسكن نحو 2 في المائة فقط منهم في ولايات شرق ألمانيا. وتعد ولاية شمال الراين – وستفاليا (غرب ألمانيا) أكثر ولاية يعيش فيها مسلمون حيث يسكنها ثلث عدد المسلمين في ألمانيا .
وذكرت وكالة الأنباء اليمنية “سبأ” أن المسلمين من أصول تركية يشكلون نحو ثلثي عدد المسلمين في ألمانيا بتعداد يصل الى2,5 مليون نسمة، يليهم المسلمون الذين ينحدرون من أصول عربية بتعداد يصل إلى 600 ألف مسلم، ثم المسلمون من دول أوربا الشرقية خصوصًا مسلمو البوسنة ثم يأتي بعد ذلك المسلمون من آسيا وإفريقيا.
اندماج المسلمين في المجتمع الألماني:
من ناحية أخرى، تطرقت دراسة مكتب الاندماج الاتحادي الألماني إلى ما أسمته بـ “مستوى اندماج المسلمين في المجتمع” حيث وصفته بأنه “جيد” خصوصًا لدى الأجيال الحديثة و الشابة من المسلمين.
وأشاد وزير الداخلية الألماني،” فولفغانغ شويبلة”، بنتائج الدراسة؛ كما دعا في وقت سابق إلى الاعتراف رسميًا بالدين الإسلامي في ألمانيا, مشيرًا إلى أنه يسعى إلى منح المنظمات الإسلامية وضعًا قانونيًا مشابهًا لما تتمتع به الكنيستان الكاثوليكية والبروتستانتية.
30 أغسطس
حرب المياه بين اسرائيل والعرب
مفكرة الإسلام: يبدو أن الصراع على مصادر المياه في منطقة الشام سوف يكون له النصيب الأكبر من التوترات في الفترة القادمة، بعد أن أشارت تقارير صحفية إلى انخفاض منسوب مياه بحيرة طبرية ـ المصدر الأساسي للمياه في الكيان الصهيوني ـ بصورة حادة في السنوات الماضية، ويتوقع أن يصل منسوب المياه إلى أرقام قياسية في الانخفاض في السنوات العشر القادمة.
فقد كشفت مصادر في قطاع الزراعة بـ “إسرائيل” أنه تم إصدار تعليمات لشركة المياه الإسرائيلية باستخدام 132 مليون متر مكعب من مياه بحيرة طبرية، وذكرت مصادر إسرائيلية لصحيفة هاآرتس الإسرائيلية أن هذه الكمية هي أقل كمية تم ضخها خارج البحيرة منذ تأسيس شركة المياه عام 1964.
لذا من المتوقع أن تقل حصة الكيان الصهيوني تدريجيًا من المياه العذبة، تزامنًا مع الزيادة المضطردة في عدد سكان الكيان، وهو ما ينذر باندلاع مواجهات مع دول الجوار، ولا يستبعد الأردن من تلك المعادلة؛ حيث يجري نهر الأردن إلى شرق الكيان الصيهوني، وبعد مصدرًا هامًا من مصادر المياه العذبة، وقد أفادت مصادر في وزارة المياه أن الأردن تعاني صعوبة في التفاهم مع الجانب الإسرائيلي حول حصته المقررة له من المياه بموجب معاهدة السلام، وبالأخص التفاهم مع وزير البنى التحتية الإسرائيلي عوزي لانداو الذي ينتمي إلى حزب “إسرائيل بيتنا” المتطرف والشريك في حكومة بنيامين نتنياهو اليمينية. يذكر أيضا أن حكومة نتنياهو عام 1999 كانت قد امتنعت أيضا عن ضخ حصة الأردن المقررة له بموجب الإتفاقات من المياه.
كما أكدت ذات المصادر أن الأردن يواجه صعوبات في الحصول على حصته الإضافية من المياه المخزنة في بحيرة طبريا، بموجب معاهدة السلام الأردنية الإسرائيلية، كما أن وزير البنى التحتية يضع تعقيدات وعراقيل للتفاهم حول حصة الأردن المائية.
وأشارت المصادر لصحيفة هاآرتس إلى أن المياه في بحيرة طبرية التي تعد مصدر المياه الرئيس في إسرائيل يقل كل عام بمقدار 45 سم وتوقعت أن ينخفض منسوب المياه في البحيرة إلى أكثر من 214 مترًا تحت سطح البحر وهو منسوب منخفض للغاية لا يساعد على عمل طلمبات ضخ المياه من البحيرة بشكل جيد.
وذكرت الصحيفة أن السلطات ترغب في الحفاظ على المعدل الحالي لمنسوب المياه في البحيرة، مشيرة إلى أنها أبلغت الفلاحين بأن حصة المياه المخصصة للزراعة ستتقلص بنحو خمسة ملايين متر مكعب لتصل إلى 95 مليون متر مكعب بعد أن كانت 100 مليون متر مكعب العام الماضي.
إن الكيان الصهيوني أدرك مبكرًا أنه سوف يعاني من ندرة في المياه ويعلم جيدًا أن المياه ستكون مصدرًا للصراعات المستقبلية، لذا يضغط على مصر بكل ما أوتي من قوة لكي يهدد حصتها من المياه القادمة إليه من منابع النيل، واستطاع عن طريق أذرعه بمنطقة البحيرات العظمى أن يؤلب تلك الدول على مصر لنقض الاتفاقية الموقعة بين دول حوض النيل وبين مصر والسودان، من أجل تقليل حصة مصر من المياه وبالتالي الضغط عليها لتنفيذ مشروع اقترحته “إسرائيل” قديمًا على مصر بمدها بمياه النيل، وهو ما رفضته الحكومة المصرية آنذاك، ولكن يبدو أن الكيان الصهيوني يطمع في أكثر من حصوله على الغاز المصري بأبخس الأثمان، وتظل عيناه على مياه النيل تحسبًا لما يتوقع من ندرة مياه في المستقبل.
وفي العام الحالي قدم الكيان الصهيوني إلى كل من الكونغو الديمقراطية ورواندا (من دول المنبع) دراسات تفصيلية لبناء ثلاثة سدود كجزء من برنامج متكامل تهدف “إسرائيل” من خلاله إلى التمهيد لمجموعة كبيرة من المشروعات المائية في هذه الدول ولاسيما رواندا، حيث يتوجه الاهتمام الإسرائيلي بوجه خاص إلى نهر كاجيرا الذي يمثل حدود رواندا مع بوروندي في الشمال الشرقي لإقامة أكثر من سد عليه، بحسب موقع المعهد “الإسرائيلي” للتصدير والتعاون الدولي.
الضفة والجولان:
ومن ناحية أخرى يعتقد البعض بأن تمسك الكيان الصهيوني بالضفة الغربية يعود إلى أسباب أمنية وتوسعية استطيانية فقط، ولكن الضفة مسئولة عن توفير 750 مليون متر مكعب سنوياً تشكل 40% من المياه المستهلكة في الكيان الصهيوني، لذا من المستبعد أن يتخلى عن آماله التوسعية هناك حتى بالرغم من ضغوط أوباما أو أية إدارات أمريكية أخرى عليه، وقالت صحيفة “هارتس”: “إن نقل السيادة للفلسطينيين على غور الأردن حتى خط المياه سيكسبهم حقاً في المطالبة بجزء من مياه نهر الأردن…. مثل الشريكين الآخرين إسرائيل والأردن…”، مما يعني أن “إسرائيل” لن تفرط بسهولة في الضفة الغربية وتحت أي ضغوط.
كما أن هضبة الجولان تمثل 30% من احتياجات الكيان الصهيوني من المياه، هذا فضلاً عن موقعها الاستراتيجي الذي يكشف السهول من ورائها، ويجعلها قيمة استراتيجية عسكرية لا يمكن التفريط بها بسهولة، وذلك لأن اثنين من روافد نهر الأردن ينبعان من تلك الهضبة ويشكلان ثلث مياهه، كما أن الجولان به مخزون هائل من المياه الجوفية، وذلك طبقًا لتقرير لمعهد تخطيط المياه “الإسرائيلي”، (تاهال)، وقدّره المعهد بنحو مليار متر مكعب تجري تغذيتها باستمرار من هطول الأمطال بإجمالي 1.2 مليار متر مكعب سنويًا.
وكل تلك الأسباب السابقة تجعل من المياه مصدرًا للصراعات القادمة في منطقة الشام، كما أن مصر ليست بمنأى عن التهديد الذي يأتي من “إسرائيل” في منطقة منابع النيل وتشجيعها على نصب المزيد من السدود في دول المنبع لتقليل حصة مصر من المياه، وذلك بالإضافة إلى ظاهرة الاحتباس الحراري التي تؤدي إلى تبخر مياه البحيرات العظمى وانخفاض منسوبها.. وهو ما ينذر بمخاطر جسيمة في المستقبل القريب.
30 أغسطس
98% يصومون من العرب هل تكفى
أظهرت دراسة نشرت مؤخرا، حول تمسك المسلمين فى الوطن العربى بممارسات وعادات وتقاليد شهر رمضان، أن 98% من الذين شملهم الاستطلاع يتمسكون بصيام الشهر الكريم فيما برر الباقون عدم قدرتهم على الصيام بالمرض أو السفر أو الحمل.
وذكرت الدراسة أن 89% من إجمالى العينة العشوائية يفضلون تناول الإفطار مع عائلاتهم فى حين يفضل الباقون كسر صيامهم مع الأصدقاء أو من خلال حضور الاحتفالات الدينية.
واستندت الدراسة إلى استطلاع رأى صدر خلال شهر أغسطس الحالى، عن وحدة مكتوب للأبحاث، أحد كيانات موقع مكتوب، العضو فى الرابطة الدولية للأبحاث المتخصصة ESOMAR، وأجرى على 4335 مسلما بالغا من مختلف أرجاء الوطن العربى.
الاعتماد على المساجد:
وأكدت الدراسة أن 52% من العينة يعتمدون على المساجد لمعرفة مواعيد الإمساك والإفطار، فى حين تمثلت النسبة الباقية لمعرفة هذه المعلومات من خلال الصحف أو التليفزيون أو الإذاعة أو شبكة الانترنت.
وأوضحت الدراسة، حسبما أوردت صحيفة “الشروق”، أن 76% من العينة، يختمون القرآن خلال الشهر الكريم، كما يواظب 66% من إجمالى العينة على صلاة التراويح خلال الشهر.
كما أظهرت الدراسة أن 77% من العينة يخططون لإعداد لفتة خاصة تجاه العائلة والأصدقاء سواء خلال الشهر الكريم أو مع قدوم عيد الفطر المبارك، وغالبا ما تتمثل هذه اللفتة فى “العيدية”، أو رسائل الموبايل، أو إجراء المكالمات التليفونية معهم.
30 أغسطس
رمضان فى باكستان
من أبرز ما يميز السلوك الاجتماعي في هذا الشهر برامج الافطار الجماعية والاسرية فبرامج الافطار الجماعي إما أن تكون برعاية مؤسسة خيرية تحرص علي تقديم الطعام الي الجامعات أو المدارس الدينية المنتشرة ومعظم تلاميذها من الطبقة الفقيرة ومن المعتاد أن يشاهد طابور من الفقراء امام منزل أحد الاغنياء ويفرش الطعام في المساجد عادة قبيل الاذان بفترة ليتزود منه كل من يحتاج الي إطعام اسرته في الافطار .
ومائدة الافطار عند الباكستانيين كما يقول حافظ الاشرف طالب بكلية اصول الدين جامعة الازهر تأخذ طابعا مميزا في هذا الشهر الفضيل حيث تزدحم محلات الافطار بالوجبات الساخنة والتي عادة لا تصنع في المنزل وإنما تشتري جاهزة خاصة من قبل الاسر الغنية واشهرها وجبة » الباكورة « وهي عبارة عن خليط من البطاطا وطحين الحمص مع التوابل مقلية والزلابية، وتصنع سلطة الفواكه في المنزل ويقدم عصير » روح افزا « الشعبي بدلا من الماء .
ولايتجاوز وقت تناول الافطار أكثر من خمس دقائق لينطلق الرجال لاداء صلاة المغرب جماعة وتكون الوجبة الرئيسية عادة بعد صلاة التراويح حيث يذهب الرجال الي المساجد لادائها .
وتكون وجبة السحور أكثر شهية من وجبة الافطار ويدعي لها الاصدقاء والاقارب ويتبادل فيها الجيران حبات التمر .. أما المسحراتي فهو يقوم بدوره الاجتماعي ويحمل معه الطبلة ويتناوب سكان الحي في تقديم وجبة السحور له ويتقاضي أجرته في عيد الفطر المبارك .
وفي شهر رمضان يكون الاهتمام الاول للباكستانيين هو اداء العمرة ويحرص الشعب الباكستاني بصفة عامة علي الشعائر التعبدية خاصة الصلوات التي تمتد صفوفها الي خارج المساجد وتغلق لها الطرقات وتعطل لها حركة المرور .
وفي باكستان بعد ثبوت رؤية هلال شهر رمضان المبارك يذهب الناس الي الاسواق لشراء لوازم السحور وبعد تأديتهم لصلاة العشاء والتراويح يعودون الي منازلهم وينامون وقبل السحور بساعتين يستيقظ الجميع علي اصوات قارعي الطبول ومرددي الاناشيد الدينية وينصرفون لتناول طعام السحور ثم يذهبون الي المساجد لاداء صلاة الفجر .
وتنتشر في باكستان اسواق الجمعة حيث يأتيها الناس من مختلف الاحياء لشراء احتياجاتهم بأسعار مخفضة وينتشر في رمضان باعة » البكولة « وهي قطاع صغيرة من العجين محشوة بلحم صغير وبصل محمر في الزيت وتعد من الوجبات الرئيسية في رمضان بجانب شراب » روح افزا « الشعبي المستخرج من الاعشاب والنباتات .
وفي أواخر الشهر الكريم يحرص البعض علي توزيع الحلويات بين الناس ابتهاجا بقدوم العيد كما أن الاسواق تبقي مفتوحة طوال اليوم لتلبية طلبات الناس الذين يقبلون عليها لشراء لوازم العيد .
كما تقام في باكستان علي مستوي الدولة مسابقات لحفظ القرآن الكريم والاحاديث النبوية الشريفة وتوزيع جوائزها في نهاية شهر رمضان المبارك في احتفال يقام بمناسبة ليلة القدر ولايخلو مسجد من اعتكاف الرجال به في العشر الاواخر من شهر رمضان .
وفي شهر رمضان تستقبل باكستان عددا من علماء الازهر لإلقاء محاضرات في المساجد الشهيرة ومن أشهرها مسجد الفيصل بباكستان وتغلق المحال التجارية ابوابها أثناء أداء الصلوات ويفتح بعضها ابوابه عقب صلاة التراويح وعادة ماتبدأ هذه المحال عملها في الثامنة صباحا أما في الاسبوع الاخير من شهر رمضان المبارك فإن المحلات تفتح ابوابها جميعا حتي أذان الفجر استعدادا لعيد الفطر المبارك .
وفي عيد الفطر بعد أداء صلاة العيد يجتمع أفراد الاسرة في بيت العائلة وهم يرتدون الملابس الجديدة التي يتم إعدادها للكبار والصغار قبل شهر رمضان المبارك .
27 أغسطس
كيف نغتنم رمضان
في ثلاثة نقاط …نحافظ على الهمة العالية حتى آخر رمضان |
||
|
||
تناول الداعية الحبيب على الجفري في برنامجه ” صحيح البخاري” الذي يذاع على قناة دريم 2 في أولى حلقاته علاجا لحالة الفتور والملل التي تتملك من الإنسان بعد الأسبوع الأول من الشهر الكريم أو العشر أيام الأولى، وذلك بعد أن كان المسلم مقبل على الشهر الكريم بهمة عالية في بداية شهر رمضان المبارك. وبدء المحاضرة الجفري بالدعاء بأن يبارك الله لنا في هذا الشهر وأن يجعلنا من صوامه وقوامه وعتقائه من النار، وأن يبلغنا ليلة القدر ويجعلنا من خاصة الرابحين فيها برضوان الله الأكبر. ثم تطرق الجفري لموضوع الحلقة قائلاً ” تعودنا في كل سنة أن نجد همة عالية في الإقبال على شهر رمضان، ويجد الإنسان خفة من نفسه لصلاة التراويح وفرحاً بقراءة الكتاب العزيز، ثم يشتكي الكثير من أن هذه الهمة تفتر وتضعف ويبدأ الملل وتبدأ السآمة ويبدأ الاستثقال”. وأوضح الداعية اليمني أن علاج هذه الحالة يتوقف على ثلاثة أمور، يجب على الإنسان مراعاتها لاستمرار الهمة في رمضان والمحافظة عليها حتى الوصول للعشر الأواخر كما كان عليه الحال مع الرسول صلى الله عليه وآله وسلم وفعل أهل بيته وأصحابه رضي عنه وعن أصحابه أجمعين. وسرد الحبيب الجفري الأشياء التي تحافظ على همة الإنسان في رمضان وتعينه علي المحافظة عليها طوال الشهر قائلاً ” أول هذه الأمور يتمثل في أنك في كل ليلة من الليالي، وفي كل قيام بعد الصلاة، وفي كل توجه تلح على الله أن يوفقك إلى الطاعة، لأن الطاعة عطية من الله سبحانه وتعالى، لا يحسنها كل إنسان، لذلك جاء في الحديث عنه صلى الله عليه وآله وسلم، أن سيدنا معاذ بن جبل كان عند النبي فقال له الرسول صلى الله عليه وسلم: (لاَ تَدَعَنَّ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلاَةٍ أَنْ تَقُولَ : اللَّهُمَّ أَعِنِّي عَلَى ذِكْرِكَ وَشُكْرِكَ وَحُسْنِ عِبَادَتِكَ” أحمد5/244(22119) “يا معاذ إني أحبك، فلا تدعن أن تقول دبر كل صلاة (أي بعد كل صلاة) اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك”، دعاء يسير حفظه على النفوس والقلوب، غير أن خيره عظيم وكبير، وهو هدية النبي صلى الله عليه وسلم لمن أحبه النبي صلى الله عليه وسلم، حتى أن علماء الحديث رحمهم الله تعالى قد سموا هذا الحديث بالحديث المسلسل بالمحبة. وعن معني كلمة ” المسلسل بالمحبة” يقول الجفري، النبي قال لمعاذ إني أحبك فلا تدعن أن تقول دبر كل صلاة اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك، ومعاذ قال لمن بعده ( وَأَوْصَى بِذَلِكَ مُعَاذٌ الصُّنَابِحِيَّ ، وَأَوْصَى الصُّنَابِحِيُّ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، وَأَوْصَى أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ عُقْبَةَ بْنَ مُسْلِمٍ ) إني أحبكم فلا تدعن أن تقولوا دبر كل صلاة اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك، التابعون قال بعضهم لتابع التابعين، وتسلسلت إلى الأشياخ الذين حضرناهم وهم يحدثوننا بهذا الحديث ويقول أحدهم إني أحبكم فلا تدعن أن تقولوا دبر كل صلاة اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك. فالأمر الأول من كل ما سبق يتمثلفي الإلحاح على الله بقوله اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك. كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم إذا أقبل رمضان يقول ( اللهم سلمنا لرمضان وسلمه منا حتى ينقضي وقد غفرت لنا ورحمتنا وعفوت عنا” الديلمي 1/486(1987 ) اللهم سلمنا لرمضان وسلم رمضان منا وتسلمه منا متقبلا. سلمنا رمضان أي بلغنا رمضان، وسلم همتنا حتى يأتي رمضان ونحن في همة للعبادة، وسلم رمضان منا أي احفظ رمضان من أن نسيء الأدب مع عطاياك فيه، وتقبله منا أي تقبل منا واعطنا همة حتى نهاية الشهر ويختتم الشهر وقد قبلت منا. فالأمر الأول هو الإلحاح على الله، لأن العبادة هذه همة، النشاط همة والطاعة عطية من الله عز وجل. ثم تناول الداعية اليمني ثاني الامور التي تعين المسلم على الطاعة وعدم الفتور طوال الشهر الكريم قائلا ً ” الأمر الثاني يتمثل في حفظ البصر والسمع واللسان، ما معنى حفظ البصر والسمع واللسان؟ أن يحرص الواحد منا في نهار رمضان وهو صائم وبالليل إذا أفطر أن يحرس عينه من أن تنظر إلى ما حرم الله، ما لا يرضي الله عز وجل، وأذنه من أن تستمع إلى ما لا يرضي الله من الغيبة والنميمة والكلام الفاحش، ولسانه من أن ينطق بما لا يرضي الله من النيل في الناس والإساءة إليهم والتعدي عليهم ونقل الكلام السيء بين الناس والافتراء، إذا صان الإنسان عينه وسمعه ولسانه صين قلبه، حفظ قلبه”. وبعد حفظ البصر والسمع والبصر تطرق الجفيري إلى الأمر الثالث موضحًا ” الأمر الثالث الذي يشحن طاقتنا الإيمانية ويعيننا على الطاعة هو حضور القلب مع الله تعالى، و أن يحرص كل واحد منا أثناء العبادة أن يكون حاضر القلب مع الله، لا يجعل صلاة التراويح مجرد عدد من الركعات ركعها ومشى، كل المشاريع وكل المشاكل وكل الأخبار وكل الأعلام تأتيه وهو في صلاة التراويح، إذا قال “الله أكبر” بدأت الهواجس تأتي إليه، وفلان راح، وفلان جاء، والشركة الفلانية، وبروح بعمل كذا، والإعلان الفلاني، فيجاهد الإنسان نفسه على الحضور في العبادات، وإذا أخذ كلام الله ليقرأ لا يجعل أخذه لكلام الله تعالى مجرد حروف يقرأها، يمسك المصحف ومرتب لنفسه أن يقرأ جزئين كل يوم أو ثلاثة أو حتى جزءاً واحداً، تراه حاملاً المصحف ينظر وصلنا إلى ربع الحزب؟ نصف الحزب؟ ثلاثة أرباع؟ لا.. هذه الصفحة لا يوجد بها ربع حزب، ثلاثة أرباع الحزب، ها.. خلصنا الحزب، ما هكذا ينبغي أن يقرأ كلام الله عز وجل، ينبغي للفرد أن يربط قلبه بالحضور مع العبادة. وعن طريقة السلف الصالح في تلاوة كتاب الله يقول ” كان الصحابة رضي الله عنهم والتابعون ومن بعدهم من السلف الصالح، إذا أخذ أحدهم كتاب الله، إذا أخذ المصحف ليقرأ استشعر الهيبة في قلبه، ويستشعر الواحد منهم أن الذي يكلمه هو الله، هو يقرأ بصوته هو لكن الذي يخاطبه في هذا الكلام هو الله، هذا كلام الله سبحاته وتعالى، لهذا كان عكرمة رضي الله عنه، إذا أخذ المصحف ونظر إلى الحروف تأخذه الهيبة والإجلال لله عز وجل، ويقول “كلام ربي.. كلام ربي.. كلام ربي” وقد يخر مغشياً عليه قبل أن يقرأ، دموعه تسيل قبل أن يبدأ بالقراءة، لأنه يستشعر ويحس ويذوق أن الذي أمامه هو كلام الله سبحانه وتعالى. فتكلف الحضور، والحضور يحتاج إلى مجاهدة، أول يوم وثاني يوم وثالث يوم ورابع يوم وعاشر يوم، (”وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ” العنكبوت:69 ) “الذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا”، الله سبحانه وتعالى وعد الذين يجاهدون أنفسهم بالحضور مع الله أن يهديهم إلى المسلك الصحيح. فهذه ثلاثة أشياء إذا حافظ الإنسان علينا، لا يأتي آخر الشهر إلا وقد تضاعفت همته للعبادة والإقبال على الله، كثرة الإلحاح على الله أن يعينه على الذكر والعبادة “اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك”، الأمر الثاني حفظ الأعضاء عن المحرمات، الأمر الثالث تكلف الحضور مع الله عز وجل. وأخيراً أن يجعل أحدكم لنفسه حداً لا ينقص عنه، يقول مثلاً صلاة الجماعة لن أتركها في رمضان، جزء في اليوم لن أتركه مهما كنت متعباً، إن وجدت همة سأقرأ جزئين أو ثلاثة أجزاء، لكن لن أنزل عن هذا الجزء أبداً مهما كانت الأسباب، ولو حصل يوم من الأيام وقصرت ولم أقرأ هذا الجزء فسأقرأ في اليوم الثاني جزئين، المهم لن أنزل عن هذا الحد. صلاة التراويح لن أتركها، إن كان يستطيع أن يحضر من يصلي التراويح كاملة كما عند الجمهور من أهل السنة والجماعة عشرين ركعة يتمها فهو الحسن، ما استطاع يصلي عشر، ستة عشر، أربعة عشر، ثمانية ركعات، ستة ركعات، المهم أن يضع له حداً لا ينزل عنه، والشباب الذين لا زالوا ممتعين بالصحة لا ينبغي أن تقل صلاتهم عن الصلاة التامة، إن استطاع أن يقرأ مع من يختم بختمة كاملة مع المساجد يحرص على ذلك، فستكون له ختمة في صلاة، ما استطاع أو تعب أو شعر في نفسه الضعف والملل ينظر أي الأئمة يصلي العشرين الركعة معتدلة مخففة يصلي خلفه، المهم أن يجعل له حداً لا ينزل عنه، فإن وجد نشاطاً وهمة زاد عليها، زاد على هذا الأمر من صلاته وتعبده، لأن هذا يحفظ على الإنسان معنى الاستمرار. والصحبة الصالحة التي تساعده على ذلك، نسأل الله لنا ولكم التوفيق. |
27 أغسطس
القرني : يجوز حمل المصحف فى صلاة النافلة
القرني : يجوز حمل المصحف فى صلاة النافلة |
||
|
||
الرياض: اجاز الشيخ الدكتور عائض القرني للمصلى حمل المصحف في صلاة النافلة مستدلا بما ورد في سنن البيهقى وما ذكره البخاري في صحيحه كتاب الآذان : باب : إمامة العبد والمولى : عن عائشة رضي الله عنها أن مولاها ذكوان كان يصلى بها في الليل من المصحف . وأشار القرني في معرض رده على سؤال حكم القراءة من المصحف في صلاة القيام ببرنامج ” السلام عليكم ” ، والذي تقدمه قناة اقرأ الفضائية إلى أنه رغم اختلاف أهل العلم في هذه المسألة إلا أن الأصل فيها الجواز خاصة إذا كان لم يحفظ أو كان حفظه ضعيفا ، وتكون قراءته من المصحف أنفع له فإنه حينئذ لا بأس في ذلك مع مراعاة الالتزام بألا يكون هناك حركات كثيرة حتى لا تبطل الصلاة ، داعيا إلى ضرورة ألا تشغل القراءة من المصحف المصلى عن الالتزام بالخشوع والتدبر. ونصح القرني، الذين تيسر لهه من حفظ القرآن القدر الذي يجعلهم قادرين على إقامة الصلاة بعدم القراءة من المصحف ، قائلا بأن ذلك أجمع للقلب ، مشيرا إلى أن القراءة من المصحف إذا جازت تكون في النافلة ولا تكون في الفريضة ، قائلا بأنه إذا كان الفرد يصلى الفريضة فإنه لا ينبغي له أن يقرأ من المصحف سواء كان إماما أو مأموما أو منفرد ! |
27 أغسطس
What is Islam and Muslims are
-
What is Islam ?
A Moroccan in prayer Muslims praying in Jerusalem outside
the Dome of the Rock -
Who are the Muslims?
One billion people from a vast range of races, nationalities and cultures across the globe – from the southern Philippines to Nigeria – are united by their common Islamic faith. About 18% live in the Arab world; the world’s largest Muslim community is in Indonesia; substantial parts of Asia and most of Africa are Muslim, while significant minorities are to be found in the Soviet Union, China, North and South America, and Europe.
-
What do Muslims believe?
Muslims believe in One, Unique, Incomparable God; in the Angels created by Him; in the prophets through whom His revelations were brought to mankind; in the Day of Judgement and individual accountability for actions; in God’s complete authority over human destiny and in life after death. Muslims believe in a chain of prophets starting with Adam and including Noah, Abraham, Ishmael, Isaac, Jacob, Joseph, Job, Moses, Aaron, David, Solomon, Elias, Jonah, John the Baptist, and Jesus, peace be upon them. But God’s final message to man, a reconfirmation of the eternal message and a summing-up of all that has gone before was revealed to the Prophet Muhammad through Gabriel.
-
How does someone become a Muslim?
Simply by saying ‘there is no god apart from God, and Muhammad is the Messenger of God.’ By this declaration the believer announces his or her faith in all God’s messengers, and the scriptures they brought.
-
What does ‘Islam’ mean?
-
Why does Islam often seem strange?
-
Do Islam and Christianity have different origins?
-
What is the Ka’ba?

-
Who is Muhammad?
Muhammad was of a deeply religious nature, and had long detested the decadence of his society. It became his habit to meditate from time to time in the Cave of Hira near the summit of Jabal al-Nur, the ‘Mountain of Light’ near Makkah.
-
How did Muhammad become a prophet and a messenger of God?
The Mountain of Light
where Gabriel came to
Prophet Muhammad. As soon as he began to recite the words he heard from Gabriel, and to preach the truth which God had revealed to him, he and his small group of followers suffered bitter persecution, which grew so fierce that in the year 622 God gave them the command to emigrate. This event, the Hijra, ‘migration’, in which they left Makkah for the city of Madinah some 260 miles to the north, marks the beginning of the Muslim calendar.
After several years, the Prophet and his followers were able to return to Makkah, where they forgave their enemies and established Islam definitively. Before the Prophet died at the age of 63, the greater part of Arabia was Muslim, and within a century of his death Islam had spread to Spain in the West and as far East as China.
The Prophet's Mosque, Madinah,
the dome indicates the place where
his house stood and where he is buried. -
How did the spread of Islam affect the world?
Taj Mahal, India. Hui Shen Mosque, China,
Built in the 7th Century.Within a few years, great civilizations and universities were flourishing, for according to the Prophet, ’seeking knowledge is an obligation for every Muslim man and woman’. The synthesis of Eastern and Western ideas and of new thought with old, brought about great advances in medicine, mathematics, physics, astronomy, geography, architecture, art, literature, and history. Many crucial systems such as algebra, the Arabic numerals, and also the concept of the zero (vital to the advancement of mathematics), were transmitted to medieval Europe from Islam. Sophisticated instruments which were to make possible the European voyages of discovery were developed, including the astrolabe, the quadrant and good navigational maps.
-
What is the Quran?
Arabic
English
This opening chapter of The Quran, the Fatiah, is
central in Islamic prayer. It contains the essence
of The Quran and is recited during every prayer. -
What is the Quran about?
-
Are there any other sacred sources?
-
Examples of the Prophet’s sayings
‘God has no mercy on one who has no mercy for others.’
‘None of you truly believes until he wishes for his brother what he wishes for himself.’
‘He who eats his fill while his neighbor goes without food is not a believer. ‘
‘The truthful and trusty businessman is associated with the prophets the saints, and the martyrs.’
‘Powerful is not he who knocks the other down, indeed powerful is he who controls himself in a fit of anger. ‘
‘God does not judge according to your bodies and appearances but He scans your hearts and looks into your deeds.’
‘A man walking along a path felt very thirsty. Reaching a well he descended into it, drank his fill and came up. Then he saw a dog with its tongue hanging out, trying to lick up mud to quench its thirst. The man saw that the dog was feeling the same thirst as he had felt so he went down into the well again and filled his shoe with water and gave the dog a drink. God forgave his sins for this action.’ The Prophet was asked: ‘Messenger of God, are we rewarded for kindness towards animals?’ He said, ‘There is a reward for kindness to every living thing.’
From the hadith collections of Bukhari, Muslim, Tirmidhi and Bayhaqi
-
What are the ‘Five Pillars’ of Islam ?
They are the framework of the Muslim life: faith, prayer, concern for the needy, self-purification, and the pilgrimage to Makkah for those who are able.
-
1) FAITH
The Shahada inscribed over entrance to Ottoman
Topkapi Palace (the museum contains a mantle
worn by the Prophet, among other treasures),
Istanbul. -
2) PRAYER
Prayers are said at dawn, noon, mid-afternoon, sunset and nightfall, and thus determine the rhythm of the entire day. Although it is preferable to worship together in a mosque, a Muslim may pray almost anywhere, such as in fields, offices, factories and universities. Visitors to the Muslim world are struck by the centrality of prayers in daily life.
A translation of the Call to Prayer is:
God is most great. God is most great.
God is most great. God is most great.
I testify that there is no god except God.
I testify that there is no god except God.
I testify that Muhammad is the messenger of God.
I testify that Muhammad is the messenger of God.
Come to prayer! Come to prayer!
Come to success (in this life and the Hereafter)!
Come to success!
God is most great. God is most great.
There is no god except God.
Adhan
New Mexico, U.S.A. Prayer call from Abiquiu Mosque.
Courtyard of Great Mosque, Herat, Afghanistan. -
3) THE ‘ZAKAT’
Each Muslim calculates his or her own zakat individually. For most purposes this involves the payment each year of two and a half percent of one’s capital.
Zakat keeps the money
flowing within a
society, Cairo.A pious person may also give as much as he or she pleases as sadaqa, and does so preferably in secret. Although this word can be translated as ‘voluntary charity’ it has a wider meaning. The Prophet said ‘even meeting your brother with a cheerful face is charity.’
The Prophet said: ‘Charity is a necessity for every Muslim. ‘ He was asked: ‘What if a person has nothing?’ The Prophet replied: ‘He should work with his own hands for his benefit and then give something out of such earnings in charity.’ The Companions asked: ‘What if he is not able to work?’ The Prophet said: ‘He should help poor and needy persons.’ The Companions further asked ‘What if he cannot do even that?’ The Prophet said ‘He should urge others to do good.’ The Companions said ‘What if he lacks that also?’ The Prophet said ‘He should check himself from doing evil. That is also charity.’
-
4) THE FAST
Although the fast is most beneficial to the health, it is regarded principally as a method of self purification. By cutting oneself off from worldly comforts, even for a short time, a fasting person gains true sympathy with those who go hungry as well as growth in one’s spiritual life.
-
5) PILGRIMAGE (Hajj)
Pilgrims praying at the mosque in Makkah.The rites of the Hajj, which are of Abrahamic origin, include circling the Ka’ba seven times, and going seven times between the mountains of Safa and Marwa as did Hagar during her search for water. Then the pilgrims stand together on the wide plain of Arafa and join in prayers for God’s forgiveness, in what is often thought of as a preview of the Last Judgment.
In previous centuries the Hajj was an arduous undertaking. Today, however, Saudi Arabia provides millions of people with water, modern transport, and the most up-to-date health facilities.
Pilgrim tents during Hajj.The close of the Hajj is marked by a festival, the Eid al-Adha, which is celebrated with prayers and the exchange of gifts in Muslim communities everywhere. This, and the Eid al-Fitr, a feast-day commemorating the end of Ramadan, are the main festivals of the Muslim calendar.
-
-
Does Islam tolerate other beliefs?
It is one function of Islamic law to protect the privileged status of minorities, and this is why non-Muslim places of worship have flourished all over the Islamic world. History provides many examples of Muslim tolerance towards other faiths: when the caliph Omar entered Jerusalem in the year 634, Islam granted freedom of worship to all religious communities in the city.
Islamic law also permits non-Muslim minorities to set up their own courts, which implement family laws drawn up by the minorities themselves.
ABOVE: Mosque of Omar and Church of the Holy Sepulchre, Jerusalem. When the caliph Omar took Jerusalem from the Byzantines, he insisted on entering the city with only a small number of his companions. Proclaiming to the inhabitants that their lives and property were safe, and that their places of worship would never be taken from them, he asked the Christian patriarch Sophronius to accompany him on a visit to all the holy places.
The Patriarch invited him to pray in the Church of the Holy Sepulchre, but he preferred to pray outside its gates, saying that if he accepted, later generations of Muslims might use his action as an excuse to turn it into a mosque. Above is the mosque built on the spot where Omar did pray.
RIGHT: According to Islam, man is not born in ‘original sin’. He is God’s vicegerent on earth. Every child is born with the fitra, an innate disposition towards virtue, knowledge, and beauty. Islam considers itself to be the ‘primordial religion’, din al-hanif, it seeks to return man to his original, true nature in which he is in harmony with creation, inspired to do good, and confirming the Oneness of God.
-
What do Muslims think about Jesus?
‘Behold!’ the Angel said, ‘God has chosen you, and purified you, and chosen you above the women of all nations. O Mary, God gives you good news of a word from Him, whose name shall be the Messiah, Jesus son of Mary, honored in this world and the Hereafter, and one of those brought near to God. He shall speak to the people from his cradle and in maturity, and shall be of the righteous.’
She said: ‘O my Lord! How shall I have a son when no man has touched me?’ He said: ‘Even so; God creates what He will. When He decrees a thing, He says to it, “Be!” and it is.’ (Quran, 3:42-7)
Jesus was born miraculously through the same power which had brought Adam into being without a father:
Truly, the likeness of Jesus with God is as the likeness of Adam. He created him of dust, and then said to him, ‘Be!’ and he was. (Quran, 3:59)
During his prophetic mission Jesus performed many miracles. The Quran tells us that he said:
I have come to you with a sign from your Lord: I make for you out of clay, as it were, the figure of a bird, and breathe into it and it becomes a bird by God’s leave. And I heal the blind, and the lepers and I raise the dead by God’s leave. (Quran, 3:49)
Neither Muhammad nor Jesus came to change the basic doctrine of the belief in One God, brought by earlier prophets, but to confirm and renew it. In the Quran Jesus is reported as saying that he came:
To attest the law which was before me. And to make lawful to you part of what was forbidden you; I have come to you with a sign from your Lord, so fear God and obey Me. (Quran, 3:5O)
The Prophet Muhammad said:
Whoever believes there is no god but God, alone without partner, that Muhammad is His messenger, that Jesus is the servant and messenger of God, His word breathed into Mary and a spirit emanating from Him, and that Paradise and Hell are true, shall be received by God into Heaven. (Hadith from Bukhari)
-
Why is the family so important to Muslims?
-
What about Muslim women?
Both men and women are expected to dress in a way which is modest and dignified; the traditions of female dress found in some Muslim countries are often the expression of local customs.
The Messenger of God said:
‘The most perfect in faith amongst believers is he who is best in manner and kindest to his wife.’
-
Can a Muslim have more than one wife?
CLOCKWISE: Muslims from Turkestan, Scotland, Saudi Arabia. Denmark, Egypt.
-
Is Islamic marriage like Christian marriage?
-
How do Muslims treat the elderly?
In Islam, serving one’s parents is a duty second only to prayer, and it is their right to expect it. It is considered despicable to express any irritation when, through no fault of their own, the old become difficult.
The Quran says: Your Lord has commanded that you worship none but Him, and be kind to parents. If either or both of them reach old age with you, do not say ‘uff to them or chide them, but speak to them in terms of honor and kindness. Treat them with humility, and say, ‘My Lord! Have mercy on them, for they did care for me when I was little’. (17:23-4)
-
How do Muslims view death?
-
What does Islam say about war?
Fight in the cause of God against those who fight you, but do not transgress limits. God does not love transgressors. (2:190)
If they seek peace, then seek you peace. And trust in God for He is the One that heareth and knoweth all things. (8:61)
War, therefore, is the last resort, and is subject to the rigorous conditions laid down by the sacred law. The term jihad literally means ’struggle’, and Muslims believe that there are two kinds of jihad. The other ‘jihad’ is the inner struggle which everyone wages against egotistic desires, for the sake of attaining inner peace.
-
What about food?
The Prophet said: ‘Ask God for certainty [of faith] and well-being; for after certainty, no one is given any gift better than health!’
-
How does Islam guarantee human rights?
The life and property of all citizens in an Islamic state are considered sacred whether a person is Muslim or not.
Racism is incomprehensible to Muslims, for the Quran speaks of human equality in the following terms:
O mankind! We created you from a single soul, male and female, and made you into nations and tribes, so that you may come to know one another. Truly, the most honored of you in God’s sight is the greatest of you in piety. God is All-Knowing, All Aware (49:13)
University Mosque of Al Azhar - a center of learning since 969 AD.
Mosque in Iran. Mosque in Mali. -
Islam in the United States
Muslims were early arrivals in North America. By the eighteenth century there were many thousands of them, working as slaves on plantations. These early communities, cut off from their heritage and families, inevitably lost their Islamic identity as time went by. Today many Afro-American Muslims play an important role in the Islamic community.
Mosque in New Mexico, U.S.A.The nineteenth century, however, saw the beginnings of an influx of Arab Muslims, most of whom settled in the major industrial centers where they worshipped in hired rooms. The early twentieth century witnessed the arrival of several hundred thousand Muslims from Eastern Europe: the first Albanian mosque was opened in Maine in 1915; others soon followed, and a group of Polish Muslims opened a mosque in Brooklyn in 1928.
In 1947 the Washington Islamic Center was founded during the term of President Truman, and several nationwide organizations were set up in the fifties. The same period saw the establishment of other communities whose lives were in many ways modeled after Islam. More recently, numerous members of these groups have entered the fold of Muslim orthodoxy. Today there are about five million Muslims in America.
The Islamic Cultural Center, Washington DC. -
The Muslim World
O mankind! We created you from a single soul, male and female, and made you into nations and tribes, so that you may come to know one another. Truly, the most honored of you in God’s sight is the greatest of you in piety. God is All-Knowing, All-Aware. (Quran, 49:13)
26 أغسطس
The Muslim’s Belief
Shaikh Muhammad as-Saleh Al-’Uthaimin
Translated by Dr. Maneh Al-Johani
Translator’s Foreword
Preface of Shaykh Abd al Aziz Ibn Baz
Author’s Introduction
Chapter I: Our Creed
Belief in Allah’s Lordship, Oneness, and Attributes Allah’s Will Universal and Legal – More of Allah’s Attributes – Describing Allah by His Revelation.
Chapter II: The Qur’an and Sunnah
Sources of His Attributes – Free From Contradictions.
Chapter III: Angels
Belief – Angel’s Functions.
Chapter IV: Allah’s Books
Belief – Books Known – The Qur’an Is Protected from Change – Previous Scriptures Changed.
Chapter V: Messengers
Belief – The First and Last Messengers – The Best Messengers – Messengers are Human Beings – Islam The Universal and Final Message – Rightly Guided Caliphs ~ The Prophet’s Companions
Chapter VI: The Day of Judgment
Belief – The Resurrection – The Records and Scales – The Prophet’s Intercession – The Prophet’s Pool – The Straight Path – Paradise and Hell – What Happens in the Grave
Chapter VII: Fate and the Divine Decree
Belief – Levels of Belief – Man’s Free Will – No Excuse for Sinners – Evil Not Attributable to Allah
Chapter VIII: Benefits
Virtues of Belief in Allah – Virtues of Belief in Angels – Virtues of Belief in Books – Virtues of Belief in Messengers – Virtues of Belief in Day of Judgment Virtues of Belief in Fate
In the Name of Allah, Most Gracious, Most Merciful
Preface of Shaykh Abd al Aziz Ibn Baz
Praise belongs to Allah alone; peace and blessing on the last Prophet, his family and his Companions.
I was introduced to the valuable and concise treatise on the Muslim’s belief prepared by our brother, the great scholar Shaikh Muhammad As-Saleh al-Uthaimin. I listened to it all and found that it covers the creed of the Sunnites and the mainstream majority of the Muslims in the area of the oneness of Allah, His attributes, the belief in the angels, the books and the messengers, the Day of Judgment, and in the belief in fate and the divine decree. He succeeded in collecting what the seeker of knowledge and every Muslim needs for his belief in Allah, His angels, His scriptures, His messengers, the Day of Judgment, and fate. He included in his treatise useful information related to the Muslim’s beliefs that are not readily available in many of the books written on these topics. May Allah reward the author, increase him in knowledge and guidance, and make this book and his other books most useful. May Allah, the Hearer and the Close, bless us and him and all our brothers and make us among those who are guiding and rightly guided to call people to Allah with sure knowledge.
Dictated by ‘Abd al-Aziz ibn Baz, may Allah forgive him and shower peace and blessing on our Prophet Muhammad, his family, and his Companions.
Translator’s Foreword
I found this treatise of the Muslim’s creed a concise and useful presentation of a very important topic. The need for this treatise, especially among non-Arabic speaking readers, cannot be overestimated. Therefore, I decided to translate it and make it accessible to English readers.
I would like to draw the attention of the readers to the following points:
- I gave the book the title THE MUSLIM’S BELIEF instead of the author’s Aqidatu Ahl As Sunnah wa al Jama’ah, which may be translated as The Creed of the People of the Sunnah and Majority. I think my preference is justified by: a) The title I preferred is shorter; b) The two titles have almost the same meaning; c) The original title contains some technical terms that are not only difficult to translate, but also difficult to understand by many readers; and d) The original title may antagonize some readers who are misinformed about the true designations of the words in the original title.
- I provided, in parentheses after every Qur’anic verse, the numbers of chapters and verses quoted by the author without giving their proper reference. This I deemed useful for readers who do not know the Qur’an by heart and who would like to check these verses.
- Because the author, in most cases, quotes or paraphrases some of the prophetic traditions without indicating them to the readers, I tried, whenever I could recognize these traditions, to put them in quotations and to cite in parentheses the prophetic collections in which they are reported. In most cases, I limited myself to the collections of Bukhari and Muslim whenever the saying is quoted from them. If it is not in these two collections, I mention one or two of the other collections that contain the quoted saying.
- I provided the arrangement of the text into chapters and headlines for ease of reading and understanding. I also provided a table of contents for ease of reference.
- In translating the Qur’anic verses quoted in this treatise, I did not follow any specific translation of the Qur’an. I benefited from more than one, but followed my own preference.
It is my sincere desire and hope that this book would be of great help to those who consult it. Please include in your prayer all those who contributed to its present shape.
Dr. Maneh Hammad al-Johani
Author’s Introduction
Praise be to the Lord of the universe who gives the best reward to the God-fearing and the great loss to the transgressor. I bear witness that there is no God but Allah; He has no partner and possesses real sovereignty. I bear witness that Muhammad is His servant and messenger; the seal of the prophets and the leader of the God-fearing. May Allah bless him, his family, his Companions, and those who follow them till the Day of Judgment.
Allah has sent His messenger Muhammad, peace be upon him, with the real guidance and the true religion as a mercy to mankind, as a model for those who do good, and as His argument against mankind. Through Muhammad and what was revealed to him (the Qur’an and the Prophetic sayings), Allah showed mankind all means of reforming itself and straightening its religious and mundane affairs in sound beliefs, right conduct, fine morals, and laudable manners. The Prophet, peace be upon him, “left his followers on a clear straight path, only the doomed will deviate from it”(Ibn Majah and Ahmad). His followers, the Companions, their followers, and those who followed them faithfully are the best of mankind. They established his law, upheld his way, and held fast to it as a belief and practice, a moral and manner. Thus “they are considered the party who are victorious, on the straight path, unharmed by those who are against them till the end of the world” (Bukhari and Muslim).
Thanks to Allah, we are following their footsteps and are being guided by their examples, which are supported by the Qur’an and the prophetic traditions. We are saying this only as an announcement of Allah’s blessings and as a clarification of what every Muslim should believe. We pray to Allah that He may keep us and our brothers on the straight path in this life and in the hereafter. May He give us mercy, for He is the Giver.
Due to the importance of this topic and the difference of opinions about it, I want to explain briefly our creed-the belief of the Sunnites and the mainstream Muslims (Ahl as-Sunnah wa al-Jama’ah). This creed is the belief in Allah, His angels, His books, His messengers, the Day of Judgment, and fate, whether good or bad. I pray to Allah to make this effort sincere for His sake, in agreement with His wish, and useful for His people.
Chapter I
OUR CREED
Our creed is to believe in Allah, His Angels, His Books, His Messengers, the Day of Judgment, and Fate whether good or bad.
Belief in Allah’s Lordship, Oneness, and Attributes:
We believe in Allah’s divinity; that is he is the Lord, the Creator, the Sovereign, and the Manager of all affairs.
We believe in Allah’s god ship; that is, He is the true God and every other so-called deity is false.
We believe in His names and attributes, that is He has the most magnificent names and the sublime perfect attributes.
We believe in His oneness in all of this, that is, He has no associate in His divinity, His God ship, His names, or His attributes. Allah says in the Qur’an: “He is the Lord of the heavens and the Earth and all that is in between them, so worship Him and be patient in His worship; do you know any equal to Him?” (19:65).
We believe that He is “Allah there is no God but He, the Living, the Everlasting. Slumber does not seize Him, neither sleep; to Him belongs all that is in the heavens and the Earth. Who is there that shall intercede with Him except by His permission? He knows what is before them and what is behind them, and they do not encompass anything of His knowledge except what He wills. His throne extends over the heavens and the Earth, the preservation of them does not burden Him; He is the High, the Great” (2:255).
We believe that “He is Allah, there is no god but He, the Knower of the Unseen and the Visible. He is the Most Gracious, Most Merciful. He is Allah, there is no God but He, the King, the Holy One, the Source of Peace, the Keeper of Faith, the Guardian, the Almighty, the Subduer, the Sublime. Glory be to Allah above what they associate with Him. He is Allah, the Creator, the Maker, the Shaper. His are the most beautiful Names. All that is in the heavens and the Earth glorifies Him. He is the Almighty, the Wise” (59:22-4). ¥ We believe that to Him belongs the Kingdom of the Hea












